سير أعلام النبلاء
|
الفهري، والد ابن جميع، وابن التبان:
3429- الفِهْرِيّ 1: أَبْيَضُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ أَبْيَضَ بنِ أَسْوَدَ بنِ نَافِعٍ, الشَّيْخُ أَبُو العَبَّاسِ, وَأَبُو الفَضْلِ القُرَشِيُّ الفِهْرِيُّ المِصْرِيُّ. آخِرُ مَنْ مَاتَ مِنْ أَصْحَابِ النَّسَائِيِّ, كَانَ عِنْدَهُ عَنْهُ مجلِسَانِ فَقَط. رَوَى عَنْهُ: الحَافِظُ عَبْدُ الغنِيِّ الأَزْدِيُّ، وَعَبْدُ الملكِ بنُ مِسْكِيْنٍ الشَّافِعِيُّ, وَيَحْيَى بنُ عَلِيِّ بنِ الطحَّان, وَجَمَاعَةٌ. وُلِدَ سَنَةَ ثَلاَثٍ وَتِسْعِيْنَ وَمائَتَيْنِ, وتوفِّي فِي سَنَةِ سَبْعٍ وَسَبْعِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ. وَقَدْ رَوَى عَنْ وَالِدِهِ مُحَمَّدِ بنِ أَبيضَ أَبُو مُحَمَّدٍ بنُ النَّحَّاسِ. 3430- وَالِدُ ابن جُمَيْع 2: العَبْدُ الصَّالِحُ, أَبُو بَكْرٍ, أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ أَحْمَدَ بنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ يَحْيَى بنِ جُمَيْع الغَسَّانِيُّ الصَّيدَاوِيُّ، وَالِدُ المحدِّث الرَّحَّالِ أَبِي الحُسَيْنِ. سَمِعَ مِنْ مُحَمَّدِ بنِ المعَافَى الصَّيْدَاوِيِّ، وَمُحَمَّدِ بنِ عَبْدَانَ المكِّيِّ, أَخذَ عَنْهُ "موطأَ أَبِي مُصعبٍ", وَرَوَى عَنْ طَائِفَةٍ. وَعَنْهُ: ابْنُهُ, وَحفيدُهُ؛ الحَسَنُ بنُ مُحَمَّدٍ، وَحُسَيْنُ بنُ جعفر الجرجاني, وَآخرُوْنَ. وحكَى حفيدُهُ عَنْ خَادمِ جدِّهِ طَلْحَةَ أنَّ جدَّهُ أَبَا بَكْرٍ كَانَ يقومُ اللَّيْلَ كُلَّهُ, فَإِذَا صَلَّى الفَجْرَ نَامَ إِلَى الضُّحَى, وَإِذَا صَلَّى الظُّهرَ يركعُ إِلَى العَصْرِ, إِلَى أن قال: وكانت هذه عادته. وقال مُنَجَّى بنُ سُلَيْمٍ: قَالَ لِي الحَسَنُ بنُ مُحَمَّدٍ: إِنَّ جدَّه صَامَ وَلَهُ اثْنَتَا عَشْرَةَ سَنَةً, يَعْنِي: وَسَرَدَ الصَّوْمَ إِلَى أَنْ تُوُفِّيَ سَنَةَ إحدى وسبعين وثلاث مائة. 3431- ابن التبَّان 3: عَالِمُ القَيْرَوَانِ, وَشيخُ المَالِكِيَّةِ, أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الله بن إسحاق المغربي, ابن التبَّان. قَالَ القَاضِي عِيَاضٌ: ضُرِبَت إِلَيْهِ أَباطُ الإِبِلِ مِنَ الأَمصَارِ؛ لذَبِّه عَنْ مَذْهَبِ أَهْلِ المَدِيْنَةِ، وكان حافظًا بعيدًا من التصنّع والرياء, فصيحًا, كَبِيْرَ القَدْرِ. توفِّي سَنَةَ إِحْدَى وَسَبْعِيْنَ وَثَلاَثِ مائة. __________ 1 ترجمته في العبر "3/ 4"، وشذرات الذهب لابن العماد "3/ 88". 2 ترجمته في الأنساب "8/ 116". 3 ترجمته في العبر "2/ 360"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "4/ 141". |
|
اللغوي: عبد الله بن إسحاق، المعروف بابن التبان، أبو محمد، شيخ المالكية.
ولد: سنة (311 هـ) إحدى عشرة وثلاثمائة. من مشايخه: ابن اللبَّاد وغيره. من تلامذته: سمع منه أبو القاسم المنستيري، ومحمد بن إدريس بن الناظور، وابن اللبيدي وغيرهم. كلام العلماء فيه: * ترتيب المدارك: "كان فصيح اللسان حافظًا للقرآن، بعيدًا عن الرياء والتصنع" أ. هـ. * الديباج: "الفقيه الإمام، كان من الحفاظ، وكان يميل إلى الدقة، وحكايات الصالحين، عالمًا باللغة والنحو والحساب والنجوم. ذكره القابسي فقال: رحمك الله يا أبا محمّد فقد كنت تغار على المذهب -مالك- وتذبُّ عن الشريعة وكان أشد الناس عداوة لبني عبيد" أ. هـ. * السير: "عالم القيروان وشيخ المالكية" أ. هـ. * شجرة النور: "إمام الفقهاء الراسخين والعلماء المبرزين المتفنن في العلوم الحافظ المجاب الدعوة، ضربت له أكباد الإبل من الأقطار" أ. هـ. من أقواله: الديباج: "من أقواله: العلم إذا لم يعمل به صاحبه فهو وبال عليه وإذا عمل به كان حجّة له ونورًا يوم القيامة" أ. هـ. وفاته: سنة (371 هـ) إحدى وسبعين وثلاثمائة. من مصنفاته: ألف كتابًا في النوازل. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
437 - الحسين بْن أحمد بْن عليّ بْن تُبان، أبو عبد الله ابن التُباني الواسطيّ البَيع. [الوفاة: 411 - 420 هـ]
روى عَنْ أَبِي محمد ابن السّقّاء، وأبي بَكْر محمد بْن جعفر الشّمْشاطيّ، وعلي بن أحمد الغزال، وأبي بكر البابسيري، وآخرين. روى عنه إبراهيم بن محمد بن خلف الجُماري، وأبو نُعيم أحمد بن علي المقرئ البزاز، وأحمد بن عثمان بن نفيس، والرئيس هبة الله ابن الصفار الكاتب. قال خميس الحوزي: أملى، وكان ثقة. آخر من حدَّث عَنْهُ هبة الله ابن الصَّفّار. قلتُ: لَهُ مجلس يرويه الكِنْديّ، أملاهُ في سنة سبع عشرة وأربعمائة، والتُباني: بتاء مضمومة، ثمّ باء خفيفة، وهي نسبة إلى جَدّه تُبان، والطَّلَبَة يَغْلَطُون ويقولون: البُناني. وأما البتاني فرجل مر سنة سبع عشرة وثلاثمائة، اسمه محمد بن جابر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
68 - عُمَر بْن أَبِي بَكْر بْن عَلِيّ بْن حُسَيْن، أَبُو حَفْص ابن التّبّان المأمونيّ، البغداديّ. [المتوفى: 582 هـ]
سَمِع هبة اللَّه بْن الحُصين، وزاهر بْن طاهر الشحامي، وأبا غالب ابن البناء، وجماعة. وكان رَجُلًا صالحًا من سكان المأمونيَّة. |