|
النحوي، المقرئ: أحمد ابن الشيخ المفتي أحمد بن حسن الشرفي، أَبو العباس.
من مشايخه: أخذ عن شقيقيه حسن والطيب، والشيخ الغرياني وأخذ القراءات عن الشيخ حموده إدريس وغيرهم. من تلامذته: ابن أخيه محمد بن حسن وغيره. كلام العلماء فيه: * شجرة النور: "العلامة المحققق الفهامة الدقيق" أ. هـ. * مشاهير التونسيين: "بعد تخرجه تصدى للتدريس في بلده، فدرس بالجامع الكبير والمدرسة الحسينية" أ. هـ. وفاته: سنة (1230 هـ) ثلاثين ومائتين وألف. من مصنفاته: "تحفة الأخوان شرح نظم أوجه الآن" و"تقريرات على شرح الرسالة لأبي الحسن علي بن محمد الشاذلي". |
|
المفسر: عبد الله بن أحمد بن إبراهيم بن علي بن محمّد بن صلاح بن محمّد بن القاسم الحسني الشرفي.
من مشايخه: الإمام القاسم بن محمّد الشرفي، ¬__________ * بغية الوعاة (2/ 29)، الذيل والتكملة (4/ 2 / 176)، تكملة الصلة (2/ 820). * ذيل طبقات الحنابلة (2/ 298)، غاية النهاية (1/ 403)، الشذرات (7/ 634) وفيه الجَدَري، معجم المؤلفين (2/ 220). * الكواكب السائرة (1/ 217) وفيه الشبشيري، شذرات (10/ 201)، معجم المؤلفين (2/ 219). * ملحق البدر الطالع (126)، معجم المؤلفين (2/ 221). وعبد الحفيظ مهلا وغيرهما. كلام العلماء فيه: * ملحق البدر الطالع: "وهو من أكابر علماء القرن الحادي عشر" أ. هـ. من مصنفاته: له التفسير الموسوم بالمصابيح الساطعة الأنوار المجموعة من تفسير الأئمة الأطهار، ستة مجلدات. يدل على تمكنه في العلوم واطلاعه على أقوال الأئمة عليهم السلام. |
|
النحوي: محمّد بن عبد الوارث القيسي، ويعرف بخال الشرفي، وقيل: محمّد بن عمر بن عبد الوارث ...
ولد: سنة (317 هـ) سبع عشرة وثلاثمائة. من مشايخه: قاسم بن أصبغ، وسلمة بن القاسم وغيرهما. من تلامذته: أبو عبد الله بن عتاب، وقال فيه ثقة قديم. كلام العلماء فيه: * الصلة: "وحكى أهله أنه احتفر قبره قبل وفاته بيوم، وأعد أكفانه وجهازه وجعل يقول لهم ¬__________ (¬1) الأبدال، والبدلاء جمع بدل، وهم عند الصوفية سبعة رجال على قلب إبراهيم - عليه السلام - إذا سافر أحد منهم من موضع ترك جسدًا على صورته حبًا بحيث لا يعرف أحد أنه فقد ويحفظ الله بهم الأقاليم السبعة إلى آخر هذيانهم الخرافي. انظر تعريفات الجرجاني (62). (¬2) أحاديث الأبدال، والأقطاب، والأغواث، والنقباء والنجباء، والأوتاد كلها إما ضعيفة أو موضوعة باطلة. * الصلة (2/ 473)، إنباه الرواة (3/ 177)، تاريخ الإسلام (وفيات 409) ط. تدمري. يوم الجمعة أدخل قبري إن شاء الله فكان كذلك" أ. هـ. وفاته: سنة (409 هـ) تسع وأربعمائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
183 - إِبْرَاهِيم بْن مُحَمَّد ابْن الشَّرَفي الحَضْرَمِي، خطيب قُرْطُبَة، أَبُو إِسْحَاق. [المتوفى: 396 هـ]
رَوَى عَنْ: أحْمَد بْن مَطَرِّف، وأَبِي عيسى اللَّيْثي، وجماعة، وكان مجلسه محتفلاً بوجوه النّاس وطلبة العلم، وكان ذكيًّا حافظًا، ولكنْ أصابه فالجٌ وخَرَسٌ، وكان إِلَيْهِ شُرْطة قُرْطُبَة، وكان ابن أبي عامر الحاجب يَقُولُ: إنه يَصْلُحُ لكلّ أمر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
259 - عليّ بْن إبراهيم بْن إسماعيل، أبو الحَسَن المصريّ الشَّرفيّ، الفقيه الشّافعيّ الضّرير، [المتوفى: 408 هـ]
والشَّرَف: مكان بمصر. -[132]- حدَّث عَنْ أَبِي الفَوارس الصّابونيّ، وأبي محمد بْن الورد. روى عنه أبو الفضل السَّعْديّ، وأحمد بْن بابشاذ، وأبو إِسْحَاق الحبّال، وغيرهم. تُوُفّي في ذي القعدة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
302 - محمد بْن عُمَر بْن عَبْد الوارث، أبو عَبْد الله القَيْسيّ القُرْطُبيّ النَّحْويّ، ويعرف بخال الشَرفيّ. [المتوفى: 409 هـ]
سَمِعَ محمد بْن رفاعة. وأجاز لَهُ قاسم بْن أصَبَغ، ومحمد بْن قاسم بْن هلال، وجماعة. روى عَنْهُ محمد بْن عتّاب الفقيه، ووثّقه. -[146]- تُوُفّي في ربيع الأوّل. وقال ابن عتّاب: حكى أهله أنّه احتفر قبره قبل وفاته بيوم، وأعدّ أكفانَه وجَهازه، وجعل يَقُولُ لهم: يوم الجمعة أدخل قبري إنّ شاء الله، فكان كذلك. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
234 - عبد الرحمن بن إبراهيم بن محمد ابن الشَرَفيّ القُرْطُبيّ، [المتوفى: 438 هـ]
والد الحاكم أبي إسحاق. ولي القضاء بعدّة كُوَر، مَيُورقَة، وغيرها، وعاش نيِّفًا وسبعين سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
361 - محمد بن محمد بن زيد بن علي بن موسى، الشّريف المُرْتَضَى أبو المعالي، وأبو الحَسَن. ذو الشَّرفين، العَلَويّ، الحُسَينيّ. [الوفاة: 471 - 480 هـ]
وُلِد ببغداد وسمع بها من أبي القاسم الحرفيّ، وأبي عبد الله المحامليّ، والبرقانيّ، وطلحة الكتانيّ، ومحمد بن عيسى الهَمَذانيّ، وأبي عليّ بْن شاذان، وأبي القاسم بْن بِشْران، وطائفة. وتخرَّج بأبي بكر الخطيب ولازمه. روى عنه الخطيب شيخه، وأبو العبّاس المُسْتَغفِريّ أحد شيوخه، وزاهر الشّحّاميّ، ويوسف بن أيّوب الهَمَذانيّ، وأبو الأسعد ابن القُشَيْريّ، وهبة الله السّيِّديّ، وخلْق آخرهم وفاةً الخطيب أبو المعالي المَدِينيّ. وممّن حدَّث عنه أبو طالب محمد بن عبد الرحمن الحِيريّ، وأبو الفتح أحمد بن الحسين الأديب السمَّرقنديّ؛ حدَّث هذا عنه بالإجازة. قال فيه السّمعانيّ: أفضل عَلويّ في عصره، له المعرفة التّامّة بالحديث. وكان يرجع إلى عقلٍ وافر، ورأيٍ صائب. وبرع على الخطيب في الحديث؛ نقل عنه الخطيب، أظنُّ في كتاب البخلاء. ورُزق حسن التّصنيف وسكن في آخر عُمره سَمَرْقَند، ثمّ قدِم بغداد وأملى بها. وحدَّث بإصبهان، ثمّ ردّ إلى سَمَرْقَند. سمعتُ يوسف بن أيّوب الهَمَذانيّ يقول: ما رأيت علويًّا أفضل منه. وأثنَى عليه. وكان من الأغنياء المذكورين. وكان كثير الإيثار، ينفّذ كلّ سنةٍ -[465]- إلى جماعةٍ من الأئمّة إلى كلّ واحدٍ ألف دينار أو خمسمائة أو أكثر، وربّما يبلغ مبلغَ ذلك عشرةَ آلاف دينار، ويقول: هذه زكاة مالي، وأنا غريب، ففرِّقوا على من تعرفون استحقاقه. ويقول: كلّ من أعطيتموه شيئًا، فاكتبوا له خطًّا، وأرسِلُوه حتّى نُعطيه من عُشْر الغلَّة. وكان يملك قريبًا من أربعين قرية خالصة بنواحي كِش، وله في كلّ قرية وكيلٌ أوْفَى من رئيسٍ بسمرقند. قلت: هذا فرط في المبالغة من السّمعانيّ. ثمّ قال: سمعتُ أبا المعالي محمد بن نصر الخطيب يقول ذلك، وكان من أصحاب الشّريف. وسمعتُ أبا المعالي يقول: إنّ الشّريف عمل بستانًا عظيمًا، فطلب ملك سمرقند وما وراء النهر الخضر خاقان أنْ يحضر البُسْتان، فقال الشّريف السّيّد لحاجب الملك: لا سبيل إلى ذلك، فألح عليه، فقال: لكنْ لا أحضُر، ولا أهيّئ آلة الفِسْق والفساد لكم، ولا أفعل ما يعاقبني الله عليه في الآخرة. فغضب الملك، وأراد أن يمسكه، فاختفى عند وكيل له نحو شهرين، ونُوديَ عليه في البلد، فلم يظفروا به. ثمّ أظهروا النَّدم على ما فعلوا، فألحّ عليه أهله حتّى ظهر، وجلس على ما كان مدّة. ثمّ إنّ الملك نفَّذ إليه يطلبه ليشاوره في أمر، فلمّا استقرَّ عنده أخذه وسجنه، وأخذ جميع ما يملكه من الأموال والجواهر والضّياع، فصبَر وحمد الله، وقال: مَن يكون من أَهْلِ بَيْتِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، لا بدّ وأن يبتلى، وأنا ربِّيت في النّعمة، وكنتُ أخاف لا يكون وَقَعَ خَلَلٌ في نسبي، فلمّا وقع هذا فرِحْتُ، وعلمتُ أنّ نسبي متّصل! قال لنا أبو المعالي: فسمعنا أنّهم منعوه من الطّعام حتّى مات جوعًا. ثمّ أُخرج من القلعة ودفن. وهو من ولد زين العابدين علي بن الحسين رضي الله عَنْهُ. قال السّمعانيّ: قال أبو العبّاس الجوهريّ: رأيتُ السّيّد المرتضى أبا المعالي بعد موته وهو في الجنّة، وبين يدية مائدة من طعام، وقيل له: ألا تأكل؟ قال: لا حتى يجيء ابني، فإنّه غدًا يجيء. فلمّا انتبهت، وذلك في رمضان سنة اثنتين وتسعين، قُتِل ابنه أبو الرّضا في ذلك اليوم. وُلِد السّيّد المرتضى رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ في سنة خمسٍ وأربعمائة، واستشهد بعد سنة ستٍّ وسبعين، وقيل: سنة ثمانين، قتله الخاقان خَضِر بن إبراهيم صاحب ما وراء النَّهر. وقد قدِم رسولًا من سلطان ما وراء النّهر إلى الخليفة القائم بأمر الله في سنة ثلاثٍ وخمسين. -[466]- قلت: وقع لنا من تصنيفه كتاب فرحة العالِم، سمعناه بالإجازة العالية من ابن عساكر، فأخبرنا أحمد بن هبة الله قال: أخبرنا أبو المظفّر ابن السّمعاني كتابةً، قال: أخبرنا أبو الأسعد ابن القشيريّ، قال: أخبرنا أَبُو الْمَعَالِي مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْحُسَيْنِيُّ الْحَافِظُ، قال: أخبرنا الحسن بن أحمد الفارسيّ، قال: أخبرنا محمد بن العبّاس بن نجيح، قال: حدثنا عبد الملك بن محمد، قال: حدثنا بِشْرُ بْنُ عُمَرَ، وَسَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ، قَالا: حدثنا شُعْبَةُ، عَنْ زِيَادِ بْنِ عِلاقَةَ، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ شَرِيكٍ قَالَ: أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وأصحابه كأنّما على رؤوسهم الطَّير. الفارسيّ هو شاذان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
545 - محمود بن أيدكين الشرفي البواب البغدادي. [المتوفى: 610 هـ]
سمع من علي بن عبد العزيز ابن السماك، وابن ناصر، وصدقة بن المحلبان، وجماعة. وتوفي في شوال عن بضع وثمانين سنة. ونسبته إلى شرف الدين نوشروان بن خالد الوزير. وفي الرواة: الشرفي، نسبة إلى شرف الدين علي بن طراد الوزير، والشرفي، نسبة إلى الشرف، موضع. روى عنه الدبيثي، والنجيب عبد اللطيف. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
349 - أيْدغُمُش الشّرفيّ [المتوفى: 656 هـ]
ناظر الحَلْة، وكان شاعرًا. و |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
جواهر العقدين، في فضل الشرفين: شرف العلم الجلي، والنسب العلي
للسيد، نور الدين، أبي الحسن: علي بن عبد الله السمهودي، المدني، الشافعي. المتوفى: سنة 911، إحدى عشرة وتسعمائة. وهو مجلد. أوله: (الحمد لله، الذي أعز أولياءه 000 الخ) . رتب على قسمين: الأول: في فضل العلم والعلماء، وفيه ثلاثة أبواب. والثاني: في فضل أهل البيت النبوي، وشرفهم، وفيه خمسة عشر ذكراً. فرغ من تأليفه سنة 897، سبع وتسعين وثمانمائة (798) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
ديوان حنظلة بن الشرفي
.... |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الرسالة الشرفية
لصفي الدين: عبد المؤمن البغدادي. ألفها: لشرف الدين: هارون بن الوزير صاحب ديوان محمد، حين صار معلما له، وكان ماهرا في الأدوار. ولما استولى هولاكو على بغداد، خرج إليه، ودخل عليه، فأعجبه مهارته في ضرب العود، فكان عقاره وأمواله مستثناة عن كلية حكم النهب والغارة، كما في: (حبيب السير) . |