نتائج البحث عن (الحلبي) 50 نتيجة

وشرح: محمد بن إبراهيم الحنبلي، الحلبي.

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

وشرح: محمد بن إبراهيم الحنبلي، الحلبي.
وهو على تصوراته.
ومن شروحه: (مطالع الأفكار).
أوله: (الحمد لله فياض درر الأذهان...).
ألفه: للشيخ: محمد بن إبراهيم المنصوري.
ونظم إيساغوجي.
لنور الدين: علي بن محمد الأشموني.
المتوفى: في حدود سنة تسعمائة.
ونظم الشيخ: عبد الرحمن بن سيدي محمد.
وسماه: (السلم المنورق).
ثم شرحه.
ونظم الشيخ: إبراهيم الشبستري.
المتوفى: سنة عشرين وتسعمائة.
وهو: تائية.
ثم شرحها.
ومنها شرح: بقال أقول.
أوله: (الحمد لله الذي جعل منطق الإنسان، مظهر المعلومات... الخ).

بكري عبده الحلبي

تكملة معجم المؤلفين

الديوان في الجزائر عن طريق المؤسسة الوطنية للنشر والتوزيع (¬2).

بكري عبده الحلبي
(1328 - 1400 هـ) (1910 - 1980 م)
الفقيه الشاعر.
هو بكري بن عبده رجب الحلبي الحنفي.
ولد في حلب، ودرس بالمدرسة الخسروية على شيوخ من أجلهم العلامة أحمد الزرقا.
له كتاب "هداية المريد إلى جوهرة التوحيد"، و"الرسالة الشافية"، و"الدليل إلى مناسك الحج" و"ديوان شعره" أغلبه في مدح المصطفى - صلى الله عليه وسلم - (¬3).

بنان علي الطنطاوي
(000 - 1401 هـ) (000 - 1981 م)
هي ابنة بديع زمانه،
¬__________
(¬2) الفيصل ع 133 (رجب 1408 هـ) ص 107.
(¬3) مقدمة كتاب إتحاف المريد بجوهرة التوحيد/لمؤلفه عبد السلام اللقاني، المقدمة بقلم محمد علي إدلبي.

أبو توبة الحلبي

سير أعلام النبلاء

1772- أبو توبة الحلبي 1: "خَ، م، د"
الإِمَامُ، الثِّقَةُ، الحَافِظُ، بَقِيَّةُ المَشَايِخِ، أَبُو تَوْبَةَ الرَّبِيْعُ بنُ نَافِعٍ الحَلَبِيُّ، نَزِيْلُ طَرَسُوْسَ الَّتِي هِيَ اليَوْمَ مِنْ بِلاَدِ الأَرْمَنِ.
مَوْلِدُهُ: فِي حُدُوْدِ الخَمْسِيْنَ وَمائَةٍ.
سَمِعَ مِنْ: مُعَاوِيَةَ بنِ سَلاَّمٍ, وَمُحَمَّدِ بنِ مُهَاجِرٍ, والهيثم بن حُمَيْدٍ, وَيَحْيَى بنِ حَمْزَةَ القَاضِي, وَشَرِيْكٍ القَاضِي, وَإِسْمَاعِيْلَ بنِ عَيَّاشٍ, وَالحَكَمِ بنِ ظُهَيْرٍ, وَيَزِيْدَ بنِ المِقْدَامِ, وَابْنِ المُبَارَكِ, وَأَبِي المَلِيْحِ الرَّقِّيِّ, وَعُبَيْدِ اللهِ بنِ عُمَرَ, وَإِبْرَاهِيْمَ بنِ سَعْدٍ, وَأَبِي الأَحْوَصِ، وَطَبَقَتِهِم.
وَوَعَى عِلْماً جَمّاً، وَعُمِّرَ دَهْراً، وَارتَحَلُوا إِلَيْهِ.
حَدَّثَ عَنْهُ: أَبُو مُحَمَّدٍ الدَّارِمِيُّ, وَأَبُو حَاتِمٍ, وَأَبُو دَاوُدَ فِي "سُنَنِهِ", وَيَزِيْدُ بنُ جَهْوَرٍ الطَّرَسُوْسِيُّ, وَإِبْرَاهِيْمُ بنُ سَعِيْدٍ الجَوْهَرِيُّ, وَزُهَيْرُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ قُمَيْرٍ, وَأَحْمَدُ بنُ خُلَيْدٍ الحَلَبِيُّ, وَيَعْقُوْبُ الفَسَوِيُّ، وَمِنْ أَقْرَانِهِ أَحْمَدُ بنُ حَنْبَلٍ، وَغَيْرُهُ.
وَحَدَّثَ: البُخَارِيُّ, وَمُسْلِمٌ, وَالنَّسَائِيُّ, وَالقَزْوِيْنِيُّ فِي كُتُبِهِم، عَنْ رَجُلٍ عَنْهُ.
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: ثِقَةٌ، حُجَّةٌ.
وَقَالَ أَبُو دَاوُدَ: قَدِمَ أَبُو تَوْبَةَ الكُوْفَةَ، وَلَمْ يَرْحَلْ إِلَى البَصْرَةِ، وَكَانَ يَحْفَظُ الطِّوَالَ يَجِيْءُ بِهَا, وَرَأَيْتُهُ يَمْشِي حَافِياً وَعَلَى رَأْسِهِ الطَّوِيْلَةُ. قَالَ: وَكَانَ يُقَالُ: إِنَّهُ مِنَ الأَبْدَالِ -رَحِمَهُ اللهُ.
قُلْتُ: هُوَ آخِرُ مَنْ حَدَّثَ عَنْ مُعَاوِيَةَ بنِ سَلاَّمٍ.
قَالَ النَّسَائِيُّ: لَمْ يَكُنْ بِهِ بَأْسٌ.
وَقَالَ الفَسَوِيُّ: كَانَ لاَ بَأْسَ بِهِ، توفي سنة إحدى وَأَرْبَعِيْنَ وَمائَتَيْنِ.
قُلْتُ: كَانَ مِنْ أَبْنَاءِ التِّسْعِيْنَ، وَإِنَّمَا قَدَّمْتُ تَرْجَمَتَهُ لِقِدَمِهِ وَنُبلِهِ، وَلِذَلِكَ مَا أَزَالُ مُتَرَدِّداً فِي الكَهْلِ القَدِيْمِ المَوْتِ، وَفِي المُعَمَّرِ الَّذِي تأخر.
__________
1 ترجمته في التاريخ الكبير "3/ ترجمة 956"، والمعرفة والتاريخ ليعقوب الفسوي "1/ 201 و212" و"2/ 340"، والجرح والتعديل "3/ ترجمة 2105"، وتذكرة الحفاظ "2/ ترجمة 485"، والكاشف "1/ ترجمة 1554"، وتهذيب التهذيب "3/ 251"، وخلاصة الخزرجي "1/ ترجمة 2034"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "2/ 99".
3613- الحَلَبي 1:
الإِمَامُ العَلاَّمَةُ القَاضِي الفَقِيْهُ القَاضِي, أَبُو الحَسَنِ عَلِيُّ بنُ مُحَمَّدِ بنِ إِسْحَاقَ بنِ مُحَمَّدِ بنِ يَزِيْدَ الحَلَبِيُّ الشَّافِعِيُّ, نزيلُ مِصْرَ.
سَمِعَ مِنْ: جَدِّهِ إِسْحَاقَ، وَعَلِيِّ بنِ عَبْدِ الحَمِيْدِ الغَضَائِرِيِّ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ عُبَيْدِ اللهِ ابْنُ أَخِي الإِمَامِ, وَمُحَمَّدِ بنِ إِبْرَاهِيْمَ بنِ نَيْرُوزَ الأَنْمَاطِيِّ, وَمُحَمَّدِ بنِ نُوْحٍ الجُنْدَيْسَابوري, وَمُحَمَّدِ بنِ الرَّبِيْعِ بنِ سُلَيْمَانَ الجِيْزِيِّ، وَأَبِي بَكْرٍ بنِ زِيَاد النَّيْسَابُوْرِيِّ, وَعِدَّةٍ.
حَدَّثَ عَنْهُ: عَبْدُ المَلِكِ بنُ أَبِي عُثْمَانَ الزَّاهِدُ, وَرَشَأُ بنُ نظيفٍ، وَالحُسَيْنُ بنُ عَتِيقٍ التِّنِّيْسِيُّ, وَعَبْدُ الملكِ بنُ عُمَرَ البَغْدَادِيُّ الرَّزَّازُ, وَمُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ بنِ مُحَمَّدِ بنِ حَسْنُوْنَ النَّرْسِيُّ، وَأَبُو الحُسَيْنِ مُحَمَّدُ بنُ مكِّيٍّ المِصْرِيُّ, وَآخرُوْنَ.
قَالَ أَبُو عَمْرٍو الدَّانِي: رَوَى عَنِ ابنِ مُجَاهِدٍ كِتَابَ "السَّبْعَةِ", هُوَ وَشيخُنَا أَبُو مُسْلِمٍ آخِرُ مَنْ بَقِيَ مِنْ أَصْحَابِ ابْنِ مُجَاهِدٍ.
وعُمِّر أَبُو الحَسَنِ عُمراً طَوِيْلاً حَتَّى نَيَّفَ عَلَى عَشْرٍ وَمائَةٍ فِيمَا بَلَغَنِي.
وَقِيْلَ: إِنَّ مَوْلِدَهُ كَانَ فِي سنة خمس وتسعين ومئتين، وتوفِّي فِي سَنَةِ سِتٍّ وَتِسْعِيْنَ, فَعُمُرُهُ مائَةُ سَنَةٍ وَسَنَةٌ.
أَنْبَأَنَا أَحْمَدُ بنُ عَبْدِ القَادرِ, أَخْبَرَنَا عَبْدُ الصَّمدِ بنُ مُحَمَّدٍ القَاضِي, أَخْبَرَنَا طَاهِرُ بنُ سَهْلٍ, أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بنُ مكِّيٍّ الأَزْدِيُّ, أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بنُ مُحَمَّدٍ, حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ عُبَيْدِ اللهِ, حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ قدامة, حدثنا جرير, عَنْ رُقَيَّةَ, عَنْ جَعْفَرِ بنِ إِيَاسٍ, عَنْ حَبِيْبٍ يَعْنِي ابنَ سَالِمٍ, عَنِ النُّعْمَانِ بنِ بَشِيْرٍ قَالَ: "أَنَا أَعْلَمُ النَّاسِ بِمِيقَاتِ هَذِهِ الصَّلاَةِ؛ صَلاَةِ العشَاءِ الآخِرَةِ, كَانَ رَسُوْلُ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- يصلِّيها لِسُقُوْطِ القَمَرِ لثالثه"2.
__________
1 ترجمته في العبر "3/ 61"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 147".
2 صحيح: أخرجه النسائي "1/ 264" من طريق محمد بن قدامة، به.
وأخرجه أبو داود "419"، والترمذي "165"، والنسائي "1/ 164"، والدارمي "1/ 275"، والحاكم "1/ 194-195"، والبيهقي "1/ 448-449"، وأحمد "4/ 274" من طرق عن أبي عوانة، عن أبي بشر جعفر بن أبي وحشية، عن بشير بن ثابت، عن حبيب بن سالم، عن النعمان بن بشير، به.
وأخرجه أحمد "4/ 270"، والطيالسي "797"، والحاكم "1/ 494" من طريق هشيم، عن أبي بشر، عن حبيب بن سالم، به. ولم يذكر في الإسناد بشير بن ثابت.
5910- الحلبي 1:
رَأْسُ الأُمَرَاءِ، عِزُّ الدِّيْنِ أَيبَكُ الحَلَبِيُّ الصَّالِحيُّ.
عُيّنَ لِلمُلْكِ عِنْدَ قتلهِ المُعِزَّ أَيبَكَ، وَفِي مَمَالِيْكهِ عِدَّةُ أُمَرَاء، فَلَمَّا كَانَ عَاشرُ رَبِيْعٍ الآخرِ هَاجتْ فِتْنَةٌ بِمِصْرَ، وَركبَ الجَيْشُ، وَفَزِعَ السُّلْطَانُ الملكُ المَنْصُوْرُ عَلِيّ بنُ المُعِزِّ، وَقبضُوا عَلَى نَائِب السّلطنَةِ الجديدِ عَلَم الدِّيْنِ سَنْجَر الحَلَبِيّ، وَهربتْ أُمَرَاءُ إِلَى الشَّامِ فَتقنطر بعزِّ الدِّيْنِ المَذْكُوْر فَرسُهُ فَمَاتَ مِنْ ذَلِكَ، وَسجنُوا سنجراً لأَنَّهُم تخيّلُوا مِنْهُ أَنَّهُ يُرِيْد السّلطنَةَ، وَكَذَلِكَ تَقنطَرَ يَوْمَئِذٍ بِالأَمِيْرِ الكَبِيْرِ رُكْنِ الدِّيْنِ خَاص ترك فَرسُهُ خَارِجَ القَاهِرَةِ فَهَلَكَ أَيْضاً، وَأُمْسِك الوَزِيْرُ الفَائِزِيُّ وَأُخَذتْ حَوَاصِلُهُ، وَخُنِقَ، وَوَزَرَ بَدْرُ الدِّيْنِ السِّنْجَارِيُّ، وَنَاب فِي المُلكِ قُطُزُ وَتَمَكَّنَ، ثُمَّ فِي رَمَضَانَ مِنَ السَّنَةِ -سَنَةَ خَمْسٍ وَخَمْسِيْنَ- ثَارَتِ فِتْنَةٌ، وَركب بغدَى وَيلغَان الأشرفي وعدة، وأحاطوا بِقَلْعَة مِصْر لِحَرْب قُطُز وَالمعزِّيَّة، فَتَفَلَّلُوا، وَجرح بغدَى، وَقبضَ عَلَيْهِ وَعَلَى مَنْ قَامَ مَعَهُ مِنَ الأَشْرَفِيَّةِ كَأَيْبَكَ الأَسْمَر، وَأَرْز الرُّوْمِيّ، وَالسَّائِق الصَّيْرَفِيّ، وَنُهبت دُورُهُم، وَقَوِيَتِ الأُمَرَاء المُعِزِّيَّةُ، ثُمَّ ملكوا قطز.
__________
1 ترجمته في النجوم الزاهرة "7/ 42 و56، 57".

المعظم الحلبي، الظاهر

سير أعلام النبلاء

المعظم الحلبي، الظاهر:
5950- المعظم الحلبي 1:
المَلِكُ المُعَظَّمُ أَبُو المَفَاخِرِ تُوْرَانْشَاه ابْنُ السُّلْطَانِ الكَبِيْرِ المُجَاهِدِ صلاَحِ الدُّنْيَا وَالدّينِ يُوْسُفَ بنِ أَيُّوْبَ، آخر مَنْ بَقِيَ مِنْ إِخْوَته.
وُلِدَ سَنَةَ سَبْعٍ وَسَبْعِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ.
فَسَمِعَ بِدِمَشْقَ من يحيى الثقفي، وابن صدقة الحراني، وأجز لَهُ عَبْد اللهِ بن بَرِّيّ.
انتخبَ لَهُ شَيْخُنَا الدِّمْيَاطِيّ جُزْءاً سَمِعَهُ مِنْهُ هُوَ وَسُنْقُر القَضَائِيّ، وَالقَاضِي شُقَيْر أَحْمَد بن عَبْدِ اللهِ، وَالتَّاجُ مُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ النَّصِيْبِيّ، وَجَمَاعَةٌ؛ سَمِعُوا مِنْهُ فِي حَال الاسْتقَامَةِ؛ فَإِنَّهُ كَانَ يَتَنَاوَل المُسكرَ.
وَكَانَ كَبِيْرَ آلِ بَيْتهِ، وَكَانَ السُّلْطَانُ الملكُ النَّاصِر يُوْسُفُ يَتَأَدَّبُ مَعَهُ وَيُجلّه لأَنَّه أَخُو جدّه، فَكَانَ يَتصرَّف فِي الخَزَائِنِ وَالمَمَالِيْكِ، وَقَدْ حضَرَ غَيْرَ مَصَافّ، وَكَانَ فَارِساً شُجَاعاً عَاقِلاً دَاهِيَةً، وَكَانَ مُقدّمَ العَسَاكِرِ الحَلَبيَّةِ مِنْ دَهْرٍ، وَهُوَ كَانَ المقدَّم يَوْمَ كسرهِ الخُوَارِزْمِيَّةَ فِي سَنَةِ ثَمَانٍ وَثَلاَثِيْنَ وَسِتِّ مائَةٍ بِقُرْبِ الفُرَات فَأُسِرَ يَوْمَئِذٍ مُثْخَناً بِالجرَاحِ، وَانْهَزَم أَصْحَابُهُ، وَقُتِلَ يَوْمَئِذٍ الملكُ الصَّالِحُ وَلدُ الملكِ الأَفْضَلِ علي ابن صلاح الدين.
ولما أخذ هُولاَكو حَلَب، عَصَتْ قلعتُهَا وَبِهَا المُعَظَّم هَذَا، فَحمَاهَا، ثُمَّ سلَّمهَا بِالأَمَانِ، وَعجز عَنْهَا وَلَمْ يَعِشْ بَعْدَهَا إلَّا أَيَّاماً.
مَاتَ فِي أَوَاخِرِ رَبِيْعٍ الأَوّلِ، سَنَةَ ثمانٍ وَخَمْسِيْنَ وَسِتِّ مائَةٍ، عن إحدى وثمنين سنة، ودفن بدهليز داره.
5951- الظاهر 2:
الملكُ الظَّاهِرُ غَازِي ابْنُ الملكِ العَزِيْزِ مُحَمَّدِ ابْنِ الظَّاهِرِ غَازِي أَخُو صَاحِبِ الشَّامِ الملكِ النَّاصِرِ يُوْسُفَ، يُلَقَّبُ سَيْفَ الدِّيْنِ، وَهُوَ شقيقُ الناصر.
__________
1 ترجمته في تذكرة الحفاظ "4/ 1441"، والنجوم الزاهرة "7/ 90"، وشذرات الذهب "5/ 292".
2 ترجمته في النجوم الزاهرة "7/ 206"، وشذرات الذهب "5/ 298".
النحوي: إبراهيم برهان الدين الحلبى ثم القاهري الشافعي.
من مشايخه: البرهان الحلبي والتقي الشمِني وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
* الضوء اللامع: "تُكلّم بعد موته في عقيدته، ولم يكن بالنير، لكنه كان لين الجانب مع جمود ونقص فهم، والله أعلم بحقيقة أمره" أ. هـ.
وفاته: (857 هـ) سبع وخمسين وثمانمائة.

اللغوي: إبراهيم بن عبد الكريم الكردي الحلبي.
من شيوخه: الشريف الجرجاني وغيره.
من تلامذته: أَبو الوقت عبد الأول المرشدي وغيره.
كلام العلماء فيه:
* الضوء: "كان حسن الخلق كثير البشر بالطلبة انتفعوا به كثيرًا في عدة متون أجلها المعاني والبيان فإنه كان يقررها تقريرًا واضحًا" أ. هـ.
وفاته: سنة (840 هـ) أربعين وثمانمائة.

المقرئ: إبراهيم بن عبد الله الحلبي الصوفي الملقن.
من تلامذته: قدم دمشق وهو كبير فأقرأ القرآن بالجامع وصارت له حلقة مشهورة، يقال إنه قرأ عليه أكثر من ألف ممن اسمه محمد خاصة.
كلام العلماء فيه:
* إنباء الغمر: "كانت الفتوح ترد عليه فيفرقها في أهل حلقته. وكان أول من يدخل الجامع وآخر من يخرج منه واستسقوا به مرة في دمشق. وكان شيخًا طوالًا كامل البنية وافر الهمة كثير الأكل، وكانت جنازته حافلة جدًّا، ويقال إنه عاش (120) سنة" أ. هـ.
وفاته: (799 هـ) تسع وتسعين وسبعمائة.

اللغوي، المفسر, المقرئ: إبراهيم بن محمد بن إبراهيم الحلبي الحنفي.
من مشايخه: قرأ على علماء عصره في حلب، ثم ارتحل إلى مصر وقرأ على علمائها.
كلام العلماء فيه:
• الشقائق النعمانية: "كان رحمه الله عالمًا بالعلوم العربية والتفسير والحديث وعلوم القراءات وكانت له يد طولى في الفقه والأصول،
¬__________
* شذرات الذهب (10/ 417)، في وفيات سنة (951 هـ)، عن (72) عامًا، الأعلام (1/ 66)، معجم المؤلفين (1/ 67) وفيه وفاته (951 هـ) طبقات الأدنروي (376)، كشف الظنون (1/ 39) و (2/ 1060) وغيرهما: إيضاح المكنون (2/ 44) سركيس (1330).
(¬1) إسفرايين: قرية من قرى خراسان. أ. هـ. من الشذرات.
* الكواكب السائرة (2/ 77)، شذرات الذهب (10/ 445 - 444)، الطبقات السنية في تراجم الحنفية (1/ 223 - 222)، أعلام النبلاء (5/ 534)، معجم المفسرين (1/ 20)، معجم المؤلفين (1/ 22)، الأعلام (1/ 66، كشف الظنون (2/ 1099، 1814)، در الحبب (1/ 1 / 93، الشقائق النعمانية (295، التاج المكلل (391)، جهود علماء الحنفية في إبطال عقائد القبورية (3/ 1470)، الماتريدية وموقفهم من الصفات الإلهية (1/ 316).

وكانت مسائل الفروع نصب عينه، وكان ورعًا تقيًا، زاهدًا، متورعًا، عابدًا، ناسكًا"
أ. هـ.
• الكواكب السائرة: "كان ملازمًا لبيته مشتغلًا بالعلم ولا يراه أحد إلا في بيته أو في المسجد، وإذا مشى في الطريق يغض بصره عن الناس، ولم يسمع أحد أنه ذكر أحد بسوء، وكان منتقدًا لابن عربي كثير الحط عليه" أ. هـ.
• الطبقات السنية: "كان ورعًا تقيًا زاهدًا ناسكًا منجمعًا عن الناس ... ولا يلتذ بشيء سوى العبارة والعلم ومذاكرته والتصنيف ... وبالجملة فقد كان من الفضلاء المشهورين والعلماء العاملين" أ. هـ.
• معجم المفسرين: "من كبار فقهاء الحنفية، كان إمامًا عالمًا بالعلوم العربية والتفسير والحديث والقراءات ... وكان مفتي الديار الرومية يعول عليه في حل المشكلات" أ. هـ.
• الماتريدية وموقفهم من الصفات الإلهية - في الهامش -: "وهذا الحلبي كان شديد الرد على ابن عربي الإلحادي" أ. هـ.
• جهود علماء الحنفية: "كان شديدًا على الصوفية الاتحادية ألّف كتابه تنبيه الغبي في الرد على كلام ابن عربي ورد على السيوطي بعنف وشدة على كتابه تنبيه الغبي" أ. هـ.
وفاته: سنة (956 هـ) ست وخمسين وتسعمائة.
من مصنفاته: له تفسير آية الكرسي وشرح "البردة"، وله كتاب سماه "ملتقى الأبحر"، وله: "تنبيه الغبي في الرد على كلام ابن عربي" (¬1).

المفسر: أحمد بن إبراهيم، غرس الدين، الحلي الخليلي.
من مشايخه: الشيخ حسن السيوفي، ورئيس الأطباء المشتهر بابن مكي وغيرهما.
¬__________
* ملحق البدر الطالع (38 - 39)، الأعلام (1/ 88).
معجم المؤلفين (1/ 193) وقال اسمه: أحمد بن عز الدين بن الحسن، كما في ملحق البدر الطالع.
* العقد المنظوم (357)، كشف الظنون (1/ 192 و 390) و (2/ 1251، 1372)، هدية العارفين (1/ 145)، معجم المؤلفين (1/ 88).

كلام العلماء فيه:
• العقد المنظوم: "كان المرحوم رأسًا في جميع العلوم مستجمعًا لشرط الفضائل وجامعًا لعلوم الأواخر والأوائل يرغم في الرياضيات أنوف الرؤوس، ويحاكي في الطب أبقراط وجالينوس وكان صاحب فنون غريبة قادرًا على أفاعيل عجيبة ماهرًا في وضع الآلات النجومية والهندسية كالربع والإسطرلاب وسائر الأسباب وكان رحمه الله فطنة علم الكاف وعلم الزايرجة بلا خلاف، وكان رحمه الله مشهورًا بالمحل في التعليم والإفادة لأرباب الطلب والاستفادة. وكان يكتسب بطبابته ويقتات بهدايا تلاميذه، وكان يلبس لباسًا خشنًا وعمامته صغيرة ويقنع من القوت بالنزر القليل والأمور اليسيرة، وكان رحمه الله ينظم الأبيات أعذب من ماء الفرات" أ. هـ.
• قلت: وقد قال شعرًا فيه من المدح ما جعل فيه نفسه عبدًا لمن أكرمه كما أورد الأبيات صاحب العقد المنظوم حيث قال: "وقد أظهر البراعة فيمن أرسل ساعة فقال:
يا مُفرد العصر قد بادرتُ بالطاعة ... يا من هوى الجودَ والأوقات في ساعة
نوعًا من الخير قد لاحظتموه لنا ... فكنت عبدًا لكم في الوقت والساعة
• معجم المفسرين: "
طبيب فرضي، عالم بالرياضيات والتفسير مشارك في عدة علوم نشأ في مدينة حلب وتعلم بها وبدمشق والقاهرة ورحل إلى القسطنطينية واستوطنها إلى أن مات" أ. هـ.
وفاته: سنة (971 هـ) إحدى وسبعين وتسعمائة.
من مصنفاته: "
شرح تفسير البيضاوى"، وكتاب في علم الزايرجة، وشرح الجامي للكافية، وغير ذلك.

المقرئ: أحمد بن الطُنبَا القواس الحلبي العزيزي المعروف بابن الحلبية، شهاب الدين أبو العباس.
ولد: في ربيع الأول سنة (645 هـ) خمس وأربعين وستمائة.
من مشايخه: ابن الخطيب مردا وابن عبد الدائم.
كلام العلماء فيه:
• معجم شيوخ الذهبي: "من خيار الصالحين كان يلقن بمسجده بالجبل وانتفع به ناس كثير".
• الدرر: "قال البرزالي: شيخ صالح من أهل القرآن والدين والفضل وله نظم حسن كان يقرئ القرآن بحبل قاسيون وانتفع به جماعة ويقال إن اسم والده في طبقة السماع بخط عبد الحافظ النابلسي خَطلبا" أ. هـ.
وفاته: في ربيع الآخر سنة (723 هـ) ثلاث وعشرين وسبعمائة.

المقرئ: الحسين بن عليّ بن محمّد بن إسحاق بن محمّد بن أحمد بن يزيد، أبو العباس الحلبي.
من مشايخه: أبو طاهر عبد الواحد بن أبي هاشم، والقاسم الملطي وغيرهما.
من تلامذته: عليّ بن أحمد النعيمي، وأبو العلاء محمّد بن عليّ الواسطي وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• تاريخ بغداد: "ما علمت من حاله إلا خيرًا وكان يوصف بالحفظ والمعرفة ... وفي حديثه غرائب مستطرفة" أ. هـ.
• روى عنه الداني: أنه قال: لم يمنعني من أن أقرأ على أبي طاهر إلا أنه كان قطعيًّا، وكان يجلس للإقراء وبين يديه مفاتيح، فكان ربما يضرب بها رأس القارئ إذا لحن، فخفت ذلك، فلم أقرأ عليه وسمعت منه كتبه" أ. هـ.
وفاته: بعد سنة (380 هـ) ثمانين وثلاثمائة.
¬__________
* تاريخ بغداد (8/ 75)، المنتظم (14/ 303)، الوافي (13/ 18)، البداية والنهاية (11/ 327)، غاية النهاية (1/ 243)، معجم المؤلفين (1/ 622)، تاريخ الإسلام (وفيات 378 هـ) ط. تدمري.
(¬1) في البداية والنهاية "
الحسن".
* تاريخ بغداد (8/ 76)، تاريخ الإسلام (وفيات الطبقة (39) ط. تدمري)، غاية النهاية (1/ 246).

اللغوي: سعيد بن أبي منصور الحلبي، التاج، أبو القاسم.
من مشايخه: أبو الرجاء بن حرب، والتاج الكندي وغيرهما.
¬__________
* بغية الوعاة (1/ 591).

كلام العلماء فيه:
• بغية الوعاة: "قال القفطي (¬1): تصدّر بجامع حلب لإقراء العربية والقرآن، قُرِّر له رزق من وقف الجامع وكان بخيلًا بعلمه، شديد الطلب للدنيا، يدخل في دنيّات الأمور، ويعامل المعاملات المخالفة للشرع، إلى أن حصل منها جملة، ولم ينتفع بها، وخلفها لولده" أ. هـ.
وفاته: سنة (628 هـ) ثمان وعشرين وستمائة.

النحوي: سليمان بن خالد بن عبد الجبار الحنفي الحلبي.
من مشايخه: الشيخ يحيى المغربي وغيره.
كلام العلماء فيه:
• سلك الدرر: "العالم الفاضل البارع المفضال النحوي المفنن المحقق ...
وتوطن حلب واشتهر بها بالنحو، وتولى تدريس جامع الفردوس وغيره ... "
أ. هـ.
وفاته: سنة (1141 هـ) إحدى وأربعين ومائة وألف عن نيف وثمانين سنة.

المقرئ: طاهر بن عبد المنعم بن عبيد الله بن غلبون الحلبي المصري، أَبو الحسن.
من مشايخه: قرأ على والده، وعلى أبي عدي عبد العزيز بن علي المصري وغيرهما.
من تلامذته: قرأ عليه أَبو عمرو الداني، وابن بابشاذ وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
* معرفة القراء: "كان من كبار المقرئين في عصره بالديار المصرية ... قرأ عليه القراءات أَبو عمرو الداني وقال لم نر في وقته مثله في فهمه وعلمه مع فضله وصدق لهجته، كتبنا عنه كثيرا" أ. هـ.
وفاته: سنة (399 هـ) تسع وتسعين وثلاثمائة.
من مصنفاته: صنف كتاب "التذكرة في القراءات".

النحوي، المقرئ: طلحة (¬1) بن عبد الله الشافعي الحلبي.
ولد: سنة نيف وسبعين وستمائة.
من مشايخه: قرأ السبع على الموفق ابن أبي العلاء، وأخذ وهو كبير عن الجعبري وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
* الدرر: "كان يقرئ مختصر ابن الحاجب في أصول الفقه ويقرره تقريرًا حسنًا وكان يراعي الإعراب في دروسه وفي كلامه" أ. هـ.
* غاية النهاية: "الملقب بالعلم مقرئ كامل مجود شيخ حلب" أ. هـ.
وفاته: سنة (725 هـ)، وقيل: (726 هـ)، خمس وعشرين، وقيل: ست وعشرين وسبعمائة.

المفسر: طه بن مهنا الشافعي المحتدا، الحلبي المولد الجبرتي.
ولد: سنة (1084 هـ) (¬2) أربع وثمانين وألف.
¬__________
* الأعلام (3/ 232)، تاريخ علماء العراق (301)، معجم المفسرين (1/ 242)، معجم المؤلفين (2/ 17).
(¬1) نسبة إلى راوة قرية مشرفة على الفرات تقابل مدينة عانة.
* سلك الدرر (2/ 219)، إعلام النبلاء (7/ 36).
(¬2) وفي هامش الأعلام لمحققه محمّد كمال يقول: الصواب أن ولادته سنة (1105) كما في تاريخ ابن ميرو.

من مشايخه: أَبو محمّد عبد الله بن سالم البصري، والشيخ عبد المصري وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
* سلك الدرر: "العالم الفاضل المتقن العلامة المحقق واحد الدهر في الفضائل المفسر المحدث صاحب الإحاطة بالعلوم العقلية والنقلية".
وقال: "وقد رأيت بعض من ترجمه ذكر أنه في فجر يوم وفاته وعنده جماعة منهم أولاد شقيقته وبعض أقاربه من النساء الخيرات إذ دخل عليه طائر أخضر وحام حوله مرارًا والحاضرون ينظرون ذلك ويعجبون ثم جلس على صدره هنية وطار" أ. هـ.
وفاته: سنة (1178 هـ). ثمان وسبعين ومائة وألف.
من مصنفاته: كتب على صحيح البخاري قطعة صالحة وصل بها إلى المغازي، وله تراجم أهل بدر الكرام (رضي الله عنهم).

اللغوي، المقرئ: عبد الملك بن علي بن أبي المني بن عبد الملك بن عبد الله بن عبد الباقي بن عبد الله بن أبي المنلا البابي الحلبي الشافعي، جمال الدين، ويعرف بعُبَيد.
ولد: في حدود سنة (766 هـ) ست وسبعين وسبعمائة.
من مشايخه: العز الحاضري، والشرف الأنصاري، وابن صديق وغيرهم.
كلام العلماء فيه:
• إنباء الغمر: "اشتغل بالفقه والعربية والقراءات ... وناب في الخطابة بالجامع، ولم يكن صينًا ... تقدم في العربية والقرآن وشغل الناس كثيرًا، وأخذ عنه جمع جمّ" أ. هـ.
• الضوء اللامع: "ناب في الخطابة والإمامة بالجامع الأموي بحلب وجلس للإقراء بها وانتفع به الناس، وكان إمامًا عالمًا بالعربية والقراءات متقدمًا فيهما فاضلًا بارعًا خيرًا دينًا منجمعًا عن الناس، قليل الرغبة في مخالطتهم عفيفًا لا يقبل من أحد شيئًا".
وقال: "أثنى عليه ابن خطيب الناصرية وقال أنه رفيقه في الطلب على المشايخ وصار إمامًا في النحو والقراءات وغيرها مع الدين والمداومة على الاشتغال والاشغال بحيث انتفع به جماعة من الأولاد وغيرهم" أ. هـ.
وفاته: سنة (839 هـ) تسع وثلاثين وثمانمائة.
من مصنفاته: جمع كتابًا في الفقه مما ليس في الرَّوضة وأصلها والمنهاج.
¬__________
* بغية الوعاة (2/ 111).
* بغية الوعاة (2/ 111)، إنباء الغمر (8/ 400)، الضوء (5/ 87)، الشذرات (9/ 336).

النحوي، اللغوي: علي بن إبراهيم بن أحمد بن علي بن عمر الحلبي، نور الدين بن برهان الدين، صاحب السيرة الحلبية.
ولد: سنة (975 هـ) خمس وسبعين وتسعمائة.
من مشايخه: لازم الشمس الرملي، وأخذ عن الأستاذ محمّد البكري وغيرهما.
من تلامذته: النور الشبراملسي، والشمس محمّد الوسيمي وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• خلاصة الأثر: "كان جبلًا من جبال العلم وبحرًا لا ساحل له، واسع الحلم، علامة جليل المقدار، جامعًا لأشتات العلى، صارفًا نقد عمره في بث العلم النافع ونشره".
وقال: "كان غاية في التحقيق حاد الفهم قوي الفكرة متحريًا في الفتاوى جامعًا بين العلم والعمل صاحب جد واجتهاد عم نفعه الناس" أ. هـ.
• معجم المؤلفين: "مؤرخ، فقيه، أصولي، نحوي، لغوي، صوفي" أ. هـ.
¬__________
* معجم المفسرين (1/ 351)، الضوء اللامع (5/ 152)، إيضاح المكنون (2/ 215)، معجم المؤلفين (2/ 387).
* خلاصة الأثر (3/ 122)، هدية العارفين (1/ 755)، الأعلام (4/ 251)، معجم المؤلفين (2/ 386)، فهرس الفهارس (1/ 344).

وفاته: سنة (1044 هـ) أربع وأربعين وألف.
من مصنفاته: "شرح زهر المزهر"، وهو مختصر "المزهر" للسيوطي في اللغة، و"التحفة السنية شرح الآجرومية"، وله رسالة لطيفة في التصوف، و"شرح على البردة للبوصيري"، ولها النصيحة العلوية في بيان حسن طريقة السادة الأحمدية".

المقرئ: محمّد بن ياسين، أَبو طاهر البغدادي البزاز، ويعرف بالحلبي.
من مشايخه: أَبو الفرج الشنبوذي، ومحمّد بن العلاف وغيرهما.
من تلامذته: عبد السيد بن عتَّاب، وعلي بن الحسين وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
* معرفة القراء: "أحد أعلام القرآن" أ. هـ.
* تاريخ الإسلام: "من أعيان المقرئين" أ. هـ.
* غاية النهاية: "إمام محقق مؤلف" أ. هـ.
وفاته: سنة (426 هـ) ست وعشرين وأربعمائة.
من مصنفاته: صنف في القراءات عدة مفردات.

اللغوي، المفسر المقرئ: محمّد بن يوسف بن أحمد بن عبد الدائم الحلبي الأصل المصري، محب الدين، ناظر الجيش.
ولد: سنة (697 هـ) سبع وتسعين وستمائة.
من مشايخه: الرشيد بن المعلم، والشريف بن موسى بن علي الموسوي، والتقي الصائغ وغيرهم.
من تلامذته: الحافظ العراقي، والياسوفي وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
* غاية النهاية: "إمام كبير في العربية وغيرها .. كان في وظيفته متصديًا لقضاء أشغال المسلمين، ونفع الخلق وبرهم" أ. هـ.
* الذيل على العبر: "كان حافظًا لمذهبه،
¬__________
* غاية النهاية (2/ 284)، إنباء الغمر (1/ 35)، الدرر الكامنة (5/ 66)، الشذرات (7/ 394).
* غاية النهاية (2/ 284)، الدرر الكامنة (5/ 61)، إنباء الغمر (1/ 225)، النجوم (11/ 143)، السلوك (3/ 1 / 299)، بدائع الزهور (1/ 2 / 198)، ذيل العبر للعراقي (2/ 452)، بغية الوعاة (1/ 275)، الوجيز (1/ 226)، طبقات المفسرين للداودي (2/ 279)، درة الحجال (2/ 319)، الشذرات (8/ 446)، كشف الظنون (1/ 407)، إعلام النبلاء (5/ 63)، الأعلام (7/ 153)، معجم المؤلفين (3/ 779).

مستحضرًا لفُرُوعه، ولكن كانت في ذهنه وقفة وفي عقله خفّة وطيش، وكان ملازمًا للشغل والفتوى.
وكان عسيرًا في التحديث جدًّا لم يُحدث إلا يسيرًا يُظهر الامتناع من ذلك خشية عدم القيام بشروطه.
وكان له برٌّ كثير وإحسان، وصدقات جمّة، وفيه عصبية، وقيام مع من يقصده وإن لم يعرفه وردع لأهل الفساد. وكان عالي الهمّة، ملازمًا للاشتغال والشغل إلى آخر عمره.
خدم ديوانًا عند الأمير بدر الدين جنكلي بن البابا ولم يزل ينتقل ويرتقي إلى أن ولي نظر الجيش بالديار المصرية. وكانت الملوك تعظّمه وتستشيره وترجع لكلامه وتعتمد عليه، وعظّمته الدُّول واحدة بعد أخرى. وبالجملة فقد كان رئيس عصره، وفقده الناس"
أ. هـ.
* الدرر: "اشتغل وحصل فنونًا من العلم وقرأ بالسبع على التقي الصائغ وأخذ العربية والتلخيص.
وكان مع تفرط إحسانه ومكارمه بخيلًا على الطعام جدًّا. حتى حكى لي حموي كريم الدين بن عبد العزيز وكان ممن يلازمه أنه كان يسمعه يقول إذا رأيت شخصًا أمعن في طعامي أظن أنه يضرب بطني بسكين"
أ. هـ.
* إنباء الغمر: "كان عالي الهمة نافذ الكلمة كثير البذل والجود والرفد للطلبة، وكان من عجائبه أنه مع فرط كرمه في غاية البخل على الطعام، وكان عالمًا بالتفسير، ودرس فيه بالمنصورية" أ. هـ.
* الوجيز: "كان عالي الهمة مع نفاذ الكلمة، وكثرة التبذل والجود والرفد للطلبة، والظرف، واللطف، والديانة والصيانة بل كان من محاسن الدنيا .. " أ. هـ.
* طبقات المفسرين للداودي: "قال ابن العميد: كان إمامًا في العربية والتفسير، وله مباحث جيدة دقيقة واعتراضات وأجوبة، وكان نسيج وحده، ووحيد عصره، وفريد دهره، وكان فيه رياسة وحشمة، ومروءة وتعصب مع من يعرف ومن لا يعرف، وفيه ديانة وصيانة وكان من محاسن الدنيا لكمال أدواته وعلومه مع الكرم المفرط والمروء التام" أ. هـ.
* الشذرات: "كانت له في الحساب يد طولى، وولي نظر الجش ونظر البيوت والديوان .. وكان من العجائب" أ. هـ.
قلت: قال صاحب إعلام النبلاء بعد أن ذكره: "لم أقف له على ترجمة" وهذا وهم واضح.
وفاته: سنة (778 هـ) ثمان وسبعين وسبعمائة.
من مصنفاته: "شرح التسهيل" و"تلخيص المفتاح".

القتال بين صلاح الدين الأيوبي والحلبيين.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

القتال بين صلاح الدين الأيوبي والحلبيين.
571 شوال - 1176 م
تجهز الحلبيون لقتال صلاح الدين، فاستدعى عساكر مصر، فلما وافته بدمشق في شعبان سار في أول رمضان، فلقيهم في عاشر شوال، وكانت بينهما وقعة تأخر فيها السلطان سيف الدين غازي صاحب الموصل، فظن الناس أنها هزيمة، فولت عساكرهم، وتبعهم صلاح الدين، فهلك منهم جماعة كثيرة، وملك خيمة غازي، وأسر عالما عظيما، واحتوى على أموال وذخائر وفرش وأطعمة وتحف تجل عن الوصف، وقدم عليه أخوه الملك المعظم شمس الدولة تورانشاه بن أيوب من اليمن، فأعطاه سرادق السلطان غازي بما فيه من الفرش والآلات، وفرق الإسطبلات والخزائن على من معه، وخلع على الأسرى وأطلقهم، ولحق سيف الدين غازي بمن معه، فالتجأوا جميعا لحلب، ثم سار إلى الموصل وهو لا يصدق أنه ينجو، وظن أن صلاح الدين يعبر الفرات ويقصده بالموصل، ورحل صلاح الدين ونزل على حلب في رابع عشر شوال، فأقام عليها إلى تاسع عشره، ورحل إلى بزاعة، وقاتل أهل الحصن حتى تسلمه، وسار إلى منبج، فنزل عليها يوم الخميس رابع عشر منه.

وقعة بين الحلبيين وبين الخوارزمية.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

وقعة بين الحلبيين وبين الخوارزمية.
640 - 1242 م
كانت وقعة عظيمة بين الحلبيين وبين الخوارزمية، ومع الخوارزمية شهاب الدين غازي صاحب ميافارقين، فكسرهم الحلبيون كسرة عظيمة منكرة، وغنموا من أموالهم شيئا كثيرا جدا، ونهبت نصيبين مرة أخرى، وهذه سابع عشر مرة نهبت في هذه السنين، وعاد الغازي إلى ميافارقين وتفرقت الخوارزمية يفسدون في الأرض صحبة مقدمهم بركات خان، وقدم على الشهاب غازي منشور بمدينة خلاط فتسلمها وما فيها من الحواصل.

اغتيال الجنرال كليبر القائد الفرنسي في مصر على يد سليمان الحلبي.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

اغتيال الجنرال كليبر القائد الفرنسي في مصر على يد سليمان الحلبي.
1215 - 1800 م
لم يمض على إخماد ثورة القاهرة الثانية إلا شهرين حتى اغتيل كليبر بطعنة قاتلة من أحد طلبة الأزهر الشاميين، وهو سليمان الحلبي، ومن المعتقد أن السلطات العثمانية كانت لها يد في مصرع كليبر وفي 17 يونيو احتفل الجيش الفرنسي احتفالاً رهيباً بتشييع رفات كليبر، وبعد دفن الجثة أعدم سليمان الحلبي وآلت القيادة العامة للحملة إلى الجنرال مينو باعتباره أكبر ضباط الحملة سناً.

بدء محاكمة "سليمان الحلبي" لقتله قائد الحملة الفرنسية في مصر.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

بدء محاكمة "سليمان الحلبي" لقتله قائد الحملة الفرنسية في مصر.
1215 محرم - 1800 م
بعد قتل سليمان الحلبي للقائد الفرنسي كليبر قائد الحملة الفرنسية على مصر تم القبض عليه وبدأت محاكمته، التي استمرت لمدة 3 أيام، نفذ بعدها حكم القتل في "الحلبي" بعد حرق يده، ثم وضعه على "الخازوق" الذي اخترق مؤخرته، وبقي على هذه الحالة البشعة حتى توفي، ثم قطعت رأسه، وما زالت موجودة في متحف الإنسان في باريس، مع الخنجر الذي قتل به "كليبر"!!!

258 - عمران، أبو بشر الحلبي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

258 - عِمْران، أَبُو بِشْر الحلبيُّ. [الوفاة: 151 - 160 ه]
عَنْ: أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ، وَالْحَسَنِ الْبَصْرِيِّ،
وَعَنْه: وكيع، وأبو أسامة، وعبيد الله بْن موسى.

34 - أيوب بن نهيك الحلبي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

34 - أَيُّوبُ بْنُ نَهِيكٍ الْحَلَبِيُّ. [الوفاة: 161 - 170 ه]
عَنْ: الشَّعْبِيِّ، وَمُجَاهِدٍ، وَعَائِشَةَ بِنْتِ سَعْدٍ.
وَعَنْهُ: مُبَشِّرُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، وَأَبُو قَتَادَةَ الْحَرَّانِيُّ، وَيَحْيَى الْبَابْلُتِّيُّ.
وَامْتَنَعَ أَبُو زُرْعَةَ مِنْ رِوَايَةِ حَدِيثِهِ تَوَرُّعًا. -[314]-
وقال أبو حاتم: ضعيف.

257 - م 4 خ مقرونا: مبشر بن إسماعيل الحلبي أبو إسماعيل

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

257 - م 4 خ مقروناً: مبشِّر بن إسماعيل الحَلَبِيُّ أبو إسماعيل [الوفاة: 191 - 200 ه]
مولى بني كَلْب.
عَنْ: جعفر بْن بَرْقان، وتمّام بْن نَجِيح، وحسّان بْن نوح، والأوزاعيّ، وحريز بْن عثمان.
رَوَى عَنْهُ: أحمد بْن حنبل، والحسن بْن الصّبّاح البزّار، ودُحَيْم، وعبد الرَّحْمَن بْن محمد بْن سلام، وطائفة.
قَالَ ابن سعد: كان ثقة مأمونا.
قَالَ: ومات سنة مائتين.
قلت: تكلّم فيه بعضهم بلا حُجّة.

422 - م: موسى بن خالد، أبو الوليد الحلبي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

422 - م: موسى بن خالد، أبو الوليد الحلبي، [الوفاة: 211 - 220 ه]
خَتَن الفِريْابيّ.
سَمِعَ: أبا إسحاق الفَزَاريّ، ومُعْتَمر بن سليمان، وجماعة.
وتُوُفّي كهلًا.
رَوَى عَنْهُ: عبّاس التُّرقُفيّ، ومحمد بن سهل بن عسكر، وعبد الله الدّارميّ. -[468]-
له في " مسلم " حديث وقع لنا موافقةً في كتاب الدارمي.

502 - د: يعقوب بن كعب الأنطاكي الحلبي، أبو حامد، وأبو يوسف.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

502 - د: يعقوب بن كعب الأنطاكي الحلبي، أَبُو حامد، وأبو يوسف. [الوفاة: 231 - 240 ه]
عَنْ: عَبْد اللَّه بْن وهْب، وبقية بْن الوليد، وعيسى بْن يونس، والوليد بْن مُسْلِم، وَمحمد بْن سَلَمَةَ الحرّانيّ، وأبي معاوية الضرير، وخلق كثير.
وَعَنْهُ: أبو داود، وَأَحْمَد بْن سَيّار الْمَرْوَزِيّ، ومحمد بن إبراهيم البوشنجي، وأحمد بن أبي خيثمة، وأبو بكر بن أبي عاصم، وآخرون.
قَالَ أبو حاتم: ثقة.
وقال أَحْمَد العجليّ: ثقة، رجلٌ صالِح صاحب سنة.

105 - بركة بن محمد الحلبي، أبو سعيد الأنصاري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

105 - بَرَكَةُ بن محمد الحلبيّ، أبو سعيد الأنصاريّ. [الوفاة: 241 - 250 ه]
عَنْ: مروان بن معاوية، ويوسف بن أسباط، وعليّ بن بكّار، ومبشّر بن إسماعيل.
وَعَنْهُ: أبو نَشِيط محمد بن هارون، وأبو الحسين عَبْد اللَّه بْن محمد بْن يونس السّمْنانيّ، وموسى بن محمد الأنطاكيّ، وأحمد بن زكريّا البَصْريُّ شاذان، وعمر بن محمد الهمدانيّ، وآخرون.
قال الدَّارَقُطْنيّ: كذّاب، يضع الحديث.
وقال ابن عدي: له بواطيل عن الثقات.
وقال ابن حبان: كان يسرق الحديث.
وقال ابن أبي حاتم: سمعت أَبَا الحسين السمناني يقول: نظر صالح بن أبي الأشرس فِي بعض حديثي عن بركة فقال: ليس هذا بركة، هذا عقوبة.

187 - خ م ن ق: الربيع بن نافع، أبو توبة الحلبي

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

187 - خ م ن ق: الربيع بن نافع، أبو توبة الحَلبيُّ [الوفاة: 241 - 250 ه]
نزيل طَرَسُوس.
عَنْ: معاوية بن سلام، وشَرِيك، وأبي الأحْوص، وأبي المَلِيح الرَّقّيّ الحسن بن عمر، وعُبَيْد الله بن عَمْرو، والهيثم بن حُمَيْد، وإسماعيل بن عيّاش، وإبراهيم بن سعد، ويزيد بن المقدام، وابن المبارك، وطائفة.
وَعَنْهُ: أبو داود فأكثر، والبخاري، ومسلم، والنسائي، وابن ماجه عن رجلٍ عنه، وأحمد بن حنبل، والحسن بن الصّبّاح، والدَّارِميّ، وأبو حاتم، ويزيد بن جَهْوَر، ويعقوب الفَسَويّ، وأحمد بن خُلَيد الحلبيّ، وآخرون.
قال أبو حاتم: ثقة حجة.
وقال أبو دَاوُد: قدم أبو توبة الكوفة ولم يَقْدَم البصْرة. وكان يحفظ الطِّوال يجيء بها. ورأيته يمشي حافيًا وعلى رأسه طويلة. قال: وكان يقال: إنّه من الأبدال، رحمه الله.
قلت: هو آخر مَن حدَّث عن معاوية بن سلام. -[1141]-
قال الفَسَويّ: مات سنة إحدى وأربعين ومائتين.

273 - د ن: عبد الرحمن بن عبيد الله بن حكيم الأسدي الحلبي الكبير، أبو محمد، المعروف بابن أخي الإمام.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

273 - د ن: عبد الرحمن بن عُبَيْد الله بن حكيم الأسدي الحلبي الكبير، أبو محمد، المعروف بابن أخي الإمام. [الوفاة: 241 - 250 ه]-[1168]-
كان إمام جامع حلب ومحدِّثها في زمانه مع أبي نُعَيْم عُبَيْد بن هشام.
رَوَى عَنْ: عُبَيْد الله بن عَمْرو الرَّقّيّ، وخَلَف بن خليفة، وإبراهيم بن سعْد، وعبد العزيز بن أبي حازم، وعبد العزيز الدَّرَاوَردِيّ، وأبي المَليح الحَسَن بن عمر، وطبقتهم.
رحل إلى الحجاز، والشام، والجزيرة، والعراق.
وَعَنْهُ: أبو داود، والنسائي، وبَقِيّ بن مَخْلَد، والحسين بن إسحاق التُّسْتَريّ، وسعيد بن عبد العزيز الحلبي نزيل دمشق، وعَبْد الرَّحْمَنِ بن عَبْد اللَّهِ بن عَبْد العزيز المعروف أيضا بابن أخي الإمام الحلبي الهاشمي، وعبدان الأهوازي. والحسن بن سفيان، وعمر بن سعيد المنبجي، وخلق.
قال أبو حاتم: صدوق.
وقال النسائي: لا بأس به.

304 - د: عبيد بن هشام، أبو نعيم الحلبي القلانسي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

304 - د: عُبَيْد بن هشام، أبو نُعَيْم الحلبيّ القَلانِسِيُّ. [الوفاة: 241 - 250 ه]
جُرْجانيّ الأصل.
رَوَى عَنْ: مالك بن أنس، وإبراهيم بن محمد بن أبي يحيى الأسلميّ، وعُبَيْد الله بن عَمْرو الرَّقّيّ، وأبي الْمُلَيْح الْحَسَنَ بْن عُمَرَ الرَّقِيّ، وابن المبارك، وبكر بن خُنَيْس العابد، وسُفْيان بن عُيَيْنَة، وعبد العزيز بن عبد الصّمد العمّيّ، وجماعة.
وَعَنْهُ: أبو داود حديثا واحدا، وبَقِيّ بن مَخْلَد، والحَسَن بن سُفْيان، وجعفر الفِرْيابيّ، وأبو عَرُوبة، وأبو بَكْر بْن أَبِي دَاوُد، وأحمد بن عبد الله بن سابور الدقاق، وسعيد بن عبد العزيز الحلبي، ومحمد بن محمد الباغندي، وخلق.
قَالَ أبو حاتم: صَدُوق.
وقال أبو داود: ثقة، إلا أنه تغيَّر في آخر أمره. لقَّن أحاديث ليس لها أصل.
وقال النَّسائيّ: ليس بالقويّ.

390 - محمد بن إبراهيم بن يحيى بن أبي سكينة، أبو عبد الله الحلبي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

390 - محمد بن إبراهيم بن يحيى بن أبي سكينة، أبو عبد الله الحلبيّ. [الوفاة: 241 - 250 ه]
عَنْ: أبي الأحوص، ومالك، ومحمد بن الحَسَن الفقيه، والوليد بن -[1211]- مسلم.
وَعَنْهُ: سبطه يحيى بن علي الكندي الحلبي.
وقع لي حديثه عاليا.
تُوُفّي سنة اثنتين وأربعين.
يقع حديثه فِي مُعْجَم ابن المقرئ، وفي جزء الحلبيّ.
وقد ذكره ابن ماكولا فِي سُكينة بالضّم، وزاد: رُوِيَ عن فُضَيْل بْن عِيَاض، ومحمد بْن سَلَمَةَ الحرّانيّ.
وَعَنْهُ: عبد الله بن سعد الكريزي الرقي، والفضل بن محمد الأنطاكي العطار.

76 - ق: إبراهيم بن محمد الزهري الحلبي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

76 - ق: إبراهيم بن محمد الزهري الحلبي، [الوفاة: 251 - 260 ه]
نزيل البصْرة.
عَنْ: أَبِي داود الطَّيَالِسيّ، وعبد الله الخريبي، ويحيى بن الحارث الشيرازي.
وَعَنْهُ: ابن ماجه، وعبد اللَّه بْن ناجية، وأبو عَروُبة، وغيرهم.

559 - د ن: موسى بن عبد الرحمن الحلبي الأنطاكي القلاء.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

559 - د ن: موسى بن عبد الرحمن الحلبي الأنطاكي القلَّاء. [الوفاة: 251 - 260 ه]
رَوَى عَنْ: بقية بن الوليد، ومحمد بن سلمة الحراني، ومعمر بن سليمان الرقي، وجماعة.
وَعَنْهُ: أبو داود، والنسائي، وأبو بكر بن أبي داود، ومحمد بن الحسن بن قتيبة، وابن وهب الدينوري.

258 - عبد الرحمن بن الفضل الهاشمي الحلبي. [أبو القاسم]

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

258 - عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الفضل الهاشميّ الحلبيّ. [أَبُو القاسم] [الوفاة: 271 - 280 ه]
عَنْ: آدم بْن أبي إياس.
وَعَنْهُ: موسى بن العبّاس الْجُويْنيّ، وأبو الْعَبَّاس الأصمّ، وكنّاه أَبَا القاسم.

319 - ن: الفضل بن العباس، أبو العباس البغدادي، ثم الحلبي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

319 - ن: الفضل بْن الْعَبَّاس، أبو الْعَبَّاس الْبَغْدَادِيُّ، ثُمَّ الحَلَبيُّ. [الوفاة: 271 - 280 ه]
عَنْ: القَعْنَبيّ، وعفّان، وسَعْدَوَيْه، وعاصم بْن علي، ومعاوية بن عمرو الأزدي، وخلق.
وَعَنْهُ: النسائي، ومحمد بن بركة برداعس، ومحمد بْن المنذر شكر، وعليّ بْن الْحَسَن بن العبد، والطبراني، ومحمد بن جعفر ابن السّقّاء الحلبيّ.
قَالَ النَّسائيّ: ليس به بأس.

27 - أحمد بن خليد أبو عبد الله الكندي الحلبي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

27 - أَحْمَد بن خُليد أبو عبد الله الكِنْدي الحلبي. [الوفاة: 281 - 290 ه]
سَمِعَ: أبا نُعَيْم، وأبا اليمان، والوُحَاظي، والحميدي، وَمحمد بن عيسى ابن الطباع، وزُهير بن عبّاد، وطبقتهم. وله رحلة واسعة، ومعرفة جيدة.
رَوَى عَنْهُ: عَليّ بن أَحْمَد المِصِّيصِيّ، وأحمد بن مروان الدَّيْنَوَري، وَسُلَيْمَان الطَّبَرَانيّ، وآخرون.

322 - عبد الله بن محمد بن أبي أسامة الحلبي، أبو أسامة.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

322 - عبد الله بن محمد بن أبي أسامة الحلبي، أَبُو أُسَامَةَ. [الوفاة: 281 - 290 ه]
سَمِعَ: أَبَاه، وحجّاج بن أبي منيع، وَإِسْحَاق بن الأخْيَل.
وَعَنْهُ: الطَّبَرَانيّ، ومحمد بن محمد بن حذيفة، وأبو الميمون بن راشد، وجماعة.

533 - محمود بن محمد بن أبي المضاء. أبو حفص الحلبي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

533 - محمود بن محمد بن أبي المضاء. أَبُو حفص الحلبي. [الوفاة: 281 - 290 ه]
حَدَّثَ ببغداد عَنْ: محبوب بن موسى الأنطاكي، والمسيب بن واضح، وجماعة.
وَعَنْهُ: ابن مَخْلَد، وَأَبُو العَبَّاس بن عُقدة.
قَالَ الخطيب: ثقة.
تُوُفِّي سنة اثنتين وثمانين.

494 - محمد بن معاذ بن سفيان بن المستهل بن أبي جامع العنزي البصري. ثم الحلبي. أبو بكر دران.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

494 - محمد بن مُعَاذ بن سُفيان بن المُسْتَهِلّ بن أبي جامع العَنَزَيُّ الْبَصْرِيُّ. ثمّ الحَلبيُّ. أبو بكر دُرَّان. [الوفاة: 291 - 300 ه]
سَمِعَ: مسلم بن إبراهيم، وعبد الله بن رجاء، والقَعْنَبيّ، وعَمْرو بن مرزوق، وأبا سَلَمَةَ التُّبُوذَكيّ، ومحمد بن كثير العبْديّ، وطائفة.
وَعَنْهُ: أبو -[1045]- بكر النّجّاد، ومحمد بن أحمد الرّافقيّ، وعلي بن أحمد المِصِّيصيّ، وأبو القاسم الطَّبَرانيّ، ومحمد بن جعفر بن السقاء الحلبيّ.
وكان أسند من بقي بحلب. عُمِّرَ دهرًا. وتُوُفّي سنة أربعٍ وتسعين، وهو في عشر المائة.

558 - يحيى بن محمد بن عمران الحلبي ثم البالسي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

287 - عمر بن الحسن، أبو حفيص الحلبي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

287 - عُمَر بن الحَسَن، أبو حُفَيص الحلبيّ. [المتوفى: 306 هـ]
سَمِعَ: أبا نعيم الحلبيّ، ولُوَيْنًا.
وَعَنْهُ: ابن المظفّر، والورّاق، ومَخْلَد بن جعفر.
وثّقه الدَّارَقُطْنيّ. وسيعاد.

340 - عمر بن الحسن بن نصر بن محمد طرخان الحلبي، أبو حفص.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

340 - عُمَر بن الحَسَن بن نصر بن محمد طرخان الحلبيّ، أبو حفص. [المتوفى: 307 هـ]
ولي قضاء دمشق،
وَحَدَّثَ عَنْ: محمد بن أبي سمينة، ولُوَيْن.
وَعَنْهُ: الآجريّ، وأبو حفص الزّيّات، وأبو بكر الورّاق، وآخرون.
وثَّقه الدَّارَقُطْنيّ.
حدث في هذه السنة، وتوفي بعدها.

655 - يحيى بن علي بن محمد بن هاشم بن مرداس. أبو عبد الله الكندي الحلبي. ويقال: أبو العباس.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

655 - يحيى بْن عليّ بْن محمد بْن هاشم بْن مرداس. أبو عبد الله الكِنْديّ الحلبيّ. ويقال: أبو العبّاس. [الوفاة: 301 - 310 هـ]
حَدَّثَ عَنْ: عُبَيْد بْن هشام، وإبراهيم بْن سَعِيد الجوهريّ وعَبْدة بْن عَبْد الرحيم الدّمشقيّ، وطائفة.
وَعَنْهُ: أبو عليّ بْن شعيب، وابن عديّ، وابن المقرئ، وحمزة الكِنَانيّ، وطائفة سواهم.

656 - يحيى بن محمد بن عمران الحلبي، ثم البالسي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

656 - يحيى بْن محمد بْن عِمران الحلبيّ، ثم البالِسيّ. [الوفاة: 301 - 310 هـ]-[201]-
عَنْ: هشام بن عمّار، ودُحَيْم، وطبقتهما.
وَعَنْهُ: الطَّبَرانيّ، وأبو بَكْر النّقّاش، وابن عديّ، وحمزة الكِنَانيّ.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت