كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تاريخ: ابن أزرق الفارقي
لميافارقين. |
سير أعلام النبلاء
|
الفارقي، أمير الجيوش:
4467- الفَارِقي 1: العَلاَّمَةُ، شَيْخُ الأَدب، أَبُو نَصْرٍ الحَسَنُ بنُ أسد، صاحب كتاب:الأَلغَازِ"، صدرٌ معظمٌ، وَلِيَ دِيوَانَ آمِد، ثُمَّ صُودِرَ، فَتَحَوَّل إِلَى مَيَّافَارِقين، فَخلت مِنْ أميرٍ، فَقَامَ أَبُو نَصْرٍ بِهَا، وَحَكم، وَنَزَلَ القَصْرَ، ثُمَّ خَافَ وَهَرَبَ إِلَى حلب، ثُمَّ تَجَسَّرَ وَرجع إِلَى حَرَّان، فَأُخِذَ وَشُنِقَ بِأَمرِ نَائِبِ حَرَّانَ، فِي سَنةِ سَبْعٍ وَثَمَانِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ. 4468- أميرُ الجيوش 2: بدر بن عبد الله الأَمِيْرُ الوَزِيْر، الأَرمَنِيُّ، الجَمَالِي، اشترَاهُ جَمَالُ المُلك بن عَمَّارٍ الطَّرَابُلُسِي، وَربَّاهُ، فَترقَّت بِهِ الأَحْوَالُ إِلَى المُلك. وَلِي نِيَابَة دِمَشْق لِلمُسْتَنْصِر فِي سنة خمس وخمسين وأربع مائة، فبقي ثَلاَثَ سِنِيْنَ، ثُمَّ هَاجَ أَحَدَاثُ دِمَشْق وَشُطَّارهَا، وَكَانَتْ لَهُم صورةٌ كَبِيْرَة، وَإِلَيهِم أَسوَارُ الْبَلَد، فَتسحَّب مِنْهَا فِي سَنَةِ سِتِّيْنَ، وَأُخْرِبَ قَصْرُه الَّذِي كَانَ يَسكنُهُ خَارِجَ بَاب الجَابِيَة، ثُمَّ مَضَى إِلَى مِصْرَ. وَقِيْلَ: بَلْ رَكب البَحْرَ مِنْ صُوْر إِلَى دِمْيَاط لَمَّا عَلِمَ بِاضْطِرَاب أُمُوْرِ مِصْر، وَشِدَّةِ قَحْطِهَا، فَهجَمهَا بَغْتَةً، وَسُرَّ بِمَقْدَمِهِ المُسْتَنْصِر الإِسْمَاعِيْلِي، وَزَال القُطوع عَنْهُ، وَالذُّلُّ الَّذِي قَاسَاهُ مِنِ ابْنِ حَمْدَان وَغَيْرهِ. فَلِوقْته قتل عِدَّة أُمَرَاء كِبَارٍ فِي اللَّيْلِ، وَجَلَسَ عَلَى تَخت الوِلاَيَة، وَقرَأَ القَارِئُ: {{وَلَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ بِبَدْر}} [آلُ عِمْرَانَ: 123] ، وَرُدَّت أَزِمَّة الأُمُوْر إِلَيْهِ، فَجَهَّزَ جَيْشاً إِلَى دِمَشْقَ، فَلَمْ يَظفَرُوا بِهَا، كَانَ قَدْ تَمَلَّكهَا تَاجُ الدَّوْلَة تُتُشُ أَخُو السُّلْطَان مَلِكْشَاه. وَهُوَ الَّذِي أَنشَأَ بِالإِسْكَنْدَرِيَّة جامع العطارين، وكان بطلًا شجاعًا مَهِيْباً، مِنْ رِجَالِ العَالم. مَاتَ بِمِصْرَ سَنَة ثمانٍ وَثَمَانِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ، وَقَامَ بَعْدَهُ ابْنُه المُلَقَّب أَيْضاً بِأَمِيْرِ الجُيُوْش. وَقِيْلَ: عَاشَ بَدْرٌ نَحْواً مِنْ ثَمَانِيْنَ سَنَةً، -وَاللهِ يُسَامحه-. قَصَدَهُ عَلْقَمَةُ العُلَيْمِيُّ الشَّاعِرُ، فَعَجِزَ عَنِ الدّخول إِلَيْهِ، فَوَقَفَ عَلَى طرِيقه، وَفِي رَأْسه رِيشُ نَعَام، ثم أنشد أَبيَاتاً وَقعت مِنْهُ بِموقعٍ، وَوَقَفَ لَهُ، ثُمَّ أَمر الحَاشيَة أَنْ يَخلعُوا عَلَيْهِ، وَأَمَرَ لَهُ بِعَشْرَةِ آلاَف، فَذَهَبَ بخلعٍ كثيرةٍ إِلَى الغَايَة، وَهب مِنْهَا لِجَمَاعَة مِنَ الشُّعَرَاء. وَخلَّف بدرٌ أموالًا عظيمةً. __________ 1 ترجمته في معجم الأدباء لياقوت الحموي "8/ 54"، والعبر "3/ 316"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "5/ 140"، وبغية الوعاة "1/ 500"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 380". 2 ترجمته في العبر "3/ 320"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "5/ 141"، وحسن المحاضرة للسيوطي "2/ 204"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 383". |
سير أعلام النبلاء
|
4778- أبو علي الفارقي 1:
الشَّيْخُ الإِمَامُ الفَقِيْهُ، شَيْخُ الشَّافعيَة، أَبُو عَلِيٍّ الحَسَنُ بنُ إِبْرَاهِيْمَ بنِ بَرهون الفَارِقِي. وُلِدَ بِمَيَّافَارِقينَ سَنَةَ ثَلاَثٍ وَثَلاَثِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ، وَتَفَقَّهَ بِهَا عَلَى أَبِي عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدِ بنِ بَيَانٍ الكَازْرُوْنِي، ثُمَّ ارْتَحَلَ إِلَى بَغْدَادَ، وَلَزِمَ الشَّيْخ أَبَا إِسْحَاقَ حَتَّى بَرَعَ وَفَاقَ وَحَفِظَ "المُهَذَّبِ"، ثُمَّ تَفَقَّهَ عَلَى أَبِي نَصْرٍ بن الصَّبَّاغِ، وَحَفِظَ عَلَيْهِ "الشَّامِلُ" كُلُّهُ. وَسَمِعَ مِنْ: أبي جعفر بن المسلمة، وأبي الغنائم بن المَأْمُوْنِ، وَجَمَاعَة. حَدَّثَ عَنْهُ: الصَّائِنُ بنُ عَسَاكِرَ، وَأَبُو سَعْدٍ بنُ عَصْرُوْنَ، وَطَائِفَة. قَالَ السَّمْعَانِيّ: كَانَ إِمَاماً زَاهِداً وَرِعاً، قَائِماً بِالْحَقِّ، سَمِعْتُ عُمَرَ بن الحَسَنِ الهَمَذَانِيّ يَقُوْلُ: كَانَ أَبُو عَلِيٍّ الفَارقِي يَقُوْلُ لَنَا: كررتُ البَارِحَةَ الرُّبُعَ الفُلاَنِي مِنَ "الْمُهَذّب"، كررتُ البَارِحَة الرُّبع الفُلاَنِي مِنَ "الشَّامل". وَلِيَ قَضَاءَ وَاسِط، فَحُمِدَ، وَدَامَ بِهَا إِلَى أَنْ تُوُفِّيَ مُمَتَّعاً بِحوَاسِّه، عَاشَ خمسًا وتسعين سنة. وَقَالَ ابْنُ النَّجَّار: وَلِيَ قَضَاءَ وَاسِط فِي سَنَةِ خَمْسٍ وَثَمَانِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ، وَعُزِلَ فِي سَنَةِ ثَلاَثَ عَشْرَةَ، وَلاَزَمَ الإِشغَال بِوَاسِط، وَكَانَ إِمَاماً وَرِعاً مَهِيْباً، لاَ تَأْخُذُهُ فِي اللهِ لَوْمَةُ لاَئِمٍ. رَوَى عَنْهُ أَهْلُ وَاسِط، وَكَانَ مَعْدُوْداً فِي الأَذكيَاء. مَاتَ فِي المُحَرَّمِ, سَنَةَ ثَمَانٍ وَعِشْرِيْنَ، وَعَلَيْهِ تَفَقَّهَ فَقِيْهُ الشَّام أَبُو سَعْدٍ بنُ أَبِي عَصْرُوْنَ. وَفِيْهَا تُوُفِّيَ: القُدْوَة الزَّاهِد أَبُو الوَفَاء أَحْمَدُ بنُ عَلِيٍّ الشِّيرَازِي، وَأَحْمَد بن عَلِيِّ بنِ حَسَنِ بنِ سَلْمَوَيْهِ الصُّوْفِيّ بِنَيْسَابُوْرَ، وَالطَّبِيْب الفَيْلَسُوْف أُمَيَّة بن عَبْدِ العَزِيْزِ بنِ أَبِي الصَّلْتِ الدَّانِي، وَأَبُو الحُسَيْنِ سُلَيْمَان بن مُحَمَّدِ بنِ الطّرَاوَة نَحْوِي زَمَانه، وَأَبُو الحَسَنِ عَلِيُّ بنُ أَحْمَدَ بنِ خَلَفِ بنِ البَاذش المُقْرِئُ، وَأَبُو القَاسِمِ هِبَةُ اللهِ بن عبد الله الواسطي. __________ 1 ترجمته في المنتظم لابن الجوزي "10/ 37"، ووفيات الأعيان لابن خلكان "2/ 77"، والعبر "4/ 74"، وطبقات الشافعية للسبكي "7/ 57"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "4/ 85". |
سير أعلام النبلاء
|
5119- الفارقي 1:
زَاهِدُ العِرَاقِ، أَبُو عَبْدِ اللهِ، مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ المَلِكِ بنِ عَبْدِ الحَمِيْدِ، نَزِيْلُ بَغْدَادَ. كَانَ يُذكِّرُ بَعْدَ الصَّلاَةِ بِجَامِعِ القَصْرِ، يَجْلِسُ عَلَى آجُرَّتين، وَكَانَ يَحضُرُه العُلَمَاءُ وَالرُّؤَسَاءُ، وَلَهُ عبَارَةٌ عذبَة عَلَى لِسَانِ الفَقْرِ، وَلَهُ حَالٌ وَتَأَلُّهٌ وَمُجَاهِدَاتٌ، وَكَانَ حَسَنَ النَّزْهِ، مَليحَ الوَجْهِ، لَهُ فَصَاحَةٌ وَبيَانٌ. حَدَّثَ عَنْ: جَعْفَر السَّرَّاجِ. روى عنه: ابن سكينة. وَلَهُ كَلاَمٌ فِي المَحَبَّة وَالذَّوقِ، يَتَغَالَى فِيْهِ الفُضَلاَء، وَيَكْتُبونه. وَكَانَ فَقِيراً مُتقلِّلاً، لاَ يَدَّخِرُ شيئًا، لم يجىء بَعْد الشَّيْخ عَبْدِ القَادِرِ مِثْلُ الفَارِقِيّ. وَعَاشَ سَبْعاً وَسَبْعِيْنَ سَنَةً. تُوُفِّيَ فِي رَجَبٍ سَنَةَ أربع وستين وخمس مائة. __________ 1 ترجمته في المنتظم لابن الجوزي "10/ ترجمة 327"، وشذرات الذهب لابن العماد "4/ 214". |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
النحوي، اللغوي: الحسن بن أسد بن الحسن الفارقي (¬2)، أبو نصر.
كلام العلماء فيه: * معجم الأدباء: "كان في أيام نظام الملك والسلطان فلكشاه، وشمله منهما الجاه بعد أن قبض عليه وأساء إليه، فمنه كان مستوليًا على أحد وأعمالها مستبدًا باستئناء أموالها، فخلصه ¬__________ * بغية الوعاة (1/ 495). (¬1) لم يرد في المطبوع من إنباه الرواة لدينا. * معجم الأدباء (2/ 840)، إنباه الرواة (1/ 290)، الوافي (11/ 400)، بغية الوعاة (1/ 500)، روضات الجنات (3/ 290)، معجم المؤلفين (1/ 538). * معجم الأدباء (2/ 841)، إنباه الرواة (1/ 294)، العبر (3/ 316)، الوافي (11/ 401)، فوات الوفيات (1/ 321)، النجوم (5/ 140)، بغية الوعاة (1/ 500)، الشذرات (5/ 372)، معجم المؤلفين (1/ 538). (¬2) الفارقي: منسوب إلى مدينه ميا فارقين، وهي مدينة بديار بكر. الكامل الطبيب، وكان نحويًا رأسًا وإمامًا في اللغة يعتدى، وصنف في الآداب تصانيف تقوم له مقام شاهدي عدل بفضله، وعظم قدره" أ. هـ. ثم ذكر ياقوت قصة جرت بينه وبين الملك ابن مروان، فكتب الأمر بصلبه فصلب رحمه الله تعالى ... * الوافي: "شاعر رقيق حواشي النظم، كثير التجنيس، وإن رأسًا وإمامًا في اللغة وكان نحويًا" أ. هـ. * بغية الوعاة: "قال ياقوت: كان نحويًا إمامًا لغويًّا، شاعرًا مليح النظم كثير التجنيس" أ. هـ. وفاته: سنة (487 هـ) سبع وثمانين وأربعمائة. من مصنفاته: "شرح اللُّمَع" كبير، و "الإفصاح"، و "الألغاز". |
|
النحوي: سعيد بن سعيد الفارقي، أبو القاسم.
من شيوخه: الربعي، وابن خالويه. من تلامذته: أبو القاسم عبد العزيز بن محمّد بن عبدويه الشيرازي، وأبو محمّد الحسن بن محمّد الخلال الحافظ وغيرهما. كلام العلماء فيه: • معجم الأدباء: "كان بارعًا في العربية، أديبًا فاضلًا". • الأعلام: "نحويّ، مات مقتولًا بالقاهرة" أ. هـ. • الوافي: "كان من أصحاب علي بن عيسى الربعي، وابن خالويه" أ. هـ. وفاته: سنة (391 هـ) إحدى وتسعين وثلثمائة. من مصنفاته: "تقسيمات العوامل وعللها" في النحو، و"تفسير المسائل المشكلة في أول المقتضب للمبرد". ¬__________ * عنوان الدراية (303)، بغية الوعاة (1/ 583)، الأعلام (3/ 93). * معجم الأدباء (3/ 1366)، بغية الطلب (9/ 4301)، الوافي (15/ 223)، بغية الوعاة (1/ 584)، روضات الجنات (3/ 154)، الأعلام (3/ 95)، معجم المؤلفين (1/ 764). |
|
النحوي، المقرئ: سليمان بن أبي حرب الكفري الفارقي، علم الدين، أبو الربيع.
¬__________ * تاريخ بغداد (9/ 48)، أخبار القضاة لوكيع (1/ 23)، تاريخ الإسلام (وفيلت 235) ط. تدمري، الثقات لابن حبان (8/ 279)، غاية النهاية (1/ 312)، معرفة القراء (1/ 194)، وسماه سليمان بن الحكم، السير (11/ 453)، تذكرة الحفاظ (2/ 461)، تهذيب التهذيب (4/ 152)، تقريب التهذيب (405). (¬1) وقيل: إنه عرض على أبي عبد الرحمن بن اليزيدي، وإن ثبت ذلك فلا يمنع عرضه على اليزيدي نفسه فقد صح ذلك عندنا -أي ابن الجزري- من غير طريق. انظر غاية النهاية. * معجم الأدباء (3/ 1386)، التكملة لوفيات النقلة (2/ 408)، تاريخ الإسلام (وفيات 614) ط. بشار، إشارة التعيين (134)، البلغة (108)، بغية الوعاة 1/ 597)، روضات الجنات (4/ 88)، الأعلام 3/ 122)، معجم المؤلفين (1/ 785). * الوافي (15/ 360)، بغية الوعاة (1/ 598). من مشايخه: ابن مالك وغيره. كلام العلماء فيه: • الوافي: "كان من تلاميذ ابن مالك، ... وأنه عرض عليه أرجوزته الكبيرة المعروفة بالكافية الشافية، وأنه بحث أكثرها عليه وأنه قرأ القراءات السبع بدمشق ... وكان حنفي المذهب" أ. هـ. • بغية الوعاة: "قال ابن مكتوم: كانت فيه حدة أخلاق وتحامل في البحث، وجرأة في الكلام. بحث يومًا مع أعور، وقال له: متى زدت علي قلعت عينك الأخرى، فإذا قلعت عيني بها صرت أنت أعمى وأنا أعور. وكان ضيق الرزق، مطعونًا عليه في دينه" أ. هـ. وفاته: في حدود سنة (609 هـ) تسع وستمائة. |
|
النحوي، اللغوي، المفسر: عمر بن إسماعيل بن مسعود بن سعد بن سعيد بن أبي الكتائب، رشيد الدين، أَبو حفص الربعي الفارقي الشافعي.
ولد: سنة (598 هـ) ثمان وتسعين وخمسمائة. من مشايخه: سمع منه الزبيدي، وعبد العزيز بن باقا وغيرهم. من تلامذته: الدمياطي، والمزي، والبرزالي وغيرهم. كلام العلماء فيه: * فوات الوفيات: "الأديب العلَّامة .. وبرع في النظم وكتب في ديوان الإنشاء وله يد طولى في التفسير والبديع واللغة وانتهت إليه رئاسة الأدب .. " أ. هـ. * السير: "العلَّامة شيخ الأدب قدوة الفقهاء .. كان طويل البدع في التفسير والمعاني والبيان واللغة تخرج عليه الفضلاء وقد وزر وتقدم وأفتى وناظر ودرس بالظاهرية وسكنها ... وكان مليح المجالسة حلو النادرة يقظًا فهمًا .. * البداية: "وكان منفردًا في فنون من العلوم كثيرة منها النحو والأدب وحل المترجم والكتابة والإنشاء وعلم الفلك والنجوم وضرب الرمل والحساب وغير ذلك وله نظم حسنٌ .. " أ. هـ. * الدارس: "كان حلو المحاضرة مليح النادرة كيسًا فطنًا ... وكان الغالب عليه علم النجامة والنظر في أحكام النجوم والكواكب ومع هذا كان ردئ الإختبارات .. وجد مخنوقًا في مسكنه بمدرسة الظاهرية وقد أخذ ماله" أ. هـ. * الأعلام: "أديب عصره كان عارفًا بالأصول والتفسير .. " أ. هـ. وفاته: سنة (689 هـ) تسع وثمانين وستمائة. من مصنفاته: له "المقدمة الكبرى"، و"المقدمة الصغرى" في النحو. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
65 - عليّ بن محمد بن الحسين بن موسى، أبو الحسن الأسدي الفارقي. [المتوفى: 482 هـ]
شيعي غال، كثير المُجُون والدّعابة. سمع أبا الحسن بن مَخْلَد البزّاز، وعنه عبد الوهّاب الأنْماطيّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
217 - الحسن بن أسد، أبو نصر الفارقيّ الأديب. [المتوفى: 487 هـ]-[576]-
قال القِفْطيّ: هو معدِن الأدب، ومنبَع كلام العرب، وعلّامة زمانه، له النَّظم الذَّائع، والنّثر الرّائع، والتّصنيف البديع في شرح " اللُّمَع "، وأشياء ليس للأديب في مثلها طمع. وكان في أيّام نظام المُلك على ديوان آمِد، ثمّ صودر. وله كتاب مشهور في الألغاز. وكان عَزْبًا مدّة عُمره، ولمّا صُودر أُطلِق سراحه، فانتقل إلى ميّافارقين، وقد باضت الرّياسة في رأسه وفرَّخَتْ. واتّفق أنّ مَيّافارقين خَلَت من مُتَوَلٍّ، فأجمع رأي أهلها على تولية رجلٍ من أولاد ابن نُباتة، فأقام أيّامًا، ثمّ اعتزلهم، فتهيّأ لها ابن أسد، ونزل القصر وحكم، ثمّ انفصل غيرَ محمودٍ، وخاف من الدّولة، فتسحَّب إلى حلب، فأقام بها. ثمّ حمله حبُّ الرّياسة فعاد إلى الجزيرة، فلمّا صار بحَرّان قبض عليه نائبها، وشنقه في هذا العام. ومن شِعره: ونديمةٍ لي في الظلام وحيدةٍ ... أبدًا مجاهدة كمثل جهادي فاللّونُ لوني والدموع فأدمعي ... والقلبُ قلبي والسُّهادُ سُهادي لا فَرْقَ فيما بيننا لو لم يكن ... لَهبي خَفِيًّا وهو منها بادي |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
93 - مُحَمَّد بْن الفَرَج بْن منصور بْن إِبْرَاهِيم، أبو الغنائم الفارقيّ الفقيه. [المتوفى: 492 هـ]
قدِم بغداد مَعَ أَبِيهِ سنة نيفٍ وأربعين، فسمع من عَبْد العزيز الأَزَجيّ، وأبي إِسْحَاق البَرْمكيّ؛ وتفقّه عَلَى الشَّيْخ أَبِي إِسْحَاق، وبرع في المذهب، وعاد إلى ديار بَكْر، ثمّ قدِم بعد حين. وحدَّثَ ودرس، ثمّ عاد فسكن جزيرة ابن عمر؛ روى عنه أبو الفتح ابن البطّيّ، وتُوُفّي في مستهل شَعْبان سنة اثنتين وتسعين، وكان موصوفًا بالزهد والورع. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
101 - بركات بْن الفضل بْن محمد، التَّغْلبيّ، الفارقيّ. [المتوفى: 505 هـ]
سمع: أبا الحسين ابن المهتدي بالله، وأبا الحسين ابن الَّنُّقور، وابن البَطِر، وجماعة في كهولته. مولده بميافارقين سنة سبع وعشرين وأربعمائة، وتوفي بصور. قال ابن عساكر: حدثنا عبدان بن زرين، قال: حدثنا بركات الفارقي في سنة تسع وثمانين وأربعمائة، قال: أخبرنا ابن البطر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
244 - كتائب بن عليّ الفارقيُّ، أبو عليّ الفقيه الشافعيُّ التاجر، [المتوفى: 516 هـ]
نزيل الاسكندرية. سمع بمصر أبا طاهر محمد بن الحسين بن سعدون الموصليَّ في سنة سبع وأربعين وأربعمائة. وإنما سمع وهو كبير. وكان من أعيان التجار، ومن خيار الناس؛ روى عنه أبو طاهر السِّلفي، -[264]- وعبد الله العثماني، وعلي بن مهران القرميسيني. وتوفي في جمادى الآخرة. قال السِّلفي: قال لي صحبت ابن سعدون مدة مديدة بمصر، وسمعت منه "سنن الدَّارقطني" وأشياء، وضاعت أصولي. وسمعت من القُضاعي، والشريف ابن حمزة. وقال أبو عبد الله الرازي: كتائب أكبر مني بكثير. قلت: هو ممن جاوز المائة فيما قيل. قال السِّلفي: قال لي أبو الفرج القرميسيني في سنة اثنتي عشرة: قارب كتائب المائة أو جاوزها، ورافقته في التجارة إلى اليمن، وهو ديِّنٌ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
255 - الحسن بن إبراهيم بن برهون، أبو علي الفارقيُّ الفقيه الشَّافعيُّ العلاَّمة. [المتوفى: 528 هـ]
ولد بميَّافارقين سنة ثلاث وثلاثين وأربعمائة وتفقه بها على أبي عَبْد الله محمد بْن بيان الكازْرُونيّ تلميذ المحاملي الفقيه، ثم رحل إلى الشَّيخ أبي إسحاق فأخذ عنه حتى برع في الفقه وحفظ "المُهَذَّب" وتفقه أيضاً على ابن الصَّباغ وحفظ عليه كتاب "الشَّامل". قال ابن السَّمعاني: كان إماماً زاهداً ورعاً قائماًَ بالحق، سمعت عمر بن الحسن الهمذاني الزَّاهد يقول: كان أبو علي الفارقي يقول لنا إذا حضرنا الدَّرْس: كررت البارحة الرُّبع الفلاني من "المُهَذَّب" كرَّرْتُ البارحة الرُّبع الفلاني من "الشَّامل". وقد سمع الحديث من أبي جعفر ابن المسلمة، وأبي الغنائم ابن المأمون، وأبي إسحاق الشِّيرازي، وولي قضاء واسط، وسكنها إلى حين وفاته، ومتَّعه الله بحواسه وقد ورد أنه قال: نزلت ببغداد في خان حذاء مسجد أبي إسحاق بباب المراتب، وكان يسكنه أصحاب الشَّيخ ومَنْ يتفقه عليه فإذا كثرنا كنا حوالي العشرين وكان الشَّيخ أبو إسحاق يذكر "التَّعليقة" في أربع سنين فيصير الفقيه في هذه الأربع سنين فقيهاً مستغنياً عن الجلوس بين يدي أحد وكان يذكر دُرُوساً بالغداة ودروساً بالعشي، وقصدته في سنة ستٍّ وخمسين. فلمَّا كان سنة ستين عزمت وعبرت إلى الجانب الغربي إلى الشَّيخ أبي نصر ابن الصَّباغ فقرأت عليه "الشَّامل" قال: ثم عُدْت إلى أبي إسحاق فلازمته إلى حين وفاته. روى عنه الصَّائن ابن عساكر، وأبو سعد بن أبي عصرون وعليه تفقه. توفي في المحرم بواسط وله خمس وتسعون سنة. استوفاه ابن النَّجار، وقال: ولي قضاء واسط سنة خمس وثمانين، وعُزِلَ سنة ثلاث عشرة وخمسمائة، ولازم الإفادة بواسط، وكان ورعاً، مهيباً، لا تأخذه في الله لومة لائم، ثم روى عنه من أهل واسط طائفة وكان معدوداً في الأذكياء. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
318 - يحيى بن عبد الرحمن بن حُبَيْش بن عبد العزيز، أبو البركات الفارقيُّ. [المتوفى: 529 هـ]
أحد المُعدَّلين ببغداد، ثقة، صالح، مكثر. سمع أبا الحسين ابن النَّقُّور، وجماعة. وولد سنة تسع وثلاثين وأربعمائة. روى عنه ابن عساكر، وأحمد بن يوسف بن خُشَيْش، وفاطمة بنت سعد الخير، وآخرون، وتُوفي في سلخ رجب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
362 - الحسن بن محمد بن الحسن، الخطيب، أبو عليّ السُّلَميّ، الفارِقيّ. [المتوفى: 538 هـ]
سمع ببغداد من: رزق الله التميمي، وعنه: السَّمْعانيّ، وابن عساكر. مات في ربيع الآخر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
466 - محمد بْن عبد الله بْن الحسين بْن بُكير، أبو عليّ الفارقيّ، ثمّ الكرْخيّ، التّاجر. [المتوفى: 548 هـ]
حدَّث بمَرْو عَنْ أصحاب أَبِي عليّ بْن شاذان، تُوُفّي بنواحي جُوَيْن فِي شعبان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
164 - مُحَمَّد بْن عَبْد الملك بْن عَبْد الحميد، أَبُو عَبْد اللَّه الفارقيّ الزّاهد، [المتوفى: 564 هـ]
نزيل بغداد. ذو العبارات الفصيحة، والمعاني الصّحيحة، المُعرِض عَنْ زخارف الدُّنيا، المُقبِل عَلَى العِلم والتَّقوى، كذا قَالَ فِيهِ ابن النّجّار. وقال: قدِم بغدادَ فِي صِباه فاستوطنها. وكان يتكلَّم عَلَى النّاس كلّ جمعة بعد الصّلاة بجامع القصر، يجلس عَلَى آجرتين، ويقوم إذا حميَ الكلام. وسُئل أن يُعمل لَهُ كُرسيّ، فأبى ذَلِكَ. وكان يحضر مجلسه العلماء والأعيان، ويتكلّم عَلَى لسان أهل الحقيقة بلسان عذْب، وكلامٍ لطيف، ومنطْق بليغ، فانتفع بِهِ خلْقٌ كثير. وكان من أولياء اللَّه وأصفيائه، لَهُ المقامات، والرياضات، والمجاهدات. دوَّن كلامه أَبُو المعالي الكُتُبيّ فِي كتاب مُفْرَد. روى لي عَنْهُ ابن سُكَيْنَة، وابن الحُصْريّ. وكان شيخًا مليح الصورة، ذا تجمل في ملبوسه وبيته قفر. وقال ابن الجوزيّ: كَانَ مُحَمَّد الفارقيّ يتكلَّم عَلَى النّاس قاعدًا، وربّما قام عَلَى قدميه فِي دار سيف الدّولة من الجامع. وكان يُقال إنّه يحفظ كتاب " نهج البلاغة " ويغيرّ ألفاظه. وكانت لَهُ كلمات حِسان فِي الجملة. وقال أَبُو المحاسن الْقُرَشِيّ: قدِم بغداد فِي صِباه، وسمع من جعفر السّرّاج، وانقطع إلى الخلْوة والمجاهدة والعبادة إلى أن لاحت لَهُ إمارات القبول. وكان العلماء والفُضَلاء يُقْصِدونه ويكتبون كلامه الذي هو فوق الدر. وكان متقلّلًا، خشِن العِيش. -[329]- وقال ابن الدَّبِيثيّ: كَانَ يتكلَّم عَلَى النّاس كلّ جمعة من غير تكلُّف ولا رويَّة والناس يكتبون. وقال أبو أحمد ابن سكينة الأمين: سَمِعْتُ أَبَا عَبْد اللَّه الفارقيّ يَقُولُ: المحبَّة نار، زِنادُها جمال المحبوب، وكِبِرْيتها الكَمَد، وخزّانها حرق القلوب، ووَقُودُها الفؤاد والكَبِد. قَالَ: وسمعته يقول: المحب بسطوة سلطان الجمال مغلوب، وبحُسام الحُسْن مضروب، مأخوذ عَنْهُ، مسلوب. نجْمُ رغبته غاربٌ عَنْ كلّ مرغوب، طالع في أفق العيوب، مصباح حبه يتوهج في رجاجة وجده بنار الوله بالمحبوب، شهاب شوقه وكمده في قلبه وكبده ساطع الألهوب. وقال يحيى بْن القاسم التِّكْريتي: سَمِعْتُ الشَّيْخ محمدا الفارقي يقول: الدني الهمة عبد شَهْوته مستخدم فِي اصطبل طبْعه يخدم كَوْدَن كبره، وأتان تيهه، وحمار حرصه، جواد همه مقيد بقيود دنائه. قد وضع على قدميه شبحة شحه فمنعت من الجري فِي حلبة المكارم، وجعل عَلَى ظهره جل الذل منسوجًا من الصّفات الذّمائم. ثمّ قَالَ يحيى: حكى لي أَبُو الفتح مَسْعُود بْن مُحَمَّد البدريّ قَالَ: دخل يوسف بْن مُحَمَّد بْن مقلد الدّمشقيّ عَلَى الشَّيْخ مُحَمَّد الفارقيّ ومعه فقراء، فلما ظهر الفقراء إلى الشَّيْخ لحِقَهم وَجْد، فصاحوا، فرفع رأسه وقال: لا تخبزوا فطيرًا، فإنّ الفطير يوجع الفؤاد. وقال ابن النّجّار: قرأت عَلَى يوسف بْن جبريل بالقاهرة، عَنِ القاضي أَبِي البركات مُحَمَّد بْن عَلِيّ بْن مُحَمَّد الْأَنْصَارِيّ قال: أخبرنا الْإِمَام الزّاهد العارف أَبُو عَبْد اللَّه مُحَمَّد بْن عَبْد الملك الفارقيّ بقراءتي، ولم أر ببغداد من يدانيه في فضله ويضاهيه، وهو المتكلم بالعراق، قال: حدثنا شيخنا أبو البقاء المبارك ابن الخلّ، فذكر حديثًا. قلت: ابن الخلّ هُوَ والد الفقيه أبي الحسن، وصوفي زاهد، ذكرناه في سنة عشرين وخمسمائة. -[330]- وقال القاضي عُمَر بْن علي الْقُرَشِيّ: مُحَمَّد بْن عَبْد الملك الفارقيّ العارِف، قدِم بغداد قديمًا، وسمع بها من جَعْفَر السّرّاج. كذا قَالَ القاضي. قَالَ: وانقطع إلى الخلْوة والمجاهدة، والعبادة، واستعمل الإخلاص فِي أعماله إلى أن تحقق جريان الحكمة من قلبه على لسانه، فكان الفُضَلاء يقصدونه ويكتبون كلامه الَّذِي يفوق الدُّرّ. وجرى على طريقة واحدة في اختيار الفقر والتقلل والتخشن، ورد ما يفتح به إلا القليل من الآحاد. ولد سنة سبع وثمانين وأربعمائة. قَالَ ابن الدَّبِيثيّ: روى لنا عَنْهُ جماعة. وتُوُفّي فِي رجب عَنْ سبْعٍ وسبعين سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
488 - يونسُ بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد، الخطيبُ العالمُ بدر الدِّين أبو منصور الفَارقِيُّ ثمّ الدّمشقيُّ، [المتوفى: 628 هـ]
وأصله من بُخارى. وسَمِعَ من أبي عليِّ الحَسَن بن عليّ البَطَلْيَوْسِي، والحافظِ أبي القاسم الدّمشقيُّ، والقاضي أبي سَعْد بن أبي عَصْرون، ومحمد بن أبي الصَّقْر، والسُّلطانِ صلاح الدِّين، ويحيى الثَّقَفيّ، وجماعة. وولي خطابة المِزَّة مُدَّة. وكان فقيهًا، فاضلًا، حَسَنَ الأخلاق، ديِّنًا. تَفَقَّه على ابن أبي عصرون، واختص بصحبته. وولد تقريبًا بمَيَّافارقين سَنَةَ ثلاثٍ وخمسين. روى عنه البِرْزَاليُّ، والقُّوصيّ، وأبو المجد العَدِيميُّ، وسِبْطُهُ الجمال ابن الصَّابونيّ. وَحَدَّثَنَا عنه الْجَمَالُ عَبْدُ الصَّمَد ابن الحَرَستانيّ. ومات في ليلةٍ شريفةٍ؛ ليلةِ السابع والعشرين من رمضان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
454 - مُحَمَّد بْن عَلِيّ بْن مُحَمَّد بْن نَبَاتَة الوزير جلال الدّين أَبُو الفتح الفارقيّ الكاتب. [المتوفى: 646 هـ]
وُلِدَ بماردِين سنة إحدى وسبعين. وروى شيئًا من شِعره. ومات بمَيَّافارِقِين فِي ثالث عشر رجب. وكان صدْرًا رئيسًا، وافر الحُرْمة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
398 - فاطمة بِنْت أبي منصور يونس بْن محمد بْن محمد الفارقي، أم جمال الدين محمد ابن الصّابونيّ. [المتوفى: 657 هـ]
روت بالإجازة عَنْ يحيى الثَّقَفيّ. كتب عَنْهَا ولدها، والدمياطي، وجماعة. وتوفيت بمصر فِي سادس ربيع الأوّل، وقد قاربت الثمانين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
156 - إِسْمَاعِيل بْن إِبْرَاهِيم بْن نصر اللّه بْن حرب، الفارقيّ. [المتوفى: 674 هـ]
عدلٌ، له ملْك جيّد، حدَّث " بصحيح الْبُخَارِيّ " عن ابن الزّبيديّ، حَدَّثَنَا عَنْهُ إِسْحَاق الآمِديّ. تُوُفِّيَ فِي جُمَادَى الآخرة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
158 - إِسْمَاعِيل بْن إِبْرَاهِيم بْن نصر، الفارقي، بدْر الدّين. [المتوفى: 674 هـ]
سمع: ابن الزُّبَيْديّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
262 - مروان بْن عبد الله بن فير، الشَّيْخ بدر الدّين، أبو عَبْد اللّه الفارقيّ [المتوفى: 675 هـ]
والد شيخنا زين الدين. توفي بالقاهرة قي شوّال. وقد نيَّف على السّبعين، طلب العلم وسمع الكثير سنة أربعين وقبلها. وأسَمَعَ ولدَيه عَبْد اللّه وسَعد اللّه. وكتب عَنْهُ بعض الطَّلَبة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
361 - الْحَسَن بْن عليّ بْن نُبَاتة، جمال الدّين الفارقيّ الكاتب المشطوب، [المتوفى: 677 هـ]
والد أولاد المشطوب. وُلِدَ سنة ستّمائة، وكتب فِي الإجازات فِي هذه السنة، ولا أعلمُ متى مات. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
132 - مُحَمَّد بْن مَسْعُود بْن أَبِي الفضل، بدر الدّين الفارقيّ. [المتوفى: 682 هـ]
شيخ معمَّر، كتب فِي الإجازات، وذكر أنّ مولده بمَيّافارِقين سنة ثمانٍ وسبعين وخمسمائة، مات فِي جمادى الآخرة، فإنْ كَانَ قد ضبط مولده فقد عاش مائةً، وأربع سنين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
313 - سعيد ابن العّلامة رشيد الدّين عُمَر بْن إِسْمَاعِيل، الفارقيُّ، الأديب، سعد الدين، ثم الدّمشقيّ. [المتوفى: 685 هـ]
شابّ فاضل ذكيّ شاعر فصيح، اشتغل مدةً على والده، وقال الشعر المليح. وتوفي في المحرم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
328 - عَبْد الواحد بْن عليّ بْن أَحْمَد، أَبُو مُحَمَّد القُرَشيّ، الهكّاريّ، الفارقيّ، الحنبليّ. [المتوفى: 685 هـ]
شيخ صالح، زاهد، متعفّف، معّمر. وُلِد سنة إحدى وتسعين وخمسمائة. وسمع بالموصل من مسمار بن العويس النّيّار والحسين بْن باز. وقدِم دمشق وهو شاب، فسمع من موسى بن عبد القادر والموفَّق ابن قُدامة وزين الأمناء وغيرهم. أخذ عَنْهُ أَبُو مُحَمَّد الحارثيّ وأبو الحَجّاج المِزّيّ -[547]- والمصريّون. وتُوُفّي بالقاهرة فِي رمضان، رحمه اللَّه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
451 - سليمان ابن. . .، العلامة عَلَمُ الدّين، أَبُو الربيع الفارقيّ، الحنفيّ، النحوي. [المتوفى: 687 هـ]
توفي بالقاهرة في ربيع الأول. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
580 - عُمَر بْن إِسْمَاعِيل بْن مَسْعُود بْن سعد بْن سَعِيد بْن أَبِي الكتائب، الأديب، العلامة، رشيدُ الدّين، أَبُو حفص الرَّبعي، الفارقيّ، الشافعيّ، الشاعر. [المتوفى: 689 هـ]
قال: مولدي سنة ثمانٍ وتسعين وخمسمائة وسمع " جزء البانياسيّ " من الفخر ابن تيميَّة، ظهر لَهُ بعد موته وسمع من أَبِي عبد الله ابن الزَّبَيْديّ وعبد العزيز بْن باقا وجماعة، وبرع فِي البراعة والبلاغة والنَّظْم وحاز قصَب السَّبق. وخدم فِي ديوان الإنشاء ومدح السَّخاوي بقصيدة مُونقة، فمدحه السخاوي والقصيدتان مشهورتان. وكانت لَهُ يدٌ طُوليّ فِي التفسير والبيان والبديع واللّغة، انتهت إليه رياسة الأدب. واشتغل عَلَيْهِ جماعةٌ كبيرة من الفضلاء. وقد وَزَر وتقدَّم فِي دُول وأفتي وناظَرَ ودرّس بالظّاهريّة وانقطع بها , وله مقدّمتان فِي النحو، كبرى وصغرى. وكان حُلْو المحاضرة، مليح النادرة، كيّسًا، فطِنًا، يشارك فِي الأصول والطّبّ وغير ذَلِكَ. وقد درّس بالنّاصرية مدّةً قبل انتقاله إلى الظّاهرية. وروى عَنْهُ من شعره: الدّمياطي ورضيّ الدّين ابن دبوقا وأبو الحَجّاج المِزّيّ وأبو مُحَمَّد البِرْزاليّ وآخرون، وكان يكتب خطاً منسوباً فمن شعره قوله: -[638]- مرَّ النّسيم عَلَى الرَّوض البسيم فما ... شَكَكْتُ أنّ سُلَيْمي حلَّت السَّلما ولاح برق عَلَى أعلا الثّنية لي ... فخِلُت برْق الثنايا لاح وابتسما مغنى الحبيبة روّاكَ السّحابُ فكم ... ظمئتُ فيك وكم رويتُ فيك ظما بِهِ عهدتُ الهوى خلواً ومنزلنا ... للهو حلواً وذاك الشمل ملتئما والدّار دانيةُ والدّهرُ فِي شُغُل ... عما نريد وفي طرف الرقيب عمى والشمس تَطْلُع من ثغرٍ وتَغْرُب فِي ... شعرٍ وبجلوسنا إشراقها الظُّلما وظبية من ظباء الأُنس ما اقتنصت ... ولا استباح لها صرف الزمان حِمى وطفاءُ حاجبُها قوسٌ وناظرها ... سهمٌ إذا ما رنا طرفٌ إليه رمى وجفنُها فِيهِ خمرٌ وهو مُنكسرٌ ... والخمرُ فِي القدح المكسور ما عُلما وقدّها ذابلٌ لكنّه نضرٌ ... حُلْوُ الجنا يُثْمر التّفّاحَ والعنما ولفظها فِيه ترخيمٌ فلو نَطَقَتْ ... يومًا لا عصم وافاها وما اعتصما وثغرها يجعل المنظومَ مْنتثرًا ... من الّلالئ والمنثورَ منتظما تبسّمت فبكت عيني وساعَدَها ... قلبي ولولا لمَى الثّغر البسيم لما ولاح لاحٍ عليها قلت: لومك لي ... لؤم وصَمَّم حتّى حبَّبَ الصَّمما تعذيبها لي عذبٌ والشفاه شفا ... تجني وأجني ولا يبقي اللِّمى ألما ريّا السّوار وظمأى الخصر تَحْسَبْهُ ... للضّعف منفصلًا عَنْهَا ومُنفصما خودٌ تجمّع فيها كل مفترِقٍ ... من المعاني الّتي تستغرقُ الكَلِما عَطَت غزالًا سطتْ ليثًا، بدت غصنا ... لاحت هلالًا، هَدَت نجمًا، بدت صَنَما لمّا سَرَتْ أسرت قلبي ومذ نزحَت ... نزحتُ ماء جفونٍ تخجل الدِّيما وصار مَربعها قلبي ومرتَعها ... لُبّي وموردها دمعي الَّذِي انسجما ولم أكن راضيًا منها بطَيْف كَرَى ... فاليوم من لي بِهِ والنَّوم قد عُدِما وله: إنّ فِي عينيك معنى ... حدّث النَّرجِس عَنْهُ ليت لي من غُصنه سهـ ... ـماً ففي قلبي منه وله في أهل البيت: -[639]- ذُريّة في الورى درية زهرٌ ... يُرجى بها الغيثُ أو يُجْلى بها الغَسَق هُمْ معاذي وذُخري فِي المَعَاد وهم ... كنزي وحرزي إذا ما ألجم العرق خفضُ الْجَناح لهم رفعٌ لمنزلتي ... فاجزم بهذا ولا تنصب فتحترق هم الألى أعربوا مبنى مجدهم ... بنحْوهم كلَّ شأوٍ لَيْسَ يلتحق من شاء باهلني باهلته بهم ... وبعد عن ورود الحوض نستبق وهل أتى شاعر إلّا وقلت لَهُ ... فِي " هَلْ أتى " مدح أهل البيت متسق وقال: لشيخنا في النقاء الشيب والكرم ... حظا كما لسواه الشَّيبُ والهرمُ ولاسمه نسبةٌ والنَّعت ناسبها ... واشتق منها وفي أثنائها حِكمُ ففي العلاء عليٌ وفي السّخا سخاويّ ... وفي علمه بين الورى علمُ شيخ المشايخ فِي زهدٍ وفي لَسَنٍ ... يجول فِي كلّ إقليمٍ لَهُ قلمُ منها: مفصّلٌ للقضايا وهو منذ نشا ... قاضٍ وليس بمنقوص ولا يهمُ طود الحجى راسيًا تُخشَى سكينتُه ... بدر الدُّجى ساريًا تُجلَى به الظلمُ منها: لولا عليٍّ لعلم النّحو أجمعهِ ... ما كَانَ زيدٌ ولا عَمْرو ولا الكلمُ فإنْ تكن بعليّ النّصر مبتدئًا ... فإنّه بعليّ العصر مختتمُ خنق الرشيد الفارقي في رابع محرم ببيته بالظّاهرية , وأُخِذ ذَهَبُه ودرس بعده بالظاهرية علاء الدين ابن بِنْت الأعز. قَالَ الشّيْخ تاج الدّين عَبْد الرحمن: حدثنا قاضي القضاة أنّه رَأَى فِي رقبته أثر الخنق ورأى الدم قد اجتمع فِي فمه. ورأى سِنّه مقلوعةً عنده. وكان يَقُولُ: لا بدّ لي أن أَلي وزارة بغداد. وكان مليًّا بالنَّظم والنَّثر. لم يزل سعيدًا. رَأَيْته فِي أيّام الأشرف وهو كاتب عند الوزير ابن جرير، فولي نظر عمارةَ دار الحديث وهو إذ ذاك مدرس الفلكية. -[640]- قيل: كان أبوه لحّاماً بميّافارقين. كانت جنازته مشهودة. وكان الغالب عَلَيْهِ عَلَمُ النّجامة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
27 - سَعْد اللَّه بْن مروان بْن عَبْد اللَّه بن فير، الصّدر، الأديب، العلامة، سَعْد الدِّين الفارقيّ، الكاتب. [المتوفى: 691 هـ]
كان مُنشئًا، بليغًا وشاعرًا محسِنًا، وكان عدلًا من كبار الموقعين بالديار المصرية، سمع مع أخيه الشَّيْخ زين الدِّين من كريمة وابن رواحة وابن خليل وجماعة، وحدَّث بمصر ودمشق، وبها تُوُفّي فِي منتصف رمضان ودُفِن بسفح قاسيون رحمه اللَّه، مات فِي الكهولة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
443 - أَحْمَد بْن عثمان بْن قايماز بْن أبي مُحَمَّد، عَبْد اللَّه التُّركُمانيّ، الفارقيّ الأصل، الدّمشقيّ، الذّهبي، المعروف بالشّهاب، [المتوفى: 697 هـ]
والدي، أحسن اللَّه جزاءه. وُلِدَ سنة اثنتين وأربعين وستّمائة بدمشق، وبلغ الحُلُم فِي سنة هولاكو، وبَرَع فِي صنعة الذَّهب المدقوق وتميّز فيها، وسمع " صحيح الْبُخَارِيّ " فِي سنة ستٍّ وستِّين وستّمائة على المقداد القيسي، عن سعيد ابن الرزّاز، عن أبي الوقت، وأجاز له تقيُّ الدين ابن أبي اليسر وجمال الدين ابن مالك وجماعة. وسمع معي ببَعْلَبَكَّ من التّاج عَبْد الخالق وزينب بِنْت كندي وجماعة، وقد استفكّ من عكا امرأتين، وأعتق غلامين وجارية، وأرجو أنّ اللَّه قد أعتقه من النار بذلك، وببرّه وصَدَقته ومُروءته وخوفه من اللَّه ولُزُومه للصّلوات ورحمته للضعيف وصحّة إيمانه، وثناء سائر من يعرفه عليه يوم جنازته ظاهرًا وباطنًا فيما علمت، وقد حجّ سنة ثمانٍ وسبعين حجّة الإسلام. وتُوُفيّ صُبيح يوم الجمعة سْلخ ربيع الآخر، وصلّى عليه قاضي القُضاة بدر الدين الخطيب، وشيّعه إلى المُصلّى الشماليّ جَمْع مبارك، منهم شيخنا ابن تيميّة، وشيخنا برهان الدِّين الإسكندريّ، ودفنّاه بالجبل بتُربةٍ اشتراها لنفسه. قرأتُ على والدي - رحمه اللَّه - بالرّبوة سنة خمس وتسعين، عن إِسْمَاعِيل بْن إِبْرَاهِيم، أنّ أَبَا طاهر الخُشُوعيّ أخبرهم، قال: أخبرنا هبة الله الأمين، قال: أخبرنا أبو بكر الحافظ، قال: أخبرنا علي بن محمد الواعظ، قال: حدثنا سليمان الطبراني، قال: سمعتُ زَكَرِيّا السّاجي، قال: كنّا نمشي -[852]- فِي أزِقّة البصرة إلى باب بعض المحدّثين فأسرعنا، وكان معنا رَجُل ماجن مُتَّهمٌ فِي دِينه فقال: ارفعوا أرجُلكم عن أجنحة الملائكة ولا تكسروا - كالمستهزئ - فما زال في موضعه حَتَّى جفّت رِجلاه وسقط. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
تاريخ: ابن أزرق الفارقي
لميافارقين. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الفرائض الفارقية
للشيخ، الإمام، شمس الدين: محمد بن شرف الدين بن عادي - بالمهملة - الكلائي، الفرضي، الشافعي. المتوفى: سنة 777، سبع وسبعين وسبعمائة. |