الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
المقرئ: إسماعيل بن عمرو بن إسماعيل بن راشد الحداد، أبو محمد المصري.
من مشايخه: أبو عدي عبد العزيز ابن الإمام، وغزوان بن القاسم وغيرهما. من تلامذته: أبو القاسم يوسف الهذلي، وإبراهيم بن إسماعيل المالكي وغيرهما. كلام العلماء فيه: * تاريخ الإسلام: "رجل صالح جليل القدر ... عمر دهرا طويلا" أ. هـ. * غاية النهاية: "شيخ صالح كبير ... " أ. هـ. وفاته: سنة (429 هـ) تسع وعشرين وأربعمائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
206 - ن: عبد الله بن عبد الحكم بن أعين بن ليث، الفقيه أبو محمد المصري، [الوفاة: 211 - 220 ه]
والد الفقيه محمد، وسعد، وعبد الرحمن، وعبد الحَكَم، ويقال: إنه مولى عثمان رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ. سَمِعَ: مالكًا، والليث، وَمُفَضَّلَ بن فَضَالَةَ، ومسلم بن خالد الزَّنْجيّ، ويعقوب بن عبد الرحمن الإسكندرانيّ، وابن وهْب، وابن القاسم، وبكر بن مُضَر، وجماعة. وَعَنْهُ: بنوه الأربعة، والدَّارِميّ، وخير بن عَرَفَة، ومحمد بن عبد الله ابن الْبَرْقِيِّ، ومِقْدام بن داود الرُّعَينيّ، ويوسف بن يزيد القراطيسيّ، ومالك بن عبد الله بن سيف التُّجِيبيّ، ومحمد بن عَمْرو أبو الكَرَوَّس المِصْريُّ، وآخرون. قال أبو زُرعة: ثقة. وقال ابن وراة: كان شيخ مصر. وقال أحمد العِجْليّ: لم أر بمصر أعقل منه ومن سعيد بن أبي مريم. وقال ابن حبان: كان ممن عقل مذهب مالك وفرع على أصوله. -[349]- وذكر أبو الفتح الأزديّ في " الضعفاء ": أنّ ابن مَعِين كذّب عبد الله. وذكر هذا السّاجيّ، عن ابن مَعِين. وقد حدَّث عن الشّافعيّ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْحَكَمِ بكتاب " الوصايا ". قال السّاجي: فسألت الربيع فقال: هذا الكتاب وجدناه بخطّ الشّافعيّ ولم يُحدِّث به، ولم يقرأ عليه. قلت: تكذيب يحيى له لم يصحّ. وقال أبو عمر الكِنْديّ في كتاب " الموالي " بمصر: ومنهم عبد الله بن عبد الحَكَم بن أَعْيَن. سكن عبد الحكم وأبوه جميعا الإسكندرية وماتا بها، ووُلِد عبد الله سنة خمسٍ وخمسين ومائة، وتُوُفّي في رمضان سنة أربع عشرة. وقال ابن عبد البَرّ: صنّف كتابًا اختصر فيه أُسْمِعتُه من ابن القاسم، وابن وهْب، وأَشْهَب. ثم اختصر من ذلك كتابًا صغيرا. وعليهما مع غيرهما عن مالك معول البغداديين المالكية في المدارسة. وإيّاهما شرح أبو بكر الأبْهَريّ. قلت: وقد صنف " كتاب الأموال "، و " كتاب فضائل عمر بن عبد العزيز " وسارت بتصانيفه الرُّكْبان. وكان محتشمًا نبيلًا، متموّلًا، رفيع المَنْزِلة، وهو مدفون إلى جانب الشّافعيّ، وهو الأوسط من القبور الثلاثة. وقال أبو إسحاق الشيرازي: كان أعلم أصحاب مالك بمختلف قوله، أفضت إليه الرياسة بمصر بعد أشهب. قيل: إنّه أعطى الشّافعيّ ألف دينار. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
95 - إسماعيل بن عَمرو، أبو محمد المِصْريُّ الفقيه، [الوفاة: 241 - 250 ه]
صاحب أشهب. رَوَى عَنْ: ابن وهْب، وعبد الملك بن الماجِشُون، وغيرهما. وَرَوَى عَنْهُ: جماعة؛ آخرهم عبد الحَكَم بن أحمد الصّدَفيّ. تُوُفّي في رجب سنة ثمان وأربعين. قاله ابن يونس. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
320 - ن: عَبْد الغني بْن عَبْد العزيز بْن سلَام، أبو محمد المِصْريُّ العسال. [الوفاة: 251 - 260 ه]
عَنْ: سُفْيَان بْن عُيَيْنَة، وابن وَهْبُ، وجماعة. وَعَنْهُ: النسائي، وقال: لَا بأس بِهِ، وإِسْحَاق بْن إِبْرَاهِيم المَنْجَنيِقّي، وعبد اللَّه بْن محمد بْن يونس السّمْنانيّ، وغيرهم. تُوُفّي فِي ثالث المحرَّم سنة أربع وخمسين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
600 - القاسم بْن عبد اللَّه بْن سَعِيد بْن كثير بْن عُفَيْر، أبو محمد المصريُّ. [الوفاة: 301 - 310 هـ]
عَنْ: عيسى بْن حمّاد. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
419 - سلامة بْن عُمَر بْن حفص بن جعفر، أبو محمد الْمَصْرِيّ. [المتوفى: 319 هـ]
عَنْ: أَبِيهِ، وغيره، وَعَنْهُ: ابن يونس، وقال: كتبتُ عَنْهُ، وأمره مستقيم ثمّ خلّط وحدَّثَ بما لم يسمع، قَالَ لي: إنّه وُلِد سنة تسعٍ وثلاثين ومائتين. ومات في سادس عشر ربيع الأول. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
60 - عبد الله بن أحمد بن إسحاق، أبو محمد المصريّ الجوهريّ. [المتوفى: 332 هـ]
حدَّث ببغداد عن: الربيع بن سليمان، وبكار القاضي، وإبراهيم بن مرزوق، وأبي زرعة الدمشقي. وَعَنْهُ: الدارقطني، وابن شاهين، وابن جميع، وأبو أحمد الفرضي، وأبو عمر بن مهدي، ومحمد بن عثمان النفري. مات في ربيع الأول. وحدَّث عنه أبو يَعلَى عثمان بن الحسن الطوسيّ، وقال: ثقة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
280 - الحسن بن عبد الرحمن بن إسحاق، أبو محمد المِصريُّ الجَوْهريّ الفقيه. [المتوفى: 339 هـ]
تقلَّد قضاء مصر هو وأبوه. وكان رئيسًا متصوّنًا، من بيت حشمة وعلم. قال ابن يونس: كتب كثيرًا وكتبتُ عنه. وَتُوُفِّي فِي جُمَادَى الآخرة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
293 - عَبْد اللَّه بْن أَحْمَد بْن عَلِيّ بْن الْحَسَن بْن إبراهيم بن طباطبا بن إسماعيل بْن إبراهيم بْن الحَسَن بْن الحَسَن ابن الْإمَام عَلي الحسني، أَبُو محمد الْمَصْريّ. [المتوفى: 348 هـ]-[864]-
صدرٌ كبير، صاحب رِباع وضِياع وثروة، وخدم وحاشية. كان عنده رَجُل يكسر اللّوز دائمًا فِي الشّهر بدينارين برسم عمل الحلواء التي ينفذها إلى كافور الإخشيديّ فَمَن دونه. وكان كثير الأفضال، محبَّبًا إلى النّاس. وقبره مشهور بالقرافة بالدّعاء عنده. تُوُفّي فِي رابع رجب، وله قريب من ستين سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
184 - إبراهيم بن أحمد، أبو محمد المصري، [المتوفى: 366 هـ]
رئيس المؤذّنين بمصر. توفي فجاءة، وقد حدّث في هذا العام عن محمد بن زبان. وَعَنْهُ: يحيى الطّحّان، وقال: تُوُفّي في ذي الحجّة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
10 - الحسن بن القاسم بن عبد الرحمن بن الغَمْر، أبو محمد المصري الفقيه. [المتوفى: 371 هـ]
حَدَّثَ عَنْ: الطَّحاوي وغيره. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
160 - عبد الغني بن محمد بن موسى أبو محمد المصري البزاز. [المتوفى: 374 هـ]
يَرْوِي عَنْ: الجندي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
169 - القاسم بن علي بن معاوية بن الوليد، أبو محمد المِصْري. [المتوفى: 374 هـ]
تُوُفّي في ربيع الآخر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
115 - تمصولت الأسود، ويقال: طزمُلت، الْأمير أبو محمد الْمَصْرِيّ الرافضيّ. [المتوفى: 394 هـ]
وُلِّي دمشق للحاكم سنة اثنتين وتسعين وثلاثمائة، وفي سنة ثلاث عزَّر رجلا مغربيا بدمشق على حمار: هذا جزاء من يحبّ أَبَا بَكْر وعُمَر، ثم قتله. مات إلى غير رحمة اللَّه فِي صفر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
300 - عَبْد السّلام بْن أحمد بْن أبي عرابة، أبو محمد الْمَصْرِيّ. [المتوفى: 417 هـ]
مات في ذي الحجّة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
298 - إسماعيل بن عمرو بن إسماعيل بن راشد، أبو محمد المصريّ المقرئ الحداد. [المتوفى: 429 هـ]-[459]-
رجلٌ صالح جليل القدر، روى عن الحسن بن رشيق، وأحمد بن محمد بن سلمة الخيّاش، والعباس بن أحمد الهاشمي. روى عنه القاضي أبو الحسن الخلعي، والمصريون، وسعد الزنجاني. توفي في صفر. وقد قرأ بالرّوايات وأقراها؛ وأخذ عن أبي محمد غزوان بن القاسم المازنيّ، وأبي عدي عبد العزيز بن علي الإمام، ويحيى بن مُطَيّر، وحمدان بن عَوْن الخَوْلانيّ، وغيرهم. قرأ عليه أبو القاسم الهُذَليّ، وجماعة. عُمِّر دهرًا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
74 - الحسن بن صالح بن عليّ بن صالح، أبو محمد المصريّ، يُعرف بالعميد. [المتوفى: 433 هـ]
ورّخه الحبّال، وقال: سمع كثيرًا وحدَّث قليلًا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
26 - الفضل بن جعفر بن أبي الكرام. أبو محمد المِصْري. [المتوفى: 451 هـ]
تُوُفّي في ربيع الآخر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
351 - عبد الله بن عبيد الله بن محمد، أَبُو مُحَمَّد المصريّ المَحَامِليّ. [الوفاة: 461 - 470 هـ]
سمع مُحَمَّد بْن الحسن بْن عُمَر الصَّيْرفيّ وغيره. رَوَى عَنْهُ صالح بْن حُمَيْد اللّبّان، وعلي بْن الْحُسَيْن الفرّاء، وغيرهما. أخبرنا أبو بَكْر بْن عُمَر النحوي قال: أخبرنا الحسن بن أحمد الإوقي قال: أخبرنا السلفي قال: أخبرنا صالح بن حميد قال: أخبرنا عبد الله بن عبيد الله المحاملي قال: أخبرنا محمد بن الحسن قال: أخبرنا محمد بن موسى النقاش قال: حدثنا محمد بن صالح الخولاني قال: حدثنا محمد بن إبراهيم الخولاني قال: حدثنا سعيد بن نصر قال: حدثنا حسين الجعفي قال: كان أبو يونس القوي يطوف فِي كل يومٍ سبعين أسبوعًا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
102 - عبد الله بن محمد بن إسماعيل بن صَدَقة، أبو محمد المصريّ، المجاور بمكَّة، ويُعرف بابن الغَزال. [المتوفى: 524 هـ]
شيخ كبير صالح، سمع: أبا عبد الله القُضاعيّ بمصر، وأبا القاسم الحِنّائيّ، والكتّانيّ بدمشق، وكريمة المَرْوزية، وطال عُمره وكفّ بصره. قال ابن عساكر: سمعت من لفظه حديثًا واحدًا لصممٍ شديد كان به، لقَّنَّاه الحديث، وذكر لي أن جدّه لُقِب بالغزال لسرعة عَدْوه، تُوُفّي أبو محمد في صفر. وقال السّلفيّ: أجاز لي، وقد أخبرني عنه بأصبهان إسماعيل بن محمد الحافظ سنة ثلاثٍ وتسعين وأربعمائة، وحججت سنة سبع وتسعين ولم أعلم به، سمع: عبد العزيز ابن الضّرّاب، وأبا محمد المَحَامليّ، والمقرئ أبا الحسين الشيرازيّ، وكان مقرئًا صالحًا، وسمعت من أخيه إبراهيم بمصر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
65 - عَبْد الغنيّ بْن القاسم بْن الْحَسَن، أَبُو محمد المصري، الْمُقْرِئ، الشافعي الحجار. [المتوفى: 582 هـ]
الَّذِي اختصر " تفسير " سُليم الرازي، اختصره اختصاراُ حسنًا، وقال: أخبرنا بِهِ أَبُو عَبْد اللَّه مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم بن ثابت المقرئ، قال: أخبرنا سلطان بْن إِبْرَاهِيم المقدسيّ، عَنْ نصر المقدسيّ، عَنْ سُلَيْم. سَمِع منه عَبْد اللَّه بْن خَلَف المِسْكيّ. تُوفي فِي شوال. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
220 - وَثّاب بْن قُصَّة، أَبُو مُحَمَّد المصريّ الشّافعيّ الزاهد. [المتوفى: 604 هـ]
توفي بمصر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
624 - موسى ابن الأمير الكبير شمس الخلافة مُحَمَّد ابن الأمير شمس الخلافة مختار، الأمير فخر الدِّين أبو مُحَمَّد المِصْريّ. [المتوفى: 630 هـ]
من بيت الإمرة والحشمة. ولي شد الدواوين بمصر مُدَّة. وعاش تسعًا -[943]- وثمانين سَنَة. وتُوُفّي في الثاني والعشرين من جمادى الأولى. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
184 - عَبْد المنعم بْن صالح بْن أَحْمَد بْن مُحَمَّد، أَبُو محمدٍ الْمَصْريّ المِسْكيُّ النَّحْويّ، المعروف بالإسكندراني [المتوفى: 633 هـ]
لسكناهُ بها يُعَلَّم العربية مدّةً. وُلِد فِي شَعْبان سنة سبعٍ وأربعين وخمسمائة. وأخذ النَّحْو عن العلامة أَبِي مُحَمَّد عَبْد اللَّه بْن بَرِّي، وانقطع إِلَيْهِ مدّةً حتى أحكم الفن. وسمع من حمّاد الحرّانيّ، وروى شيئًا من شعره. وكان مليحَ الخطِّ. -[110]- كتب عنه الزكي المنذري وقال: تُوُفّي فِي الثالث والعشرين من ربيعٍ الآخر. وروى عَنْهُ ابْن مسدي الحافظ فِي " معجمه " فقال: ومِسْكَةُ: من أعمال الإسكندريَّة. وكان علَّامة ديارِ مصر أدَبًا، ونحوًا، وشيخ مجونها لَعِبًا ولَهْوًا. لَهُ النوادر الغريبة والأبد العجيبةُ. أكثر عن ابْن برِّي. وكان يذكرُ أنه سَمِعَ من السِّلَفِيّ، ومن العثمانيّ. روى لنا " ديوان مُحَمَّد بْن هانئ الأندلُسيِّ " بإسنادٍ غريب. قَالَ لي: إنه وُلِد فِي سنة تسعٍ وأربعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
250 - عَبْد اللَّه بْن صالح بْن عِيسَى بْن عَبْد الملك، الفقيهُ أَبُو مُحَمَّد الْمَصْريّ المالكيُّ. [المتوفى: 634 هـ]
تفقةَ عَلَى أَبِي مُحَمَّد بْن اللَّهيب، وأَبِي المنصور ظافرِ الأزديّ، وأَبِي البركاتِ هبة اللَّه بْن ثعلب. ودَخَلَ الإسكندريةَ ورأى الإمامَ أَبَا طاهر السِّلَفِيّ، وحَكَى عَنْهُ، وعن أَبِي الطاهر بْن عوف. رَوَى عَنْهُ الزكيُّ المنذريُّ، وقال: كَانَ عَلي طريقةِ أهلِ العلم والصلاح، مُقْبلًا عَلَى ما يعنيه، مَضَى عَلَى سدادٍ وأمرٍ جميلٍ. وُلِد سنة سبع -[141]- وأربعين وخمسمائة. وتُوُفّي بالفِرْعَونية من أعمال الغربية فِي العشرين من جُمَادَى الأولى. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
411 - عَبْد العظيم بْن عَبدِ القوي بْن فُرَيْج، أَبُو محمدٍ الْمَصْريّ الخرَّازُ - بخاء معجمة وراء ثم زاي -. [المتوفى: 636 هـ]
سمع الأرتاحي، وعمر بن طبرزد. وحدَّث. ومات بدمشق. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
526 - عَبْد السّلام بْن عَلِيّ بْن هبة اللَّه الفقيه أَبُو مُحَمَّد المصريّ المعدّل. [المتوفى: 648 هـ]
روى عن: مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه ابن البناء، ومات فِي المحرَّم بمصر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
562 - نصير بْن نَبا بْن سليمان، أبُو محمد الْمَصْرِيّ، الزفتاوي، الدُّفوفيّ، [المتوفى: 660 هـ]
والد شيخنا الشهاب أحمد، وعلي. وُلِد فِي حدود سنة ثمانين وخمسمائة بمنية زفتا، وسمع من: أبي الحَسَن عليّ ابن الساعاتي شيئا من " ديوانه "، كتب عَنْهُ الشريف عز الدّين، وابنه الشهاب ابن الدُّفوفيّ، وغيرهما، وتُوُفّي فِي ربيع الأوّل بالقاهرة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
19 - عبد الغنيّ بن سليمان بن بَنِين بن خَلَف، الشّيخ المُسْنِد أثيرُ الدّين أبو القاسم وأبو محمد المصريّ الشّافعيّ القبّانيّ النّاسخ. [المتوفى: 661 هـ]
وُلِد بمصر سنة خمسٍ وسبعين، وسمع الكثير بإفادة والده أبي الربيع، فسمع من: أبي القبائل عشير الجبلي، وقاسم بن إبراهيم المقدسيّ، والقاسم ابن عساكر، وهبة الله البُوصيريّ، وإسماعيل بن ياسين، ومحمد بن عبد المولى، وابن نجا الواعظ، والأرتاحيّ، وغيرهم، وأجاز لَهُ: عَبْد اللَّه بْن بري النَّحْويّ، وأبو القاسم عبد الرحمن السبيي، والتّاج محمد بن عبد الرحمن المسعوديّ، وحدَّث بالشيء مرّات، وتفرَّد في وقته، وهو آخر من روى عن: عشير، والسبيي، وابن بَرّي. ذكره الشّريف فأثنى عليه وقال: كان شيخاً صالحاً، ساكناً، من أولا المشايخ الفضلاء، كان أبوه مشهورًا بالأدب، صَحِب أبا محمد بن بَرّي وأخذ عنه، وسمع، وحدَّث، وصنَّف، تُوُفّي أبو القاسم في ثالث ربيع الأوّل. وقد سمع منه الحافظ عبد العظيم وذكره في " مُعْجمه ". قلت: وروى عنه: شيخنا الدّمياطيّ، والدواداري، والشيخ شعبان، وإبراهيم ابن الظّاهريّ، والأمين الصَّعْبيّ، وجماعة، ويوسف الخَتَنيّ، والتّقيّ محمد، ويحيى، ولدا المفتي ضياء الدّين ابن عبد الرّحيم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
21 - عبد الوهّاب بن ضرغام بن سعيد، أبو محمد المصريّ. [المتوفى: 661 هـ]-[42]-
روى عن المحدث أبي الفتوح نصر ابن الحُصْرِيّ، وعاش ستًّا وثمانين سنة. تُوُفّي في رجب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
13 - رسلان بْن مُحَمَّد، أبو مُحَمَّد الْمصريّ، الفاكهيّ. [المتوفى: 671 هـ]
حدَّث عن مُكْرَم؛ ومات فِي جُمَادَى الأولى بمصر. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
تناكد ابن عدي بإيراده في الكامل.
عباس، عن يحيى، سمع ابن وهب يقول لسفيان: يا أبا محمد ( [الأحاديث أي] ) الذي عرض عليك أمس فلان أجزها لى. قال: نعم. قلت: هذا مذهب الجماعة، وإن كان على عبد الله فيه عتب، فأين عيينة شريكه فيه. ابن عدي، حدثنا إبراهيم بن عبد الله بن أيوب المخرمي، عن أبيه، قال: كنت عند سفيان وعنده ابن معين، فجاءه ابن وهب بجزء، فقال: يا أبا محمد، أحدث بما فيه عنك؟ فقال له ابن معين: يا شيخ، هذا والريح بمنزلة، ادفع الجزء إليه حتى ينظر في حديثه. ابن الدورقي، سمعت ابن معين يقول: ابن وهب ليس بذاك في ابن جريج، كان يستصغر. وروى أن الليث بن سعد سمع من ابن وهب أحاديث ابن جريج. [] ابن وهب، عن ابن جريج، عن أبي الزبير، عن جابر / إن رجلا زنى، فأمر به النبي ﷺ فجلد، ثم أخبر أنه محصن، فرجمه. تابعه أبو عاصم، وأخرجه أبو داود والنسائي. هارون بن معروف، سمعت ابن وهب يقول: قال لي عبد الرحمن بن مهدي: اكتب لي أحاديث عمرو بن الحارث، فكتبت له مائتي حديث، وحدثته بها. عمرو بن سواد، قال لي ابن وهب: سمعت من ثلاثمائة وسبعين شيخا، فما رأيت أحفظ من عمرو بن الحارث، [وذلك أنه] () كان جعل على نفسه أن يحفظ في كل يوم ثلاثة أحاديث. وقال يونس: قال لي ابن وهب: ولدت سنة خمس وعشرين ومائة، وطلبت العلم وأنا ابن سبع عشرة سنة، ودعوت يونس بن يزيد الابلى يوم عرسي. عثمان بن سعيد، سألت يحيى عن ابن وهب، فقال: أرجو أن يكون صدوقا. وروى عباس، عن يحيى: ثقة. ابن عدي، حدثنا أبو يعلى، حدثنا يحيى بن معين، حدثنا سعيد بن أبي مريم، حدثنا الليث، عن عبد الله بن وهب، عن العمري، عن نافع، عن ابن عمر - أن رسول الله ﷺ لم يسجد يوم ذي اليدين سجدتي السهو. وعن أحمد بن صالح، قال: صنف ابن وهب مائة ألف وعشرين ألف حديث. وحديثه كله عند حرملة سوى حديثين. قلت: مع هذه الكثرة فابن عدي يقول: لا أعلم له حديثا منكرا حدث به عنه ثقة. وقال أبو طالب، عن أحمد بن حنبل: ابن وهب صحيح الحديث، ما أصح حديثه وأثبته بفضل السماع من العرض والحديث من الحديث. فقيل له: أليس كان يسئ الاخذ؟ قال: بلى، لكن إذا نظرت في حديثه، وما روى عن مشايخه، وجدته صحيحا. وقال يحيى بن بكير: ابن وهب أفقه من ابن القاسم. وعن الحارث بن مسكين، قال: شهدت ابن عيينة ومعه ابن وهب، فسئل عن شئ، فسأل ابن وهب، ثم قال: هذا شيخ أهل مصر يخبر عن مالك بكذا. قال ابن حبان: ابن وهب هو الذي عنى بجمع ما روى أهل الحجاز ومصر، وحفظ عليهم حديثهم، وجمع وصنف، وكان من العباد. وقال يونس بن عبد الاعلى: عرض على ابن وهب القضاء فحبس () نفسه ولزم بيته. مات في شعبان سنة سبع وتسعين ومائة، فلما سمع ابن عيينة بموته أيام الحج قال: أصبت به أنا خاصة وأصيب به المسلمون عامة. |