كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تفسير: الطوسي
هو: أبو جعفر: محمد بن الحسن الطوسي، فقيه الشيعة، الشافعي. كان ينتمي إلى: مذهب الشافعي. المتوفى: سنة ستين وأربعمائة، 561. سماه: (مجمع البيان، لعلوم القرآن). واختصر: (الكشاف). وسماه: (جوامع الجامع). وابتدأ بتأليفه: في سنة 542، اثنتين وأربعين وخمسمائة. قال السبكي: وقد أحرقت كتبه عدة نوب، بمحضر من الناس. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
جزء حاجب بن أحمد الطوسي
المتوفى: سنة 336، ست وثلاثين وثلاثمائة. |
سير أعلام النبلاء
|
2701- الطوسي 1:
الإِمَامُ الحَافِظُ المُجَوِّدُ، أَبُو عَلِيٍّ، الحَسَنُ بنُ عَلِيِّ بنِ نَصْر بن مَنْصُوْرٍ الطُّوْسِيّ. سَمِعَ: مُحَمَّدَ بنَ يَحْيَى، وَأَحْمَدَ بن حَفْص بن عَبْدِ اللهِ، وَأَحْمَدَ بن الأَزْهَرِ، وَالفَضْل بن عَبْدِ اللهِ بنِ خرَّم الهَرَوِيّ، وَبُندَاراً، وَابْنَ مُثَنَّى، وَإِسْحَاقَ بنَ شَاهِيْن، وَابْنَ عَرَفَةَ، وَالزَّعْفَرَانِيّ، وَمُحَمَّدَ بنَ عَمْرِو بنِ أَبِي مَذْعُوْر، وَأَبَا سَعِيْدٍ الأَشَجّ، وَابْنَ المُقْرِئ، وَطَبَقَتهُم. وَحَدَّثَ بِقَزْوِين كرَّتين. رَوَى عَنْهُ: إِسْحَاقُ بنُ مُحَمَّدٍ الكَيْسَانِيّ، وَابْنُ سَلَمَةَ القَطَّان، وَمُحَمَّدُ بنُ سُلَيْمَانَ بنِ يَزِيْدَ الفَامِيّ، وَعِدَّة. وَكَتَبَ عَنْهُ شَيْخه أَبُو حاتم. قَالَ الخَلِيْلِيّ: ثِقَة، عَالِم بِهَذَا الشَّأْن. سُئِلَ عَنْهُ ابْن أَبِي حَاتِمٍ، فَقَالَ: ثِقَةٌ معتمدٌ عَلَيْهِ. قَالَ الخَلِيْلِيّ: أَدْرَكْت مِنْ أَصْحَابه نَحْو عَشْرَة. وَلَهُ تَصَانِيْف حِسَان. وَقَالَ الحَاكِمُ: يُعْرَفُ بِكردَوْش. وَقَالَ أَبُو النَّضْر الفَامِيّ: يُعرفُ بِمُكردش. قُلْتُ: رَوَى عَنْهُ: أَبُو سَهْلٍ الصُّعْلُوْكِيّ، وَأَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عَبْدُوْس. تُوُفِّيَ عَلَى مَا قَاله الحَاكِم: بِطُوْسَ، سنَةَ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ وَثَلاَثِ مائَةٍ. وَقَالَ الخَلِيْلِيّ: مَاتَ فِي طَرِيْق الغَزْو سنة ثمان وثلاث مائة. __________ 1 ترجمته في تاريخ جرجان للسهمي "143-144"، وتاريخ أصبهان "1/ 262"، وتذكرة الحفاظ "3/ ترجمة 780"، وميزان الاعتدال "1/ 509"، ولسان الميزان "2/ 232"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "2/ 264". |
سير أعلام النبلاء
|
أبو عمرو الحيري والطوسي:
2795- أبو عمرو الحيري 1: الإِمَامُ المُحَدِّثُ العَدْلُ الرَّئِيْسُ، أَبُو عَمْرٍو أَحْمَدُ بنِ مُحَمَّدِ بنِ أَحْمَدَ بنِ مَنْصُوْرِ بنِ مُسْلِمِ بنِ يَزِيْدَ النيسابوري، الحيري، سبط الإمام أحمد ابن عَمْرٍو الحَرَشِيِّ. سَمِعَ: مُحَمَّدَ بنَ رَافِعٍ، وَإِسْحَاقَ بنَ مَنْصُوْرٍ، وَعَبْدَ اللهِ بنَ هَاشِمٍ، وَعِيْسَى بنَ أَحْمَدَ العَسْقَلاَنِيَّ، وَبَحْرَ بنَ نَصْرٍ الخَوْلاَنِيَّ -لَقِيَهُ بِمَكَّةَ- وَأَحْمَدَ بنَ مَنْصُوْرٍ الرَّمَادِيَّ، وَأَبَا زُرْعَةَ الرَّازِيَّ، وَابْنَ وَارَةَ، وَخَلْقاً سِوَاهُم. سَمِعَ مِنْهُ: شَيْخُهُ؛ أَحْمَدُ بنُ المُبَارَكِ المُسْتَمْلِي، وَدَعْلَجٌ السِّجْزِيُّ، وَأَبُو عَلِيٍّ النَّيْسَابُوْرِيُّ، وَأَبُو بَكْرٍ الإِسْمَاعِيْلِيُّ، وَأَبُو الحُسَيْنِ أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدٍ الخَفَّافُ، وَمُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ بنِ عَبْدُوْسٍ، وَآخَرُوْنَ. وَكَانَ صَدْراً مُعَظَّماً، وَعَالِماً مُحْتَشِماً. تُوُفِّيَ فِي ذِي القَعْدَةِ، سَنَةَ سَبْعَ عَشْرَةَ وَثَلاَثِ مائَةٍ، وَهُوَ فِي عَشْرِ التِّسْعِيْنَ. فَالقَاضِي أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بنُ الحَسَنِ الحِيْرِيُّ -شَيْخُ البَيْهَقِيِّ- هُوَ حَفِيْدُهُ. 2796- الطُّوْسِيُّ 2: الإِمَامُ الحَافِظُ المُحَدِّثُ المُصَنِّفُ، أَبُو الحَسَنِ مُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ بنِ زُهَيْرِ بنِ طَهْمَانَ القَيْسِيُّ، الطُّوْسِيُّ. سَمِعَ: عَبْدَ اللهِ بنَ هَاشِمٍ الطُّوْسِيَّ، وَإِسْحَاقَ بنَ مَنْصُوْرٍ الكَوْسَجَ، وَعَبْدَ الرَّحْمَنِ بنَ بشر، ومحمد بن يحيى الذهلي، وطبقتهم. حَدَّثَ عَنْهُ: أَبُو الوَلِيْدِ حَسَّانُ بنُ مُحَمَّدٍ الفَقِيْهُ، وَالحَافِظُ أَبُو عَلِيٍّ النَّيْسَابُوْرِيُّ، وَأَحْمَدُ بنُ مَنْصُوْرٍ الحَافِظُ، وَأَبُو إِسْحَاقَ المُزَكِّي، وَزَاهِرُ بنُ أَحْمَدَ السَّرَخْسِيُّ، وَآخَرُوْنَ. مَاتَ بِنُوْقَانَ، فِي سَنَةِ سَبْعَ عَشْرَةَ وَثَلاَثِ مائَةٍ، وَقَدْ نَيَّفَ عَلَى الثَّمَانِيْنَ. أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بنُ هِبَةِ اللهِ: أَنْبَأَنَا عَبْدُ المُعِزِّ بنُ مُحَمَّدٍ، أَخْبَرَنَا زَاهِرُ بنُ طَاهِرٍ، أَخْبَرَنَا سَعِيْدُ بنُ مُحَمَّدٍ البَحِيْرِيُّ، أَخْبَرَنَا زَاهِرُ بنُ أَحْمَدَ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ بنِ زُهَيْرٍ بِطُوْسَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ بِشْرٍ، حَدَّثَنَا بَهْزُ بنُ أَسَدٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، فذكر حديث: أرب ما له؟. __________ 1 ترجمته في تاريخ جرجان للسهمي "83"، والمنتظم لابن الجوزي "6/ 225". 2 ترجمته في العبر "2/ 171"، وشذرات الذهب لابن العماد "2/ 276". |
سير أعلام النبلاء
|
2847- الطوسي 1:
الإِمَامُ الحَافِظُ الثِّقَةُ الرَّحَّالُ، أَبو عَلِيٍّ الحسنُ بنُ عَليِّ بنِ نَصْرٍ الطُّوْسِيُّ، المُلَقَّبُ: بِكَرْدُوشٍ. سَمِعَ: مُحَمَّدَ بنَ رَافِعٍ، وَمُحَمَّدَ بنَ أَسْلَمَ، وَإِسْحَاقَ الكَوْسَجَ، وَعَبْدَ اللهِ بنَ هَاشِمٍ، وَأَحْمَدَ بنَ مَنِيْعٍ، وَبُندَاراً، وزَيْدَ بنَ أَخْزَمَ، وَالزُّبَيْرَ بنَ بَكَّارٍ -سَمِعَ مِنْهُ كِتَابَ "النَّسَبِ"، وَعَدَداً كَثِيْراً سِوَى هَؤُلاءِ. رَوَى عَنْهُ: عَبْدُ اللهِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ مُسْلِمٍ الإِسْفَرَايِيْنِيُّ، وَأَحْمَدُ بنُ عَلِيٍّ الرَّازِيُّ، وَأَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عَبْدُوْسٍ، وَأَبُو سَهْلٍ الصُعْلُوْكِيُّ، وَمُحَمَّدُ بنُ جَعْفَرٍ البُسْتِيُّ، وَخَلْقٌ سِوَاهُم. وَقَدْ رَوَى عَنْهُ: شَيْخُهُ أَبُو حاتم الرازي حكايات، وحدث بهراة، وبقزوين. قَالَ أَبُو يَعْلَى الخَلِيْلِيُّ: سَمِعْتُ عَلَى عَشْرَةٍ مِنْ أَصْحَابِهِ. قَالَ: وَلَهُ تَصَانِيْفُ تَدُلُّ عَلَى عِلْمِهِ وَمَعْرِفَتِهِ بِهَذَا الشَّأْنِ. قُلْتُ: وَحَدَّثَ عَنْهُ أَبُو أَحْمَدَ الحَاكِمُ، وَقَالَ: تَكَلَّمُوا فِي رِوَايَتِهِ لِكِتَابِ "النَّسَبِ" لِلزُّبَيْرِ. قُلْتُ: تُوُفِّيَ سَنَةَ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ وَثَلاَثِ مائَةٍ، وَقَدْ قَارَبَ التِّسْعِيْنَ. قَالَ الحَاكِمُ: أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عَبْدُوْسٍ العَنَزِيُّ، حَدَّثَنَا الحَسَنُ بنُ نَصْرٍ الطُّوْسِيُّ -بِهَرَاةَ فِي مَجْلِسِ عُثْمَانَ بنِ سَعِيْدٍ- حَدَّثَنَا حَيْدُوْنُ ابن عَبْدِ اللهِ الوَاسِطِيُّ، حَدَّثَنَا صِلَةُ بنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ أَشْعَثَ بنِ عَبْدِ المَلِكِ، عَنِ الفَرَزْدَقِ الشَّاعِرِ، قَالَ: رَأَى أَبُو هُرَيْرَةَ قَدَمَيَّ، فَقَالَ: يَا فَرَزْدَقُ، إِنِّيْ أَرَى قَدَمَيْكَ صَغِيْرَتَيْنِ، فَاطلُبْ لَهُمَا مَوْضِعاً فِي الجَنَّةِ. قُلْتُ: إِنَّ لِي ذُنُوباً كَثِيْرَةً. قَالَ: لاَ تَأْسَ فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُوْلَ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- يقول: "إِنَّ بِالمَغْرِبِ بَاباً مَفْتُوْحاً لِلتَّوْبَةِ، لاَ يُغْلَقُ حتى تطلع الشمس من مغربها" 2. وَلأَبِي عَلِيٍّ مُصَنَّفٌ فِي الأَحْكَامِ. قَالَ صَالِحٌ الهَمَذَانِيُّ: سَمِعَ مِنْهُ عَامَّةُ أَصْحَابنَا كِتَابَهُ الَّذِي فِي الأَحْكَامِ. وَحَدَّثَنِي عَنْهُ أَبِي، وَسَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ عَنْهُ، فَقَالَ: لَمْ يَكُنْ بِشَيْءٍ. وَبَلَغَنِي أَنَّ ابْنَ خُزَيْمَةَ كَانَ يُجْمِلُ القَوْلَ فِيْهِ. __________ 1 ترجمته في تاريخ جرجان "143"، وتاريخ أصبهان "1/ 262"، والإكمال لابن ماكولا "7/ 169"، وتذكرة الحفاظ "3/ ترجمة 780"، وميزان الاعتدال "1/ 509"، ولسان الميزان "2/ 232"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "2/ 264". 2 حسن: وهذا إسناد ضعيف جدا، فيه علتان: الأولى: صلة بن سليمان العطار، أبو زيد الواسطي، قال يحيى: ليس بثقة. وقال النسائي: متروك. وقال الدارقطني: يترك حديثه عن ابن جريج وشعبة. وذكر الذهبي أحاديث من مناكيره في ترجمته في "الميزان". العلة الثانية: الفرزدق الشاعر، واسمه غالب بن همام، ضعفه ابن حبان، فقال: كان قذافا للمحصنات فيجب مجانبة روايته. والحديث أخرجه بنحوه الترمذي "3535" و"3536" من طريق عاصم بن النجود، عن زر بن حُبيش عن صفوان بن عسال المرادي، به في حديث طويل. وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح. قلت: إسناده حسن، فيه عاصم بن أبي النجوم، وهو صدوق كما قال الحافظ في "التقريب". |
سير أعلام النبلاء
|
الطبقة العشرون:
3123- أبو النضر الطُّوسيّ 1: الإِمَامُ الحَافِظُ الفَقِيْه العَلاَّمَة القُدْوَة شَيْخُ الإِسْلاَم, أَبُو النَّضْر مُحَمَّدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ يُوْسُفَ الطُّوْسِيّ الشَّافِعِيُّ, شَيْخُ المَذْهَب بِخُرَاسَانَ. وُلِدَ فِي حُدُوْدِ الخَمْسِيْنَ وَمائَتَيْنِ. وَسَمِعَ عُثْمَانَ بنَ سَعِيْدٍ الدَّارِمِيَّ، وَالحَارِثَ بنَ أَبِي أُسَامَةَ, وَإِسْمَاعِيْلُ القَاضِي، وَعَلِيُّ بنُ عَبْدِ العَزِيْزِ البَغَوِيُّ، وَالفَضْل بنَ عَبْدِ اللهِ بنِ خُرَّم اليَشْكُرِيّ الهَرَوِيّ، وَأَحْمَدَ بن مُوْسَى الكُوْفِيّ الحَمَّارَ، وَمُحَمَّد بنَ عَمْرو قشمرد الحَرَشيّ، وَمُحَمَّدَ بنَ أَيُّوْبَ بن الضُّرَيس، وَأَحْمَد بنَ سَلَمَةَ الحَافِظ، وَالحُسَيْن بن مُحَمَّدٍ القَبَّانِي, وَتَمِيْم بن مُحَمَّدٍ الحَافِظ، وَمُحَمَّد بنَ نَصْرٍ المَرْوَزِيَّ الفَقِيْه, وَلاَزمه مُدَّة, وَأَكْثَرَ عَنْهُ. وجمعَ وصنَّف، وَعَمِل مُستخرجاً عَلَى صَحِيْح مُسْلِم، وكان من أئمة خراسان بلا مدافعة. قَالَ الحَاكِمُ: رحَلْتُ إِلَيْهِ إِلَى طُوْس مَرَّتين, وَسأَلْتُه مَتَى تتفرَّغ للتَّصْنيف مَعَ هَذِهِ الفتَاوَى الكثيرَة, فَقَالَ: جَزَّأتُ اللَّيْل أَثلاَثاً؛ فثُلُثٌ أصنِّف، وثُلُث أَنَام, وثُلُث أَقْرَأُ القُرْآنَ. قَالَ: وَكَانَ إِمَاماً عَابداً بارعَ الأَدَب, مَا رَأَيْتُ فِي مَشَايِخِي أَحسنَ صَلاَةً مِنْهُ، وَكَانَ يَصُوْمُ الدَّهْر, وَيقومُ ويتصدَّق بِمَا فَضَل مِنْ قُوته، وَكَانَ يَأْمر بِالمَعْرُوف وَيَنْهَى عَنِ المُنْكَر. سَمِعْتُ أَحْمَدَ بنَ مَنْصُوْر الحَافِظ يَقُوْلُ: أَبُو النَّضْر يُفْتِي النَّاس مِنْ سبعينَ سَنَةً أَوْ نحوِهَا, مَا أُخِذَ عَلَيْهِ فِي فَتْوَى قَطُّ. ثُمَّ قَالَ الحَاكِمُ: دَخَلْتُ طُوْس وَأَبُو أَحْمَدَ الحَافِظ عَلَى قَضَائِهَا, فَقَالَ لِي: مَا رَأَيْتُ قَطُّ فِي بلدٍ مِنْ بلاَد الإِسْلاَم مِثْل أَبِي النَّضْرِ -رَحِمَهُ اللهُ. قُلْتُ: رَوَى عَنْهُ الحَاكمَان، وَلَمْ يقعْ لِي مِنْ حَدِيْثه بِالاتصَال فِيمَا أَعلم. قَالَ الحَاكِمُ: مَاتَ فِي شَعْبَانَ سَنَةَ أَرْبَعٍ وأربعين وثلاث مائة. __________ 1 ترجمته في الأنساب للسمعاني "8/ 264"، والمنتظم لابن الجوزي "6/ 379"، وتذكرة الحفاظ "3/ ترجمة رقم 861"، والعبر "2/ 264"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "3/ 313"، وشذرات الذهب لابن العماد "2/ 368". |
سير أعلام النبلاء
|
3627- الطُّوسِي 1:
الإِمَامُ الحَافِظُ، أَبُو الفَضْلِ، نَصْرُ بنُ أَبِي نَصْرٍ مُحَمَّدِ بنِ أَحْمَدَ بنِ يَعْقُوْبَ، الطوسِي العَطَّارُ. وُلِدَ فِي حُدُوْدِ سَنَة عَشْرٍ وَثَلاَثِ مائَةٍ. وَسَمِعَ أَبَا مُحَمَّدٍ بن الشَّرْقِيّ، وَأَبَا حامد بن بلال، وأبا عبد الله المَحَامِلِيّ، وَابنَ مَخْلَد العَطَّار، وَابنَ عُقْدَة، وَمُحَمَّدَ بن الحُسَيْنِ القَطَّان، وَابنَ الأَعْرَابِيّ، وَمُحَمَّدَ بن وَرْدَان العَامِرِيّ، وَأَحْمَدَ بن زبَّان الكِنْدِيّ، وَابْن حبيب الأنصاري، وَخَيْثَمَة، وَالرَّبِيْعَ بنَ سَلاَمَةَ الرَّمْلِيّ، وَطَبَقَتهُم. وَكَانَ وَاسِع الرّحلَة، حَسنَ التَّصَانِيْف. حدَّث عَنْهُ: الحَاكِمُ، وَالسُّلَمِيّ، وَأَبُو نُعَيْمٍ، وَأَبُو سَعْدٍ الكَنْجَرُوْذِيُّ، وَآخَرُوْنَ. قَالَ الحَاكِمُ: هُوَ أَحدُ أَركَانِ الحَدِيْثِ بِخُرَاسَانَ, مَعَ مَا يَرجِعُ إِلَيْهِ مِنَ الدِّينِ وَالزُّهْدِ وَالسخَاء وَالتَّعصُّبِ لأَهْلِ السُّنَّة، أَوّلُ رحلتِهِ كَانَتْ إِلَى مَرْو، إِلَى اللَّيْثِ بن مُحَمَّدٍ المَرْوَزِيّ. قَالَ: وَمَا خلَّف يَوْم مَاتَ بِالطَّابَرَان مِثلَه، وَأَمَّا عُلومُ الصُّوْفِيَّة وَأَخْبَارُهُم وَلُقِيُّ مَشَايِخهِم، فَإِنَّهُ مَا خلَّف فِي ذَلِكَ بِخُرَاسَانَ مثله. قُلْتُ: وَقَدْ صَحِبَ أَبَا بَكْرٍ الشِّبْلي بِبَغْدَادَ. توفِّي فِي المُحَرَّمِ سَنَةَ ثَلاَثٍ وَثَمَانِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ. أَخْبَرْنَا ابْنُ عَسَاكِرَ، عَنْ عَبْدِ المُعَزِّ، أَخْبَرَنَا زَاهِرٌ، أَخْبَرَنَا أَبُو سعد الطَّبِيْب، أَخْبَرَنَا نَصْرُ بنُ مُحَمَّدٍ العَطَّار، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بنُ الحُسَيْنِ بِمِصْرَ، حَدَّثَنَا يُوْسُفُ بنُ يَزِيْدَ القَرَاطِيْسِيّ، حَدَّثَنَا الوَلِيْدُ بنُ مُوْسَى، حَدَّثَنَا مُنَبِّهُ بنُ عُثْمَانَ، عَنْ عُرْوَةَ بنِ رُوَيْم، عَنِ الحَسَنِ، عَنْ أَنَسِ بنِ مَالِكٍ، عَنِ النَّبِيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قَالَ: "إن مُؤْمِنِي الجنِّ لَهُم ثَوَابٌ، وَعَلَيْهِم عِقَابٌ". فسأَلنَاهُ عَنْ ثَوَابِهِم وَعَنْ مُؤْمِنيهِم، قَالَ: "عَلَى الأَعْرَافِ وَلَيسُوا فِي الجَنَّةِ" قُلْنَا: وَمَا الأَعْرَافُ? قَالَ: حَائِطُ الجَنَّةِ, تَجرِي فِيْهِ الأَنْهَارُ، وَتَنبُتُ فِيْهِ الأشجار والثمار. هذا حديث منكر جدًّا. __________ 1 ترجمته في تذكرة الحفاظ "3/ ترجمة 948"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "4/ 166"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 106". |
سير أعلام النبلاء
|
أبو جعفر الطوسي، ابن حمدان:
4247- أبو جعفر الطوسي 1: شَيْخُ الشِّيْعَةِ، وَصَاحِبُ التَّصَانِيْفِ، أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بنُ الحَسَنِ بنِ عَلِيٍّ الطُّوْسِيُّ. قَدِمَ بَغْدَاد، وَتَفَقَّهَ أَوَّلاً لِلشَافعِي. ثُمَّ أَخَذَ الكَلاَم وَأُصُوْل القوم عن الشَّيْخ المُفِيد رَأْسِ الإِمَامِيَّة، وَلزمه وَبَرَعَ، وَعَمِلَ التَّفْسِيْر، وَأَملَى أَحَادِيْث وَنوَادر فِي مُجَلَّدين، عَامَّتُهَا عَنْ شَيْخه المُفِيد. وَرَوَى عَنْ: هِلاَل الحَفَّار، وَالحُسَيْنِ بن عُبَيْد اللهِ الفَحَّام، وَالشَّرِيْف المرتضَى وَأَحْمَد بن عبدُوْنَ، وَطَائِفَة. رَوَى عَنْهُ: ابْنُهُ أَبُو عَلِيٍّ. وَأَعرض عَنْهُ الحُفَّاظ لِبِدعته، وَقَدْ أُحرقت كتبه عِدَّة نُوب فِي رَحْبَة جَامِع الْقصر، وَاسْتَتَر لَمَّا ظهر عَنْهُ مِنَ التنقُّص بِالسلف، وَكَانَ يَسكن بِالكَرْخ، محلَّة الرَّافِضَّة ثُمَّ تَحَوّل إِلَى الكُوْفَةِ، وَأَقَامَ بِالمَشْهَد يُفَقِّههُم. وَمَاتَ فِي المُحَرَّمِ سَنَةَ سِتِّيْنَ وَأَرْبَعِ مائَة. وَكَانَ يُعَدُّ مِنَ الأَذكيَاء لاَ الأَزكيَاء. ذَكَرَهُ ابْنُ النَّجَّار فِي تَارِيْخِهِ. وَلَهُ تَصَانِيْف كَثِيْرَة مِنْهَا: كِتَاب تَهْذِيْب الأَحكَام كَبِيْر جداً وكِتَاب مُخْتَلف الأَخْبَار وَكِتَاب الْمُفْصِح فِي الإِمَامَة وَأَشيَاء. وَرَأَيْت لَهُ مُؤَلّفاً فِي فَهرسَة كُتبهم وَأَسْمَاء مُؤَلّفِيْهَا. 4248- ابن حمدان 2: الأمير الكبير ناصر الدولة حسين بن الأمير ناصر الدولة وسيفها حسن بن الحسين بن صَاحِب المَوْصِل نَاصِر الدَّوْلَة أَبِي مُحَمَّدٍ الحَسَن بن عَبْدِ اللهِ بنِ حَمْدَان التَّغْلِبِيّ. كَانَ أَبُوْهُ قَدْ عَمِلَ نِيَابَة دِمَشْق لصَاحِب مِصْر المُسْتنصر، وَنَشَأَ نَاصِرُ الدَّوْلَة، فَكَانَ شَهْماً شُجَاعاً مِقْدَاماً مَهِيْباً وَافر الحِشْمَة تَمَكَّنَ بِمِصْرَ وَتَقدم عَلَى أُمرَائِهَا وَجَرَتْ لَهُ حُرُوْبٌ وَخُطُوبٌ. وَكَانَ عَازماً عَلَى إِقَامَة الدَّعوَة لِبَنِي العَبَّاسِ فَإِنَّهُ تَهَيَّأَت لَهُ الأَسبَاب وَقهر المُسْتنصر وَتركه عَلَى بَرد الدِّيَار وَأَخَذَ مِنْهُ أَمْوَالاً لاَ تُحصَى ثُمَّ فِي الآخِرِ انْتُدِبَ لاغتيَاله وَللفتك بِهِ إِلْدكز التركِي فِي جَمَاعَةٍ فَقتلُوْهُ فِي سَنَةِ خَمْسٍ وَسِتِّيْنَ وَأَرْبَعِ مائَة وَكَانَ قَدْ وَلِي إِمْرَة دِمَشْق أَيْضاً وَقُتِلَ مَعَهُ أَخُوْهُ فَخر العَرَب وَطَائِفَةٌ مِنَ الحَمْدَانِيَّة بِمِصْرَ وَاضْطَرَب الجَيْشُ وَمَاجُوا. وَكَانَ قَدْ راسَل السُّلْطَان أَلب آرسلاَن لينجده بعسكر فأجابه. __________ 1 ترجمته في المنتظم لابن الجوزي "8/ 252"، ولسان الميزان "5/ 135"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "5/ 82". 2 ترجمته في الوفي بالوفيات لصلاح الدين الصفدي "12/ 357"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "5/ 13". |
سير أعلام النبلاء
|
السقلاطوني، شملة، الطوسي:
5195- السقلاطوني: الشَّيْخُ أَبُو شَاكِرٍ يَحْيَى بنُ يُوْسُفَ البَغْدَادِيُّ السَّقْلاَطُوْنِيُّ الخَبَّازُ، وَيُعْرَفُ بصَاحِبِ ابْن بَالاَنَ. رَوَى عن: ثابت بن بندار، والحسين بن البسري، والمبارك بن الطُّيُوْرِيِّ، وَجَمَاعَة. رَوَى عَنْهُ: الشَّيْخ المُوَفَّق، وَابْن الأَخْضَرِ، وَالبَهَاء عَبْد الرَّحْمَانِ، وَالمُبَارَك بن عَلِيٍّ المُطَرِّز، وَبَهَاء الدِّيْنِ ابْن الجُمَّيْزِيِّ وَآخَرُوْنَ. مَاتَ فِي شَعْبَان سَنَةَ ثَلاَثٍ وَسَبْعِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ عَنْ سنّ عَالِيَة. 5196- شَمْلَةُ 1: التُّرُكْمَانِيُّ السُّلْطَانُ المُتَغَلِّبُ عَلَى مَمْلَكَةِ فَارِس. أَنشَأَ قلاعاً، وَظلم، وَتَمرّد، وقوي على السلجوقية، وكان يظهر طَاعَة الخُلَفَاء. وَدَام ملكه أَزْيدَ مِنْ عِشْرِيْنَ سَنَةً، وَبدَّع فِي الأَكرَاد، ثُمَّ تَجَهَّز لِحَرْب جَيْشٍ مِنَ التُّرُكْمَان، فَاسْتَعَانوا بِالبَهْلَوَان صَاحِب أَذْرَبِيْجَان، وَعُمِلَ مَصَافٌّ كَبِيْر، فَوَقَعَ فِي شَمْلَةَ سَهْم، وَانفلَّ جَيْشُه، وَأُخِذَ أَسِيْراً هُوَ وَابْنُه وَابْنُ أَخِيْهِ، وَزَال ملكُهُ، وَمَاتَ بَعْدَ يَوْمَيْنِ، وَفرح بذلك المسلمون. هلك سنة570. 5197- الطوسي: الفَقِيْهُ الإِمَامُ، نَاصِحُ المُسْلِمِيْنَ، أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بنُ عَلِيِّ بنِ مُحَمَّدِ بنِ أَبِي القَاسِمِ، الطُّوْسِيُّ الشَّافِعِيُّ. حَدَّثَ عَنْ: عَلِيِّ بنِ أَحْمَدَ بنِ الأَخْرَم، وَنَصْر اللهِ الخُشْنَامِيّ، وَالفَضْل بن عَبْدِ الوَاحِدِ التَّاجِر، وَهُم مِنْ أَصْحَابِ الحِيْرِيِّ. وَلَهُ أَرْبَعُوْنَ حَدِيْثاً سَمِعْنَاهَا، خَرَّجهَا لَهُ عَلِيّ بن عُمَرَ الطُّوْسِيّ. رَوَى عَنْهُ: عُثْمَان بن أَبِي بَكْرٍ الخُبُوْشَانِيّ، وَمُحَمَّد بن أَبِي طَاهِرٍ العَطَّارِيّ، وَأَبُو حَامِدٍ مُحَمَّد بن مُحَمَّدٍ السِّمْنَانِيّ، وَالحَسَن بن عُبَيْدِ اللهِ القُشَيْرِيّ، وَالحُرَّةُ زَيْنَبُ الشَّعْرِيَّةُ وَابْنَاهَا: المُؤَيَّدُ وَبِيْبَى؛ وَلدَا النَّجِيْب مُحَمَّد بن عَلِيٍّ، وَالحَافِظ عَبْد القَادِرِ الرُّهَاوِيُّ، وَآخَرُوْنَ، وَكَانَ أَسندَ مَنْ تَبقَّى بِنَيْسَابُوْرَ فِي وَقْتِهِ. مات سنة سبعين وخمس مائة. __________ 1 ترجمته في المنتظم لابن الجوزي "10/ ترجمة 352"، والعبر "4/ 211". |
سير أعلام النبلاء
|
5371- الشهاب الطوسي 1:
الشَّيْخُ الإِمَامُ، العَالِمُ العَلاَّمَةُ، شَيْخُ الشَّافِعِيَّةِ، شِهَابُ الدِّيْنِ، أَبُو الفَتْحِ، مُحَمَّدُ بنُ مَحْمُوْدِ بنِ مُحَمَّدٍ الخُرَاسَانِيُّ الطُّوْسِيُّ صَاحِبُ الفَقِيْهِ مُحَمَّدِ بنِ يَحْيَى. وُلِدَ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَعِشْرِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ. وَحَدَّثَ عَنْ أَبِي الوَقْتِ السِّجْزِيِّ، وَغَيْرِهِ. وَقَدِمَ بَغْدَادَ، وَعَظُمَ قَدْرُهُ، وَصَاهر قَاضِي القُضَاةِ أَبَا البركات بن الثَّقَفِيِّ، ثُمَّ حَجَّ، وَأَتَى مِصْر سَنَة تِسْعٍ وسبعين، ونزل بالخانقاه، وتردد إليه الفقهاء. __________ 1 ترجمته في النجوم الزاهرة "6/ 159"، وشذرات الذهب لابن العماد "4/ 327-328". |
سير أعلام النبلاء
|
5519- الطوسي 1:
الشَّيْخُ الإِمَامُ المُقْرِئُ المُعَمَّرُ مُسْنِدُ خُرَاسَانَ رَضِيُّ الدين أَبُو الحَسَنِ المُؤَيَّدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عَلِيِّ بنِ حَسَنِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ أَبِي صَالِحٍ الطُّوْسِيُّ، ثُمَّ النَّيْسَابُوْرِيُّ. وُلِدَ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَعِشْرِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ. وَسَمِعَ "صَحِيْح مُسْلِم" فِي سَنَةِ ثَلاَثِيْنَ مِنَ الفُرَاوِيّ. وَسَمِعَ "صَحِيْح البُخَارِيِّ" مِنْ: وَجيه، وَأَبِي المَعَالِي الفَارِسِيّ، وَعَبْد الوَهَّابِ بن شَاه. وَ"المُوَطَّأ" مِنْ: هِبَة اللهِ السَّيِّدِيّ سِوَى الفَوَت العَتِيْق، وَسَمِعَ "تَفْسِيْر الثَّعْلَبِيّ" مِنْ: عبَّاسَة العَصَّارِيّ، وَأَكْثَر "الْوَسِيط" لِلوَاحِدِي مِنْ عَبْدِ الجَبَّارِ الخُوَارِيّ، وَ"الغَايَة" لابْنِ مهرَان مِنْ زَاهِر بن طَاهِر، وَ"الأَرْبَعِيْنَ" لِلْحَسَنِ بنِ سُفْيَانَ مِنْ فَاطِمَة بِنْت زَعْبَل، وَ"جُزْء ابْن نَجيد"، وَأَشيَاء تَفَرَّد بِهَا، وَرُحِلَ إِلَيْهِ مِنَ الأَقطَار. وَكَانَ ثِقَةً، خَيّراً، مُقْرِئاً جَلِيْلاً. حَدَّثَ عَنْهُ: العَلاَّمَةُ جَمَالُ الدِّيْنِ مَحْمُوْدُ ابْنُ الحَصِيْرِيّ، وَابْنُ الصَّلاَح، وَالقَاضِي الخُوئِي، وَابْنُ نُقْطَة، والبرزالي، وابن النجار، والضياء، والموسي، وَالصَّرِيْفِيْنِيُّ، وَالمَجْدُ الإِسْفَرَايِيْنِيّ، وَعَلِيُّ بنُ يُوْسُفَ الصُّوْرِيّ، وشمس الدين البيلقاني، ومفضل القرشي، وأحمد ابن عُمَرَ البَاذَبِينِيُّ، وَالكَمَالُ بنُ طَلْحَة، وَخَلْقٌ. وَبِالإِجَازَةِ تَاج الدِّيْنِ العَصْروِيّ، وَابْن عَسَاكِرَ، وَعَبْد الوَاسِع الأَبْهَرِيّ، وَزَيْنَب الكِنْدِيَّة. تُوُفِّيَ فِي العِشْرِيْنَ مِنْ شَوَّالٍ، سَنَةَ سَبْعَ عَشْرَةَ وَسِتّ مائَةٍ. وَقَدْ أَجَاز لَهُ مِنْ بَغْدَادَ قَاضِي المَارستَان، وَأَبُو مَنْصُوْرٍ القَزَّاز. وَفِيْهَا مَاتَ: الزَّاهِد الشَّيْخ عَبْد الله اليونيني، وعبد الرحمن بن أَحْمَدَ بنِ هديَّة الوَرَّاق، وَالمُحَدِّث عَبْد العَزِيْزِ بن هِلاَلَة، وَعَبْد العَظِيْمِ بن عَبْدِ اللَّطِيْفِ الشَّرابِيّ، وَأَمِيْر مَكَّة قَتَادَة بن إِدْرِيْسَ الحَسَنِيّ، وَخُوَارِزْم شَاه عَلاَء الدِّيْنِ مُحَمَّد بن تِكِش، وَصَاحِب حَمَاة المَنْصُوْر بن مُحَمَّدِ بنِ تَقِيّ الدِّيْنِ عُمَر، وَوزِيْر العِرَاق النَّصِيْر بن مَهْدِيٍّ العَجَمِيّ، وَالأَمِيْر عِمَاد الدِّيْنِ ابْن المَشْطُوب. حكَى الأَشرف أَحْمَد ابْن القَاضِي الفَاضِل: حَدَّثَنِي المُحِبّ عَبْد العَزِيْزِ بن هِلاَلَة، قَالَ: رَأَيْتُ كَأنَّ المُؤَيَّد الطُّوْسِيّ قَدْ مَاتَ وَدَفَنَّاهُ، فَلَمَّا انْصرف النَّاس وَشق القَبْر وَخَرَجَ مِنْهُ النَّار وَهُوَ يُنَادِي: يَا مُحِبّ مَا تبصر مَا أَنَا فِيْهِ? قُلْتُ: وَلِمَ يُفْعَلْ بِك هَذَا? قال: لأخذ الذهب عَلَى حَدِيْثِ رَسُوْلِ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. ثم حدث المحب بمنام رآه لابن طبرزذ هو في "تاريخ ابن العديم". __________ 1 ترجمته في وفيات الأعيان لابن خلكان "5/ ترجمة 752"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "6/ 251"، وشذرات الذهب لابن العماد "5/ 78". |
سير أعلام النبلاء
|
الطوسي، العماد:
5900- الطوسي: المُقْرِئ الأَدِيْب أَبُو إِبْرَاهِيْمَ إِسْحَاق بن إِبْرَاهِيْمَ بنِ عَامِرٍ الطَّوْسِيّ -بِفَتح الطَّاء- الغَرْنَاطِي. وُلِدَ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَسِتِّيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ. وَأَجَاز لَهُ فِي سَنَةِ سَبْعِيْنَ أَبُو عَبْدِ اللهِ بنُ خليل القيسي، خاتمة أَصْحَابِ أَبِي عَلِيٍّ الغَسَّانِيِّ، وَسَمِعَ بَعْضَ "مُسْلِمٍ" مِنْ خَالِ أُمِّه أَبِي عَبْدِ اللهِ بنِ زَرْقُوْنَ، وَسَمِعَ مِنْ أَبِي مُحَمَّدٍ بنِ عُبَيْدِ اللهِ. وَتَلاَ بِالسَّبْع عَلَى عَلِيِّ بنِ هِشَامٍ الجُذَامِيّ، وَطَالَ عُمُرُهُ، وَتَفَرَّد. وَحَمَلَ عَنْهُ: أَبُو جَعْفَرٍ بنُ الزُّبَيْرِ، وَعِدَّةٌ، وَقَالَ: كَانَ أَدِيباً شَاعِراً عَالِماً أُقعِدَ، وَكَانَ يَتلُو كُلّ يَوْمٍ ختمة، وعاش تسعين سنة، واختلفت إِلَيْهِ كَثِيْراً. وَتُوُفِّيَ سَنَةَ خَمْسٍ وَخَمْسِيْنَ وَسِتِّ مائة. 5901- العماد 1: الإِمَامُ الخَطِيْبُ البَلِيْغُ عِمَادُ الدِّيْنِ دَاوُوْدُ بنُ عُمَرَ بنِ يُوْسُفَ الزُّبَيْدِيُّ المَقْدِسِيُّ ثُمَّ الدِّمَشْقِيُّ أَبُو المَعَالِي خَطِيْبُ بَيْتِ الأَبَّارِ، وَابْنُ خَطِيْبِهَا. سَمِعَ: الخُشُوْعِيَّ، وَعَبْدَ الخَالِقِ بنَ فَيْرُوْزٍ، وَالقَاسِمَ ابْنَ عَسَاكِرَ، وَابْنَ طَبَرْزَدَ. وَعَنْهُ: الدِّمْيَاطِيُّ، وَالعِمَادُ ابْنُ البَالِسِيِّ، وَالفَخْرُ ابْنُ عَسَاكِرَ، وَابْنُهُ مُحَمَّد بنُ دَاوُدَ، وَآخَرُوْنَ. وَكَانَ فَاضِلاً، دَيِّناً فَصِيْحاً، مَلِيْحَ المَوْعِظَةِ، دَرَّسَ بِالغَزَاليَّةِ، وَخَطَبَ بِدِمَشْقَ بَعْد انفصَالِ الشَّيْخِ عِزِّ الدِّيْنِ بنِ عَبْدِ السَّلاَمِ، ثم بعد ست سِنِيْنَ عُزِلَ العِمَادُ، وَرُدَّ إِلَى خَطَابَةِ قَرْيَتِهِ. تُوُفِّيَ فِي شَعْبَانَ سَنَةَ، سِتٍّ وَخَمْسِيْنَ وَسِتِّ مائة، رحمه الله. ومات أخوه: __________ 1 ترجمته في تذكرة الحفاظ "4/ 1438"، وشذرات الذهب "5/ 275". |
|
المقرئ: إسحاق بن إبراهيم بن عامر الأندلسي الهمذاني الطوسي -بفتح الطاء- الغرناطي، أبو إبراهيم.
ولد: سنة (564 هـ) أربع وستين وخمسمائة. من مشايخه: عبد الله بن زرقون، وتلا بالسبع على علي بن هشام الجذامي وغيرهما. من تلامذته: أبو جعفر بن الزبير وغيره. كلام العلماء فيه: * السير: "قال ابن الزبير: كان أدبيًا شاعرًا عالمًا أقعِدَ، وكان يتلو كل يوم ختمة" أ. هـ. * غاية النهاية: "مسند ثقة" أ. هـ. وفاته: سنة (655 هـ) خمس وخمسين وستمائة وقيل (650 هـ) خمسين وستمائة عَنْ خمس وثمانين سنة. |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
المفسر: الحسن بن علي بن نصر بن منصور الطوسي، أبو علي الملقب بكردوش.
ولد: سنة (222 هـ) اثنتين وعشرين ومائتين. من مشايخه: محمّد بن يحيى وأحمد بن حفص بن عبد الله وغيرهما. ¬__________ (¬1) الأُبنة: بالضم العُقدة في العود أو في العصا. قال ابن سيدة: وهو أيضًا مَخْرج الغصن في القوص. والأُبنة: العيب في الخشب والعود وأصله من ذلك. ويقال ليس في حسب فلان أبنة كقولك: ليس فيه وصمة. انظر لسان العرب (1/ 52). * تاريخ الإسلام (وفيات 312) ط- تدمري، ميزان الاعتدال (2/ 261)، السير (14/ 287)، تذكرة الحفاظ (3/ 787)، لسان الميزان (2/ 272)، طبقات الحفاظ (330)، طبقات المفسرين للداودي (1/ 141)، الشذرات (4/ 61)، معجم المفسرين (1/ 143)، معجم المؤلفين (1/ 574). من تلامذته: إسحاق بن محمد الكيساني وابن سلمة القطان وغيرهما. كلام العلماء فيه: * السير: "قال الخليلي: ثقة، عالم بهذا الشأن، سُئل عنه ابن أبي حاتم، فقال: ثقة معتمد عليه" أ. هـ. * ميزان الاعتدال: "حافظ يحمل عن بندار ومحمد بن رافع والطبقة" أ. هـ. * لسان الميزان: (قال أبو أحمد الحاكم: يتكلمون في روايته لكتاب (النسب) عن الزبير بن بكار انتهى". وقال: "تعلق مغلطاي على قول بعضهم: إن أبا حاتم روى عنه شيئًا فصار إذا ذكره يقول: قال أبو علي الطوسي شيخ أبي حاتم الرازي والواقع أن أبا حاتم في عداد شيوخ الطوسي وإنما روى عنه كما يروي الكبير عن الصغير" أ. هـ. وفاته: سنة (312 هـ)، وقيل: (308 هـ) اثنتي عشرة، وقيل: ثمان وثلاثمائة. من مصنفاته: "نظم القرآن" وكتاب "الأحكام". |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
النحوي: الحسين بن الحسن بن أيوب، الطوسي، أبو عبد الله.
من مشايخه: أبو حاتم الرازي ولازمه مدّة، وأبو يحيى بن أبي مسرة الحافظ وغيرهما. من تلامذته: الحافظ أبو علي النيسابوري، وأبو عبد الله الحاكم، وابن منده الحافظ وغيرهم. ¬__________ * غاية النهاية (1/ 239)، الضوء اللامع (3/ 139). * السير (15/ 358)، العبر (2/ 253)، طبقات الشافعية للسبكي (3/ 271)، الشذرات (4/ 219)، تاريخ الإسلام (وفيات 340) ط. تدمري. كلام العلماء فيه: • السير: "الإمام الحافظ النحوي الثبت .. الأديب من كبار أصحاب الحديث" أ. هـ. • طبقات الشافعية للسبكي: "كان من كبار المحدّثين وثقاتهم" أ. هـ. • الشذرات: "الأديب، ثقة رحّال مكثر" أ. هـ. وفاته: سنة (340 هـ) أربعين وثلاثمائة، وقد قارب التسعين. |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
المقرئ: الخَضر بن الهيثم بن جابر بن الحسين الطوسي، أبو القاسم.
من مشايخه: الحسن بن مالك الأشناني، وحفص بن عدي وغيرهما. من تلامذته: أحمد بن محمد بن عبيد الله العجلي، وأحمد بن عبد الله الجُبِّي وغيرهما. كلام العلماء فيه: • تاريخ الإسلام: "شيخ مجهول، قرأ عليه العجلي في سنة عشر وثلاثمائة" أ. هـ. • غاية النهاية: "مقرئ مصدر عالي السند مُعمَّر". أ. هـ. وفاته: قريبًا من سنة (310 هـ) عشر وثلاثمائة. |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
المفسر: محمّد بن الحسن بن حسين بن علي، أبو جعفر الطوسي.
ولد: سنة (385 هـ) خمس وثمانين وثلاثمائة. من مشايخه: المفيد رأس الإمامية، وهلال الحفّار وغيرهما. من تلامذته: ابنه أبو علي الحسن وغيره. كلام العلماء فيه: • السير: "شيخ الشيعة، وصاحب التصانيف ... ¬__________ * الكني والألقاب للقمي (1/ 219)، أصول مذهب الشيعة (1/ 289)، المنتظم (16/ 110)، الكامل (10/ 58)، تاريخ الإسلام (وفيات 460) ط. تدمري، السير (18/ 334)، الوافي (2/ 349)، البداية والنهاية (12/ 104)، طبقات الشافعية للسبكي (4/ 126)، النجوم (5/ 82)، لسان الميزان (5/ 140)، طبقات المفسرين للسيوطي (80)، طبقات المفسرين للداودي (2/ 130)، أعيان الشيعة (44/ 33)، روضات الجنات (6/ 216)، طبقات أعيان الشيعة (النابس في القرن الخامس 161)، الأعلام (6/ 84)، معجم المؤلفين (3/ 225). قدم بغداد وتفقه أولًا للشافعي، ثم أخذ الكلام وأصول القوم عن الشيخ المفيد رأس الإمامية، ولزمه وبرع وعمل تفسير، وأملي أحاديث ونوادر في مجلدين عامتها من شيخه المفيد". ثم قال: "وأعرض عنه الحفاظ لبدعته، وقد أحرقت كتبه عدة نُوّب في رحبة جامع القصر، واستتر لما ظهر عنه، التنقص بالسلف وكان يسكن بالكرخ محلة الرافضة، ثم تحول إلي الكوفة، وأقام بالمشهد يفقههم، وكان يعد في الأذكياء لا الأزكياء" أ. هـ. • الوافي: "شيخ الشيعة وعالمهم، قدم بغداد وتعيّن وتفقه للشافعي ولزم الشيخ المفيد فتحول رافضيًا" أ. هـ. قلت: وقد تكلم أصحاب كتب تراجم الشيعة كالعاملي والخوانساري وغيرهما عنه بإسهاب، وما هو عليه من التشيع والإمامية فيه، ما يكفي لمعرفة معتقده المنحرف. • قلت: تكلم صاحب كتاب أصول مذهب الشيعة عن الطوسي ورأيه في مسألة تحريف القرآن فقال: "أما شيخهم الطوسي (ت 450 هـ) فقال قال: "وأما الكلام في زيادته ونقصانه مما لا يليق به أيضًا، لأن الزيادة فيه مجمع علي بطلانها، والنقصان منه فالظاهر أيضًا من مذهب المسلمين خلافه وهو الأليق بالصحيح من مذهبنا، ورويت روايات كثيرة من جهة العامة والخاصة بنقصان كثير من آي القرآن ونقل شيء منه من موضع إلي موضع ولكن طريقها الآحاد التي لا توجب علمًا، فالأولي الإعراض عنها، وترك التشاغل بها لأنها يمكن تأويلها، ولو صحت لما كان ذلك طعنًا علي ما هو موجود بين الدفتين، فإن ذلك معلوم صحته لا يعترضه أحد من الأمة ولا يدفعه، ورواياتنا متناصرة بالحث علي قراءته والتمسك بما فيه ورد ما يرد من اختلاف ولم يتلفت إليه، وقد وردت عن النبي صلي الله عليه وآله رواية لا يدفعها أحد أنه قال: إني مخلف فيكم الثقلين كتاب الله وعترتي أهل بيتي وأنهما لن يفترقا حتى يردا علي الحوض، وهذا يدل على أنه موجود في كل عصر، لأنه لا يجوز أن يأمر الأمة بالتمسك بما لا تقدر علي التمسك به، كما أن أهل البيت ومن يجب اتباع قوله حاصل في كل وقت، وإذا كان الموجود بيننا مجمعًا علي صحته فينبغي أن نتشاغل بتفسيره وبيان معانيه وترك ما سواه". هذا كلام شيخهم الطوسي صاحب كتابين من كتبهم المعتمدة في الحديث عندهم، وكتابين من كتبهم المعتمدة في الرجال فهل هذا الإنكار تقية .. ؟ أقول: إن مسألة التقية من أماراتها التناقض والاختلاف، ولكن التناقض صار قاعدة مطردة في رواياتهم، بل وجد مثل ذلك في إجماعاتهم، كما وجد في كلام شيوخهم، وأصبح معرفة حقيقة المذهب ليست متيسرة حتى علي شيوخهم الذين لا يجدون دليلًا علي التمييز بين ما هو تقية وما هو حقيقة إلا بالإستناد إلي أصل وضعه زنديق ملحد وهو قولهم: "إذا ورد عليكم حديثان مختلفان فخذوا بما خالف القوم" يعني أهل السنة، فأوشك أن ينتهي بهم هذا المذهب إلي مفارقة الدين رأسًا. وعليه فإن قضية الإختلاف هي ظاهرة طبيعية لكل دين ليس من شرع الله {{وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا}}: فهو حينما ينقل رواياتهم في كتبه فمن الطبيعي وجود مثل هذا الإختلاف، وبالتالي فإنه لا يدين الرجل إدانة أكيدة بعد إنكاره ولا سيما أن العبرة بالنسبة لبيان مذهبه بما رأي لا بما روي. لقد لوحظ أن الطوسي هذا نقل في تهذيبه لرجال الكشي بعض روايات هذه الأسطورة كنقله للرواية التي تقول: "لا تأخدن معالم دينك من غير شيعتنا فإنك إن تعديتهم أخذت دينك عن الخائنين الذي خانوا الله ورسوله، وخانوا أماناتهم، إنهم أؤتمنوا علي كتاب الله جل وعلا فحرّفوه وبدّلوه .. ". كما أنه قد نقل بعض أخبار هذه الأسطورة علي أنها قراءة في تفسير التبيان (¬1). ولكن يري أن كل هذه الروايات من قبيل روايات الآحاد التي لا يعتمد عليها -كما ذكره في إنكاره- ولا تدفع ما تضافر من رواياتهم التي توجب العمل بالقرآن والرجوع إليه عند التنازع. أما صاحب فصل الخطاب فقد اختلفت أقواله في توجيه هذا الإنكار الذي يقلقه لمخالفته لمذهبه فهو مرة يري أن هذا القول لا يمثل إلا رأي الطوسي وفئة قليلة من الشيعة معه يقول: " .. إنه ليس فيه حكاية إجماع عليه بل قوله: نصره المرتضي صريح في عدمه، بل في قلة الذاهبين إليه"، ثم يرجع ويقول: بان هذا القول منه تقية، لأن هذا الإنكار جاء في تفسير التبيان "ولا يخفي علي المتأمل في كتاب التبيان أن طريقته فيه علي نهاية المداراة والمماشاة مع المخالفين" ويعلل ذلك باستناده لأقوال أئمة أهل السنة في التفسير، ولا يكاد يجزم بهذا الحكم كما يشعر به قوله" وهو -أي نقل الطوسي لأقوال أئمة أهل السنة- بمكان من الغرابة لو لم يكن علي وجه المماشاة فمن المحتمل أن يكون هذا القول -يعني إنكار التحريف- منه (من الطوسي) فيه (في تفسير البيان) علي نحو ذلك (أي من المدارة والتقية). ومن ثم يتجه وجهة أخرى ويشير إلي أن في كلام الطوسي تناقضًا يشعر أنه تقية فقال: "إن أخباره بأن ما دل علي النقصان روايات كثيرة يناقض قوله لكن طريقه الآحاد إلا أن يحمل علي ما ذكرنا" أي من التقية. ثم يعرض عن هذا كله ويقول إن الطوسي "معذور (في إنكاره) لقلة تتبعه الناشيء من قلة تلك الكتب عنده". هذا جانب من حيرة الطبرسي في أمر الطوسي وغيره من المنكرين لهذه الفرية، فإذا كان هذا أمر شيوخهم لا يكادون يقفون علي حقيقة مذهب ¬__________ (¬1) كما في تفسيره لقوله سبحانه: {{إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى آدَمَ وَنُوحًا وَآلَ إِبْرَاهِيمَ وَآلَ عِمْرَانَ عَلَى الْعَالمِينَ}} قال وفي قراءة أهل البيت {{وآل محمّد علي العالمين}} وهذا تلطف في التعبير، أو محاولة للتغيير في أساطيرهم التي تنص أن هذه ليست قراءة وإنما هي من باب التحريف بفعل الصحابة كما يفترون (وسيأتي ذكر نصوصها بعد قليل في مناقشة الطبرسي). وهذا التغيير قد يكون الهدف منه التستر علي الفضيحة، أو محاولة لإنتشال طائفة من قومه من تلك الوهدة التي تردوا فيها بفعل تلك الأساطير وربما يكون ما عند الطوسي هو الأصل والزيادات التي تصرح بالتحريف هو من جعل شيوخ الدولة الصفوية. لكن يرد علي ذلك أن تلك الروايات موجودة في كتب معاصرة للطوسي أو أقدم كتفسير القمي والعياشي وفرات، إلا إذا قلنا إن الشيعة يغيرون في كتب قدمائهم كما فعلوا في كتاب سليم بن قيس. أئمتهم وشيوخهم القدامي بسبب أمر التقية فنحن أعذر في عدم الوصول إلي نتيجة جازمة يقينية. والطوسي كما يلاحظ في إنكاره قد دس في الشهد سمًا، وتناقض في حكاية مذهبه كما لا يخفي "أ. هـ. وفاته: سنة (459 هـ)، وقيل: (460 هـ) تسع وخمسين وقيل: ستين وأربعمائة. |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
المقرئ: المؤيد بن محمّد بن علي بن حسن بن محمّد بن أبي صالح، أبو الحسن، رضي الدين، الطوسي النيسابوري.
ولد: سنة (524 هـ) أربع وعشرين وخمسمائة. من مشايخه: أبو عبد الله الفراوي، ووجيه الشحامي وغيرهما. من تلامذته: العلامة جمال الدين محمود الحصيري شيخ الحنفية، والإمام تقي الدين عُثْمَان بن الصلاح شيخ الشافعية وغيرهما. كلام العلماء فيه: • التكملة لوفيات النقلة: "الشيخ الأجل المسند .. حدث بالكثير ورحل إليه من الأقطار" أ. هـ. • وفيات الأعيان: "كان أعلى المتأخرين إسنادًا" أ. هـ. • السير: "الشيخ الإمام المقريء المعمر مسند خراسان" أ. هـ. • تاريخ الإسلام: "مسند خراسان في زمانه .. طال عمره ورحل النّاس إليه من الأقطار وكان ثقة مقرئًا جليلًا" أ. هـ. • غاية النهاية: "مسند خراسان مع الثقة والعدالة" أ. هـ. • الشذرات: "انتهى إليه علو الإسناد بنيسابور" أ. هـ. وفاته: سنة (617 هـ) سبع عشرة وستمائة. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
المأمون يوجه محمد الطوسي لمحاربة بابك الخُرَّمي.
212 - 827 م بدأت فتنة بابك الخرمي صاحب البذ عام مائتان وواحد، وهم أصحاب جاويدان بن سهل،، وادعى بابك أن روح جاويدان دخلت فيه، فأخذ في العيث والفساد، فكان يخشى من أمره لأنه في أطراف الروم ويمكن أن يتحالف معهم ضد المسلمين، وكان قبل ذلك حصلت عدة محاولات لإخماد فتنته لكنها لم تنجح فوجه المأمون محمد بن حميد الطوسي إلى بابك الخرمي لمحاربته، وأمره أن يجعل طريقه على الموصل ليصلح أمرها ويحارب زريق ابن علي وكان المأمون ولى علي بن صدقة المعروف بزريق، على أرمينية، وأذربيجان، وأمره بمحاربة بابك، وأقام بأمره أحمد بن الجنيد الإسكافي، فأسره بابك، فولى إبراهيم بن الليث بن الفضل أذربيجان، فسار محمد إلى الموصل، ومعه جيشه، وجمع ما فيها من الرجال من اليمن وربيعة، وسار لحرب زريق، ومعه محمد بن السيد بن أنس الأزدي، فبلغ الخبر إلى زريق، فسار نحوهم، فالتقوا في الزاب، فراسله محمد بن حميد يدعوه إلى الطاعة، فامتنع، فناجزه محمد، واقتتلوا واشتد قتال الأزدي فانهزم زريق وأصحابه، ثم أرسل يطلب الأمان، فأمنه محمد، فنزل إليه، فسيره إلى المأمون. ثم سار إلى أذربيجان، واستخلف على الموصل محمد بن السيد، وقصد المخالفين المتغلبين على أذربيجان فأخذهم، منهم يعلى بن مرة ونظراؤه، وسيرهم إلى المأمون وسار نحو بابك الخرمي لمحاربته. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
التقاء محمد الطوسي ببابك الخُرَّمي وقتل محمد الطوسي.
214 - 829 م لما فرغ محمد بن حميد الطوسي من أمر المتغلبين على طريقه إلى بابك سار نحوه وقد جمع العساكر، والآلات، والميرة، فاجتمع معه عالم كثير من المتطوعة من سائر الأمصار، فسلك المضايق إلى بابك، وكان كلما جاوز مضيقاً أوعقبة ترك عليه من يحفظه من أصحابه إلى أن نزل بهشتادسر، وحفر خندقا وشاور في دخول بلد بابك، فأشاروا عليه بدخوله من وجه ذكروه له، فقبل رأيهم، وعبأ أصحابه، فكان بابك يشرف عليهم من الجبل، وقد كمن لهم الرجال تحت كل صخرة. فلما تقدم أصحاب محمد، وصعدوا في الجبل خرج عليهم الكمناء وانحدر بابك إليهم فيمن معه، وانهزم الناس، وصبر محمد بن حميد مكانه، وفر من كان معه غير رجل واحد، وسارا يطلبان الخلاص، فرأى جماعة وقتالا فقصدهم، فرأى الخرمية يقاتلون طائفة من أصحابه، فحين رآه الخرمية قصدوه لما رأوا من حسن هيئته، فقاتلهم، وقاتلوه، وضربوا فرسه بزراق، فسقط إلى الأرض، وأكبوا على محمد بن حميد فقتلوه. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وفاة أبي جعفر الطوسي فقيه الشيعة.
460 محرم - 1067 م محمد بن الحسن بن علي الطوسي، فقيه الإمامية وعالمهم، انتقل من خراسان إلى بغداد وأقام فيها أربعين سنة، ثم رحل إلى النجف واستقر بها حتى توفي فيها، أحرقت كتبه عدة مرات، له من التصانيف البيان الجامع لعلوم القرآن، والاستبصار فيما اختلف فيه من الأخبار، والاقتصاد في الاعتقاد، وله أمالي وغير ذلك، توفي بمشهد علي بن أبي طالب ودفن فيه، عن 75 عاما. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وفاة نصير الدين الطوسي وزير المغول.
672 ذو الحجة - 1274 م النصير الطوسي محمد بن عبد الله الطوسي، كان يقال له المولى نصير الدين، ويقال الخواجا نصير الدين، اشتغل في شبيبته وحصل علم الأوائل جيدا، وصنف في ذلك في علم الكلام، وشرح الإشارات لابن سينا، ووزر لأصحاب قلاع ألموت من الإسماعيلية، ثم وزر لهولاكو، وكان معه في واقعة بغداد، وقيل أنه أشار على هولاكو خان بقتل الخليفة بعد أن كان أحد منجمي هولاكو حذره من مغبة ذلك، وهو الذي بنى الرصد بمراغة بمعونة هولاكو ورتب فيه الحكماء من الفلاسفة والمتكلمين والفقهاء والمحدثين والأطباء وغيرهم من أنواع الفضلاء وبنى له فيه قبة عظيمة، وجعل فيه كتبا كثيرة جدا، في أيام هولاكو، توفي في بغداد في ثاني عشر ذي الحجة من هذه السنة، وله خمس وسبعون سنة، وله شعر جيد قوي وأصل اشتغاله على المعين سالم بن بدار بن علي المصري المعتزلي المتشيع، فنزع فيه عروق كثيرة منه، حتى أفسد اعتقاده، له كتاب أخلاق ناصري بالفارسية ألفه لمتملك الإسماعيلية لما كان وزيرا له في ألموت، وله كتاب تجريد العقائد بالعربية وهو في الفلسفة وعلم الكلام، وله إثبات العقل الفعال وشرح كتاب المجسطي (المنطق) وغير ذلك. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
73 - الحارث بْن النُّعْمان بْن سالم، أبو النَّضْر الطُّوسيُّ الأكفانيُّ، البزَّاز. [الوفاة: 201 - 210 ه]
مولى بني هاشم، سكن بغداد. وَحَدَّثَ عَنْ: سميه الحارث بن النعمان بن سالم اللَّيْثيّ ابن أخت سَعِيد بْن جُبَيْر، وحَرِيز بن عثمان، وشُعْبة، والثَّوْريّ، وشَيْبان. وَعَنْهُ: أحمد بْن حنبل، ومحمد بن حرب النشائي، والحسن بن الصباح البزار، وآخرون. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
116 - حمزة بْن زياد بْن سعْد الطُّوسيّ، أبو مُحَمَّد، [الوفاة: 201 - 210 ه]
نزيل بغداد. حدَّثَ عَنْ: شُعْبَة، والثَّوْريّ، ومالك، وفليح بْن سليمان. وَعَنْهُ: ابنه محمد، وموسى بن هارون الطوسي، وأحمد بن زياد السمسار. قَالَ ابْنُ مَعِينٍ: لا بَأْسَ بِهِ. وَقَالَ مهنا الشّاميّ: سألت الإِمَام أحمد عَنْهُ فقال: لا يكتب عَنْهُ الخبيث. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
347 - محمد بن حُمَيَد الطّوسيّ الأمير. [الوفاة: 211 - 220 ه]
كان مقدَّم الجيش الذين حاربوا بابك الخرمي، فقُتِل إلى رحمة الله وعفّوه، فوُلّي بعده على الجيوش عليّ بن هشام، إلى أن قُتِل أيضًا في قتال الخُرَّميّة سنة سبْع عشرة. وكان مَقْتَل محمد في سنة أربع عشرة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
288 - عليّ بن قُدامة الطُّوسيّ الوكيل. [الوفاة: 221 - 230 ه]
حدَّث ببغداد عَنْ: ابن المبارك، وعبيدة بن حُمَيْد. وَعَنْهُ: عبّاس الدُّوريّ، وإسحاق الخَتُّليّ. قال يحيى بن مَعِين: لم يكن ممّن يكذب. وقال غيره: مات سنة تسعٍ وعشرين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
41 - ت: أحمد بن محمد بن نَيْزَك، أبو جعفر البَغْداديُّ المعروف بالطُّوسيِّ. [الوفاة: 241 - 250 ه]
عَنْ: رَوْح بن عُبادة، والأسود شاذان، وغيرهما. وَعَنْهُ: الترمذي، وأبو بكر ابن أبي الدُّنيا، وأبو حامد الحضرمي. توفي سنة ثمان وأربعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
395 - محمد بن أسلم بن سالم الطُّوسيّ، الإمام أبو الحَسَن الكِنْديّ، [الوفاة: 241 - 250 ه]
أحد الأبدال والحفّاظ. سَمِعَ بخُراسان مِنْ طائفة، وبالكوفة مِنْ: محمد، وَيَعْلَى ابنَيْ عُبَيْد، وجعفر بن عَوْن، ومحاضر بن المورّع، وعُبَيْد الله بن موسى، وطبقتهم، وبالحجاز مِنْ: مؤمل بن إسماعيل، وأبي عبد الرحمن المقرئ، وبواسط من يزيد بن هارون، وبالبصْرة مِنْ: مسلم بن إبراهيم، وطبقتهم. وعُني بالأثر قولا وعملا، وصنَّف المسند والأربعين، وغير ذلك، وأقدم شيوخه النَّضر بْن شُمَيْل. رَوَى عَنْهُ: إبراهيم بن هانئ، ومحمد بن عبد الوهّاب الفرّاء، وإبراهيم بن أبي طالب، وابن خُزَيْمَة، والحسين بن محمد القبّانيّ، وأبو بكر بن أبي داود، ومحمد بن وَكِيع الطُّوسيّ، وآخرون. قَالَ محمد بن يوسف البناء الأصبهاني الزاهد: أخبرنا محمد بْنُ الْقَاسِمِ الطُّوسِيُّ خَادِمُ محمد بْنِ أَسْلَمَ: سَمِعْتُ إِسْحَاقَ بْنَ رَاهَوَيْهِ يَقُولُ فِي حَدِيثِ: " إِنَّ اللَّهَ لَا يَجْمَعُ أُمَّةَ محمد عَلَى ضَلَالَةٍ، فَإِذَا رَأَيْتُمُ الِاخْتِلَافَ فَعَلَيْكُمُ بِالسَّوَادِ الأَعْظَمِ ". فَقَالَ رَجُلٌ: يَا أَبَا يَعْقُوبَ، مَنِ السَّوَادُ الأَعْظَمُ؟ قَالَ: محمد بْنُ أَسْلَمَ وَأَصْحَابُهُ، وَمَنْ تَبِعَهُ. لَمْ أَسْمَعْ عَالِمًا مُنْذُ خَمْسِينَ سنة أشد تمسكا بالأثر منه. قال أبو النَّضْر محمد بْن محمد بْن يوسف الفقيه: سمعت إبراهيم بْن إسماعيل العنْبريّ يقول: كنتُ بمصر وأنا أكتب باللّيل كُتُب ابن وهْب وذلك لخمسٍ بقين من المحرَّم سنة اثنتين وأربعين، فهتف بي هاتف: يا إبراهيم، مات العبد الصّالح محمد بْن أسلم. قال: فتعجّبت من ذلك، وكتبته على ظهر -[1213]- كتابي، فإذا به قد مات فِي تلك السّاعة. وقال محمد بْن القاسم الطُّوسيّ: سمعت أبا يعقوب المروزي يقول ببغداد، وقلت له: قد صَحِبْت محمد بْن أسلم، وأحمد بْن حنبل، أيّ الرجُلَين كان عندك أرجح وأكبر؟ قال: إذا ذكرت محمد بْن أسلم فِي أربعة أشياء فلا تَقْرِن به أحدا: البَصَر بالدِّين، واتّباع أثر الرَّسُول صلى اللَّه عليه وسلم، والزُّهد فِي الدّنيا، وفصاحة لسانه بالقرآن والنَّحْو، ثم قال لي: نظر أحمد بْن حنبل فِي كتاب الرَّدّ على الْجَهْميّة الَّذِي وضعه محمد بْن أسلم فتعجّب منه، ثُمَّ قال لي: يا أَبَا عبد الله، إن عيناك مثل محمد؟ فقلت: لا. قال محمد بْن القاسم: سَأَلت يحيى بْن يحيى النَّيْسَابُوريّ عن ست مسائل، فأفتى فيها. وقد كنتُ سَأَلت محمد بْن أسلم، فأفتى فيها بغير ذلك، فاحتج فيها بالحديث. فأخبرت يحيى بْن يحيى فقال: يا بُنيّ، أطيعوا أمره وخذوا بقوله؛ فإنّه أبصر منّا، ألا ترى أنه يحتجّ بحديث النَّبِيّ صلى اللَّه عليه وسلم فِي كلّ مسألة، وليس ذاك عندنا. وقيل لأحمد بْن نصر النَّيْسَابُوريّ: صلى على محمد بْن أسلم ألف ألف من النّاس. وقال بعضهم: ألف ألف ومائة ألف. وقال محمد بن القاسم: صحبته عشرين سنة وأكثر، لم أره يصلّي حيث أراه رَكْعتين من التّطوُّع إلا يوم الجمعة. وسمعته غير مرّة يحلف: لو قدرت أنْ أتطوّع حيث لا يراني ملكاي لفعلت؛ خوفًا من الرّياء. ثُمَّ حكى محمد بْن القاسم فصلا طويلا في شمائل محمد بن أسلم ودينه وأخلاقه. قال أبو إسحاق المزكّيّ: سمعت ابن خُزَيْمة يقول: عودا وبدءا إذا حدث عن محمد بن أسلم: حدثنا من لم تر عيناي مثله أبو الْحَسَن. وكان زَنْجَوَيْه بْن محمد إذا حدَّث عن محمد بْن أسلم يقول: حدثنا محمد بْن أسلم الزّاهد الرّبّانيّ. وقال محمد بْن شاذان: سمعت محمد بْن رافع يقول: دخلت على محمد بن أسلم، فما شبهته إلا بأصحاب النَّبِيّ صلى اللَّه عليه وسلم. وقال قَبَيصَة: كان عَلْقَمَة أشبه النّاس بابن مسعود في هديه وسَمْته، وكان إبراهيم النَّخَعيّ أشبه النّاس بعلقمة فِي ذلك، وكان مَنْصُورٌ يشبه بإبراهيم، وكان سُفْيَان الثُّوريّ يشبّه بمنصور، وكان وكيع يُشبّه بسفيان. -[1214]- قال أبو عبد الله الحاكم: وقام محمد بْن أسلم مقام وَكِيع، وأفضل من مقامه لُزهده وورعه وتتبُّعه للأثر. وقال ابن خزيمة: حدثنا ربّانيّ هذه الأمّة محمد بْن أسلم. وقال أحمد بْن سَلَمَةَ: سمعت محمد بْن أسلم يقول: لمّا أدخلت على عبد الله بْن طاهر ولم اسلم عليه بالإمرة غضب وقال: عمدتم إلى رَجُلٍ من أهل القِبْلة فكفَّرتموه، فقيل: قد كان ما أُنْهِيَ إلى الأمير. فقال عبد الله: شراك نعلي عمر بن الخطاب خير منك، وقد كان يرفع رأسه إلى السَّمَاء، وقد بَلَغَني أنَّكَ لا ترفع رأسك إلى السَّمَاء، فقلت برأسي هكذا إلى السَّمَاء ساعةً، ثُمَّ قلت: ولِمَ لا أرفع رأسي إلى السماء؟ وهل أرجو الخير إلا ممن فِي السَّمَاء؟ ولكنّي سَمِعْتُ المؤمل بْن إسماعيل يقول: سَمِعْتُ سُفْيَان الثُّوريّ يقول: النظر فِي وجوهكم معصية. فقال بيده هكذا يحبس، فأقمنا وكنّا أربعة عشر شيخا، فحُبِست أربعة عشر شهرا، ما اطّلع اللَّه على قلبي أني أردت الخلاص من ذلك الحبْس، قلت: الله حبسني وهو يطلقني وليس لي إلى المخلوقين من حاجة. فأُخرِجت وأُدخِلت عليه، وفي رأسي عمامة كبيرة طويلة. فقال لي: ما تقول فِي السّجود على كور العمامة. قلت: حدثنا خَلادُ بْنُ يَحْيَى، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُحَرَّرِ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ الأَصَمِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَجَدَ عَلَى كَوْرِ الْعِمَامَةِ. فقال: هذا إسناد ضعيف. فقلت: يُستعمل هذا حَتَّى يجيء أقوى منه. ثم قلت: وعندي أقوى منه: حدثنا يزيد بن هارون، قال: حدثنا شَرِيكٌ، عَنْ حُسَيْنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ يَتَّقِي بِفَضُولِهِ حَرَّ الأَرْضِ وَبَرْدَهَا. هَذَا الدَّلِيلُ عَلَى السُّجُودِ عَلَى كَوْرِ الْعِمَامَةِ. فقال: ورد كتاب أمير المؤمنين يَنْهَى عن الْجَدَل والخصومات، فتقدّم إلى أصحابك أنْ لا يعودوا. فقلت: نعم. ثُمَّ خرجت من عنده. قال أحمد بْن سَلَمَةَ: فقلت له: أخبرني غير واحد أنّ جُلّ أصحابنا صاروا إلى يحيى بْن يحيى فكلّموه أنْ يكتب إلى عبد الله بْن طاهر فِي تَخْليتك، فقال يحيى: لا أُكاتب السّلطان. وإن كُتِب على لساني لم أكره حَتَّى يكون -[1215]- خلاصه، فكُتِب بحضرته على لسانه، فلمّا وصل الكتاب إلى عبد الله بْن طاهر أمر بإخراجك وأصحابك. قال: نعم. وعن بعضهم قال: كان محمد بْن أسلم يُشبَّه فِي وقته بابن المبارك. وكان محمد بن أسلم يدخل في بيت، ثم إذا خرج غسل وجهه وكحل عينيه. وكان يبعث إلى قوم بعطاء وكسوة فِي الليل، ولا يعلمون من أَيْنَ هِيَ. وقال أحمد بْن سَلَمَةَ: سمعت أنّ محمد بْن أسلم مرض فِي بيت رَجُل من أهل طوس بباب مُعَمّر، فقال له: لا تفارقُني اللّيلة، فإنّ أمر اللَّه يأتيني قبل أنّ أُصبح. فإذا مِتُّ فلا تنتظر بي أحدًا، واغسلني للوقت وجهزني واحملني إلى مقابر المسلمين. قال: فمات في نصف الليل، فغُسَّل وكُفَّن وحُمل وقت الصُّبْح. فأتاهم صاحب الأمير طاهر بْن عبد الله، وأمرهم أنّ يحملوه إلى مقبرة الشّاذياخ ليصلّي عليه طاهر، قال: فوُضِعت الجنازة والنّاس يؤذّنون لصلاة الصُّبْح، وما نادى على جنازته أحد، ولا رُوسِل بوفاته أحد، وإذا الخلق قد اجتمعوا بحيث لا يُذكر مثله، فتقدّم طاهر للصّلاة عليه، ودفن بجنب إسحاق بْن رَاهَوَيْه، رحمة اللَّه عليهما. قال محمد بن موسى الباشانيّ: مات لثلاثٍ بقين من المحرم سنة اثنتين وأربعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
147 - ق: حُبَيْش بْن مبشّر، أبو عبد الله الطُّوسيّ الثقفي الفقيه، [الوفاة: 251 - 260 ه]
نزيل بغداد، أخو جعفر بْن مبشر المتكلَّم. عَنْ: عَبْد اللَّه بْن بَكْر السَّهْميّ، ووهب بن جرير، ويونس بن محمد المؤدب. وَعَنْهُ: ابن ماجه، وإسحاق بْن إبْرَاهِيم البُسْتيّ، والباغندي، وابن صاعد، ومحمد بن مخلد، وآخرون. قال الخطيب: كان فاضلا، يعد من فضلاء البَغْداديين. ووثقه الدارقطني. أنبأني المسلم بن محمد وغيره؛ قالوا: أخبرنا أبو اليمن الكندي، قال: أخبرنا أبو منصور الشيباني، قال: أخبرنا أبو بكر الحافظ، قال: أخبرنا ابن مهدي، قال: أخبرنا محمد بن مخلد، قال: حدثنا حبيش بن مبشر، قال: -[63]- حدثنا يونس بن محمد، قال: حدثنا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ أَعْتَقَ صَفِيَّةَ وَجَعَلَ عِتْقَهَا صَدَاقَهَا وَتَزَوَّجَهَا. تُوُفّي حُبَيْش فِي تاسع رمضان سنة ثمانٍ وخمسين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
220 - خ د ت ن: زياد بْن أيّوب، أَبُو هاشم الطُّوسيّ، ثمّ البَغْداديُّ، الحافظ، دَلُّوَيْه، ويقال لَهُ أيضًا: شُعْبَة الصغير لإتقانه ومعرفته. [الوفاة: 251 - 260 ه]
سَمِعَ: هُشَيْمًا، وأبا بَكْر بْن عَيَّاش، وعبد اللَّه بْن إدريس، وابن عَلَيْهِ، وزياد بْن عَبْد اللَّه البكّائيّ، وعباد بْن العوام، وعلي بْن غراب، ومروان بْن شجاع الجزري، ومعتمر بن سليمان، وخلقاً. وَعَنْهُ: البخاري، وأبو داود، والترمذي، النسائي، وأَحْمَد بْن أَبِي القاسم -[86]- عَبْد اللَّهِ بْن محمد البغوي، وأبوه، وأحمد بن علي الجوزجاني، وأبو بكر بن أبي داود، وعمر بن بجير، وابن خزيمة، وابن صاعد، ومحمد بن المسيب، والمحاملي. ومن القدماء أحمد بن حنبل. قال أبو إسحاق الأصبهاني، وهو إن شاء الله ابن أورمة: ليس علي بسيط الأرض أحد أوثق من زياد بن أيوب. وقال أبو حاتم: صدوق. قال الإمام أحمد: اكتبوا عنه، فإنه شعبة الصغير. وقال السراج: سمعته يَقُولُ: مولدي سنة ستٍّ وستّين ومائة. وطلبتُ الحديث سنة إحدى وثمانين. قلت: مات فِي ربيع الأوّل سنة اثنتين وخمسين ومائتين. وبين سِبْط السِّلَفيّ وبينه أربعة أنْفُس. وقد عاش بعده أربعمائة سنة، وهذا نهاية العلو. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
301 - م: عبد الله بن هاشم بن حيان، أَبُو عبد الرحمن الطوسي. [الوفاة: 251 - 260 ه]
رحل وعُني بالحديث، وسَمِعَ: سُفْيَان بْن عُيَيْنَة، وخالد بْن الحارث، ويحيى بْن سعَيِد القطّان، وأبا معاوية، وابن مَهْديّ، وعبد اللَّه بْن نمير، ووكيع بن الجراح، وطائفة. وَعَنْهُ: مسلم، وإبراهيم بن أبي طالب، وابن خزيمة، وأبو -[111]- بَكْر بْن أَبِي دَاوُد، ومكي بْن عَبْدان، وابنا الشَّرْقيّ، وآخرون. قَالَ إِبْرَاهِيم بْن أَبِي طَالِب الحافظ: عَبْد اللَّه بْن هاشم مجوّد فِي حديث يحيى، وعبد الرَّحْمَن. وقال الحاكم: توفي في ذي الحجة سنة خمس وخمسين. وقال صالح جَزَرَة: ثقة. وقيل: تُوُفّي سنة ثمان؛ وقيل: سنة تسع وخمسين. والأول الصحيح. وقد وقع لي من عواليه جزء جَمَعَه زاهر بْن طاهر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
372 - خ د ن: عَلِيّ بْن مُسلْمِ بْن سعَيِد، أَبُو الْحَسَن الطوسي، ثم البَغْداديُّ. [الوفاة: 251 - 260 ه]
سَمِعَ: هُشَيْمًا، وجرير بْن عَبْد الحميد، ويحيى بْن أَبِي زائدة، ويوسف بْن يعقوب الماجِشُون، وأبا يوسف القاضي، وابن المبارك، وعبد الرَّحْمَن بْن زيد بْن أسلم، وخلْقًا سواهم. وَعَنْهُ: البخاري، وأبو داود، والنسائي، وأبو بكر الأثرم، وعبد الله بن أحمد، وابن صاعد، والمحاملي، وابن عياش القطان، وآخرون قال النسائي: لَا بأس بِهِ. وقد روى عَنْ رجلٍ، عَنْهُ. تُوُفّي لسبْعٍ بقين من جُمَادَى الآخرة سنة ثلَاثٍ وخمسين. وكان مولده سنة ستّين ومائة. وروى عنه ابن معين مع تقدمه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
491 - محمد بْن قُدامة الطُّوسيّ. [الوفاة: 251 - 260 ه]
عَنْ: جرير بْن عَبْد الحميد. وَعَنْهُ: محمد بْن مَخْلَد العطّار. مجهول الحال. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
505 - د ن: محمد بن منصور بن داود بن إبراهيم، أبو جعفر الطوسي العابد. [الوفاة: 251 - 260 ه]
نزيل بغداد. سَمِعَ: سُفْيان بْن عُيَيْنَة، ومُعاذ بْن مُعاذ، وإسماعيل ابن عَلَيْهِ، ويعقوب بْن إِبْرَاهِيم الزُّهْريّ، وجماعة. وَعَنْهُ: أبو داود، والنسائي، ومُطَيَّن، وابن صاعد، -[197]- ومحمد بن هارون الحضرمي، وأبو عبد الله المحاملي، وآخرون. قال المروذي: سألت أبا عبد الله عَنْ محمد بْن منصور، فقال: لَا أعلم إلَا خيرًا، صاحب صلَاة. وقال النَّسائيّ: ثقة. وقال ابن شاهين: حدثنا أحمد بن محمد المؤذن، قال: سمعت محمد بن منصور الطوسي وحَوَاليه قوم فقالوا: يا أَبَا جعفر إيش اليوم عندك، قد شكّ النّاسُ فِيهِ يوم عَرَفَة هُوَ أو غيرة؟ فقال: اصبِرُوا. ودخل البيت، ثم خرج فقال: هو يوم عرفة. فاستحيوا أنْ يقولوا لَهُ من أَيْنَ ذاك. فعدّوا الأيام فكان كما قال. قَالَ: فَسَمِعْتُ أَبَا بَكْر بْن سلَام الوَرَّاق يَقُولُ لَهُ: من أَيْنَ علمت؟ قَالَ: دخلتُ فسألت ربيّ، فأراني الناس فِي الموقف. وقال أَبُو سعَيِد النّقّاش: محمد بْن منصور الطُّوسيّ أستاذ أَبِي الْعَبَّاس بْن مسروق، وأَبِي سعَيِد الخراز، كتب الحديث الكثير ورواه. ثم قال: أخبرنا أَبُو نصر عَبْد اللَّه بْن عَلِيّ السّراج، قال: حدثني أحمد بن محمد البرذعي، قال: سمعت أبا الفضل الورثاني، يقول: سَمِعْتُ أَبَا سعَيِد الخرّاز يَقُولُ: سَأَلتُ محمد بْن منصور الطُّوسيّ عَنْ حقيقة الفَقْر، فقال: السُّكُون عند كلّ عدَم، والْبَذْل عند كل وجود. ثم قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا بَكْر الرّازيّ يَقُولُ: سَمِعْتُ عَبْد العزيز الطَّيْفُوريّ يَقُولُ: سُئِل محمد بْن منصور: إذا أكلت وشبعتَ ما شُكْرُ تِلْكَ النعمة؟ قَالَ: أن تُصلّي حتى لَا يبقى فِي جوفك منه شيء. وقال الْحَسَين بْن مصعب: حدثنا محمد بْن منصور الطُّوسيّ قَالَ: رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي النّوم، فقلت: مُرْني بشيء حتّى ألتزمه. قَالَ: عَلِيّك باليقين. وعنه قال: يعرف الجاهل بالغضب في غير شيء، وإفشاء السّرّ، والثّقة بكلّ أحد، والعِظة فِي غير موضعها. تُوُفّي فِي شوّال سنة أربع وخمسين، وعاش ثمانيًا وثمانين سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
112 - إِبْرَاهِيم بن إسْمَاعِيل، أبو إِسْحَاق الطوسي العَنْبَريّ الحَافِظ الزاهد. [الوفاة: 281 - 290 ه]-[707]-
ذكره الحاكم فَقَالَ: محدّث عصره بطُوس، وأزهدهم بعد محمد بن أسلم، وأخصهم بصُحبة محمد، وأكثرهم رحلة في الحديث. سَمِعَ: يَحْيَى بن يَحْيَى، وَإِسْحَاق بن راهَوَيْه، وَعَلِيَّ بن حُجر، وَمحمد بن عَمْرو زُنيْج، وعبد الله القواريري، وهشام بن عمار، وقتيبة بن سَعِيد، وَإِبْرَاهِيم بن يوسف، وأبا مُصْعَب، وحرملة بن يَحْيَى، وخلقًا كثيرًا. قُلْتُ: سَمِعَ: بخراسان، والعراق، والشام، والحجاز، ومصر، والجزيرة. رَوَى عَنْهُ: أبو النضر الفقيه، وأبو الحَسَن بن زُهير، وَمحمد بن صالح بن هانئ، وجماعة. قَالَ أبو نضر: كتبت عنه " مسنده " بخطي في مائتين وبضعة عشر جزءًا. قُلْتُ: هَذَا " المُسْند " يقرب من " مُسْند الإمام أَحْمَد " في الحجم. وقد ذكر هَذَا الرجل كمالُ الدين في " تاريخ حلب " أَيْضًا، ولا أعلم متى تُوُفِّي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
164 - تميم بن محمد بن طمغاج، الحَافِظ أَبُو عبد الرحمن الطوسي. [الوفاة: 281 - 290 ه]
طوَّف وَسَمِعَ: أَحْمَد بن حَنْبَل، وشيبان بن فَرُّوخ، وهدبة بن خالد، وعلي بن حجر، وَمحمد بن رُمح، وحرملة، وَإِسْحَاق بن راهَوَيْه، وَسُلَيْمَان بن سَلَمَةَ الخبائري، وطائفة. وَعَنْهُ: أبو النضر الفقيه، وعلي بن حمشاذ، وأبو عبد الله بن الأخرم. وروى الحسن بن سفيان مع تقدمه في مسنده عن ولده أبي بَكْر، عن تميم بن محمد. قَالَ الحاكم: وتميم محدّث ثقة، مصنَّف. جمع المُسْند الكبير عَلَى الرجال. قُلْتُ: تُوُفِّي في حدود التسعين ومائتين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
552 - موسى بن هَارُون، أَبُو عيسى الطُّوسيّ، ثُمَّ البَّغْدَادِيّ. [الوفاة: 281 - 290 ه]
عَنْ: حسين بن محمد المَرُّوذي، وَعَمْرو بن حكّام. وَعَنْهُ: محمد بن مَخْلَد، وَأَبُو بَكْر الشَّافِعِيّ، وابن نَجِيح، وآخرون. وَكَانَ موثَّقًا. -[841]- تُوُفِّي سنة إحدى وثمانين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
419 - الحسن بن علي بن نصر، أبو علي الطُّوسيّ الحافظ. [المتوفى: 309 هـ]
سَمِعَ: عُمَر بن شبّة، والزُّبَير بن بكّار، وإسحاق الكَوْسَج. وكتب عنه أئمّة بقزوين. ورخه الخليلي. وقيل: سنة اثنتي عشرة وثلاث مائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
560 - الخِضر بْن الهَيْثَم بْن جَابِر، أبو القاسم الطُّوسيّ المقرئ. [الوفاة: 301 - 310 هـ]
شيخ مجهول. قرأ عَلَيْهِ: أحمد بْن محمد العِجْليّ شيخ الأهوازيّ. ذكر أَنَّهُ قرأ عَلَى الطَّيِّب بْن إسماعيل، وعمر بْن شبّة، والسُّوسيّ، وهُبَيْرة التّمّار. قَرَأَ عَلَيْهِ العِجْليّ في سنة عشرٍ وثلاث مائة، وقرأ عَلَيْهِ: أحمد بْن عبد الله الجبي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
59 - الحَسَن بن علي بن نصر، أبو علي الطوسي [كَرْدُوش] [المتوفى: 312 هـ]
سَمِعَ: محمد بْن رافع، وإِسْحَاق الكَوْسَج، ومحمد بن بشّار، والزُّبَير بْن بكّار، وأبا موسى الزَّمِن، وطائفة سواهم. وعَنْهُ: محمد بْن جعفر البُسْتيّ، وأحمد بْن محمد بْن عَبْدُوس، وأبو سهل محمد الصُّعْلُوكيّ، وجماعة. وكان يُعرف بكَرْدُوش. وحدَّثَ بَقْزوين. قَالَ الخليلي: سَمِعْتُ عَلَى عشرةٍ من أصحابه، وله تصانيف تدلّ عَلَى معرفته. وقد روى عَنْهُ الحافظ أبو حاتم الرّازيّ أحد شيوخه حكايات. وَرَوَى عَنْهُ أبو أحمد الحاكم، وقال: تكلّموا في روايته كتاب " الأنساب " للزُّبَيْر بْن بكّار. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
156 - سليمان بْن دَاوُد بْن كثير بْن وَقْدان، أبو محمد الطُّوسيّ، [المتوفى: 314 هـ]
نزيل بغداد. سَمِعَ: أبا همام السَّكُونيّ، وإسماعيل بْن أَبِي كريمة، وسوّار بْن عَبْد اللَّه العَنْبريّ، ولُوَيْنًا. وَعَنْهُ: محمد بْن إسماعيل الورّاق، وأبو الفضل الزُّهْرِيّ، وعُمَر بْن شاهين. وكان صدوقاً. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
162 - عَبْد اللَّه بْن محمد بْن هاشم بْن طِرِمّاح، أبو محمد الطُّوسيّ. [المتوفى: 314 هـ]
كَانَ وجه طوس، ورئيسها ومحدِّثها، وكذلك ابنه أبو القاسم وابن ابنه أبو منصور بْن أَبِي القاسم، سَمِعَ: عليّ بْن الحَسَن الهلاليّ، ومحمد بن عَبْد الوهّاب الفرّاء، وَعَنْهُ: أبو عليّ النَّيْسابوريّ، وجماعة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
322 - محمد بْن أحمد بْن زُهَيْر بْن طِهْمان القَيْسيّ، أبو الحَسَن الطُّوسيّ. [المتوفى: 317 هـ]
محدِّث مصنِّف، سَمِعَ: عَبْد اللَّه بْن هاشم، وإِسْحَاق الكَوْسَج، وعَبْد الرَّحْمَن بْن بشر بْن الحَكَم، والذُّهْليّ، وَعَنْهُ: أبو الوليد حسّان الفقيه، وأبو عليّ النَّيْسابوريّ، وأحمد بْن منصور الحافظ، وأبو إِسْحَاق المُزَكيّ، وزاهر بْن أحمد الفقيه. -[329]- وتُوُفّي بنُوقان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
58 - أحمد بن سليمان بن داود، أبو عبد الله الطُّوسيّ. [المتوفى: 322 هـ]
حَدَّثَ ببغداد " بالنَّسَب " عَنْ: الزُّبَيْر بن بكّار، وروى عن ابن المقرئ محمد بن عبد الله. وَعَنْهُ: أبو بكر بن شاذان، وابن شاهين، والمخلص. وكان صدوقا. ولد سنة أربعين، وَتُوفِّي في صَفَر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
195 - حاجب بن أحمد بن يرحم بن سُفْيان، أبو محمد الطوسيّ. [المتوفى: 336 هـ]
حَدَّثَ عَنْ: محمد بن رافع، ومحمد بن يحيى الذُّهْليّ، ومحمد بن حمّاد الأبيَورْديّ، وأبي عبد الرحمن المروزي، وجماعة. وكان يزعم أنه ابن مائة وثماني سنين في سنة خمسٍ وثلاثين. قال الحاكم: بلغني أنّ شيخنا أبا محمد البلاذري كان يشهد له بلُقيّ هؤلاء الشيوخ. وحضرت أنا دار السنة بعد فراغ أبي العبّاس من الإملاء، وحُمِل حاجب فوُضع على الدّكة. وقرأ عليه أبو أحمد الورّاق ثلاثة أجزاء، وفيها عن عبد الله بن هاشم، وعبد الرحيم بن منُيب. ولم أظفر بذلك السّماع. وتُوُفّي سنة ستٍّ فجاءة. قال مسعود بن عليّ السِّجْزِيّ: سألت الحاكم عن حاجب الطُّوسيّ فقال: لم يسمع حديثًا قطّ، لكنه كان له عمّ قد سمع الحديث، فجاء البلاذري إليه. فقال: هل كنتَ مع عمّك في المجلس؟ قال: بلى. فانتخب له من كُتُب عمّه تلك الأجزاء الخمسة. -[700]- قلت: روى عنه: منصور بن عبد الله الخالدي، وأحمد بن محمد البصير الرازي، وعلي ابن إبراهيم المزكي، ومحمد بن إبراهيم الجرجاني، وأبو عبد الله بن منده، وأبو بكر أحمد بن الحسن الحيريّ، ومحمد بن محمد بن مَحْمِش. وقال أبو نصر بن ماشاذة: قلت للحافظ أبي عبد الله بن منده: ما تقول في حاجب بن أحمد؟ فقال: هو ثقة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
273 - أحمد بن محمد بن إبراهيم الطُّوسيُّ الحافظ، أبو محمد البلاذُرِيُّ الواعظ. [المتوفى: 339 هـ]
قال الحاكم: كان واحد عصره في الحفظ والوعظ. كان شيخنا أبو عليّ الحافظ ومشايخنا يحضرون مجلسَه، ويفرحون بما يذكره على رؤوس الملأ من الأسانيد. ولم أرهم قطّ غمزوه في إسناد أو اسم أو حديث. سَمِعَ: تميم بن محمد الحافظ، ومحمد بن أيّوب الرّازيّ، وعبد اللَّه بن محمد بن شِيرُويْه، وجماعة كثيرة بالعراق، وخُراسان. وخرج صحيحًا على وضع كتاب مسلم. واستُشْهد بالّطابران، وهي مُرَيْحَلة من نَيْسابور. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
314 - الْحُسَيْن بْن الْحَسَن بْن أيّوب، أبو عبد الله الطُّوسيّ الأديب. [المتوفى: 340 هـ]
كَانَ من كبار المحدّثين وثقاتهم. رحل إلى أَبِي حاتم فأقام عَلَيْهِ مدّة، وجاور فسمع مُسْنَد أَبِي يحيى بْن أَبِي مَسَرّة منه، وكُتبَ أَبِي عُبّيْد من عَلِيّ البَغَوِيّ. وقال: سَمِعْتُ ابن أَبِي مَسَرَّة يَقُولُ: أَنَا أفتي بمكّة منذ سبعين سنة. رَوَى عَنْهُ: أَبُو عَلِيّ الحافظ، وأبو إِسْحَاق المزكيّ، وأبو الْحُسَيْن الحَجّاجيّ، وأبو عبد الله الحاكم، وأبو عَلِيّ الرُّوذَبَارِيّ، وآخرون. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
150 - محمد بْن محمد بْن يوسف بْن الحَجّاج، أَبُو النَّضْر الطُّوسيّ، الفقيه الشَّافعيُّ. [المتوفى: 344 هـ]
سَمِعَ: تميم بن محمد، وإبراهيم بن إسماعيل ببلده؛ والحسين بْن محمد القبّانيّ، ومحمد بْن عَمْرو الحرشي، وأحمد بن سلمة بنيسابور؛ ويحيى بن ساسويه بمرو؛ وعثمان بن سعيد الدارمي، ومعاذ بن نجدة بهراة؛ ومحمد بن أيوب بالري؛ وإسماعيل القاضي، والحارث بن أبي أسامة ببغداد؛ وعلي بن عبد العزيز بمكة؛ وبسمرقند مصنفات محمد بن نصر الفقيه وأكثر عنه. وبالكوفة: أحمد بن موسى بن إسحاق فأكثر. قَالَ الحاكم: رحلتُ إِلَيْهِ مرتين، وسمعتُ كتابه المخرَّج عَلَى مُسلْمِ، وسألت: متَى تتفرغ للتصنيف مَعَ هذه الفتاوى؟ فقال: قد جزّأت اللّيل ثلاثه أجزاء. جزءًا للتصنيف، وجزءًا لقراءة القرآن، وجزءًا للنّوم. وكان إمامًا عابدًا بارع الأدب، ما رَأَيْت فِي مشايخي أحسن صلاةً منه. كَانَ يصوم النهار ويقوم الليل، ويتصدَّق بما فَضَل من قُوتِه. ويأمر بالمعروف وينهى عَنِ المُنْكَر. سَمِعْتُ أَحْمَد بْن منصور الحافظ يَقُولُ: أَبُو النَّضْر يُفتي من نحو سبعين سنة، ما أُخذ عَلَيْهِ فِي الفتوى قط. وقال الحاكم: دخلت طُوس وأبو أَحْمَد الحافظ عَلَى قضائها، فقال -[810]- لي: ما رَأَيْت قط فِي بلد من بلاد الْإِسلْام مثل أَبِي النَّضْر. تُوُفِّي أَبُو النَّضْر فِي شعَبْان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
165 - أَحْمَد بْن محمد بْن إِسْمَاعِيل بْن نُعَيْم، أَبُو حامد الطُّوسيّ الفقيه المفتي. [المتوفى: 345 هـ]
تلميذ ابن سريج. -[817]- سَمِعَ: ابن الضريس، ومُطَينًّا، وطبقتهما. وعَنْهُ: الحاكم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
172 - أَحْمَد بْن منصور بْن عيسى الحافظ، أَبُو حامد الطُّوسيّ الأديب الفقيه الشّافعيّ، [المتوفى: 345 هـ]
ذو الفنون والفضائل. سَمِعَ: عَبْد اللَّه بْن شِيرُوَيُه، وإسحاق بْن إبْرَاهِيم الأنماطيّ، وطبقتهما. وَعَنْهُ: الحاكم، وغيره. قَالَ أَبُو النَّضْر الفقيه: ما رَأَيْت بكورِتنا مثله. وقال غيره: كَانَ يحفظ ويذكّر. |