الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
المفسر: عبد الله بن عبد الرحمن بن الفضل بن بهرام بن عبد الصمد الدارمي، التميمي، السمرقندي الحافظ، أبو محمد. صاحب المسند.
ولد: سنة (181 هـ)، وقيل: (182 هـ) إحد ى وثمانين، وقيل: اثنتين وثمانين ومائة. ¬__________ * ذيول العبر (153)، المعجم المختص (88)، معجم شيوخ الذهبي (260)، الوافي (17/ 240)، ذيل طبقات الحنابلة (2/ 382)، الدرر الكامنة (2/ 371)، المقفى الكبير (4/ 401)، المقصد الأرشد (2/ 41)، الشذرات (8/ 136). * تاريخ بغداد (10/ 29)، الأنساب (2/ 441)، المنتظم (12/ 92)، مختصر تاريخ دمشق (13/ 10)، طبقات الحنابلة لأبي يعلى (1/ 188)، العبر (2/ 8)، السير (12/ 224)، تاريخ الإسلام (وفيات 255) ط. تدمري، تذكرة الحفاظ (2/ 534)، الوافي (17/ 242)، تهذيب التهذيب (5/ 285)، المقفى (4/ 415)، النجوم (3/ 22)، طبقات المفسرين للداودي (1/ 242)، الشذرات (3/ 245)، معجم المفسرين (1/ 311)، الأعلام (4/ 95)، معجم المؤلفين (2/ 251)، تقريب التهذيب (522). من مشايخه: يزيد بن هارون، ويعلى بن عبيد، وجعفر بن عون وغيرهم. من تلامذته: حدث عنه مسلم وأبو داود والترمذي، وبقي بن مخلد وغيرهم. كلام العلماء فيه: • تاريخ بغداد: "كان أحد الرحالين في الحديث والموصوفين بجمعه وحفظه والإتقان له، مع الثقة والصدق والورع والزهد. كان على غاية العقل، وفي نهاية الفضل يضرب به المثل في الديانة والحلم والرزانة والاجتهاد والعبادة والتقلل والزهاد. . وكان ثقة وزيادة" أ. هـ. • المنتظم: "كان أبو الفضل محمّد بن إبراهيم يقول: كنت عند أحمد بن حنبل فذكر عبد الله بن عبد الرحمن فقال: ذلك السيد، ثم قال أحمد: عرض عليّ الكفر فلم أقبل، وعرضت عليه الدنيا فلم يقبل" أ. هـ. • السير: "وقال أبو حاتم بن حبان: كان الدارمي من الحفاظ المتقنين وأهل الورع في الدين ممن حفظ وجمع، وتفقه، وصنف وحدَّث، وأظهر السنة ببلده، ودعا إليها وذبَّ عن حريمها، وقمع من خالفها. . . قلت -أي الذهبي-: قد كان الدارمي ركنًا من أركان الدين، قد وثقه أبو حاتم الرازي والناس. . ." أ. هـ. • الوافي: "كان من أوعية العلم يجتهد ولا يقلد. . . كان أحد الرحالين والحُفاظ، موصوفًا بالثقة والزهد، يُضرب به المثل في الديانة والزهد. . . قال أبو حاتم: ثقة صدوق، له مناقب كثيرة" أ. هـ. • المقفى: "قال عبد الرحمن بن سليمان البلخي: سألت أحمد بن حنبل عن يحيى الحماني، فقال: تركناه لقول عبد الله بن عبد الرحمن، لأنه إمام. وقال ابن أبي حاتم عن أبيه: عبد الله بن عبد الرحمن إمام أهل زمانه. وقال محمّد بن إبراهيم الشيرازي: كان الدرامي على غاية من العقل، والديانة ممن يضرب به المثل في الحلم والدراية والحفظ والعبادة والزهاد، أظهر على الأثر بسمرقند، وكان مفسرًا كاملًا وفقهًا عالمًا" أ. هـ. وفاته: سنة (255 هـ)، وقيل: (254 هـ) خمس وخمسين، وقيل: أربع وخمسين ومائتين. من مصنفاته: "المسند"، و"التفسير"، و"كتاب الجامع". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
17 - الحَسَن بْن أحمد بْن محمد، الحافظ أبو محمد السَّمَرْقَنْديّ، [المتوفى: 491 هـ]
صاحب الحافظ جعفر بْن محمد المُسْتَغِفريّ. تُوُفّي في ذي القعدة بنَيْسابور عَن اثنتين وثمانين سنة، كَانَ مكثِرًا فاضلًا، وغيره أتقن وأحفظ منه. وقال ابن السمعاني: سألت إسماعيل الحافظ عَن الحَسَن السَّمَرْقَنْديّ، فقال: إمام حافظ، سمع وجمع وصنَّف، سمع من المُسْتَغِفريّ، وعبد الصَّمد العاصمي، وشيوخ بُخاري، وبلْخ، ونيسابور، وأكثر السّماع عَنْهُمْ. قلت: روى عَنْهُ خلْقٌ من شيوخ عبد الرحيم ابن السّمعانيّ. وقال عُمَر بْن محمد بْن لُقمان النَّسَفيّ في كتاب القنْد: ذكر الْإِمَام الحافظ قوام السنة أبي محمد الحَسَن بْن أحمد بْن محمد بْن القاسم بن جعفر السمرقندي الكوخميثني نزيل نَيْسابور: لم يكن في زمانه في فنّه مثله في الشرق والغرب، لَهُ كتاب بحر الأسانيد في صحاح المسانيد، جمع فيه مائة ألف حديث، ورتَّب وهذّب، لم يقع في الإسلام مثله، وهو ثمانمائة جزء. وذكره عَبْد الغافر فقال: عديم النظير في حفظه، قدِم نَيْسابور، وسمع ابن مسرور، وأبا عثمان الصابونيّ، والكَنْجَرُوذيّ، وطائفة، وعاد إلي -[704]- سمرقند، ثم قدم نيسابور واستوطنها، وهو مكثر عن المستغفري. قلت: روى عنه هبة الرَّحْمَن القُشَيْريّ، ومحمد بْن جامع خيّاط الصُّوف، والْجُنَيْد القاينيّ، وأكبر شيخ لَهُ منصور الكاغديّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
223 - عبد الله بن أحمد بن عمر بن أبي الأشعث، أبو محمد السَّمرقنديُّ الحافظ اللُّغويُّ الأديب، [المتوفى: 516 هـ]
أخو إسماعيل. ولد بدمشق، وسمع بها أبا بكر الخطيب، والكتَّاني. وأبا نصر بن طلاب، وجماعة. ثم انتقلوا إلى بغداد فسمع بها أبا الحسين ابن النَّقُّور -[253]- وطبقته، ورحل إلى خراسان فسمع الفضل بن المُحِب، وبأصبهان أبا منصور ابن شكرويه، وطبقته. وأكثر من السَّماع، وعُنِيَ بالحديث، وكان يفهم كثيراً منه، مع دين وثقةٍ وإتقان. وكان يقرأ لنظام الملك على الشُّيوخ، ويفيده عنهم. وخرَّج لنفسه "معجماًَ" في ثمانية أجزاء، وحدَّث بشيء كثير. وكان مولده في سنة أربعٍ وأربعين وأربع مائة، وتوفي في ربيع الآخر ببغداد، رحمه الله. روى عنه السِّلفي، فقال: كان فاضلاً عالماً ثقة، ذا لسن وكان له أخ اسمه أبو القاسم إسماعيل يسمع معنا، وكان ثقة يعرف الحديث ويبيع الكُتُب، قال: وكان أبو محمد قد رُزِقَ حظًّا من الأدب، إذا قرأ الحديث أعرب وأغرب. وقال عبد الغافر بن إسماعيل: هو شاب حافظ، بالغ في الحفظ، حديد الخاطر، خفيف الرُّوح، لطيف المحاورة، كان حافظ وقته. وقال الدَّقَّاق: صَحِبَ الخطيب، وتلمذ له، وكان ممن يتعصَّب للأشعري. قلت: سمع أيضاً بدمشق من أبي القاسم الحنَّائي، ومحمد بن مكي المصري. روى عنه بنته كمال، وذاكر بن كامل، والسِّلفي، ويحيى بن بوش. |