سير أعلام النبلاء
|
الباشاني، النعيمي، ابن المسلمة
3835- الباشاني: الثِّقَةُ المُعَمَّرُ، أَبُو عَبْدِ اللهِ، مُحَمَّدُ بنُ عَلِيِّ بنِ الحسين، البَاشَانِيُّ الهَرَوِيُّ. حَدَّثَ عَنْ: أَبِي إِسْحَاقَ أَحْمَدَ بنِ مُحَمَّدِ بنِ يَاسِينَ، فَكَانَ آخِرَ أَصْحَابه، وَعَنْ مُحَمَّدِ بنِ إِبْرَاهِيْمَ بنِ نَافِعٍ. حَدَّثَ عَنْهُ: شَيْخُ الإِسْلاَمِ الأَنْصَارِيُّ، وَطَائِفَةٌ. وُثِّقَ. وَقِيْلَ: إِنَّهُ عَاشَ مائَةً وَسِتَّ سِنِيْنَ. مَاتَ سَنَةَ أربع عشرة وأربع مائة. 3836- النعيمي: الحَافِظُ الإِمَامُ، أَبُو مَنْصُوْرٍ، أَحْمَدُ بنُ الفَضْلِ، النُّعَيْمِيُّ الجُرْجَانِيُّ. حَدَّثَ عَنْ: أَبِي أَحْمَدَ بنِ عَدِيٍّ، وَالإِسْمَاعِيْلِيّ، وَأَبِي أَحْمَدَ بنِ الغِطْرِيْفِ، وَأَبِي عَمْرٍو بنِ حَمْدَانَ، وَالحَاكِمِ أَبِي أَحْمَدَ، وَنَصْرِ بنِ عَبْدِ المَلِكِ. وَلَهُ مُصَنَّفٌ فِي أَخْبَارِ الجَبَلِ، وآخرُ سَمَّاهُ "المُجْتَبَى". ذَكَرَهُ أَبُو نَصْرٍ الأَمِيْرُ، وَقَالَ: تُوُفِّيَ فِي سَنَةِ خَمْسَ عَشْرَةَ وَأَرْبَعِ مائَة. 3837- ابْنُ المسلمة 1: الإِمَامُ القُدْوَةُ، أَبُو الفَرَجِ، أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عُمَرَ بنِ حَسَنِ ابنِ المُسْلِمَةِ، البَغْدَادِيُّ المُعَدَّلُ. سَمِعَ: أَحْمَدَ بنَ كَامِلٍ، وَأَبَا بَكْرٍ النَّجَّادَ، وَابنَ عَلم، وَدَعْلَجَ بنَ أَحْمَدَ، وَطَائِفَة. رَوَى عَنْهُ: الخَطِيْبُ، وَطِرَادٌ الزَّيْنَبِيُّ، وَجَمَاعَةٌ. قَالَ الخَطِيْبُ: كَانَ ثِقَةً، يُمْلِي فِي العَامِ مَجْلِساً وَاحِداً، وَكَانَ مَوْصُوَفاً بِالعَقْلِ وَالفَضْلِ وَالبِرِّ، وَدَارُهُ مألف لأهل العلم، وكان صوامًا، كثيرة التِّلاَوَةِ. وَقَالَ غَيْرُهُ: تَفَقَّهَ عَلَى أَبِي بَكْرٍ الرَّازِيِّ شَيْخِ الحَنَفِيَّة، وَكَانَ يَسْرُدُ الصَّوْمَ، وَيَتَهَجَّدُ -بِسُبُعٍ رَحِمَهُ اللهُ- وَرُئيَ لَهُ أَنَّهُ مِنْ أَهْلِ السَّعَادَةِ. تُوُفِّيَ فِي ذِي القَعْدَةِ سَنَةَ خَمْسَ عَشْرَةَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ وَلَهُ ثَمَانٌ وَسَبْعُوْنَ سَنَةً. وَهُوَ وَالِدُ المُسْنِدُ أَبِي جَعْفَرٍ، وَجَدُّ الوزير رئيس الرؤساء أبي القاسم علي بن الحسن. __________ 1 ترجمته في تاريخ بغداد "5/ 67"، والمنتظم لابن الجوزي "8/ 16". |
سير أعلام النبلاء
|
القاضي أبو تمام، السيوري، ابن المسلمة:
1491- القاضي أبو تمام 1: قَاضِي وَاسِطَ، المُعَمَّرُ المُسْنِدُ، أَبُو تَمَّام عَلِيُّ بن محمد بن الحسن ابن يَزدَادَ البَغْدَادِيُّ، الوَاسِطِيُّ، المُعْتَزِلِيُّ. حَدَّثَ عَنْ: مُحَمَّدِ بنِ المُظَفَّر الحَافِظ، وَأَبِي الفَضْل الزُّهْرِيّ وَغَيْرهُمَا. وَتَفَرَّد فِي وَقْتِهِ. وَمَاتَ فِي شَوَّال سَنَةَ تِسْعٍ وَخَمْسِيْنَ وَأَرْبَع مائَة. قَالَ أَبُو بَكْرٍ الخَطِيْبُ: تَقَلَّدَ قَضَاء وَاسِط مُدَّة وَكَانَ مُعْتَزِلياً. قُلْتُ: آخرُ مَنْ رَوَى عَنْهُ بِالإِجَازَة أَبُو القَاسِمِ إِسْمَاعِيْلُ بنُ السَّمَرْقَنْدِيّ، وَبَالسَّمَاع أَبُو الْكَرم نَصْرُ اللهِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ الجَلَخْت الأَزْدِيّ. 4192- السيوري 2: شَيْخُ المَالِكِيَّةِ، وَخَاتَمُ الأَئِمَّةِ بِالقَيْرَوَان، أَبُو القَاسِمِ عَبْدُ الخَالِقِ بنُ عَبْدِ الوَارِثِ المَغْرِبِيُّ السُّيُورِيُّ، أَحَدُ مَنْ يُضْرَبُ بِحِفْظِهِ المَثَلُ فِي الفِقْهِ مَعَ الزُّهْدِ وَالتَّأَلُّهِ. لَهُ تَعليقَةٌ عَلَى المُدَوَّنَة وَتَخَرَّج بِهِ أَئِمَّة. مَاتَ سَنَةَ سِتِّيْنَ وَأَرْبَع مائَة عَنْ، سِنٍّ عَالِيَة. ذَكَرَهُ عيَاض. 4193- ابْنُ المسلمة 3: الشَّيْخُ الإِمَامُ الثِّقَةُ الجَلِيْلُ الصَّالِحُ مُسْنِدُ الوَقْتِ أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ بنِ مُحَمَّدِ بنِ عُمَرَ بنِ حَسَنِ بنِ عُبَيْدِ بنِ عَمْرِو بنِ خَالِدِ بنِ الرُّفَيلِ السُّلَمِيُّ البَغْدَادِيُّ ابْنُ المُسْلِمَةِ. أَسْلَمَ الرُّفَيلُ المَذْكُوْر عَلَى يَد عمر -رضي الله عنه. __________ 1 ترجمته في تاريخ بغداد "12/ 103"، وميزان الاعتدال "3/ 155"، ولسان الميزان "4/ 261". 2 ترجمته في الديباج المذهب لابن فرحون المالكي "2/ 22". 3 ترجمته في تاريخ بغداد "1/ 356"، والإكمال لابن ماكولا "7/ 12"، والمنتظم لابن الجوزي "8/ 282"، واللباب لابن الأثير "3/ 211"، والعبر "3/ 259"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "5/ 94" وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 323". |
سير أعلام النبلاء
|
ابن المسلمة، رئيس الرؤساء:
4194- ابن المسلمة: هُوَ الإِمَامُ العَابِدُ الصَّدُوْقُ أَبُو الفَرَجِ؛ أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عُمَرَ المُعَدَّلُ. سَمِعَ: أَبَا بَكْرٍ النّجَاد وَأَحْمَدَ بنَ كَامِل القَاضِي وَابْن علم وَدَعْلَجاً. قَالَ الخَطِيْبُ: كَانَ ثِقَةً يُمْلِي فِي السَّنَةِ مَجْلِساً وَاحِداً وَكَانَ مَوْصُوَفاً بِالعَقْلِ وَالفَضْلِ وَالبِرِّ وَدَارُهُ مَأْلَفٌ لأَهْلِ العِلْمِ وَكَانَ صَوَّاماً كَثِيْرَ التِّلاَوَة. مَاتَ فِي ذِي القَعْدَةِ سَنَة خَمْسَ عَشْرَةَ وَأَرْبَعِ مائَة عَنْ، ثَمَانٍ وَسَبْعِيْنَ سَنَةً. قُلْتُ: حَدَّثَ عَنْهُ الخَطِيْب وَطِرَاد الزَّيْنَبِيّ وَغَيْرهُمَا. وَتَفَقَّهَ عَلَى شيَخِ الحَنَفِيَّة أَبِي بَكْرٍ الرَّازِيّ. وَسَرَدَ الصَّوْمَ وَكَانَ يَتهجدُ بِسُبُع القرآن. قَالَ رَئِيْسُ الرُّؤَسَاء: كَانَ جَدِّي يَخْتَلِفُ إِلَى أَبِي بَكْرٍ الرَّازِيّ وَرُئِي لَهُ أَنَّهُ مِنْ أهل الجنة. وابن أخيه: 4195- رئيس الرؤساء 1: هُوَ وَزِيْرُ القَائِمِ بِأَمْرِ اللهِ الصَّدْرُ المُعَظَّمُ رَئِيْسُ الرُّؤسَاءِ أَبُو القَاسِمِ؛ عَلِيُّ بنُ الحَسَنِ بن الشيخ أبي الفرج بن المسلمة. استكتنه القَائِم ثُمَّ اسْتَوْزَرَهُ وَكَانَ عزِيزاً عَلَيْهِ جِدّاً وَكَانَ مِنْ خيَار الوزرَاء العَادلين. وُلِدَ سَنَةَ 397. وَسَمِعَ: مِنْ جدّه وَابْن أَبِي مُسْلِم الفَرَضِي، وَإِسْمَاعِيْل الصَّرْصَرِي. حَدَّثَ عَنْهُ: الخَطِيْب، وَكَانَ خِصِّيْصاً بِهِ، وَوَثَّقَهُ وَقَالَ: اجْتَمَع فِيْهِ مِنَ الآلاَت مَا لَمْ يَجتمع فِي أَحَد قَبْله، مَعَ سَدَادِ مَذْهَب، وَوُفور عَقْلٍ، وَأَصَالَة رَأْي. قَالَ ابْنُ الجَوْزِيِّ: وَزر أَبُو القَاسِمِ فِي سَنَةِ ثلاث وأربعين، ولقب جمال الورَى، شرف الوزرَاء. وَلَمْ يَبْقَ لَهُ ضِدٌ إلَّا البسَاسيرِي؛ الأَمِيْر المُظَفَّر أَبُو الحَارِثِ التُّرْكِيّ، فَإِنَّ أَبَا الحَارِث عظُم جِدّاً وَلَمْ يَبْقَ لِلملك الرَّحِيْم بن بُويه مَعَهُ سِوَى الاسْم ثُمَّ إِنَّهُ خلع القَائِم وَتَملَّك بَغْدَاد وَخَطَبَ بِهَا لصَاحِب مِصْر المُسْتنصر فَقَتَلَ رَئِيْس الرُّؤَسَاء أَبَا القَاسِمِ بن المُسلمَة. وَقَالَ مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ المَلِكِ الهَمَذَانِيّ: أُخرج رَئِيْسُ الرُّؤَسَاء وَعَلَيْهِ عبَاءة وَطُرْطُور وَفِي رَقبتِهِ مخْنَقَةُ جُلُود وَهُوَ يقرأ: {{قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ المُلْكِ}} ... [آل عمران: 26] وَيُرَدِّدهَا فَطِيْفَ بِهِ عَلَى جمل ثُمَّ خِيط عَلَيْهِ جلد ثَوْر بقرنِيْنَ وَعُلِّقَ وَفِي فَكَّيه كَلُّوبَان وَتَلِفَ فِي آخِر النَّهَار فِي ذِي الحِجَّةِ سَنَةَ خَمْسِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَة. قُلْتُ: كَانَ من علماء الكبراء ونبلائهم. __________ 1 ترجمته في تاريخ بغداد "11/ 391"، والمنتظم لابن الجوزي "8/ 196"، والعبر "3/ 221"، وتاريخ ابن خلدون "3/ 457"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "5/ 6 - 7". |
|
في الفرنسية/ Presupposition
في الانكليزية/ Presupposition المسلمات قضايا تسلم من الخصم ويبنى عليها الكلام لدفعه سواء كانت مسلمة فيما بينهما، أو بين أهل العلم (تعريفات الجرجاني) والمسلمات عند ابن سينا قسمان: معتقدات، ومأخوذات. اما المعتقدات فهي ثلاثة أصناف (1) الواجب قبولها (2) والمشهورات (3) والوهميات. وأما المأخوذات فهي صنفان: مقبولات، وتقريريات، وهذا الصنف الأخير يشتمل على المصادرات والموضوعات ( Postulats). قال ابن سينا: و اما التقريريات فإنها المقدمات المأخوذة بحسب تسليم المخاطب، أو التي يلزم قبولها، والاقرار بها في مبادئ العلوم، إما مع استنكار ما، وتسمّى مصادرات، وأما مع مسامحة ما وطيب نفس وتسمى اصولا موضوعة (الاشارات ص 61)، فكل مصادرة أو أصل موضوع مسلمة، وليست كل مسلمة بمصادرة أو اصل موضوع، ومعنى ذلك ان المسلمة جنس لعدة اصناف من القضايا، وهي تشمل الاقتراضات والأوليات، والبديهيات، والمصادرات، والاوضاع أي الموضوعات التي ذكرناها في موضع آخر. (راجع: الافتراض، والأولي والأوليات، والبديهي والبديهيات، والمصادرة، والوضع). |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
سقوط طليطلة المسلمة في أيدي القشتاليين.
478 صفر - 1085 م في سنة (477هـ = 1084م) ضرب ألفونسو ملك قشتالة حصاره حول طليطلة، ولم يتقدم أحد لنجدتها، وكان يمكن لملك إشبيلية المعتمد بن عباد أن يكون أول من يقوم بالنجدة، لكنه لم يفعل هو ولا غيره، باستثناء المتوكل بن الأفطس، الذي أرسل ولده الفضل بجيش قوي لدفع ألفونسو عن طليطلة، لكنه لم يوفق لغلبة القوى النصرانية، على الرغم مما أبداه من حماسة بالغة وما خاضه من معارك دامية. استمر الحصار نحو تسعة أشهر، واستبد بالناس الجوع والحرمان، واشتدت الحاجة دون أن تلوح في الأفق بادرة أمل أو إشراقة صباح، بعدما تخاذل الأخ، وانزوى الرفيق، وجبن الصديق، وفشلت محاولات الصلح مع ملك قشتالة الذي لم يقبل إلا بتسليم المدينة، فاضطر يحيى إلى تسليم المدينة، وغادرها إلى بلنسية. أما ألفونسو فقد دخل المدينة، وكان ذلك في يوم الأحد من صفر في هذه السنة. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
احتلال البرتغال للمالديف المسلمة.
913 - 1507 م وصل البرتغال إلى جزر المالديف في محاولتهم لتطويق العالم الإسلامي وكانت أولا قد وصلها التجار المسلمون منذ عام 85هـ وبدأ واضحا فيها الإسلام عام 545هـ، وقد تمكنت القوات البرتغالية من احتلال الجزر وفرض سيطرتها على السكان وحاولت التأثير عليهم عقديا بتنصيرهم لكنها كانت تفشل فشلا ذريعا مع ارتكابها لأبشع الجرائم لإرهاب السكان وبقي البرتغاليون فيها قرابة القرن من الزمن حتى مطلع القرن الحادي عشر حيث وصل الهولنديون الذين عقدوا معاهدة مع سلطان المالديف وضعت بموجبها تحت حماية الهولنديين، وحاول الهولندين كإخوانهم البرتغال أن يؤثروا على السكان لكنهم فشلوا مثل سابقيهم وكانت الجزر آنذاك تدار من قبل حكومة سيلان الهولندية. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
إعلان القيصر النمساوي فرانتس جوزيف الأول ضم بلاد البوسنة والهرسك ذات الأغلبية المسلمة إلى بلاده.
1326 رمضان - 1908 م أعلن القيصر النمساوي فرانتس جوزيف الأول 1830 - 1916م ضم بلاد البوسنة والهرسك ذات الأغلبية المسلمة إلى بلاده بعد 30 عامًا من احتلالها واغتصابها من الدولة العثمانية، وذلك في إطار خطة تقسيم أملاك الدولة العثمانية. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
إعلان الهند موافقتها الرسمية على انضمام ولاية جامو وكشمير ذات الأغلبية المسلمة.
1366 ذو الحجة - 1947 م أعلنت الهند موافقتها الرسمية على انضمام ولاية جامو وكشمير، بعد طلب حاكمها الهندوسي المهراجا سينج الانضمام للهند، وأمرت الهند قواتها النظامية بالتدخل في الولاية. وجامو وكشمير ولاية إسلامية فالمسلمون بها أغلبية لا أقلية فنسبة المسلمين فيها تصل إلى أكثر من 75% وبسبب استيلاء الهند على النصيب الأكبر من أرض الولاية أصبح المسلمون أقلية وسط هذا المحيط البشري. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
لأول مرة القوات المسلمة والكرواتية تسيطران على نصف أراضي البوسنة.
1416 ربيع الثاني - 1995 م لأول مرة منذ بداية العدوان الصربي، تسيطر كل من القوات المسلمة والكرواتية على نصف أراضي البوسنة، بعد انتصاراتها الأخيرة على الصرب، إذ تم تحرير ثلاث مدن رئيسية. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
الهند تغلق الباب أمام حل مشكلة كشمير المسلمة.
1421 جمادى الأولى - 2000 م أغلق أتال بيهاري فاجباي - رئيس الوزراء الهندي - الثلاثاء 15 - 8 – 2000م الباب أمام أية فرصة لمناقشة مشكلة كشمير، معلنًا أن الهند تعتبر "جامو وكشمير" إقليماً هندياً، وسيظل كذلك إلى الأبد، مشيرًا إلى أنه لن يكون هناك أي تفاوض مع باكستان بشأنها. وحذر فاجباي باكستان - في الخطاب الذي ألقاه في الذكرى 54 لاستقلال كل من الهند وباكستان عن الاحتلال البريطاني - من اللجوء إلى القوة لحل مشكلة كشمير، التي قال: إنها جزء لا يتجزأ من الهند، وستبقى كذلك إلى الأبد، وقال: إن باكستان ستكون مخطئة إذا اعتقدت أنها ستحقق شيئاً من خلال لجوئها إلى القوة، مشيرًا إلى ضرورة أن تتفهم باكستان والعالم أجمع أنه لا يمكن تحطيم الهند. ونقلت وكالة الأنباء الهندية عن فاجباي قوله: إن القرن الـ 21 لا يسمح باستخدام السيف حلاً للنزاعات، مؤكدًا ضرورة التواصل من خلال الحوار، غير أنه أشار مع ذلك إلى أن الحكومة الباكستانية لا يمكن أن تكون طرفًا في المفاوضات بشأن ولاية كشمير التي يسعى سكانها المسلمون إلى إقامة دولة مستقلة عن الهند. واتهم رئيس الوزراء الهندي إسلام آباد بدعم ما أسماه "بالعمليات الإرهابية" التي تتعرض لها الهند -وهو الاتهام الذي رفضته باكستان مرارًا. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
انتهاء العدوان الصهيوني على غزة المسلمة.
1430 محرم - 2009 م انسحاب الجيش الإسرائيلي من قطاع غزة الذي تسيطر عليه حركة حماس وذلك بعد هجوم استمر 22 يوماً دون أن يحقق أهدافه. وقد خلفت هذه الحرب الغاشمة آلآف القتلى والجرحى من الرجال والنساء والأطفال الفلسطينيين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
36 - يزيد بْن الْحَسَن بْن يزيد، أبو الطّيبّ ابن المسلمة. [المتوفى: 331 هـ]-[653]-
بغداديّ كبير. سَمِعَ: الحَسن الزَّعفرانيّ، والحَسنَ بن عرفة، وابن وارة. وَعَنْهُ: الدارقطني، وابن شاهين. وكان ثقة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
74 - مُحَمَّد بْن عمر بْن الْحَسَن بْن عُبَيْد، أبو جعفر ابن المُسْلِمة. [المتوفى: 352 هـ]
بغدادي، ثقة. سَمِعَ: محمد بن جرير الطَّبَري، وأبا عمر محمد بن يوسف القاضي، وَعَنْهُ: ابنه أبو الفرج. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
179 - أحمد بْن محمد بن عُمَر بْن الحَسَن، أبو الفَرَج ابن المُسْلِمَة، البغدادي المعدل. [المتوفى: 415 هـ]
سَمِعَ أَبَاهُ، وأحمد بْن كامل القاضي، وأبا بَكْر النّجّاد، وابن علم، ودَعْلَج بْن أحمد. قَالَ الخطيب: كَانَ ثقة، يُملي كلَّ سنةٍ مجلسًا واحدًا في المحرَّم. وكان موصوفًا بالعقل والفضْل والبِر، وداره مألفٌ لأهل العلم. وُلِد سنة سبع وثلاثين وثلاثمائة، وكان صوّامًا كثير التّلاوة. تُوُفّي في ذي القعدة رحمه الله. روى عَنْهُ الخطيب، وطراد الزَّيْنَبيّ، وجماعة. وكان قد تفقّه عَلَى أَبِي بَكْر الرّازيّ الحنفيّ، وكان يصوم الدَّهر، ويتهجَّد بِسبع القرآن. -[251]- قَالَ الخطيب: حدَّثني رئيس الرُّؤساء أبو القاسم الوزير قَالَ: كَانَ جدّي يختلف إلى درس أَبِي بَكْر الرّازيّ، وقال لي الوزير: إنّه رأى في النوم أبا الحسين القُدوري. فقال لَهُ: كيف حالك؟ فتغّير وجهه وطال، وأشار إلى صعوبة الأمر. قلت: فكيف حال الشَّيْخ أَبِي الفَرَج؟ يعني جَدّه. قَالَ: فعاد وجهه إلى ما كَانَ، وقال: ومن مثل الشَّيْخ أَبِي الفرج؟ ذاك. ثمّ رفعَ يده إلى السّماء. فقلتُ في نفسي: يريد " {{وهُم فِي الغُرفاتِ آمِنُون}} ". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
341 - الحسن بن أحمد بن محمد بن عمر، الشيخ أبو محمد ابن المسلِمة المعدّل. [المتوفى: 430 هـ]
حدَّث عن محمد بن المظفّر. قال الخطيب: صدوق. مات في صفر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
351 - عليّ بْن الحَسَن بْن أَحْمَد بْن مُحَمَّد بن عمر بن الرفيل، المعروف بابن المُسلمة. الوزير رئيس الرّؤساء أبو القاسم البغداديّ. [المتوفى: 450 هـ]
استكتبه الخليفة القائم بأمر اللَّه، ثم استوزره، وكان عزيزًا عليه إلى -[750]- الغاية، وهو لقّبه رئيس الرّؤساء ورفع من قدره، وكان من خيار الوزراء. ولد سنة سبع وتسعين وثلاثمائة، وسمع من جدِّه أبي الفرج المعدّل، ومن أبي أَحْمَد بن أبي مسلم الفَرَضيّ، وإسماعيل الصَّرصريّ، وحدَّث. روى عَنْه أبو بكر الخطيب، وكان خصِّيصا به. قال: كتبت عنه، وكان ثقة. قد اجتمع فيه من الآلات ما لم يجتمع في أحدٍ قبله، مع سداد مذهب، ووفور عقل، وأصالة رأي. وقال أبو الفرج ابن الجوزيّ: وفي سنة سبع وثلاثين وأربعمائة في ربيع الآخر رُسِمَ لَأبي القاسم عليّ ابن المُسْلمة النَّظر في أمور الخليفة، وتقدَّم إلى الحواشي بِتَوْفِيَة حقوقه فيما جُعِلَ إليه، فجلس لذلك على دِهْلِيز الفِرْدَوْس، وعليه الطَّيلسان، وبين يديه الدَّواة، وهنَّاه الأعيان واستُدعي إلى حضرة أمير المؤمنين، ثم خرج فجلس في الدّيوان في مجلس عميد الرّؤساء ودَسْتِه، وحُمِلَ على بَغْلِه بمركب، ومضى إلى داره ومعه القضاة والَأشراف والحُجَّاب. وقال في سنة ثلاثٍ وأربعين: وفي عيد الأضحى حضر النّاس في بيت النّوبة، واسْتُدعي رئيس الرّؤساء، فخلع عليه، ولُقِّب جمال الورى شرف الوزراء. قلت: ولم يبقَ له ضِدٌ إِلَّا البساسيريّ، وهو الأمير المظفَّر أبو الحارث أرسلان التُّركي، فإنَّهُ عظم قَدْرُهُ ببغداد، وبَعُدَ صِيُتُه، ولم يبق للملك الرَّحيم ابن بُويهْ معه إِلَّا مجرَّد الاسم. ثم إن المذكور خلع الخليفة، وتملَّك بغداد، وخطب بها للمستنصر العُبَيْديّ، وقتل رئيس الرّؤساء كما ذكرناه في ترجمة القائم وغير موضِع. وقال أبو الفضل محمد بن عبد الملك الهَمَذَانيّ في " تاريخه ": إنَّ البَسَاسِيريّ حبس رئيس الرُّؤساء ثم أخرجه وعليه جبَّة صُوف وطرطور أحمر، وفي رقبته مخنقة جلود، وهو يقرأ: " {{قل اللهم مالك الملك}} " الآية، وهو يردَّدها، وطِيفَ بِهِ على جَمَلٍ، ثمّ نصبت له خشبة بباب خُراسان -[751]- وخِيطَ عليه جلد ثَوْر سُلِخَ في الحال، وعلِّق في فكَّيه كلّابان من حديد، وعلِّق على الخشبة حيًّا، ولبث إلى آخر النّهار يضطّرب، ثم مات رحمه اللَّه. قلت: ما أتت على البَسَاسِيريّ سنة حتّى قُتِلَ وطِيفَ برأسِهِ، وكان صَلْبه في ذي الحجّة ببغداد. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
145 - محمد بن أحمد بن محمد بن عمر بْن الْحَسَن بْن عُبَيْد بْن عمرو بن خالد بن الرفيل، أبو جعفر ابن المُسْلِمة السُّلميّ الْبَغْدَادِيّ. [المتوفى: 465 هـ]
أسْلَمَ الرُّفَيْل على يد عُمَر بْن الخطاب رَضِيَ اللَّه عَنْهُ. كان أبو جَعْفَر نبيلًا، ثقة، كثير السّماع، حسَن الطريقة، واسع العبارة والرواية، رَحْلة العصر فِي عُلُوّ الإسناد. سمع أَبَا الفضل الزُّهْريّ، وأبا مُحَمَّد بْن معروف القاضي، وإسماعيل بن سويد، وابن أخي ميمي، وعيسى بْن الوزير، وأبا طاهر المخلِّص. رَوَى عَنْهُ الخطيب واستملى عليه، وقال: وُلِد فِي ربيع الأول سنة خمس وسبعين وثلاثمائة. وقال أبو الفضل بْن خَيْرون: كان ثقة صالحًا. وقال السمعاني: سمعتُ إِسْمَاعِيل بْن الفضل بأصبهان يقول: هو ثقة محتشم. قلت: رَوَى عَنْهُ أبو بَكْر الأنصاري، ومحمد بْن أَبِي نصر الحُمَيْديّ، وأُبَيّ النَّرْسِيّ، وأبو الفتح عبد الله ابن البَيْضاويّ، وأبو مَنْصُور بْن خَيْرون، وأبو مَنْصُور عَبْد الرَّحْمَن بْن مُحَمَّد القزّاز، ومحمد بْن علي ابن الداية، ومحمد بن أحمد الطّرائفيّ، وأبو الفضل مُحَمَّد بْن عُمَر الأُرمويّ، وأبو تمام أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن الْمُخْتَار الهاشمي، وآخرون كثيرون. وهو آخر من روى عن الزهري وابن معروف، توفي فِي تاسع جُمَادَى الأولى. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
309 - محمد بْن أَبِي جَعْفَر مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن عمر ابن المسلمة، أبو عليّ. [المتوفى: 479 هـ]
سمع جدّه أبا الفَرَج، وهلالًا الحفّار. وعنه أبو بكر قاضي المرستان، وأبو القاسم ابن السَّمَرْقَنديّ. تُوُفّي في رمضان وله ثمانون سنة. قال ابن النّجّار: كان زاهدًا متعبّدًا، له كرامات، وسئل عنه المؤتمن بن أحمد، فقال: كان شيخًا شديدًا في السُّنَّة ثَبْتًا في الحديث، لا يخرج إلّا لجمعة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
48 - المظفّر بْن عليّ بْن الحَسَن بْن أَحْمَد بْن مُحَمَّد، الصّدر أبو الفتح ابن رئيس الرؤساء أَبِي القاسم ابن المسلمة. [المتوفى: 491 هـ]
ناب في الوزارة في خلافة المقتدي باللَّه بعد عزل الوزير عميد الدولة أَبِي منصور بْن جهير، إلى أنّ ولي أبو شجاع الوزارة. وكانت دار أَبِي الفتح مجمعًا لأهل العلم والدين والأدب، ومن جملة من أقام في داره ومرض عنده ومات أبو إِسْحَاق مصنّف التّنبيه. وممّن كَانَ يقيم عنده أبو عَبْد اللَّه الحُمَيْديّ. سمع الحديث من أَبِي الطَّيِّب الطَّبَريّ، وأبي مُحَمَّد الجوهريّ بإفادة الخطيب. كُتُب عَنْهُ الحُمَيْديّ، وغيره. وتُوُفّي في ذي القعدة وله أربعٌ وخمسون سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
193 - مُحَمَّد ابْن الوزير الشهيد أَبِي القاسم رئيس الرؤساء علي بن الحسن ابن المسلمة، أبو نصر. [المتوفى: 494 هـ]
ولد سنة أربعين وأربعمائة، وولي الأستاذدارية بالعراق، وكان صدرًا محتَشِمًا مُعَظَّمًا. مات في المحرَّم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
207 - هبة الله بن محمد بن علي بن الحَسَن بن عمر، أبو الفرج بن أبي نصر، ابن رئيس الرؤساء أبي القاسم ابن المُسْلِمَة، البَغْداديُّ. [المتوفى: 526 هـ]
روى عن أبي جعفر ابن المُسْلِمَة، وكان ظالماً. -[455]- قال أبو المُعَمَّر الأنصاري: قرأنا عليه "صفة المنافق" ثم رأينا أخاه الحسين، فقال: من أين؟ قلنا: كنا عند أخيك أبي الفرج. فقال: ما قرأتم عليه؟ قلنا: "صفة المنافق" للفريابي. فقال: قرأتم عليه صفته!. توفي في سلخ شوَّال. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
115 - محمد بْن المظفّر بْن عليّ ابن المسلمة، أبو الحسن بن أبي الفتح ابن الوزير أَبِي القاسم. [المتوفى: 542 هـ]
وُلِد سنة أربعٍ وثمانين، وسمع من: جعفر السّرّاج، وغيره، وحدَّث، وانزوى وتصوّف، وأقبل على الطاعة، ولزِم المراقبة، وجعل داره الّتي بدار الخلافة رباطًا للصُّوفيَّة. تُوُفّي في تاسع رجب، وتقدَّم في الصَّلاة عَلَيْهِ الوزير أبو عليّ بْن صَدَقَة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
520 - عبد الله بْن هبة اللَّه بْن المظفَّر ابن رئيس الرؤساء ابن المسلمة، أبو الفُتُوح، [المتوفى: 549 هـ]
أستاذ دار الخليفة المقتفي. قَالَ ابن الْجَوْزيّ: لَهُ صَدَقات وأعطية ومُجالسة للفقراء والصُّوفيَّة، وإنفاقٌ عليهم. وولي بعده ابنه عضُد الدّين محمد. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
367 - مظفر بْن هبة اللَّه بْن المظفَّر، أبو شجاع ابن المسلمة، البغداديّ. [المتوفى: 560 هـ]
سمع أَبَا القَاسِم بْن بَيَان، وشُجاعًا الذُّهْليّ. روى عَنْهُ يُوسُف بْن الطُّفَيْل الدمشقي، وتوفي في رمضان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
183 - الْحُسَيْن بْن علي بْن مُحَمَّد ابن رئيس الرؤساء أبي القاسم علي ابن المسلمة، أبو الفضائل البغداديّ. [المتوفى: 565 هـ]
روى عَنْ أَبِي القاسم بْن الحُصَيْن. وعنه عُمَر بْن عَلِيّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
35 - الْحَسَن بْن عَبْد اللَّه بْن هبة اللَّه ابْن المسلمة، تاج الدين [المتوفى: 572 هـ]
أخو الوزير أَبِي الفَرَج. سمع أَبَا منصور بْن خيرون. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
89 - مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه بْن هبة اللَّه بن المظفر ابن رئيس الرؤساء أبي القاسم علي ابْن المسلمة، أَبُو الفَرَج، [المتوفى: 573 هـ]
وزير العراق. سمع من ابْن الحُصَين، وعُبيد اللَّه بْن محمد ابن البَيْهَقي، وزاهِر الشحامي. روى عَنْهُ حافده دَاوُد بْن علي. وكان أولًا أستاذ دار المقتفي، والمستنجد، ووَزر للمستضيء. وكان فِيهِ مروءة وإكرام للعلماء. ولد سنة أربع عشرة وخمسمائة، وكان يُلَقب عَضُدَ الدين. وكان سَرِيًا، مَهيبًا، جوادًا. قال الموفق عَبْد اللطيف: كان إذا وزن الذهب يرمي تحت الحُصْر قُرَاضة كثيرة قدْر خمسة دنانير، فأخذتُ منها يومًا، فَنَهَرني أَبِي وقال: هذه يرميها الوزير برسم الفراشين. وكان يسير فِي داره، فلا يرى واحدًا منا معشر الصبيان إلَّا وضع فِي يده دينارًا، وكذا كان يفعل ولداه كمال الدين، وعماد الدين، إلَّا أن دينارهما أخف. وكان والدي ملازِمه على قراءة القرآن والحديث. استوزره الْإِمَام المستضيء أول ما ولي، واستفحل أمره. وكان المستضيء كريمًا رؤوفًا، واسع المعروف، هيّنًا، ليّنًا. وكانت زوجته بنفشه كثيرة الصدقات والمروءة. وكان الوزير ذا انصباب إلى أهل العِلم والصُوفية، يُسبغ عليهم النعمة، ويشتغل هُوَ وأولاده بالحديث والفقه والأدب. وكان الناس معهم فِي -[530]- بلهَنيّة، ثم وقعت كُدُورات، منها الإحنة التي وقعت بينه وبين قُطْب الدين قايماز. قلت: قد ذكرتُها فِي مكانها. وعُزِلَ ثم أُعيد إلى الوزارة. وخَرج من بيته حاجًا فِي رابع ذي القعدة، فضربه واحد من الباطنية أربع ضربات على باب قطُفتا، فَحُمِل إلى دارٍ هُنَاك، فلم يتكلم، إلَّا أنه كان يقول: اللَّه، اللَّه. وقال: ادفنوني عند أَبِي. ثم مات بعد الظُهْر، رَحِمَهُ اللَّهُ تعالى. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
74 - عَبْد اللَّه ابْن الأجلّ أَبِي شجاع المظفَّر بن أبي الفَرَج هبة الله ابن المظفَّر ابْن الوزير رئيس الرؤساء أَبِي القاسم عليّ ابن المُسلمة. ويُعرف بالأثير أَبِي جَعْفَر. [المتوفى: 592 هـ]
وُلِد سنة تسع عشرة وخمسمائة. وسمع بنفسه من أَبِي مَنْصُور ابن خيرون، وأبي الْحَسَن مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن توبة، وأبي سعد أَحْمَد بْن مُحَمَّد الْبَغْدَادِيّ. روى عَنْهُ إلياس بْن جامع، ويوسف بْن خليل. وتُوُفّي فِي تاسع عشر صفر. وهو من بيتٍ كبير. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
368 - عَبْد اللَّه ابن الوزير الكبير أَبِي الفَرَج مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه بْن هبةِ اللَّه بْن المظفَّر ابن رئيس الرؤساء أبي القاسم عليّ ابن المسلمة، أبو الْحَسَن. [المتوفى: 597 هـ]-[1099]-
سمع من يحيى بن ثابت البقال، وناب عن والده فِي الوزارة، ولم يخدم بعد أَبِيهِ فِي شيء، ولزِم طريقة التصوُّف، ومات وله دون أربعين سنة أو أكثر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
172 - زينبُ، فخرُ النساء ابنةُ الوزير أَبِي الفَرَج مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه بْن هبة اللَّه بْن المظفَّر ابْن الوزير رئيس الرؤساء أَبِي القاسم علي ابن المسلمة. [المتوفى: 633 هـ]
سمعت من تجني الوهبانية. لأبي نصر ابن الشّيرازيّ منها إجازة. روى عنها ابْن النّجّار، وقال: ماتت في جمادى الآخرة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
328 - الْحُسَيْن بْن عَلِيّ بْن الْحُسَيْن بْن هبَة اللَّه ابْن رئيس الرؤساء أَبِي القاسم عَلِيّ بْن الحسن ابن المُسْلمَة، أَبُو محمدٍ البغداديّ الصُّوفيّ. [المتوفى: 635 هـ]
شيخٌ مُحْتَشِم، أصيلٌ، دينٌ، صالحٌ. يَنْسخُ ويأْكُلُ من كَسْبه. ولد في -[173]- شعبان سنة إحدى وخمسين وخمسمائة. وسمع من أبي الفتح ابن البطي، وأبي بكر ابن المُقَرَّب. رَوَى عَنْهُ أَبُو القاسم بْن بَلَبان، وعزُّ الدّين أَحْمَد الفاروثيّ، وغيرهما. وبالإجازةِ فاطمةُ بنت سليمان، وأبو علي ابن الخلال، وأبو نصر ابن الشيرازي، وجماعةٌ. وتوفي في ثالث رجب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
647 - المباركُ بْن مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه بْن هبة اللَّه بن المظفر بن علي بن الحسن ابن المسلمة، الصاحب أبو الفتوح ابن الوزير، [الوفاة: 641 - 650 هـ]
وجدهم علي هو رئيس الرؤساء. كان أبو الفتوح بقية بيته، ولي أعمالا جليلة، وبنى رباطا للصوفية، وله صدقات وبر. وكان لازما لبيته، مشتغلا بنفسه. سمع من: يحيى بن ثابت، وتجني الوهبانية. قال ابن النجار: وذكر لي أنه ولد في تاسع رجب سنة ستين وخمسمائة. قلت: وقد أجاز في سنة أربعين، وقبل ذلك، لابن الشيرازي، ولمحمد البجدي، وأبي بكر بن عبد الدائم. مات سنة خمس. |