نتائج البحث عن (674) 22 نتيجة

674- جبر أبو عبد الله

أسد الغابة في معرفة الصحابة

674- جبر أبو عبد الله
جبر أَبُو عَبْد اللَّهِ روى الزُّهْرِيّ، عن عَبْد اللَّهِ بْن جبر، عن أبيه، قال: قرأت خلف رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فلما انصرف قال: يا جبر، أسمع ربك ولا تسمعني.
وذكره أَبُو أحمد العسكري.

1674- رزين بن أنس السلمي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

1674- رزين بن أنس السلمي
ب د ع: رزين بْن أنس السلمي عداده في أعراب البصرة.
(435) أخبرنا أَبُو الْفَضْلِ بْنُ أَبِي الْحَسَنِ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْفَقِيهُ، بِإِسْنَادِهِ إِلَى أَبِي يَعْلَى أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ، قَالَ: حدثنا أَبُو وَائِلٍ خَالِدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَصْرِيُّ، أخبرنا فَهْدُ بْنُ عَوْفٍ بِمَنْزِلِ بَنِي عَامِرٍ، أخبرنا نايل بْنُ مُطَرِّفِ بْنِ رَزِينِ بْنِ أَنَسٍ السُّلَمِيُّ، حَدَّثَنِي أَبِي، عن جَدِّي رَزِينِ بْنِ أَنَسٍ، قَالَ: لَمَّا أَظْهَرَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ الإِسْلَامَ كَانَتْ لَنَا بِئْرٌ، فَخِفْنَا أَنْ يَغْلِبَنَا عَلَيْهَا مَنْ حَوْلَهَا، فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقُلْتُ: يَا رَسُول اللَّهِ، إِنَّ لَنَا بِئْرًا، وَقَدْ خِفْنَا أَنْ يَغْلِبَنَا عَلَيْهَا مَنْ حَوْلَهَا.
فَكَتَبَ لِي كِتَابًا: " مِنْ مُحَمَّدٍ رَسُول اللَّهِ، أَمَّا بَعْدُ، فَإِنَّ لَهُمْ بِئْرَهُمْ، إِنْ كَانَ صَادِقًا، وَلَهُمْ دَارَهُمْ، إِنْ كَانَ صَادِقًا ".
قَالَ: فَمَا قَاضَيْنَا إِلَى أَحَدٍ مِنْ قُضَاةِ الْمَدِينَةِ إِلا قَضَوْا لَنَا بِهِ.
أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ
2674- عاصم بن عمر
ب د ع: عاصم بْن عمر بْن الخطاب، العدوي القرشي، أمه: جميلة بنت ثابت بْن أَبِي الأفلح، كان اسمها عاصية فسماها رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جميلة، وقيل: هي بنت عاصم بْن ثابت، لا أخته.
ولد عاصم قبل وفاة رَسُول اللَّهِ بسنتين، وخاصمت فيه أمه أباه إِلَى أَبِي بكر الصديق وهو بْن أربع سنين، وقيل: ابن ثماني سنين، ولما طلق عمر أم عاصم تزوجها يزيد بْن جارية الأنصاري، فهي أم عبد الرحمن بْن يَزِيدَ أيضًا، فهو أخو عاصم لأمه.
وكان عاصم طويلًا جسيمًا، يقال: إنه كان ذراعًا ونحوًا من شبر، وكان خيرًا فاضلًا يكنى أبا عمر.
مات سنة سبعين قبل وفاة أخيه عَبْد اللَّهِ، ورثاه أخوه عَبْد اللَّهِ فقال: وليت المنايا كن خلفن عاصمًا فعشنا جميعًا أو ذهبن بنا معًا وكان عاصم شاعرًا حسن الشعر، وقيل: ما من أحد إلا وهو يتكلم ببعض ما لا يريد، إلا عاصم بْن عمر بْن الخطاب.
وهو جد عمر بْن عبد العزيز لأمه أم عاصم بْن عمر بْن الخطاب، رضي اللَّه عنهم.
أخرجه الثلاثة.
3674- عصمة بن قيس
ب د ع: عضمة بْن قيس الهوزني وقيل: السلمي، كَانَ اسمه عصية فسماه رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عصمة.
روى عَنْهُ الأزهر بْن عَبْد اللَّه، أَنَّهُ كَانَ يتعوذ بالله من فتنة المشرق، فقيل لَهُ: كيف فتنة المغرب؟ قَالَ: تلك أعظم وأعظم.
أَخْرَجَهُ الثلاثة.
4674- مجالد بن مسعود
ب د ع: مجالد بْن مسعود السلمي تقدم نسبه عند ذكر أخيه مجاشع، يكنى: مجالد أبا معبد.
سكن البصرة، وَكَانَ إسلامه بعد إسلام أخيه مجاشع، بعد الفتح.
روى أَبُو عثمان النهدي، عن مجاشع بْن مسعود، قَالَ: قلت: يا رَسُول اللَّهِ، هَذَا مجالد بْن مسعود فبايعه عَلَى الهجرة، قَالَ: " لا هجرة بعد فتح مكة، ولكن أبايعه عَلَى الإسلام والجهاد ".
قَالَ ابن أَبِي حاتم: إن مجالد بْن مسعود قتل يَوْم الجمل، ولم يقل فِي مجاشع، إنه قتل يَوْم الجمل، فوهم، فإن مجاشعا لا شك أَنَّهُ قتل يَوْم الجمل، ولا تبعد رواية أَبِي عثمان عنهما، فإنهما ممن وفد عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وقبراهما بالبصرة: قبر مجاشع، وقبر مجالد.
أخرجه الثلاثة.

5674- أبو أرطاة الأحمسي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

5674- أبو أرطاة الأحمسي
ب س: أَبُو أرطاة الأحمسي رسول جرير إلى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ البخاري فِي الصحيح فِي المغازي، قيل: اسمه الحصين بن ربيعة، وقيل: ربيعة بن حصين، وقد تقدم فِي الحصين مطولا، وذكره مسلم من رواية مروان بن معاوية: حسين بالسين.
(1749) أخبرنا يَحْيَى وأبو ياسر، بإسناديهما، عن مسلم، حدثنا ابن أبي عمر، أَنْبَأَنَا مروان، عن إِسْمَاعِيل، عن قيس، عن جرير، وذكر هدم ذي الخلصة، قَالَ: فجاء بشير جرير أبو أرطاة حسين بن ربيعة يبشر النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وقد ذكرناه فيهما، أخرجه أبو عمر، وَأَبُو موسى.

6740- أميمة بنت رقيقة بنت أبي صيفي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

6740- أميمة بنت رقيقة بنت أبي صيفي
ع س: أميمة بنت رقيقة بنت أبي صيفي بن هاشم بن عبد مناف قال الزبير بن بكار: انقرض ولد أبي صيفي إلا من بنته رقيقة.
ورقيقة هي أم مخرمة بن نوفل صاحبة الرؤيا في استسقاء عبد المطلب جد النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ روت عنها ابنتها حكيمة بنت رقيقة.
فرق الطبراني، وأبو نعيم بين هذه وبين أميمة بنت رقيقة التميمية، إلا أن أبا نعيم ذكر في الترجمتين أن ابنتها حكيمة روت عنها.
ويبعد أن يكون كل واحدة منهما مسماة باسم الأخرى واسم أمها واسم ابنتها التي تروي عنها.
قال جعفر المستغفري: هي عمة خديجة.
وقال القاضي أبو أحمد العسال: لا أعلم روى عنها إلا محمد بن المنكدر.
وهي من بني تيم بن مرة.
تيم قريش، ووالدة حكيمة قيل: هي بنت أبي البجاد، لم يرو عن ابنتها حكيمة إلا ابن جريج، وهي حكيمة بنت حكيم، أو أبي حكيم وقد جمع بينهما في ترجمة، قاله أبو موسى.
وروى، بإسناده عن مصعب، عن أميمة، قال: أميمة التي يقال لها: بنت رقيقة أمها بنت أسد بن عبد العزى بن قصي، وكانت أميمة من المهاجرات، وهي التي حدث عنها ابن المنكدر.
قال مصعب: وهي عمة محمد بن المنكدر، نقلها معاوية إلى الشام، وبنى لها دارا.
هذا آخر كلامه.
أخرجها أبو نعيم، وأبو موسى.

6741- أميمة بنت شراحيل

أسد الغابة في معرفة الصحابة

6741- أميمة بنت شراحيل
أميمة بنت شراحيل تزوجها النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثم فارقها.
(2182) أخبرنا مسمار بن عمر والحسين بن فناخسرو وغيرهما، بإسنادهم عن محمد بن إسماعيل، قال: وقال الحسين بن الوليد النيسابوري، عن عبد الرحمن بن الغسيل، عن عباس بن سهل، عن أبيه، وعن أبي أسيد، قالا: " تزوج رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أميمة بنت شراحيل فلما أدخلت عليه بسط يده إليها، فكأنها كرهت ذلك، فأمر أبا أسيد أن يجهزها ويكسوها ثوبين رازقيين ".
قال البخاري: حدثنا عبد الله بن محمد، أخبرنا إبراهيم بن أبي الوزير، حدثنا عبد الرحمن، عن حمزة هو ابن أبي أسيد، عن أبيه، وعن ابن عباس بن سهل، عن أبيه بهذا.
ويرد في الجونية إن شاء الله تعالى

6742- أميمة جارية عبد الله بن أبي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

6742- أميمة جارية عبد الله بن أبي
أميمة جارية عبد الله بن أبي ابن سلول
(2183) أخبرنا يحيى بن محمود وأبو ياسر، بإسنادهما إلى مسلم بن الحجاج، حدثني أبو كامل الجحدري، حدثنا أبو عوانة، عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر، " أن جارية لعبد الله بن أبي يقال لها: مسيكة، وأخرى يقال لها: أميمة، فكان يريدهما على الزنا، فشكتا ذلك إلى النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأنزل الله عَزَّ وَجَلَّ: {{وَلا تُكْرِهُوا فَتَيَاتِكُمْ عَلَى الْبِغَاءِ}} إلى قوله: {{غَفُورٌ رَحِيمٌ}}

6743- أميمة بنت عمرو بن سهل

أسد الغابة في معرفة الصحابة

6743- أميمة بنت عمرو بن سهل
أميمة بنت عمرو بن سهل بن قلع بن الحارث بن عبد الأشهل الأنصارية، بايعت النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ابن حبيب.

6744- أميمة بنت النجار

أسد الغابة في معرفة الصحابة

6744- أميمة بنت النجار
ب: أميمة بنت النجار الأنصارية حديثها عند ابن جريج، عن حكيمة بنت أبي حكيم، عن أمها أميمة، أن أزواج النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كان لهن عصائب، كان فيها الورس والزعفران، فيغطين بها أسافل رءوسهن قبل أن يحرمن ثم يحرمن كذلك، قال أبو عمر: جعل العقيلي هذا الحديث لأميمة بنت النجار الأنصارية، قال: وأنا أظنه لأميمة بنت رقيقة، بدليل حديث حجاج، عن ابن جريج، عن حكيمة بنت أميمة بنت رقيقة، عن أمها، قالت: كان لرسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قدح من عيدان يبول فيه.
ذكره أبو داود، عن محمد بن عيسى، عن حجاج.
أخرجه أبو عمر.

6745- أميمة بنت أبي الهيثم

أسد الغابة في معرفة الصحابة

6745- أميمة بنت أبي الهيثم
أميمة بنت أبي الهيثم بن التيهان بن مالك البلوية الأنصارية تقدم نسبها عند ذكر أبيها، بايعت النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ابن حبيب.

6746- أميمة أم أبي هريرة

أسد الغابة في معرفة الصحابة

6746- أميمة أم أبي هريرة
س: أميمة أم أبي هريرة
(2184) أخبرنا أبو موسى فيما أذن لي قال: أخبرنا أبو علي، أخبرنا أبو نعيم، أخبرنا سليمان بن أحمد، أخبرنا محمد بن إسحاق بن شاذان، حدثنا أبي، أخبرنا سعد بن الصلت، أخبرنا يحيى بن العلاء، عن أيوب السختياني، عن محمد بن سيرين، عن أبي هريرة، رضي الله عنه، " أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه دعاه ليستعمله فأبي أن يعمل له، فقال: أتكره العمل وقد طلبه من كان خيرا منك؟ قال: من؟ قال: يوسف بن يعقوب عليه السلام، فقال أبو هريرة: يوسف نبي الله ابن نبي الله، وأنا أبو هريرة ابن أميمة، أخشى ثلاثا أو اثنتين، فقال عمر: أفلا قلت: خمسا؟ قال: أخشى أن أقول بغير علم، وأقضي بغير حكم، وأن يضرب ظهري، وينتزع مالي، ويشتم عرضي ".
أخرجها أبو موسى، وقال: سماها الطبراني ميمونة
6747- أميمة بنت قيس
س: أمية بنت قيس بن أبي الصلت الغفارية مختلف في حديثها.
أخرجها أبو موسى، وقال: كأنها الأولى يعني: أمة بنت أبي الحكم وقد تقدمت، قال: إلا أن جماعة فرقوا بينهما، وجعلها الخطيب أبو بكر من الأسماء التي يتسمى بها الرجال والنساء.
3469 روى الواقدي، عن ابن أبي سبرة، عن سليمان بن سحيم، عن أم علي بنت أبي الحكم، عن أمية بنت قيس بن أبي الصلت الغفارية، قالت: جئت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في نسوة من غفار فقلنا: إنا نريد أن نخرج معك في وجهك هذا فنداوي الجرحى، ونعين المسلمين بما استطعنا، فقال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " على بركة الله ".
وقد رواه ابن إسحاق فخالف فيه.
(2185) أخبرنا أبو جعفر، بإسناده عن يونس، عن ابن إسحاق، قال: حدثني سليمان بن سحيم، عن أمية بنت أبي الصلت، عن امرأة من بني غفار، قالت: " جئت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في نسوة من بني غفار، فقلنا: يا رسول الله، إنا قد أردنا أن نخرج معك في وجهك هذا إلى خيبر.
وذكره.
ورواه أبو داود في سنته كذلك.

6748- أنيسة بنت ثعلبة

أسد الغابة في معرفة الصحابة

6748- أنيسة بنت ثعلبة
أنيسة بنت ثعلبة بن زيد بن قيس الأنصارية من بني الحارث بن الخزرج، لها صحبة.
قاله ابن حبيب.

6749- أنيسة بنت أبي حارثة

أسد الغابة في معرفة الصحابة

6749- أنيسة بنت أبي حارثة
أنيسة بنت أبي حارثة بن صعصعة أم قتادة بن النعمان، وأبي سعيد الخدري، بايعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ابن حبيب.
7674- زوجة بلال
س: زوجة بلال ورواه أبو الورد القشيري، عن امرأة من بني عامر، عن امرأة بلال: أن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أتاها فسلم، فقال: " أثم بلال؟ ".
وقد ذكرت في الكنى في أم بلال.
أخرجها أبو موسى.
ملك غرناطة يستنجد بملك مرين.
674 - 1275 م
استنجد أبو عبدالله محمد الثاني بن محمد الأول الملقب بالفقيه بالسلطان أبي يوسف المنصور يعقوب بن عبدالحق ملك بني مرين فسير إليه الأخير جيشا كثيفا عبر البحر ونزل مدينة طريف وأخذ في غزو البلاد التي استولى عليها الأسبان فخرج إليه سانشو ملك قشتالة ووقع اللقاء على مقربة من مدينة استجه وانتهت المعركة الضارية بانتصار المسلمين فطلب سانشو الصلح فاستجاب السلطان واشترط شروطا منها مسالمة المسلمين وعدم الاعتداء على أراضيهم.

674 - عبد الله بن عمر بن عبد الله، القاضي جمال الدين أبو محمد الدمشقي الشافعي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

674 - عَبْد اللَّه بْن عُمَر بْن عَبْد اللَّه، القاضي جمالُ الدّين أَبُو مُحَمَّد الدِّمشقيُّ الشّافعيُّ، [المتوفى: 620 هـ]
قاضي اليَمن.
ولد بدمشق في حدود سنة ثلاثين وخمسمائة، وعاش تسعين سنةً، وسَمِعَ بالإسكندرية من السِّلَفِيّ، وغيره، وتَوَجّه من دمشق صُحبة شمس الدُولة تورانشاه بْن أيّوب، إِلى اليمن، وأمَّ بِهِ، وتقدَّم عنده، فولّاه قضاءَ اليمن، وحَصَّل أموالًا، وعادَ إِلى دمشق.
وحَدَّث، روى عَنْهُ: الشَّهاب القُوصِيُّ، وفَرَج الحَبشي، والزَّين خالد النابُلُسي، وعِدّة.
وسمع من عليّ بْن أَحْمَد الحَرَستاني. -[613]-
ومات في ربيع الأوّل.

674 - عبد الكريم بن غازي بن أحمد. الفقيه، تاج الدين، أبو نصر، ابن الأغلاقي، الواسطي المولد، المصري الدار، الشافعي، المقرئ، الضرير.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

674 - عبدُ الكريم بن غازي بن أَحْمَد. الفقيهُ، تاجُ الدّين، أَبُو نصر، ابن الأغْلاقيّ، الواسطيُّ المولدِ، الْمَصْريّ الدار، الشّافعيّ، المُقرئ، الضريرُ. [المتوفى: 640 هـ]
والد شيخنا أَحْمَد.
قرأ القراءات عَلَى أَبِي الجود. وسَمِعَ من البوصيريّ. وتفقهَ عَلَى مذهبِ الشّافعيّ. وحدَّث، وتَصدَّر بالجامع الظافريّ. وأعادَ وأفادَ. وكانَ فاضلًا، ديِّنًا، حادَّ القَريحةِ.
تُوُفّي فِي نصف رجب.

674 - عمر بن أحمد بن عبد الدائم بن نعمة، الحاج الصالح، أبو حفص الفامي، المعروف باللاوي، ابن الشيخ زين الدين المقدسي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

674 - عُمَر بْن أَحْمَد بْن عَبْد الدّائم بْن نعمة، الحاجّ الصّالح، أبو حفص الفاميّ، المعروف باللاويّ، ابْن الشَّيْخ زين الدِّين المَقْدِسيّ. [المتوفى: 699 هـ]
وُلِدَ فِي حدود سنة خمسٍ وعشرين وحضر على أبي موسى ابن الحافظ عَبْد الغني فِي سنة ثمانٍ وسمع من ابن الزبيدي وابن صباح والناصح ابن الحنبليّ وجعفر الهمْدانيّ والفخر الإربِليّ وجماعة.
عذّبه التَّتَار أشدّ عذاب، ثُمَّ حُمِل إلى البلد وهو فِي حال نحسة، قد وقع أجره على الله. ورزئ في الأهل والمال فتعلل، وتوفي بدرب القلى فِي جُمَادَى الأولى ودُفِن بالكشك من أجل التتار.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت