نتائج البحث عن (الخَبْرِيّ) 11 نتيجة

والإسناد الخبري: ضم كلمة أو ما يجري مجراها إلى أخرى، بحيث يفيد أن مفهوم إحداهما ثابت لمفهوم الأخرى، أو منفيٌّ عنه، وصدقه: مطابقته للواقع، وكذبه: عدمها، وقيل: صدقه: مطابقته للاعتقاد، وكذبه: عدمها.

الْجُمْلَة الخبرية

دستور العلماء للأحمد نكري

الْجُمْلَة الخبرية: هِيَ الْمركب التَّام الْمُحْتَمل للصدق وَالْكذب بِالنّظرِ إِلَى مَفْهُومه فَيكون حِكَايَة عَن الْوَاقِع فَلَا بدلهَا من المحكي عَنهُ. وَمن هَا هُنَا يظْهر جَوَاب شُبْهَة جذر الْأَصَم.
حذف تمييز «كم» الخبرية

مثال: كَمْ نصحت لكالرأي: مرفوضةالسبب: لحذف تمييز «كم» الخبرية.

الصواب والرتبة: -كم نصحت لك [فصيحة] التعليق: جاء تمييز «كم» الخبريّة محذوفًا في قول الشاعر:كم مَرَّ بي فيه عيش لست أذكرهوقول الآخر:فكم حمد المشاور غِبَّ أمرِيريد في الأول: كم يوم، وفي الآخر: فكم مرةٍ؛ ولهذا أجاز مجمع اللغة المصريّ -في الدورة الحادية والخمسين- حذف تمييز «كم» الخبرية.

دبيس، الخبري

سير أعلام النبلاء

دبيس، الخبري:
4382- دُبيس 1:
أَمِيْرُ العَرَب بِالعِرَاقِ، نورُ الدَّوْلَة، دُبيسُ بنُ عَلِيِّ بنِ مزْيَدٍ الأَسَدِيُّ.
كَانَ فَارِساً، جَوَاداً، مُمَدَّحاً، كَبِيْرَ الشَّأْنِ. عَاشَ ثَمَانِيْنَ سَنَةً. رَثَتْهُ الشُّعَرَاء، فَأَكْثَرُوا، وَكَانَ صَاحِبَ مدينَة الحِلَّة، وَفِيْهِ تَشَيُّع.
مَاتَ فِي شَوَّال، سَنَةَ أَرْبَعٍ وَسَبْعِيْنَ وأربع مائة.
وَهُوَ الَّذِي ضَرَبَ بِهِ الحَرِيْرِي المَثَل فِي المَقَامَات.
تملّكَ بَعْدَهُ وَلدُه بَهَاء الدَّوْلَة مَنْصُوْر، فَسَارَ إِلَى مُخَيَّم السُّلْطَان مَلِكْشَاه، فَأَقْبَلَ عَلَيْهِ، وَخلعَ عَلَيْهِ الخَلِيْفَة، وَوَلاَّهُ الحِلَّة، فَكَانَتْ أَيَّامُه خَمْس سِنِيْنَ وَمَاتَ، وَكَانَ بَطَلاً شُجَاعاً وَشَاعِراً مُحسناً، نَحْوِيّاً جَيِّدَ السِّيرَة، فَولِي بَعْدَهُ ابْنُه سيف الدولة صدقة بن منصور.
4383- الخَبْرِي 2:
إِمَامُ الفَرَضِيِّين، العَلاَّمَةُ أَبُو حَكِيْمٍ، عَبْدُ اللهِ بنُ إِبْرَاهِيْمَ الخَبْرِيُّ، الشَّافِعِيُّ.
تَفقَّه عَلَى أَبِي إسحاق، وسمع من القادسي، والجوهري.
وَعَنْهُ: سِبْطُه ابْن نَاصِر، وَابْنُ كَادش.
وَانتهت إِلَيْهِ الإِمَامَةُ فِي الفَرَائِضِ وَفِي الأَدب.
شرح "الحَمَاسَة", وَ"ديوَان" البُحترِيّ وَالمُتنبِيّ وَالرّضِيِّ، وَكَانَ خَيِّراً صَدُوْقاً.
كَانَ يَنسَخُ فِي مصحفٍ، فَوضع القلمَ، وَقَالَ: إِنَّ هَذَا لَمُوتٌ مُهَنَّأ طيب. ثُمَّ مَاتَ. وَذَلِكَ: فِي ذِي الحِجَّةِ، سَنَةَ ست وسبعين وأربع مائة.
__________
1 ترجمته في المنتظم لابن الجوزي "8/ 333"، ووفيات الأعيان لابن خلكان "2/ ترجمة 302"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "5/ 114".
2 ترجمته في الإكمال لابن ماكولا "3/ 51"، والأنساب للمعاني "5/ 39"، ومعجم الأدباء لياقوت الحموي "12/ 46"، والمنتظم لابن الجوزي "9/ 99"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "5/ 159"، وبغية الوعاة للسيوطي "2/ 29"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 353".
النحوي، اللغوي: عبد الله بن إبراهيم بن عبد الله بن حكيم الخبري (¬1)، أبو حكيم المعلم الشافعي.
من مشايخه: أبو إسحاق الشيرازي، وأبو محمد الجوهري وجماعة.
من تلامذته: سبطه أبو الفضل بن ناصر، وأبو العز بن كادش وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
* معجم الأدباء: "عارفًا بالنحو والأدب واللغة والفرائض ... برع في الفرائض والحساب وصنف فيهما" أ. هـ.
* إنباه الرواة: "كانت له معرفة تامة بالفرائض والأدب واللغة، وكان مرضيّ الطريقة ديّنًا، سمع الكثير من مشايخ زمانه ... وكان يكتب خطًا حسنًا صحيحًا" أ. هـ.
* تاريخ الإسلام: "قال السّلفي: سألت الذُّهلي، عن أبي حكيم فقال: كان يسمع معنا من الجوهري ومن بعده، وكان قيمًا بعلم الفرائض، وله فيها مصنف، وله معرفة بالآداب صالحة" أ. هـ.
* السير: "إمام الفرضيين ... وانتهت إليه الإمامة في الفرائض وفي الأدب" أ. هـ.
* الوافي: "كان مرضي الطريقة متدينًا صدوقًا" أ. هـ.
وفاته: سنة (476 هـ) ست وسبعين وأربعمائة، وقيل (477 هـ) سبع وسبعين وأربعمائة.
قلت: ذكره صاحب المنتظم ضمن وفيات سنة (489 هـ) وكذا في البداية والنهاية.
من مصنفاته: شرح الحماسة، وديوان البحتري، وعدة دواوين وغير ذلك.
¬__________
* معجم المؤلفين (2/ 220)، بغية الوعاة (2/ 29)، إنباه الرواة (2/ 99)، الأنساب (2/ 319)، اللباب (1/ 343)، معجم الأدباء (4/ 1486)، المنتظم (17/ 34)، الوافي (17/ 5)، طبقات الشافعية للسبكي (5/ 62)، طبقات الشافعية للأسنوي (1/ 471)، طبقات الشافعية لابن قاضي شهبة (1/ 263)، طبقات الشافعية لابن هداية الله (172)، البداية والنهاية (12/ 163)، النجوم (5/ 159)، تاريخ الإسلام (وفيات 476) ط. تدمري، الإكمال (3/ 51)، السير (18/ 558)، الشذرات (5/ 329)، روضات الجنات (5/ 114)، الأعلام (3/ 63).
(¬1) وخَبْر: إحدى بلاد فارس، وهي ناحية بنواحي شيراز.

316 - الفضل بن حماد الفارسي الخبري الحافظ،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

316 - الفضل بْن حَمَّاد الفارسيّ الخبريّ الحافظ، [الوفاة: 271 - 280 ه]
صاحب المسند الكبير. -[587]-
رحل وَسَمِعَ: سعيد بن أبي مريم، وسعيد بن عفير، وطبقتهما.
وَعَنْهُ: أبو بَكْر بْن سعدان الشّيرازيّ، وأبو بَكْر بْن أبي دَاوُد.

168 - عبد الله بن إبراهيم بن عبد الله، أبو حكيم الخبري الفقيه الفرضي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

168 - عَبْد الله بْن إبراهيم بْن عَبْد الله، أبو حكيم الخبريّ الفقيه الفرضيّ. [المتوفى: 476 هـ]
تفقه على أبي إسحاق الشّيرازيّ، وبرع في الفرائض، والحساب، والعربيّة، واللّغة، وسمع من الحسين بن حبيب القادسيّ، والحسن بن عليّ الجوهريّ.
وصنَّف الفرائض وشرح كتاب الحماسة، وديوان البُحْتُريّ، وديوان المتنبيّ، وديوان الشريف الرَّضيّ. وكان متدينًا صدوقًا، روى عنه ابن بنته أبو الفضل محمد بن ناصر، وأبو العزّ بن كادش.
قال السِّلفيّ: سألت الذُّهليّ، عن أبي حكيم فقال: كان يسمع معَنا من الجوهريّ ومن بعده. وكان قيِّمًا بعِلم الفرائض، وله فيها مصَّنف، وله معرفة بالآداب صالحة.
قال ابن ناصر: كان جدّي أبو حكيم يكتب المصاحف، فبينما هو ذات -[393]- يوم قاعدًا مستندًا يكتب، وَضَع القلم واستند، وقال: والله إنّ هذا موت مُهنّأ، موتُ طيّب. ثمّ مات.
ورّخ أبو طاهر الكرجيّ موته في ذي الحِجّة.

55 - رابعة بنت الإمام أبي حكيم عبد الله بن إبراهيم الخبري، أم الفضل

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

55 - رابعة بِنْت الإمام أَبِي حكيم عَبْد الله بْن إبراهيم الخَبْريّ، أم الفَضْلُ [المتوفى: 512 هـ]
والدة الحافظ ابن ناصر.
امرَأَة صالحة. سَمِعْتُ: أباها، وأبا محمد الجوهريّ، وأبا جعفر ابن المسلمة. روى عنهَا: ابنها، وأبو المُعَمَّر الأنصاريّ.
وتُوُفّيت في ذي القِعْدة.

210 - فاطمة بنت الفقيه أبي حكيم عبد الله بن إبراهيم الخبري الفرضي الشافعي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

210 - فاطمة بنت الفقيه أبي حكيم عبد الله بن إبراهيم الخبريّ الفرضيّ الشّافعيّ، [المتوفى: 534 هـ]
خاله ابن ناصر الحافظ.
قال السّمعانيّ: امرأة خيِّرة، ديِّنة، سِتِّيرة، سمعت: ابن المسلمة، وأبا منصور عليّ بن الحَسَن الكاتب، ويوسف المهْروانيّ، وأبا منصور العُكْبَريّ.
وحدَّثت بالكثير، وتفرّدت في عصرها برواية " المُوَفَّقِيّات " للزُّبَير بن بكّار، عن أبي منصور الكاتب بفَوْت، وكان مولدها في جُمَادَى الأولى.
روى عنها: ابن ناصر، وابن السّمعانيّ، وأبو الفرج ابن الجوزيّ، وابن سُكَيْنَة، وعبد الله بن مسلم ابن النخاس، وطائفة.
وتوفيت في خامس رجب.

129 - محمد بن إبراهيم بن أحمد بن طاهر، الشيخ فخر الدين أبو عبد الله الفارسي الشيرازي الخبري الفيروزآبادي الصوفي الشافعي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

129 - مُحَمَّد بن إبراهيم بن أحمد بن طاهر، الشيخ فخر الدِّين أبو عبد الله الفارسيُّ الشيرازيُّ الخَبْريُّ الفيروزآبادِيّ الصُّوفيّ الشّافعيّ. [المتوفى: 622 هـ]
قَدِمَ دمشق سنة ستٍّ وستّين وخمسمائة، وعمرُه سبْعٍ وثلاثون سَنةَ، فسمع من الحافظ أبي القاسم ابن عساكر، وسافر إلى الإسكندرية في شعبان، فسمع من السِّلَفيّ، وسَمِعَ من أبي الغنائم المطهَّر بن خَلَف بن عبد الكريم النَّيْسَابوريّ، وأبي القاسم محمود بن محمد القَزْوينيّ، وجماعة من المتأخّرين. وعلى تقدير عمره كَانَ يُمكنه السماعُ من القاضي أَبِي بَكْر مُحَمَّد بْن عَبْد الباقي الأنصاريّ، وطبقتِه.
قال المُنذريّ: صنَّف في الطّريقة كتابًا مشهورًا، وحدَّث بالكثير، وجاور بمكّة زمانًا، وانقطع في آخر عمره بمعبد ذي النّون بالقَرَافَةِ.
قلتُ: روى عنه هُوَ، والرشيدُ عبد الله؛ والجلالُ عيسى ابْنَا حسنٍ القاهريّ، والضّياء عليّ ومحمد ابنا عيسى بن سُلَيْمان الطّائي، والشهاب الأبرقوهيّ، وطائفة. وأراني شيخاً العماد الحزّاميّ له خطبة كتاب، بها أشياءُ مُنْكَرة تدلّ على انحرافه في تصوُّفه، والله أعلم بحقيقة أمره.
وقال للزَّكيّ المُنذريّ: نحن من خَبْر سروشين، وهي من أعمال شِيراز.
وتُوُفّي في سادس عشر ذي الحجّة.
وقد مدحه عمر ابن الحاجب: بالحقيقة، والأحوالِ، والجلالة، وإنّه فصيحُ العبارة، كثير المحفوظ. ثمّ قال: إلّا أنَّه كَانَ كثيرَ الوقيعة في الناس لمن يعرف ولمن لا يعرف، ولا يفكّر في عاقبة ما يقول. وكان عنده دُعابة في غالبِ الوَقْت، وكان صاحبَ أصول يُحَدِّثُ منها، وعنده أنسةٌ بما يُقرأ عليه. -[721]-
وقال ابن نقطة: قرأت عليه يومًا حكاية عن ابن مَعِين، فسبَّه ونال منه، فأنكرت عليه بلُطف.
قلت: أوّل كتابه " برق النَّقا شمس اللّقا " الحمدُ لله الّذي أودعَ الحدودَ والقُدودَ الحُسْنَ، واللّمحات الحوريّة السّالبة بها إليها أرواح الأحرار المفتونة بأسرار الصَّباحة، المكنونة في أرجاء سَرْحَةِ العِذار، والنّامية تحتَ أغطية السُّبحانية، وخِباءِ القيوميةِ، المفتونة بغررها قلوبُ أولي الأيدي والأبصار بنشقة عبقة الخُزام الفائحة عن أرجاءِ الدّار، وأكنافِ الدّيار، الدّالّةِ على الأشِعَّةِ الجمالية، الموجبة خلعَ العِذار، وكشف الأستار بالبراقع المسبلة على سيماء الحُسْنِ الّذي هُوَ صُبح الصَّباحة على ذُري الجمالِ المصونِ وراءَ سُحُب الملاحةِ المُذهبة بالعقول إلى بيع العَقار وشُرب العُقار، وشدِّ الزّنّار على دِمن الأوكار، المذهلة بلطافةِ الوصلة عن هبوبِ الرياح المثيرة نيران الاشتياق إلى صورة الحسن المسحبة عليها أذيال العشق، والافتتان من سَوْرَةِ الإِسكار، ومن لواعج الخُمار، المزعجة أرواح الطّائفة، الطّائفة حول هالَةِ المشاهدة، والكعبة العيانية لاختلاس المكالمة، وطيب الدّلال في السرار.

مجمع البحرين في تناقض الخبرين

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

مجمع البحرين، في تناقض الخبرين
في فقه الشافعي.
لجمال الدين: عبد الرحيم بن الحسن الأسنائي، القرشي.
المتوفى: سنة 772، اثنتين وسبعين وسبعمائة.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت