المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
الجدل:[في الانكليزية] Controversy ،dialectic [ في الفرنسية] Polemique ،dialectique
بفتح الجيم والدال المهملة في اللغة:خصومت كردن، واللجاج في الخصومة. كما في المنتخب. وعند المنطقيين هو القياس المؤلّف من مقدّمات مشهورة أو مسلّمة، وصاحب هذا القياس يسمّى جدليا ومجادلا، أعني الجدل قياس مفيد لتصديق لا يعتبر فيه الحقيّة وعدمها بل عموم الاعتراف، أو التسليم مركّب من مقدّمات مشهورة لا يعتبر فيها اليقين، وإن كانت يقينية بل تطابق جميع الآراء كحسن الإحسان إلى الآباء أو أكثرها كوحدة الإله أو بعضها المعيّن كاستحالة التسلسل من حيث هي كذلك، فإنّ المشهورات يجوز أن تكون يقينية بل أوليّة لكن بجهتين مختلفتين، أو مركّب من مقدمات مسلّمة إمّا وحدها أو مع المشهورات، وهي أي المسلّمات قضايا توجد من الخصم مسلّمة أو تكون مسلّمة فيما بين الخصوم، فيبني عليها كلّ واحد منهما الكلام في دفع الآخر حقة، كانت أو باطلة، مشهورة كانت أو غير مشهورة. ثم أخذ القياس في التعريف يشعر بأنّ الجدل لا ينعقد على هيئة الاستقراء والتمثيل وليس كذلك، اللهم إلّا أن يراد بالقياس مطلق الدليل. هذا حاصل ما ذكره الصادق الحلواني في حاشية القطبي. ويمكن أن يقال إنّ هذا التعريف ليس لمطلق الجدل بل للجدل الذي هو من الصناعات الخمس التي هي من أقسام القياس. وما ذكره من أنّ المشهورات يجوز أن تكون يقينية بل أولية باعتبار نظر يجئ في لفظ المشهورات.ثم قال والغرض من الجدل إن كان الجدلي سائلا معترضا إلزام الخصم وإسكاته وإن كان مجيبا حافظا للرأي أن لا يصير ملزما من الخصم. والمفهوم من كلامهم أنّ السائل المعترض يؤلفه مما سلم من المجيب مشهورا كان أو غير مشهور، والمجيب الحافظ يؤلفه من المشهورات المطلقة أو المحدودة حقة كانت أو غير حقة. وفي إرشاد القاصد الجدل علم يتعرف به كيفية تقرير الحجج الشرعية من الجدل الذي هو أحد أجزاء المنطق لكنه خصص بالمباحث الدينية. وللناس فيه طرق أشبهها طريقة العميدي. ومن الكتب المختصرة فيه المغني للأبهري والفصول للنسفي والخلاصة للمراغي ومن المتوسطة النفائس للعميدي والوسائل للأرموي ومن المبسوطة تهذيب الكتب للأبهري. |
|
الجدل: الْقُوَّة وَالْخُصُومَة وَفِي اصْطِلَاح المنطقيين قِيَاس مؤلف من قضايا مَشْهُورَة أَو مسلمة لانتاج قَول آخر - والجدلي قد يكون سَائِلًا وَغَايَة سَعْيه إِلْزَام الْخصم وإفحام من هُوَ قَاصِر عَن إِدْرَاك مُقَدمَات الْبُرْهَان وَقد يكون مجيبا وغرضه أَن لَا يصير مطرح الْإِلْزَام.
|
التعريفات الفقهيّة للبركتي
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
أحكام الجدل والمناظرة
على اصطلاح: الخراسانيين، والعراقيين. للشيخ، أبي المعالي: أحمد بن هبة الله المدايني. المتوفى: سنة 656، ست وخمسين وستمائة. |
|
أدب الجدل
للإمام، أبي إسحاق: إبراهيم بن محمد الأسفرايني، الأستاذ. المتوفى: سنة ثماني عشرة وأربعمائة. ولأبي القاسم: أحمد بن عبد الله البلخي. المتوفى: سنة تسع عشرة وثلاثمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الإرشاد، في علم الخلاف والجدل
للشيخ، ركن الدين، أبي حامد: محمد بن محمد العميدي السمرقندي، الحنفي. المتوفى: سنة خمس عشرة وخمسمائة. وله: شروح، منها: شرح: شمس الدين، أحمد خليل الحولي، قاضي دمشق، الشافعي. المتوفى: سنة سبع وثلاثين وستمائة. وشرح: القاضي: أوحد الدين الدؤلي، قاضي منبج. المتوفى: سنة ثمان وخمسين وستمائة. وشرح: بدر الدين المراغي، المعروف: ببدر الطويل. وشرح: نجم الدين المرندي،... وغير ذلك. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تجريد الجدل
لأبي القاسم: أحمد بن عبد الله الكعبي، البلخي، رئيس المعتزلة. المتوفى: سنة تسع عشرة وثلاثمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تخفيف العمل، في الخلاف والجدل
.... |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
التعليقة، في الخلاف والجدل
للشيخ، أبي منصور: محمد بن محمد بن أحمد البروي. المتوفى: سنة 567، سبع وستين وخمسمائة. وشرحها: تقي الدين، أبو الفتح، المعروف: بالمعتز. شرحا مستوفيا. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تقويم الأذهان، في علم الجدل والبرهان
للشيخ، زين الدين: سريجا بن محمد الملطي. المتوفى: سنة 788، ثمان وثمانين وسبعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تنبيه الرجل الغافل، على تمويه الجدل الباطل
للشيخ، تقي الدين: أحمد بن عبد الحليم بن تيمية. المتوفى: سنة 728. وهو: كتاب كبير. في الجدل. أوله: (الحمد لله العليم القديم... الخ). |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
التهذيب في الجدل
للكعبي. وعليه رد. لأبي منصور: محمد بن محمد الماتريدي، الحنفي. المتوفى: سنة 333، ثلاث وثلاثين وثلاثمائة. |
معجم مقاليد العلوم للسيوطي
|
عِلْمُ الجدلِ: صناعَة نظرية يُسْتَفَاد مِنْهَا كَيْفيَّة المناظرة وشرائطها صِيَانة عَن الْخبط فِي الْبَحْث وإلزاما للخصم وإفحامه، وَقيل: قانون يُفِيد عرفان الْقدر الْكَافِي من الهيئات، وأقسام الاعتراضات، والجوابات الموجهات مِنْهَا وَغير الموجهات.
|
معجم مقاليد العلوم للسيوطي
|
الجَدَلُ: الْقيَاس الْمُؤلف من المشهورات، وَالْمُسلمَات.
|
|
الجدللا يجرى الجدل في القرآن على هذا النظام المنطقى الجاف، تذكر فيه المقدمات على نظام خاص، تتبعها النتائج، فإن القرآن لم ينزل لهداية طائفة خاصة لها ثقافتها الخاصة، بل نزل لهداية الناس جميعا، وما به من أدلة يلقى فى النفس الاقتناع، ويملأ القلب باليقين، سواء في ذلك العامة والخاصة.وقد ذكر العلماء من ألوان الجدل القرآنى القول بالموجب ، قال ابن أبى الأصبع: وحقيقته رد كلام الخصم من فحوى كلامه، وقال غيره هو قسمان:أحدهما: أن تقع صفة في كلام الغير كناية عن شىء أثبت له حكم، فتثبتها لغير ذلك الشيء، كقوله تعالى: يَقُولُونَ لَئِنْ رَجَعْنا إِلَى الْمَدِينَةِ لَيُخْرِجَنَّ الْأَعَزُّ مِنْهَا الْأَذَلَّ وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ (المنافقون 8). فالأعز وقعت في كلام المنافقين كناية عن فريقهم، والأذل عن فريق المؤمنين، وأثبت المنافقون لفريقهم إخراج المؤمنين من المدينة، فأثبت الله في الرد عليهم صفة العزة لغير فريقهم، وهو الله ورسوله والمؤمنون، فكأنه قيل: صحيح ذلك: ليخرجن الأعز منها الأذل، لكن هم الأذل المخرج، والله ورسوله الأعز المخرج. والثانى حمل لفظ وقع من كلام الغير على خلاف مراده مما يحتمله بذكر متعلقه كقوله تعالى: وَمِنْهُمُ الَّذِينَ يُؤْذُونَ النَّبِيَّ وَيَقُولُونَ هُوَ أُذُنٌ قُلْ أُذُنُ خَيْرٍ لَكُمْ (التوبة 61). يريدون أنه صلّى الله عليه وسلم سمّاع لكل شىء، مصدق لكل قول، ولكن الآية لم تترك الأذن مطلقة، بل نسبتها إلى الخير، ولهذا كان تمام الآية يُؤْمِنُبِاللَّهِ وَيُؤْمِنُ لِلْمُؤْمِنِينَ وَرَحْمَةٌ لِلَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ(التوبة 61). أى أنه يصدق بالله، ويسلم للمؤمنين، لا لكم، لعدم تصديقه إياكم، ثم هو مع ذلك رحمة للذين أظهروا الإيمان منكم، حيث قبلهم، ولم يكشف حقيقتهم.وعدوا من أنواع الجدل القرآنى الانتقال ، وذلك أن ينتقل المستدل إلى استدلال غير الذى كان آخذا فيه، لعدم فهم الخصم وجه الدلالة من الاستدلال الأول، كما في قوله تعالى: أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِي حَاجَّ إِبْراهِيمَ فِي رَبِّهِ أَنْ آتاهُ اللَّهُ الْمُلْكَ إِذْ قالَإِبْراهِيمُ رَبِّيَ الَّذِي يُحْيِي وَيُمِيتُ قالَ أَنَا أُحْيِي وَأُمِيتُ قالَ إِبْراهِيمُ فَإِنَّ اللَّهَ يَأْتِي بِالشَّمْسِ مِنَ الْمَشْرِقِ فَأْتِ بِها مِنَ الْمَغْرِبِ فَبُهِتَ الَّذِي كَفَرَ وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ (البقرة 258)، فإن الملك الذى جادله إبراهيم فهم من الإحياء والإماتة قدرته على إبقاء من يستحق القتل، وحكمه على الحىّ بالموت، فلم يرد إبراهيم مناقشته، لكى يبين له مراده من الإحياء والإماتة، بل انتقل إلى استدلال لا يجد الملك له وجها يتخلص به منه، فقال: فَإِنَّ اللَّهَ يَأْتِي بِالشَّمْسِ مِنَ الْمَشْرِقِ فَأْتِ بِها مِنَ الْمَغْرِبِ وهنا بهت الملك، ولم يمكنه أن يقول: أنا الآتى بها من المشرق، لأن من هو أسن منه يكذبه.ومنها مجاراة الخصم ، بتسليم بعض مقدماته، للإشارة إلى أن هذه المقدمات لا تنتج ما يريد أن يستنتجه، وذلك كقوله تعالى: قالُوا إِنْ أَنْتُمْ إِلَّا بَشَرٌ مِثْلُنا تُرِيدُونَ أَنْ تَصُدُّونا عَمَّا كانَ يَعْبُدُ آباؤُنا فَأْتُونا بِسُلْطانٍ مُبِينٍ قالَتْ لَهُمْ رُسُلُهُمْ إِنْ نَحْنُ إِلَّا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ وَلكِنَّ اللَّهَ يَمُنُّ عَلى مَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ (إبراهيم 10، 11)؛ فليس المراد أنهم سلموا انتفاء الرسالة عنهم، بل كأنهم قالوا: إن ما ادعيتم من كوننا بشرا حق لا سبيل إلى إنكاره، ولكن هذا لا ينافى أن يمن الله علينا بالرسالة، وقد أثبت القرآن في موضع آخر، كما ذكرنا، أن الرسول لا يكون إلا بشرا، وَلَوْ أَنْزَلْنا مَلَكاً لَقُضِيَ الْأَمْرُ ثُمَّ لا يُنْظَرُونَ وَلَوْ جَعَلْناهُ مَلَكاً لَجَعَلْناهُ رَجُلًا وَلَلَبَسْنا عَلَيْهِمْ ما يَلْبِسُونَ (الأنعام 8، 9).وفي هذا النوع من الجدل استدراج للخصم، واستجلاب لإصغائه، وربما كان من الممكن بهذه الوسيلة ثنيه عن الإنكار.ومنها الإسجال ، بأن يثبت على لسان الخصم حقيقة كان ينكرها كما في قوله تعالى: وَنادى أَصْحابُ الْجَنَّةِ أَصْحابَ النَّارِ أَنْ قَدْ وَجَدْنا ما وَعَدَنا رَبُّنا حَقًّا فَهَلْ وَجَدْتُمْ ما وَعَدَ رَبُّكُمْ حَقًّا قالُوا نَعَمْ فَأَذَّنَ مُؤَذِّنٌ بَيْنَهُمْ أَنْ لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ (الأعراف 44).وفي مثل هذا اللون من التسجيل إثارة لوجدان المتشككين والمنكرين وإثارة الخوف في أنفسهم، حين يسمعون اعتراف من على شاكلتهم، ويدفعهم الخوف إلى التأمل، عساهم يهتدون.ومنها التسليم ، وهو أن يسلم بوقوع المحال تسليما جدليا، لبيان ما يترتب على ذلك من أمور محالة، وقد يبدأ الكلام حينئذ بحرف امتناع، ليدل على أنه ممتنع الوقوع لامتناع وقوع شرطه، كما في قوله سبحانه: لَوْ كانَ فِيهِما آلِهَةٌ إِلَّا اللَّهُ لَفَسَدَتا (الأنبياء 22)، وحينا ينفى صراحة، ثم يسلم وقوعه تسليما جدليا، لا يلبث أنيحكم الواقع بانتفائه، كما في قوله تعالى: مَا اتَّخَذَ اللَّهُ مِنْ وَلَدٍ وَما كانَ مَعَهُ مِنْ إِلهٍ إِذاً لَذَهَبَ كُلُّ إِلهٍ بِما خَلَقَ وَلَعَلا بَعْضُهُمْ عَلى بَعْضٍ (المؤمنون 91)، فالمعنى ليس مع الله من إله، ولو سلم أن معه إلها لزم من ذلك ذهاب كل إله من الاثنين بما خلق، وعلا بعضهم على بعض، فلا يتم في العالم أمر، ولا ينفذ حكم، ولا تنتظم أحواله، والواقع خلاف ذلك، ففرض وجود إلهين محال، لما يترتب عليه من المحال. وفي هذا اللون من الجدل تقليب للأمر على جميع وجوهه، ليكون الحكم المراد سليما لا شك فيه.ومنها التقسيم والسبر، بأن يقسم ما هو محل الجدل إلى منتهى أقسامه، ويسبر كل قسم بأن ينفى عنه ما يريد الخصم إثباته له، كقوله سبحانه يرد على المشركين تحريمهم ذكور الأنعام تارة وإناثها أخرى: كُلُوا مِمَّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ وَلا تَتَّبِعُوا خُطُواتِ الشَّيْطانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ ثَمانِيَةَ أَزْواجٍ مِنَ الضَّأْنِ اثْنَيْنِ وَمِنَ الْمَعْزِ اثْنَيْنِ قُلْ آلذَّكَرَيْنِ حَرَّمَ أَمِ الْأُنْثَيَيْنِ أَمَّا اشْتَمَلَتْ عَلَيْهِ أَرْحامُ الْأُنْثَيَيْنِ نَبِّئُونِي بِعِلْمٍ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ وَمِنَ الْإِبِلِ اثْنَيْنِ وَمِنَ الْبَقَرِ اثْنَيْنِ قُلْ آلذَّكَرَيْنِ حَرَّمَ أَمِ الْأُنْثَيَيْنِ أَمَّا اشْتَمَلَتْ عَلَيْهِ أَرْحامُ الْأُنْثَيَيْنِ أَمْ كُنْتُمْ شُهَداءَ إِذْ وَصَّاكُمُ اللَّهُ بِهذا فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرى عَلَى اللَّهِ كَذِباً لِيُضِلَّ النَّاسَ بِغَيْرِ عِلْمٍ إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ (الأنعام 142 - 144). رد الله عليهم تحريمهم بطريق السبر والتقسيم، فبين أنه قد خلق من كل زوج مما ذكر، ذكرا وأنثى، فما علة تحريم ما حرمتم؟ لا يخلو أن يكون ذلك من جهة الذكورة أو الأنوثة أو إليهما معا، أو لا يدرى له من علة بأن يكون تعبديا أخذ عن الله تعالى، والأخذ عنه سبحانه إما بوحى وإرسال رسول، أو سماع كلامه وتلقى ذلك عنه، وهو معنى قوله تعالى:أَمْ كُنْتُمْ شُهَداءَ إِذْ وَصَّاكُمُ اللَّهُ بِهذا، تلك هى وجوه التحريم لا تخرج عن واحد منها، ويلزم على الأول أن يكون جميع الذكور حراما، وعلى الثانى أن يكون جميع الإناث حراما، وعلى الثالث تحريم الصنفين معا، وهم يحرمون البعض في حالة، والبعض في حالة أخرى، ولم يأتهم رسول قبل محمد يحرم عليهم ما حرموه، ولم يدعوا الأخذ عن الله بلا واسطة، وإذا بطل جميع ذلك ثبت المدعى وهو أن ما قالوه ضلال وكذب على الله. ومثل هذا التقسيم والسبر لا يدع مجالا للشك، وتستريح النفس إلى ما تصل إليه من نتائج عن طريقه.هذا، ومن أكبر الموضوعات التى حدث فيها الجدل موضوع توحيد الله، واليوم الآخر، ورسالة محمد، وقد بينا في إفاضة ألوان هذا النقاش، وكيف كانت ردود القرآن باعثة على التفكير، مثيرة للوجدان معا.
|
أبجد العلوم لصديق حسن خان
|
علم الجدل
هو: علم باحث عن الطرق التي يقتدر بها على إبرام ونقض. وهو من فروع علم النظر، ومبنى لعلم الخلاف مأخوذون الجدل، الذي هو أحد أجزاء مباحث المنطق، لكنه خص بالعلوم الدينية. ومباديه: بعضها مبينة في علم النظر، وبعضها خطابية، وبعضها أمور عادية، وله استمداد من علم المناظرة المشهور بآداب البحث، وموضوعه تلك الطرق. والغرض منه: تحصيل ملكة النقض والإبرام. وفائدته: كثيرة في الأحكام العلمية، والعملية من جهة الإلزام على المخالفين، كذا في مفتاح السعادة، ولا يبعد أن يقال: أن علم الجدل هو: علم المناظرة لأن المآل منهما واحد إلا أن الجدل أخص منه ويؤيده كلام ابن خلدون في المقدمة حيث قال: الجدل هو معرفة آداب المناظرة التي تجري بين أهل المذاهب الفقهية وغيرهم، فإنه لما كان باب المناظرة في الرد والقبول متسعاً، ومن الاستدلال ما يكون صواباً، وما يكون خطاء، فاحتاج إلى وضع آداب وقواعد يعرف منه حال المستدل والمجيب. ولذلك قيل فيه: إنه معرفة بالقواعد من الحدود والآداب، في الاستدلال التي يتوصل بها إلى حفظ رأي أو هدمه، كان ذلك الرأي من الفقه وغيره. وهي طريقتان: طريقة البزدوي، وهي خاصة بالأدلة الشرعية من النص والإجماع والاستدلال. وطريقة: ركن الدين العميدي، وهي عامة في كل دليل يستدل به من أي علم كان، والمغالطات فيه كثيرة، وإذا اعتبر بالنظر المنطقي كان في الغالب أشبه بالقياس المغالطي، والسوفسطائي، إلا أن صور الأدلة، والأقيسة فيه محفوظة مراعاة يتحرى فيها طرق الاستدلال كما ينبغي. وهذا العميدي هو أول من كتب فيها، ونسب الطريقة إليه، ووضع كتابه المسمى: (بالإرشاد) مختصراً. وتبعه من بعده من المتأخرين، كالنسفي وغيره. فكثرت في الطريقة التآليف، وهي لهذا العهد مهجورة لنقص العلم في الأمصار، وهي مع ذلك كمالية، وليست ضرورية. انتهى. وقال المولى، أبو الخير: وللناس فيه طرق، أحسنها طريق ركن الدين العميدي. وأول من صنف فيه من الفقهاء، الإمام، أبو بكر: محمد بن علي بن إسماعيل القفال، الشاشي، الشافعي. المتوفى: سنة 336، ست وثلاثين وثلاثمائة. وعن بعض العلماء: إياك أن تشتغل بهذا الجدل الذي ظهر بعد انقراض الأكابر من العلماء، فإنه يبعد عن الفقه، ويضيع العمر، ويورث الوحشة والعداوة، وهو من أشراط الساعة، كذا ورد في الحديث، ولله رد القائل: (شعر) أرى فقهاء هذا العصر طرا * أضاعوا العلم واشتغلوا بلم لم. إذا ناظرتهم لم تلق منهم * سوى حرفين لم لم لا نسلم. قلنا: والإنصاف أن الجدل لإظهار الصواب على مقتضى قوله تعالى: (وجادلهم بالتي هي أحسن). لا بأس به، وربما ينتفع به في تشحيذ الأذهان. والممنوع هو الجدل الذي يضيع الأوقات، ولا يحصل منه طائل. انتهى. ومن الكتب المؤلفة فيه... |
أبجد العلوم لصديق حسن خان
|
علم الجدل
هو: علم باحث عن الطرق التي يقتدر بها على إبرام أي وضع أريد ونقض أي وضع كان. وهو: من فروع علم النظر ومبني لعلم الخلاف. مأخوذ: من الجدل الذي هو: أحد أجزاء مباحث المنطق لكنه خص بالعلوم الدينية. ومبادئه: بعضها أمور مبينة في علم النظر وبعضها خط أبية وبعضها أمور عادية. وله استمداد من علم المناظرة المشهور بآداب البحث. وموضوعه: تلك الطرق. والغرض منه: تحصيل ملكة النقض والإبرام والهدم والأحكام. وفائدته: كثيرة في الأحكام العملية والعلمية من جهة الإلزام على المخالفين ودفع شكوكهم كذا في: مفتاح السعادة. ولا يبعد أن يقال: إن علم الجدل هو: علم المناظرة لأن المال منهما واحد إلا أن الجدل أخص منه ويؤيده كلام ابن خلدون في: المقدمة حيث قال: هو: معرفة آداب المناظرة التي تجري بين أهل المذاهب الفقهية وغيرهم فإنه لما كان باب المناظرة في الرد والقبول متسعا وكل واحد من المناظرين في الاستدلال والجواب يرسل عنانه في الاحتجاج ومنه ما يكون صوابا ومنه ما يكون خطأ فاحتاج الأئمة إلى أن يضعوا آدابا وأحكاما يقف المتناظران عند حدودها في الرد والقبول وكيف يكون حال المستدل والمجيب وحيث يسوغ له أن يكون مستدلا وكيف يكون مخصوصا منقطعا ومحل اعتراضه أو معارضته وأين يجب عليه السكوت 2 / 209 ولخصمه الكلام والاستدلال ولذلك قيل فيه: إنه معرفة بالقواعد من الحدودوالآداب في الاستدلال التي يتوصل بها إلى حفظ رأي وهدمه كان ذلك الرأي من الفقه أو غيره وهي طريقتان: طريقة البزدوي: وهي خاصة بالأدلة الشرعية من النص والإجماع والاستدلال. وطريقة العميدي: وهي عامة في كل دليل يستدل به من أي علم كان وأكثره استدلال وهو من المناحي الحسنة والمغالطات فيه في نفس الأمر كثيرة. وإذا اعتبرنا النظر المنطقي كان في الغالب أشبه بالقياس المغالطي والسوفسطائي إلا أن صور الأدلة والأقيسة فيه محفوظة مراعاة تتحرى فيها طرق الاستدلال كما ينبغي. وهذا العميدي: هو أول من كتب فيها ونسبت الطريقة إليه وضع الكتاب المسمى ب: الإرشاد مختصرا وتبعه من بعده من المتأخرين كالنسفي وغيره جاؤوا على أثره وسلكوا مسلكه وكثرت في الطريقة التآليف وهي لهذا العهد مهجورة لنقص العلم والتعليم في الأمصار الإسلامية وهي مع ذلك كمالية وليست ضرورية والله - سبحانه وتعالى - أعلم وبه التوفيق. انتهى وقال أبو الخير: وللناس فيه طرق أحسنها: طريق ركن الدين العميدي. وأول من صنف فيه من الفقهاء الإمام أبو بكر محمد بن علي بن إسماعيل القفال الشاشي الشافعي المتوفى سنة ست وثلاثين وثلاثمائة. وعن بعض العلماء: إياك أن تشتغل بهذا الجدل الذي ظهر بعد انقراض الأكابر من العلماء فإنه يبعد عن الفقه ويضيع العمر ويورث الوحشة والعداوة وهو من أشراط الساعة وارتفاع العلم والفقه كذا ورد في الحديث حيثما ذكر في تعليم المتعلم ولله در القائل: أرى فقهاء العصر طرا...أضاعوا العلم واشتغلوا بلم لم إذا ناظرتهم لم تلق منهم...سوى حرفين لم لم لا نسلم قلنا: والإنصاف أن الجدل لإظهار الصواب على مقتضى قوله تعالى: {{وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ}} لا بأس به وربما ينتفع به في تشحيذ الأذهان وتصقيل الخواطر وتمرين الطبائع والممنوع: هو الجدل الذي يضيع الأوقات ولا يحصل منه طائل وكثيرا مالا يخلو عن التحاسد والتنافس المذمومين في الشرع فعليك الاحتياط لئلا تقع في المهالك من حيث لا تشعر. انتهى. قال في: مدينة العلوم: ومن الكتب المختصرة فيه: المغني للأبهري و: الفصول للنسفي و: الخلاصة للمراغي و: مقدمة النسفي وعليها شروح أحسنها: شرح السمرقندي. ومن المتوسطة: النفائس للعميدي و: الرسائل للأرموي و: تهذيب النكت للأبهري. وفي هذا العلم مصنفات كثيرة لكنها لم تشتهر في بلادنا غير ما ذكرناه. انتهى |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3445- عبد بن عبد الجدلي
د ع عَبْد بْن عَبْد الجدلي قديم، ذكر فِي الصحابة ولا يصح، روى عَنْهُ معبد بْن خَالِد، ذكره الْبُخَارِيّ فِي التابعين. أَخْرَجَهُ ابْنُ منده، وأبو نعيم مختصرًا. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: اسمه عبد «3» بن عبد. ذكره ابن الكلبي.
|
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
النحوي، اللغوي: أحمد بن عبد الحق بن محمد بن عبد الحق الجدلي أبو جعفر، المالقي ويعرف بابن عبد الحق.
ولد: (698 هـ) سنة ثمان وتسعين وستمائة. من مشايخه: أبو عبد الله بن بكر ولازمه وأبو محمد بن أيوب، وغيرهما. كلام العلماء فيه: • الإحاطة: "من صدور أهل العلم والتفنن، في هذا الصقع الأندلسي، نسيج وحده في الوقار والحصافة، والتزام مثلى الطريقة، جم التحصيل، سديد النظر، كثير التخصص، محافظ على الرسم، مقبوض العنان في التطفيف في إيجاب الحقوق لأهلها، قريب من الاعتدال في معاملة أبناء جنسه، مقتصد مع ثروته، مؤثر للترتيب في كافة أمره، متوقد الفكرة مع سكون، لين العريكة مع مضاء، مجموع خصال حميدة مما يفيد التجريب والحنكة، مضطلع بصناعة العربية، حائز قصب السبق فيها، عارف بالفروع والأحكام، مشارك في فنون من أصول، وطب، وأدب، قائم على القراءة، إمام في الوثيقة، حسن الخط، مليح السمة والشيبة عذب الفكاهة، حسن العهد، تام الرجولية. تصدر للأقراء ببلده على وفور أهل العلم، فكان سابق الحلبة، ومناخ الطية، إمتاعًا، وتفننًا، ¬__________ * جذوة الاقتباس (138)، تكملة الصلة (1/ 65)، بغية الوعاة (1/ 321)، أعلام مراكش (1/ 223 - 224)، الأعلام (1 /، 143)، معجم المؤلفين (1/ 162)، تاريخ الأعلام وفيات سنة (555 هـ) ط. تدمري، كشف الظنون (1/ 508). * الديباج (1/ 186)، الإحاطة (1/ 180): بغية الوعاة (1/ 321)، الشذرات (8/ 348)، الكتيبة الكامنة (123)، درة الحجال (1/ 57). وحسن إلقاء. وتصرف في القضاء ببَلش وغيرها من غربي بلده، فحسنت سيرته، واشتهرت طريقته، وحُمدت نزاهته. ثم وُلى خطة القضاء بمالقة، والنظر في الأحباس بها، على سبيل من الخطوة والنباهة، مرجوعًا عليه في كثير من مهمات بلده، سائمة وجوه السعادة، ناطقة ألسن الخاصة والعامة بفضله، جماعة نزاهته، آويًا إلى فضل بيته، واتصلت ولايته إياها إلى هذا العهد، وهي أحد محامد الوالي، طول مدة الولاية، لا سيما القاضي، مما يدل على الصبر، وقلة القدح، وسد أبواب التهم، والله يعينه، ويمتع به بمنه .. " أ. هـ. وفاته: سنة (765 هـ) خمس وستين وسبعمائة. |
موسوعة الأخلاق الإسلامية - الدرر السنية
|
معنى الجدل والمراء لغة واصطلاحاً.
معنى الجدل لغة واصطلاحاً:. معنى الجدل لغة:. الجدل: اللدد في الخصومة والقدرة عليها، وجادله أي خاصمه مجادلة وجدالاً. والجدل: مقابلة الحجة بالحجة؛ والمجادلة: المناظرة والمخاصمة (¬1).. وقال ابن فارس: الجدالُ: الخصومة؛ سمي بذلك لشدته (¬2).. معنى الجدل اصطلاحاً:. قال الراغب: (الجِدَال: المفاوضة على سبيل المنازعة والمغالبة) (¬3).. وقال الجرجاني: (الجدل: دفع المرء خصمه عن إفساد قوله: بحجة، أو شبهة، أو يقصد به تصحيح كلامه) (¬4).. وقال أيضاً: (الجدال: هو عبارة عن مراء يتعلق بإظهار المذاهب وتقريرها) (¬5).. ¬_________. (¬1) ((لسان العرب)) لابن منظور (11/ 105).. (¬2) ((مجمل اللغة)) لابن فارس (1/ 179).. (¬3) ((المفردات في غريب القرآن)) (ص189).. (¬4) ((التعريفات)) (ص74).. (¬5) ((التعريفات)) (ص75). |
|
في الفرنسية/ Dialectique
في الانكليزية/ Dialectic واصله في اليونانية/ Dialektike جدل جدلا اشتدت خصومته، وجادله مجادلة وجدالا ناقشه وخاصمه، وفي القرآن الكريم: و جادلهم بالتي هي أحسن. والجدل في اصطلاح المنطقيين قياس مؤلف من مقدمات مشهورة، أو مسلّمة، والغرض منه الزام الخصم، وافحام من هو قاصر عن ادراك مقدمات البرهان (تعريفات الجرجاني)، فان كان الجدلي سائلا معترضا، كان الغرض من الجدل الزام الخصم وإسكاته، وان كان مجيبا حافظا للرأي، كان الغرض منه ان لا يصير ملزما من الخصم. والجدل في الاصل فن الحوار والمناقشة. قال افلاطون: الجدلي هو الذي يحسن السؤال والجواب (كراتيل، ص 390)، والغرض منه الارتقاء من تصور إلىتصور، ومن قول إلىقول، للوصول إلىأعم التصورات وأعلى المبادي. وهذا الذي ذهب اليه أفلاطون كان سقراط قد قرره قبله، فزعم ان العلم لا يعلّم، ولا يدوّن في الكتب، بل يكشف بطريق الحوار ( Dialogue)، فلا يمكنك ان تلزم الخصم بنتيجة القياس، الّا اذا استخرجتها من مبدأ مسلّم به عنده، ولا يمكنك ان تخطو خطوة واحدة إلىالأمام من دون ان تتيقّن ان الخصم يتبعك. على ان الوصول إلىالحقيقة لا يقتضي اتباع طريقة الحوار دائما، لأنك تصل اليها بتعريف المعاني الكلية وتصنيفها، مثال ذلك ان الجمال هو المعنى الكلي المحيط بالأشياء الجميلة، والعدل هو المعنى الكلي المحيط بالأمور العادلة. فما على الفيلسوف إذن إلّا أن يعرّف هذه المعاني، ويصنفها، لتحديد محل كل منها في سلسلة المعقولات. والفرق بين المنطقي والجدلي أن الأول يرى أن الأجناس كلما كانت أفقر مفهوما كانت أغنى شمولا، وأن العقل كلما ارتقى في سلسلة التصورات من جنس أدنى إلى جنس أعلى أفقر المفهوم وأغنى الماصدق، حتى يصل إلىتصور الوجود الذي هو أعلى الأجناس وأقلها تعيّنا، على حين أن الثاني (أعني الجدلي) يرى أن الجنس مركب من الأنواع، لأنه يتضمن مفاهيم الأنواع، وشيئا آخر زائدا عليها، ولأنه أغنى من كل واحد منها على حدته. وعلى ذلك فالجنس الأعلى عند الجدليين هو تصور الكمال أو الخير، لا تصور الوجود، لأن الكمال الكلي محيط بجميع الكمالات الجزئية، والجنس الأعلى محيط بما يندرج فيه من الأنواع، لا من جهة شموله فحسب، بل من جهة مفهومه أيضا. فالجنس إذن أحق بالوجود من النوع، والجنس الأعلى هو الموجود الأعلى. والجدل عند افلاطون قسمان جدل صاعد (- ascen Dialectique dante) وجدل هابط ( Dialectique descendante) فالصاعد يرفع الفكر من الاحساس إلىالظن، ومن الظن إلىالعلم الاستدلالي، ومن العلم إلىالعقل المحض، والهابط هو النزول من اعلى المبادي إلىادناها ووسيلته القسمة. ذلك مجمل رأي أفلاطون، وخلاصته أن الغرض من الجدل الارتقاء من تصور إلىتصور للوصول إلى أعم التصورات. وقد اقتبس المحدثون هذا المعنى، فأطلقوه على الارتقاء من المدركات الحسية إلىالمعاني العقلية، ومن الحقائق المشخصة إلىالحقائق المجردة، ومن الأمور الجزئية إلىالأمور الكلية. أما (أرسطو) فقد فرق بين الجدل والتحليل المنطقي، لأن موضوع التحليل المنطقي عنده هو البرهان، اعني الاستنتاج المبني على المقدمات الصحيحة، على حين أن موضوع الجدل هو الاستدلال المبني على الآراء الراجحة أو المحتملة. فالجدل إذن وسط بين الأقاويل البرهانية، والأقاويل الخطابية. ومعنى ذلك أن الأقاويل الجدلية تهدف إلىأمرين: أحدهما أن يلتمس السائل، بالاستناد إلىالأشياء المشهورة والمسلمة، الزام الخصم وإفحامه، والثاني أن يلتمس إيقاع الظن القوي في رأي قصد تصحيحه حتى يوهم أنه يقبني. وهذا المعنى كما ترى قريب من المعنى الذي نجده عند سقراط وأفلاطون. وأما المتأخرون من فلاسفة اليونان فقد أطلقوا لفظ الجدل على معنيين: الأول هو القدرة على الاستدلال الصحيح، والثاني هو المراء المتعلق باظهار المذاهب وتقريرها، والتفنّن في ايراد ما لا نفع فيه من البيانات الدقيقة. وأما (كانت) فقد أطلق لفظ الجدل على المقاييس الوهمية. قال ان الجدل هو منطق الظاهر، بخلاف التحليل الذي هو منطق الحقيقة. وهذا الظاهر إما أن يكون منطقيا كما في المصادرة على المطلوب، أو يكون تجريبيا كما في تضخم حجم القمر عند تقربه من الأفق، أو يكون متعاليا نتيجة لطبيعة العقل الذي يتوهم أنه يستطيع أن يذهب إلى ما وراء التجربة، وأن يدرك حقيقة اللّه والنفس والعالم بالمقاييس العقلية. ويسمّى هذا التوهم في فلسفة (كانت) بالجدل المتعالي. وهو القسم الثاني من المنطق المتعالي في كتاب نقد العقل المحض. وأما (هيجل) فقد زعم أن الجدل هو التطور المنطقي الذي يوجب ائتلاف القضيتين المتناقضتين واجتماعهما في قضية ثالثة. ولهذا التطور، الذي هو تطور الفكر والوجود معا، ثلاثة أركان: الأول هو الدعوى أو الإيجاب، والثاني نقيض الدعوى أو السلب، والثالث التركيب، وهو التأليف بين الرأيين المتناقضين والجمع بينهما في رأي واحد أعلى منهما. وعلى ذلك فالمنطق عند (هيجل) مبني على عدم تساوي النقيضين في الإمكان، أما الجدل فمبني على تقابل الضدين لاستخراج نتيجة جامعة بينهما. وجدل السيد والعبد عند (هيجل) هو التطور الذي يجعل السيد عبدا والعبد سيدا، لأن فراغ السيد، وسعيه في سبيل اللذات يجعلانه عبدا لحاجاته وشهواته، ويهبطان به إلى مستوى الحيوان، على حين أن عمل العبد يكسبه سيطرة على نفسه وعلى الطبيعة، ويجعله في النهاية سيدا. والجدل عند الماركسيين هو التوفيق بين مثالية (هيجل)، ومادية زعيمهم (كارل ماركس)، لأن التطور الجدلي عند (هيجل) هو تطور الفكرة، أما عند (ماركس) و (إنجلس) فهو تطور المادة. ويطلق الجدل في أيامنا هذه على المعاني الآتية: 1 - الجدل هو طريقة الفكر الذي يعرف ذاته، ويعبر عن موقفه بتأليف حكم مركب جامع بين الأحكام المتناقضة. 2 - الجدل هو طريقة الفكر الذي يوجه حركته إلىوجهات متعارضة تؤثر فيه تأثيرا متقابلا يفضي في النهاية إلىتقدمه، كجدل الحدس والقياس، والحب والواجب، والعبد والسيد. 3 - الجدل هو موقف الفكر الذي يقرر أن حكمه على الأشياء لا يمكن أن يكون نهائيا، وان هناك بابا مفتوحا لإعادة النظر فيها دائما. 4 - الجدل هو اتصاف الفكر بالحركة، وميله إلى مجاوزة ذاته، على أن تكون طريقته في تفهم كل شيء ارجاعه إلىالمحل الذي يشغله في تيار الوجود المتحرك. والمحمولات الجدلية أربعة: التعريف، والجنس، والخاصة، والعرض. والقياس الجدلي ضد القياس اليقيني. واللحظة الجدلية هي الانتقال من حد إلىآخر مناقض له، أو هي انطلاق الفكر، بتأثير حاجته، إلىمجاوزة التناقض. والجدلي أخيرا هو الحركي، أو التقدمي، أو التطوري. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
270 - د ت: أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْجَدَلِيُّ الْكُوفِيُّ، عَبْدُ بْنُ عَبْدٍ، وَقِيلَ: عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدٍ. [الوفاة: 91 - 100 ه]
عَنْ: سَلْمَانَ الْفَارِسِيِّ، وَأَبِي مَسْعُودٍ الْبَدْرِيِّ، وَخُزَيْمَةَ بْنِ ثَابِتٍ، وَعَائِشَةَ، وَأُمِّ سَلَمَةَ. وَعَنْهُ: أَبُو إِسْحَاقَ السَّبِيعِيُّ، وَإِبْرَاهِيمُ النَّخَعِيُّ، وَعَطَاءُ بْنُ السَّائِبِ، وَشِمْرُ بْنُ عَطِيَّةَ، وَمُسْلِمٌ الْبَطِينُ. وَثَّقَهُ ابْنُ مَعِينٍ، وَغَيْرُهُ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
52 - د ن: الْحُسَيْنُ بْنُ الْحَارِثِ الْجَدَلِيُّ، أَبُو الْقَاسِمِ الْكُوفِيُّ. [الوفاة: 111 - 120 ه]
عَنْ: ابْنِ عُمَرَ، وَالنُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ، وَالْحَارِثِ بْنِ حَاطِبٍ، وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ زَيْدِ بْنِ الْخَطَّابِ. وَعَنْهُ: زَكَرِيَّا بْنُ أَبِي زَائِدَةَ، وَشُعْبَةُ، وَغَيْرُهُمَا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
231 - ع: قيس بن مُسلم، أبو عمرو الجَدَليُّ الكوفيُّ، [الوفاة: 111 - 120 ه]
أحد الأئمة رَوَى عَنْ: طارق بْن شهاب، وعَبْد الرَّحْمَن بْن أَبِي ليلى، ومجاهد، وغيرهم، وَعَنْهُ: أيوب بن عائذ، ومسعر بن كدام، وأبو العميس عتبة بن عبد الله، وأبو حنيفة، وسفيان، وشعبة، وآخرون. وثقه أحمد، وغيره. وقال أبو داود: كان مرجئا. وروى أحمد بن حنبل. عَنْ سُفْيان بْن عُيَيْنَة قَالَ: كانوا يقولون: ما رفع قيس بْن مُسْلِم رأسَه إلى السماء منذ كذا وكذا، تعظيمًا لله. قلت: توفي سنة عشرين ومائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
259 - ع: مَعْبَد بْن خَالِد الْجَدَلي الكوفيُّ القاصُّ العابد، أَبُو القاسم [الوفاة: 111 - 120 ه]
رَوَى عَنْ: جَابِر بْن سَمُرَة، والمستورد بْن شدّاد، وحارثة بْن وهب، وعَنْ مسروق، وعَبْد اللَّه بْن شدّاد بْن الهاد، وطائفة، وَعَنْهُ: حَجَّاج بْن أرطأة، ومِسْعَر، وسُفْيان، وشُعْبَة. وثّقوه، ومات سنة ثماني عشرة ومائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
67 - د ن: الْحُسَيْنُ بْنُ الْحَارِثِ أَبُو الْقَاسِمِ الْجَدَلِيُّ الْكُوفِيُّ. [الوفاة: 121 - 130 ه]
عَنْ: ابْنِ عُمَرَ، وَالنُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ، وَالْحَارِثِ بْنِ حَاطِبٍ الْجُمَحِيِّ، وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ زَيْدِ بْنِ الْخَطَّابِ الْعَدَوِيِّ. وَعَنْهُ: زَكَرِيَّا بْنُ أَبِي زَائِدَةَ، وَحَجَّاجُ بْنُ أَرْطَاةَ، وَشُعْبَةُ، وَيَحْيَى بْنُ زَكَرِيَّا بْنِ أَبِي زَائِدَةَ، وَجَمَاعَةٌ. ذَكَرَهُ ابْنُ حِبَّانَ فِي الثِّقَاتِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
375 - محمد بن أحمد بن الضّحّاك. أبو بكر الْجَدَليّ [الوفاة: 291 - 300 ه]
إمام جامع دمشق، وابن إمام جامع دمشق. رَوَى عَنْ: هشام بن عمّار، ومحمد بن رُمْح المصريّ، وجماعة. وَعَنْهُ: أبو عليّ بنٍّ هارون، وأبو أحمد بن النّاصح المفسّر. بقي إلى سنة ست. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
99 - عَلِيّ بْن حسّان بْن القاسم، أَبُو الْحَسَن الجدليُّ الدِّمَمّي، [المتوفى: 383 هـ]
ودِمَمّا قرية دون الفرات. شيخ مُسِنّ. روى عَنْ مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه الحَضْرَمِي مُطَيِّن. رَوَى عَنْهُ: أَبُو خازم مُحَمَّد بْن الفرّاء، وَأَبُو القاسم عَلِيّ بْن المحسّن، وأبو عبد الله الصيرمي، والقاضي أَبُو الْحَسَن مُحَمَّد بْن إِسْحَاق القُهُسْتاني شيخ أبي صادق مرشد. قَالَ أَبُو خازم بْن الفرّاء: تكلّموا فِيهِ. تُوُفِّي فِي آخر سنة ثلاثٍ وثمانين. قلت: وقع لنا قطعة من مُسْنَد عَلِيّ لمُطَيَّن من طريقه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
108 - عبد اللَّه بن محمد الْجَدَليّ، أبو محمد ابن الزَّفت الأندلسيِّ، [المتوفى: 444 هـ]
خطيب المَرِيّة. رحل وسمع من أبي الحسن القابِسي، وأحمد بن فراس المكِّيّ. توفي في جمادى الأولى. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
أحكام الجدل والمناظرة
على اصطلاح: الخراسانيين، والعراقيين. للشيخ، أبي المعالي: أحمد بن هبة الله المدايني. المتوفى: سنة 656، ست وخمسين وستمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
أدب الجدل
للإمام، أبي إسحاق: إبراهيم بن محمد الأسفرايني، الأستاذ. المتوفى: سنة ثماني عشرة وأربعمائة. ولأبي القاسم: أحمد بن عبد الله البلخي. المتوفى: سنة تسع عشرة وثلاثمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الإرشاد، في علم الخلاف والجدل
للشيخ، ركن الدين، أبي حامد: محمد بن محمد العميدي السمرقندي، الحنفي. المتوفى: سنة خمس عشرة وخمسمائة. وله: شروح، منها: شرح: شمس الدين، أحمد خليل الحولي، قاضي دمشق، الشافعي. المتوفى: سنة سبع وثلاثين وستمائة. وشرح: القاضي: أوحد الدين الدؤلي، قاضي منبج. المتوفى: سنة ثمان وخمسين وستمائة. وشرح: بدر الدين المراغي، المعروف: ببدر الطويل. وشرح: نجم الدين المرندي، ... وغير ذلك. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
تجريد الجدل
لأبي القاسم: أحمد بن عبد الله الكعبي، البلخي، رئيس المعتزلة. المتوفى: سنة تسع عشرة وثلاثمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
تخفيف العمل، في الخلاف والجدل
.... |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
التعليقة، في الخلاف والجدل
للشيخ، أبي منصور: محمد بن محمد بن أحمد البروي. المتوفى: سنة 567، سبع وستين وخمسمائة. وشرحها: تقي الدين، أبو الفتح، المعروف: بالمعتز. شرحا مستوفيا. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
تقويم الأذهان، في علم الجدل والبرهان
للشيخ، زين الدين: سريجا بن محمد الملطي. المتوفى: سنة 788، ثمان وثمانين وسبعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
تنبيه الرجل الغافل، على تمويه الجدل الباطل
للشيخ، تقي الدين: أحمد بن عبد الحليم بن تيمية. المتوفى: سنة 728. وهو: كتاب كبير. في الجدل. أوله: (الحمد لله العليم القديم ... الخ) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
التهذيب في الجدل
للكعبي. وعليه رد. لأبي منصور: محمد بن محمد الماتريدي، الحنفي. المتوفى: سنة 333، ثلاث وثلاثين وثلاثمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
علم الجدل
هو: علم باحث عن الطرق التي يقتدر بها على إبرام ونقض. وهو من فروع علم النظر، ومبنى لعلم الخلاف مأخوذون الجدل، الذي هو أحد أجزاء مباحث المنطق، لكنه خص بالعلوم الدينية. ومباديه: بعضها مبينة في علم النظر، وبعضها خطابية، وبعضها أمور عادية، وله استمداد من علم المناظرة المشهور بآداب البحث، وموضوعه تلك الطرق. والغرض منه: تحصيل ملكة النقض والإبرام. وفائدته: كثيرة في الأحكام العلمية، والعملية من جهة الإلزام على المخالفين، كذا في مفتاح السعادة، ولا يبعد أن يقال: أن علم الجدل هو: علم المناظرة لأن المآل منهما واحد إلا أن الجدل أخص منه ويؤيده كلام ابن خلدون في المقدمة حيث قال: الجدل هو معرفة آداب المناظرة التي تجري بين أهل المذاهب الفقهية وغيرهم، فإنه لما كان باب المناظرة في الرد والقبول متسعاً، ومن الاستدلال ما يكون صواباً، وما يكون خطاء، فاحتاج إلى وضع آداب وقواعد يعرف منه حال المستدل والمجيب. ولذلك قيل فيه: إنه معرفة بالقواعد من الحدود والآداب، في الاستدلال التي يتوصل بها إلى حفظ رأي أو هدمه، كان ذلك الرأي من الفقه وغيره. وهي طريقتان: طريقة البزدوي، وهي خاصة بالأدلة الشرعية من النص والإجماع والاستدلال. وطريقة: ركن الدين العميدي، وهي عامة في كل دليل يستدل به من أي علم كان، والمغالطات فيه كثيرة، وإذا اعتبر بالنظر المنطقي كان في الغالب أشبه بالقياس المغالطي، والسوفسطائي، إلا أن صور الأدلة، والأقيسة فيه محفوظة مراعاة يتحرى فيها طرق الاستدلال كما ينبغي. وهذا العميدي هو أول من كتب فيها، ونسب الطريقة إليه، ووضع كتابه المسمى: (بالإرشاد) مختصراً. وتبعه من بعده من المتأخرين، كالنسفي وغيره. فكثرت في الطريقة التآليف، وهي لهذا العهد مهجورة لنقص العلم في الأمصار، وهي مع ذلك كمالية، وليست ضرورية. انتهى. وقال المولى، أبو الخير: وللناس فيه طرق، أحسنها طريق ركن الدين العميدي. وأول من صنف فيه من الفقهاء، الإمام، أبو بكر: محمد بن علي بن إسماعيل القفال، الشاشي، الشافعي. المتوفى: سنة 336، ست وثلاثين وثلاثمائة. وعن بعض العلماء: إياك أن تشتغل بهذا الجدل الذي ظهر بعد انقراض الأكابر من العلماء، فإنه يبعد عن الفقه، ويضيع العمر، ويورث الوحشة والعداوة، وهو من أشراط الساعة، كذا ورد في الحديث، ولله رد القائل: (شعر) أرى فقهاء هذا العصر طرا * أضاعوا العلم واشتغلوا بلم لم. إذا ناظرتهم لم تلق منهم * سوى حرفين لم لم لا نسلم. قلنا: والإنصاف أن الجدل لإظهار الصواب على مقتضى قوله تعالى: (وجادلهم بالتي هي أحسن) . لا بأس به، وربما ينتفع به في تشحيذ الأذهان. والممنوع هو الجدل الذي يضيع الأوقات، ولا يحصل منه طائل. انتهى. ومن الكتب المؤلفة فيه ... |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الخلاصة في الجدل
للمراغي. لعله هو البرهان: محمود بن عبيد الله الشافعي، الأصولي، المراغي. المتوفى: سنة 681، إحدى وثمانين وستمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
رسالة في الخلاف والجدل
للترمذي. أولها: (الحمد لله مسبب الأسباب ... الخ) . قال: هذا مختصر في فقه جدل الإعراب لإظهار الصواب. فصلته اثني عشر فصلا. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الرسائل في: علم الجدل
لسراج الدين: محمود بن أبي بكر الأرموي. المتوفى: سنة 682، اثنتين وثمانين وستمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الطريقة: في الخلاف، والجدل
لأسعد بن محمد الميهني. المتوفى: سنة 527. ولأبي الحسن: علي بن أبي علي، سيف الدين، الآمدي، المذكور: (في الأبكار) . المتوفى: سنة 631. ولأبي سعيد المتولي. المذكور في (الإبانة) . وهي: جامعة لأنواع المآخذ. ولمعين الدين: محمد بن إبراهيم السهيلي، الشافعي. المتوفى: سنة 613، ثلاث عشرة وستمائة. لفخر الدين: محمد بن عمر الرازي. المتوفى: سنة 606، ست وستمائة. ولأبي بكر: محمد بن الوليد الطرطوشي، المالكي. المتوفى: سنة 560، ستين وخمسمائة. ولأبي حامد: محمد بن محمد العميدي، السمرقندي، الحنفي. المتوفى: سنة 615، خمس عشرة وستمائة. وسماه: (الإرشاد) . وهي: مشهورة بأيدي الفقهاء. واعتنى بشرحه جماعة. فشرحه القاضي: أحمد بن خليل الجويني، قاضي دمشق، الشافعي. المتوفى: سنة 637، سبع وثلاثين وستمائة. وبدر الدين، الطويل، المراغي (داود بن غلبك بن علي الرومي، الحنفي) . المتوفى: سنة 715، خمس عشرة وسبعمائة. وصنف الإمام: البوغزي. ومجد الأئمة، السرخكي. كتابا في الطريقة. والطريقة الحجاجية. والطريقة العلانية. والطريقة النظامية، كتب. والقاضي، الإمام: أبو عاصم العامري. والعتابي. والرضوي. وعبد الرحيم الكرميني. وركن الدين العميدي. و (منتخب الطريقة الرضوية) . للإمام، ركن الدين: مسعود بن محمد بن محمد أبي بكر، المعروف: بإمام زاده. والأصل للإمام: رضي الدين النيسابوري، الحنفي، اسمه: المؤيد بن محمد بن علي الطوسي. في ثلاث مجلدات. أخذ عنه الخلاف: الولي العراقي. وأبو الفضل الطاوسي هو: أبو الفضل: ركن الدين العراقي، (بن محمد بن العراقي) ، الشافعي صاحب الطريقة. المتوفى: سنة 600. وركن الدين العميدي. والركن: إمام زاده. كذا في: (الجواهر) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
فصول النسفي، في علم الجدل
وهو: الشيخ، برهان الدين النسفي، محمد بن الحنفي النسفي. المتوفى: سنة 686. أوله: (الحمد لله رب العالمين ... الخ) . شرحها: الشيخ: برهان الدين البلغاري. أوله: (الحمد لواجب أبدع بقدرته ... الخ) . ذكر فيه: أن العلم بأحكام الشريعة، والاطلاع على دقائقها، لا يمكن إلا بعلم النظر. والمبرزون في هذا الفن، قد صنفوا الكتب، وبحثوا، وبينوا القواعد، إلا أن كتاب البرهان النسفي، أعجبها تصنيفا، فالتمسوا مني كتابة شرح ... الخ. وسماه: (معارك الفحول، في شرح الفصول) . وشرح (الفصول) : شمس الدين: محمد السمرقندي، صاحب: (الصحائف) . المتوفى: سنة 600. |