تكملة معجم المؤلفين
|
ألقي بمناسبة افتتاح مركز إسلامي بجامعة أكسفورد في سنة 1403 هـ).
طبعة أخرى: بيروت: مؤسسة الرسالة، 1405 هـ، 32 ص. وقد وجدت كتباً أخرى باسم سلمان الندوي لكن آباءهم مختلفون، فلم أوردها خشية الالتباس .. أبو سلمة = شفيع أحمد سليم حيدر (000 - 1400 هـ) (000 - 1980 م) أديب، كاتب، من لبنان. له جملة من المؤلفات، منها: - تجارة الرقيق والأطفال. - حول الشعر. - أشواق وآفاق (¬2). سليم النعيمي (000 - 1404 هـ) (000 - 1984 م) باحث لغوي. ¬__________ (¬2) انظر الترجمة البديلة في المستدرك. |
سير أعلام النبلاء
|
3564- النُّعَيْمِي 1:
الإِمَامُ المُسْنِدُ, أَبُو حَامِدٍ, أَحْمَدُ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ نُعَيم بنِ الخَلِيْلِ النُّعَيْمِي السَّرَخْسِيُّ, نزيلُ هَرَاةَ. رَاوِي "الصَّحِيْحِ" عَنْ مُحَمَّدِ بنِ يُوْسُفَ الفِرَبْرِيِّ، وَسَمِعَ أَيْضاً أَبَا العَبَّاسِ مُحَمَّدَ بنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الدَّغُولي، وَالحُسَيْنَ بنَ مُحَمَّدِ بنِ مُصْعَبٍ, وَإِبْرَاهِيْمَ بنَ حَمْدُوَيْه السُّلَمِيَّ، وَأَحْمَدَ بنَ إِسْحَاقَ بنِ مَزِيْزَ السَّرَخْسِيَّ -بِفَتْحِ المِيْمِ, وَجَمَاعَةً. حدَّث عَنْهُ: أَبُو يَعْقُوْبَ القَرَّابُ، وَأَبُو الفتح بن أبي الفوارس, وأبو بكر البرقان، وَأَبُو حَازِمٍ العَبْدَوِيُّ, وَأَبُو مَنْصُوْرٍ الكَرَابِيْسِيُّ، وَأَبُو عُمَرَ عَبْدُ الوَاحِدِ بنُ أَحْمَدَ الملَيْحِيُّ, وَآخرُوْنَ. مَاتَ بِهَرَاةَ فِي رَبِيْعٍ الأَوَّلِ, سَنَةَ سِتٍّ وثمانين وثلاث مائة، وهو في عشر التسعين. __________ 1 ترجمته في اللباب لابن الأثير "3/ 318"، والعبر "3/ 31"، والنجوم الزاهرة "4/ 175". |
سير أعلام النبلاء
|
الباشاني، النعيمي، ابن المسلمة
3835- الباشاني: الثِّقَةُ المُعَمَّرُ، أَبُو عَبْدِ اللهِ، مُحَمَّدُ بنُ عَلِيِّ بنِ الحسين، البَاشَانِيُّ الهَرَوِيُّ. حَدَّثَ عَنْ: أَبِي إِسْحَاقَ أَحْمَدَ بنِ مُحَمَّدِ بنِ يَاسِينَ، فَكَانَ آخِرَ أَصْحَابه، وَعَنْ مُحَمَّدِ بنِ إِبْرَاهِيْمَ بنِ نَافِعٍ. حَدَّثَ عَنْهُ: شَيْخُ الإِسْلاَمِ الأَنْصَارِيُّ، وَطَائِفَةٌ. وُثِّقَ. وَقِيْلَ: إِنَّهُ عَاشَ مائَةً وَسِتَّ سِنِيْنَ. مَاتَ سَنَةَ أربع عشرة وأربع مائة. 3836- النعيمي: الحَافِظُ الإِمَامُ، أَبُو مَنْصُوْرٍ، أَحْمَدُ بنُ الفَضْلِ، النُّعَيْمِيُّ الجُرْجَانِيُّ. حَدَّثَ عَنْ: أَبِي أَحْمَدَ بنِ عَدِيٍّ، وَالإِسْمَاعِيْلِيّ، وَأَبِي أَحْمَدَ بنِ الغِطْرِيْفِ، وَأَبِي عَمْرٍو بنِ حَمْدَانَ، وَالحَاكِمِ أَبِي أَحْمَدَ، وَنَصْرِ بنِ عَبْدِ المَلِكِ. وَلَهُ مُصَنَّفٌ فِي أَخْبَارِ الجَبَلِ، وآخرُ سَمَّاهُ "المُجْتَبَى". ذَكَرَهُ أَبُو نَصْرٍ الأَمِيْرُ، وَقَالَ: تُوُفِّيَ فِي سَنَةِ خَمْسَ عَشْرَةَ وَأَرْبَعِ مائَة. 3837- ابْنُ المسلمة 1: الإِمَامُ القُدْوَةُ، أَبُو الفَرَجِ، أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عُمَرَ بنِ حَسَنِ ابنِ المُسْلِمَةِ، البَغْدَادِيُّ المُعَدَّلُ. سَمِعَ: أَحْمَدَ بنَ كَامِلٍ، وَأَبَا بَكْرٍ النَّجَّادَ، وَابنَ عَلم، وَدَعْلَجَ بنَ أَحْمَدَ، وَطَائِفَة. رَوَى عَنْهُ: الخَطِيْبُ، وَطِرَادٌ الزَّيْنَبِيُّ، وَجَمَاعَةٌ. قَالَ الخَطِيْبُ: كَانَ ثِقَةً، يُمْلِي فِي العَامِ مَجْلِساً وَاحِداً، وَكَانَ مَوْصُوَفاً بِالعَقْلِ وَالفَضْلِ وَالبِرِّ، وَدَارُهُ مألف لأهل العلم، وكان صوامًا، كثيرة التِّلاَوَةِ. وَقَالَ غَيْرُهُ: تَفَقَّهَ عَلَى أَبِي بَكْرٍ الرَّازِيِّ شَيْخِ الحَنَفِيَّة، وَكَانَ يَسْرُدُ الصَّوْمَ، وَيَتَهَجَّدُ -بِسُبُعٍ رَحِمَهُ اللهُ- وَرُئيَ لَهُ أَنَّهُ مِنْ أَهْلِ السَّعَادَةِ. تُوُفِّيَ فِي ذِي القَعْدَةِ سَنَةَ خَمْسَ عَشْرَةَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ وَلَهُ ثَمَانٌ وَسَبْعُوْنَ سَنَةً. وَهُوَ وَالِدُ المُسْنِدُ أَبِي جَعْفَرٍ، وَجَدُّ الوزير رئيس الرؤساء أبي القاسم علي بن الحسن. __________ 1 ترجمته في تاريخ بغداد "5/ 67"، والمنتظم لابن الجوزي "8/ 16". |
سير أعلام النبلاء
|
ابن الحذاء، النعيمي:
3925- ابن الحذاء 1: العلامة المحدث، أبو ع بد الله، محمد بن يحسى بنِ أَحْمَدَ التَّمِيْمِيُّ، القُرْطُبِيُّ، المَالِكِيُّ، ابْنُ الحَذَّاء. رَوَى عَنْ: أَحْمَدَ بنِ ثَابِت التَّغْلِبِيّ، وَأَبِي عيسى الليث ي، وَابنِ القُوْطِيَّة، وَابنِ عَوْن الله، وَحَجّ فسَمِعَ: مِنْ مُحَمَّدِ بن عَلِيٍّ الأُدْفُوِي، وَأَبِي القَاسِمِ عبد الرحمن بن عبد الله الجوهري، وَعِدَّة. وَكَانَ بَصِيْراً بِالفِقْهِ وَالحَدِيْث. صَحِبَ أَبَا مُحَمَّدٍ الأَصِيْلِي. قَالَ وَلدُه أَبُو عُمَرَ أَحْمَدُ بنُ الحَذَّاء: كَانَ لأَبِي عِلمٌ بِالحَدِيْثِ وَالفِقْهِ وَالتَّعْبِير. صَنَّفَ كِتَاب "الإِنباهُ عَنْ أَسْمَاء الله"، وَأَوْصَى أَنْ يُدْفَنَ عَلَى صَدْرِهِ، وَكِتَابَ "الرُّؤيَا" فِي عَشْرَة أَسفَار، وَكِتَابَ "سير الخُطَبَاء" مُجَلَّدين. وَلِي قَضَاء إِشْبِيْليَة ثُمَّ سَرَقُسْطَة، وَبِهَا مَاتَ في رمضان سنة ست عشر وأربع مائة. روى عنه: الصاحبا، وَأَبُو عُمَرَ بنُ عَبْدِ البَرِّ، وَحَاتِم بنُ مُحَمَّدٍ، وَأَبُو عمَر بن سُمَيْق، وَآخَرُوْنَ. 3926- النُّعَيْمِيُّ 2: الإِمَامُ الحَافِظُ المُتْقِنُ الأَدِيْبُ، أَبُو الحَسَنِ عَلِيُّ بنُ أَحْمَدَ بنِ الحَسَنِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ نعيم التميمي، البصري، الشافعي، نزيل بغداد. __________ 1 ترجمته في الصلة لابن بشكوال "2/ 505"، ومعجم الادباء لياقوت الحموي "19/ 108"، والعبر "3/ 122"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "4/ 264"، وشذرات الذهب لابن العماد "3/ 206". 2 ترجمته في تاريخ بغداد "11/ 331"، واللباب لابن الأثير "3/ 318"، وتذكرة الحفاظ "3/ ترجمة رقم 1001"، والعبر "3/ 152"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "4/ 277". |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وفاة الشيخ راشد بن حميد النعيمي حاكم إمارة عجمان ومبايعة ولده الشيخ حميد بن راشد حاكماً للإمارة خلفاً له.
1401 ذو القعدة - 1981 م الشيخ راشد بن حميد بن عبدالعزيز النعيمي، حاكم إمارة عجمان سابقا، ولد عام 1902 بإمارة عجمان، تولى الحكم في سنة 1928م وهو الحاكم التاسع للإمارة، يعتبر مؤسس إمارة عجمان الحديثة، قام بإنشاء شرطة عجمان عام 1967م، وشارك في اجتماعات تكوين الاتحاد، وقد وقع على الدستور المؤقت يوم 2 ديسمبر 1971م وأصبحت عجمان جزءا من دولة الإمارات العربية المتحدة وانضم هو كعضو إلى المجلس الأعلى للاتحاد. توفي صباح يوم الأحد الموافق 6 سبتمبر 1981م إثر مرضٍ عضال، وخلفه في الحكم ابنه الشيخ حميد بن راشد النعيمي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
197 - أحْمَد بْن عَبْد الله بن نُعَيْم بْن الخليل، أَبُو حامد النُّعَيْمي. [المتوفى: 386 هـ]
رَاوَى " صحيح " الْبُخَارِيّ. سَمِعَ: أَبَا عبد الله الفربري، وأَبَا الْعَبَّاس مُحَمَّد بْن عَبْد الرَّحْمَن الدَّغولي، والْحُسَيْن بْن مُحَمَّد بْن مُصْعَب، وإبراهيم بْن حمدويه السلمي، وأحمد بن إسحاق بن مزيز السَّرْخَسي، وجماعة. رَوَى عَنْهُ: أَبُو يعقوب القرّاب، وَأَبُو الفتح بْن أَبِي الفوارس، وَأَبُو بَكْر البرقاني، وأبو حازم العبدويي، وَأَبُو منصور الكرابيسي، وَأَبُو عُمَر -[590]- عَبْد الواحد بْن أحْمَد المليجي شيخ محيي السُّنَّة البَغَوي، وغيرهم. وهو سرخَسي نزل هراة واستوطنها، وَتُوفِّي فِي ربيع الْأول. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
173 - أحمد بن الفضل، أبو منصور النُعيمي الْجُرْجانيّ الحافظ. [المتوفى: 415 هـ]
عَنْ ابن عَدِيّ، وأبي بَكْر الإسماعيليّ، وأبي أحمد الغِطْريفيّ، وأبي أحمد الحاكم، وأبي عَمْرو الحِيريّ، ونصر بْن عَبْد المُلْك الأندلسيّ، وغيرهم. وصنَّف كتابًا في أخبار الخيْل، وله في الحديث مصنف سماه " المُجتنى ". مات في شهر شوّال. قاله ابن ماكولا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
106 - علي بن أحمد بن الحسن بن محمد بن نُعيم، أبو الحسن البصْريّ الحافظ المعروف بالنُّعَيميّ، [المتوفى: 423 هـ]
نزيل بغداد. حدَّث عن أحمد بن محمد بن العبّاس الأسْفاطيّ، وأحمد بن عُبَيْد الله النّهْردَيْرِيّ، ومحمد بن عَدِيّ بن زُحْر، وعليّ بن عمر الحربيّ. قال الخطيب: كتبتُ عنه، وكان حافظًا، عارفا، متكلّما، شاعرا. وقد حدثنا عنه أبو بكر البرقاني بحديث، وسمعت الأزهري يقول: وضع النُّعَيْميّ على ابن المظفّر حديثًا، ثمّ تنبّه أصحاب الحديث له، فخرج عن بغداد لهذا السّبب، فغاب حتّى مات ابن المظفّر، ومات مَن عرف قصته في الحديث -[391]- ووَضْعه، ثمّ عاد إلى بغداد. سمعت أبا عبد الله الصُّوريّ يقول: لم أَرَ ببغداد أكمل من النُّعيميّ، كان قد جمع معرفة الحديث والكلام والأدب. قال: وَكَانَ البرقاني يَقُولُ: هُوَ كاملٌ فِي كُلَّ شَيْءٍ لَوْلَا بأو فيه. قلت: ومن شعره السّائر: إذا أظمأتك أكفُّ اللّئامَ ... كَفَتْك القناعةُ شِبْعًا وَرِيّا فكنْ رجُلًا رِجْلُهُ في الثّرى ... وهامةُ همَته في الثُّريّا أبيَّا لِنائلِ ذي ثروةٍ ... تراه بما في يديه أبيَّا فإنّ إراقةَ ماءَ الحيا ... ة دونَ إراقةِ ماءِ المُحيّا مات النُّعيميّ في عَشْر الثمانين، وكان يحدِّث من حفظه، وتلك الهفوة منه كانت في شبيبته، وتاب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
24 - محمد بن عَبْد الملك بْن أحمد بْن نعَيْم بْن عبد الملك بن محمد بن عدي الجرجاني، أبو الحسن النعيمي الإسترباذي الفقيه. [المتوفى: 431 هـ]
روى عن أبي بكر الإسماعيلي والغطريفي وجماعة. توفي في صفر، وقيل: في ذي الحجة، وله رحلة لقي فيها ابن المظفر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
268 - محمد بن محمد بن موسى، أبو عليّ النعُّيميّ النَّيسابوريّ. [المتوفى: 478 هـ]
حدَّث عن أبي الحَسَن محمد بن الحسين العَلَويّ، وعُمِّر أربعًا وتسعين سنة، وتوفّي في رجب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
93 - عبد الرحمن بْن عليّ بْن الموفَّق، الفقيه، أبو محمد النُعَيمي، المَرْوَزِيّ. [المتوفى: 542 هـ]
من جِلة فقهاء مَرْو، تفقّه عَلَى أَبِي المظفَّر السَّمْعانيّ، وسمع منه ومن أَبِي سعد عبد العزيز القاينيّ. مات في ربيع الأوّل، أخذ عَنْهُ: أبو سعد السّمعانيّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
388 - سلمان بن يوسف بن عليّ بن سلمان بْن الْحَسَن، أَبُو نصر وأَبُو مُحَمَّد الْبَغْدَادِيّ، الطحان، النُّعيمي، البزار، [المتوفى: 590 هـ]
المعروف جدهم سلمان بابن صاحب الذهبية. ولد سنة ثلاثٍ وخمسمائة، وسمع من هبة اللَّه بن الحصين، وأبي السعود أحمد ابن المُجَليّ، وأبي بَكْر الْأَنْصَارِيّ. أَخَذَ عَنْهُ عُمَر بْن عَلِيّ القُرشي، ومُحَمَّد بْن مشق، ويوسف بْن خليل، وآخرون، وَقَدْ حدَّث هُوَ وأَبُوه، وجَدّه، وجدُّ أبيه، وكان يسكن بسكة النُّعيمية، محلة ببغداد. وتُوُفّي فِي الثاني والعشرين من ربيع الآخر. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
قد بدت منه هفوة في صباه، واتهم بوضع الحديث، ثم تاب إلى الله واستمر على الثقة.
|