أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
673- جبر بن أنس
ع س: جبر بْن أنس بدري. قال أَبُو نعيم: حدثنا سليمان بْن أحمد، حدثنا الحضرمي، قال في كتاب عُبَيْد اللَّهِ بْن أَبِي رافع في تسمية من شهد مع علي، يعني صفين: وجبر بْن أنس، بدري، من بني زريق، قال أَبُو موسى: ويقال: جزء بْن أنس. أخرجه أَبُو نعيم، وَأَبُو موسى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1673- رديح بن ذؤيب
د ع: رديح بْن ذؤيب بْن شعثم بْن قرط بْن جناب بْن الحارث التميمي العنبري مولى عائشة رضي اللَّه عنها. روى ابنه عَبْد اللَّهِ بْن رديح، عن أبيه رديح، عن أبيه ذؤيب، أن عائشة قالت: يا رَسُول اللَّهِ، إني أريد عتيقًا من ولد إِسْمَاعِيل. فجاء فيء العنبر، فقال النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " خذي منهم أربعة ". فأخذت جدي رديحًا، وعمي سمرة، وابن عمي زخى وخالي زبيبًا. فمسح النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رءوسهم، وقال: " هؤلاء بنو إِسْمَاعِيل عليه السلام ". أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2673- عاصم بن العكير
ب: عاصم بْن العكير، المزني الأنصاري. حليف لبني عوف الخزرج من الأنصار، ذكره موسى بْن عقبة فيمن شهد بدرًا، وأحدًا، قاله الطبري. أخرجه أَبُو عمر، وقال: فيه نظر. لعكير: بضم العين، وفتح الكاف، وتسكين الياء وتحتها نقطتان، ثم راء. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3673- عصمة بن السرح
ب: عضمة بْن السرح قَالَ: شهدت مَعَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حنينًا، روى عَنْهُ ابنه عَبْد اللَّه بْن عصمة. أَخْرَجَهُ أَبُو عُمَر مختصرًا، وذكره أَبُو أَحْمَد العسكري، فَقَالَ: عصمة بْن السرج، بالجيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4673- مجالد والد أبي عثمة
مجالد والد أَبِي عثمة الهجيمي يرد ذكره فِي ترجمة الهجيم، إن شاء اللَّه تعالى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5673- أبو أذينة العبدي
ب: أبو أذينة العبدي وقيل الصدفي وهو أصح روى عَنْهُ عَليّ بن رباح، أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " خير نسائكم الولود الودود، المواتية المواسية ". وحديث بمصر. أخرجه أبو عمر، وَأَبُو موسى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6730- امة بنت أبي الحكم
ب س: أمة بنت أبي الحكم الغفارية قاله جعفر، وأبو عمر. وقال الخطيب: أمية بنت أبي الصلت الغفارية. وقال ابن منده في التاريخ: أمية بنت أبي الصلت. ولم يورده في المعرفة، وكذلك، قاله عبد الغني. (2179) أخبرنا أبو موسى، كتابة، أخبرنا أبو غالب أحمد بن العباس، أخبرنا أبو بكر. ح قال أبو موسى: أخبرنا أبو علي، أخبرنا أبو نعيم، قالا: حدثنا سليمان بن أحمد، أخبرنا حجاج بن عمران السدوسي، أخبرنا يحيى بن خلف، أخبرنا عبد الأعلى، عن محمد بن إسحاق، عن سليمان بن سحيم، عن أمة ابنة أبي الحكم الغفاري، قالت: سمعت النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: " إن الرجل ليدنو من الجنة حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع، فيتباعد منها أبعد من صنعاء ". أخرجها أبو عمر، وأبو موسى |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6731- امة بنت خالد بن سعيد
أمة بنت خالد بن سعيد بن العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف القرشية الأموية، تكنى أم خالد مشهورة بكنيتها. ولدت بأرض الحبشة مع أخيها سعيد بن خالد بن سعيد بن العاص بن أمية بن عبد شمس، وأمها أميمة وقيل: همينة بنت خلف. تزوج أم خالد الزبير بن العوام، ولدت له عمر بن الزبير وخالد بن الزبير، وبه كانت تكنى. روى عنها موسى وإبراهيم ابنا عقبة، وكريب بن سليم الكندي، وغيرهم. 3462 روى مصعب بن عبد الله، عن أبيه، عن موسى بن عقبة، عن أم خالد، أنها سمعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " يتعوذ من عذاب القبر ". |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6732- امة بنت خليفة أو خليد
أمة بنت خليفة بن عدي بن عمرو بن مالك بن العجلان الأنصارية |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6733- امة ابنة الفارسية
س: أمة ابنة الفارسية التي لقيها سلمان بمكة أو المدينة حين قدمها أولا. كذا سماها ابن منده في كتاب أصفهان، وتبعه أبو نعيم. ولم تسم في الحديث. (2180) أخبرنا أبو موسى، إجازة، أخبرنا أبو علي، أخبرنا أبو نعيم، حدثنا أبو بكر محمد بن يوسف المؤدب، حدثنا أحمد بن الحسين بن الحسن الأنصاري، حدثني الربيع بن أبي رافع، حدثنا الحسن بن عرفة، حدثنا المبارك بن سعيد، عن عبيد المكتب، قال: قال سلمان " لما قدمت المدينة رأيت أصبهانية كانت قد أسلمت قبلي، فسألتها عن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فهي التي دلتني عليه ". ورواه عبد الله بن عبد القدوس، عن أبي الطفيل، عن سلمان، ووصل الإسناد، وقال: بمكة بدل المدينة. وروى من وجه آخر عن أبي الطفيل، وقال: المدينة. ولم تسم في شيء من الحديث. أخرجها أبو موسى |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6734- أميمة بنت بشر
د ع: أميمة بنت بشر من بني عمرو بن عوف، أم عبد الله بن سهل، امرأة سهل ابن حنيف. وكانت قبل سهل تحت ثابت بن الدحداحة، ففرت منه وهو يومئذ كافرا إلى النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فزوجها سهل بن حنيف، وفيها نزلت: {{يَأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا جَاءَكُمُ الْمُؤْمِنَاتُ مُهَاجِرَاتٍ}} . ذكره ابن وهب، عن ابن لهيعة، عن يزيد بن أبي حبيب أنه بلغه ذلك. أخرجها ابن منده، وأبو نعيم. قلت: هذا القول في نزول الآية فيه بعد، لأن بني عمرو بن عوف من الأنصار، وهم بالمدينة، وليسوا من المهاجرين حتى تنزل الآية في هذه المرأة، إنما نزلت في المهاجرات بعد الحديبية، منهن أم كلثوم بنت عقبة بن أبي معيط، ويرد ذلك في اسمها إن شاء الله تعالى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6735- أميمة بنت بشير
أميمة بنت بشير أخت النعمان بن بشير بن سعد الأنصارية. وقد تقدم نسبها عند أبيها وأخيها، وهي غير التي قبلها، فإن أبا هذه بزيادة ياء مصغرا، وهو من الخزرج، وتلك من الأوس، من بني أمية بن زيد بن مالك بن عوف بن عمر بن عوف بن مالك بن الأوس. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6736- أميمة بنت الحارث
د ع: أميمة بنت الحارث امرأة عبد الرحمن بن الزبير، وهي التي طلقها ثلاثا، فتزوجها رفاعة بعد أن طلقها عبد الرحمن، ثم طلقها رفاعة فقالت للنبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: يا رسول الله، عن رفاعة طلقني، أفأتزوج عبد الرحمن؟ قال: " هل جامعك " قالت: ما معه إلا مثل هدبة الثوب، فقال النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " حتى تذوقي عسيلته ويذوق عسيلتك ". قاله أبو صالح، عن ابن عباس. أخرجه ابن منده، وأبو نعيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6737- أميمة بنت خلف
ب د ع: أميمة بنت خلف بن أسعد بن عامر بن بياضة بن سبيع بن جعثمة بن سعد بن مليح بن عمرو بن ربيعة الخزاعية. وهي عمة طلحة بن عبد الله بن خلف الملقب طلحة الطلحات. وهي زوج خالد بن سعيد بن العاص. هاجرت معه إلى أرض الحبشة، وكانت من السابقات إلى الإسلام، وقيل: اسمها أمينة. قاله ابن إسحاق، وقيل: همينة. وولدت بالحبشة سعيد بن خالد وأمة بنت خالد. أخرجه الثلاثة، إلا أن ابن منده، قال: أميمة بنت خالد الخزاعية، والأول هو الصحيح وهذا وهم منه، والله أعلم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6738- أميمة مولاة رسول الله صلى الله عليه وسلم
ب د ع: أميمة مولاة رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حديثها عند أهل الشام، روى عنها جبير بن نفير الحضرمي، أنها قالت: كنت أوصي رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يوما، فأتاه رجل فقال: أوصني، فقال: " لا تشرك بالله شيئا وإن قطعت أو حرقت بالنار، ولا تدع صلاة متعمدا، فمن تركها فقد برئت منه ذمة الله وذمة رسوله، ولا تشربن خمرا فإنها رأس كل خطيئة، ولا تعصين والديك وإن أمرك أن تجلى من أهلك ودنياك ". أخرجه الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6739- أميمة بنت رقيقة
ب د ع: أميمة بنت رقيقة وأمها رقيقة بنت خويلد بن أسد، أخت خديجة بنت خويلد، فأميمة ابنة خالة أولاد رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من خديجة، وهي أميمة بن عبد بجاد بن عمير بن الحارث بن حارثة بن سعد بن تيم بن مرة وكانت من المبايعات. روى عن أميمة محمد بن المنكدر، وابنتها حكيمة بنت أميمة، قاله أبو عمر. وقال ابن منده، وأبو نعيم: أميمة بنت رقيقة التميمية، بزيادة ميم، ثم قال: أخت خديجة لأمها. وزاد أبو نعيم: وهي خالة فاطمة. وقولهما جميعا ليس بشيء، فإنها تيمية، من بني تيم بن مرة، وليست من تميم، وهي ابنة أخت خديجة، وليست أختا لها. وقد ساق أبو نعيم نسبها كما ذكرناه إلى تيم. (2181) أخبرنا غير واحد، بإسنادهم إلى أبي عيسى، قال: حدثنا قتيبة، حدثنا سفيان، عن محمد بن المنكدر، سمع أميمة بنت رقيقة تقول: بايعت النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في نسوة، فقال لنا: " فيما استطعتن وأطقتن " قلت: الله ورسوله أرحم بنا منا بأنفسنا وروى حجاج بن محمد، عن ابن جريج، عن حكيمة بنت أميمة، عن أمها أميمة بنت رقيقة، قالت: كان للنبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قدح من عيدان يبول فيه، يضعه تحت السرير، فجاءت امرأة اسمها بركة فشربته، فطلبه فلم يجده، فقيل: شربته بركة، فقال: " لقد احتظرت من النار بحظار ". أخرجه الثلاثة، إلا أن ابن منده أخرج حديث شرب البول في هذا الترجمة، وأخرجه أبو نعيم في ترجمة أميمة بنت أبي صيفي بعد هذه الترجمة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7673- زوجة أوس بن ثابت
زوجة أوس بن ثابت. تقدم ذكرها في ترجمة بنت أوس. |
|
استيلاء المرينيين على سجلماسة.
673 - 1274 م قام المنصور بالله أبو يوسف يعقوب بن عبدالحق المريني بالاستيلاء على سجلماسة واستخلصها من أيدي بني زيان بعد أن حاصرها عاما كاملا، ويذكر أنه استعمل في هدم أسوارها قاذفات البارود. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
673 - عَبْد اللَّه بْن عُبيد اللَّه بْن عَبْد اللَّه بْن عَبْد المَلِك بْن عليّ، أَبُو مُحَمَّد اللَّخْمِيُّ الْبَاجِيُّ. [المتوفى: 620 هـ]
أخذَ قراءةَ نافع، وأبي عَمرو عَنْ أَبِي مُحَمَّد بْن مُعاذ، وسَمِعَ من أَبِي عَبْد الله ابن المجاهد الزاهد، وكان من كبار أصحابه، وأخذ العربية عن أبي إسحاق بن مَلْكون، وأبي القَاسِم بْن حُبيش. وحَدَّث بيسير، وعمِّر، وأسنَّ، وكُفّ بصره، وكانَ يُقرئ القرآنَ، وتُوُفّي في شعبان، وله ثمان وثمانون سَنَةً. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
673 - عبدُ القويّ بنُ أَبِي العِزِّ عَزُّون بن دَاوُد بن عَزُّون بن اللَّيْث، أَبُو مُحَمَّد، الأَنْصَارِيّ، الْمَصْريّ، المُقرئ، الشّافعيّ، [المتوفى: 640 هـ]
والدُ إِسْمَاعِيل وشيخنا محمد. ولد سنة سبعٍ وستين وخمسمائة. وسَمِعَ بنفسه من هبةِ اللَّه البُوصيريّ، وإِسْمَاعِيل بن ياسين، والغزنوي، والقاسم ابن عساكر، وطائفة. ورَحَلَ، فسمع بالثغر من حَمَّاد الحرّانيّ، وغيره. وبدمشق من الخُشُوعيّ، وغيرِه. وبحلبَ والمَوْصِل. وتفقَّهَ وقرأ القراءات عَلَى أَبِي الْجُود اللَّخْميّ. وأمَّ بمسجد جهارِكس. وكانَ فاضلًا، عالمًا، ديناً، متصوناً، مُتَحَرِّيًا. رَوَى عَنْهُ الحافظانِ: المُنْذريُّ والدّمياطيّ، وأَبُو المعالي الأبَرْقُوهيّ وغيرهم. وما أظُنُّ إجازتَه إلا قد انقطعت. توفي - هو والعلم ابن الصابوني في يومٍ واحد - فِي رابعٍ عشر شوَّال. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
673 - مُحَمَّد بْن أَبِي الفضل مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن أبي الفتوح محمد بن محمد بن عمروك، أبو بكر البكري، التيمي. [المتوفى: 690 هـ]
وُلِد بدمشق سنة سبعٍ وعشرين وسمعه عمّه الصَّدًر البكْريّ من ابن اللّتّيّ وكريمة ومحاسن الجوبري وغيرهم وسكن مصر وحدّث بها؛ وكان من عدولها، توفي في شوال. كتب عنه البرزالي وقال: هو النجم ابن الشرف. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
673 - عُمَر بْن إِبْرَاهِيم بْن حُسَيْن بْن سلامة بْن الْحُسَيْن، الإِمَام، الأديب، المُسنِد، المعمّر، جمال الدِّين، أبو حفص الأنصاري، العقيمي، الرسعني. [المتوفى: 699 هـ]
ولد برأس عين سنة ستٍّ وستّمائة. وذكر لنا أنّ الكِنْديّ أجاز له وأن الاستدعاء كان بخطّ الشَّيْخ الموفَّق، رحمه اللَّه. وأنّ الإجازة ذهبت منه أيّام هولاكو، فسمعنا عليه بها وسمع من المجد القزوينيّ وأبي الْحَسَن بْن رُوزبة وأبي القاسم بن رواحة. ثم قدم دمشق في شبيبته واشتغل وسمع من أبي عبد الله ابن الزَّبِيديّ وعبد السّلام بْن أبي عُصْرُون ومحمود بْن قرقين والضّياء الحافظ، وتنزّل بالمدرسة الشاميّة، إذ مدرّسها القاضي شمسُ الدِّين -[922]- أبو نصر ابن الشّيرازيّ. وقرأ العربيّة وبرع فِي الشِعْر والتّرسُّل. وكان يُذكر فِي الأيام الناصريّة ويُعدّ من الشعراء. وقد كتب عَنْهُ الصّاحب كَمَال الدِّين ابن العديم برأس عين. وبقي إلى هذا الوقت وتنقّل فِي الخدم. وكان موصوفًا بالدين والأمانة والصّيانة والعدالة وله حُرمة ومخالطة للعلماء. قال الشَّيْخ كمال الدِّين ابن الزَّمْلكانيّ عَنْهُ انتهت إليه مشيخة الشعر وفنونه. وتنقّل فِي الخدم السّلطانيّة. قلت: وروى عَنْهُ الدّمياطيّ فِي " معجمه ": يا راكبًا نحو الغُوير مغورا فذكر أبياتًا. وروى عَنْهُ ابن الخبّاز وابن الصَّيْرَفيّ والمقاتلي وطائفة ومن شعره: أغُصن النّقا أين القدود الموايس ... وأين الظّباء النّافرات الأوانس لقد درست أطلالهن وهل تُرَى ... يهيج الشّجا إلا الطّلول الدوارس وعندي دواع جمّة لفراقهم ... على أنّني من ذَلِكَ الوصل آيس مهاة كناس فارقته فما لها ... شبيه سوى ما مثّلته الكنائس بجفني على آثارهم مطلقٌ دمي ... ودمعي وقلبي للصّبابة حابس أبى بيننا إلا جماحًا وقسوة ... تذوب لمرماها نفوس نفائس تُوُفّي الأديب جمال الدِّين ابن العقيميّ - وعقيمة قرية كبيرة مقابلة سَنْجَار - فِي السابع والعشرين من شوّال وقد جاوز ثلاثًا وتسعين سنة. |