نتائج البحث عن (المشتبه) 23 نتيجة

المشتبه:[في الانكليزية] Equivocal ،obscure [ في الفرنسية] Confus ،obscur ،equivoque وهو كلّ ما ليس بواضح الحلّ والحرمة مما تعارضته الأدلة وتنازعته النصوص وتجاذبته المعاني والأوصاف، فبعضها يعضّده دليل الحرام وبعضه يعضّده دليل الحلال. وقيل المشتبه ما اختلف في حلّه كالخيل والنبيذ. وقيل ما اختلط [فيه] الحلال والحرام. والتفصيل أنّ الأشياء ثلاثة.الأول الحلال المطلق وهو ما انتفى عن ذاته الصّفات المحرّمة وهو ما نصّ الله تعالى ورسوله أو أجمع المسلمون على حلته. والثاني الحرام وهو ما في ذاته صفة محرّمة وهو ما نصّ الله ورسوله أو أجمع المسلمون على حرمته. والثالث المشتبه وهو الذي يتجاذبه سببان متعارضان يؤدّيان إلى وقوع التردّد في حلّه وحرمته كما مر. والحاصل أنّه إذا تعارض أصلان أو أصل وظاهر فقال جماعة من المتأخّرين إنّ في كلّ مسئلة من ذلك قولين ومرادهم التخيير في الفعل والترك، أمّا الصحيح أنّ هذا الاطلاق ليس على ظاهره بل الصواب أنّه إذا تعارض أصلان أو أصل وظاهر يجب النظر في الترجيح كما هو الحكم في تعارض الدليلين. فإن تردّد في الراجح ولم يظهر الرّجحان في أحد الجانبين أصلا فهي مسائل القولين، وإن ترجّح دليل الظاهر حكم به بلا خلاف، وإن ترجّح دليل الأصل حكم به بلا خلاف، فالأقسام حينئذ أربعة. أولها ما ترجّح فيه الأصل جزما وضابطه أن يعارضه احتمال مجرّد من غير أن يرجع إلى دليل كما إذا اصطاد صيدا احتمل أنّه صيد صائد انفلت من يده، فهذا مجرّد تجويز عقلي غير منسوب إلى سبب خارجي وغير مستند إلى دليل، ومثل هذا وهم محض لا عبرة له في الشرع، ولا ورع في العمل بمثل هذا الاحتمال، بل هذا يعدّ من الوسواس. وثانيها ما ترجّح فيه الظاهر جزما وضابطه أن يستند إلى سبب نصبه الشارع كشهادة العدلين واليد في الدعوى ورواية الثقة. وثالثها ما ترجّح فيه الأصل على الأصح وضابطه أن يسند الاحتمال فيه إلى سبب ضعيف، وأمثلته [لا] تنحصر: منها ما لو أدخل كلب رأسه في إناء وأخرجه وفمه رطب ولم يعلم ولوغه فهو طاهر. ومنها لو امتشط المحرم فرأى شعرا فشكّ هل نتفه أو انتتف فلا فدية عليه لأنّ النّتف لم يتحقّق والأصل براءة الذمة. ورابعها ما ترجّح فيه الظاهر على الأصل وضابطه أن يكون سببا قويا منضبطا، فلو شكّ بعد الصلاة في ترك ركن غير النّية أو شرط كأن تيقّن بالطهارة وشكّ في ناقضها لم يلتزمه الإعادة لأنّ الظاهر مضت عبادته على الصّحة، وكذا لو اختلفا في صحة العقد وفساده صدق مدعي الصّحة، لأنّ الظاهر جريان العقود بين المسلمين على قانون الشرع، هكذا في فتح المبين شرح الأربعين لابن الحجر.

إزالة الشبهات عن الآيات، والأحاديث المشتبهات

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

إزالة الشبهات عن الآيات، والأحاديث المشتبهات
لأبي عبد الله: محمد بن أحمد، المعروف: بابن اللبان المصري.
المتوفى: سنة تسع وأربعين وسبعمائة.
علم الآيات المشتبهات
كإبراز القصة الواحدة، في صور شتى، وفواصل مختلفة؛ بأن يأتي في: موضع مقدما، وفي آخر مؤخرا؛ أو في موضع بزيادة، وفي موضع بدونها؛ أو مفردا، ومنكرا، وجمعا؛ أو بحرف وبحرف أخرى؛ أو مدغما، ومنونا،... إلى غير ذلك من الاختلافات.
وهو من: فروع علم التفسير.
وأول من صنف فيه: الكسائي.
ونظمه: السخاوي.
و (البرهان، في توجيه متشابه القرآن)، و(درة التنزيل)، و(غرة التأويل) وهو أحسن منه؛ و(كشف المعاني عن متشابه المثاني)، و(ملاك التأويل) أحسن من الجميع؛ و(قطف الأزهار، في كشف الأسرار).

تبصير المنتبه، في تحرير المشتبه

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

تبصير المنتبه، في تحرير المشتبه
أي: مشتبه الأسماء ، والنسبة.
مجلد.
للحافظ، شهاب الدين، أبي الفضل: أحمد بن علي بن حجر العسقلاني.
المتوفى: سنة اثنتين وخمسين وثمانمائة.
أوله: (الحمد لله جامع الناس ليوم لا ريب فيه... الخ).
ذكر فيه: أن كتاب (المشتبه) للذهبي، لما كان فيه إعواز من جهة عدم ضبطه، لأنه أحال في ذلك على ضبط القلم، ومن جهة إجحافه في الاختصار، أراد اختصار ما أسهب، وبسط ما أجحف، فضبط المشتبه بالحروف، وميز زيادته: بقلت، وانتهى بلا تغيير في ترتيبه، سوى تقديم الأسماء، وتأخير الأنساب.

تذكرة المنتبه، في عيون المشتبه

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

تذكرة المنتبه، في عيون المشتبه
في القراءة.
للشيخ، أبي الفرج: عبد الرحمن بن علي بن الجوزي.
المتوفى: سنة 597، سبع وتسعين وخمسمائة.
أولها: (الحمد لله حق حمده... الخ).
أورد فيها: متشابه القرآن.

علم معرفة الآيات المشتبهات

أبجد العلوم لصديق حسن خان

علم معرفة الآيات المشتبهات
صنف فيه جماعة أولهم الكسائي ونظمه السخاوي وألف في توجيهه الكرماني كتاب البرهان فيمتشابه القرآن وأحسن من منه درة التنزيل وغرة التأويل لأبي عبد الله الرازي وأحسن من هذا ملاك التأويل لأبي جعفر بن الزبير.
وللقاضي بدر الدين بن جماعة كتاب لطيف سماه كشف المعاني عن متشابه المثاني وفي كتاب أسرار التنزيل المسمى بقطف الأزهار في كشف الأسرار والقصد به أسرار القصة الواحدة في صور شتى يعرف ذلك بالتتبع في هذه المؤلفات النفيسة.
في الفرنسية/ Ambigu
في الانكليزية/ Ambiguous
المشتبه أو المتشابه هو اللفظ الذي يحتمل ان يكون له بذاته أو بمحله في العبارة أكثر من معنى واحد، ويرادفه الملتبس. والمتشابه من النص القرآني ما يحتمل عدة معان، قال تعالى:
مِنْهُ آياتٌ مُحْكَماتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتابِ وأُخَرُ مُتَشابِهاتٌ (قرآن كريم 3/ 7).

‫أ- لغة: المشتبه: اسم فاعل من "الاشتباه" بمعنى الإشكال، فيقال: أمور مشتبهة، أى مشكلة وملتبسة(انظر: اللسان: 13/54، مادة "شبه").‬
‫والمقلوب: اسم مفعول من "القلب"، وهو تحويل الشئ عن وجهه(انظر: القاموس: 1/123، مادة "قلبه").‬
‫ب- اصطلاحاً: هو أن يكون اسم أحد الروايتين مثل اسم أبى الآخر، خطاً ولفظاً، واسم الآخر مثل أبى الأول(انظر: علوم الحديث: ص368- 369، والتقريب مع التدريب: 2/334، 335، وفتح المغيث: 3/264، والتقييد: ص423، والنزهة: ص69، والتوضيح: 2/495).‬

أي كتب الأسماء المتشابهة في رسمها ، فتكون بسبب ذلك عرضةً للتصحيف ، فجمع العلماء تلك الأسماء وضبطوها وفرقوا بينها ؛ انظر (المؤتلف والمختلف) و (المشتبه).

124 - علي بن الحسن بن طاوس بن سكر - كذا في " تاريخ ابن النجار "، وفي " المشتبه ": سكر - أبو الحسن العاقولي، المعروف بتاج القراء.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

124 - عليّ بن الحسن بن طاوس بن سِكْر - كذا في " تاريخ ابن النّجّار "، وفي " المشتبه ": سُكّر - أبو الحسن العاقوليّ، المعروف بتاج القُرَّاء. [المتوفى: 484 هـ]
سكن دمشق، وسمع بها من أبي الحسين بن أبي نَصْر التّميميّ، وابن سلْوان المازنيّ. وسمع ببغداد من أبي القاسم بن بِشْران، والقاضي أبي عبد الله الحسين بن عليّ الصَّيْمري، وأحمد بن عليّ التَّوَّزِيّ، وجماعة.
روى عنه غَيْث الأرمنازيّ، ونصر الله بن محمد المصّيصيّ، وإبراهيم أبو البركات الخُشُوعيّ، ونصر بن أحمد السُّوسيّ.
قال غيث: كان فكها، حسن المحادثة، لا بأس به، حدَّثني أنّه نسخ إحدى وثمانين ختْمة، ونحوًا من ثلاثين ألف ورقة، مثل " الصحيحين "، و" سنن أبي داود ". ورأيته يكتب في تعليقه القاضي أبي الطّيّب، وكان سريع الكتابة جدًا. -[535]-
قال ابن الأكْفَانيّ: تُوُفّي بصور في شَعبان.
وله نحوٌ من سبعين سنة.
وقال ابن عساكر: كان ثقة.

إزالة الشبهات عن الآيات والأحاديث المشتبهات

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

إزالة الشبهات عن الآيات، والأحاديث المشتبهات
لأبي عبد الله: محمد بن أحمد، المعروف: بابن اللبان المصري.
المتوفى: سنة تسع وأربعين وسبعمائة.
علم الآيات المشتبهات
كإبراز القصة الواحدة، في صور شتى، وفواصل مختلفة؛ بأن يأتي في: موضع مقدما، وفي آخر مؤخرا؛ أو في موضع بزيادة، وفي موضع بدونها؛ أو مفردا، ومنكرا، وجمعا؛ أو بحرف وبحرف أخرى؛ أو مدغما، ومنونا، ... إلى غير ذلك من الاختلافات.
وهو من: فروع (1/ 204) علم التفسير.
وأول من صنف فيه: الكسائي.
ونظمه: السخاوي.
و (البرهان، في توجيه متشابه القرآن) ، و (درة التنزيل) ، و (غرة التأويل) وهو أحسن منه؛ و (كشف المعاني عن متشابه المثاني) ، و (ملاك التأويل) أحسن من الجميع؛ و (قطف الأزهار، في كشف الأسرار) .

تبصير المنتبه في تحرير المشتبه

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

تبصير المنتبه، في تحرير المشتبه
أي: مشتبه الأسماء (1/ 340) ، والنسبة.
مجلد.
للحافظ، شهاب الدين، أبي الفضل: أحمد بن علي بن حجر العسقلاني.
المتوفى: سنة اثنتين وخمسين وثمانمائة.
أوله: (الحمد لله جامع الناس ليوم لا ريب فيه ... الخ) .
ذكر فيه: أن كتاب (المشتبه) للذهبي، لما كان فيه إعواز من جهة عدم ضبطه، لأنه أحال في ذلك على ضبط القلم، ومن جهة إجحافه في الاختصار، أراد اختصار ما أسهب، وبسط ما أجحف، فضبط المشتبه بالحروف، وميز زيادته: بقلت، وانتهى بلا تغيير في ترتيبه، سوى تقديم الأسماء، وتأخير الأنساب.

تذكرة المنتبه في عيون المشتبه

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

تذكرة المنتبه، في عيون المشتبه
في القراءة.
للشيخ، أبي الفرج: عبد الرحمن بن علي بن الجوزي.
المتوفى: سنة 597، سبع وتسعين وخمسمائة.
أولها: (الحمد لله حق حمده ... الخ) .
أورد فيها: متشابه القرآن.

المشتبه في المؤتلف والمختلف

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

المشتبه في المؤتلف والمختلف
عليه: كتاب.
للشمس بن ناصر الدين الدمشقي.
سمَّاه: (توضيح المشتبه) .
ذكر في: ترجمة ابن حجر.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت