نتائج البحث عن (ابن كثير) 12 نتيجة

تاريخ: ابن كثير
هو: الحافظ، عماد الدين: إسماعيل بن عمر الدمشقي.
المتوفى: سنة أربع وسعين وسبعمائة.
وهو: (البداية والنهاية).
سبق في: الباء.
تفسير: ابن كثير
هو: الإمام، الحافظ، أبو الفدا: إسماعيل بن عمر القرشي، الدمشقي.
المتوفى: سنة 774، أربع وسبعين وسبعمائة.
وهو كبير.
في عشر مجلدات.
فسر: بالأحاديث، والآثار، مسندة من أصحابها، مع الكلام على ما يحتاج إليه، جرحا، وتعديلا.

أبو معبد عبد الله بن كثير المكي.

أحد القراء السبعة.

قرأ على مجاهد وغيره من التابعين.

وقرأ عليه جماعة من أئمة البصرة:

كأبي عمرو بن العلاء وعيسى بن عمر والخليل بن أحمد وحماد بن أبي سلمة.

وراوياه من التيسير والشاطبية والطيبة، هما: البزي أحمد بن محمد وقنبل محمد بن عبد الرحمن.

المفسر: إسماعيل بن عمر بن كثير بن ضوء بن كثير القيسي البصروي الشيخ عماد الدين.
ولد: سنة (700 هـ) سبعمائة أو بعدها بيسير، وقيل (701 هـ) إحدى وسبعمائة.
من مشايخه: ابن الشحنة، والمزي، والدبوسي، وابن تيمية وغيرهم.
من تلاميذه: ابن حِجّي، وغيره.
كلام العلماء فيه:
* المعجَم المختص للذهبي: "فقيه، متقن، ومحدث متقن، ومفسر نقال، وله تصانيف مفيدة يدري الفقه، ويفهم العربية والأصول، ويحفظ جملة صالحة، من المتون والتفسير، والرجال وأحوالهم، سمع مني، وله حفظ ومعرفة، يدمج قراءته" أ. هـ.
* الدرر: "كان كثير الاستحضار، حسن المفاكهة ... كان من محدثي الفقهاء" أ. هـ.
* إنباء الغمر: "قال ابن حِجي: ما اجتمعت به قط إلا استفدت منه، وقد لازمته ست سنين" أ. هـ.
* ذيل العبر لابن العراقي: "وكان كثير الاستحضار للمتون، والتفسير، والتاريخ، حسن الخلق، كثير التواضع، مقتصًا للإفادة وسمع منه الناس كثيرًا، وحضرت عليه مع والدي، ... وكانت له خصوصية بالشيخ تقي الدين ابن تيمية ومناضلة عنه، واتباع له في كثير من آرائه، وكان يفتي برأيه في مسألة الطلاق، وامتحن بسبب ذلك وأوذي .. " أ. هـ.
* طبقات الحفاظ: "العمدة في علم الحديث معرفة صحيح الحديث، وسقيمه، وعلل واختلاف طرقه ورجاله جرحًا وتعديلًا، أما العالي والنازل ونحو ذلك فهو من الفضلات لا من الأصول المهمة" أ. هـ.
* الدارس: "ولي مشيخة أم الصالح، بعد موت الذهبي، ومشيخة دار الحديث، مدة يسيرة ثم أخذت منه" أ. هـ.
¬__________
* مقدمة كتاب "البداية والنهاية" ط- دار الكتب العلمية (1408 هـ): (أ - 0)، البدر الطالع (1/ 153)، الشذرات (8/ 397)، المنهل الصافي (2/ 414)، النجوم (11/ 123)، المعجم المختص للذهبي: (56)، بدائع الزهور (1/ 2 / 116)، تذكرة الحفاظ (4/ 1508)، ذيل تذكرة الحفاظ (57)، السلوك (3/ 1 / 208)، طبقات الشافعية لابن قاضي شهبة (3/ 113)، إنباء الغمر (1/ 45)، الدرر (1/ 399)، ذيل العبر للعراقي (2/ 358)، طبقات الحفاظ (529)، طبقات المفسرين للداودي (1/ 111)، مفتاح السعادة (1/ 251)، معجم المفسرين (1/ 92)، الأعلام (1/ 320)، "المفسرون" للمغراوي (1/ 187).

* قلت: وقال المحقق لكتاب "البداية والنهاية": "من البديهي أن يتصف إنسان، حصّل علوم يحصره على أيدي كبار المؤرخين، والمحدثين، والمفسرين، والحاسبين، بصفات قلّما ينافسه فيها الآخرون! ".
وقال أيضًا: في وصف أخلاقه: "يتحاشى الإدلاء برأي في القضايا السياسية، على سنة المشايخ والعلماء في عهود الانحطاط، فلذلك امتنع ابن كثير عن الإفتاء في قضية ظن أن طالب الفتوى، قد يستفيد منها في أحداث انقلاب على السلطان، أو ثورة عليه، كما امتنع عن الإفتاء ضد قاض، لأن في الفتوى تشويشًا على الحكام، وبقدر ما كان متحفظًا في إبداء آرائه السياسية حول التغيير، كان صريحًا في التعامل مع الآخرين" أ. هـ.
* قلت: المعروف عن ابن كثير -رحمه الله تعالى- بعقيدته السلفية، واتصافه بأحد رجالات الدعوة إلى الاعتقاد الصحيح الذي كان عليه سلف الأمة، ... وهو غني عن التعريف بذلك .. والله تعالى الموفق.
ثم نذكر ما أورد صاحب كتاب "المفسرون" للمغراوي من قول حول تفسيره وعقيدته من خلال الأسماء والصفات وتفسيره إياها، ونقلنا كلام المغراوي بالنص للفائدة في معرفة قول السلف الذي ينتمي إليه ابن كثير من قول المذاهب والطرف الآخر.
قال المغراوي في كتابه "المفسرون" حول عقيدة ابن كثير في الأسماء والصفات: "للحافظ ابن كثير رسالة قيمة سماها (العقائد) بين فيها عقيدته، قال ما لفظه: فإذا نطق الكتاب العزيز، ووردت الأخبار الصحيحة بإثبات السمع، والبصر، والعين، والوجه، والعلم، والقوة، والقدرة، والعظمة، والمشيئة، والإرادة، والقول، والكلام، والرضا، والسخط، والحب، والبغض، والفرح، والضحك، وجب اعتقاد حقيقة ذلك، من غير تشبيه بشيء من ذلك بصفات المربوبين المخلوقين، والانتهاء إلى ما قال سبحانه وتعالى ورسوله - ﷺ -، من غير إضافة، ولا زيادة عليه، ولا تكييف له، ولا تشبيه ولا تحريف، ولا تبديل، ولا تغيير، ولا إزالة لفظ عما تعرفه العرب وتصرفه عليه، والإمساك ما سوى ذلك أ. هـ. نقلًا عن علاقة الإثبات والتفويض بصفات رب العالمين (¬1).
وأما في التفسير، فمعظم الصفات أثبتها ابن كثير وبين فيها مذهب السلف، وبعضها فسّرها تفسيرًا إجماليًا، والقليل منها فسرها باللازم، تبعًا لابن جرير في ذلك فرحمة الله عليه رحمة واسعة"
أ. هـ.
ثم ذكر المغراوي تفسير ابن كثير لعدد من الأسماء والصفات قائلًا:
1 - صفة الاستهزاء: "قال عند قوله تعالى: {{اللَّهُ يَسْتَهْزِئُ بِهِمْ وَيَمُدُّهُمْ فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ}}.
وقال ابن جرير: أخبر تعالى أنه فاعل بهم ذلك يوم القيامة، في قوله تعالى: {{يَوْمَ يَقُولُ الْمُنَافِقُونَ وَالْمُنَافِقَاتُ لِلَّذِينَ آمَنُوا انْظُرُونَا نَقْتَبِسْ مِنْ
¬__________
(¬1) علاقة الإثبات والتفويض، رضا نعسان معطي ص (51).

نُورِكُمْ قِيلَ ارْجِعُوا وَرَاءَكُمْ فَالْتَمِسُوا نُورًا فَضُرِبَ بَينَهُمْ بِسُورٍ لَهُ بَابٌ بَاطِنُهُ فِيهِ الرَّحْمَةُ وَظَاهِرُهُ مِنْ قِبَلِهِ الْعَذَابُ}}
الآية.
وقوله: {{وَلَا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّمَا نُمْلِي لَهُمْ خَيرٌ لِأَنْفُسِهِمْ إِنَّمَا نُمْلِي لَهُمْ لِيَزْدَادُوا إِثْمًا}} الآية [آل عمران: 178.
قال: فهذا وما أشبهه من استهزاء الله تعالى ذكره، وسخريته، ومكره، وخديعته، للمنافقين وأهل الشرك به عند قائل هذا القول، ومتأولي هذا التأويل قال: وقال آخرون: فالاستهزاء بهم توبيخه إياهم، ولومه لهم على ما ركبوا من معاصيه والكفر به. قال: هذا وأمثاله على سبيل الجواب، كقول الرجل لمن يخدعه إذا ظفر به، أنا الذي خدعتك، ولم يكن منه خديعة ولكن قال ذلك إذا صار الأمر إليه قالوا: وكذلك قوله تعالى: ومكروا {{وَمَكَرُوا وَمَكَرَ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيرُ الْمَاكِرِينَ}} [آل عمران: 54 و {{اللَّهُ يَسْتَهْزِئُ بِهِمْ}} على الجواب والله لا يكون منه المكر ولا الهزء.
والمعنى أن النكر والهزء حاق بهم، وقال آخرون قوله تعالى {{إِنَّمَا نَحْنُ مُسْتَهْزِئُونَ (*) اللَّهُ يَسْتَهْزِئُ بِهِمْ}}. وقوله: {{فَيَسْخَرُونَ مِنْهُمْ سَخِرَ اللَّهُ مِنْهُمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ}} وما أشبه ذلك، إخبار من الله تعالى أنه مجازيهم جزاء الاستهزاء ومعاقبهم عقوبة الخداع، فأخرج خبره عن جزائه إياهم، وعقابه لهم، مخرج خبره عن فعلهم الذي عليه استحقوا العقاب في اللفظ، وإن اختلف المعنيان، كما قال نعالى: {{وَجَزَاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِثْلُهَا فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ}}، وقوله تعالى: {{فَمَنِ اعْتَدَى عَلَيكُمْ فَاعْتَدُوا عَلَيهِ}} فالأول ظلم، والثاني عدل، فهما وإن اتفق لفظهما، فقد اختلف معناهما، قال: وإلى هذا المعنى وجهوا كل ما في القرآن من نظائر ذلك، قال: وقال آخرون إن معنى ذلك، أن الله أخبر عن المنافقين أنهم إذا خلوا إلى مردتهم قالوا إنا معكم على دينكم في تكذيب محمّد - ﷺ - وما جاء به وإنما نحن بما نظهر لهم من قولنا لهم مستهزئون، فأخبر تعالى أنه يستهزى بهم، فيظهر لهم من أحكامه في الدنيا يعني من عصمة دمائهم وأموالهم، خلاف الذي لهم عنده في الآخرة، يعني من العقاب والنكال.
ثم شرع ابن جرير يوجه هذا القول وينصره، لأن المكر، والخداع، والسخرية، على وجه اللعب والعبث، منتف عن الله عزَّ وجلَّ بالإجماع، وأما على وجه الانتقام والمقابلة بالعدل والمجازاة، فلا يمتنع ذلك، قال: وبنحو ما قلنا فيه، روى الخبر عن ابن عباس، وحدثنا أبو كريب، حدثنا أبو عثمان، حدثنا بشر عن أبي روق عن الضحاك عن ابن عباس في قوله تعالى: {{اللَّهُ يَسْتَهْزِئُ بِهِمْ}} قال: يسخر بهم للنقمة منهم (¬1) "
.
2 - صفة الحياة: "قال عند قوله تعالى: {{إِنَّ اللَّهَ لَا يَسْتَحْيِي أَنْ يَضْرِبَ مَثَلًا مَا بَعُوضَةً}} الآية. ومعنى الآية، أنه تعالى أخبر أنه لا يستحيي، أي لا يستنكف. وقيل لا يخشى أن يضرب مثلًا ما أيّ مثل كان، بأي شيء كان صغيرًا كان أو كبيرًا (¬2).
¬__________
(¬1) تفسير ابن كثير (1/ 51).
(¬2) المصدر نفسه (1/ 64).

التعليق:
كان على ابن كثير أن يثبت الصفة اللائقة بالله تبارك وتعالى، ثم يذكر لوازمها من الترك والاستنكاف وغيرهما"
.
3 - صفة الاستواء: "وقد أعرب ابن كثير عن سلفيته في هذه الصفة عند قوله تعالى من سورة الأعراف: {{إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ}} فقال: فللناس في هذا المقام مقالات كثيرة جدًّا، ليس هذا موضع بسطها، وإنما نسلك في هذا المقام مذهب السلف الصالح، مالك، والأوزاعي، والثوري، والليث بن سعد، والشافعي، وأحمد، وإسحاق بن راهويه وغيرهم من أئمة المسلمين قديمًا وحديثًا، وهو إمرارها كما جاءت من غير تكييف، ولا تشبيه، ولا تعطيل، والظاهر المتبادر إلى أذهان المشبهن، منفي عن الله فإن الله لا يشبهه شيء من خلقه، وليس كمثله شيء وهو السميع البصير، بل الأمر كما قال الأئمة، منهم نعيم بن حماد الخزاعي شيخ البخاري، قال: من شبه الله بخلقه كفر ومن جحد ما وصف الله به نفسه فقد كفر، وليس فيما وصف الله به نفسه ولا رسوله تشبيه، فمن أثبت لله تعالى ما وردت به الآيات الصريحة والأخبار الصحيحة، على الوجه الذي يليق بجلاله، ونفى عن الله تعالى النقائص فقد سلك سبيل الهدى.
وهذا الذي ذكره الحافظ ابن كثير، هو أعمدة القواعد السلفية في إثبات الصفات مع التنزيه وترك التشبيه والتعطيل، فلله دره ما أحسن تعبيره، وما أغزر علمه! ! وأدق فهمه) (¬1).
4 - صفة الكلام: "
أما ابن كثير فقد ذهب في مسألة الكلام مذهب السلف الصالح عند قوله تعالى: {{وَلَا تَنْفَعُ الشَّفَاعَةُ عِنْدَهُ إلا لِمَنْ أَذِنَ لَهُ حَتَّى إِذَا فُزِّعَ عَنْ قُلُوبِهِمْ قَالُوا مَاذَا قَال رَبُّكُمْ قَالُوا الْحَقَّ وَهُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ}}.
فقد حكى الأقوال في الآية فقال ما لفظه: {{حَتَّى إِذَا فُزِّعَ عَنْ قُلُوبِهِمْ}}، وهذا أيضًا مقام رفيع في العظمة، وهو أنه تعالى إذا تكلم بالوحي فسمع أهل السموات كلامه، ارتعدوا من الهيبة، حتى يلحقهم مثل الغشي، قاله ابن مسعود - رضي الله عنه - ومسروق وغيرهما، ثم ذكر بقية الأقوال، ثم قال: وقد اختار ابن جرير القول الأول أن الضمير عائد على الملائكة، وهذا هو الحق الذي لا مرية فيه، لصحة الأحاديث فيه والآثار، ثم ذكر الأحاديث، منها حديث أبي هريرة، ومنها حديث ابن عباس ومنها حديث حديث النواس بن سمعان، قال ابن أبي حاتم: حدثنا محمّد بن عوف، وأحمد بن منصور بن يسار الرمادي، والسياق لمحمد بن عوف قال: حدثنا نعيم بن حماد حدثنا الوليد بن مسلم عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر عن عبد الله بن أبي زكريا، عن رجاء بن حيوة، عن النواس بن سمعان رضي الله عنه قال: قال رسول الله - ﷺ -: (إذا أراد الله تبارك وتعالى أن يوحي بأمره، تكلم بالوحي فإذا تكلم، أخذت السموات رجفة، -أو قال رعدة شديدة- من خوف الله تعالى، فإذا سمع بذلك أهل
¬__________
(¬1)
تفسير ابن كثير: (2/ 220).

السموات صعقوا، وخروا لله سجدًا، فيكون أول من يرفع رأسه جبريل عليه الصلاة والسلام فيكلمه الله بالوحي بما أراد، فيمضي به جبريل عليه الصلاة والسلام على الملائكة كلما مرّ بسماء سماء يسأله ملائكتها ماذا قال ربنا يا جبريل، فيقول - عليه السلام -: قال الحق. وهو العلي الكبير. فيقولون كلهم مثل ما قال جبريل، فينتهي جبريل بالوحي إلى حيث أمره الله تعالى من السماء والأرض)، وكذا رواه ابن جرير، وابن خزيمة عن زكريا بن أبان المصري عن نعيم بن حماد به.
وقال ابن أبي حاتم سمعت أبي يقول: ليس هذا الحديث بالتام عن الوليد بن مسلم رحمه الله (¬1).
التعليق:
فاختيار ابن كثير لرأي الإمام ابن جرير، وتأكيده لذلك بروايته الأحاديث الدالة على أن الله تعالى يتكلم بحرف وصوت، يدل صراحة على مذهبه السلفي".
*ابن كثير هو أبو الفداء عماد الدين إسماعيل بن عمر بن كثير، مؤرخ ومفسر ومحِّدث.
وُلِد فى بُصرى سنة (701 هـ)، وتُوفِّى والده سنة (703 هـ) فانتقل ابن كثير مع عائلته إلى دمشق، حيث شهد هجوم التتار على البلاد الإسلامية وغزوات الصليبيين.
أخذ ابن كثير العلم عن كبار علماء عصره، ولازم الشيخ ابن تيمية وتأثر به، وكان ابن كثير ذا ذاكرة حادة وفهم جيد.
صنف ابن كثير فى مجالات التاريخ والتفسير والحديث، وأهم كتبه: البداية والنهاية فى التاريخ، وتفسير القرآن العظيم وجامع المسانيد، والاجتهاد فى طلب الجهاد، وأحاديث التوحيد والرد على الشرك، واختصار علوم الحديث، وبعض كتبه مازال مخطوطًا والآخر مفقودًا.
وتولى ابن كثير مشيخة أم صالح ومشيخة دار الحديث الأشرفية، وتُوفِّى بدمشق فى (26من شعبان سنة 774 هـ).
وفاة الإمام ابن كثير.
774 شعبان - 1373 م
عماد الدين أبو الفداء إسماعيل بن الخطيب شهاب الدين أبي حفص عمر بن كثير القرشي الشافعي، صاحب التفسير والتاريخ، توفي في يوم الخميس سادس عشرين شعبان بدمشق، ومولده بقرية شرقي بصرى من أعمال دمشق في سنة إحدى وسبعمائة، رحمه الله تعالى، كان قدوة العلماء والحفاظ، وعمدة أهل المعاني والألفاظ، وسمع وجمع وصنف ودرس وحدث وألف، وكان له اطلاع عظيم في الحديث والتفسير والتاريخ، واشتهر بالضبط والتحرير، وانتهى إليه علم التاريخ والحديث والتفسير، وله مصنفات عديدة مفيدة ومن مصنفاته تفسير القرآن الكريم وكتاب طبقات الفقهاء ومناقب الإمام الشافعي رضي الله عنه، والتاريخ المسمى بالبداية والنهاية وخرج أحاديث مختصر ابن الحاجب وكتب على البخاري ولم يكمله، رحمه الله تعالى.
*ابن كثير هو أبو الفداء عماد الدين إسماعيل بن عمر بن كثير، مؤرخ ومفسر ومحِّدث.
وُلِد فى بُصرى سنة (701 هـ)، وتُوفِّى والده سنة (703 هـ) فانتقل ابن كثير مع عائلته إلى دمشق، حيث شهد هجوم التتار على البلاد الإسلامية وغزوات الصليبيين.
أخذ ابن كثير العلم عن كبار علماء عصره، ولازم الشيخ ابن تيمية وتأثر به، وكان ابن كثير ذا ذاكرة حادة وفهم جيد.
صنف ابن كثير فى مجالات التاريخ والتفسير والحديث، وأهم كتبه: البداية والنهاية فى التاريخ، وتفسير القرآن العظيم وجامع المسانيد، والاجتهاد فى طلب الجهاد، وأحاديث التوحيد والرد على الشرك، واختصار علوم الحديث، وبعض كتبه مازال مخطوطًا والآخر مفقودًا.
وتولى ابن كثير مشيخة أم صالح ومشيخة دار الحديث الأشرفية، وتُوفِّى بدمشق فى (26من شعبان سنة 774 هـ).
تاريخ: ابن كثير
هو: الحافظ، عماد الدين: إسماعيل بن عمر الدمشقي.
المتوفى: سنة أربع وسعين وسبعمائة.
وهو: (البداية والنهاية) .
سبق في: الباء.
تفسير: ابن كثير
هو: الإمام، الحافظ، أبو الفدا: إسماعيل بن عمر القرشي، الدمشقي.
المتوفى: سنة 774، أربع وسبعين وسبعمائة.
وهو كبير.
في عشر مجلدات.
فسر: بالأحاديث، والآثار، مسندة من أصحابها، مع الكلام على ما يحتاج إليه، جرحا، وتعديلا.

ذيل تواريخ: الحافظ الذهبي والبرزالي وابن كثير

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

ذيل تواريخ: الحافظ الذهبي، والبرزالي، وابن كثير
لأبي بكر بن أحمد بن عمر بن محمد بن قاضي شهبة الأسدي.
من سنة 741 إحدى وأربعين وسبعمائة.
أوله: (الحمد الله مميت الأحياء، ومحي الأموات ... الخ) .
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت