نتائج البحث عن (الرميلي) 5 نتيجة

4522- الرُّمَيْلِي 1:
الإِمَامُ الحَافِظُ العَالِمُ الشَّهِيْدُ أَبُو القَاسِمِ مَكِّيُّ بنُ عَبْدِ السَّلاَمِ بن الحُسَيْنِ الرُّميْلِيُّ, المَقْدِسِيُّ، أَحَدُ الجَوَّالِينَ.
قَالَ السَّمْعَانِيُّ: كَانَ كَثِيْرَ التَّعب وَالسَّهرِ وَالطَّلَبِ، ثِقَةً، متحرِّياً، وَرِعاً، ضَابطاً، شرع في "تاريخ" لبيت المقدس.
سمع من مُحَمَّدَ بنَ يَحْيَى بنِ سُلْوَانَ، وَأَبَا عُثْمَانَ بنَ وَرْقَاءَ، وَأَبَا القَاسِمِ الحِنَّائِي، وَعبدَ البَاقِي بن فَارِس، وَعَبْدَ العَزِيْزِ بن الحَسَنِ الضَّرَّاب، وأبا جعفر بن المسلمة، وأبا بكر الخطيب، وَخَلْقاً كَثِيْراً بِالشَّامِ وَمِصْرَ وَالعِرَاق وَالجَزِيْرَة وَآمِد.
رَوَى عَنْهُ: عُمَرُ الرَّوَّاسِيُّ، وَمُحَمَّدُ بن عَلِيٍّ المِهْرَجَانِي، وَعَمَّارُ بنُ طَاهِر، وَإِسْمَاعِيْلُ بنُ السَّمَرْقَنْديِّ، وَأَبُو الحَسَنِ بنُ المُسَلَّمِ السُّلَمِيُّ، وَحَمْزَةُ بنُ كروس، وغالب بن أحمد، وآخرون.
وُلِدَ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَثَلاَثِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ، وَكَانَ مُفْتِياً عَلَى مَذْهَب الشَّافِعِيّ، وَكَانَتِ الفَتَاوَى تَجِيئهُ مِنَ البِلاَد، وَكَانَ عَالِماً ثَبْتاً، ابْتُلِي بِالأَسرِ وَقتَ أَخْذِ العَدُوّ بَيْتَ المَقْدِسِ، وَطَلَبُوا فِي فدائه ذهبا كثيرا، فلم يفد، فقتلوه بالحجارة عِنْد البَثَرُوْنَ، -رَحِمَهُ اللهُ- فِي ثَانِي عشر شَوَّال, سَنَة اثْنَتَيْنِ وَتِسْعِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ، وَلَهُ سبعين سَنَةً وَأَشْهُر.
وَقَتَلُوا بِالقُدْسِ نَحْواً مِنْ سَبْعِيْنَ ألفًا، ودام في أيديهم تسعين سنة.
__________
1 ترجمته في الإكمال لابن ماكولا "4/ 226"، والأنساب للسمعاني "6/ 166"، واللباب لابن الأثير "2/ 38"، والعبر "3/ 334"، وتذكرة الحفاظ "4/ ترجمة 1046"، وطبقات الشافعية للسبكي "5/ 332"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "5/ 164" وشذرات الذهب لابن العماد "3/ 398".
النحوي، اللغوي: علي بن الحسن بن علي، أبو الحسن، الرُّميلي الشافعي.
من مشايخه: يوسف الدمشقي، وأبو الحسن بن الأبنوسي، وأبو الفضل الأرموي، وغيرهم.
كلام العلماء فيه:
• البغية: "قال الذهبي: كان فاضلًا عارفًا بالفقه والأصول والخلاف والنحو حافظًا للغة، وله الخط البديع على طريقة ابن البّواب، حسن الأخلاق متواضعًا" أ. هـ.
من مصنفاته: له تعليقة على الخلاف.

97 - مكي بن عبد السلام بن الحسين بن القاسم أبو القاسم الرميلي، المقدسي الحافظ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

97 - مكّيّ بْن عَبْد السّلام بن الحسين بن القاسم أبو القاسم الرُّمَيْليّ، المقدسيّ الحافظ. [المتوفى: 492 هـ]
قَالَ السّمعانيّ: أحد الجوّالين في الآفاق. وكان كثير النَّصَب والسَّهَر، والتِّعَب. تغرّب، وطلب، وجمع، وكان ثقة، متحرِّيا، ورِعًا، ضابطًا. شرع في " تاريخ بيت المقدس وفضائله " وجمع فيه شيئًا وحدَّث باليسير، لأنّه قُتِل قبل الشيخوخة. سمع بالقدس مُحَمَّد بْن يحيى بْن سلوان المازني، وأبا عثمان -[730]- ابن ورقاء، وعبد العزيز بْن أحمد النَّصِيبيّ، وبمصر عبد الباقي بن فارس المقرئ، وعبد العزيز بْن الحَسَن الضّرّاب، وبدمشق أبا القاسم إِبْرَاهِيم بْن مُحَمَّد الحِنّائيّ، وعليّ بْن الخضر، وبعسقلان أحمد بْن الحُسين الشّمّاع، وبصور أبا بَكْر الخطيب، وعبد الرَّحْمَن بْن عليّ الكامليّ، وبأطْرابُلُس الحُسين بْن أحمد، وببغداد أبا جعفر بن المسلمة، وعبد الصمد ابن المأمون، وطبقتهما. وسمع بالبصرة، والكوفة، وواسط، وتكريت، والموصل، وآمِد، وميّافارِقين.
سمع منه: هبة اللَّه الشيرازي، وعمر الرواسي. وروى عَنْهُ مُحَمَّد بْن عليّ بْن مُحَمَّد المهرجانيّ بمَرْو، وأبو سعْد عمّار بْن طاهر التاجر بهمذان، وإسماعيل ابن السمرقندي بمدينة السلام، وجمال الإسلام السلمي، وحمزة بْن كَرَوَّس، وغالب بْن أحمد بدمشق.
وُلِد يوم عاشوراء سنة اثنتين وثلاثين.
قال السمعاني: أخبرنا عمار بهمذان، قال: حدثنا مكي الرميلي ببيت المقدس، قال: حدثنا موسى بن الحسين، قال: حدَّثني رَجُل كَانَ يؤذّن في مسجد الخليل عَلَيْهِ السّلام، قَالَ: كنت أُؤَذّن الأَذَان الصّحيح، حتّى جاء أمير من المصريين، فألزمني بأنْ أؤذّن الأذان الفاسد، فأذّنت كما أمرني، ونمت تِلْكَ الليلة، فرأيت كأنّي أذَّنت كما أمرني الأمير، فرأيت عَلَى باب القبة الّتي فيها قبر الخليل صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رجلًا شيخًا قائمًا، وهو يستمع أذاني؛ فلمّا قلت: مُحَمَّد وعليّ خير البشر، قَالَ لي: كذبت، لعنك اللَّه، فجئت إلى رَجُل آخر غريب صالح، فقلت: ما تحتشم من اللَّه تلعن رجلًا مسلمًا. فقال لي: واللَّه ما أَنَا لعنتك، إِبْرَاهِيم الخليل لعنك.
قَالَ ابن النّجّار: مكي بن عَبْد السّلام الْأَنْصَارِيّ المقدسيّ من الحفاظ، رحل وحصّل، وكان مفتيا عَلَى مذهب الشّافعيّ. سمع أبا عَبْد اللَّه بْن سلْوان.
قَالَ المؤتمن السّاجيّ: كانت الفتاوى تجيئه من مصر، والسّاحل، ودمشق.
وقال أبو البركات السَّقَطيّ: جمعت بيني وبينه رحلةُ البصرة، وواسط، وقد عرّض نفسه لتخريج " تاريخ بيت المقدس "، ولمّا أخذ الفرنج القدس، وقُبِض عَلَيْهِ أسيرًا، نُودي عَلَيْهِ في البلاد ليُفْتَدَى بألف مثقال، لمّا علموا أَنَّهُ من -[731]- علماء المسلمين، فلم يَفْتَدِه أحدٌ، فقُتِل بظاهر أنطاكية، رحمه اللَّه.
وكان صدوقًا، متحريا، عالمًا، ثبتًا، كاد أنّ يكون حافظًا.
وقال مكّيّ: ولدت يوم عاشوراء سنة اثنتين وثلاثين وأربعمائة.
وقال غَيْث الأرمنازيّ: حدَّثني مُحَمَّد بْن خَلَف الرَّمْليّ، قَالَ: قُتِل مكّيّ بْن عَبْد السّلام، قتلته الفرنج بالحجارة في ثاني عشر شوال سنة اثنتين وتسعين عند البثرون، وكنت معهم إذ ذاك مأسوراً.

334 - علي بن الحسن بن علي، أبو الحسن ابن الرميلي، الفقيه الشافعي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

334 - علي بن الحسن بن علي، أبو الحسن ابن الرميلي، الفقيه الشافعي. [المتوفى: 569 هـ]
كان من أئمة الشافعية، ورشح ببغداد لتدريس النظامية.
وروى القليل عَنْ الأُرْمَويّ، وأبي الوقت. ولَهُ تعليقة فِي الخلاف. وكتب عَلَى طريقة ابن البوّاب، وأعاد بالنّظاميَّة.

58 - المفضل بن عقيل بن حيدرة بن علي، أبو منصور البجلي الدمشقي، المعروف بابن النفيس الرميلي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

58 - المفضّل بْن عَقِيل بْن حيدرة بْن عليّ، أَبُو منصور البَجَليّ الدّمشقيّ، المعروف بابن النفيس الرميلي. [المتوفى: 601 هـ]
ولد سنة عشرين وخمسمائة، وسَمِعَ من أَبِي القَاسِم الخَضِر بْن الحُسَيْن بن عبدان، والحافظ أبي القاسم ابن عساكر. روى عَنْهُ الشّهاب القُوصِيّ، وجماعة من طلبة الدمشقيين. وأجاز لابن أبي الخَيْر، والفخر عليّ، والحافظ عَبْد العظيم، وجماعة، وتوفي في المحرم.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت