نتائج البحث عن (أبو نعيم) 50 نتيجة

أبو ذر جندب بن جنادة ويقال: برير بن جنادة الغفاري. حدثنا أحمد بن إبراهيم الدورقي نا أبو نعيم قال: اسم أبي ذر: جندب بن جنادة. حدثني عمي عن أبي عبيد: اسم أبي ذر: جندب بن جنادة

معجم الصحابة للبغوي

باب من روى عن النبي صلى الله عليه وسلم ممن اسمه جندب

أبو ذر جندب بن جنادة
ويقال: برير بن جنادة الغفاري.
حدثنا أحمد بن إبراهيم الدورقي نا أبو نعيم قال: اسم أبي ذر: جندب بن جنادة.
حدثني عمي عن أبي عبيد: اسم أبي ذر: جندب بن جنادة
1558- أبو نعيم 1: "ع".
الفضل بن دكين، الحَافِظُ الكَبِيْرُ، شَيْخُ الإِسْلاَمِ الفَضْلُ بنُ عَمْرِو ابن حَمَّادِ بنِ زُهَيْرِ بنِ دِرْهَمٍ التَّيْمِيُّ، الطَّلحيُّ، القُرَشِيُّ مَوْلاَهُمْ الكُوْفِيُّ المُلاَئِيُّ الأَحْوَلُ مَوْلَى آلِ طَلْحَةَ بنِ عُبَيْدِ اللهِ.
وَكَانَ شَرِيْكاً لِعَبْدِ السَّلاَمِ بنِ حَرْبٍ المُلاَئِيِّ كَانَا فِي حَانُوْتٍ بِالكُوْفَةِ، يَبِيْعَانِ المُلاَءَ وَغَيْرَ ذَلِكَ وَكَانَ كَذَلِكَ غَالِبُ عُلَمَاءِ السَّلَفِ، إِنَّمَا يُنْفِقُوْنَ مِنْ كَسْبِهِمْ.
أَخْبَرَنَا جَمَاعَةٌ فِي كِتَابِهِمْ قَالُوا: أَخْبَرَنَا عُمَرُ بنُ مُحَمَّدٍ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بنُ الحَسَنِ، أَخْبَرَنَا الحَسَنُ بنُ عَلِيٍّ الجَوْهَرِيُّ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا بِشْرُ بنُ مُوْسَى حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ مَنْصُوْرٍ، عَنْ إِبْرَاهِيْمَ عَنْ هَمَّامٍ قَالَ: كُنَّا جُلُوْساً مَعَ حُذَيْفَةَ فَقِيْلَ لَهُ: إِنَّ رَجُلاً يَرْفَعُ الحَدِيْثَ إِلَى عُثْمَانَ فَقَالَ: سَمِعْتُ رَسُوْلَ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- يَقُوْلُ: "لاَ يَدْخُلُ الجَنَّةَ قَتَّاتٌ".
رواه أحمد والبخاري عن أبي نعيم2.
__________
1 ترجمته في طبقات ابن سعد "6/ 400"، والتاريخ الكبير "7/ ترجمة 526"، والجرح والتعديل "7/ ترجمة 353"، وتاريخ بغداد "12/ 346"، وتذكرة الحفاظ "1/ ترجمة 369"، والكاشف "2/ ترجمة 4532"، والعبر "1/ 377"، وميزان الاعتدال "3/ ترجمة 6720"، وتهذيب التهذيب "8/ 270"، وتقريب التهذيب "2/ 110"، وخلاصة الخزرجي "2/ ترجمة 5710"، وشذرات الذهب لابن العماد "2/ 46".
2 صحيح: أخرجه الطيالسي "421"، والحميدي "443"، وأحمد "5/ 382، 389، 392، 397، 402، 404"، والبخاري "6056"، وفي "الأدب المفرد" "322"، ومسلم "105"، وأبو داود "4871"، والترمذي "2026"، وابن أبي الدنيا في "الصمت" "254"، والبيهقي في "السنن" "8/ 166"، "10/ 247"، وفي "الآداب" "137"، والطبراني في "الكبير" "3021"، وفي "الصغير" "561"، والبغوي "3569"، والقضاعي في "مسند الشهاب" "876" من طرق عن إبراهيم النخعي، عن همام بن الحارث، عن حذيفة مرفوعًا.

الجوهري وأبو نعيم بن عدي

سير أعلام النبلاء

الجوهري وأبو نعيم بن عدي:
2830- الجوهري 1:
القَاضِي العَلاَّمَةُ، أَبُو عَلِيٍّ، عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ إِسْحَاقَ بنِ مُحَمَّدِ بنِ مَعْمَرِ بنِ حَبِيْبٍ السَّامَرِّيُّ، الجَوْهَرِيُّ.
"رَوَى" عَنْ: عَلِيِّ بنُ حَرْبٍ، وَمُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ عَبْدِ الحَكَمِ، وَالرَّبِيْعِ بنِ سُلَيْمَانَ.
وَثَّقَهُ ابْنُ يُوْنُسَ.
رَوَى عَنْهُ: الطَّبَرَانِيُّ، وَابْنُ المُقْرِئِ، وَجَمَاعَةٌ.
تُوُفِّيَ سَنَةَ عِشْرِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ، مِنْ أَبْنَاءِ السَّبْعِيْنَ.
نَابَ فِي القَضَاءِ بِمِصْرَ، بَلِ اسْتَقَلَّ بِهِ، وَكَانَ الَّذِي اسْتَنَابَهُ مُقِيماً بِبَغْدَادَ، وَهُوَ هَارُوْنُ بنُ إِبْرَاهِيْمَ بنِ حَمَّادٍ.
قَالَ ابْنُ زُولاَقَ: كَانَ فَقِيْهاً، حَاسِباً، خَبِيْراً، عَاقِلاً، لَهُ حَلْقَةٌ، وَكَانَ يَتَأَدَّبُ مَعَ الطَّحَاوِيُّ، وَيَقُوْلُ: هُوَ أَسَنُّ مِنِّي، وَالقَضَاءُ أَقَلُّ مِنْ أَنْ أَفْخَرَ بِهِ. ثُمَّ عُزِلَ بَعْدَ سَنَةٍ وَشَهْرَيْنِ.
حَدَّثَ عَنْ: عَلِيٍّ بِخَمْسِيْنَ جُزْءاً، وَعَنِ الرَّبِيْعِ بِأَكْثَرِ كُتُبِ الشَّافِعِيِّ.
مَاتَ فِي رَبِيْعٍ الآخِرِ مِنَ العَامِ.
2831- أَبُو نعيم بن عدي 2:
الإِمَامُ الحَافِظُ الكَبِيْرُ الثِّقَةُ، أَبُو نُعَيْمٍ عَبْدُ المَلِكِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عَدِيٍّ الجُرْجَانِيُّ، الأَسْتَرَابَاذِيُّ، الفَقِيْهُ، الشَّافِعِيُّ.
قَالَ حَمْزَةُ بنُ يُوْسُفَ: وُلِدَ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَأَرْبَعِيْنَ وَمائَتَيْنِ. قَالَ: وَكَانَ مُقَدَّماً فِي الفِقْهِ وَالحَدِيْثِ، وَكَانَتِ الرِّحلَةُ إِلَيْهِ.
قُلْتُ: سَمِعَ: عَلِيَّ بنَ حَرْبٍ الطَّائِيَّ، وَالحَسَنَ بنَ مُحَمَّدٍ الزَّعْفَرَانِيَّ، وَعُمَرَ بنَ شَبَّةَ النُّمَيْرِيَّ، وَالرَّبِيْعَ المُرَادِيَّ، وَمُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ عَبْدِ الحَكَمِ، والعباس بن الوليد البَيْرُوْتِيَّ، وَعَلِيَّ بنَ عُثْمَانَ النُّفَيْلِيَّ، وَمُحَمَّدَ بنَ عِيْسَى الدَّامَغَانِيَّ، وَأَبَا عُتْبَةَ أَحْمَدَ بنَ الفَرَجِ الحجازي،
__________
1 ترجمته في حسن المحاضرة للسيوطي "2/ 145".
2 ترجمته في تاريخ جرجان للسهمي "235-236"، وتاريخ بغداد "10/ 428"، والمنتظم لابن الجوزي "6/ 245"، وتذكرة الحفاظ "3/ ترجمة 803"، والعبر "2/ 198"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "3/ 251"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "2/ 299".

أبو نعيم الإسفرايني

سير أعلام النبلاء

3663- أبو نُعَيْم الإسفرايني 1:
الشَّيْخُ العَالِمُ، مُسنِدُ خُرَاسَانَ، أَبُو نُعَيْمٍ، عَبْدُ الملك بنِ الحَسَنِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ إِسْحَاقَ بنِ الأَزْهَرِ, الأَزْهَرِيُّ الإِسْفَرَاينِيُّ.
حدَّث عَنْ خَالِ أَبِيهِ الحَافِظ أَبِي عَوَانَة بكتَابه "الصَّحِيْح"، سَمِعَهُ بقرَاءةِ وَالِدهِ الحَافِظ، وَطَالَ عُمُرُهُ، وَتكَاثر عَلَيْهِ المُحَدِّثُونَ.
قَالَ الحَافِظُ عَبْدُ الغَافِرِ بنُ إِسْمَاعِيْلَ: كَانَ أَبُو نُعَيْمٍ هَذَا رَجُلاً صَالِحاً ثِقَةً، حَضَرَ إِلَى نَيْسَابُوْرَ فِي آخِرِ عُمُرِهِ، وَلَمْ يعهد بعد ذلك المجلس مثله لقرَاءةِ الحَدِيْث, كَمَا حَدَّثَنَا الثِّقَاتُ، وَعَاد إلِى إِسفرَاين, وَذَلِكَ فِي سَنَةِ تِسْعٍ وَتِسْعِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ.
قُلْتُ: رَوَى عَنْهُ الكِتَابَ أَبُو القَاسِمِ القُشَيْرِيُّ، وَزَوْجَتُهُ فَاطِمَةُ بِنْتُ أَبِي عَلِيٍّ الدَّقَّاق، وَلَهَا فَوْتٌ، وَعَبْدُ الحَمِيْدِ وَعَبْدُ اللهِ ابْنَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ بن مُحَمَّدٍ البَحِيْرِي، وَأَبُو القَاسِمِ عَلِيُّ بنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ عَلِيَّك. وَرَوَى عنه أكثر الكتاب أو كُلَّه عُثْمَانُ بنُ مُحَمَّدٍ المَحْمِيُّ، وَشَبِيْبُ بنُ أَحْمَدَ البَسْتِيْغِي، وَأَبُو الحَسَنِ عَلِيُّ بنُ عَبْدِ اللهِ الجويني، وعليّ بن ماسرجس الخَازن، وَعَلِيُّ بنُ عَبْدِ العَزِيْزِ الخَشَّاب، وَعُمَرُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ البسْطَامِي، وَأَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بنُ حسَّان بنِ مُحَمَّدٍ، وَمُحَمَّدُ بنُ عُبَيْدِ اللهِ الصَّرَّام، وَخَلْقٌ آخِرُهُم مَوْتاً أَبُو نَصْرٍ مُحَمَّدُ بنُ سَهْل السَّرَّاج، المتوفَّى فِي سَنَةِ ثَلاَثٍ وَثَمَانِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ.
وَقَدْ أَجَاز أَبُو عَوَانَةَ أَبَا نُعَيْمٍ جَمِيْعَ كُتُبِه فِي كِتَابٍ كَتَبَهُ فِي وَصِيَّتِه لَهُ, وَلجَمَاعَةٍ، فَقَالَ: قَدْ أجزت لهم جميع كتب الَّتِي سَمِعْتُهَا مِنْ جَمِيْعِ المَشَايِخ، مِنْهَا كُتُبُ عَبْد الرَّزَّاقِ، وَكُتُبُ ابْنِ أَبِي الدُّنْيَا، وَأَحَادِيْثُ سُفْيَان، وَشُعْبَة، وَمَالِكٍ، وَالأَوْزَاعِيِّ، وَالتَّفَاسِيْر وَالقِرَاءات، لِيَرْووهَا عنِّي عَلَى سَبِيْل الإِجَازَةِ فِي رَمَضَانَ سَنَةَ خَمْسَ عَشْرَةَ وَثَلاَثِ مائَةٍ. وَلَمَّا مَاتَ أَبُو عَوَانَةَ كَانَ لأَبِي نُعَيْم سِتّ سِنِيْنَ وَعشرَةُ أَشْهُر، وَكَانَ يَسْمَع مِنْ أَبِي عَوَانَة مَعَ القَوْم وَوحده لَيْلاً وَنَهَاراً، وَيُلاَعِبُهُ أَبُو عَوَانَةَ، ويطعمه الفانيذ.
قَالَ الحَاكِمُ: توفِّي أَبُو نُعَيْمٍ فِي رَبِيْعٍ الأَوَّلِ سَنَةَ أَرْبَعِ مائَةٍ.
قُلْتُ: وَقَدْ مَاتَ أَبُو عَوَانَةَ سَنَة سِتَّ عَشْرَةَ وَثَلاَثِ مائَةٍ.
وَكَانَ مَوْلِدُ أَبِي نُعَيْمٍ فِي رَبِيْعٍ الأَوَّلِ سَنَةَ عَشْرٍ وَثَلاَثِ مائَةٍ.
وَكَانَ وَالِدُهُ قَدِ ارْتَحَلَ، وَحمل السُّنَن عَنْ يُوْسُف القَاضِي، وَحمل عَنْ أَبِي خَلِيْفَة الجُمَحِيّ وَالكِبَار، وحدَّث، توفِّي الحسن سنة ست وأربعين وثلاث مائة.
__________
1 ترجمته في الأنساب للسمعاني "1/ 236"، والعبر "3/ 73"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 159".
3932- أبو نُعَيْمٍ 1:
أَحْمَد بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ أَحْمَدَ بنِ إسحاق بن موسى بن مهران، الإِمَامُ الحَافِظُ، الثِّقَةُ العَلاَّمَةُ، شَيْخُ الإِسْلاَمِ، أَبُو نُعَيْمٍ، المِهْرَانِيُّ، الأَصْبَهَانِيُّ، الصُّوْفِيُّ، الأَحْوَلُ، سِبْطُ الزَّاهِدِ مُحَمَّدِ بنِ يُوْسُفَ البَنَّاءِ، وَصَاحِبُ "الحِلْيَةِ".
وُلِدَ سَنَةَ سِتٍّ وَثَلاَثِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ.
وَكَانَ أَبُوْهُ مِنْ عُلَمَاء المُحَدِّثِيْنَ وَالرَّحَّالِيْن، فَاسْتجَازَ لَهُ جَمَاعَةً مِنْ كِبَارِ المُسْنِدِيْن، فَأَجَازَ لَهُ مِنَ الشَّام خَيْثَمَةُ بنُ سُلَيْمَانَ بنِ حَيْدرَة، وَمن نَيْسَابُوْر أَبُو العَبَّاسِ الأَصَمُّ، وَمن وَاسِط عَبْدُ اللهِ بنُ عُمَرَ بنِ شَوْذَب، وَمن بَغْدَاد أَبُو سَهْلٍ بنُ زِيَاد القَطَّان، وَجَعْفَرُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ نُصَيْر الخُلْدِيّ، وَمن الدِّيْنَوَر أَبُو بَكْرٍ بنُ السُّنِّي، وَآخَرُوْنَ.
وَسَمِعَ: مِنْ أَبِي مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللهِ بنُ جَعْفَرِ بنِ أَحْمَدَ بنِ فَارس، فِي سَنَةِ أَرْبَعٍ وَأَرْبَعِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ، وَمن القَاضِي أَبِي أَحْمَدَ العَسَّال، وَأَحْمَد بنِ بُنْدَار الشَّعَّار، وَأَحْمَدَ بنِ معَبْد السِّمْسَار، وَأَحْمَدَ بنِ مُحَمَّدٍ القَصَّار، وَعَبْدِ اللهِ بن الحَسَنِ بن بندار المديني، وأحمد بن إبراهيم ابن يُوْسُفَ التَّيْمِيِّ، وَالحَسَنِ بن سَعِيْدِ بنِ جَعْفَرٍ العبَّادَانِي المُطَّوِّعِيّ، وَأَبِي إِسْحَاقَ بنِ حَمْزَةَ، وَأَبِي القاسم الطبراني، وعبد الله بن محمد ابن إِبْرَاهِيْمَ العُقَيْلِيِّ، وَأَبِي مُسْلِمٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ أَحْمَدَ بنِ سِيَاهُ، وَمُحَمَّدِ بن مَعْمَر بن نَاصِح الذُّهْلِيّ، وَالحَافِظ مُحَمَّدِ بنِ عُمَرَ الجِعَابِيّ قَدِمَ عَلَيْهِم، وَأَبِي الشَّيْخ بنِ حيان، وابن المقرىء، وَخَلْقٍ كَثِيْرٍ بِأَصْبَهَانَ، وَمن أَبِي بَكْرٍ بنِ الهيثم الأنباري، وأحمد بن يوسف بن خلاَّد النَّصِيْبِيّ، وَأَبِي عَلِيِّ بن الصَّوَّاف، وَأَبِي بَحْرِ بن كَوْثَر البَرْبَهَارِيّ، وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ العَبَّاسِ؛ وَالد المُخَلِّص، وَعِيْسَى بن مُحَمَّدٍ الطُّوْمَارِيِّ، وَمَخْلَدِ بن جَعْفَرٍ الدَّقِيْقِيّ، وَأَبِي بَكْرٍ القَطِيْعِيّ، وَطَبَقَتِهِم بِبَغْدَادَ، وَحَبِيْب بن الحَسَنِ القَزَّاز، وَفَارُوْقِ بنِ عَبْدِ الكَبِيْر الخَطَّابِي، وَعَبْدُ اللهِ بنُ جَعْفَرِ بنِ إِسْحَاقَ الجَابرِيُّ،
__________
1 ترجمته في المنتظم لابن الجوزي "8/ 100"، ووفيات الأعيان لابن خلكان "1/ 91"، وتذكرة الحفاظ "3/ ترجمة 993"، والعبر "3/ 170"، وميزان الاعتدال "1/ 111"، ولسان الميزان "1/ 201"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "5/ 30"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 245".
*أبو نعيم هو أحمد بن عبد الله بن أحمد بن إسحاق بن موسى بن مهران الأصبهانى، الحافظ والمؤرخ المشهور، من أكابر الثقات فى الحفظ والرواية، ولد ومات بأصبهان، استجاز له أبوه طائفة من شيوخ العصر تفرد عنهم، فمن الشام خيثمة بن سليمان، ومن بغداد جعفر الخلدى، ومن واسط عبد الله بن عمر بن شوؤب، ومن نيسابور الأصم، وسمع من عبد الله بن جعفر بن أحمد والقاضى محمد بن أحمد العسَّال وأحمد بن معبد السِّمسار وأحمد بن محمد القصار وأحمد بن بندار الشَّقار وأبى الشيخ الجعابى، وسمع بمكة أبا بكر الأجرى وبالبصرة فاروق الخطابى وبالكوفة أبا بكر الطّلْحى، كما سمع من أصحاب السَّرَّاج ومن بعدهم.
وروى عنه أبو سعيد المالينى، والحافظ الخطيب البغدادى، وهو من أخصِّ تلامذته، رحل إليه وأكثر عنه، وأبو صالح المؤذن الحافظ، والقاضى أبو على الوخشى ومستمليه أبو بكر محمد بن إبراهيم العطّار وآخرهم وفاةً أبو طاهر عبد الواحد بن محمد الذهبى وغيرهم كثير.
قال ابن مَرْدُويه: كان أبو نعيم مرحولاً إليه ولم يكن فى أفق من الآفاق أسند، ولا أحفظ منه، ومن مصنفاته: حلية الأولياء وطبقات الأصفياء وهو من أحسن الكتب، وله أيضا معرفة الصحابة وكتاب دلائل النبوة وكتاب المستخرج على البخارى وكتاب المستخرج على مسلم وكتاب تاريخ أصبهان وكتاب فضائل الصحابة، وصنَّف شيئًا كثيرًا من المصنفات الصِّغار.
وأبو نعيم إمام ثقة لايلتفت إلى قول من تكلم فيه.

93 - د ن ق: معاوية بن حديج بن جفنة بن قتير التجيبي الكندي، أبو عبد الرحمن، ويقال: أبو نعيم.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

93 - د ن ق: مُعَاوِيَة بن حديج بن جفنة بن قتير التجيبي الكِنْدي، أَبُو عَبْد الرَّحْمَنِ، وَيُقَالُ: أَبُو نُعَيم. [الوفاة: 51 - 60 ه]
أحد أمراء مُعَاوِيَة عَلَى مصر، لَهُ صُحبة ورواية، وَرَوَى أيضًا عَن عمر، وأبي ذَر.
وَعَنْهُ: ابنه عَبْد الرَّحْمَنِ، وسُوَيد بن قيس التُجيبي، وعُلَيّ بن رباح، وعَبْد الرَّحْمَنِ بن شِمَاسة المهْري، وآخرون.
وله عقب بمصر، وشهد اليرموك، وَكَانَ الْوَافد عَلَى عمر بفتح الإسكندرية، وذهبت عينه في غزو النُوبة، وَكَانَ متغاليًا في عُثْمَان وفي محبته.
وَقَالَ ابن لَهِيعَة: حدثني أَبُو قبيل قَالَ: لَمَّا قُتِلَ حُجْر بن الأدبر وأصحابه، بلغ مُعَاوِيَة بن حُدَيج وَهُوَ بإفريقية، فقام في أصحابة فَقَالَ: يَا أشقائي في الرحِم، وأصحابي وخيرتي، أنقاتل لقريش في الملْك، حَتَّى إذا استقام لهم وقعوا يقتلوننا، أما والله لئن أدركتها ثانية، لأقولنّ لمن أطاعني -[540]- من أَهْل اليمن، اعتزلَوْا بنا، ودعوا قريشًا يقتل بعضُها بعضًا، فأيهم غَلب اتبعناه.
قَالَ ابن يونس: تُوُفِّيَ مُعَاوِيَة بمصر في سَنَة اثنتين وخمسين.

199 - ع: محمود بن الربيع أبو سراقة بن عمرو الأنصاري الخزرجي، أبو محمد، ويقال: أبو نعيم،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

199 - ع: محمود بن الربيع أَبُو سُرَاقَةَ بْنُ عَمْرٍو الأَنْصَارِيُّ الْخَزْرَجِيُّ، أَبُو مُحَمَّدٍ، وَيُقَالُ: أَبُو نُعَيْمٍ، [الوفاة: 91 - 100 ه]
وَأُمُّهُ جَمِيلَةُ بِنْتُ أَبِي صَعْصَعَةَ بْنِ زَيْدٍ النَّجَّارِيَّةُ الأَنْصَارِيَّةُ الْمَدَنِيَّةُ
عَقَلَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَجَّةً مَجَّهَا فِي وَجْهِهِ مِنْ بئرٍ فِي دَارِهِمْ وَلَهُ أَرْبَعُ سِنِينَ. وَحَدَّثَ عَنْ أَبِي أَيُّوبَ الأَنْصَارِيِّ، وَعُتْبَانَ بْنِ مَالِكٍ، وَعُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ.
رَوَى عَنْهُ: رَجَاءُ بْنُ حَيَوَةَ، وَمَكْحُولٌ، وَالزُّهْرِيُّ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرِو بْنِ الْحَارِثِ. وَقَدْ رَوَى عَنْهُ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ مَعَ تَقَدُّمِهِ.
قَالَ ابْنُ سُمَيْعٍ وَغَيْرُهُ: هُوَ خَتَنُ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ، نَزَلَ بَيْتَ الْمَقْدِسِ.
وَقَالَ ابْنُ مَعِينٍ: لَهُ صحبة.
وقال أحمد الْعِجْلِيُّ: ثقةٌ، مِنْ كِبَارِ التَّابِعِينَ.
وَقَالَ ابْنُ عَسَاكِرَ: اجْتَازَ بِدِمَشْقَ غَازِيًا إِلَى الْقُسْطَنْطِينِيَّةِ.
وَقَالَ الْوَاقِدِيُّ: مَاتَ سَنَةَ تِسْعٍ وَتِسْعِينَ، وَهُوَ ابْنُ ثَلاثٍ وَتِسْعِينَ سَنَةً، وَكَذَا وَرَّخَهُ عَلِيُّ بْنُ عبد الله التميمي. -[1168]-
وَقَالَ خَلِيفَةُ: سَنَةَ ستٍ وَتِسْعِينَ.

201 - م 4: محمود بن لبيد بن عقبة، أبو نعيم الأنصاري الأشهلي المدني

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

201 - م 4: مَحْمُودُ بْنُ لَبِيدِ بْنِ عُقْبَةَ، أَبُو نُعَيْمٍ الأَنْصَارِيُّ الأَشْهَلِيُّ الْمَدَنِيُّ [الوفاة: 91 - 100 ه]
وُلِدَ فِي حَيَاةِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، وَرَوَى عَنْهُ أَحَادِيثَ، لَكِنَّ حُكْمَهَا الْإِرْسَالُ عَلَى الصَّحِيحِ.
وَرَوَى عَنْ: عُمَرَ، وَعُثْمَانَ، وَقَتَادَةَ بْنِ النُّعْمَانِ، وَرَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ.
رَوَى عَنْهُ: بُكَيْرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الأَشَجِّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيُّ، وَعَاصِمُ بْنُ عُمَرَ بْنِ قَتَادَةَ، وَالزُّهْرِيُّ، وَغَيْرُهُمْ.
وَانْقَرَضَ عقبه، وَفِي أَبِيهِ نَزَلَتِ الرُّخْصَةُ فِيمَنْ لا يَسْتَطِيعُ الصَّوْمَ.
قَالَ الْبُخَارِيُّ: لَهُ صُحْبَةٌ.
وَقَالَ ابْنُ عَبْدِ الْبَرِّ: هُوَ أَسَنُّ مِنْ مَحْمُودِ بْنِ الرَّبِيعِ.
تُوُفِّيَ ابْنُ لَبِيدٍ سَنَةَ سَبْعِ، وَقِيلَ: سَنَةَ ستٍ وَتِسْعِينَ

357 - ع: وهب بن كيسان، أبو نعيم المدني المؤدب،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

357 - ع: وَهْبُ بْنُ كَيْسَانَ، أَبُو نُعَيْمٍ الْمَدَنِيُّ الْمُؤَدِّبُ، [الوفاة: 121 - 130 ه]
مَوْلَى آلِ الزُّبَيْرِ
رَوَى عَنْ: ابْنِ عَبَّاسٍ، وَجَابِرٍ، وَأَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، وَعُمَرَ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ، وَابْنِ الزُّبَيْرِ، وَرَأَى أَبَا هُرَيْرَةَ.
وَعَنْهُ: هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ، وَمُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، وَمَالِكُ بْنُ أَنَسٍ، وَآخَرُونَ.
وَهُوَ ثِقَةٌ. مَاتَ سَنَةَ سَبْعٍ وَعِشْرِينَ وَمِائَةٍ.

241 - ق: عمر بن الصبح، أبو نعيم الخراساني السمرقندي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

241 - ق: عُمر بْن الصُّبح، أَبُو نُعَيم الخُراسانيُّ السَّمرقَنديُّ. [الوفاة: 151 - 160 ه]
عَنْ: يزيد الرقاشي، ويونس بْن عُبَيْد، وطبقتهما،
وَعَنْهُ: محمد بْن حمير، وعيسى غنجار، ومحمد بْن يعلى السلمي، وغيرهم.
فتّشت عَلَيْهِ تواليف فِي الضعفاء فلم أره.
وقال ابْن حبّان: يروي عَن قتادة، ومقاتل بن حَيَّان.
روى عنه العراقيون، كان ممن يضع الحديث على الثقات، لا يحل كتب حديثه إلا عَلَى جهة التعجّب لأهل الصناعة فقط.
قَالَ إِسْحَاق بن راهَوَيْه: أخرجت خُرَاسَان ثلاثة لا نظير لهم: جهم بن صَفْوَان، وَعُمَر بن الصبح، ومقاتل.
وقال البخاري في " تاريخه ": حدثنا يحيى اليشكري عَن عليّ بْن جرير قَالَ: سَمِعْت عمر بْن صبح يَقُولُ: أَنَا وضعت خطبة النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -.
وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ وغيره: منكر الحديث.
وقال الأزدي: كذاب. -[164]-
وقال الدارقطني: متروك.
خرّج لَهُ ابْن ماجه فِي " الجهاد " حديثًا من روايته عَن الأوزاعي.

231 - عبد الرحمن بن نعيم النخعي الكوفي، أبو نعيم الكبير.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

231 - عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ نُعَيْمٍ النَّخَعِيُّ الْكُوفِيُّ، أَبُو نُعَيْمٍ الْكَبِيرُ. [الوفاة: 161 - 170 ه]
عَنْ: الْحَكَمِ بْنِ عُتَيْبَةَ، وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الأَسْوَدِ.
وَعَنْهُ: زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ، وَأَبُو غَسَّانَ النَّهْدِيُّ، وَأَبُو نُعَيْمٍ الْفَضْلُ دُكَيْنٍ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ هَانِئٍ.
قَالَ أَبُو حاتم: صالح الحديث.

149 - شجاع بن أبي نصر البلخي، أبو نعيم المقرئ العابد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

149 - شُجَاعُ بْنُ أَبِي نَصْرٍ الْبَلْخِيُّ، أَبُو نُعَيْمٍ الْمُقْرِئُ الْعَابِدُ. [الوفاة: 181 - 190 ه]
صاحب أَبِي عَمْرِو بْنِ الْعَلاءِ، وَلَهُ عَنْهُ رِوَايَةٌ مَشْهُورَةٌ رَوَاهَا عَنْهُ أَبُو عُبَيْدٍ الْقَاسِمُ بْنُ سَلامٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ غَالِبٍ.
وَقَدْ حَدَّثَ عَنْ: الأَعْمَشِ، وَجَمَاعَةٍ،
وَعَنْهُ: أَبُو عُمَرَ الدُّورِيُّ، وَالْحَسَنُ بْنُ عَرَفَةَ، وَسُرَيْجُ بْنُ يُونُسَ، وَهَارُونُ الْحَمَّالُ.
وَثَّقَهُ أَبُو عُبَيْدٍ.
وَسُئِلَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ عَنْهُ، فَقَالَ: بَخٍ بَخٍ، وَأَيْنَ مِثْلَ شُجَاعٍ الْيَوْمَ؟.
قُلْتُ: مَاتَ بِبَغْدَادَ سَنَةَ تِسْعِينَ وَمِائَةٍ.

42 - بشار بن قيراط، أبو نعيم النيسابوري

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

42 - بشّار بْن قيراط، أبو نُعَيْم النَّيْسابوريّ [الوفاة: 191 - 200 ه]
نزيل الرَّيّ، وهو أخو حمّاد بْن قيراط.
رَوَى عَنْ: هشام بْن حسّان، وابن جُرَيج، وبكر بن معروف، والثوري، وجعفر بن محمد، وشعبة، وطبقتهم،
وَعَنْهُ: عبد الله بن الوليد بن مهران، وعمرو بن رافع القزويني، ونوح بن أنس.
قال أبو حاتم: لا يُحْتَجّ بِهِ.
وقال أبو زُرعة: يكذب، وأخوه حمّاد صَدُوق.
وَقَالَ ابْنُ عَدِيٍّ: هُوَ إِلَى الضَّعْفِ أَقْرَبُ.

25 - ن: إسحاق بن الفرات المصري الفقيه، قاضي مصر، مولى التجيبيين: كنيته أبو نعيم.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

25 - ن: إسحاق بن الفُرات المِصْريُّ الفقيه، قاضي مصر، مولى التُّجَيْبِيّين: كُنْيته أبو نُعَيْم. [الوفاة: 201 - 210 ه]
كَانَ من جِلَّةِ أصحاب مالك.
حَدَّثَ عَنْ: مالك، ويحيى بْن أيّوب، والَّليْث، وحُمَيْد بْن هانئ وهو أكبر شيخ لَهُ.
ذكره ابن يونس هنا، وفي ترجمة حميد. ولكن قَالَ ابن وزير: سَمِعْتُ ابن الفُرات يَقُولُ: وُلدت سنة خمسٍ وثلاثين ومائة.
قلت: وذكر ابن يونس وفاة حُمَيْد بْن هانئ سنة اثنتين وأربعين ومائة، ويبعد أن يكون ابن الفُرات سمع وله سبْعٍ سنين.
وَعَنْهُ: مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْحَكَمِ، وأبو الطاهر ابن السَّرْح، وبحر بْن نَصْر، وأحمد ابن أخي ابن وهب، وجماعة.
وروي عَنِ الشّافعيّ، قَالَ: ما رأيت بمصر أحدًا أعلم باختلاف العلماء من إِسْحَاق بْن الفُرات.
وقال ابن يونس: تُوُفّي سنة أربعٍ ومائتين في ثاني ذي الحجّة، وله سبعون سنة.
وقال بحر بْن نَصْر: سَمِعْتُ ابن عُلَيَّة يَقُولُ: ما رأيت ببلدكم أحدًا يُحسن العلم إلا إِسْحَاق بْن الفُرات.
وقال ابن عَبْد الحَكَم: ما رأيت فقيهًا أفضل منه.
وقال أحمد بن سعيد الهمداني: قرا علينا إِسْحَاق بْن الفُرات " مُوَطّأ مالك " من حفظه فما أسقط حرفًا فيما أعلم.
وقال إِسْحَاق: مولدي سنة خمس وثلاثين ومائة.
وهو إسحاق بْن الفُرات بْن الْجَعْد بْن سليم مولى معاوية بْن حُدَيْج. ولي قضاءَ مصر نيابة عَنْ محمد بن مسروق. -[30]-
سُئل أبو حاتم عَنْهُ فقال: شيخ لَيْسَ بمشهور، يعني: ليس بمشهور بالحديث.

228 - د ق: عبد الرحمن بن هانئ بن سعيد، أبو نعيم النخعي الكوفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

228 - د ق: عبد الرحمن بن هانئ بن سعيد، أبو نُعَيْم النَّخَعِيّ الكُوفيُّ. [الوفاة: 211 - 220 ه]
ابن بنت إبراهيم النَّخَعيّ.
رَوَى عَنْ: ابن جُرَيْج، ومِسْعر، وفِطْر بن خليفة، وسفيان الثوري، ومالك -[373]- ابن مغول، ومحل بن محرز الضبي، وجماعة.
وَعَنْهُ: البخاريّ في تاريخه، وإسماعيل سَمُّوَيْه، وأبو زُرْعة، وأحمد بن أبي غَرَزَة، ومحمد بن إسماعيل الصّائغ، ومحمد بن غالب تَمْتَام، وأبو حاتم، وآخرون.
قال أحمد: ليس بشيء.
وقال أبو حاتم: لا بأس به.
وقال ابن معين مَرّة: ضعيف، وقال مَرّة: كذّاب.
وقال أبو داود: ضعيف.
وَقَالَ ابْنُ حِبَّانَ: فِي الْقَلْبِ مِنْهُ لِرِوَايَتِهِ عَنِ الثَّوْرِيِّ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَنْ قَتَلَ ضِفْدَعًا فَعَلَيْهِ شَاةٌ مُحَرَّمًا كَانَ أَوْ حَلالا».
قال مُطَيَّنٌ: مات سنة ستّ عشرة.

323 - ع: الفضل بن دكين، الإمام أبو نعيم. واسم أبيه عمرو بن حماد بن زهير بن درهم التيمي الطلحي. مولاهم الكوفي الملائي الأحول،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

323 - ع: الفضل بن دُكَيْن، الإمام أبو نُعَيْم. واسم أبيه عَمْرو بن حمّاد بن زُهَيْر بن دِرْهم التَّيْميّ الطّلحيّ. مولاهم الكُوفيُّ المُلائيّ الأحول، [الوفاة: 211 - 220 ه]
شَرِيك عبد السّلام بْن حرب، وكانا في دكانٍ واحد يبيعان المُلاء. -[421]-
سَمِعَ: الأعمش، وزكريا بن أبي زائدة، وإسماعيل بن مسلم العبْديّ، وجعفر بن بُرْقان، وأبا خَلدة خالد بن دينار، وسيف بن سليمان المكّيّ، وعمر بن ذَرّ، وفِطْر بن خليفة، ومالك بن مِغْوَلٍ، ومِسْعَر بن كُدَام، وموسى بن عليّ بن رباح، ويونس بن أبي إسحاق، وشعبة، والثوري، وخلقا كثيرا.
وَعَنْهُ: البخاري، والستة، عَنْ رجلٍ عَنْهُ، وأحمد بْن حنبل، وإسحاق بْن راهَوَيْه، ويحيى بْن مَعِين، وأبو خَيْثَمَة، ومحمد بْن يحيى الذُّهَليّ، والدَّارميّ، وعبْد، وعبّاس الدُّوريّ، وأبو زُرْعَة، وأبو حاتم، وأبو زُرْعة الدِّمشقيُّ، ومحمد بْن سَنْجَر الْجُرْجانيّ، ومحمد بْن جعفر القَتَّات، ومحمد بْن الحَسَن بْن سَمَاعة، وعليّ بْن عبد العزيز البَغَويّ، وخلْق كثير.
وقد رَوَى عَنْهُ: عبد الله بن المبارك مع تقدُّمه.
قَالَ أبو حاتم: قَالَ أبو نُعَيْم: شاركتُ الثوَّريّ في أربعين أو خمسين شيخًا.
وأمّا حنبل بْن إسحاق فقال: قَالَ أبو نُعَيم: كتبت عن نيفٍ ومائة شيخ ممن كتب عنهم سفيان.
وقال محمد بن عبدة بن سليمان: كنت مع أبي نعيم، فقال لَهُ أصحاب الحديث: يا أبا نُعَيْم، إنما حملت عَنِ الأعمش هذه الأحاديث، فقال: وَمَن كنت أَنَا عند الأعمش؟ كنت قِرْدًا بلا ذَنَب.
وقال صالح بْن أحمد بْن حنبل: قلت لأبي: وكيع، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، وَيَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أين يقع أبو نعيم من هؤلاء؟
قَالَ: يجيء حديثه عَلَى النصف من هَؤُلّاءِ إلّا أنّه كيّس يَتحرَّى الصِّدق، قلت: فأبو نُعَيْم أثْبَتُ أو وكيع؟ قَالَ: أبو نُعَيْم أقلُّ خَطَأً.
وقال حنبل: سُئِل أبو عبد الله فقال: أبو نُعَيْم أعلم بالشيوخ وأنسابهم، وبالرجال، ووكيع أفقه.
وقال يعقوب بن شيبة: سمعت أحمد بن حنبل يَقُولُ: هُوَ أثبت من وكيع. -[422]-
وَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: أخطأ وكيع في خمس مائة حديث.
وقال أحمد بْن الحسن التِّرْمِذِيّ: سمعتُ أبا عبد الله يَقُولُ: إذا مات أبو نُعَيْم صار كتابُه إمامًا. إذا اختلف النّاس في شيءٍ فزِعوا إِلَيْهِ.
وقال أبو زُرْعة الدِّمشقي: سَمِعْتُ يحيى بْن معين يَقُولُ: ما رَأَيْت أثبت من رجُلَين: أبو نُعَيْم، وعفّان.
وسمعت أحمد بْن صالح يَقُولُ: ما رَأَيْت محدّثًا أصدق من أَبِيّ نُعَيْم.
وقال يعقوب الفَسَويّ: أجمعَ أصحابنا أنّ أبا نُعَيْم كَانَ غايةً في الإتقان.
وقال أبو حاتم: كَانَ حافظًا مُتْقِنًا، لم أرَ من المحدّثين من يحفظ ويأتي بالحديث على لفظٍ واحدٍ لا يغيره سوى قبيصة وأبي نعيم في حديث الثَّوريّ.
وكان أبو نُعَيْم يحفظ حديث الثَّوريّ حِفْظًا جيّدًا، وهو ثلاثة آلاف وخمس مائة حديث، ويحفظ حديث مِسْعَر وهو خمس مائة حديث. وكان لَا يُلقّن.
وقال الرَّماديّ: خرجت مَعَ أحمد وابن مَعِين إلى عبد الرزاق خادما لهما، فلما عدنا إلى الكوفة. قال يحيى: أريد أختبر أبا نعيم، فقال أحمد: لا نريد، الرجل ثقة، فقال يحيى: لَا بُدَّ لي، فأخذ ورقةً فكتب فيها ثلاثين حديثًا، وجعل عَلَى رأس كلّ عشرة منها حديثًا لَيْسَ من حديثه. ثم جاءوا إلى أَبِي نُعَيْم، فخرج وجلس عَلَى دُكّان طين، وأخذ أحمد فأجلسه عَنْ يمينه، وأخذ يحيى فأجلسه عَنْ يساره. ثم جلست أسفل الدُّكّان. ثم أخرج يحيى الطَّبَق، فقرأ عَلَيْهِ عشرة أحاديث، فلمّا قرأ الحادي عشر قَالَ أبو نُعَيْم: لَيْسَ هذا من حديثي، اضرب عَلَيْهِ. ثم قرأ العشر الثاني، وأبو نعيم ساكت، فقرأ الحديث الثاني، فقال أبو نعيم: ليس هذا من حديثي، فاضرب عليه. ثم قرأ العشر الثالث، وقرأ الحديث الثالث، فتغيّر أبو نُعَيْم وانقلبت عيناه، ثم أقبل عَلَى يحيى، فقال: أمّا هذا، وذراع أحمد بيده، فأورع من أن يعمل مثلَ هذا، وأمّا هذا، يُريدني، فأقلّ من أن يفعل ذَلكَ. ولكن هذا من فِعْلك يا فاعل. ثم أخرج -[423]- رِجْلَه فرفس يحيى بْن مَعِين، فرمى بِهِ من الدكان، فقام ودخل داره. فقال أحمد ليحيى: ألم أَمْنَعْك من الرجل وأَقُلْ لك: أنّه ثبتٌ؟ قَالَ: واللهِ لَرَفْسَتُه لي أحبُّ إليّ من سَفْرَتي.
وقال محمد بْن عبد الوهّاب الفرّاء: كنّا نهاب أبا نُعَيْم أشدَّ من هَيْبة الأمير.
وقال أحمد بْن مُلاعِب: حدّثني ثقة، قَالَ: قَالَ أبو نُعَيْم: ما كَتَبت عليَّ الحَفَظَة أنّي سَبَبْتُ معاوية.
وقال محمد بْن أبان: سَمِعْتُ يحيى القطان يقول: إذا وافقني هذا الأحول ما باليتُ مَن خالفني.
وقال يعقوب بْن شَيْبة: سَمِعْتُ أحمد بْن حنبل يَقُولُ: أبو نُعَيْم نزاحم بِهِ ابن عُيَيْنَة.
وَقَالَ حَنْبَلٌ: سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ يَقُولُ: شيخان كَانَ النّاس يتكلّمون فيهما ويذكرونهما، وكنّا نَلْقى من الناس في أمرهما ما اللَّهُ بِهِ عليم. قاما لِلَّه بأمرٍ لم يقم بِهِ كبيرُ أحد: عفّان، وأبو نُعَيْم.
وقال أبو العبّاس محمد بْن إسحاق الثَّقفيّ: عَنِ الكُدَيْميّ: لما دخل أبو نُعَيْم عَلَى الوالي ليمتحنه، وثَمّ أحمد بْن يونس، وأبو غسّان، وغيرهما. فأَوَّلُ من امتُحِن فلانٌ فأجاب، ثم عطف عَلَى أَبِي نُعَيْم فقال: قد أجاب هذا. ما تَقُولُ؟ فقال: واللَّهِ ما زلتُ أَتّهم جَدَّه بالزَّنْدَقة. ولقد أخبرني يونس بْن بُكَيْر أنّه سَمِعَ جد هذا يقول: لا بأس أن يرمي الْجَمْرة بالقوارير. أدركت الكوفة وبها أكثر من سبع مائة شيخ، الأعمش فمَن دُونَه يقولون: القرآن كلام اللَّه. وعُنُقي أهون عليّ من زِرّي هذا. فقام إِلَيْهِ أحمد بْن يونس فقبّل رأسه، وكان بينهما شَحْناء، وقال: جزاك اللَّه من شيخٍ خيرًا.
روى أحمد بْن الحَسَن التِّرمِذيّ، وغيره، عَنْ أَبِي نُعَيْم قَالَ: القرآن كلام اللَّه لَيْسَ بمخلوق.
وقال صاحب " مرآة الزَّمان ": قَالَ عبد الصَّمد بْن المهتدي: لما دخل -[424]- المأمون بغداد، نادى بتَرْك الأمر بالمعروف وَالنَّهْيِ عَنِ المُنْكَر، وذلك لأنّ الشيوخ بقوا يَضْرِبُون ويَحْبِسون، فنهاهم المأمون، وقال: قد اجتمع النّاس عَلَى إمامٍ، فمرّ أبو نُعَيْم فرأى جنديًا وقد أدخل يده بين فخذي امرأةٍ، فنهاه بعُنْف، فحمله إلى الوالي، فحمله الوالي إلى المأمون، قَالَ: فأُدخِلتُ عَلَيْهِ بُكْرةً وهو يُسَبّح، فقال: توضّأ. فتوضّأت ثلاثًا ثلاثًا، عَلَى ما روى عبد خير، عن علي فصليت ركعتين. فقال: ما تَقُولُ في رَجُل مات عَنْ أبوين؟ فقلت: للأم الثلث وما بقي للأب، قَالَ: فإنْ خلّف أبَوَيْه وأخاه؟ قلت: المسألة بحالها، وسقط الأخ، قَالَ: فإنْ خلَّف أبَوَيْن وأَخَوَيْن؟ قلت: للأمّ السُّدُس، وما بقي للأب، فقال: في قول النّاس كلّهم؟ قلت: لَا، إنّ جدّك ابن عبّاس ما حجب الأمّ عَنِ الثُّلث إلّا بثلاثة إخوة، فقال: يا هذا مَن نهى مثلَكَ عَنْ أن يأمر بالمعروف ويَنْهَى عَنِ المُنْكَر؟ إنّما نهينا أقوامًا يجعلون المعروف مُنْكَرًا، ثم خرجت.
وقال أبو بَكْر المَرُّوذِيّ، عَنْ أحمد بْن حنبل: إنما رفع الله عفان وأبا نُعَيْم بالصِّدق حين نُوّه بذِكْرهما.
وقال أبو عُبَيْد الآجُرِّيّ: قلت لأبي داود: كَانَ أبو نُعَيْم حافظًا؟ قَالَ: جدًّا.
وقال هارون بن حاتم: سألت أبا نُعَيْم متى وُلِدْت؟ قال: سنة تسعٍ وعشرين ومائة.
وقال أحمد بن مُلاعب: سمعته يقول: ولدت في آخر سنة ثلاثين ومائة.
قلت: ومات شهيدًا، فإنّه طُعِن في عُنقه وحصل له ورشكين.
وقال يعقوب بن شَيْبة، عن بعض أصحابه: إن أبا نُعَيْم مات بالكوفة ليلة الثُّلاثاء لانسلاخ شَعبان سنة تسع عشرة.
وقال غيره: مات في رمضان، ولا مُنَافَاةَ بين القَوْلَين، فإنّ مُطَيِّنًا رأَى أبا نُعَيم وخاطَبَه، وقال: مات يوم الشَّكّ من رمضان سنة تسع عشرة. وقد غلط محمد بن المُثَنَّى فخالف الجمهور وقال: مات سنة ثمان عشرة في آخرها.
وقال بِشْر بْن عبد الواحد: رَأَيْت أبا نُعَيْم في المنام فقلت: ما فعل بك -[425]- ربك؟ يعني فيما كَانَ يأخذ عَلَى الحديث، قَالَ: نظر القاضي في أمري، فوجدني ذا عيالٍ فَعَفَا عنّي.
وقال عليّ بْن خَشْرَم: سَمِعْتُ أبا نُعَيم يَقُولُ: يلومونني عَلَى الأخذ، وفي بيتي ثلاث عشر، وما في بيتي رغيف.
قلت: كَانَ بين الفخر علي ابن البخاريّ وبين أَبِي نُعَيْم خمسةُ أنفس في عدة أحاديث. وهو أجل شيخ للبخاري.

192 - ضرار بن صرد التيمي، أبو نعيم الكوفي الطحان العابد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

192 - ضرار بن صُرد التَّيْميّ، أبو نُعَيْم الكُوفيُّ الطّحّان العابد. [الوفاة: 221 - 230 ه]
سَمِعَ: إبراهيم بن سَعْد، وعبد الله بن المبارك، وعبد العزيز بن أبي حازم، وطبقتهم.
وَعَنْهُ: أحمد بن يوسف السُّلَميّ، وأبو زُرْعة الرّازيّ، ومحمد بن عثمان بن أبي شَيْبَة، ومُطَيِّن، وجماعة.
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: صَدُوقٌ، لا يُحْتَجُّ بِهِ.
وقال البخاريّ: متروك، مع أنّه قد روى عنه في كتاب " أفعال العباد ".
قال مُطَيَّن: تُوُفّي سنة تسعٍ وعشرين في ذي الحجّة. -[590]-
وقال عليّ بن الحَسَن الهسنْجانيّ: سَمِعْتُ ابن مَعِين يقول: بالكوفة كذّابان: هو، وأبو نُعَيْم النخغي.
قُلْتُ: وَمِنْ مَنَاكِيرِهِ مَا رَوَى عَنْ مُعْتَمِرِ بْنِ سُلَيْمَانَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ أَنَسٍ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم قَالَ لِعَلِيٍّ: " أَنْتَ تُبَيِّنُ مَا اخْتَلَفُوا فِيهِ بعدي ". وهذا حديث موضوع.

261 - عبد الأول بن موسى بن إسماعيل، أبو نعيم المصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

261 - عبد الأول بن موسى بن إسماعيل، أبو نعيم المصري. [الوفاة: 241 - 250 ه]
رَوَى عَنْ: ابن عُيَيْنَة، وابن وهْب.
قال ابن يونس: تُوُفّي سنة خمسين.
قلت: وكان مؤدِّباً،
رَوَى عَنْهُ: محمد بْن عَبْد اللَّه بْن عرس شيخ للطبراني.

304 - د: عبيد بن هشام، أبو نعيم الحلبي القلانسي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

304 - د: عُبَيْد بن هشام، أبو نُعَيْم الحلبيّ القَلانِسِيُّ. [الوفاة: 241 - 250 ه]
جُرْجانيّ الأصل.
رَوَى عَنْ: مالك بن أنس، وإبراهيم بن محمد بن أبي يحيى الأسلميّ، وعُبَيْد الله بن عَمْرو الرَّقّيّ، وأبي الْمُلَيْح الْحَسَنَ بْن عُمَرَ الرَّقِيّ، وابن المبارك، وبكر بن خُنَيْس العابد، وسُفْيان بن عُيَيْنَة، وعبد العزيز بن عبد الصّمد العمّيّ، وجماعة.
وَعَنْهُ: أبو داود حديثا واحدا، وبَقِيّ بن مَخْلَد، والحَسَن بن سُفْيان، وجعفر الفِرْيابيّ، وأبو عَرُوبة، وأبو بَكْر بْن أَبِي دَاوُد، وأحمد بن عبد الله بن سابور الدقاق، وسعيد بن عبد العزيز الحلبي، ومحمد بن محمد الباغندي، وخلق.
قَالَ أبو حاتم: صَدُوق.
وقال أبو داود: ثقة، إلا أنه تغيَّر في آخر أمره. لقَّن أحاديث ليس لها أصل.
وقال النَّسائيّ: ليس بالقويّ.

342 - الفضل بن عبد الله بن مخلد. أبو نعيم التميمي الجرجاني القاضي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

342 - الفضل بن عبد الله بن مَخْلَد. أبو نُعَيْم التَّميميّ الْجُرْجانيّ القاضي. [الوفاة: 291 - 300 ه]
رحّال جوّال.
سَمِعَ: قُتَيْبة بن سعيد، وهشام بن خالد الدّمشقيّ، ومحمد بن مُصَفَّى، وعيسى بن زُغْبَة، وأبا الطاهر بن السَّرْح، وخلْقًا.
وَعَنْهُ: أبو جعفر العُقَيْليّ، والزبير بن عبد الواحد الأسدابادي، وأبو أحمد بْن عديّ، وأبو بَكْر الإسماعيليّ، وآخرون.
قَالَ الإسماعيليّ: صدوق، جليل.
وقال حمزة السَّهْميّ: تُوُفّي في ربيع الأول سنة ثلاثٍ وتسعين.

142 - عبد الرحمن بن قريش، أبو نعيم الهروي الجلاب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

142 - عبد الرحمن بن قريش، أبو نعيم الهروي الجلّاب. [المتوفى: 303 هـ]
عَنْ: أحمد بن الأزهر، ويحيى بن محمد الذُّهْليّ.
وَعَنْهُ: جعفر الخُلْديّ، ومَخْلَد الباقَرْحيّ.
حدَّث ببغداد ودمشق. وله غرائب.

578 - عبد الرحمن بن قريش، أبو نعيم الهروي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

578 - عَبْد الرَّحْمَن بْن قُرَيش، أبو نُعَيْم الهَرَوِيّ. [الوفاة: 301 - 310 هـ]
حدَّث عَنْ: محمد بْن سهل الجوزجاني، ومحمد بن إسماعيل الصّائغ، وجماعة.
وَعَنْهُ: جعفر الخُلْديّ، ومَخْلَد البَاقّرْحيّ، وجماعة.
لم يضعفه أحد.

133 - عبد الملك بن محمد بن عدي، أبو نعيم الجرجاني الإستراباذي الفقيه الحافظ الرحال.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

133 - عبد الملك بْنُ محمد بْنِ عَدِيٍّ، أَبُو نُعَيْمٍ الْجُرْجَانِيُّ الإستراباذي الْفَقِيهُ الْحَافِظُ الرَّحَّالُ. [المتوفى: 323 هـ]
سَمِعَ: عُمَرَ بْنَ شَبَّةَ، وَعَلِيَّ بْنَ حَرْبٍ، وَالرَّمَادِيَّ، وَيَزِيدَ بْنَ عَبْدِ الصَّمَدِ، وَسُلَيْمَانَ بْنَ سَيْفٍ، وَالرَّبِيعَ بْنَ سُلَيْمَانَ، وَعَمَّارَ بْنَ رَجَاءٍ، وَمحمد بْنَ عِيسَى الدَّامَغَانِيَّ، وَمحمد بْنَ عَوْفٍ، وَأَبَا زُرْعَةَ الرَّازِيَّ، وَأَبَا -[477]- حَاتِمٍ، وَطَبَقَتَهُمْ بِالْعِرَاقِ وَمِصْرَ وَالشَّامِ وَالْجَزِيرَةِ وَالْحِجَازِ وَخُرَاسَانَ.
رَوَى عَنْهُ: ابْنُ صَاعِدٍ، وَأَبُو عَلِيٍّ الْحَافِظُ، وَأَبُو محمد الْمَخْلَدِيُّ، وَأَبُو إِسْحَاقَ الْمُزَكِّي، وأبو بكر الجوزقي، وأبو سعد عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ محمد الإِدْرِيسِيُّ، وَخَلْقٌ سِوَاهُمْ.
قَالَ الْحَاكِمُ: كَانَ مِنْ أَئِمَةِ الْمُسْلِمِينَ، وَرَدَ نَيْسَابُورَ وَهُوَ مُتَوَجِّهٌ إِلَى بُخَارَى، فَرَوَى عَنْهُ الْحُفَّاظُ. وَسَمِعْتُ الأُسْتَاذَ أَبَا الْوَلِيدِ حَسَّانَ بْنَ محمد يَقُولُ: لَمْ يَكُنْ فِي عَصْرِنَا مِنَ الْفُقَهَاءِ أَحْفَظُ لِلْفِقْهِيَّاتِ وَأَقَاوِيلَ الصَّحَابَةِ بِخُرَاسَانَ مِنْ أَبِي نُعَيْمٍ الْجُرْجَانِيِّ، وَلَا بِالْعِرَاقِ مِنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ زِيَادٍ النَّيْسَابُورِيِّ. قَالَ: وَسَمِعْتُ أَبَا عَلِيٍّ الْحَافِظَ يَقُولُ: كَانَ أَبُو نُعَيْمٍ الْجُرْجَانِيُّ أَحَدَ الْأَئِمَةِ، مَا رَأَيْتُ بِخُرَاسَانَ بَعْدَ ابْنِ خُزَيْمَةَ مِثْلَهُ أَوْ أَفْضَلَ مِنْهُ، كَانَ يَحْفَظُ الْمَوْقُوفَاتِ وَالْمَرَاسِيلَ كَمَا نَحْفَظُ نَحْنُ الْمَسَانِيدَ.
وَقَالَ أَبُو سَعْدٍ الإِدْرِيسِيُّ: مَا أَعْلَمُ نَشَأَ بِأُسْتَرَابَاذَ مِثْلُهُ فِي حِفْظِهِ وَعِلْمِهِ.
وَقَالَ الْخَطِيبُ: كَانَ أَحَدَ الْأَئِمَةِ، وَمِنَ الْحُفَّاظِ لِشَرَائِعِ الدِّينِ مَعَ صِدْقٍ وَتَيَقُّظٍ وَوَرَعٍ.
وَقَالَ حَمْزَةُ السَّهْمِيُّ: كَانَ مُقَدَّمًا فِي الْفِقْهِ وَالْحَدِيثِ، وَكَانَتِ الرِّحْلَةُ إليه، وُلِدَ سنة اثنتين وأربعين ومائتين.
أخبرنا أحمد ابن عساكر، عن المؤيد الطوسي قال: أخبرنا أحمد بن سهل المساجدي قال: أخبرنا يعقوب بن أحمد الفقيه قال: حدثنا الحسن بن أحمد المخلدي قال: حدثنا أبو نعيم بن عدي قال: حدثنا عمر بن شبة قال: حدثنا عبد الوهاب الثقفي قال: حَدَّثَنَا أَيُّوبُ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: " أُمِرَ بِلَالٌ أَنْ يَشْفَعَ الْأَذَانَ وَيُوتِرَ الْإِقَامَةَ ". -[478]-
تُوُفِّيَ فِي آخِرِ السنة، وَوَرَّخَهُ الْحَاكِمُ سنة اثْنَتَيْنِ وَعِشْرِينَ.

353 - محمد بن جعفر بن نوح، أبو نعيم البغدادي الحافظ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

353 - محمد بن جعفر بن نوح، أبو نُعَيْم البغداديُّ الحافظ. [المتوفى: 327 هـ]
نزل الرملة، وحدَّث بها عن: محمد بن شداد المِسمعيّ، ومحمد بن -[540]- يوسف ابن الطّبّاع، وتَمْتام، وخلْق.
وَعَنْهُ: محمد بن المظفّر، وابن المقرئ، وغيّرهما من الرّحّالة.

191 - محمد بن الحسن بن حمويه بن حسين، أبو نعيم الإستراباذي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

191 - محمد بن الحسن بن حمويه بن حسين، أبو نعيم الإستراباذي، [المتوفى: 345 هـ]
نزيل سمرقند، ثم بخاري.
أملى عَنْ: الْحَسَن بْن المثنى، ومحمد بن عثمان بن أبي شَيْبَة، وموسى بن هارون الحافظ، وإبراهيم بْن عَلِيّ الذُّهْليّ.
وَعَنْهُ: أَبُو سعد عَبْد الرحمن بن محمد بن محمد الإدريسي الحافظ. وقال: هو خال والدي حدثنا بسَمَرْقند. ومات فِي آخر العام.

330 - عبد الملك بن الحسن بن محمد بن إسحاق بن الأزهر الأزهري، أبو نعيم الإسفراييني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

330 - عَبْد الملك بْن الْحَسَن بْن محمد بْن إِسْحَاق بْن الأزهر الْأزهري، أَبُو نُعَيْم الإِسْفِرَايِينِيّ. [المتوفى: 400 هـ]
رَوَى عَنْ: خال أَبِيهِ الحافظ أَبِي عُوَانة كتابه " الصحيح المُسْنَد " بقراءة أبيه، واحتاط له خاله في سماعه، فبارك اللَّه فِي عمره حتى سمعه الْأئمّة واشتهر بِهِ.
قَالَ الحافظ عَبْد الغافر بْن إِسْمَاعِيل: كَانَ رجلا صالحًا ثقة، حضر نيسابُور فِي آخر عمره، ولم يُعهد بعد ذَلِكَ المجلس مثله لقراءة الحديث، كما حَدَّثَنَا الثّقات، وعاد إلى إسفرايين، وذلك فِي سنة تسعٍ وتسعين.
قلت: رَوَى عَنْهُ الكتاب الْإمَام أَبُو القاسم القُشَيْرِي، وزوجته فاطمة بِنْت أَبِي عَلِيّ الدَّقّاق ولها فَوْتٌ، وعَبْد الحميد وعَبْد اللَّه ابنا عَبْد الرَّحْمَن بن -[818]- محمد البَحِيري، وأبو القاسم علي بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن عَلَّيك الرّازي، وروى عَنْهُ بعض الكتاب عثمان بْن مُحَمَّد بْن عُبَيْد اللَّه المَحْمِيّ، وشبيب بْن أحْمَد البَسْتِيغي، وَأَبُو الحَسَن علي بْن عَبْد اللَّه بْن يوسف الْجُوَيْني، وعلي بن محمد بن علي بْن ماسرجس الخازن، وعَلِيّ بْن عَبْد العزيز الخشّاب، وَأَبُو المعالي عُمَر بْن مُحَمَّد بْن حسين البسطامي، وَأَبُو بَكْر مُحَمَّد بْن حسّان بْن مُحَمَّد، ومُحَمَّد بْن عُبَيْد اللَّه الصّرّام، وَأَبُو نصر مُحَمَّد بْن سهل بْن مُحَمَّد السّرّاج، وهو آخر أصحابه موتًا؛ تُوُفِّي سنة ثلاث وثمانين وأربعمائة.
وقع لنا هذا " المُسْنَد " بإجازة أَبِي المظَّفر ابن السَّمْعَاني، لكنّي أَنَا سَمِعْتُ منه ستَّ مجلَّدات، وبطَّلْت.
قَالَ الحاكم فِي تاريخه: تُوُفِّي أَبُو نُعَيْم الإِسْفِرَايِينِيّ ابن أخت أَبِي عَوَانة في ربيع الأول سنة أربعمائة.
قلت: وسماعه من خاله كَانَ فِي حياة البَغَوي، وابْن صاعد، وأَبِي بَكْر بْن أَبِي دَاوُد،
وَتُوُفِّي خاله قبل البَغَوي بسنة، وكان مولد أَبِي نُعَيْم فِي ربيع الْأوّل سنة عشر وثلاثمائة. وقد سَمِعَ أيضًا من أَبِيهِ المحدّث أَبِي مُحَمَّد صاحب يوسف القاضي، ومن أَبِي نُعَيْم عَبْد الملك بْن عَدِيّ، وأَبِي عمران الْجُوَيْني، وعَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد بْن مُسْلِم الإِسْفِرَايِينِيّ، ومُحَمَّد بْن عَبدَك الشعراني، والأصمّ، وابْن الْأخرم، لكن اشتغل عَنْهُ أكثر الطَّلبة " بمُسْنَد " أَبِي عَوَانة.

27 - عبد الملك بن أحمد بن نعيم ابن الحافظ أبي نعيم عبد الملك بن عدي، أبو نعيم الإستراباذي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

27 - عَبْد الملك بن أحمد بن نُعيم ابن الحافظ أَبِي نُعَيْم عَبْد الملك بْن عديّ، أبو نُعَيْم الإستراباذيّ. [المتوفى: 401 هـ]
ولي قضاء جُرجان، وحدّث عن جده نعيم، وابن ماجه القزويني، والحافظ ابن عديّ.
تُوُفّي في آخر السُّنّة.

356 - أحمد بن محمد بن إبراهيم بن عيسى، أبو نعيم الإسفراييني البزاز.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

356 - أحمد بْن محمد بْن إبراهيم بن عيسى، أبو نُعيم الإسفراييني البزاز. [الوفاة: 401 - 410 هـ]
قال عبد الغافر: ثقة، قدِم نَيْسابور، وحدّث عَنْ عَبْد الله بن محمد ابن الشّرْقيّ، وأبي بَكْر القطّان، وأبي نصر بْن حمدويه، وسُفيان بن محمد الجوهري، وأملى بنيسابور. روى عَنْهُ محمد بْن يحيى المُزكي، وهو من كبار شيوخه.

331 - أحمد بن عبد الله بن أحمد بن إسحاق بن موسى بن مهران، الحافظ أبو نعيم الأصبهاني الصوفي الأحول،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

331 - أحمد بن عبد الله بن أحمد بن إسحاق بن موسى بن مهران، الحافظ أبو نُعَيْم الأصبهاني الصُّوفيّ الأحْوَل، [المتوفى: 430 هـ]
سِبْط الزّاهد محمد بن يوسف البناء.
كان أحد الأعلام ومَن جمع الله له بين العُلُوّ في الرّواية والمعرفة التّامة والدّراية، رحلَ الحفّاظ إليه من الأقطار، وأَلحقَ الصِّغار بالكبار.
ولد سنة ست وثلاثين وثلاثمائة بأصبهان، واستجاز له أبوه طائفةً من شيوخ العصر تفرّد في الدّنيا عنهم. أجاز له خَيْثَمة بن سُليمان وجماعة من الشّام، وجعفر الخُلْديّ وجماعة من بغداد، وعبد الله بن عمر بن شَوْذَب من واسط، والأصَمّ من نَيْسابور، وأحمد بن عبد الرّحيم القَيْسرانيّ.
وسمع سنة أربع وأربعين وثلاثمائة من عبد الله بن جعفر بن أحمد بن فارس، والقاضي أبي أحمد محمد بن أحمد العسّال، وأحمد بن مَعْبَد السِّمسار، وأحمد بن محمد القصّار، وأحمد بن بُنْدَار الشّعّار، وعبد الله بن الحسن بن بُنْدَار، والطَّبْرانيّ، وأبي الشّيخ، والجِعَابيّ.
ورحلَ سنة ست وخمسين وثلاثمائة، فسمع ببغداد أبا عليّ ابن الصّوّاف، وأبا بكر بن الهيثم الأنباريّ، وأبا بحر البَرْبَهَاريّ، وعيسى بن محمد الطُّوماريّ، وعبد الرحمن والد المخلّص، وابن خلّاد النَّصِيبيّ، وحبيبًا القزّاز، وطائفة كبيرة، وسمع بمكة أبا بكر الآجُرِّيّ، وأحمد بن إبراهيم الكِنْديّ، وبالبصرة فاروق بن عبد الكبير الخطّابيّ، ومحمد بن عليّ بن مسلم العامري، وأحمد بن جعف السَّقَطيّ، وأحمد بن الحسن اللّكّيّ، وعبد الله بن جعفر الجابريّ، وشَيْبان بن محمد الضُّبَعيّ، وجماعة، وبالكوفة إبراهيم بن عبد الله بن أبي العزائم، وأبا بكر عبد الله بن يحيى الطَّلْحيّ، وجماعة، وبنَيْسابور أبا أحمد الحاكم، وحُسَيْنك التّميميّ، وأصحاب السّرّاج، فَمَن بعدهم. -[469]-
وصنّف مُعْجمًا لشيوخه، وصنَّف كتاب " حِلْية الأولياء "، وكتاب " معرفة الصّحابة "، وكتاب " دلائل النُّبُوَّة "، وكتاب " المستخرج على البخاري "، و " المستخرج على مسلم "، وكتاب تاريخ بلده، وكتاب " صفة الجنَّة "، وكتاب " فضائل الصحابة "، وصنّف شيئًا كثيرًا من المصنَّفات الصِّغار، وحدَّث بجميع ذلك.
روى عنه كوشيار بن لياليزور الجيلي، وتوفي قبله ببضع وثلاثين سنة، وأبو سعْد المالِينيّ وتُوُفّي قبله بثماني عشرة سنة، وأبو بكر بن أبي عليّ الذَّكْوَانيّ، وتُوُفّي قبله بإحدى عشرة سنة، والحافظ أبو بكر الخطيب، والحافظ أبو صالح المؤذّن، والقاضي أبو عليّ الوَخْشيّ، ومستمليه أبو بكر محمد بن إبراهيم العطّار، وسليمان بن إبراهيم الحافظ، وهبة الله بن محمد الشّيرازيّ، ويوسف بن الحَسَن التَّفَكُّريّ، وعبد السّلام بن أحمد القاضي، ومحمد بن عبد الجبّار بن ييّا، وأبو الفضل حمد، وأبو عليّ الحسن ابنا أحمد الحدّاد، وأبو سعد محمد بن محمد المطرز، وأبو منصور محمد عبد الله الشُّرُوطيّ، وغانم البُرْجيّ، وخلْق كثير، آخرهم وفاة أبو طاهر عبد الواحد بن محمد الدستج الذهبي.
قال أبو محمد ابن السمرقندي: سمعت أبا بكر الخطيب يقول: لم أر أحدا أطلق عليه أسم الحفظ غير رجلين: أبو نعيم الأصفهاني، وأبو حازم العبدويي.
وقال ابن المفضل الحافظ: قد جمع شيخنا السلفي أخبار أبي نعيم وذكر من حدَّثه عنه وهُم نحو ثمانين رجلًا، وقال: لم يُصنَّف مثل كتابه " حِلْية الأولياء ". سمعناه على أبي المظفر القاساني عنه سوى فوتٍ يسير.
وقال أحمد بن محمد بن مَرْدَوَيْه: كان أبو نُعَيْم في وقته مَرْحولًا إليه، ولم يكن في أُفُقٍ من الآفاق أسْنَدُ ولا أحْفَظُ منه. كان حُفَّاظ الدّنيا قد اجتمعوا -[470]- عنده، فكان كلِّ يومٍ نَوْبة واحدٍ منهم يقرأ ما يريده إلى قريب الظُّهْر، فإذا قام إلى داره ربّما كان يُقرأ عَلَيْهِ في الطريق جزء، وكان لا يضْجَر لم يكن له غذاء سوى التّصنيف أو التّسميع.
وقال حمزة بن العبّاس العلويّ: كان أصحاب الحديث يقولون: بقي أبو نُعَيْم أربعَ عشرةَ سنةٍ بلا نظير، لا يوجد شرقا ولا غربا أعلى إسنادًا منه ولا أحفظ منه، وكانوا يقولون: لمّا صنَّف كتاب " الحِلْية " حُمِل إلى نَيْسابور حال حياته، فاشتروه بأربعمائة دينار.
وقد روى أبو عبد الرّحمن السُّلَميّ مع تقدمه عن رجلٍ عن أبي نُعَيْم، فقال في كتاب " طبقات الصوفية ": حدثنا عبد الواحد بن أحمد الهاشمي، قال: حدَّثنا أبو نُعَيْم أحمد بن عبد الله، قال: أخبرنا محمد بن عليّ بن حُبَيْش المقرئ ببغداد، قال: أخبرنا أحمد بن محمد بن سهل الأَدَميّ، فذكر حديثا.
وقال السلفي: سمعت أبا العلاء محمد بن عبد الجبّار الفرساني يقول: حضرت مجلس أبي بكر بن أبي عليّ المعدَّل في صِغَري مع أبي، فلمّا فرغ من إملائه قال إنسان: مَن أراد أن يحضر مجلس أبي نُعَيْم فلْيَقُمْ - وكان أبو نُعَيْم في ذلك الوقت مهجورًا بسبب المذهب، وكان بين الحنابلة والأشْعَريّة تعصُّبٌ زائدٌ يؤديّ إلى فتنةٍ وقال وقيل، وصراعٍ طويل، فقام إليه أصحاب الحديث بسكاكين الأقرم، وكاد يُقْتَل.
وقال أبو القاسم عليّ بن الحسن الحافظ: ذكر الشيخ أبو عبد الله محمد بن محمد الأصبهاني عمن أدرك من شيوخ أصبهان أنّ السّلطان محمود بن سُبُكْتِكِين لمّا استولى على إصبهان أمرَّ عليها واليا من قِبَله ورحل عنها، فوثب أهلها بالوالي فقتلوه. فردّ السّلطان محمود إليها، وأمّنهم حتّى اطمأنوا. ثمّ قصدهم يوم جمعة وهو في الجامع فقتل منهم مقتلة عظيمة، وكانوا قبل ذلك قد منعوا أبا نُعَيْم الْحَافِظُ من الجلوس في الجامع، فَسَلِم ممّا جرى عليهم، وكان ذلك من كرامته.
وقال أبو الفضل بن طاهر المقدسيّ: سمعت عبد الوهّاب الأنماطي -[471]- يقول: رأيت بخطّ أبي بكر الخطيب: سألت محمد بن إبراهيم العطّار مستملي أبي نُعَيْم، عن " جزء محمد بن عاصم " كيف قرأتَه على أبي نُعَيْم؟ وكيف رأيت سماعَه؟ فقال: أخرج إلي كتابا، وقال: هو سَمَاعيّ. فقرأتُ عليه. قال الخطيب: وقد رأيت لأبي نُعَيْم أشياء يتساهل فيها، منها أنّه يقول في الإجازة: " أخبرنا " من غير أن يبين.
قال الحافظ أبو عبد الله ابن النّجّار: " جزء محمد بن عاصم " قد رواه الأثبات عن أبي نُعَيْم، والحافظ الصّادق إذا قال: هذا الكتاب سماعي أخْذُهُ عنه بإجماعهم.
قلتُ: وقول الخطيب كان يتساهل في الإجازة إلى آخره، فهذا يفعله نادرًا، فإنه كثيرًا ما يقول: كتب إليَّ جعفر الخُلْديّ، كتب إليّ أبو العبّاس الأصمّ، أخبرنا أبو الميمون بن راشد في كتابه، ولكن رأيته يقول: أخبرنا عبد الله بن جعفر فيما قُرئ عليه، والظّاهر أنّ هذا إجازة، وقد حدَّثني الحافظ أبو الحجّاج القُضَاعيّ قال: رأيت بخطّ ضياء الدّين المقدسيّ الحافظ أنّه وجد بخطّ أبي الحجّاج يوسف بن خليل أنّه قال: رأيت أصل سماع الحافظ أبي نُعَيْم لجزء محمد بن عاصم فبطَل ما تخيّله الخطيب.
وقال يحيى بن مَنْدَهْ الحافظ: سمعت أبا الحسين القاضي يقول: سمعتُ عبد العزيز النَّخْشَبيّ يقول: لم يسمع أبو نُعَيْم " مُسْنَد الحارث بن أبي أُسَامة " بتمامه من أبي بكر بن خلّاد، فحدَّث به كله.
قال الحافظ ابن النّجّار: وَهِم في هذا، فأنا رأيت نسخة الكتاب عتيقة، وعليها خطّ أبي نُعَيْم يقول: سمع منّي فلان إلى آخر سماعي من هذا المُسْنَد من ابن خلّاد، فلعلّه روى الباقي بالإجازة، والله أعلم.
لو رجمَ النَّجمَ جميعُ الوَرَى ... لم يصِل الرَّجمُ إلى النَّجمِ
تُوُفّي أبو نُعَيْم، رحمه الله، في العشرين من المحرَّم سنة ثلاثين، وله أربعٌ وتسعون سنة.

8 - بشرويه بن محمد بن إبراهيم، الرئيس أبو نعيم الجرجاني الزاهد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

348 - محمد بن إبراهيم بن محمد بن خلف، أبو نعيم الواسطي ابن الجماري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

348 - مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم بْن مُحَمَّد بْن خَلَف، أبو نعيم الواسطي ابن الْجُمَّاريّ. [المتوفى: 499 هـ]
روى " مُسْنِد مسدَّد "، عَنْ أحمد بْن المظفّر العطّار، روى عَنْهُ عليّ بْن نغوبا، وهبة الله ابن البوقي، وهبة الله بن الجلخت، وأبو طَالِب مُحَمَّد بْن عليّ الكتّانيّ.
وثّقه الحافظ خميس الحَوْزيّ.
آخر ما حدَّثَ في هذه السنة، ولم تُؤرَّخ وفاته.

255 - يحيى بن محمد بن أبي نعيم، أبو نعيم الأبيوردي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

277 - عبيد الله بن أبي علي الحسن بن أحمد بن الحسن الإصبهاني، الحداد، أبو نعيم الحافظ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

277 - عُبَيْد الله بْن أَبِي عليّ الحَسَن بْن أحمد بْن الحَسَن الإصبهانيّ، الحدّاد، أبو نُعَيْم الحافظ. [المتوفى: 517 هـ]
رحل في الحديث، وعُني بجمعه، ونسخ الكثير بخطّه المليح، وكان يكرم الغرباء ويفيدهم، ويقرأ لهم، ويهبهم الأجزاء، وينسخ لهم، مَعَ الدّين والتَّقوى والبُكاء والخشْية والفضيلة التّامَّة.
جمع أطراف " الصّحيحين "، وانتشرت عَنْهُ، واستحسنها كلّ مِن رآها، وانتقى على الشّيوخ، سَمِعَ: أبا عَمْرو بْن مَنْدَهْ، وسليمان بْن إبراهيم، وأبا طاهر أحمد بْن محمد النّقّاش، وحَمْد بْن ولكيز، ورحل بُعَيْد الثّمانين، فسمع بنَيْسابور: أبا المظفَّر موسى بْن عِمران، وأبا بَكْر بْن خلف، وبهَرَاة: أبا عَبْد الله العُمَيْريّ، وأبا سهل نجيب بْن ميمون، وأبا عامر الأزْديّ. وببغداد: أبا الغنائم بْن أبي عثمان، وابن طلحة النعالي، وجماعة. -[278]-
قال محمد بن عبد الواحد الدقاق: وبأصبهان صديق لي هو أبو نعيم ابن الحدّاد، أحد العلماء في فنون كثيرة، بلغ مبلغ الإمامة بلا مُدَافَعة، وله عندي أيادٍ كثيرة سَفَرًا وحَضرًا، وجمع ما لم يجمعه أحدٌ مِن أقرانه، وحصّل ما لم يحصّلْه أحدٌ مِن إخوانه، مِن الكُتُب الكثيرة، والسّماعات الغزيرة النّفيسة، صدوقٌ في جَمْعه وكَتْبه، أمين في قراءته، بارك الله فيه وفي عُمره.
قال السمعاني: سألت الحسين ابن الحدّاد عَنْ وفاة أخيه؟ فقال: في جُمَادَى الأولى، ثمّ كتب إليَّ مَعْمَر: إنّها في ربيع الآخر.
قلت: هذا غلط، فإن أبا موسى الحافظ روى عَنْهُ، وقال: تُوُفّي يوم الإثنين السّادس والعشرين مِن جُمَادَى الأولي.
وكان مولده في سنة ثلاث وستين وأربعمائة.
وقال أبو مسعود الحاجي: مات يوم الثلاثاء وقت الظُّهْر السّابع والعشرين مِن جُمَادَى الأولى.
قلت: كأنه ورَّخ ساعة دفْنه، وورّخ أبو موسى موته، وآخر مِن روى عنه بالإجازة عفيفة الفارفانية.

41 - عمران بن منصور بن عمران، أبو نعيم الواسطي ابن الباقلاني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

41 - عِمرانُ بنُ منصور بْن عِمران، أَبُو نُعَيم الواسطي ابن الباقِلانيّ. [المتوفى: 601 هـ]
أخو مقرئ العراق عبدِ الله.
شيخ مسند له إجازة من أبي القاسم ابن الحصين، وأبي غالب ابن البَنّاء. وسَمِعَ بواسط من أَبِي الكَرَم نصر اللَّه بْن مُحَمَّد ابن الْجَلَخْت، وأبي الحَسَن عليّ بْن مُحَمَّد بْن هِبة اللّه بْن عَبْد السّلام الكاتب، وسَعْد بْن عَبْد الكريم -[45]- الغَنْدَجانيّ، وأبي عَبْد اللَّه مُحَمَّد بْن عَلِيّ الجلابيّ.
روى عَنْهُ أَبُو عَبْد اللَّه الدُّبيثيّ، وقال: تُوُفّي بواسط.
أجاز للشّيخ شمسِ الدّين عبدِ الرَّحْمَن، والفخر عليّ.
*أبو نعيم هو أحمد بن عبد الله بن أحمد بن إسحاق بن موسى بن مهران الأصبهانى، الحافظ والمؤرخ المشهور، من أكابر الثقات فى الحفظ والرواية، ولد ومات بأصبهان، استجاز له أبوه طائفة من شيوخ العصر تفرد عنهم، فمن الشام خيثمة بن سليمان، ومن بغداد جعفر الخلدى، ومن واسط عبد الله بن عمر بن شوؤب، ومن نيسابور الأصم، وسمع من عبد الله بن جعفر بن أحمد والقاضى محمد بن أحمد العسَّال وأحمد بن معبد السِّمسار وأحمد بن محمد القصار وأحمد بن بندار الشَّقار وأبى الشيخ الجعابى، وسمع بمكة أبا بكر الأجرى وبالبصرة فاروق الخطابى وبالكوفة أبا بكر الطّلْحى، كما سمع من أصحاب السَّرَّاج ومن بعدهم.
وروى عنه أبو سعيد المالينى، والحافظ الخطيب البغدادى، وهو من أخصِّ تلامذته، رحل إليه وأكثر عنه، وأبو صالح المؤذن الحافظ، والقاضى أبو على الوخشى ومستمليه أبو بكر محمد بن إبراهيم العطّار وآخرهم وفاةً أبو طاهر عبد الواحد بن محمد الذهبى وغيرهم كثير.
قال ابن مَرْدُويه: كان أبو نعيم مرحولاً إليه ولم يكن فى أفق من الآفاق أسند، ولا أحفظ منه، ومن مصنفاته: حلية الأولياء وطبقات الأصفياء وهو من أحسن الكتب، وله أيضا معرفة الصحابة وكتاب دلائل النبوة وكتاب المستخرج على البخارى وكتاب المستخرج على مسلم وكتاب تاريخ أصبهان وكتاب فضائل الصحابة، وصنَّف شيئًا كثيرًا من المصنفات الصِّغار.
وأبو نعيم إمام ثقة لايلتفت إلى قول من تكلم فيه.

[صح] أحمد بن عبد الله الحافظ أبو نعيم الأصبهاني

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

أحد الأعلام.
صدوق، تكلم فيه بلا حجة، ولكن هذه عقوبة من الله لكلامه في ابن مندة بهوى.
قال الخطيب: رأيت لأبي نعيم أشياء يتساهل فيها، منها أنه يطلق في الإجازة أخبرنا - ولا يبين.
قلت: هذا مذهب رآه أبو نعيم وغيره، وهو ضرب من التدليس.
وكلام ابن مندة في أبي نعيم فظيع، لا أحب حكايته، ولا أقبل قول كل منهما في الآخر، بل هما عندي مقبولان، لا أعلم لهما ذنبا أكثر من روايتهما الموضوعات ساكتين عنها.
قرأت بخط يوسف بن أحمد الشيرازي الحافظ، رأيت بخط ابن طاهر المقدسي يقول: أسخن الله عين أبي نعيم، يتكلم في أبى عبد الله بن مندة، وقد أجمع الناس
على إمامته / وسكت عن لا حق وقد أجمع الناس على أنه كذاب.
قلت: كلام الأقران بعضهم في بعض لا يعبأ به، لا سيما إذا لاح لك أنه لعداوة أو لمذهب أو لحسد، ما ينجو منه إلا من عصم الله، وما علمت أن عصرا من الأعصار سلم أهله من ذلك، سوى الأنبياء والصديقين، ولو شئت لسردت من ذلك كراريس، اللهم فلا تجعل في قلوبنا غلا للذين آمنوا ربنا إنك رؤف رحيم.

بشار بن قيراط أبو نعيم النيسابوري

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

عن شعبة وحماد [بن زيد] () ، وهو أخو حماد بن قيراط.
كذبه أبو زرعة.
وقال أبو حاتم: لا يحتج به.
وقال ابن عدي: [روى أحاديث غير محفوظة، و] () هو إلى الضعف أقرب.
ومن مناكيره: حدثني ابن ابن سعد بن أبي وقاص، عن أبيه، عن جده - مرفوعاً، قال: ليباشر الرجل درهمه بنفسه، فإنه لا يؤجر على غبنه.
وقال ابن عدي: كان ينتحل الرأى.
روى عنه عمار بن الحسن.

ضرار بن صرد أبو نعيم الطحان

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

عن إبراهيم بن سعد.
قال [أبو عبد الله] () البخاري وغيره: متروك.
وقال يحيى بن معين: كذابان بالكوفة: هذا وأبو نعيم () النخعي.
ابن عدي، حدثنا أحمد بن حمدون النيسابوري، حدثنا جعفر بن الهذيل، حدثنا ضرار بن صرد، حدثنا يحيى بن عيسى الرملي، عن الأعمش، عن عباية، عن ابن عباس - مرفوعاً: على عيبة علمي.
ابن حبان، حدثنا محمد بن سليمان بن فارس، حدثنا زكريا بن يحيى بن عاصم الكوفي، حدثنا ضرار بن صرد، حدثنا معتمر، عن أبيه، عن الحسن، عن أنس - أنه ﷺ قال لعلى: أنت () تبين لامتي ما اختلفوا فيه من بعدى.
مات أبو نعيم الطحان سنة تسع وعشرين ومائتين.
يروي عنه مظين.
وجماعة.
قال النسائي: ليس بثقة.
وقال أبو حاتم: صدوق لا يحتج به.
وقال الدارقطني: [] ضعيف.
/

عبد الله بن الزبير والد أبي أحمد الزبيري عن عبد الله بن شريك ضعفه أبو نعيم الكوفي وأبو زرعة

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

- عبد الله بن الزبير.
عن مالك.
قال الخطيب: شيخ مجهول، ثم ساق من طريق المراوزة، عن أحمد بن عبد الله الشيباني: حدثنا عبد الله بن الزبير، حدثنا مالك، عن نافع، عن ابن عمر - مرفوعاً: لا تخللوا بالقصب ولا بالرمان، فإنه يحرك عرق الجذام.
فهذا موضوع.
ولعل الآفة الشيباني.

عبد الرحمن بن هانئ [د ق] أبو نعيم النخعي

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

عن سفيان الثوري.
قال أحمد: ليس بشئ، ورماه يحيى بالكذب.
وقال ابن عدي: عامة ما يرويه لا يتابع عليه.
ومن مناكيره: حديثه عن سفيان، عن أبي الزبير، عن جابر، عن النبي ﷺ، قال: من قتل ضفدعا فعليه شاة محرما كان أو حلالا.
أبو نعيم النخعي، حدثنا العلاء بن كثير - هالك، عن مكحول، عن واثلة، وأبي أمامة، وأبي الدرداء - مرفوعاً: جنبوا مساجدكم صبيانكم، ومجانينكم، ورفع أصواتكم، وسل سيوفكم، وإقامة حدودكم، وعمروها في الجمع، واتخذوا على أبوابها مطاهر.
يقال: مات سنة ست عشرة ومائتين.

عبيد بن هشام [د] أبو نعيم الحلبي

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

عن ابن المبارك، وجماعة.
قال أبو داود: ثقة، تغير في الآخر.
وقال النسائي: ليس بالقوي.
وقال أبو أحمد الحاكم: روى ما لا يتابع عليه.
قلت: ومن مناكيره: حدثنا ابن المبارك، عن مالك، عن ابن المنكدر، عن جابر، قال النبي ﷺ لرجل يمازحه /: ضرب الله عنقك.
قال الرجل: يا رسول الله، في سبيله.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت