معجم الصحابة للبغوي
|
6 - باب من اسمه بشير
بشير بن سعد أبو النعمان 183 - حدثنا عبد الله بن الهيثم [، عن سعد] يعني ابن إبراهيم عن عروة عن ابن النعمان أنه [نحل ابنه] غلاما فأراد أن يشهد النبي صلى الله عليه وسلم فقال: أكل [ولدك نحلته مثل ذا]؟ قال: لا، قال: [فاردده]. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6316- أبو النعمان الأزدي
ع س: أبو النعمان الأزدي أورده الطبراني في الصحابة. (2007) أخبرنا أبو موسى، كتابة، أخبرنا أبو غالب، أخبرنا أبو بكر. ح قال أبو موسى: وأخبرنا الحسن، أخبرنا أبو نعيم، قالا: أخبرنا سليمان بن أحمد، حدثنا محمد بن علي الصائغ، حدثنا يعقوب بن حميد بن كاسب، أخبرنا محمد بن عمر الواقدي، عن أيوب بن النعمان، عن أبيه، عن جده، قال: " رأيت على النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يوم أحد درعين ". ورواه الطبراني أيضا، عن شيخ آخر، عن يعقوب، فقال: أيوب بن العلاء، وقد ذكرناه. أخرجه أبو نعيم، وأبو موسى |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6317- أبو النعمان
ع س: أبو النعمان غير منسوب. أورده الحضرمي وابن أبي شيبة في الصحابة. (2008) أخبرنا أبو موسى، إذنا، أخبرنا الحسن بن أحمد، أخبرنا أبو نعيم، أخبرنا محمد بن محمد المقرئ، حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي. ح قال أبو نعيم: وحدثنا محمد بن أحمد بن الحسن، حدثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة. ح قال أبو نعيم: وحدثنا جعفر بن محمد بن عمرو، حدثنا أبو حصين الوادعي، قالوا: حدثنا يحيى بن عبد الحميد، أخبرنا قيس، عن جابر، عن عمرو بن يحيى بن سعيد بن العاص، عن أبي النعمان: " أن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صلى على امرأة نفساء وابنها من الزنا ". أخرجه أبو نعيم، وأبو موسى |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بشير بن سعيد الأنصاري. تقدم في الأسماء.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
جد الطبراني، وهو جدّ أيوب بن النعمان، ويقال أيوب بن العلاء، تقدم في حرف العين فيمن كنيته أبو العلاء. ذكره أبو موسى عن الطبراني.
وقرأت بخط أبي إسحاق الصريفيني، قال: روى علي بن حرب، عن أبي معاوية: حدثنا أبو عرفجة القابسي، عن أبي النعمان الأزدي- أن رجلا خطب امرأة، فقال النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم: «أصدقها» . قال: ما عندي شيء. قال: «أما تحسن سورة من القرآن فأصدقها السّورة، ولا تكون لأحد بعدك مهرا» . ثم رأيته في كتاب أبي علي بن السكن ساقه بسنده إلى يعقوب بن إبراهيم الدّورقي، |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
آخر غير منسوب.
ذكره مطيّن، ومحمّد بن عثمان بن أبي شيبة في الصحابة. وأخرجه أبو نعيم عنهما، وتبعه أبو موسى، وحديثه في مسند يحيى بن عبد الحميد، عن قيس بن الربيع، عن جابر- هو الجعفي، عن عمرو بن يحيى بن سعيد بن العاص، عن أبي النعمان أن النبي صلى اللَّه عليه وسلّم [صلّى] على امرأة نفساء وابنها من الزنا. وقد نسبه ابن الكلبيّ أنصاريا، فقال: روى عن النبي صلى اللَّه عليه وسلّم أنه صلّى على امرأة ماتت في نفاسها وابنها معها، وقال: لم يروه غير جابر بن يزيد الجعفي، وليس يثبت. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
عبد الرحمن بن النعمان الأنصاري.
ذكره البغويّ في «الكنى» ، وذكر له الحديث الآتي في ترجمة معبد بن هوذة، ولم ينبه على أن اسمه معبد. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
حجر بن عمرو ...
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
غير منسوب «1» .
له إدراك، قال ثور، عن خالد بن معدان: إن أبا النعمان حدثه، قال: حججت في ولاية عمر، فذكر قصة. ذكره البخاريّ، وتبعه أبو أحمد الحاكم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
68 - الْحَارِثُ بْنُ حَصِيرَةَ، أَبُو النُّعْمَانِ الأَزْدِيُّ الْكُوفِيُّ. [الوفاة: 141 - 150 ه]
عَنْ: زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ، وَعِكْرِمَةَ، وَابْنِ بُرَيْدَةَ، وَجَمَاعَةٍ. وَعَنْهُ: مَالِكُ بْنُ مِغْوَلٍ، وَعَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ، وَابْنُ نُمَيْرٍ، وَعَلِيُّ بْنُ عَابِسٍ، وَجَمَاعَةٌ. قَالَ أَبُو أَحْمَدَ الزُّبَيْرِيُّ: كَانَ يُؤْمِنُ بِالرَّجْعَةِ. وَقَالَ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ: خَشَبِيٌّ ثِقَةٌ. يَنْسِبُونَ إِلَى خَشَبَةَ زَيْدَ بْنَ عَلِيٍّ الَّتِي صُلِبَ عَلَيْهَا. وَقَالَ النَّسَائِيُّ: ثِقَةٌ. وَقَالَ الْعُقَيْلِيُّ: لَهُ خَبَرُ، حَدِيثٍ مُنْكَرٍ. قُلْتُ: خَرَّجَ لَهُ الْبُخَارِيُّ فِي كِتَابِ الأَدَبِ. وَقَالَ جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ: رَأَيْتُ شَيْخًا طَوِيلَ السُّكُوتِ مُنْطَوِيًا عَلَى أَمْرٍ عَظِيمٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
77 - خ م ت ن: الحَكَم بْن عَبْد اللَّه، أبو النُّعمان البصْريّ. [الوفاة: 191 - 200 ه]
عَنْ: سَعِيد بْن أبي عَرُوبة، وشُعْبَة. وَعَنْهُ: أحمد بْن محمد البزّي، ومحمد بْن المِنْهال، ومحمد بْن الْمُثَنَّى، وأبو قُدامة السَّرْخَسيّ، وغيرهم. وكان ثِقةً من الحُفاظ، مات سنة أربعٍ وتسعين ومائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
105 - خ م ت ن: الحَكَم بْن عَبْد اللَّه، أبو النُّعمان البَصْريُّ. [الوفاة: 201 - 210 ه]
عَنْ: سَعِيد بْن أبي عَرُوبَة، وشُعْبة، وأبي عَوَانة. وَعَنْهُ: محمد بْن الْمُثَنَّى، وعُقْبة بْن مُكْرَم، وأحمد البزّيّ المقرئ، وأبو قُدَامة عُبَيْد اللَّه بْن سَعِيد السَّرْخَسيّ. وكان ثقة حافظًا، قَالَ الْبُخَارِيّ: حديثه معروف، كَانَ يحفظ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
395 - ع: محمد بن الفضل، أبو النُّعْمان السَّدُوسيّ البَصْريُّ الحافظ، ولقبه عارم. [الوفاة: 221 - 230 ه]
رَوَى عَنْ: الحمادين، وجرير بن حازم، ومهديّ بن ميمون، ومحمد بن راشد المكحوليّ، وثابت بن يزيد الأحول، وعمارة بن زاذان، وجماعة. وَعَنْهُ: البخاري، والستة عن رجلٍ عنه، وأحمد بن حنبل، وأبو زُرْعة، وعبد بن حُمَيْد، ومحمد بن غالب تَمْتَام، ومحمد بن وَارَةَ، ومحمد بن الحسين الحُنَيْنيّ، ويعقوب الفَسَويّ، ومحمد بن يونس الكُدَيْميّ، وأحمد بن سليمان الرّهاويّ، وخلْق. قال ابن وارة: حدثنا عارِم بن الفضل الصَّدُوق الأمين. وقال أبو حاتم: إذا حدثك عارم فاختم عليه، وعارم لا يتأخّر عن عَفَّان. وكان سليمان بن حرب يقدِّم عارِمًا على نفسه. وقال أبو حاتم أيضًا: اختلط عارِم في آخر عُمْره وزال عقله، فمن سمع منه قبل سنة عشرين ومائتين فَسَمَاعُه جيّد، وأبو زُرْعة لقيه سنة اثنتين وعشرين. وقال البخاريّ: تغيَّر في آخر عُمره. قالوا: مات في صفر سنة أربع وعشرين. وقال أبو داود السِّجِسْتانيّ: بَلَغَنَا أن عارِمًا أُنْكِرَ سنة ثلاث عشرة ومائتين، ثمّ راجعه عقْلُه، ثمّ استحكم به الاختلاط سنة ستّ عشرة. قُلْتُ: فَمِمَّا أَنْكَرُوهُ عَلَيْهِ رِوَايَتُهُ عَنْ حَمَّادٍ، عَنْ حُمَيْدٍ، عَنْ أَنَسٍ حَدِيثُ: -[686]- " اتَّقُوا النَّارَ وَلَوْ بِشِقِّ تَمْرَةٍ ". وَقَدْ كَانَ قَبْلَ ذَلِكَ رَوَاهُ عَنْ حَمَّادٍ، عَنْ حُمَيْدٍ، عَنِ الْحَسَنِ مُرْسَلًا، كَمَا رَوَاهُ عَفَّانُ وَغَيْرُهُ. قال الحَسَن بن عليّ الخلّال: سَمِعْتُ سليمان بن حرب يقول: إذا ذكرت أبا النُّعْمان فاذكُر أيّوب وابن عَوْن. وقال أبو جعفر العُقَيْليّ: قال لنا جدّي: ما رأيت بالبصْرة شيخًا أحسن صلاة من عارِم، وكانوا يقولون: أخذ الصّلاة عن حمّاد بن زيد عن أيّوب، وكان عارِم مِنْ أخشع مَنْ رأيت، رحمه الله تعالى. قال الدَّارَقُطْنيّ: ثقة، تغيّر بآخره، وما ظهر له بعد اختلاطه حديث مُنْكَر. قلت: فهذا قول الدَّارَقُطْنيّ الذي لم يأتِ بعد النَّسائيّ مثله، فأين هو من قول ابن حِبّان الخسّاف في عارِم: اختلط في آخر عُمره، وتغير حتى كان لا يدري ما يحدِّث به، فوقع المناكير الكثيرة في حديثه، فيجب التنكّب عن حديثه فيما رواه المتأخّرون، فإذا لم يُعلم هذا من هذا وجب تُرك الكُلّ، ولا يُحْتَجّ بشيءٍ منها. ثمّ لم يقدر ابن حِبّان أنّ يسوق لعارِم حديثًا مُنْكَرًا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
225 - تُرَاب بن عُمَر بن عُبَيْد، أبو النُّعْمَان المصريّ الكاتب. [المتوفى: 427 هـ]
روى عن أبي أحمد بن النّاصح، وأبي الحسن الدَّارَقُطْنيّ، وغيرهما. روى عنه أبو القاسم بن أبي العلاء المصِّيصيّ، وأبو الحسن الخِلَعيّ، وجماعة. تُوُفّي في ربيع الآخر، وله خمس وثمانون سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
421 - بشير بْن حامد بْن سُلَيْمَان بْن يوسف بْن سُلَيْمَان بْن عَبْد اللَّه. الإِمَام نجمُ الدّين أَبُو النُّعْمان القُرَشيّ، الهاشميّ، الطّالبيّ، الجعفريّ، الزَّيْنَبيّ، التّبريزيّ، الصّوفيّ الفقيه. [المتوفى: 646 هـ]
وُلِدَ بأردبيل فِي سنة سبعين وخمسمائة. وسمع من: عَبْد المنعم بْن كُلَيْب، ويحيى الثّقفيّ، وَأَبِي الفتح المَنْدائيّ، وابن سُكَيْنَة، وابن طَبَرْزَد، وجماعة. روى لنا عَنْهُ: الحافظ عَبْد المؤمن، والمحدّث عيسى السَّبْتيّ وَتُوُفّيّ بمكّة مجاورًا فِي ثالث صفر. وكان إمامًا مشهورًا بالعِلم والفضل، وله " تفسير" مليح فِي عدّة مجلّدات. وروى عنه أيضاً: الشيخ جمال الدين ابن الظّاهريّ، وَالشَّيْخ مُحِبّ الدّين الطّبريّ، وعدّة. -[544]- قَالَ ابن النّجّار فِي " تاريخه " بعد أن ساق نِسبته إلى أَبِي طَالِب: تَفَقَّه ببغداد عَلَى أَبِي القاسم بْن فَضْلان، ويحيى بْن الرّبيع. وحفظ المذهب والأُصول والخلاف، وناظر وأفتى، وأعاد بالنظامية. سمع منه جماعة، ولي نظر مصالح الحرم وعمارة ما تشعث. وهو حَسَن السّيرة، متديّن. وقال لنا الحافظ قطب الدين: أنشدنا الإمام قطب الدين ابن القسطلانيّ قَالَ: حكى لي نجمُ الدّين بشير التبريزي قال: دخلت على ابن الخوافي ببغداد، فسُرِقتْ مَشَّايتي، فكتبتُ إِلَيْهِ: دخلت إليك يا أملي بشيراً ... فلما أن خرجت بقيت بِشْرا أعِدْ يائي الّتي سَقَطَتْ من اسمي ... فيائي فِي الحِسابِ تُعَدُّ عَشْرا قَالَ: فسيَّر لي نصف مثقال. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن زيد بن وهب، وعكرمة وطائفة.
وعنه مالك بن مغول، وعبد الله بن نمير، وطائفة. قال أبو أحمد الزبيري: كان يؤمن بالرجعة. وقال يحيى بن معين: ثقة، خشبي، ينسبون إلى خشبة زيد بن علي لما صلب عليها. وقال النسائي: ثقة. وقال ابن عدي: يكتب حديثه على ضعفه. وهو من المتحرقين () بالكوفة في التشيع. وقال زنيج: سألت جريرا، أرأيت الحارث بن حصيرة؟ قال: نعم، رأيته شيخا كبيرا، طويل السكوت، يصر على أمر عظيم. عباد بن يعقوب الرواجنى، حدثنا عبد الله / بن عبد الملك المسعودي، عن الحارث بن حصيرة، عن زيد بن وهب، سمعت عليا يقول: أنا عبد الله وأخو رسوله، لا يقولها بعدى إلا كذاب. وروى الحارث عن أب سعيد عقيصا، عن علي، عن النبي ﷺ قال: مهما ضيعتم فلا تضيعوا الصلاة. وقال أبو حاتم الرازي: هو من الشيعة العتق، لولا الثوري روى عنه لترك. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
وقال العقيلي: سماع على البغوي من عارم سنة سبع عشرة ومائتين.
وقال سليمان بن حرب: إذا ذكرت أبا النعمان فاذكر أيوب، وابن عون. قال العقيلي: قال لنا جدى: ماريت بالبصرة شيخا أحسن صلاة من عارم كانوا يقولون: أخذ الصلاة عن حماد بن زيد، وأخذها عن أيوب. وكان عارم أخشع من رأيت، رحمه الله. مات سنة أربع وعشرين ومائتين، ولم يسمع منه أبو داود لتغيره. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن أبي وقاص.
وعنه علي بن عبد الاعلى الثعلبي. مجهول، قاله الترمذي. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن هشام بن عروة [أتى] () بمناكير.
قال ابن حبان: لا يجوز الاحتجاج به بحال. محمد بن أبي السري، حدثنا رواد بن الجراح، حدثنا أبو النعمان، عن هشام ابن عروة، عن أبيه، عن عائشة - مرفوعاً: من رابط ثلاث ليال سرد فقد أدرك رباط سنة. |