|
*كليبر أحد كبار قادة الحملة الفرنسية على مصر.
وُلدِ كليبر فى مدينة ستراسبورج عاصمة الألزاس سنة (1753 م)، وشارك فى حروب الثورة الفرنسية، حيث توثقت صلته بنابليون فى ميدان القتال؛ لذلك اصطحبه نابليون معه فى حملته على مصر حيث أصيب كليبر بجرح فى رأسه أثناء اشتراكه فى الهجوم على الإسكندرية. عارض كليبر نابليون فى بعض سياساته مما أوقع الخلاف بينهما، وشارك كليبر فى الحملة على الشام سنة (1799 م) وعُيِّن فى العام نفسه حاكمًا على دمياط. وبعد سفر نابليون تولى كليبر قيادة الحملة فى مصر، واستطاع الانتصار على العثمانيين فى موقعة أبى قير البرية، وقام بتحصين القاهرة سنة (1799 م)، وعقد صلحًا مع الأتراك فى العريش سنة (1800 م) إلا أنه عاد وحاربهم وانتصر عليهم فى معركة عين شمس سنة (1800 م) واستطاع إخماد ثورة القاهرة الثانية مستخدمًا وسائل القهر والعنف، مما دفع سليمان الحلبى - أحد الطلاب الشاميين فى الأزهر- إلى قتله فى مقر حكمه بالروضة فى (يونيو 1800 م)، وتولى الحكم بعد كليبر الجنرال مينو. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
اغتيال الجنرال كليبر القائد الفرنسي في مصر على يد سليمان الحلبي.
1215 - 1800 م لم يمض على إخماد ثورة القاهرة الثانية إلا شهرين حتى اغتيل كليبر بطعنة قاتلة من أحد طلبة الأزهر الشاميين، وهو سليمان الحلبي، ومن المعتقد أن السلطات العثمانية كانت لها يد في مصرع كليبر وفي 17 يونيو احتفل الجيش الفرنسي احتفالاً رهيباً بتشييع رفات كليبر، وبعد دفن الجثة أعدم سليمان الحلبي وآلت القيادة العامة للحملة إلى الجنرال مينو باعتباره أكبر ضباط الحملة سناً. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
إغلاق الجامع الأزهر عقب اغتيال "كليبر.
1215 محرم - 1800 م تم إغلاق الجامع الأزهر أيام الحملة الفرنسية على مصر، وذلك عقب اغتيال القائد الفرنسي "كليبر" قائد الحملة على مصر على يد الطالب الأزهري "سليمان الحلبي" وظل المسجد مغلقًا لأول مرة منذ إنشائه حتى خرجت الحملة من مصر. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
إعادة افتتاح الأزهر بعد إغلاق أبوابه عقب مقتل "كليبر".
1216 صفر - 1801 م تم إعادة افتتاح مسجد الأزهر بعد أن أغلق أبوابه عقب مقتل "كليبر" قائد الحملة الفرنسية في مصر، وقد ظل مغلقًا زُهاء عام، حتى اُفتتح عند شروع الفرنسيين في الجلاء عن مصر. |
|
*كليبر أحد كبار قادة الحملة الفرنسية على مصر.
وُلدِ كليبر فى مدينة ستراسبورج عاصمة الألزاس سنة (1753 م)، وشارك فى حروب الثورة الفرنسية، حيث توثقت صلته بنابليون فى ميدان القتال؛ لذلك اصطحبه نابليون معه فى حملته على مصر حيث أصيب كليبر بجرح فى رأسه أثناء اشتراكه فى الهجوم على الإسكندرية. عارض كليبر نابليون فى بعض سياساته مما أوقع الخلاف بينهما، وشارك كليبر فى الحملة على الشام سنة (1799 م) وعُيِّن فى العام نفسه حاكمًا على دمياط. وبعد سفر نابليون تولى كليبر قيادة الحملة فى مصر، واستطاع الانتصار على العثمانيين فى موقعة أبى قير البرية، وقام بتحصين القاهرة سنة (1799 م)، وعقد صلحًا مع الأتراك فى العريش سنة (1800 م) إلا أنه عاد وحاربهم وانتصر عليهم فى معركة عين شمس سنة (1800 م) واستطاع إخماد ثورة القاهرة الثانية مستخدمًا وسائل القهر والعنف، مما دفع سليمان الحلبى - أحد الطلاب الشاميين فى الأزهر- إلى قتله فى مقر حكمه بالروضة فى (يونيو 1800 م)، وتولى الحكم بعد كليبر الجنرال مينو. |