نتائج البحث عن (كعب بن مالك) 32 نتيجة

عبد الله بن كعب بن مالك الأنصاري السلمي

معجم الصحابة للبغوي

عبد الله بن كعب بن مالك الأنصاري السلمي
ولد علي عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم.
وقال محمد بن عمر: ولد عبد الله بن كعب على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم.

1749 - حدثنا مصعب قال: حدثني مالك بن أنس عن ابن شهاب عن ابن كعب بن مالك قال: حدثنا عبد الله أو عبد الرحمن: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى. . . . . [قتل] ابن أبي [الحقيق عن قتل] النساء والولدان.

محمد بن كعب بن مالك.

معجم الصحابة للبغوي

محمد بن كعب بن مالك.
1964 - حدثنا [] بقية أبو حمد الواسطي أخبرنا عمر بن يونس اليمامي نا عكرمة يعني ابن عمار حدثني [طارق بن] عبد الرحمن قال: سمعت عبد الله بن كعب بن مالك قال: حدثني أبو أمامة [وكان يسند] ظهره إلى هذه السارية سارية من سواري مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم [. . . . . كنا قعودا] عند هذه السارية ونحن نذكر الرجل يحلف على [مال الآخر فاقتطعه كاذبا بيمينه] فقال رسولا لله صلى الله عليه وسلم عند ذلك: " أيما [رجل حلف على مال أخيه كاذبا ليقطعه] بيمينه فقد برئت منه الجنة ووجبت النار "

كعب بن مالك السلمي الأنصاري أبو عبد الله ويقال: أبو عبد الرحمن سكن المدينة

معجم الصحابة للبغوي

كعب بن مالك السلمي الأنصاري
أبو عبد الله ويقال: أبو عبد الرحمن سكن المدينة وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم أحاديث.
أخبرنا عبد الله قال حدثني زهير بن محمد قال: أخبرني صدقة بن سابق عن ابن إسحاق.
وحدثني ابن الأموي قال: حدثني أبي عن ابن إسحاق فيمن شهد العقبة: كعب بن مالك بن أبي كعب بن القين بن كعب بن سواد بن غنم بن كعب بن سلمة.
أخبرنا عبد الله قال حدثني هارون بن موسى قال نا ابن فليح عن موسى بن عقبة عن الزهري: كعب بن مالك السلمي في السبعين الذين بايعوا رسول الله صلى الله عليه وسلم بالعقبة.
أخبرنا عبد الله قال حدثني أحمد بن زهير قال حدثني أحمد بن

3152- عبد الله بن كعب بن مالك

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3152- عبد الله بن كعب بن مالك
عَبْد اللَّه بْن كعب بْن مَالِك بْن أُبي بْن كعب الْأَنْصَارِيّ السلمي ذكره أَبُو أَحْمَد العسكري فيمن لحق النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ 13256 َ.
ب:

4484- كعب بن مالك الخزرجي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

4484- كعب بن مالك الخزرجي
ب د ع: كعب بْن مَالِك بْن أَبِي كعب واسم أَبِي كعب: عَمْرو بْن القين بْن سواد بْن غنم بْن كعب بْن سَلَمة بْن سعد بْن عليّ الأنصاري الخزرجي السلمي، يكنى أبا عَبْد اللَّه.
وقيل: أَبُو عَبْد الرَّحْمَن.
أمه ليلى بِنْت زَيْد بْن ثعلبة، من بني سَلَمة أيضًا.
شهد العقبة فِي قول الجميع، واختلف فِي شهوده بدرًا، والصحيح أَنَّهُ لم يشهدها، ولما قدم رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ المدينة، آخى بينه، وبين طلحة بْن عُبَيْد اللَّه حين آخى بين المهاجرين والأنصار، ولم يتخلف عَنْ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إلا فِي غزوة بدر وتبوك، أما بدر فلم يعاتب رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فيها أحدًا، تخلف للسرعة، وأمَّا تبوك، فتخلف عَنْهَا لشدة الحر، وهو أحد الثلاثة الَّذِينَ خلفوا، حتَّى إِذَا ضاقت عليهم الأرض بما رحبت، وضاقت عليهم أنفسهم، وهم: كعب بْن مَالِك، ومرارة بْن رَبِيعة، وهلال بْن أمية، فأنزل اللَّه عَزَّ وَجَلَّ فيهم: {{وَعَلَى الثَّلاثَةِ الَّذِينَ خُلِّفُوا حَتَّى إِذَا ضَاقَتْ عَلَيْهِمُ الأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ}} ...
الآيات، فتاب عليهم، والقصة مشهورة، ولبس كعب يَوْم أحد لأمه النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وكانت صفراء، ولبس النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لأمته، فجرح كعب يَوْم أحد إحدى عشرة جراحة.
وكان من شعراء رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ ابْن سِيرِينَ: كَانَ شعراء النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: حسان بْن ثابت، وكعب بْن مَالِك، وعبد اللَّه بْن رواحة، فكان كعب بْن مَالِك يخوفهم الحرب، وكان حسان يقبل عَلَى الأنساب، وكان عَبْد اللَّه بْن رواحة يعيرهم بالكفر، قَالَ ابْن سِيرِينَ: فبلغني أن دوسًا إنَّما أسلمت فرقًا من قول كعب بْن مَالِك.
قضينا من تهامة كل وتر وخيبر ثُمَّ أغمدنا السيوفا
نخيرها، ولو نطقت لقالت قواطعهن: دوسًا أَوْ ثقيفًا
فَقَالَ دوس: انطلقوا فخذوا لأنفسكم لا ينزل بكم ما نزل بثقيف.
روى عَنْهُ: أَبُو جَعْفَر مُحَمَّد بْن عليّ، وعمر بْن الحكم بْن ثوبان، وغيرهما.
(1410) أَنْبَأَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ، وَغَيْرُهُ، قَالُوا بِإِسْنَادِهِمْ: عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى، حَدَّثَنَا عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، حَدَّثَنَا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: لَمْ أَتَخَلَّفْ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي غَزْوَةٍ غَزَاهَا حَتَّى كَانَتْ تَبُوكُ إِلا بَدْرًا، وَلَمْ يُعَاتِبِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَحَدًا تَخَلَّفَ عَنْ بَدْرٍ، إِنَّمَا خَرَجَ يُرِيدُ الْعِيرَ، فَخَرَجَتْ قُرَيْشٌ مُغْوِثِينَ لِعِيرِهِمْ، فَالْتَقَوْا عَنْ غَيْرِ مَوْعِدٍ، وَلَعَمْرِي إِنَّ أَشْهَرَ مَشَاهِدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي النَّاسِ لَبَدْرٌ، وَمَا أُحِبُّ أَنِّي كُنْتُ شَهِدْتُهَا مَكَانَ بَيْعَتِي لَيْلَةَ الْعَقَبَةِ، حَيْثُ تَوَافَقْنَا عَلَى الإِسْلَامِ، ثُمَّ لَمْ أَتَخَلَّفْ بَعْدُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى كَانَتْ غَزْوَةُ تَبُوكَ، وَهِيَ آخِرُ غَزْوَةٍ غَزَاهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَآذَنَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ النَّاسَ بِالرَّحِيلِ ...
فَذَكَرَ الْحَدِيثَ بِطُولِهِ، قَالَ: فَانْطَلَقْتُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَإِذَا هُوَ جَالِسٌ فِي الْمَسْجِدِ، وَحَوْلَهُ الْمُسْلِمُونَ، وَهُوَ يَسْتَنِيرُ كَاسْتِنَارَةِ الْقَمَرِ، فَجَلَسْتُ بَيْنَ يَدَيْهِ، فَقَالَ: " أَبْشِرْ يَا كَعْبُ بْنَ مَالِكٍ بِخَيْرِ يَوْمٍ أَتَى عَلَيْكَ مُنْذُ يَوْمَ وَلَدَتْكَ أُمُّكَ "، فَقُلْتُ: يَا نَبِيَّ اللَّهِ، أَمِنْ عِنْدَ اللَّهِ أَمْ مِنْ عِنْدِكَ؟ قَالَ: " بَلْ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ "، ثُمَّ تَلا هَؤُلاءِ الآيَاتِ: {{لَقَدْ تَابَ اللَّهُ عَلَى النَّبِيِّ وَالْمُهَاجِرِينَ وَالأَنْصَارِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ فِي سَاعَةِ الْعُسْرَةِ مِنْ بَعْدِ مَا كَادَ يَزِيغُ قُلُوبُ فَرِيقٍ مِنْهُمْ ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ إِنَّهُ بِهِمْ رَءُوفٌ رَحِيمٌ}} الحديث.
أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ

4765- محمد بن كعب بن مالك

أسد الغابة في معرفة الصحابة

4765- محمد بن كعب بن مالك
د ع: مُحَمَّد بْن كعب بْن مالك الأنصاري تقدم نسبه فِي ترجمة أبيه.
ذكر فِي حديث أَبِي أمامة إياس بْن ثعلبة.
روى عكرمة بْن عمار، عن طارق بْن عبد الرحمن بْن الْقَاسِم القرشي، عن عَبْد اللَّهِ بْن كعب بْن مالك، عن أَبِي أمامة، قَالَ: قَالَ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " ومن حلف عَلَى مال آخر، فاقتطعه كاذبا بيمينه، فقد برئت مِنْه الجنة، ووجبت لَهُ النار "، فقال أخوك مُحَمَّد بْن كعب: يا رَسُول اللَّهِ، وَإِن كَانَ قليلا، فقلب رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عودا من أراك بين أصبعيه، وقال: " وَإِن كَانَ عودا من أراك ".
ورواه النضر بْن مُحَمَّد الجرشي، عن عكرمة، ولم يذكر قول مُحَمَّد.
ورواه معبد بْن كعب بْن مالك، عن أخيه عَبْد اللَّهِ بْن كعب، عن أَبِي أمامة بْن ثعلبة، قَالَ: فقال رجل: وَإِن كَانَ شيئا يسيرا؟.
أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم.
ذكر مُحَمَّد فِي هَذَا الحديث وهم، فقد رواه النضر الجرشي، ولم يذكر مُحَمَّدا، ورواه معبد عن أخيه عَبْد اللَّهِ، عن أَبِي أمامة، ولم يذكر مُحَمَّدا، قَالَ: والصحيح من ذكر مُحَمَّد بْن كعب فِي هَذَا الحديث أَنَّهُ سمع أخاه عَبْد اللَّهِ بْن كعب، عن أَبِي أمامة، رواه الْوَلِيد بْن كَثِير، عن مُحَمَّدِ بْنِ كعب، عن أخيه، كما ذكرناه، والله أعلم.

7607- أم معبد زوج كعب بن مالك

أسد الغابة في معرفة الصحابة

7607- أم معبد زوج كعب بن مالك
ب د ع: أم معبد زوج كعب بن مالك الأنصارية وكانت ممن صلت القبلتين، وهي أم معبد بن كعب.
3895 روى يزيد بن زريع، عن محمد بن إسحاق، عن معبد بن كعب، عن أمه، وكانت قد صلت القبلتين، قالت: قال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لا تنتبذوا التمر والزبيب جميعاً، انتبذوا كل واحد على حدته ".
أخرجها الثلاثة.

عبيد اللَّه بن كعب بن مالك الأنصاري

الإصابة في تمييز الصحابة

تابعي، روى عن أبيه، وعن عثمان فيما قال ابن حبّان في الثقات.
روى عنه أخوه معبد، وابن أخيه عبد الرحمن بن عبد اللَّه، والزّهري. يكنى أبا فضالة.
قال الحاكم أبو أحمد: كان من أعلم قومه. وقال ابن سعد: كان ثقة قليل الحديث.
وقال أبو زرعة: ثقة، فذكروه كلّهم في التابعين، وجاء عنه حديث مرسل، فذكره أبو يعلى من أجله في الصحابة. واستدركه الذهبي، وهو وهم، وأثبت ابن حبّان في ثقات التابعين سماعه من عثمان.
6750
بن أبي كعب «7» بن القين بن كعب بن سواد بن غنم بن
كعب بن سلمة، بكسر اللام، ابن سعد بن علي بن أسد بن ساردة، أبو عبد اللَّه الأنصاري السّلمي بفتحتين، ويقال أبو بشير «1» ، ويقال أبو عبد الرحمن.
قال البغويّ: حدثنا عبد اللَّه بن أحمد، حدثني أبي، حدثنا هارون، عن إسماعيل، من ولد كعب بن مالك، قال: كانت كنية كعب بن مالك في الجاهلية أبا بشير، فكناه النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم أبا عبد اللَّه، ولم يكن لمالك ولد غير كعب الشاعر المشهور «2» ، وشهد العقبة وبايع بها وتخلّف عن بدر وشهد أحدا وما بعدها، وتخلّف في تبوك، وهو أحد الثلاثة الذين تيب عليهم.
وقد ساق قصة «3» في ذلك سياقا حسنا، وهو في الصحيحين، وروى عن النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم وعن أسيد بن حضير. روى عنه أولاده: عبد اللَّه، وعبد الرحمن، [وعبيد اللَّه، ومعبد، ومحمد] »
وابن ابنه عبد الرحمن بن عبد اللَّه وروى عنه أيضا ابن عباس، وجابر، وأبو أمامة الباهلي، وعمر بن الحكم، وعمر بن كثير بن أفلح، وغيرهم.
وقال ابن سيرين: قال كعب بن مالك بيتين كانا سبب إسلام دوس، وهما:
قضينا من تهامة كلّ وتر ... وخيبر ثمّ أغمدنا السّيوفا
تخبّرنا ولو نطقت لقالت ... قواطعهنّ دوسا أو ثقيفا «5»
[الوافر] فلما بلغ ذلك دوسا قالوا: خذوا لأنفسكم، لا ينزل بكم ما نزل بثقيف.
قال ابن حبّان: مات أيام قتل علي بن أبي طالب. وقال ابن أبي حاتم، عن أبيه:
ذهب بصره في خلافة معاوية واقتصر البخاري في ذكر وفاته على أنه رثى عثمان، ولم نجد له في حرب عليّ ومعاوية خبرا.
وقال البغويّ: بلغني أنه مات بالشام في خلافة معاوية. وقد أخرج أبو الفرج
الأصفهاني في كتاب الأغاني بسند شامي فيه ضعف وانقطاع- أنّ حسان بن ثابت، وكعب بن مالك، والنعمان بن بشير، دخلوا على عليّ فناظروه في شأن عثمان، وأنشده كعب شعرا في رثاء عثمان، ثم خرجوا من عنده فتوجّهوا إلى معاوية فأكرمهم.

ز كعب بن مالك الأشعري

الإصابة في تمييز الصحابة

أبو مالك.
وقع ذكره في الكنى لمسلم فيما نقله ابن عساكر في ترجمة أبي مالك في الكنى في تاريخه، والمعروف كعب بن عاصم كما مضى في ترجمته،
وأسند من طريق حرير بن عثمان، عن حبيب بن عبيد- أنّ النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم قال: «اللَّهمّ صلّ على عبيد أبي مالك الأشعريّ «1» ، واجعله فوق كثير من خلقك» .
قال ابن عساكر: هذا وهم، والمحفوظ أنّ هذا الدعاء لعبيد أبي عامر الأشعري.
قلت: وهو عمّ أبي موسى. وقد تقدم.

محمد بن كعب بن مالك الأنصاريّ

الإصابة في تمييز الصحابة

. تقدم نسبه في ترجمة والده.
ذكره البغويّ: والباورديّ، وابن السكن، وابن شاهين، وابن مندة، وغيرهم من الصحابة، وأخرجوا له طريق عكرمة بن عمار، عن طارق بن عبد الرحمن: سمعت عبد اللَّه بن كعب وأخوك محمد بن كعب قعودا عند هذه السارية، السّارية أشار إليها من سواري المسجد، فتذكرنا الرجل يحلف على مال الآخر، فقال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم: «أيّما رجل حلف على مال أخيه كاذبا ليقتطعه بيمينه فقد برئت منه الذّمة، ووجبت له النّار» . فقال محمد بن كعب «2» : يا رسول اللَّه، وإن كان قليلا، فقلّب سواكا كان بين إصبعيه، فقال: «وإن كان سواكا من أراك» «3» .
قال أبو نعيم: ذكر كلام محمد بن كعب في هذا الحديث وهم، وقد رواه الوليد بن كثير، عن محمد بن كعب- أنه سمع أخاه عبد اللَّه بن كعب عن أبي أمامة.
قلت: حديث الوليد عند مسلم في صحيحه، وقد وقفت على ما يدلّ أن لكعب بن مالك ولدين اسم كل منهما محمد فقرأت بخط الحافظ جمال الدين المزي في تهذيب الكمال.

‏<br> ربيعة بن كعب بن مالك بن يعمر الأسلمي،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


أبو فراس، معدود في أهل المدينة، وكان من أهل الصفة، وكان يلزم رَسُول اللَّهِ ﷺ في السفر والحضر، وصحبه قديما وعمر بعده.

مات بعد الحرة سنة ثلاث وستين. روى عنه أبو سلمة بن عبد الرحمن، ونعيم بن المجمر، ومحمد بن عمرو بن عطاء، وقيل: إنه أبو فراس الذي روى عنه أبو عمران الجوني البصري، والله أعلم.

وربيعة بن كعب هذا هو الذي سأل النبي ﷺ مرافقته في الجنة، فَقَالَ له رَسُول اللَّهِ ﷺ: أعني على نفسك بكثرة السجود.

رواه الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن ربيعة بن كعب.

‏<br> كعب بْن مَالِك بْن أَبِي كَعْب.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


واسم أَبِي كَعْب عَمْرو بن القين بن كعب بن سواد بن غنم بْن كَعْب بْن سَلَمَة بْن سَعِيد بْن علي بْن أَسَد بْن ساردة بْن يَزِيد بْن جشم بْن الخزرج الأَنْصَارِيّ السُّلَمِيّ. يكنى أبا عبد الله.

وقيل: أبا عبد الرَّحْمَنِ، أمه ليلى بِنْت زَيْد بْن ثعلبة، من بني سَلَمَة أيضا. شهد العقبة الثانية، واختلف فِي شهوده بدرا، ولما قدم على رسول الله ﷺ المدينة آخى بين كَعْب وبين طَلْحَة بْن عُبَيْد الله حين آخى بين المهاجرين والأنصار. كان أحد شعراء رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم الذين كانوا يردّون

في أسد الغابة: المازني. قال أبو موسى. أفرده جعفر عن الأشعري (- )

في ع، والإصابة: سعد.



الأذى عَنْهُ، وَكَانَ مجودا مطبوعا، قد غلب عَلَيْهِ فِي الجاهلية أمر الشعر، وعرف بِهِ، ثُمَّ أسلم وشهد العقبة، ولم يشهد بدرا، وشهد أحدا والمشاهد كلها حاشا تبوك، فإنه تخلف عنها. وقد قيل: إنه شهد بدرا، فاللَّه تعالى أعلم. وهو أحد الثلاثة الأنصار الذين قَالَ الله فيهم : وَعَلَى الثَّلاثَةِ الَّذِينَ خُلِّفُوا حَتَّى إِذا ضاقَتْ عَلَيْهِمُ الْأَرْضُ ... : الآية، وهم: كَعْب بْن مَالِك الشاعر هَذَا، وهلال بن أمية، ومرارة بن رَبِيعَة، تخلفوا عَنْ غزوة تبوك، فتاب الله عليهم، وعذرهم، وغفر لهم، ونزل القرآن المتلو فِي شانهم. وكان كَعْب بْن مَالِك يَوْم أحد لبس لأمة النَّبِيّ ﷺ، وكانت صفراء، ولبس النَّبِيّ ﷺ لأمته، فجرح كَعْب بْن مَالِك أحد عشر جرحا.

وتوفي كَعْب بْن مَالِك فِي زمن مُعَاوِيَة، سنة خمسين. وقيل سنة ثلاث وخمسين، وَهُوَ ابْن سبع وسبعين، وَكَانَ قد عمي وذهب بصره فِي آخر عمره. يعد فِي المدنيين. روى عَنْهُ جماعة من التابعين.

أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ بْنُ سُفْيَانَ، حَدَّثَنَا قَاسِمُ بْنُ أَصْبَغَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ السَّلامِ، حَدَّثَنَا الرِّيَاشِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عُبَيْدُ بْنُ عقيل، قال. حدثنا جرير ابن حَازِمٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، قَالَ. كَانَ شُعَرَاءُ الْمُسْلِمِينَ: حَسَّانَ بْنَ ثَابِتٍ، وَعَبْدَ اللَّهِ بْنَ رَوَاحَةَ، وَكَعْبَ بْنَ مَالِكٍ، فَكَانَ كَعْبٌ يُخَوِّفُهُمُ الْحَرْبَ، وَعَبْدُ اللَّهِ يُعَيِّرُهُمْ بِالْكُفْرِ، وَكَانَ حَسَّانُ يُقْبِلُ عَلَى الأَنْسَابِ. قال ابْن سِيرِين:

فبلغني أن دوسا إنما أسلمت فرقا من قول كعب بن مالك:

قضينا من تهامة كل وترٍ ... وخيبر ثُمَّ أغمدنا السّيوفا

سورة التوبة، آية .



نخبرها ولو نطقت لقالت ... قواطعهن دوسا أو ثقيفا

وفي رواية ابن إسحاق:

قضينا من تهامة كل ريبٍ ... وخيبر ثُمَّ أجمعنا السيوفا

فقالت دوس: انطلقوا فخذوا لأنفسكم لا ينزل بكم مَا نزل بثقيف.

وقال ابْن سِيرِين: وأما شعراء المشركين فعمرو بْن العاص، وعبد الله ابن الزبعري، وَأَبُو سُفْيَان بْن الْحَارِث. قَالَ الزُّبَيْرِيّ: وضرار بْن الخطاب.

أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْفَضْلِ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَرِيرٍ، حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ بْنِ مَزِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنِي الأَوْزَاعِيُّ، قَالَ:

حَدَّثَنِي يُونُسُ بْنُ يَزِيدَ الأَيْلِيُّ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ- أَنَّ كَعْبَ بْنَ مَالِكٍ قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَاذَا تَرَى فِي الشِّعْرِ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: الْمُؤْمِنُ يُجَاهِدُ بِسَيْفِهِ وَلِسَانِهِ، قَالَ أَبُو عُمَر: وَقَالَ رَسُول اللَّهِ ﷺ لكعب بْن مَالِك: أترى الله عزّ وجلّ شكر لك قولك:

زعمت سخينة أن ستغلب ربها ... فليغلبن مغالب الغلاب

هَذِهِ رواية مُحَمَّد بْن سلام. وفي رواية ابْن هِشَام قَالَ: لما قَالَ كَعْب بْن مَالِك:

جاءت سخينة كي تغالب ربها ... فليغلبن مغالب الغلاب

قال رَسُول اللَّهِ ﷺ: لقد شكرك الله يَا كعب على قولك هذا.

في الإصابة: تخبرنا. وفي ع: نسائلها.

في ع: مغا مدهن.

الأيلي- بفتح الألف وسكون الياء والمنقوطة باثنتين من تحتها وفي آخرها اللام (اللباب)

في ع: ينسى لك قولك. وانظر البيت في اللسان (سخن) .



وله أشعار حَسَّان جدا فِي المغازي وغيرها.

وروى ابن وهب، عن يونس، عن ابن شِهَابٍ، قَالَ: بَلَغَنِي أَنَّ كَعْبَ بْنَ مَالِكٍ قَالَ- يَوْمَ الدَّارِ: يَا مَعْشَرَ الأَنْصَارِ، انْصُرُوا اللَّهَ مَرَّتَيْنِ. وقال أَبُو صَالِح السمان: قَالَ ذَلِكَ زَيْد بْن ثَابِت.

‏<br> محمد بْن كَعْب بْن مَالِك الأَنْصَارِيّ،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


من بني جشم بْن الخزرج.

ذكر التِّرْمِذِيّ، عَنْ قتيبة- أَنَّهُ ولد فِي زمان النَّبِيّ ﷺ، وذكره ابْن السَّكَن، وَقَالَ: ذكر فِي بعض الروايات أَنَّهُ أدرك النَّبِيّ ﷺ وسأله عَنْ حديث، وإسناده صَالِح، وساقه إِلَى عَبْد اللَّهِ بْن كَعْب، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو أمامة، قَالَ: كنت أنا وأبوك كَعْب وأخوك مُحَمَّد بْن كَعْب قعودا، ونحن نذكر الرجل يحلف على مال الآخر كاذبا، فيقتطعه بيمينه، فَقَالَ رَسُول اللَّهِ ﷺ عِنْدَ ذَلِكَ: أيما رجل حلف على مال رجل كاذبا فاقتطعه بيمينه فقد برئت منه الذمة، ووجبت لَهُ النار فَقَالَ مُحَمَّد بْن كَعْب: وإن كَانَ قليلا؟

قَالَ: فقلب سواكا بين إصبعيه، وقال: وإن كان سواك أراك.

عميرة- بفتح العين وكسر الميم (أسد الغابة) .

في ش: مغيث.

في أسد الغابة: لحقر ذلك يوم القيامة. وفي ش: لحقره ذلك اليوم.

‏<br> أسماء بنت عميس بْن معد بْن الحارث بْن تيم بْن كعب بْن مالك بْن قحافة بْن عامر بْن ربيعة بْن عامر بْن معاوية بْن زيد بْن مالك بْن بشر بْن وهب اللَّه بْن شهران بْن عفرس بْن خلف بْن أقبل ،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


وَهُوَ جماعة خثعم بْن أنمار عَلَى الاختلاف فِي أنمار هَذَا. وقيل أسماء بنت عميس بْن مالك بن النعمان ابن كعب بْن مالك بْن قحافة بْن عامر بْن زيد بشر. بْن وهب اللَّه الخثعمية، من خثعم. وأمها هند بنت عوف بْن زهير بْن الحارث بْن كنانة، وهي أخت ميمونة زوج النبي ﷺ، وأخت لبابة أم الفضل زوجة العباس وأخت أخواتها ، فأسماء وأختها سلمى وأختها سلامة الخثعميات هن أخوات ميمونة لأم، وهن تسع، وقيل عشر أخوات لأم وست لأب وأم، قد ذكرناهن جملة فِي باب لبابة أم الفضل زوجة العباس، وذكرنا كل واحدة منهن فِي بابها بما يحسن ذكرها، والحمد تعالى.

كانت أسماء بنت عميس من المهاجرات إِلَى أرض الحبشة مَعَ زوجها جعفر بْن

أ: بسر.

أ: أفتل.

أ: نسر.

أ: أخواتهما.

بما يجب من ذكرها.



أبي طالب، فولدت له هناك محمدًا أَوْ عَبْد اللَّهِ وعونًا، ثم هاجرت إِلَى المدينة، فلما قتل جعفر بْن أبي طالب تزوجها أَبُو بَكْر الصديق، فولدت له مُحَمَّد بْن أبي بكر، ثم مات عنها فتزوجها عَلِيّ بْن أَبِي طَالِبٍ، فولدت له يَحْيَى بْن عَلِيّ بْن أَبِي طَالِبٍ، لا خلاف فِي ذلك.

وزعم ابْن الكلبي أن عون بْن عَلِيّ بْن أَبِي طَالِبٍ أمه أسماء بنت عميس الخثعمية، ولم يقل هَذَا أحد غيره فِيمَا علمت وقيل: كانت أسماء بنت عميس الخثعمية تحت حمزة بْن عبد المطلب فولدت له ابنة تسمى أمة اللَّه وقيل أمامة ، ثم خلف عليها بعده شداد بْن الهاد الليثي ثم العتواري حليف بني هاشم، فولدت له عَبْد اللَّهِ وعَبْد الرَّحْمَنِ ابني شداد، ثم خلف عليها بعد شداد جعفر بْن أبي طالب، وقيل: إن التي كانت تحت حمزة وشداد سلمى بنت عميس لا أسماء أختها. روى عَنْ أسماء بنت عميس من الصحابة عُمَر بْن الْخَطَّابِ، وأبو مُوسَى الأشعري، وابنها عَبْد اللَّهِ بْن جعفر بْن أبي طالب.

‏<br> خيرة، امرأة كعب بْن مالك الأنصارية الشاعرة.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


ويقال حيرة- بالحاء المهملة. حديثها عند الليث بن سعد بن من رواية ابْن وهب وغيره بإسناد ضعيف لا تقوم به الحجة- أن رَسُول اللَّهِ ﷺ قَالَ: لا يجوز لامرأة فِي مالها أمر إلا بإذن زوجها.

باب الدال

‏<br> أم معبد، زوجة كعب بْن مالك الأَنْصَارِيّ السلمي.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


وهي أم معبد ابن كعب. روت عَنِ النَّبِيّ ﷺ فِي الخليطين، وروت: البذاذة من الإيمان. روى عنها ابنها معبد بْن كعب بْن مالك الأنصاري.
*كعب بن مالك هو كعب بن مالك بن كعب (عمرو بن القين) الأنصارى الخزرجى.
صحابى جليل، وأحد شعراء النبى - صلى الله عليه وسلم -.
أسلم كعب مع من أسلم من الأنصار وآخى النبى - صلى الله عليه وسلم - بينه وبين الزبير بن العوام، وقيل: بينه وبين طلحه بن عبيد الله.
ولم يشهد كعب - رضى الله عنه - غزوة بدر، ولكنه شهد أحدًا وما بعدها، وكان يوم أحد أول من عرف النبى - صلى الله عليه وسلم - لما انكشف الناس وبشر به المؤمنين حيًّا سويًّا، فألبسه النبى لأْمَتَهُ وقاتل بها يومئذ قتالاً شديدًا حتى جرح سبعة عشر جرحًا، ولم يتخلف عن النبى - صلى الله عليه وسلم - فى غزو، حتى كانت غزوة تبوك، فكان أحد الثلاثة الذين خُلِّفوا، ثم تاب الله عليهم، وهم المشار إليهم فى قوله تعالى (وعلى الثلاثة الذين خُلَّفوا) [التوبة: من 188].
وبعد موت النبى شارك كعب فى الفتح والجهاد فى خلافة أبى بكر وعمر، وكان بجوار عثمان - رضى الله عنه - حينما قامت ضده الثورة وكان من أصحابه ومعاونيه، ولكنه اعتزل على بن أبى طالب فى خلافته، ولم يشهد معه حروبه، وعَمِى كعب فى آخر حياته ومات وعمره (77) سنة، وروى عن النبى (أحاديث كثيرة بلغت (80) حديثًا، وله ديوان شعر مطبوع.

ع: عامر بن ربيعة بن كعب بن مالك العنزي [العدوي]

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

-ع: عامر بْن ربيعة بن كعب بْن مالك العنزي، [العدَوِيُّ] [المتوفى: 35 ه]
عَنَزُ بْن وائل، كان حليف آل الخطاب، العدَوِيّ.
أسلم قبل عُمَر، وهاجر الهجرتين، وشهد بدرًا. وله عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَأُبَيِّ بَكْرٍ، وعمر.
وَعَنْهُ: ابنه عبد الله، وابن الزُّبَيْر، وابن عُمَر، وأبو أمامة بْن -[256]- سهْل، وغيرهم، وكان الخطّاب قد تبنّاه، وكان معه لواء عُمَر لما قدِم الجابية.
وَقَالَ ابن إسحاق: أوّل من قدم المدينة مُهاجرًا أَبُو سلمة بْن عبد الأسد، وبعده عامر بْن ربيعة.
وَقَالَ الواقِديّ: كان موت عامر بْن ربيعة بعد قتل عثمان بأيّام، وكان لزِم بيته؛ ولم يشعر النّاس إلّا بجنازته قد أُخْرِجَتْ.
وَقَالَ يحيى بْن سعيد الأنصاري، عَنْ عبد الله بْن عامر بْن ربيعة، أنّ أباه أُتي في المنام، حين طعنوا على عثمان، فقيل له: " قُم فَسَلِ الله أن يُعيذَك من الفتنة ".
قيل: تُوُفّي قبل مقْتل عثمان بيسير.

55 - ع: كعب بن مالك بن عمرو بن القين الأنصاري الخزرجي السلمي، أبو عبد الله، ويقال: أبو عبد الرحمن.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

55 - ع: كَعْبُ بْنُ مَالِكِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْقَيْنِ الْأَنْصَارِيُّ الْخَزْرَجِيُّ السُّلَمِيُّ، أَبُو عبد اللَّهِ، وَيُقَالُ: أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ. [الوفاة: 41 - 50 ه]
شَاعِرُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَأَحَدُ الثَّلَاثَةِ الَّذِينَ تَابَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ، شَهِدَ الْعَقَبَةَ وَأُحُدًا، وَحَدِيثُهُ في تخلفه عن غزوة تَبُوكٍ فِي الصَّحِيحَيْنِ.
رَوَى عَنْهُ: بَنُوهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ، وَعَبْدُ اللَّهِ، وَعُبَيْدُ اللَّهِ، وَمُحَمَّدٌ، وَابْنُ عَبَّاسٍ، وَعُمَرُ بْنُ الْحَكَمِ، وَعُمَرُ بْنُ كَثِيرِ بْنِ أَفْلَحَ، وَحَفِيدُهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ كَعْبٍ.
ويُروى أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - آخَى بَيْنَ طَلْحَةَ وَكَعْبِ بْنَ مَالِكٍ، وَقِيلَ: بَلْ آخَى بَيْنَ كَعْبٍ وَالزُّبَيْرِ بْنِ الْعَوَّامِ؛ قَالَهُ عُرْوَةُ.
وَفِي مَغَازِي الْوَاقِدِيِّ: إِنَّ كَعْبًا قَاتَلَ يَوْمَ أُحُدٍ قِتَالًا شَدِيدًا، حَتَّى جُرِحَ سَبْعَةَ عَشْرَ جُرْحًا.
وَقَالَ ابْنُ سِيرِينَ: كَانَ شُعَرَاءُ الصَّحَابَةِ: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَوَاحَةَ، وَحَسَّانُ بْنُ ثَابِتٍ، وَكَعْبُ بْنُ مَالِكٍ.
وَقَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ كَعْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّهُ قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَدْ أَنْزَلَ اللَّهُ فِي الشُّعَرَاءِ مَا أَنْزَلَ، قَالَ: " إِنَّ الْمُجَاهِدَ يُجَاهِدُ بِسَيْفِهِ وَلِسَانِهِ، وَالَّذِي نَفْسِي بيده ترمونهم به نضح النبل ".
قال ابْنُ سِيرِينَ: أَمَّا كَعْبٌ فَكَانَ يَذْكُرُ الْحَرْبَ ويقول: فعلنا ونفعل ويتهددهم. وَأَمَّا حَسَّانُ فَكَانَ يَذْكُرُ عُيُوبَهُمْ وَأَيَّامَهُمْ. وَأَمَّا ابْنُ رَوَاحَةَ فَكَانَ يُعَيِّرُهُمْ بِالْكُفْرِ.
وَقَدْ أَسْلَمَتْ دَوْسٌ فرقاً مِنْ بَيْتٍ قَالَهُ كَعْبٌ:
نُخَيِّرُهَا وَلَوْ نَطقَتْ لَقَالَتْ ... قَوَاطِعُهُنَّ دَوْسًا أَوْ ثَقِيفًا
وَعَنِ ابْنِ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ جَابِرٍ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ لِكَعْبِ بْنِ مَالِكٍ: -[436]- " مَا نَسِيَ رَبُّكَ، وَمَا كَانَ نَسِيًّا، بَيْتًا قُلْتَهُ ". قَالَ: مَا هُوَ؟ قال: " أَنْشِدْهُ يَا أَبَا بَكْرٍ "، فَقَالَ:
زَعَمَتْ سَخِينَةُ أَنْ سَتَغْلِبُ رَبَّهَا ... وَلُيُغْلَبَنَّ مُغَالِبُ الْغَلَّابِ
عَنِ الْهَيْثَمِ وَالْمَدَائِنِيُّ أَنَّ كَعْبًا مَاتَ سَنَةَ أَرْبَعِينَ، وَرَوَى الْوَاقِدِيُّ: أَنَّهُ مَاتَ سَنَةَ خَمْسِينَ. وَعَنِ الْهَيْثَمِ بْنِ عَدِيٍّ أَيْضًا: أَنَّهُ تُوُفِّيَ سَنَة إحدى وخمسين.

141 - خ م د ن: عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب بن مالك الأنصاري السلمي المدني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

141 - خ م د ن: عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ كَعْبٍ بن مالك الأنصاري السلمي المدني. [الوفاة: 101 - 110 ه]
رَوَى عَنْ: جَدِّهِ، وَعَمِّهِ عُبَيْدِ الله بن كعب، وأبي هريرة، وجابر.
وَعَنْهُ: الزهري، ومحمد بن أبي أمامة بن سهل، وعبد الله بن عيسى بن عبد الرحمن بن أبي ليلى. -[88]-
وكان أحد الفقهاء بالمدينة.

146 - ع: عبد الرحمن بن كعب بن مالك الأنصاري السلمي المدني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

146 - ع: عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ كعب بْنِ مَالِكٍ الأَنْصَارِيُّ السَّلَمِيُّ الْمَدَنِيُّ. [الوفاة: 101 - 110 ه]
عَنْ: أَبِيهِ، وَأَبِي قَتَادَةَ الأَنْصَارِيِّ، وَجَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ.
وَعَنْهُ: الزُّهْرِيُّ، وَسَعْدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، وَهِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، وَأَبُو عَامِرٍ صَالِحُ بْنُ رستم الخزاز، وَابْنَاهُ: كَعْبٌ، وَعَبْدُ اللَّهِ.

245 - خ م ن ق: معبد بن كعب بن مالك الأنصاري السلمي المدني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

245 - خ م ن ق: مَعْبَدُ بْنُ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ الأَنْصَارِيُّ السَّلَمِيُّ الْمَدَنِيُّ. [الوفاة: 101 - 110 ه]
عَنْ: أَبِي قَتَادَةَ، وَجَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، وَلَمْ يَرْوِ عَنْ أَبِيهِ بَلْ عَنْ أَخَوَيْهِ عَبْدِ اللَّهِ، وَعُبَيْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِيهِمَا.
وَعَنْهُ: الْعَلاءُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَوَهْبُ بْنُ كَيْسَانَ، وَعُقَيْلُ بْنُ خَالِدٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ.
وَقَعَ لَنَا حَدِيثُهُ عالياً في الدارمي وهو: حدثنا أحمد بن خالد، قال: حدثنا ابْنُ إِسْحَاقَ عَنْه، عَنْ أَبِي قَتَادَةَ حَدِيثَ: " مَنْ قَالَ عَلَيَّ مَا لَمْ أَقُلْ ".

368 - موسى بن شيبة بن عمرو بن عبد الله بن كعب بن مالك السلمي الأنصاري المدني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

368 - موسى بن شَيْبَة بن عَمْرو بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ السُّلميّ الأنصاريُّ المدنيُّ. [الوفاة: 181 - 190 ه]
عَنْ: عمومة أبيه؛ خارجة ونعمان وعُمَيرة بني عبد الله.
وَعَنْهُ: الحُمَيْدِيّ، وأبو مُصْعَب، وإبراهيم بن حمزة الزبيري.
قال أبو حاتم: صالح الحديث.

44 - عبد الباقي بن محمد بن عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن بن الربيع بن ثابت بن وهب بن مشجعة بن الحارث بن عبد الله ابن صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم كعب بن مالك الأنصاري البغدادي، أبو طاهر،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

44 - عَبْد الباقيّ بْن مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن الرَّبِيع بن ثابت بْن وهْب بْن مشجعة بْن الحارث بن عبد الله ابن صَاحَبَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كعب بْن مالك الْأَنْصَارِيّ الْبَغْدَادِيّ، أَبُو طاهر، [المتوفى: 462 هـ]
والد القاضي أَبِي بَكْر.
ساق نسبه أَبُو سعد السَّمعاني، وقال: شيخ صالح ثقة، راغب فِي الخير، مختلط بأهل العلم.
سمع أَبَا الحسن بن الصلت المجبر، وأبا نصر بن حسنون النرسي. حدثنا عَنْهُ ولده.
وذكره عَبْد الْعَزِيز النَّخْشَبيّ فِي معجمه، فقال أَبُو طاهر البزّاز: شيخ صالح ثقة، له كَرَم ونفقه على أَهْل العلم. وُلِد فِي حدود تسعين وثلاثمائة.

260 - محمد بن عبد الباقي بن محمد بن عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن بن الربيع بن ثابت بن وهب بن مشجعة بن الحارث بن عبد الله ابن صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم وشاعره، وأحد الثلاثة الذين خلفوا كعب بن مالك الأنصاري، القاضي أبو بكر بن أبي طاهر، البغدادي، الحنبلي، البزاز، ويعرف أبوه بصهر هبة، ويعرف هو بقاضي المارستان.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

260 - محمد بْن عَبْد الباقي بْن مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن الرَّبِيع بن ثابت بْن وهْب بْن مشجعة بْن الحارث بن عبد الله ابن صَاحَبَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وشاعره، وأحد الثّلاثة الّذين خُلِّفُوا كعب بن مالك الأنصاريّ، القاضي أبو بكر بن أبي طاهر، البغداديّ، الحنبليّ، البزّاز، ويُعرف أبوه بصهر هبة، ويعرف هو بقاضي المارستان. [المتوفى: 535 هـ]
مُسْنِد العراق، بل مُسْنِد الآفاق، وُلِد في عاشر صفر سنة اثنتين وأربعين وأربعمائة، ويقال له النَّصْريّ؛ لأنّه من محلَّة النّصْريَّة، ويقال له السَّلَميّ؛ لأنّ كعب بن مالك من بني سَلمَة، سمعه أبوه حضورًا في الرابعة من أبي إسحاق البرمكيّ جزء الأنصاريّ، وسمعه من عليّ بن عيسى الباقِلّانيّ " أمالي القطيعي " و" الوراق "، ثمّ سمَّعه الكثير بإفادة جاره عبد المحسن بن محمد الشّيحيّ التّاجر من: أبي محمد الجوهريّ، وأبي الطَّيب الطَّبَريّ، وعمر بن الحسين الخفّاف، وأبي طالب العُشاريّ، وأبي الحسين بن حَسْنُونَ النَّرْسيّ، وعليّ بن عمر البرمكيّ، والحسن بن علي المقرئ، وأبي الحسين ابن الأَبَنُوسيّ، وأبي الحَسَن بن أبي طالب المكّيّ، وأبي يعلى ابن الفراء، وأبي -[640]- الغنائم ابن المأمون، وأبي الفضل هبة الله ابن المأمون، وغيرهم، وتفرد برواية عنهم، سوى أبي يَعْلَى، وأبي الغنائم.
وسمع بمصر من أبي إسحاق الحبّال، وبمكَّة من: أبي مَعْشَر الطَّبَريّ، وأبي الحسن الصَّقَلّيّ، وأجاز له أبو القاسم التّنُوخيّ، وأبو الفتح بن شِيطا المقرئ، وأبو عبد الله محمد بن سلامة القُضاعيّ، وتفقه على القاضي أبي يَعْلَى ابن الفرّاء، وشهِد عند قاضي القضاة أبي الحسين ابن الدّامَغَانيّ.
روى عنه خلْق لَا يُحْصَوْن، منهم من مات في حياته، ومنهم من تأخّر، وهم: أبو القاسم ابن عساكر، وأبو سعد السّمعانيّ، وأبو موسى المَدِينيّ، وابن الجوزيّ، وعبد الله بن مسلم بن جُوالق، والمكرَّم بن هبة الله الصّوفيّ، وأبو أحمد عبد الوهاب بن سكينة، وأحمد بن تزمش الخيّاط، وسعيد بن عطّاف، وعليّ بن محمد بن يعيش الأنباريّ، وعبد الله بن المظفر ابن البوّاب، وعبد الخالق بن هبة الله البُنْدار، ويوسف بن المبارك بن كامل الخفّاف، وعبد اللطيف بن أبي سعد الصُّوفيّ، وعمر بن طبرزد، وعبد العزيز ابن الأخضر، وزيد بن الحَسَن الكِنْديّ، وعبد العزيز بن معالي بن منينا، وأبو عليّ ضياء بن الخُرَيف، والحسين بن سعيد بن شنيف، وأحمد بن يحيى ابن الدَّبِيقيّ، وآخر من روى عنه بالإجازة المؤيَّد الطُّوسيّ.
وقد تكلم فيه ابن عساكر بكلام فجّ وحش، فقال: كان يُتّهم بمذهب الأوائل، ويُذكر عنه رقَّة دِين، قال: وكان يعرف الفقه على مذهب أحمد، والفرائض، والحساب، والهندسة، ويشهد عند القضاة، وينظر في وقوف المارستان العضدي.
وسرد أبو موسى المديني نَسَبَه كما ذكرنا، ثمّ قال: هو أملاه عليّ، وكان إمامًا في فنون العلم، قال: وكان يقول: حفظت القرآن وأنا ابن سبْع سنين، وما من علم إلّا وقد نظرتُ فيه، وحصّلت منه الكلّ أو البعض، إلّا هذا النَّحْو؛ فإني قليل البضاعة فيه، وما أعلم أنّي ضيّعت ساعةً من عمري في لهوٍ أو لعب. -[641]-
وقال ابن الجوزيّ: ذكر لنا القاضي أبو بكر أنّ مَنجِّمَيْن حَضَرا حين وُلد، فاجمعا أن العمر اثنتان وخمسون سنة، قال: وها أنا قد جاوزت التّسعين!
قال ابن الجوزي: وكان حَسَن الصورة، حُلْو المنطق، مليح المعاشرة، كان يصلي في جامع المنصور، فيجيء في بعض الأيّام فيقف وراء مجلسي وأنا على منبر الوعظ، فيسلِّم عليّ، واستملى عليه شيخنا ابن ناصر بجامع القصر، وقرأت عليه الكثير، وكان ثقة، فَهِمًا، ثَبْتًا، حُجَّة، متفنّنًا في علومٍ كثيرة، منفردًا في عِلم الفرائض، قال لي يومًا: صلّيت الجمعة وجلست أنظر إلى النّاس، فما رأيت أحدًا أشتهي أنّ أكون مثله، وكان قد سافر فوقع في أسر الرّوم، وبقي سنةً ونصفًا، وقيّدوه وغَلُّوه، وأرادوه أنّ ينطق بكلمة الكُفر، فلم يفعل، وتعلَّم منهم الخطّ الرّوميّ، وسمعته يقول: من خَدَم المحابر خَدَمته المنابر، وسمعته يقول: يجب على المعلّم أنّ لَا يعنف، وعلى المتعلم أنّ لَا يأنف، ورأيته بعد ثلاثٍ وتسعين سنة صحيح الحواس، لم يتغير منها شيء، ثابت العقل، يقرأ الخطّ الدّقيق من بُعْد، ودخلنا عليه قبل موته بمُديدة فقال: نزلت في أُذني مادة، فقرأ علينا من حديثه، وبقي على هذا نحوًا من شهرين، ثمّ زال ذلك، وعاد إلى الصّحَّة، ثمّ مرض فأوصي أنّ يُعَمّق قبره زيادةً على العادة، وأن يُكتب على قبره: " قُلْ هُوَ نبأٌ عظيمٌ أَنْتُمْ عَنْهُ مُعْرِضُونَ "، وبقي ثلاثة أيام لا يفتر من قراءة القرآن، إلى أنْ تُوُفّي قبل الظُهر ثاني رجب.
وقال ابن السّمعانيّ: ما رأيت أجمع للفنون منه، نَظَر في كلّ علم، فبرع في الحساب والفرائض، وسمعته يقول: تبت من كلّ عِلْم تعلَّمته إلّا الحديث وعِلْمه، ورأيته وما تغير من حواسه شيء، وكان يقرأ الخط البعيد الدّقيق، وكان سريع النَّسخ، حَسَن القراءة للحديث، وكان يشتغل بمطالعة الأجزاء الّتي معي، وأنا مُكِبُّ على القراءة، فاتفق أنه وجد جزءًا من حديث أبي الفضل الخُزاعيّ، قرأته بالكوفة على الشّريف عمر بن إبراهيم الحُسينيّ، بإجازته من محمد بْن عليّ بْن عَبْد الرَّحْمَن العَلَويّ، وفيه حكايات مليحة فقال: اتركه -[642]- عندي، فلمّا رجعت من الغد أخرج الجزء وقد نَسَخَه جميعه، وقال: اقرأه حتّى أسمعه، فقلت: يا سيدي، كيف يكون هذا، وأنا أفتخر بالسّماع منك؟ فقال: ذاك بحالِه، فقرأته، فقال للجماعة: اكتبوا اسمي.
قلت: رأيت الجزء بخطّه في وقف الضّيائية، وفي أوّله بخطه: حدثنا أبو سعد السّمعانيّ.
وقال: قال لي: أسَرَتْني الرّوم، وكان الغِل في عنقي خمسة أشهر، وكانوا يقولون لي: قل: المسيح ابن الله، حتّى نفعل ونصنع في حقك، فما قلت، وتعلمت خطهم لما حبست، وكان يعرف علم النجوم، سمعته يقول: إنّ الذُّباب إذا وقع على البياض سوّده، وعلى السّواد بيّضه، وعلى التّراب برغثه، وعلى الْجَرح يُقيّحه، وسمعت منه " الطّبقات " لابن سعد، و" المغازي " للواقدي، وأكثر من مائتي جزء، وقال لي: ولدت بالكرخ، وانتقل بنا أبي إلى النصرية ولي أربعة أشهر.
وذكر ابن السّمعانيّ أكثر ما نقلناه عن ابن الجوزيّ.
وقال ابن نُقْطَة: حدَّث القاضي أبو بكر " بصحيح البخاريّ "، عن أبي الحسين ابن المهتديّ بالله، عن أبي الفتح بن أبي الفوارس، عن أحمد بن عبد الله النَّعَيْميّ.
قلت: والنَّعَيْميّ هو شيخ أبي عمر المَلِيحيّ الّذي أكثر عنه صاحب " شرح السُّنَّة ".
*كعب بن مالك هو كعب بن مالك بن كعب (عمرو بن القين) الأنصارى الخزرجى.
صحابى جليل، وأحد شعراء النبى - صلى الله عليه وسلم -.
أسلم كعب مع من أسلم من الأنصار وآخى النبى - صلى الله عليه وسلم - بينه وبين الزبير بن العوام، وقيل: بينه وبين طلحه بن عبيد الله.
ولم يشهد كعب - رضى الله عنه - غزوة بدر، ولكنه شهد أحدًا وما بعدها، وكان يوم أحد أول من عرف النبى - صلى الله عليه وسلم - لما انكشف الناس وبشر به المؤمنين حيًّا سويًّا، فألبسه النبى لأْمَتَهُ وقاتل بها يومئذ قتالاً شديدًا حتى جرح سبعة عشر جرحًا، ولم يتخلف عن النبى - صلى الله عليه وسلم - فى غزو، حتى كانت غزوة تبوك، فكان أحد الثلاثة الذين خُلِّفوا، ثم تاب الله عليهم، وهم المشار إليهم فى قوله تعالى (وعلى الثلاثة الذين خُلَّفوا) [التوبة: من 188].
وبعد موت النبى شارك كعب فى الفتح والجهاد فى خلافة أبى بكر وعمر، وكان بجوار عثمان - رضى الله عنه - حينما قامت ضده الثورة وكان من أصحابه ومعاونيه، ولكنه اعتزل على بن أبى طالب فى خلافته، ولم يشهد معه حروبه، وعَمِى كعب فى آخر حياته ومات وعمره (77) سنة، وروى عن النبى (أحاديث كثيرة بلغت (80) حديثًا، وله ديوان شعر مطبوع.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت