أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4976- المعافى بن زيد
د ع: المعافى بْن زيد الجرشي لَهُ ذكر فِي حديث مُحَمَّد بْن تمام بْن عَيَّاشٍ، عن عبد العزيز بْن قيس، عن حميد، عن أنس، قَالَ: لقي رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رجل من تهامة، يقال لَهُ: المعافى بْن زيد الجرشي، فقال لَهُ: " ما تَقُولُ فِي النبيذ؟ " وذكر الحديث. أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم. |
سير أعلام النبلاء
|
1337- المعافى بن عمران الحمصي 1:
أَمَّا المُعَافَى بنُ عِمْرَانَ الحِمْصِيُّ، فَهُوَ المُحَدِّثُ، أَبُو عِمْرَانَ الحِمْيَرِيُّ، الظِّهْرِيُّ. يَرْوِي عَنْ: عَبْدِ العَزِيْزِ بنِ المَاجَشُوْنِ، وَمَالِكِ بنِ أَنَسٍ، وَعَبْدِ اللهِ بنِ لَهِيْعَةَ، وَشُعَيْبِ بنِ زُرَيْقٍ، وَإِسْمَاعِيْلَ بنِ عَيَّاشٍ. حَدَّثَ عَنْهُ: كَثِيْرُ بنُ عُبَيْدٍ، وَأَبُو التَّقِيِّ هِشَامٌ اليَزَنِيُّ، وَيَزِيْدُ بنُ عَبْدِ رَبِّهِ، وَمُحَمَّدُ بنُ مُصَفَّى، وَسَعِيْدُ بنُ عَمْرٍو السَّكُوْنِيُّ، وَمِزْدَادُ بنُ جَمِيْلٍ، وَأَبُو حُمَيْدٍ أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدٍ العَوْهِي، وَآخَرُوْنَ. ذَكَرَهُ ابْنُ حِبَّانَ فِي الثِّقَاتِ، وَهُوَ صَدُوْقٌ -إِنْ شَاءَ اللهُ- لاَ شَيْءَ لَهُ فِي الكُتُبِ السِّتَّةِ. مَاتَ: بعد المائتين. __________ 1 ترجمته في الجرح والتعديل "8/ ترجمة 1836"، وتهذيب التهذيب "10/ 200"، وتقريب التهذيب "2/ 258"، وخلاصة الخزرجي "7068". |
سير أعلام النبلاء
|
3607- المُعَافى 1:
ابن زكريا بن يحيى بن حميد, العَلاَّمَةُ الفَقِيْهُ, الحَافِظُ القَاضِي المُتَفَنِّنُ, عَالِمُ عَصْرِهِ, أَبُو الفَرَجِ النَّهْرُوَانِيُّ الجَرِيْرِيُّ, نِسبَةً إِلَى رَأْيِ ابْنِ جَرِيْرٍ الطَّبَرِيِّ, وَيُقَالُ لَهُ: ابْنُ طَرَارَا. سَمِعَ أَبَا القَاسِمِ البَغَوِيَّ, وَأَبَا مُحَمَّدٍ بنَ صَاعِدٍ، وَأَبَا بَكْرٍ بنَ أَبِي دَاوُدَ، وَأَبَا سَعِيْدٍ العَدَوِيَّ، وَأَبَا حَامِدٍ الحَضْرَمِيَّ, وَالقَاضِي المَحَامِلِيَّ, وَخَلْقاً كَثِيْراً. وَتَلاَ عَلَى ابنِ شَنَبُوْذَ، وَأَبِي مزاحم الخاقاني. قَرَأَ عَلَيْهِ: القَاضِي أَبُو تَغْلِبٍ المُلْحَمِيُّ، وَأَحْمَدُ بنُ مَسْرُوْرٍ الخَبَّازُ, وَمُحَمَّدُ بنُ عُمَرَ النُّهَاوَنْدِيُّ, وَطَائِفَةٌ. وحدَّث عَنْهُ: أَبُو القَاسِمِ عُبَيْدُ اللهِ الأَزْهَرِيُّ، وَالقَاضِي أَبُو الطَّيِّبِ الطَّبَرِيُّ، وَأَحْمَدُ بنُ عَلِيٍّ التَّوَّزِيُّ, وَأَحْمَدُ بنُ عُمَرَ بنِ رَوْحٍ, وَأَبُو عَلِيٍّ مُحَمَّدُ بنُ الحُسَيْنِ الجَازِرِيُّ، وَأَبُو الحسين محمد بن أحمد بن حسنون النرسي, وَخَلْقٌ سِوَاهُم. قَالَ الخَطِيْبُ: كَانَ مِنْ أَعلمِ النَّاسِ فِي وَقتِهِ بِالفِقْهِ وَالنَّحْوِ وَاللُّغَةِ, وَأَصنَافِ الأَدبِ, وَلِيَ القَضَاءَ بِبَابِ الطَّاقِ، وَكَانَ عَلَى مَذْهَبِ ابْنِ جَرِيْرٍ, وَبَلَغَنَا عَنْ أَبِي مُحَمَّدٍ البَافِيِّ الفَقِيْهِ أَنَّهُ كَانَ يَقُوْلُ: إِذَا حضَرَ القَاضِي أَبُو الفَرَجِ فَقَدْ حَضَرَتِ العُلُومُ كُلُّهَا. قَالَ الخَطِيْبُ: وحدَّثني القَاضِي أَبُو حَامِدٍ الدَّلوي قَالَ: كَانَ أَبُو مُحَمَّدٍ البَافِيُّ يَقُوْلُ: لَوْ أَوْصَى رَجُلٌ بِثُلُثِ مَالِه أَنْ يُدفعَ إِلَى أَعلمِ النَّاسِ, لَوَجَبَ أَنْ يُدفعَ إِلَى المُعَافَى بنِ زَكَرِيَّا. قَالَ الخَطِيْبُ: سَأَلْتُ البَرْقَانِيَّ عَنِ المعَافَى فَقَالَ: كَانَ أَعلمَ النَّاسِ, وَكَانَ ثِقَةً, لَمْ أَسمَعْ مِنْهُ. وَحَكَى أَبُو حَيَّانَ التَّوْحِيْدِيُّ قَالَ: رَأَيْتُ المُعَافَى بنَ زَكَرِيَّا قَدْ نَامَ مُستدبرَ الشَّمْسِ فِي جَامعِ الرُّصَافَةِ فِي يَوْمٍ شاتٍ, وَبِهِ مِنْ أَثَرِ الضُّرِّ وَالفَقْرِ وَالبُؤْسِ أمر عظيم, مع غزارة علمه. قَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بنُ أَبِي نَصْرٍ الحُمَيْدِيُّ: قَرَأْتُ بخطِّ المُعَافَى بنِ زَكَرِيَّا قَالَ: حَجَجْتُ وَكُنْتُ بِمِنَى, فَسَمِعْتُ مُنَادِياً يُنَادِي: يَا أَبَا الفَرَجِ المُعَافَى, قُلْتُ: مَنْ يُرِيْدُنِي؟ وَهَمَمْتُ أَنْ أُجِيْبَهُ, ثُمَّ نَادَى: يَا أَبَا الفَرَجِ المُعَافَى بنَ زَكَرِيَّا النَّهْرُوَانِيَّ, فَقُلْتُ: هَا أَنَا ذَا, مَا تُرِيْدُ? فَقَالَ: لَعَلَّكَ مِنْ نَهْرُوَانِ العِرَاقِ, قُلْتُ: نَعَمْ. قَالَ: نَحْنُ نُرِيْدُ نَهْرُوَانَ الغَرْبِ, قَالَ: فَعَجِبْتُ مِنْ هَذَا الاتِّفَاقِ, وَعلمتُ أَنَّ بِالمَغْرِبِ مَكَاناً يسمَّى النَّهْرُوَانُ. مَاتَ المُعَافَى بِالنَّهْرُوَانِ فِي ذِي الحِجَّةِ سَنَةَ تِسْعِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ, وَلَهُ خَمْسٌ وَثَمَانُوْنَ سَنَةً. وَلَهُ تفسيرٌ كَبِيْرٌ فِي سِتِّ مُجَلَّدَاتٍ جَمُّ الفَوَائِدِ، وَلَهُ كِتَابُ "الجَلِيْسِ وَالأَنيسِ" فِي مُجَلَّدينِ. وَكَانَ من بحور العلم. __________ 1 ترجمته في تاريخ بغداد "13/ 230"، والمنتظم لابن الجوزي "7/ 213"، ومعجم الأدباء لياقوت الحموي "19/ 151"، ووفيات الأعيان لابن خلكان "5/ ترجمة 726"، وتذكرة الحفّاظ "3/ ترجمة 943"، والعبر "3/ 47"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "4/ 201"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 143". |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
النحوي، اللغوي، المفسر: المعافى بن زكريا بن يحيى بن حميد بن حماد بن داود، أبو الفرج، النهرواني (¬1)، الجريري (¬2)، القاضي المعروف بابن طراز.
ولد: سنة (303 هـ) ثلاث وثلاثمائة، وقيل: (305 هـ) خمس وثلاثمائة. من مشايخه: البغوي، وابن صاعد وغيرهما. من تلامذته: أبو القاسم الأزهري، والقاضي أبو الطيب الطبري، وأحمد بن علي بن التوزي وغيرهم. كلام العلماء فيه: • تاريخ بغداد: "يذهب محمد بن جرير الطبري، كان من أعلم الناس في وقته بالفقه والنحو واللغة وأصناف الأدب. قال البرقاني: كان كثير الرواية للأحاديث التي يميل إليها الشيعة. قال أيضًا: ثقة ولم أسمع منه شيئًا. قال العتيقي: ثقة" أ. هـ. • المنتظم: "كان عالمًا بالنحو واللغة وأصناف الآداب والفقه. وكان يذهب مذهب محمد بن جرير الطبري. وكان ثقة" أ. هـ. • البداية والنهاية: "كان ثقة مأمونًا عالمًا فاضلًا كثير الأدب والتمكن في أصناف العلوم" أ. هـ. • الشذرات: "قال ابن ناصر الدين: كان حافظًا علامة، ذا فنون، من الثقات" أ. هـ. • الأعلام: "قاض، من الأدباء والفقهاء، له شعر حسن، ولي القضاء ببغداد وقيل له الجريري لأنه على مذهب ابن جرير الطبري" أ. هـ. • قلت: مذهب ابن جرير الطبري هو مذهب فقهي إنفرد به، وقد إندثر بعد وفاته. والله أعلم. من أقواله: المنتظم: "كان هناك جماعة من أهل العلم والأدب فقالوا له في أي نوع من العلم تتذاكر؟ فقال المعافى لذلك الرئيس خزانتك قد جمعت أنواع العلوم وأصناف الأدب فإن رأيت بأن تبعث بالغلام إليها وتأمره أن يفتح بابها ويضرب بيده إلى أي كتاب قرب منها فيحمله ثم نفتحه وننظر في أي نوع هو فنتذاكره ونتبارى فيه .. " أ. هـ. ¬__________ * الفهرست لابن النديم (292)، تاريخ بغداد (13/ 230)، الأنساب (5/ 545)، المنتظم (15/ 24)، الكامل (9/ 163)، اللباب (3/ 249)، معجم الأدباء (6/ 2702)، إنباه الرواة (3/ 296)، وفيات الأعيان (5/ 221)، إشارة التعيين (349)، تاريخ الإِسلام (وفيات 390) ط. تدمري، تذكر؛ الحفاظ (3/ 1010)، العبر (3/ 47)، السير (16/ 544)، البداية والنهاية (11/ 350)، غاية النهاية (2/ 302)، البلغة (223)، النجوم (4/ 201)، بغية الوعاة (2/ 293)، طبقات الحفاظ (400)، طبقات المفسرين للداودي (2/ 323)، كشف الظنون (1/ 593)، الشذرات (4/ 483)، هدية العارفين (2/ 464)، الأعلام (7/ 260)، معجم المؤلفين (3/ 895). (¬1) النهرواني: نسبة إلى نهروان: وأكثر ما يجري على الألسنة بكسر النون. وهي ثلاث نهروانات الأعلى والأوسط والأسفل، وقيل: هذه النسبة إلى النهروان وهي بلدة قديمة بالقرب من بغداد لها عدة نواح. انظر اللباب (2/ 249)، ومعجم البلدان (5/ 324). (¬2) الجريري: بفتح الجيم منسوب إلى محمد بن جرير الطبري لأنه كان يتفقه على مذهبه. معجم الأدباء: قال أبو حيان التوحيدي: رأيته في جامع الرصافة وقد نام مستدبر الشمس في يومٍ سياقٍ وبه من أثر الفقر والبؤس والضرِّ أمرٌ عظيم مع غزارة علمه وإتساع أدبه وفضله المشهور ومعرفته بصنوف العلم، سيما علم الأثر والأخبار وسير العرب وأيامها، فقلت له: مهلا أيها الشيخ وصبرًا فإنك بعين الله ومرآى منه ومسمع وما جمع الله لأحدٍ شرف العلم وعز المال، فقال: ما لا بد منه من الدنيا فليس منه بدٌّ ثم قال: يا محنة الدهر كفيّ ... إن لم تكفي فخفي قد آن أن ترحمينا ... من طول هذا التشفي طلبتُ جدًّا لنفسي ... فقيل لي قد توفي فلا علومي تجدي ... ولا صناعة كفي ثورٌ ينال الثريا ... وعالم متخفي"أ. هـ. ومن شعره: ألا قل لمن كان لي حاسدًا ... أتدري على من أسأت الأدب أسأت على الله في مُلكه ... بأنك لم ترض لي ما وهب فجازاك عني بأن زادني ... وسدّ عليك وجوه الطلب وفاته: سنة (390 هـ) تسعين وثلاثمائة. من مصنفاته: تفسير في ستة مجلدات، لعله "البيان الموجز عن علوم القرآن المعجز"، و"الجليس والأنيس" وغير ذلك. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
354 - خ د ن: الْمُعَافَى بن عِمران بن نُفَيْلِ بن جابر بن جَبَلَة، أبو مسعود الأزْديُّ المَوْصليُّ الحافظ القُدْوة، [الوفاة: 181 - 190 ه]
شيخ أهل المَوْصل وعالمهم وزاهدهم. مولده بعد العشرين ومائة. سَمِعَ: ثور بن يزيد، وهشام بن حسّان، وابن جُرَيْج، وجعفر بْن بُرْقان، وحنظلة بْن أبي سُفيان، وسيف بن سُليمان، وأفلح بن حُمَيْد، وموسى بن عبيدة، ومسعرا، والأوزاعيّ، وعبد الحميد بن جعفر، وَمَالِكُ بْنُ مِغْوَلٍ، وَيُونُسُ بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ، وسفيان الثَّوْريّ، وطبقتهم. وَعَنْهُ: بقيّة، وابن المبارك، ووَكِيع، وموسى بن أعْيَن - وهم من أقرانه - وبِشْر الحافي، والحسن بن بِشْر، وإبراهيم بن عبد الله الهَرَويّ، ومحمد بن جعفر الوَرْكانيّ، ومحمد بن -[977]- عبد الله بن عمّار، وعبد الله بن أبي خُداش، وآخرون. وله ترجمة في " تاريخ يزيد بن محمد الأزدي " في بضع وعشرين ورقة، فقال: حدثنا موسى بن هارون الزيات قال: حدثنا أحمد بن عثمان قال: سمعت محمد بن داود الحداني قال: حدثنا عيسى بن يونس قال: خرج علينا الأوزاعيّ، ونحن ببيروت أنا والمُعَافَى بن عِمران وموسى بن أَعْيَن، ومعه كتاب " السُّنَن " لأبي حنيفة، فقال: لو كان هذا الخطأ في أمّةٍ لأوسعهم خطًأ. قال الأزْديّ: صنّف الْمُعَافَى في الزُّهد، والسُّنَن، والفِتَن، والأدب، وغير ذلك. وقال أحمد بن يونس: كان سُفيان الثَّوْريّ يقول: الْمُعَافَى بن عِمران ياقوتة العلماء. وقال بِشْر بن الحارث: إني لأذْكر الْمُعَافَى اليوم فأنتفع بذِكره، وأذكر رؤيته فأنتفع. وقال وكيع: حدثنا المعافى وكان من الثقات. وعن بشر الحافي قال: كان ابن المبارك يقول: حدَّثني الرجل الصالح؛ يعني الْمُعَافَى. أحمد بن عبد الله بن يونس، عن الثَّوْريّ قال: امتحنوا أهل المَوْصل بالمُعَافَى. وَرُوِيَ عن الأوزاعيّ قال: لا أقدّم على المَوْصليّ أحدًا. قال ابن سعد: كان الْمُعَافَى ثقة خيرًا فاضلا، صاحب سُنَّةٍ. بشر بن الحارث: سمعت المعافى يقول: سمعتُ الثَّوْريّ يقول: إذا لم يكن لله في العبد حاجة نبذة إلى السلطان. قال بِشْر: كان الْمُعَافَى يحفظ الحديث والمسائل، سألته عن الرجل يقول للرجل: أقعدْ هنا ولا تَبْرَح، قال: يجلس حتّى يأتي وقت صلاة ثمّ يقوم. وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمَّارٍ: حدثنا الْمُعَافَى - ولم أرَ أفضل منه - يُسأل عن تجصيص القبور فكرهه. -[978]- وقال علي بن مضاء: حدثنا هشام بن بهرام قال: سمعتُ الْمُعَافَى يقول: القرآن كلام الله غير مخلوق. قال الهيثم بن خارجة: ما رأيت رجلا آدب من الْمُعَافَى. وورد أن الْمُعَافَى كان أحد الأسخياء الموصوفين؛ أفنى ماله الجود والحقوق، كان إذا جاءه مغلة أرسل إلى أصحابه ما يكفيهم سنة، وكانوا أربعة وثلاثين رجلا. قال بِشْر: كان الْمُعَافَى في الفرح والحُزن واحدًا، قتلت الخوارج له ولدين فما تبيّن عليه شيء، وجمع أصحابه وأطعمهم، ثمّ قال لهم: آجركم الله في فلان وفلان. رواها جماعة. عن بِشْر: قَالَ محمد بْن عَبْد اللَّه بْن عمار: كنتُ عند عيسى بن يونس فقال: أسمعت من الْمُعَافَى؟ قلت: نعم. قال: ما أحسب أحدًا رأى الْمُعَافَى وسمع من غيره يريد بعِلمه الله. قال بِشْر: سمعتُ الْمُعَافَى يقول: أجمع العلماء على كراهة السُّكْنَى؛ يعني ببغداد. وقيل لبشر الحافي: نراك تعشق الْمُعَافَى بن عِمران. فقال: وما لي لا أعشقه وقد كان سُفيان يسمّيه الياقوتة! قال عليّ بن حرب: رأيت الْمُعَافَى أبيض الرأس واللّحية، عليه قميص غليظ، وكُمّه تَبِين منه أطراف أصابعه. وقال يحيى بن مَعِين: ثقة. وقال بِشْر: كان الْمُعَافَى صاحب دنيا واسعة وضياع كثيرة. قال رجلٌ: ما أشدُّ البرد اليوم، فالتفت إليه الْمُعَافَى وقال: استدفأت الآن؟ لو سكتَّ لكان خيرًا لك. قلت: وَقَعَ لِي مِنْ عَوَالِي الْمُعَافَى حَدِيثٌ؛ أَخْبَرَنَا علي بن أحمد العلوي قال: أخبرنا محمد بن أحمد القطيعي قال: أخبرنا أبو بكر ابن الزاغوني. (ح)، وأخبرنا أحمد بن إسحاق الهمذاني قال: أخبرنا عمر بن محمد السهروردي قال: أخبرنا هبة الله بن أحمد القصار، قالا: أخبرنا محمد -[979]- ابن محمد الهاشمي قال: أخبرنا أبو طاهر المخلص قال: حدثنا عبد الله بن محمد البغوي قال: حدثنا محمد؛ يعني ابن أبي سمينة، قال: حدثنا الْمُعَافَى بْنُ عِمْرَانَ، عَنْ صَالِحُ بْنُ أَبِي الْأَخْضَرِ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَنَسٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " كُنْتُ أَسْكُبُ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَضُوءَهُ عَنْ جَمِيعِ أَزْوَاجِهِ فِي اللَّيْلَةِ الْوَاحِدَةِ ". تَابَعَهُ وَكِيعٌ عَنْ صَالِحٍ. أَخْرَجَهُ ابْنُ مَاجَهْ مِنْ طَرِيقِ وَكِيعٍ، وَهُوَ غَرِيبٌ. قال عليّ بن حسين الخوّاصّ وغيره: مات الْمُعَافَى بن عِمران سنة أربع وثمانين ومائة. وقال ابن عمّار وَسَلَمَةُ بن أبي نافع: مات سنة خمسٍ وثمانين. وقال الهيثم بن خارجة وغيره: سنة ست. وللمعافى تريجمة في " حلية الأولياء ". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
361 - الْمُعَافَى بْن عِمران الحِمْيَريّ الظهري الحمصيّ. [الوفاة: 201 - 210 ه]
يَرْوِي عَنْ: عَبْد العزيز الماجِشُون، ومالك، وابن لهيعة، وجماعة. وَعَنْهُ: محمد بْن مُصَفَّى، وأبو حُمَيْد أحمد بْن محمد بْن المغيرة العوهيّ، وسعيد بْن عَمْرو السَّكُونيّ، وكثير بن عبيد، وأبو التقي هشام اليزنيّ، وأبو عُتْبة الحجازي، ومحمد بْن عَوْف الطّائيّ. قَالَ محمد بْن عَوْف: ما رأيت مثله في عقله وفضله وورعه. وروى أنّ المعافي هذا كَانَ يحتطب عَلَى ظهره ويتبلغ به. وثقه ابن حبان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
264 - عبد الكبير بن المُعَافَى بن عِمران الأزديّ المَوْصِليّ. [الوفاة: 221 - 230 ه]
أحد الفُضَلاء، والزهاد. رَوَى عَنْ: أبيه، وعن حماد، وجماعة. -[624]- وخرج إلى الثغر رافضا للدنيا، ونزل المصيصة مخمل الذكر، يبيع البقل. رَوَى عَنْهُ: عثمان بن سعيد التنوخي، وغيره. توفي سنة إحدى وعشرين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
429 - المُعَافَى بن محمد، أبو مَعْدَان الأزْديّ المَوْصِليّ. [الوفاة: 221 - 230 ه]
عَنْ: مالك بن أنس، وأبي المُلَيْح الرَّقّيّ، وإبراهيم بن سَعْد، ويوسف بن الماجِشُون. وَعَنْهُ: عليّ بن جابر المَوْصِليّ. -[704]- توفي سنة اثنتين وعشرين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
442 - ن: الْمُعَافَى بْن سُلَيْمَان الرَّسْعنيّ. [الوفاة: 231 - 240 ه]
عَنْ: فُلَيْح بْن سُلَيْمَان، وزُهير بْن مُعَاويَة، والقاسم بْن مَعْن المسعودي، وجماعة. وَعَنْهُ: هلال بن العلاء، وأحمد بن إبراهيم بن ملحان، والقاسم بن الليث العتابي الرسعني، وجعفر الفريابي. وخلق. وكان صدوقا. روى النسائي عن رجل عنه. وتوفي سنة أربع وثلاثين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
52 - أَحْمَد بْن المُعَافَى بْن يزيد العِجْليّ المَوْصِليّ الرّفّاء. [الوفاة: 251 - 260 ه]
رَوَى عَنْ: القَعْنَبيّ، ومسلم بْن إبْرَاهِيم، وأهل المَوْصِل. وَعَنْهُ: أبو يعلى الموصلي، والوليد بن مضاء. وأثنى عليه أبو يعلي، وسمع منه " مُوَطّأ القَعْنَبيّ ". مات بعد الخمسين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
216 - سليمان بن المعافى بن سليمان، أبو أيّوب الرَّسْعَنيّ. [الوفاة: 291 - 300 ه]
عَنْ: أبيه. وَعَنْهُ: أبو القاسم الطَّبَرانيّ، تُوُفّي سنة ثلاثٍ وتسعين، وكان قاضي رأس العين. قَالَ ابن عديّ: حمله ابن عيسى الوَرَّاق على أن روى عن اسم، ولم يكن سمع منه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
560 - يحيى بن المُعَافى بن يعقوب الفقيه، أبو زكريا الكِنْديُّ الموصلي الحنفي الشُّروطيُّ. [الوفاة: 291 - 300 ه]
قاضي ملطية. عمر دهرا وعلا سنده وَحَدَّثَ عَنْ: غسان بن الربيع، وأحمد بن عبد الله بن يونس، وسعيد بن منصور وجماعة. قال يزيد بن محمد الأزدي بعد أن رَوَى عَنْهُ: وَلِيَ قضاء ملطية، وتوفي سنة ثلاثٍ وتسعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
89 - دحمان بن المعافى الإفريقيّ، أبو عبد الرحمن. [المتوفى: 302 هـ]
سَمِعَ مِنْ: يونس بن عبد الأعلى. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
638 - محمد بْن المُعَافَى بْن أحمد بْن أَبِي كريمة، أبو عبد الله الصَّيْداويّ. [الوفاة: 301 - 310 هـ]
سَمِعَ: هشام بن عمّار، ودُحَيْمًا، وهشام بْن خَالِد، والقاسم الْجُوعيّ، وأحمد بْن أَبِي الحواري، وجماعة. وَعَنْهُ: محمد بْن حُمَيْد بْن مَعْيُوف، وأحمد بْن محمد بْن جُمَيْع ووصفه بالصَّدْق. ويوسف بْن القاسم المَيَانِجيّ، وأبو يَعْلَى عَبْد اللَّه بْن محمد بْن أَبِي كريمة، وابن عديّ، وابن المقرئ. وكان ثقة عالمًا، حدَّثَ سنة عشر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
457 - محمد بن أيّوب بن المُعَافَى، أبو بكر العُكْبريّ. [المتوفى: 329 هـ]
سَمِعَ: الحارث بن أبي أسامة، وإبراهيم الحربيّ، وجماعة. وَعَنْهُ: ابن بطة. وكان صالحًا زاهدًا ثقة. قال ابن بَطّة: ما رأيت أفضل منه، مات في رمضان. قلتُ: آخر مَن روى عَنْهُ أبو الطّيّب محمد بن أحمد بن خاقان العُكْبريّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
413 - المعافى بْن زكريا بْن يحيى بْن حُمَيْد القاضي، أبو الفرج النهرواني المعروف بابن طرارا الفقيه الجَرِيريُّ، [المتوفى: 390 هـ]
نسبة إلى مذهب مُحَمَّد بْن جرير الطَّبَرِي. سَمِعَ: أَبَا القاسم البَغَوِي، وابْن أَبِي دَاوُد، وابْن صاعد، وأَبَا سَعِيد العَدَوِي، وأَبَا حامد الحَضْرَمِي، وخلقًا مثلهم ودونهم، فأكثر، وقرأ عَلَى ابن شنَّبوذ، والخاقاني. قَرَأَ عَلَيْه: أَبُو العلاء، مُحَمَّد بْن عَلِيّ القاضي، وَأَبُو تغلب المَلْحمي، وأَحْمَد بْن مسرور الخبّاز، ومُحَمَّد بْن عُمَر بْن زلال النَّهَاوَنْدِي. رَوَى عَنْهُ: أَبُو القاسم الْأزهري، وَأَبُو الطّيّب الطَّبَرِي، وأَحْمَد بْن عَلِيّ التَّوَّزي، وأَحْمَد بْن عُمَر بْن رَوْح، وَأَبُو عَلِيّ مُحَمَّد بْن الْحُسَيْن الجازري، وآخرون. قَالَ الخطيب: كَانَ من أعلم النّاس فِي وقته بالفقه والنَّحْوِ واللغة وأصناف الْأدب، ووُلّي القضاء بباب الطّاق، وكان عَلَى مذهب ابن جرير، وبلغنا عَنْ أَبِي مُحَمَّد البافي الفقيه أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ: إذا حضر القاضي أَبُو الفرج، فقد حضرت العلوم كلُّها. قَالَ الخطيب: حدثني أبو حامد الدلويي قَالَ: كَانَ أَبُو مُحَمَّد البافي يَقُولُ: لو أوصى رجل بثلث ماله أن يدفع إلى أعلم النّاس، لوجب أن يُدْفَع إلى المُعَافَى بْن زكريّا. قَالَ الخطيب: وسالت البَرْقَاني عَنِ المُعَافَى، فَقَالَ: كَانَ أعلم النّاس، وكان ثقة، لم أسمع منه. وذكر أبو حيان التوحدي، قَالَ: رَأَيْت المُعَافَى بْن زكريّا قد نام مستدبر الشمس فِي جامع الرُّصَافة، فِي يوم شاتٍ، وبه من أثر الضُّرّ والفقر والبؤس أمر عظيم، مَعَ غزارة علمه. وقَالَ أَبُو عَبْد اللَّه مُحَمَّد بْن أَبِي نصر الحُمَيْدي: قرأت بخط المُعَافَى بْن زكريّا، قَالَ: حججتُ، فكنت بمِنَى، فسمعت مناديا ينادي: يا أَبَا -[671]- الفرج. فقلت: لعله يريدني، ثم نادى: يا أبا الفرج المعافى. فهممت أن أجيبه، ثم إنه رجع فنادى: يا أبا الفرج المعافى بن زكريا النهرواني، فقلت: ولم أشك أنه يناديني، ها أنذا، فما تريد. قَالَ: لعلّك من نَهْرُوان الشرق؟ قلت: نعم. قَالَ: نَحْنُ نريد نَهْرُوان الغرب، قَالَ: فعجبت من هذا الاتّفاق، وعلمت أنّ بالمغرب مكانا يسمى النهروان. توفي المعافى بالنَهْرُوان فِي ذي الحجّة، وله خمسٌ وثمانون سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
195 - أحمد بن عبد العزيز بن شيبان، أبو الغنائم بن المُعَافَى التّميميّ الكرخيّ. [المتوفى: 477 هـ]
سمع أبا الحسين بن بِشْران، وأبا محمد السُّكَّريّ. روى عنه إسماعيل ابن السَّمَرْقَنديّ، وعبد الوهّاب الأنماطيّ. مات في ربيع الأول. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
268 - عبد الملك بن أحمد بن محمد بن المُعَافى، أبو القاسم القزوينيُّ الفقيه. [المتوفى: 528 هـ]-[477]-
سافر وتفرَّج، وسمع رزق الله التَّميمي، والفقيه نصراً المقدسي، وسُمِعَ أنَّه ادَّعى السَّماع من كريمة المروزية، وبقي إلى سنة ثمان وعشرين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
51 - مكّيّ بن الحَسَن بن المُعَافَى، أبو الحَرَم السُّلَميّ الْجُبَيْليّ. [المتوفى: 531 هـ]
سمع: أبا القاسم بن أبي العلاء، ومقاتل بن مطكود، وقال: إنه سمع بطرابلس كتاب " الشهاب " من مصنِّفه، ووُلِد بجُبَيْل سنة أربعين، أو قبلها، روى عنه: الحافظان السِّلَفيّ، وابن عساكر. وتُوُفّي في جُمَادَى الأولى وكان كثير التّلاوة في المصحف، متين الديانة، صالحًا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
622 - المعافى بن إسماعيل بن الحُسَيْن بن أبي السّنان، الفقيه أبو محمد ابن الحدوس المَوْصِلي الشّافعيّ. [المتوفى: 630 هـ]
سَمِعَ من أبي الربيع سُلَيْمان بن خميس، ومسلم بن عليّ الشيحي. وولد سنة إحدى وخمسين وخمسمائة. وألف كتاب " الموجز " في الذكر، وكتاب " أُنس المنقطعين ". وكان فاضلًا، دينًا، عارفًا بالمذهب. دَرَّس، وأفتى، وناظر. وكان مليح الشكل والبزة. روى عنه الزَّكيّ البِرْزَاليُّ، والمجد بن العديم، والخضر بن عبدان الكاتب، وهو آخر من حدَّث عنه. تُوُفّي في رمضان أو في شعبان بالمَوْصِل. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
قال ابن عدي: لم يسمع من أبيه شيئا فحملوه على أن روى عنه.
قلت: فعلى هذا تكون روايته عن أبيه وجادة. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
- معان بن رفاعة الدمشقي [ق] .
وقيل الحمصي. عن أبي الزبير، وعبد الوهاب بن بخت. وعنه أبو المغيرة، وعصام بن خالد، وجماعة. وثقه ابن المديني. وقال الجوزجاني: ليس بحجة. ولينه يحيى بن معين. مات مع الأوزاعي تقريبا. وهو صاحب حديث ليس بمتقن. |