نتائج البحث عن (ابن نجية) 3 نتيجة

5375- ابن نجية 1:
الشَّيْخُ الإِمَامُ العَالِمُ الرَّئِيْسُ الجَلِيْلُ الوَاعِظُ، الفَقِيْهُ، زين الدين، أبو الحَسَنِ، عَلِيُّ بنُ إِبْرَاهِيْمَ بنِ نَجَا بنِ غَنَائِمَ الأَنْصَارِيُّ الدِّمَشْقِيُّ الحَنْبَلِيُّ نَزِيْلُ الشَّارعِ بِمِصْرَ، ويعرف بابن نجية.
ولد بدمشق في سَنَة ثَمَانٍ وَخَمْسِ مائَةٍ.
وَسَمِعَ مِنْ عَلِيِّ بنِ أَحْمَدَ بنِ قُبَيْسٍ المَالِكِيِّ، وَمِنْ خَالِهِ شَرَفِ الإِسْلاَمِ، عَبْدُ الوَهَّابِ ابْنُ الشَّيْخِ أَبِي الفَرَجِ عَبْدِ الوَاحِدِ بنِ مُحَمَّدٍ الحَنْبَلِيِّ، وَسَمِعَ بِبَغْدَادَ مِنْ أَحْمَدَ بنِ عَلِيٍّ الأَشْقَرِ، وَأَبِي سَعِيْدٍ أَحْمَدَ بنِ مُحَمَّدٍ البَغْدَادِيِّ، وَابْنِ نَاصِرٍ، وَمَوْهُوْبِ بنِ الجَوَالِيْقِيِّ، وَسَمِعَ بِبَغْدَادَ جَامِعَ أَبِي عِيْسَى مِنْ عَبْدِ الصَّبُوْرِ بنِ عَبْدِ السَّلاَمِ الهَرَوِيِّ، وَسَمِعَ مِنَ الحَافِظِ عَبْدِ الخَالِقِ اليُوْسُفِيِّ، وَسَعْدِ الخَيْرِ الأَنْصَارِيِّ، وَتَزَوَّجَ بَابْنتِهِ المُسْنِدَةِ فَاطِمَةَ.
كتب عَنْهُ أَبُو طَاهِرٍ السِّلَفِيُّ حكَايةً.
وَوعظَ بِجَامِعِ القَرَافَةِ مُدَّةً.
حَدَّثَ عَنْهُ: ابْنُ خَلِيْلٍ، والشيخ الضياء، ومحمد بن البهاء، وأبو سُلَيْمَانَ ابْنُ الحَافِظِ، وَالزَّكِيُّ المُنْذِرِيُّ، وَعَبْدُ الغَنِيِّ بنُ بَنِينَ، وَالحَافِظُ عَبْدُ الغَنِيِّ أَيْضاً.
وَبِالإِجَازَةِ: أَحْمَدُ بنُ أَبِي الخَيْرِ، وَغَيْرُهُ.
وَكَانَ صدراً مُحْتَشِماً نبيلاً، ذَا جَاهٍ وَرِيَاسَةٍ وَسُؤْدُدٍ وَأَمْوَالٍ وتجمل وافر، واتصال بالدولة.
__________
1 ترجمته في النجوم الزاهرة لابن تغري بردي "6/ 183-184".
المفسر: علي بن إبراهيم بن نجا بن غنائم الأنصاري، زين الدين، أبو الحسن، المعروف بابن نُجَيَّة.
ولد: سنة (508 هـ) ثمان وخمسمائة.
من مشايخه: أبو الحسن علي بن أحمد بن قُبَيس، وخاله شرف الإسلام عبد الوهاب، وغيرهما.
من تلامذته: السِّلَفي، والحافظ عبد الغني، وابن خليل، والضياء المقدسي، وغيرهم.
كلام العلماء فيه:
• السير: "الشيخ الإمام العالم الرئيس الجليل الواعظ الفقيه".
وقال: "كان صدرًا محتشمًا نبيلًا، ذا جاه ورياسة وسؤددٍ وأموالٍ وتجملٍ وافر واتصالٍ بالدولة".
ثم قال: "قال ابن النجار: كان مليح الوعظ، لطيف الطبع، حلو الإيراد، كثير المعاني، متدينًا، حميد السيرة، ذا منزلة رفيعة، وهو سبط الشيخ أبي الفرج.
قال أبو شامة: كان كبير القدر، مُعظَّمًا عند صلاح الدين وهو الذي نَمَّ على الفقيه عمارة اليمني وأصحابه بما كانوا عزموا عليه من قلب الدولة فشنقهم صلاح الدين، وكان صلاح الدين يكاتبه ويُحْضِرُه مجلسه وكذلك ولده الملك العزيز من بعده، وكان واعظًا مفسرًا سكن مصر وكان له جاه عظيم وحرمة زائدة، وكان يجري بينه وبين الشهاب الطوسي العجائب لأنه كان حنبليًا وكان الشهاب أشعريًا واعظًا، جلس ابن نُجيَّة يومًا في جامع القرافة فوقع عليه وعلى جماعة سقف، فعمل الطوسي فصلًا ذكره فيه {{فَخَرَّ عَلَيهِمُ السَّقْفُ مِنْ فَوْقِهِمْ}} [النحل: 26، جاء يومًا كلب يشق الصفوت في مجلس ابن نجية فقال: هذا من هناك: وأشار إلى جهة الطوسي"
أ. هـ.
• العبر: "كان من رؤوساء العلماء، له وجاهة ودنيا واسعة وهمة عالية" أ. هـ.
• البداية والنهاية: "كان يعيش عيشًا أطيب من عش الملوك في الأطعمة والملابس وكان عنده أكثر من عشرين سرية من أحسن النساء كل واحدة بألف دينار يطوف عليهن ويغشاهن وبعد هذا كله مات فقيرًا ولم يخلف كفنًا" أ. هـ.
• ذيل طبقات الحنابلة: "قال ناصح الدين: كان
¬__________
* معجم المفسرين (1/ 350)، ذيل طبقات الحنابلة (1/ 436)، طبقات المفسرين للداودي (1/ 390)، النجوم (6/ 183)، الشذرات (6/ 554)، الكامل (11/ 399)، التكملة لوفيات النقلة (1/ 463)، العبر (4/ 307)، السير (21/ 393)، البداية والنهاية (13/ 39).

أهل السنة بمصر لا يخرجون عما يراه لهم زين الدين -يعني ابن نُجَيَّة- وكثير من أرباب الدولة، وقال له الملك العزيز عثمان بن صلاح الدين: إذا رأيت مصلحة في شيء فاكتب إليّ بها، فأنا ما لا أعمل إلا برأيك"
أ. هـ.
• طبقات المفسرين للداودي: "الحنبلي الواعظ المفسر".
وقال: "قال أبو شامة: كان صلاح الدين يكاتبه ويحضر مجلسه هو وأولاده العزيز وغيره" أ. هـ.
من أقواله: الشذرات: "قال ناصح الدين: قال لي والدي زين الدين -أي صاحب الترجمة-: أنا أسعد بدعاء والدتي، كانت صالحة حافظة، تعرف التفسير" أ. هـ.
وفاته: سنة (599 هـ) تسع وتسعين وخمسمائة.

524 - علي بن إبراهيم بن نجا بن غنائم، زين الدين، أبو الحسن، الأنصاري، الدمشقي، الحنبلي، الواعظ المعروف بابن نجية،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

524 - عليّ بْن إِبْرَاهِيم بْن نجا بْن غنائم، زين الدّين، أبو الْحَسَن، الْأَنْصَارِيّ، الدَّمشقيّ، الحنبليّ، الواعظ المعروف بابن نُجَيَّة، [المتوفى: 599 هـ]
نزيل مصر بالشّارع.
وُلِد بدمشق سنة ثمانٍ وخمس مائة، وَسَمِعَ من عَليّ بْن أَحْمَد بْن قبيس المالكيّ، وسمع ببغداد من سعْد الخير بْن مُحَمَّد الأندلسيّ، وصاهره على ابنته فاطمة، وسمع أيضًا من عَبْد الصَّبُور بْن عبد السلام الهروي، سمع منه الجامع للترمذي، وسمع من أَبِي الفَرَج عَبْد الخالق اليُوسُفيّ فِي سنة أربعين وخمس مائة.
وحدَّث ببغداد، ودمشق، ومصر، والإسكندريَّة.
وكتب عَنْهُ أبو طاهر السِّلَفيّ مع تقدُّمه وجلالته شيئًا حكاه فِي معجم شيوخ بغداد.
ووعظ بجامع القرافة مدَّة طويلة. وكان صدْرًا محتشمًا، نبيلًا، ذا جاهٍ ورياسة، ودنيا واسعة، وتقدُّم عند الدّولة. وهو سِبْط الشيخ أبي الفرج عبد الواحد بن محمد الشيرازي، الحنبلي. وقد سار فِي الرّسْليَّة من جهة السّلطان نور الدّين إِلَى الدّيوان الْعَزِيز فِي سنة أربعٍ وستّين وخمس مائة.
روى عَنْهُ ابن خليل، والحافظ الضياء، ومحمد ابن البهاء عبد الرَّحْمَن، وأبو سُلَيْمَان ابن الحافظ عَبْد الغنيّ، وأبوه، والزكي عبد العظيم، وعبد الغني بن بنين، وجماعة. وروى عَنْهُ بالإجازة: أَحْمَد بْن أَبِي الخير.
قال الْإِمَام أبو شامة: كان كبير القدْر، معظَّمًا عند صلاح الدّين، وهو الّذي نَمَّ على الفقيه عُمارَة اليَمَنيّ وأصحابه بما كانوا عزموا عليه من قلْب الدّولة، فشنقهم صلاح الدّين. وكان صلاح الدّين يكاتبه ويحضره مجلسه. -[1176]-
وكذلك ولده الملك الْعَزِيز من بعده. وكان واعظًا مفسرًا. سكن مصر. وكان له جاهٌ عظيم، وحُرمة زائدة. وكان يجرى بينّه وبين الشهاب الطوسي العجائب لأنّه كان حنبليًّا، وكان الشّهاب أشعريًّا، وكِلاهما واعظ. جلس ابن نَجِيَّة يومًا فِي جامع القرافة، فوقع عليه وعلى جماعة سقْفٌ، فعمل الطُّوسيّ فصْلًا ذكر فِيهِ: فَخَرَّ عَلَيْهِمُ السَّقْفُ من فوقهم. وجاء يومًا كلبٌ يشقُّ الصُّفوف فِي مجلس ابن نَجِيَّة، فقال هَذَا: مِن هناك. وأشار إلى جهة الطوسي.
قال أبو المظفر ابن الجوزي: واقتنى ابن نَجِيَّة أموالًا عظيمة، وتنعَّم تنعُّمًا زائدًا، بحيث أنّه كان فِي داره عشرون جارية للفراش تساوي كلُّ واحدةٍ ألف دينار وأكثر. وكان يُعمل له من الأطعمة ما لا يعمل للملوك. وأعطاه الخلفاء والملوك أموالًا عظيمة، ومع هَذَا مات فقيرًا. كفّنه بعض أصحابه.
قال المنذريّ: مات فِي سابع رمضان.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت