سير أعلام النبلاء
|
ابن المأموني، حجاج بن القاسم، منصور بن عمر:
4094- ابْنُ المَأْمُوْنِيِّ 1: القَاسِمُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ هِشَامٍ الرعيني، السبتي، المالكي، الفَقِيْهُ، عُرِفَ: بِابْنِ المَأْمُوْنِيِّ. أَخَذَ عَنْ: عَبْدِ الرَّحِيْمِ بن العَجُوْز وَأَبِي عَبْدِ اللهِ بنِ الشَّيْخ وَأَبِي مُحَمَّدٍ البَاجِي وَحَجَّ وَسَمِعَ: بِمِصْرَ من الحافظ عبد الغني وعبد الوهاب ابن مُنِيْر. تصدَّر بِالمرِيَّة لِلإِقْرَاءِ وَالفِقْه. رَوَى عَنْهُ: أبو المطرف الشعبي وأبو بكر بن صَاحِب الأَحباس القَاضِي وَغَانِمٌ المَالقِي وَوَلَده حجَّاج. تُوُفِّيَ سَنَةَ ثَمَانٍ وَأَرْبَعِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَة. وَلَدُهُ: 4095- حجاج بن القاسم 2: الحَافِظُ، المُحَدِّثُ، أَبُو مُحَمَّدٍ. سَمِعَ: مِنْ أَبِي ذَرٍّ الهَرَوِيّ، وَأَبِي بَكْرٍ المُطَّوِّعِيّ. وَحَدَّثَ "بصَحِيْح البُخَارِيّ". وَكَانَ رَأْسَ العُلَمَاء، بِالمَرِيَّة ثُمَّ تَحَوَّل إِلَى سَبْتَةَ. رَوَى عَنْهُ: القَاضِي أَبُو مُحَمَّدٍ بنُ مَنْصُوْرٍ، وَأَبُو عَلِيٍّ بنُ طَرِيْف، وَأَبُو القاسم بن العجوز. تُوُفِّيَ سَنَةَ إِحْدَى وَثَمَانِيْنَ وَأَرْبَع مائَة. ذكرتُهُ تبعًا للأب. 4096- منصور بن عمر 3: ابن علي، العَلاَّمَةُ أَبُو القَاسِمِ البَغْدَادِيُّ، الكَرْخِيُّ، الشَّافِعِيُّ. ذكره أَبُو إِسْحَاقَ فِي "طَبَقَات الفُقَهَاء" فَقَالَ: وَمِنْهُم شَيْخُنَا أَبُو القَاسِمِ الكَرْخِيّ تَفَقَّهَ عَلَى أَبِي حَامِدٍ الإِسفرَايينِيّ، وَلَهُ عَنْهُ تَعليقَةٌ، وَصَنَّفَ فِي المَذْهَب كِتَاب "الغُنْيَة" وَدرَّس بِبَغْدَادَ. قُلْتُ: وَحَدَّثَ عَنْ، أَبِي طَاهِرٍ المُخَلِّص وَأَبِي القَاسِمِ الصَّيْدَلاَنِيِّ. رَوَى عَنْهُ الخَطِيْبُ، وَقَالَ: هُوَ مِنْ أَهْلِ كَرْخَ جِدَّانَ تُوُفِّيَ فِي جُمَادَى الآخِرَةِ سَنَةَ سبع وأربعين وأربع مائة. __________ 1 ترجمته في الصلة لابن بشكوال "2/ 470". 2 ترجمته في الصلة لابن بشكوال "1/ 152"، وستأتي ترجمته في الجزء الثاني عشر برقم ترجمة عام "4360". 3 ترجمته في تاريخ بغداد "13/ 87"، والأنساب للسمعاني "10/ 393"، "الكرخي"، وطبقات الفقهاء للشيرازي 129 - 130". |
سير أعلام النبلاء
|
4198- ابن المأمون 1:
الشَّيْخُ الإِمَامُ، الثِّقَةُ، الجَلِيْلُ، المُعَمَّرُ، أَبُو الغَنَائِمِ عَبْدُ الصَّمَدِ بنُ عَلِيِّ بنِ مُحَمَّدِ بنِ الحَسَنِ بنِ الفَضْلِ بنِ المَأْمُوْنِ بنِ الرَّشِيْدِ الهَاشِمِيُّ العَبَّاسِيُّ البَغْدَادِيُّ شَيْخُ المُحَدِّثِيْنَ بِبَغْدَادَ. قَالَ أَبُو سَعْدٍ السَّمْعَانِيُّ: كَانَ ثِقَةً صَدُوْقاً نبيلاً، مَهِيْباً، كَثِيْرَ الصَّمْت تَعلُوْهُ سَكِيْنَة وَوَقَار وَكَانَ رَئِيْسَ آل المَأْمُوْن وَزَعِيْمَهُم. طَعن فِي السِّنّ وَرَحَلَ إِلَيْهِ النَّاس وَانتشرتْ رِوَايَتُهُ فِي الآفَاق. سَمِعَ: أَبَا الحَسَنِ الدَّارَقُطْنِيّ وَعَلِيَّ بنَ عُمَرَ السُّكَّرِيّ وَأَبَا نَصْر المَلاَحِمِي وَجَدَّه أَبَا الفَضْل بن المَأْمُوْن وَعُبَيْد اللهِ بن حَبَابَةَ وَطَائِفَة. رَوَى لَنَا عَنْهُ: يُوْسُفُ بنُ أَيُّوْبَ الهَمَذَانِيّ، وَمُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ البَاقِي الفَرَضِي، وَأَبُو مَنْصُوْرٍ القَزَّاز وَغَيْرهُم. قَالَ الخَطِيْبُ: كَانَ صَدُوْقاً كَتَبْتُ عنه. قال السمع: اني: سَأَلتُ إِسْمَاعِيْلَ بنَ مُحَمَّدٍ الحَافِظ عَنْ، أَبِي الغنَائِم ابْن المَأْمُوْن فَقَالَ: شَرِيْفٌ مُحتشمّ ثِقَة كَثِيْرُ السَّمَاع. وَقَالَ عَبْدُ الكَرِيْمِ بنُ المَأْمُوْن: وُلد أَخِي أَبُو الغَنَائِمِ سَنَة سِتٍّ وَسَبْعِيْنَ وَثَلاَثِ مائَة. وَقَالَ غَيْرُهُ: وُلِدَ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَسَبْعِيْنَ. قُلْتُ: وَحَدَّثَ عَنْهُ: الحُمَيْدِيُّ وَأُبَيّ النَّرْسِيّ وَأَحْمَدُ بنُ ظَفَر وَأَبُو الفَتْحِ عَبْدُ اللهِ بنُ البَيْضَاوِيّ وَأَبُو الفَضْلِ مُحَمَّدُ بنُ عُمَرَ الأُرْمَوِيّ وَرَوَى عَنْهُ بَعْدهم بِالإِجَازَة مَسْعُوْدُ بنُ الحَسَنِ الثَّقَفِيّ ثُمَّ ظهر أَنَّ ذَلِكَ لَيْسَ بصَحِيْح فَرَجَعَ عَنِ، الرِّوَايَة. مَاتَ فِي سَابع عشر شَوَّال سَنَةَ خَمْسٍ وَسِتِّيْنَ وَأَرْبَعِ مائَة. __________ 1 ترجمته في تاريخ بغداد "11/ 46"، والمنتظم لابن الجوزي "8/ 280"، والعبر "3/ 259"، وشذرات الذهب لابن العماد "3/ 319". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
201 - العباس ابن المأمون ابن الرشيد الهاشميّ الأمير. [الوفاة: 221 - 230 ه]
أحد مَن ذُكِرَ للخلافة عند وفاة أبيه. وقد تلكّأ عند مبايعة المعتصم، وهم بالخروج عليه في سنة ثلاثٍ وعشرين، فقبض عليه المعتصم، ومات في سنة أربعٍ وعشرين ومائتين شابًّا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
283 - قاسم بن محمد بن هشام الرُّعينيّ، أبو محمد، المعروف بابن المأمونيّ الأندلُسيّ. [المتوفى: 448 هـ]
من أهل المَرِيّة. رحل وسمع من أبي محمد بن أبي زيد، وعبد الغنيّ بن سعيد المصريّ، وعبد الوهّاب بن أَحْمَد بن مُنير. روى عنه ابنه حجّاج، وأبو مروان الطّبْنيّ، وأبو المطرّف الشَّعبيّ، وغيرهم. أصله من سبْتَة. وزاد القاضي عيّاض أنّه أخذ عن عبد الرّحيم الكتاميّ ابن العجوز، وأبي عبد الله ابن الشيخ، ورحل فسمع من أبي محمد الباجيّ بالأندلس، وجلس -[714]- بالمَرِيّة للإقراء والتّفقُّه. روى عنه الشّعبيّ فقيه مالقة، وأبو بكر ابن صاحب الأحباس قاضي المريّة، وأبو محمد غانم المالقيّ الأديب. قلت: وكان من كبار المالكيّة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
231 - عليْ بن أبي الغنائم عَبْد الصّمد بْن عَلِيّ بْن مُحَمَّد بْن الحسن بن الفضل ابن المأمون، أبو الحسن الهاشميّ البغداديّ. [المتوفى: 487 هـ]
سمع أبا عليّ بن شاذان، وغيره. وكان المقدَّم بعد أبيه في الموكب، وكبُر حتّى انقطع عن الخروج. وكان سالكًا نهْج أبيه في إيثار الخمول، وسلوك الطّريقة المُثْلى، والتَّفرُّد والعُزلة عن الخلق. روى عنه إسماعيل ابن السَّمَرْقَنْديّ، وتُوُفّي في المحرَّم، ودُفِن بقصر بني المأمون. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
22 - محمد بْن هبة اللَّه بْن محمد بن الحسن ابن المأمون الهاشميّ، أبو نصر. [المتوفى: 501 هـ]
سَمِعَ: أبا محمد الجوهريّ، روى عنه: أبو المُعَمَّر الأنصاريّ وأثنى عَليْهِ، تُوُفّي في ربيع الأوّل. قَالَ ابن النّجّار: سَمِعَ أيضًا مِن: أبي عليّ بْن المُذْهب، وابن المحسن التّنُوخيّ، وكان مِن سَرَوات بيته، صالحًا، متديّنًا، روى عَنْهُ: أبو طاهر السّلَفيّ، وعبد الحق اليُوسُفيّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
121 - محمد بن علي بن أبي الغنائم عبد الصمد بن علي ابن المأمون، أبو غانم الهاشميّ. [المتوفى: 524 هـ]
يروى عن: جدّه، وعنه: أبو القاسم ابن عساكر، وأبو طاهر السِّلَفيّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
361 - عَبْد الصَّمَد بْن مُحَمَّد بْن عَلِيّ بْن أبي الغنائم عبد الصمد بن علي ابن المأمون، أَبُو الغنائم الهاشميّ، العبّاسيّ. [المتوفى: 570 هـ]
شيخ صالح عابد، من بيت الحديث والشرف. روى عَنْ أَبِي عَلِيّ بْن نبهان، وأُبَيّ النَّرْسيّ. روى عَنْهُ أَحْمَد بْن أَحْمَد البَنْدَنِيجيّ، وغيره. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
95 - هارون بْن الْعَبَّاس بْن مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن محمد ابن المأمون، أَبُو مُحَمَّد الهاشمي، العباسي، المأموني، البغدادي، الأديب. [المتوفى: 573 هـ]
سمع أَبَا بَكْر الْأَنْصَارِيّ، وأبا منصور بْن زُريق الشَّيْبَانيّ، وغيرهما. وصنف شرحًا " لمقامات الحريري " مختصرًا. وجمع تاريخًا على السّنين فِيهِ -[532]- أخبار الأوائل والحوادث والدول فِي مجلدين. تُوُفي فِي ذي الحجة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
676 - عبدُ الواحد بن أَبِي العلي إدريس بْن يعقوب بْن يوسف بْن عَبْد المؤمن بن علي. صاحب المغربِ وأميرُ المؤمنين بِهِ، الملقَّبُ بالرَّشيدِ، ابنُ المأمون. [المتوفى: 640 هـ]
ولِيَ الأمرَ سنة ثلاثين بعد أَبِيهِ. وكانَ أَبُوهُ قد قَطَعَ خطبةَ المهدي ابن تومرت، فأعادَ ذكرَها الرشيدُ، واستمالَ بها قلوبَ جماعةٍ. وبَقيَ إلى أن تُوُفّي غَريقًا فِي صِهْريج بستانٍ لَهُ بمَرَّاكِش، وكَتَمُوا موتَه شهرًا. ووَلِيَ بعده أخوه السعيدُ عَلِيّ بنُ إدريس، فقيل: إنه صُنعَ لَهُ مركبٌ فِي قصرِه، فكان ينزِلُ فِيهِ هُوَ وإماؤه، فقَدِمْنَ بالمركب فانقلبَ بِهِنَّ، فغَرِقوا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
440 - علي ابن المأمون أبي العلاء إدريس ابن المنصور يعقوب بْن يوسف بْن عَبْد المؤمن بْن عَلِيّ القَيْسيّ، الخليفة المغربيّ، الملقّب بالمعتضد وبالسّعيد، أَبُو الْحَسَن. [المتوفى: 646 هـ]
ولي الأمر بعد أخيه عَبْد الواحد الملقّب بالرّشيد سنة أربعين، فبقي إلى أن خرج إلى ناحية تلِمسان، وحاصر قلعةً هناك، فقُتِل عَلَى ظهر فَرَسه فِي صفر من هذا العام. وولي الأمر بعده المرتضى أبو حفص، فامتدت أيامه عشرين عامًا. وكان السّعيد أسود اللّون، فارسًا، شجاعًا. مات فِي سلْخ صفر سنة ستٍّ مقتولًا. |