نتائج البحث عن (ابن الجرّاح) 6 نتيجة

3610- ابن الجراح 1:
الشَّيْخُ الجَلِيْلُ العَالِمُ المُسْنِدُ, أَبُو القَاسِمِ, عِيْسَى بنُ عَلِيِّ بنِ عِيْسَى بنِ دَاوُدَ بنِ الجَرَّاحِ البَغْدَادِيُّ.
وَالِدُ الوَزِيْرِ العَادلِ أَبِي الحَسَنِ.
وُلِدَ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَثَلاَثِ مائَةٍ.
وَسَمِعَ البَغَوِيَّ، وَابنَ أَبِي دَاوُدَ, وَابنَ صَاعِدٍ, وَأَبَا حَامِدٍ الحَضْرَمِيَّ، وَبَدْرَ بنَ الهَيْثَمِ, وَأَبَا بَكْرٍ بنَ دُرَيْدٍ, وَمُحَمَّدَ بنَ نُوْحٍ الجُنْدَيْسابوري, وَأَبَا بَكْرٍ بنَ زِيَادٍ, وَأَبَا جَعْفَرٍ بنَ البُهْلُول، وَأَبَا عُمَرَ مُحَمَّدَ بنَ يُوْسُفَ القَاضِي، وَأَبَا بَكْرٍ مجاهد, وعدة.
وأمْلَى عِدَّةَ مَجَالِسَ.
حدَّث عَنْهُ: أَبُو القَاسِمِ الأزهري، وأبو محمد الخلال, وعلي بن المحسن التَّنُوْخِيُّ، وَعَبْدُ الوَاحِدِ بنُ شِيطَا, وَأَبُو جَعْفَرٍ بنُ المُسْلِمَةِ، وَأَبُو الحُسَيْنِ أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ النَّقُّوْرِ, وَآخرُوْنَ.
قَالَ الخَطِيْبُ: كَانَ ثَبْتَ السماع, صحيح الكتاب.
وقال أبو الفتح ابن أَبِي الفَوَارِسِ: كَانَ يُرمَى بِشَيْءٍ مِنْ مَذْهَبِ الفَلاَسِفَةِ, تُوُفِّيَ فِي يَوْمِ الجُمُعَةِ أَوَّلِ ربيعٍ الأَوَّلِ سَنَةَ إِحْدَى وَتِسْعِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ.
وَقَالَ غَيْرُهُ: مَاتَ فِي رَبِيْعٍ الآخِرِ. وَقِيْلَ: مَاتَ فِي المُحَرَّمِ.
وَلَهُ نَظْمٌ حسنٌ.
قَالَ الخَطِيْبُ: أَنْشَدَنِي أَبُو يَعْلَى بنُ الفَرَّاءِ, أَنْشَدَنَا عِيْسَى بنُ عَلِيٍّ لِنَفْسِهِ:
رُبَّ مَيْتٍ قَدْ صَارَ بِالعِلْمِ حَيّاً ... ومُبَقَّى قَدْ حَازَ جَهْلاً وَغَيّا
فَاقْتَنُوا العِلْمَ كِي تَنَالُوا خُلُوْداً ... لاَ تَعُدُّو الحَيَاةَ فِي الجَهْلِ شَيّا
وَقَالَ مُحَمَّدُ بنُ إِسْحَاقَ النَّدِيْمُ: كَانَ عِيْسَى أَوْحَدَ زَمَانِهِ فِي عِلمِ المنطقِ، وَالعلومِ القديمَةِ, لَهُ مُؤَلَّفٌ فِي اللُّغَةِ الفَارِسِيَّةِ.
قُلْتُ: لَقَدْ شَانَتْهُ هَذِهِ العُلومُ وَمَا زَانَتْهُ, وَلَعَلَّهُ رُحمَ بِالحَدِيْثِ إِنْ شَاءَ اللهُ.
أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بنُ إِسْحَاقَ, أَخْبَرَنَا الفَتْحُ بنُ عَبْدِ السَّلاَمِ الكَاتِبُ, أَخْبَرَنَا هِبَةُ اللهِ بنُ الحُسَيْنِ, أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدٍ البَزَّازُ, حَدَّثَنَا عِيْسَى بنُ عَلِيٍّ إِمْلاَءً قَالَ: قُرِئَ عَلَى بَدرِ بنِ الهَيْثَمِ وَأَنَا أَسمعُ, حَدَّثَكُمْ أَبُو سَعِيْدٍ الأَشَجُّ, حَدَّثَنَا عُقْبَةُ بنُ خَالِدٍ, حَدَّثَنِي أُسَامَةُ بنُ زَيْدٍ, حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بنُ كَعبٍ, عن عبد الله بن جعفر, عن علي قال:
__________
1 ترجمته في تاريخ بغداد "11/ 179"، والعبر "3/ 50"، وميزان الاعتدال "3/ 319"، ولسان الميزان "4/ 402"، وشذرات الذهب لابن العماد "3/ 137".

ابن أبي ذر، ابن الجراح

سير أعلام النبلاء

ابن أبي ذر، ابن الجراح:
4517- ابن أبي ذر 1:
الشيخ العالم الصدوق أبو مكتوم عيسى بن الحافظ الكبير أبي ذر عبد بن أَحْمَدَ الأَنْصَارِيّ، الهَرَوِيّ، ثُمَّ السَّرَوِي، تَزَوَّجَ وَالِده فِي سَرَاةِ بنِي شَبَابَة، وَتَحَوَّلَ إِلَى هُنَاكَ مِنْ مَكَّةَ مُدَّةً، فَوُلِدَ عِيْسَى فِي سَنَةِ خَمْسَ عَشْرَةَ وَأَرْبَعِ مائَة.
وَسَمِعَ مِنْ أَبِيْهِ شَيْئاً كَثِيْراً، وَمِنْ مُحَمَّدِ بنِ الحُسَيْنِ الصَّنْعَانِيّ، وَغَيْرِ وَاحِدٍ.
رَوَى عَنْهُ أَبُو التَّوفِيق مَسْعُوْدُ بنُ سَعِيْدٍ، وَأَبُو عُبَيْدٍ نِعمَةُ بنُ زِيَادَةِ اللهِ الغِفَارِيّ، وَمَيْمُوْنُ بنُ يَاسينَ المرَابط، وَابتَاع مِنْهُ "صَحِيْح البُخَارِيِّ" أَصلَ أَبِيْهِ -وَعَلِيُّ بنُ عَمَّارٍ المَكِّيُّ، وَآخَرُوْنَ، وَالسِّلَفِيّ بِالإِجَازَةِ، وَقَالَ: اجْتَمَعتُ أَنَا وَهُوَ فِي الموقفِ سَنَةَ سَبعٍ لَمَّا حججتُ، وَقُلْنَا: نَسْمَعُ مِنْهُ بِالحرم، فَتَعَجَّلَ أبي النَّفْرِ الأَوّلِ إِلَى السَّرَاةِ.
قُلْتُ: وَبعد سَنَةِ سَبْعٍ وَتِسْعِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ انْقَطَع خَبَرُه، وَانْتَقَلَ إلى الله.
4518- ابن الجَرَّاح 2:
الإِمَامُ الكَبِيْرُ المُقْرِئُ أَبُو الخَطَّابِ عَلِيُّ بنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ هَارُوْنَ بنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بن عيسى بن داود الجراح البغدادي، الكاتب.
سَأَله ابْن السَّمَرْقَنْدي عَنْ مَوْلِدِهِ، فَقَالَ: فِي رَجَب سَنَةَ تِسْعٍ وَأَرْبَعِ مائَة. تَلاَ عَلَى الحسن بن صقر الكَاتِب، وَابْنِ بُكَيْرٍ النَّجَّارِ، وَأَحْمَدَ بنِ مَسْرُوْرٍ، وَمُسَافِرِ بنِ عَبَّادٍ.
وَسَمِعَ مِنْ: أَبِي القَاسِمِ بنِ بِشْرَان، وَمُحَمَّدِ بن عُمَرَ بنِ بُكَيْرٍ، وَطَائِفَة. وَنظم قصيدَةً فِي القِرَاءات مَشْهُوْرَة، سَمَّاهَا "المُسْعِدَة"، وأمَّ بِالخَلِيْفَة المُقتدي، وَبأَبِيْهِ المُسْتَظْهِر، وَكَانَ شافعيا ثقة صدوقًا عالمًا.
__________
1 ترجمته في العبر "3/ 348"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 406"، ووقع عنده عيسى بن الحافظ أبي ذر عبد الرحمن.
2 ترجمته في المنتظم لابن الجوزي "9/ 140"، والعبر "3/ 348"، وشذرات الذهب لابن العماد "3/ 406".

ابن الجراح، اليونيني

سير أعلام النبلاء

ابن الجراح، اليونيني:
5516- ابن الجراح 1:
الأَدِيْبُ المُنْشِئُ تَاجُ الدِّيْنِ يَحْيَى بنُ مَنْصُوْر ابْن الجَرَّاحِ المِصْرِيُّ، صَاحِبُ الخَطِّ الأَنِيقِ، وَالتَّرسُّلِ البديع.
خدم مُدَّة، وَرَوَى عَنِ السِّلَفِيّ، وَلَهُ لغزٌ: ماشي قلبه حجر، ووجه قمر، إِن نُبِذَ اعْتَزل البَشَر، وَإِن أَجعتَه رضِي بِالنّوَى، وَانطوَى عَلَى الخوَى، وَإِن أَشْبَعْتَهُ قَبَّل الْقدَم وَصَحِبَ الْخَدَم، وَإِن غلَّفتَه ضَاع، وَإِنْ أَدَخَلته السُّوق أَبَى أَنْ يُبَاع، وَإِن شدّدت ثَانِيَة وَحذفت رَابعه كدرَ الحَيَاة وَخفّف الصلاة وأحدث وقت العصر الضجر ووقت الفَجْر الْخدر، وَإِنْ فَصلتَه دَعَا لَكَ وَبقَّى، مَا إِن ركبته هَالكَ وَرُبَّمَا كثّر مَالك، وَأَحْسَن بعُوْن المسَاكين مآلك.
قَوْله: قَلْبه حجر أَي جَلْمَد، وَالمسَاكين أَهْل السَّفِيْنَة فِي البَحْر.
تُوُفِّيَ فِي شَعْبَانَ، سَنَةَ سِتَّ عَشْرَةَ وَسِتّ مائة، وله خمس وسبعون سنة.
5517- اليونيني 2:
الزَّاهِدُ العَابِدُ أَسَدُ الشَّامِ الشَّيْخُ عَبْدُ اللهِ بنِ عُثْمَانَ بنِ جَعْفَرٍ اليُوْنِيْنِيُّ.
كَانَ شَيْخاً طَوِيْلاً مَهِيْباً شُجَاعاً حَادّ الحَال، كَانَ يَقوم نِصْف اللَّيْل إِلَى الفُقَرَاء، فَمَنْ رَآهُ نَائِماً وَلَهُ عصَا اسْمهَا العَافِيَة ضربَه بِهَا، وَيَحْمِل الْقوس وَالسِّلاَح، وَيلبس قُبعاً مِنْ جِلْدِ مَاعز بصوفه، وكان أمارًا بالمعروف لا يهاب المُلُوْك، حَاضِر القَلْب، دَائِم الذّكر، بعيد الصِّيْت. كَانَ مِنْ حدَاثته يَخْرُج وَيَنطرح فِي شَعْرَاء يُونِيْن فِيردّه السّفَّارَة إِلَى أُمّه، ثُمَّ تَعبّد بِجَبل لُبْنَان، وَكَانَ يَغْزُو كَثِيْراً.
قَالَ الشَّيْخُ عليّ القَصَّار: كُنْت أَهَابه كَأَنَّهُ أَسد، فَإِذَا دَنَوْت مِنْهُ وَدِدْت أَنْ أَشقّ قَلْبِي وَأَجعله فِيْهِ.
قِيْلَ: إِنَّ العَادل أَتَى وَالشَّيْخ يَتوضَأَ، فَجَعَلَ تَحْتَ سجَادته دَنَانِيْر، فَرَدَّهَا وَقَالَ: يَا أَبُو بَكْرٍ كَيْفَ أَدْعُو لَكَ وَالخُمُوْر دَائِرَة فِي دِمَشْق، وَتبيع المَرْأَة وَقيَة يُؤْخَذ مِنْهَا قرطيس? فَأَبطل ذَلِكَ.
وَقِيْلَ: جلس بَيْنَ يَدَيْهِ المُعَظَّمُ، وَطلب الدُّعَاء مِنْهُ، فَقَالَ: يَا عِيْسَى، لا تكن نحس مثل أبيك، أظهر الزعل، وافسد على الناس المعاملة.
__________
1 ترجمته في وفيات الأعيان "6/ ترجمة 810"، وشذرات الذهب لابن العماد "5/ 71، 72".
2 ترجمته في شذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "5/ 73-75".
اللغوي، المقرئ: علي بن عبد الرحمن بن هارون البغدادي الشافعي أبو الخطاب، ابن الجرّاح.
ولد: سنة (410 هـ) عشر وأربعمائة.
من مشايخه: أبو القاسم عبد الملك بن بشران، ومحمد بن عمر بن بُكير وغيرهما.
من تلامذته: عبد الوهاب الأنماطي، وتلا عليه سبط الخياط أبو محمّد وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
* المنتظم: "كان من أهل الفضل والأدب، وكان من أهل البيوتات المعروفة في الرياسة" أ. هـ.
* السير: "الإمام الكبير المقرئ
قال السلفي: سألت شجاعًا الحافظ عنه، فقال: أحد القراء الحفاظ المتقنين من أهل الفضل والأدب، وله شعر جيد مدون.
قال السلفي: هو إمام في اللغة، وشعره ففي أعلى درجة، وخطه فمن أحسن المخطوط، تلوتُ عليه بقراءة أبي عمرو التي قرأ بها على ابن الصقر، والقول يتسع في فضائله ..
ونظم قصيدة في القراءات مشهورة سماها (المُسْعِدَة) وأم بالخليفة المقتدي، وبأبيه المستظهر، وكان شافعيًّا ثقة صدوقًا عالمًا"
أ. هـ.
* غاية النهاية: "إمام كامل حسن الكتابة مجود التلاوة .. وانتهت إليه رناسة القراءة" أ. هـ.
* الشذرات: "المقرئ الكاتب الرئيس ... وكان لغوي زمانه. له منظومة في القراءات" أ. هـ.
وفاته: سنة (497 ها سبع وتسعين وأربعمائة وقد قارب التسعين.
من مصنفاته: صنف قصيدتين في القراءات سمى إحداهما "المكملة"، والأخرى "المُسعِدَة".

المفسر: عليّ بن عيسى بن داود بن الجراح، أبو الحسن، البغدادي الحسني الوزير العادل.
ولد: سنة (244 هـ) أربع وأربعين ومائتين.
من مشايخه: أحمد بن بُدَيل الماميّ، والحسن بن محمّد الزعفراني وغيرهما.
من تلامذته: ابنه عيسى وأبو القاسم الطبراني، وأبو طاهر الذُّهلي وغيرهم.
كلام العلماء فيه:
* الكامل: "جاء إنسان إلى عليّ بن عيسى وأخبره أن في جيرانه رجلًا من شيراز على مذهب القرامطة يكاتب أبا طاهر بالأخبار فأحضره وسأله واعترف وقال: ما صحبت أبا طاهر إلا لما صح عندي أنه على الحق وأنت وصاحبك كفار تأخذون ما ليس لكم ولا بد لله من حجة في أرضه وإمامنا المهدي محمّد بن فلان بن فلان بن محمّد بن إسماعيل بن جعفر الصادق المقيم ببلاد المغرب ولسنا كالرافضة والاثني عشرية الذين يقولون بجهلهم إن لهم إمامًا ينتظرونه ويكذب بعضهم لبعض فيقول: قد رأيته وهو يقرأ ولا ينكرون بجهلهم وغباوتهم أنه لا يجوز أن يعطى العمر ما يظنونه، فقال له: قد خالطت عسكرنا وعرفتهم فمن فيهم على مذهبك؟
فقال: وأنت بهذا العقل تدبر الوزارة، كيف تطمع مني أنني أسلم قومًا مؤمنين إلى قوم كافرين يقتلونهم؟ لا أفعل ذلك، فأمر به فضرب ضربًا شديدًا، ومنع الطعام والشراب فمات بعد ثلاثة أيام"
أ. هـ.
* تاريخ الإسلام: "كان صدوقًا دينًا خيرًا صالحًا عالمًا من خيار الوزراء ومن صلحاء الكبراء، وكان على الحقيقة غنيًّا شاكرًا، ولما نزل به صابرًا".
وقال: "كان كثير البر والمعروف والصلاة والصيام ومجالسة العلماء" أ. هـ.
* العبر: "كان محدثًا عالمًا دينًا خيرًا كبير الشأن، عالي الإسناد" أ. هـ.
* البداية والنهاية: "يحب أهل العلم ويكثر مجالستهم، أصله من الفرس وكان من أكبر القائمين على الحلاج" أ. هـ.
* معجم المفسرين: "وزير من العلماء الرؤساء من أهل بغداد فارسي الأصل وَزَر للمقتدر بالله وفعتين.
قال الصولي: لا أعلم أنه وَزَر لبني العباس
¬__________
* معجم المفسرين (1/ 372)، هدية العارفين (1/ 678)، طبقات المفسرين للداودي (1/ 423)، معجم الأدباء (4/ 1823)، النجوم (3/ 288)، معجم المؤلفين (2/ 482)، العبر (2/ 238)، الفهرست لابن النديم (142)، روضات الجنات (5/ 214)، تاريخ بغداد (12/ 14)، المنتظم (13/ 166)، الأعلام (4/ 317)، الكامل (8/ 174)، تاريخ الإسلام (وفيات 334) ط, تدمري، السير (15/ 298)، البداية والنهاية (11/ 231)، الشذرات (4/ 186).

وزيرًا يشبهه في زهده وعفته وحفظه للقرآن وعلمه بمعانيه ولا أعلم أنني خاطبت أحدًا أعرف منه بالشعر"
أ. هـ.
من أقواله: تاريخ الإسلام: "ما أحسن قوله إذ عزى ولدي القاضي عمر بن أبي عمر محمّد بن يوسف بأبيهما: مصيبة قد وجب أجرها، خير من نعمة لا يؤدى شكرها، وصدق الله" أ. هـ.
وفاته: سنة (334 هـ) أربع وثلاثمائة.
من مصنفاته: "معاني القرآن وتفسيره" أعانه عليه أبو الحسن الواسطي، وأبو بكر بن مجاهد، وله "جامع الدعاء".

أحمد بن محمد بن عيسى ابن الجراح الحافظ المصري أبو العباس النحاس طوف البلاد

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

وروى عن البغوي وأبي عروبة.
سكن نيسابور.
مات سنة ست وتسعين () وثلاثمائة.
اتهمه بالكذب أبو الحسين الحجاجي.
روى حديثين باطلين: أحدهما عن أبي عروبة، عن عبد الرحمن بن عمرو الرقى، عن عيسى بن يونس، عن الأعمش، عن ابن صالح، عن أبي هريرة - مرفوعاً: لا تولوا الأذان من يدغم الهاء.
رواه عنه الحاكم.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت