سير أعلام النبلاء
|
3629- ابن أبي زيد 1:
الإِمَامُ العلَّامة القُدْوَةُ الفَقِيْهُ، عَالِمُ أَهْلِ المَغْرِبِ، أَبُو مُحَمَّدٍ، عَبْدُ اللهِ بنُ أَبِي زَيْدٍ، القَيْرَوَانِيُّ المَالِكِيُّ، وَيُقَالُ لَهُ: مَالِكٌ الصَّغِيْرُ. وَكَانَ أَحَدَ مَنْ بَرَّزَ فِي العِلْمِ وَالعملِ. قَالَ القَاضِي عِيَاضٌ: حَازَ رِئاسَةَ الدِّينِ وَالدُّنْيَا، وَرُحَلَ إِلَيْهِ مِنَ الأَقطَار, وَنَجُبَ أَصْحَابُهُ، وَكَثُر الآخذُوْنَ عَنْهُ، وَهُوَ الَّذِي لخَّص المَذْهَب، وَمَلأَ البِلاَدَ مِنْ تَوَالِيفِهِ، تفقَّه بِفُقَهَاء القَيْرَوَان، وَعوَّلَ عَلَى أَبِي بَكْرٍ بنِ اللَّبَّادِ. وَأَخَذَ عَنْ: مُحَمَّدِ بنِ مَسرُورٍ الحجَّام، والعسَّال، وحجَّ فَسَمِعَ مِنْ أَبِي سَعِيْدٍ بنِ الأَعْرَابِيِّ، وَمُحَمَّدِ بنِ الفَتْحِ، وَالحَسَنِ بن نَصْرٍ السُّوسِيِّ، ودرَّاس بنِ إِسْمَاعِيْلَ، وَغَيْرهِم. سَمِعَ مِنْهُ خَلقٌ كَثِيْر, مِنْهُم: الفَقِيْه عَبْد الرَّحِيْمِ بن العَجُوز السَّبْتِي، وَالفَقِيْه عَبْد اللهِ بن غَالِب السَّبْتِي، وَعَبْد اللهِ بن الوليد بن سعد الأَنْصَارِيّ، وَأَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الخَوْلاَنِيّ. صنَّف كِتَابَ "النَّوَادرِ وَالزِّيَادَاتِ" فِي نَحْوِ المائَة جُزْء، وَاختصر "المُدَوَّنَةَ", وَعَلَى هَذَينِ الكِتَابَيْنِ المُعَوَّلُ فِي الفُتْيَا بِالمَغْرِب، وصنَّف كِتَاب "العتَبِيَّة" عَلَى الأَبْوَابِ، وَكِتَاب "الاقتدَاءِ بِمَذْهَبِ مَالِكٍ"، وَكِتَابَ "الرِّسَالَةِ" وَكِتَاب "الثِّقَةِ بِاللهِ وَالتَّوَكُّلِ عَلَى اللهِ"، وكتاب "المعرفة __________ 1 ترجمته في العبر "3/ 43"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "4/ 200"، وشذرات لابن العماد الحنبلي "3/ 131". |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
المفسر: عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي الزيد المالكي النفزي القيرواني، أبو محمد.
ولد: سنة (310 هـ) عشرة وثلاثمائة. من مشايخه: محمّد بن مسرور العسال، وزياد بن موسى وغيرهما. من تلامذته: أبو بكر بن عبد الرحمن، وأبو سعيد البرادغي وغيرهما. ¬__________ * ترتيب المدارك (4/ 492)، تاريخ الإسلام (وفيات 389) ط. تدمري، الوافي (17/ 249)، النجوم (4/ 200)، الشذرات (4/ 477)، شجرة النور (96)، معجم المفسرين (1/ 312)، الفهرست (253)، عقيدة أهل السنة والجماعة في الصحابة الكرام (1/ 107). كلام العلماء فيه: • ترتيب المدارك: "إمام المالكية في وقته، وقدوتهم، وجامع مذهب مالك وشارح أقواله. وكان واسع العلم كثير الحفظ والرواية وكتبه تشهد بذلك. فصيح القلم ذا بيان ومعرفة بما يقوله. ذابًا عن مذهب مالك، قائمًا بالحجة عليه، بصيرًا بالرد على أهل الأهواء يقول الشعر ويجيده. . ويجمع إلى ذلك صلاحًا تامًّا، وورعًا وعفة. . وحاز رئاسة الدين والدنيا. . . وذكره أبو الحسن القابسي، فقال: إمام موثوق به في درايته، وروايته. . . قال الداودي: وكان سريع الانقياد إلى الحق. ." أ. هـ. • تاريخ الإسلام: "شيخ المالكية بالمغرب. . كان واسع العلم، كثير الحفظ ذا صلاح وورع" أ. هـ • الوافي: "فقيه القيروان وشيخ المالكية بالمغرب كان أبوه قد جمع مذهب مالك وشرح أقواله، وكان واسع العلم، كثير الحفظ، ذا صلاح وورع وعفة، ونجب أصحابه وهو الذي لخص المذهب. وكان يسمى مالك الصغير، وقطب المذهب" أ. هـ. • شجرة النور: "كان واسع العلم كثير الحفظ والرواية". أ. هـ. • معجم المفسرين: "قال الذهبي: كان على أصول السلف في الأصول ولا يدري الكلام ولا التأويل. . ." أ. هـ. من أقواله: عقيدة أهل السنة والجماعة في الصحابة الكرام: "قال ابن أبي زيد القيرواني المالكي في مقدمة رسالته المشهورة: وأن خير القرون الذين رأوا رسول الله - ﷺ - وآمنوا به ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم، وأفضل الصحابة الخلفاء الراشدون المهديون أبو بكر ثم عمر، ثم عثمان، ثم علي رضي الله عنهم أجمعين وأن لا يذكر أحد من صحابة رسول الله - ﷺ - إلا بأحسن ذكر والإمساك عما شجر بينهم وأنهم أحق الناس أن يلتمس لهم حسن المخارج ويظن بهم أحسن المذاهب" أ. هـ. وفاته: سنة (386 هـ)، وقيل: (389 هـ). ست وثمانين، وقيل: تسع وثمانين وثلاثمائة. من مصنفاته: "النوادر"، و"المعرفة"، و"التفسير"، و"إعجاز القرآن"، و"الرسالة في الرد على القدرية"، و"رسالة التوحيد". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
241 - عثمانٍ بن عبد الرحمن بن عبد الحميد بن يزيد، أبو عَمْرو القُرْطُبيّ، [يُعرف بابن أبي زيد، وبابن بُرَيْر] [المتوفى: 325 هـ]
مولي بني أمية. أَكَثَرَ عَنْ: محمد بن وضاح، وَرَوَى أيضًا عَنْ: بقيّ بن مَخْلَد، وعن إبراهيم بن قاسم. وكان فقيهًا مشاورًا متحريًا فاضلًا وقورا. رَوَى عَنْهُ: محمد بن محمد بن أبي دُلَيْم وعبد الله بن محمد بن عليّ ووثَّقاه، وخالد بن سعْد. ويُعرف بابن أبي زيد، وبابن بُرَيْر أيضًا؛ فإنّ جدَّه يزيد بن بُرَيْر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
554 - عُبَيْد الله بن أحمد بن يعقوب بن نَصْر، أبو طالب الأنباريُّ. أحد شيوخ الشيعة. ويعرف بابن أبي زيد. [الوفاة: 321 - 330 هـ]
كان إخباريًّا علامة. صنف كتاب " الخط والقلم ". وَرَوَى عَنْ: إسحاق بن موسى الرمليّ، ومحمد بن حنيفة بن ماهان، وثعلب، ويوسف -[607]- القاضي. وَعَنْهُ: محمد بن زُهير بن أخطل، وعليّ بن عبد الرحيم بن دينار الواسطيّ، وأبو الحسن أحمد ابن الْجُنْديّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
362 - مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بن محمد بن علي ابن أبي زيد. الشريف أبو طالب العلوي، الحسني، الْبَصْرِيّ، النّقيب، [المتوفى: 560 هـ]
نقيب الطّالبييّن بالبصرة ثُمَّ عُزل من النّقابة. قال ابن السَّمْعانيّ: قَدِمَ بغداد عدة نُوَب، وانحدَرْتُ فِي صُحبته إلى البصرة فاجتمعت به. وكان ظريفًا مطبوعًا. وكان أصحابنا البصريون يقولون: إنّه يكذب كثيرا فاحشًا فِي أحاديث الناس. وروى ببغداد عن أبي عليّ البُسْريّ. قال: وسمع منه، ومن جَعْفَر العّبَّادانيّ، وأبي عُمَر الْحَسَن بْن عليّ بْن مُحَمَّد بْن غسّان النَّحْويّ، ومحمد بن علي ابن العلاف المؤدِّب. قال ابن نُقْطَة: قَدِمَ بغداد سنة خمس وخمسين، وحدث بها عن أَبِي عليّ بكتاب " السُّنَن " لأبي دَاوُد الجزء الأوّل بالسّماع المتّصل، والباقي إجازةً، إن لم يكن سماعًا. حدثنا عَنْهُ أبو طَالِب عَبْد الرَّحْمَن بْن مُحَمَّد بْن عَبْد السميع، وسماعه من التُّسْتَريّ سنة اثنتين وسبعين وأربعمائة. وقال عُمَر بْن عليّ الْقُرَشِيّ فِي " معجمه ": أخبرنا الشّريف أبو طَالِب مُحَمَّد بْن أبي الْحُسَيْن مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن عَلِيّ بْن مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن عُبَيْد اللَّه بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ علي بن باغر ابن الأمير عُبَيْد اللَّه بْن عَبْد اللَّه بْن الحَسَن بن جعفر بْنُ الحَسَن بْنُ الحَسَن بْنِ عَليّ بْنِ أَبِي طالب الهاشمي العلوي، ويعرف بابن أبي زيد، سَأَلْتُهُ عَن مولده؛ فقال: فِي ربيع الأول سنة إحدى وستين وأربعمائة. وتُوُفيّ فِي ربيع الأوّل سنة ستين. قلت: وقال ابن السَّمْعانيّ: وُلِدَ سنة تسعٍ وستِّين وأربعمائة. وقال ابن النّجّار: سَأَلت النّقيب أَبَا جَعْفَر يحيى بن محمد بن محمد، عن والده مَتَى وُلِدَ؟ قال: سنة تسعٍ وستِّين. قلت: وروى أبو طَالِب ببغداد كتاب " السنن "، استقدمه الوزير ابن هبيرة وأكرمه، وسمع منه الكتاب. وقد حدث به أبو الفتوح ابن الحصْريّ عَنْهُ بالسّماع المتّصل، وقال: أُخبرت أنّ سماعه ظهر بعد ذلك. قال ابن نُقْطة: وهذا القول عندي فِيهِ نَظَر، لأنّا لم نسمع أحدًا قاله -[179]- غير ابن الحصْريّ، والّصحيح عندي ما قيّده أبو المحاسن الْقُرَشِيّ، يعني الجزء الأوّل فقط، وآخره عند كراهية مسِّه الذَّكَر فِي الاستبراء. قال ابن نُقْطة: وحدثني أبو السُّعود مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن جَعْفَر الْبَصْرِيّ الفقيه، قال: قال لي عليّ بْن الْحَسَن ابن المعلمة: لما أرادوا قراءة " السنن " على ابن أبي زيد النقيب كتب إلي أبو المحاسن القرشي: انقل لنا سماع الشيخ في " سنن أبي داود " فطفت فلم أجد سماعه إلا فِي جزءٍ واحد. قلت: عاش نيفا وتسعين سنة، وقد رَوَاهُ المقداد بْن أبي القَاسِم القَيْسيّ بدمشق، أعني " السُّنَن " كلَّه، عن ابن الحصْريّ، بسماعه عن العَلوَيّ عن التُّسْتَريّ بجميع الكتاب سماعًا، فالله أعلم بحقيقة الأمر. أنبؤونا عن أحمد بن طارق قال: أنشدنا أبو طَالِب العَلوَيّ لنفسه: لا تشكون دهرًا سَطَا ... شَكْوَاكُهُ عينُ الخَطَا واصْبِر على حَدَثَانهِ ... إن جارَ يَوْمًا وامتطى الدَّهْرُ دهرٌ قلب ... يوماه بؤس أو عطا |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
رسالة ابن أبي زيد
في فقه المالكي. للشيخ، الإمام، أبي محمد: عبد الله بن أبي زيد المالكي القيرواني. المتوفى: سنة 389 تسع وثمانين وثلاثمائة. وشرحها عبد الله بن طلحة. المتوفى: سنة 518، ثمان عشرة وخمسمائة. وشرحها أيضا: جلال الدين ... التباني. المتوفى: سنة ... وشرحها: الشيخ، الإمام، أبو حفص: عمر بن علي بن سالم اللخمي الإسكندري، الشهير: بابن الفاكهاني (المالكي) . المتوفى: سنة 731، إحدى وثلاثين وسبعمائة. سماه (التحرير والتحبير) . |