نتائج البحث عن (الإخفاء) 7 نتيجة

الإخفاء:[في الانكليزية] Disguise [ في الفرنسية] Deguisement لغة السّتر. وفي اصطلاح القرّاء نطق حرف بصفة هي بين الإظهار والإدغام عارية من التّشديد مع بقاء الغنّة في الحرف الأول.ويفارق الإدغام بأنه بين الإظهار والإدغام وبأنه إخفاء الحرف عند غيره لا في غيره بخلاف الإدغام. واعلم أنه يجب الإظهار في النون الساكنة والتنوين عند حروف الحلق نحو: من آمن، ويجوز الإدغام عند حروف يرملون نحو من وّال، والإقلاب بالميم عند حرف واحد وهو الباء الموحدة نحو من بعد، والإخفاء عند باقي الحروف، كذا في الدقائق المحكمة والإتقان.

وهذا معنى ما قيل: الخالص ما أريد به وجه الله تعالى. وهذا معنى قول رويم الإخلاص أن لا يرضى صاحبه عليه عوضا في الدارين ولا حظّا في الملكين. وقول بعض المشايخ الخالص هو الذي لا باعث له إلّا طلب القرب من الحق. وفي السيد الجرجاني الإخلاص في اللغة ترك الرّياء في الطاعات وفي الاصطلاح تخليص القلب عن شائبة الشّوب المكدّر لصفائه وتحقيقه أنّ كل شيء يتصوّر أن يشوبه غيره، فإذا صفا عن شوبه وخلص عنه يسمّى خالصا ويسمّى الفعل المخلص إخلاصا.

قال الله تعالى: مِنْ بَيْنِ فَرْثٍ وَدَمٍ لَبَناً خالِصاً فإنما خلوص اللّبن أن لا يكون فيه شوب من الفرث والدم. وقال الفضيل بن عياض ترك العمل لأجل الناس رياء، والعمل لأجلهم شرك، والإخلاص الخلاص من هذين. وأيضا فيها الإخلاص أن لا تطلب لعملك شاهدا غير الله. وقيل الإخلاص تصفية الأعمال من الكدورات. وقيل الإخلاص ستر بين العبد وبين الله تعالى لا يعلمه ملك فيكتبه ولا شيطان فيفسده ولا هوى فيميله. والفرق بين الإخلاص والصدق الصدق أصل وهو الأول والإخلاص فرع وهو تابع، وفرق آخر أنّ الإخلاص لا يكون إلا بعد الدخول في العمل.
الإخفاء: الستر ويقابله الإبداء والإعلان، ذكره الراغب وقال الحرالي: الإخفاء تغييب الشيء، وأن لا يجعل عليه علامة يهتدى إليه من جهتها.
الإخفاء:* إخفاء الحركة: وهو الإتيان ببعض الحركة في الوصل، وهو يدخل جميع أنواع الحركات من فتح وضم وكسر، ويُقدّر المحذوف من الحركة بالثلث والمنطوق بالثلثين، وهو مرادف لـ (الاختلاس) و (الاختطاف)، وربما عبروا عنه بالروم على وجه التوسع.* إخفاء النون الساكنة والتنوين أو الميم الساكنة عند أحرفهما: وهو النطق بحرف ساكن عارٍ عن التشديد مع بقاء الغنة في الحرف الأول.* عند بعض المتقدمين: إدغام النون الساكنة والتنوين بغنة، " قالوا: الإخفاء ما بقيت الغنة، وقالوا: النون تُحول مع الواو والياء غنة مخفاة غير مدغمة، لأنها لو أدغمت لم تثبت الغنة "، والصواب أن ثمة فرقاً بينهما من حيث التشديد، إذ الإخفاء عار من التشديد، بينما الإدغام فيه تشديد.* يُعَبر به عند المتقدمين عن إبقاء بعض صوت المدغم في المدغم فيه، نحو إبقاء صفة الإطباق في قوله تعالى: {{أحَطتُ}}.
علم الإخفاء
وهو علم يتعرف منه كيفية إخفاء الشخص نفسه عن الحاضرين بحيث يراهم ولا يرونه وله دعوات وعزائم إلا أن صاحب مدينة العلوم قال: إن الغالب على ظني أن ذلك لا يمكن إلا بالولاية بطريق خرق العادة لا بمباشرة أسباب يترتب عليها ذلك عادة.

لغة: الستر.

وهو قسمان:



1 - إخفاء الحرف:

وهو قسمان:

أ- الإخفاء الحقيقي.

ب- الإخفاء الشفوي.

(راجع: الإخفاء الحقيقي، الإخفاء الشفوي).



2 - إخفاء الحركة:

وهو تضعيف الصوت بالحركة حتى يذهب بذلك معظم صوتها، فيسمع لها صوت خفيّ.

وإخفاء الحركة هذا هو الرّوم كذلك.

(راجع: الرّوم، والاختلاس).



الإخفاء الحقيقي:

الإخفاء لغة: الستر.

واصطلاحا: النطق بحرف ساكن عار من التشديد على صفة بين الإظهار والإدغام، مع بقاء الغنة في الحرف الأول أي النون الساكنة والتنوين.

وكيفيته: النطق بالنون عند ورود حرف الإخفاء مسموعة من الأنف من غير تشديد، كما لا يشدد حرف الإخفاء الذي يليها.

وسمي إخفاء لإخفاء النون الساكنة والتنوين عند حروفه.

وسمي حقيقيا لأنه متحقق في النون الساكنة والتنوين أكثر من غيرها بخلاف الإخفاء الشفوي.

حروف الإخفاء:

خمسة عشر، جمعت في أوائل كلمات هذا البيت:

صف ذا ثناكم جاد شخص قد سما ... دم طيّبا زد في تقى ضع ظالما

وهذه أمثلتها:



1 - / ص/ وَانْصُرْنا/ [البقرة: 250] / وَلَمَنْ صَبَرَ [الشورى: 43] / بِرِيحٍ صَرْصَرٍ [الحاقة: 6] / وَنَخِيلٌ صِنْوانٌ [الرعد: 4] 2 - / ذ/ (منذ) / ظِلٍّ ذِي [المرسلات: 30] / عَزِيزٌ ذُو انْتِقامٍ [آل عمران: 4] / مَنْ ذَا [البقرة: 245] 3 - / ث/ وَالْأُنْثى [البقرة: 178] / شَهِيداً ثُمَّ [النحل: 84] / نُطْفَةٍ ثُمَّ [الكهف: 37] / خَيْرٌ ثَواباً [الكهف: 44] 4 - / ك/ فَانْكِحُوا [النساء: 3] / عُلُوًّا كَبِيراً [الإسراء: 4] / كِتابٌ كَرِيمٌ [النمل: 29] / وَإِنْ كانَتْ [البقرة: 143] 5 - / ج/ فَأَنْجَيْناهُ [الأعراف: 64] / مَنْ جاءَ [الأنعام: 160] / رُطَباً جَنِيًّا [مريم: 25] / فَصَبْرٌ جَمِيلٌ [يوسف: 18] 6 - / ش/ أَنْشَرَهُ [عبس: 22] / فَمَنْ شَهِدَ [البقرة: 185] / رُكْنٍ شَدِيدٍ [هود: 80] / قَوِيٌّ شَدِيدُ [الأنفال: 52] 7 - / ق/ تَنْقِمُونَ [المائدة: 59] / مِنْ قَبْلُ [البقرة: 25] / رِزْقاً قالُوا [البقرة: 25] / عَذابٌ قَرِيبٌ [هود: 64] 8 - / س/ الْإِنْسانُ [النساء: 28] / قَوْلًا سَدِيداً [النساء: 9] / أَمْرٍ سَلامٌ [القدر: 4، 5] / فَوْجٌ سَأَلَهُمْ [الملك: 8] 9 - / د/ أَنْداداً [البقرة: 22] / مِنْ دَابَّةٍ [الأنعام: 38] / وَكَأْساً دِهاقاً [النبأ: 34] / قِنْوانٌ دانِيَةٌ [الأنعام: 99] 10 - / ط/ انْطَلِقُوا [المرسلات: 29] / حَلالًا طَيِّباً [البقرة: 168] / كَلِمَةً طَيِّبَةً [إبراهيم: 24] / بَلْدَةٌ طَيِّبَةٌ [سبأ: 15] 11 - / ز/ أُنْزِلَ [البقرة: 4] / فَإِنْ زَلَلْتُمْ [البقرة: 209] / نَفْساً زَكِيَّةً [الكهف: 74] / يَوْمَئِذٍ زُرْقاً [طه: 102] 12 - / ف/ يُنْفِقُونَ [البقرة: 215] / فَإِنْ فاؤُ [البقرة: 226] / تَخَوُّفٍ فَإِنَّ/ [النحل: 47] / لَآتِيَةٌ فَاصْفَحِ [الحجر: 85] 13 - / ت/ أَنْتَ [البقرة: 32] / حِلْيَةً تَلْبَسُونَها [النحل: 14] / يَوْمَئِذٍ تُعْرَضُونَ [الحاقة: 18] / أَنْ تَقُولَ [الزمر: 56] 14 - / ض/ مَنْضُودٍ [هود: 82] / مَنْ ضَلَّ [المائدة: 105] / قُوَّةٍ ضَعْفاً [الروم: 54] / قِسْمَةٌ ضِيزى [النجم: 22] 15 - / ظ/ تُعْرَضُونَ/ [الأنعام: 11] / ظِلًّا ظَلِيلًا/ النساء: 57] / مِنْ ظَهِيرٍ [سبأ: 22] / سَحابٌ ظُلُماتٌ [النور: 40]



وجه الإخفاء:

لم تبعد النون الساكنة والتنوين عن حروف الإخفاء كبعدهما عن حروف الإظهار، ولم يقربا منهن كقربهما من حروف الإدغام، لذا أعطيا حكما وسطا بين الإظهار والإدغام.



ملحوظات في الإخفاء:

1 - من الخطأ البيّن في الإخفاء إلصاق اللسان في الثنايا العليا، مما ينشأ عنه نون ساكنة مظهرة مصحوبة بغنة، وصواب اللفظ أن يكون هنالك تجاف بين اللسان والثنايا العليا، فيجعل القارئ لسانه بعيدا عن مخرج النون قليلا، وأكثر ما يتأكد ذلك عند الطاء والدال والتاء والضاد.

2 - الإخفاء غير مصحوب بالتشديد لأنه إخفاء عند الحروف، أما الإدغام ففيه تشديد لأنه إدغام في الحروف.

3 - مراتب قوة الإخفاء بحسب قرب وبعد مخارج حروف الإخفاء من النون والتنوين:

أ- أعلاها: عند الطاء والدال والتاء، فالإخفاء هنا قريب من الإدغام.

ب- أدناها: عند القاف والكاف.

فالإخفاء هنا قريب من الإظهار لبعد القاف والكاف عن النون والتنوين.

ج- أوسطها: عند الأحرف العشرة الباقية.

(راجع: الغنة).

4 - في حالة إخفاء النون الساكنة والتنوين يتحول مخرجهما من طرف اللسان إلى قرب مخرج الحرف الذي يخفيان عنده وليس إلى الخيشوم.

5 - امتاز أبو جعفر عن كلّ القراء بالإخفاء عند الغين والخاء، نحو: مِنْ غِلٍّ [الأعراف: 43] مِنْ خَيْرٍ [البقرة: 105]، واستثني له وَالْمُنْخَنِقَةُ [المائدة: 3] إِنْ يَكُنْ غَنِيًّا [النساء: 135] فَسَيُنْغِضُونَ [الإسراء: 51] فيظهر النون في هذه المواضع فقط. ووجه الإخفاء عنده قرب الغين والخاء من حرفي أقصى اللسان القاف والكاف.


هو إخفاء الميم الساكنة قبل الباء.

وإخفاء الميم هنا ليس إعداما لذاتها بالكلية، بل إضعافها وستر ذاتها، بتقليل الاعتماد على مخرجه.

ووجه الإخفاء هنا أن الميم والباء لما اشتركا في المخرج وتجانسا في الانفتاح والاستفال ثقل الإظهار والإدغام، ولذا عدل بهما إلى الإخفاء.



أمثلة:

وَهُمْ بِالْآخِرَةِ [الأعراف: 45] تَرْمِيهِمْ



بِحِجارَةٍ [الفيل: 4] أَدْراكُمْ بِهِ [يونس: 16].



ملحوظات:

1 - سمي هذا الإخفاء شفويا لخروج الميم والباء من الشفتين. ولأمر آخر وهو التفرقة بين الإخفاء الحقيقي والإخفاء الشفوي، وذلك لأن الميم الساكنة لا يتحقق الإخفاء عندها كتحققه في النون والتنوين، لأن في الميم الساكنة تبعيضا للحرف وسترا لذاته، بخلاف النون والتنوين، فإن ذاتهما تكاد تكون معدومة، فإنه لم يبق منهما إلا الغنة فقط.

2 - مخرج الميم الساكنة المخفاة في الباء لا يتحول إلى الخيشوم بل هو ثابت في مخرج الميم الأصلي، وهو ما بين الشفتين.

3 - في الميم الساكنة قبل الباء وجهان صحيحان:

1 - الإخفاء الشفوي مع الغنة، (وهو ما سبق شرحه).

2 - الإظهار التام من غير غنة.

وقال المحقق ابن الجزري:

والوجهان صحيحان، مأخوذ بهما إلا أن الإخفاء أولى للإجماع على إخفائها عند القلب، وعلى إخفائها في قراءة أبي عمرو ويعقوب حالة الإدغام.

واختار هذا الوجه أكثر المحققين كالداني والشاطبي وابن الجزري وابن مجاهد وجماهير أهل الأداء.

أخفيت الشيء: أوليته خفاء، وذلك إذا سترته، ويقابل به الإبداء، والإعلان، قال تعالى: إِنْ تُبْدُوا الصَّدَقاتِ فَنِعِمّا هِيَ وَإِنْ تُخْفُوها وَتُؤْتُوهَا الْفُقَراءَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ.
[سورة البقرة، الآية 271] وقال تعالى: وَأَنَا أَعْلَمُ بِما أَخْفَيْتُمْ وَما أَعْلَنْتُمْ.
[سورة الممتحنة، الآية 1] فائدة:
الفرق بين الإخفاء والإسرار: أن الإخفاء يغلب استعماله في الأفعال، أما الإسرار فيغلب في الأقوال.
«المفردات ص 152، والنهاية 2/ 57، والمعجم الوسيط 1/ 256».

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت