|
الكوفيون
انظر: أهل الكوفة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الإنصاف، في مسائل الخلاف، بين البصريين والكوفيين
للشيخ، كمال الدين، أبي البركات: عبد الرحمن بن محمد الأنباري، النحوي. المتوفى: سنة سبع وسبعين وخمسمائة. |
معجم الصحابة للبغوي
|
شكل بن حميد العبسي الكوفي
سكن الكوفة. 1263 - حدثني جدي وعبيد الله بن عمر قالا: نا أبو أحمد الزبيري أخبرنا سعيد بن أوس عن بلال بن يحيى الغبسي عن ستير بن شكل عن أبيه شكل قال: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم فقلت: يا رسول الله علمني تعوذا أعوذ به فأخذ بكفي فقال: " قل: اللهم إني أعوذ بك من شر نفسي وبصري ومن شر لساني ومن شر [قلبي] ومن شر [منيي]. قال أبو القاسم: ولا أعلم له غيره. |
معجم الصحابة للبغوي
|
معاوية بن سويد بن مقرن المزني
سكن الكوفي وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم. 2211 - أخبرنا عبد الله قال: حدثنا قال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة , قال: حدثنا عنبر بن القاسم أبو زبيد عن مطرف عن عامر عن معاوية بن سويد بن مقرن قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قال الرجل لأخيه يا كافر فقد بها. 2212 - أخبرنا عبد الله قال: حدثني علي بن الجعد المنذر الطريفي قال: حدثنا ابن فضيل عن مطرف عن أبي السفر عن معاوية بن سويد قال كنا بني مقرن لنا غلاما فلطمه بعضنا فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فشكا إليه فأعتقه فقيل يا رسول الله إنه ليس لنا خادم غيره قال فلتخدمهم حتى يستغنوا. |
معجم الصحابة للبغوي
|
باب من اسمه المغيرة.
المغيرة بن شعبة الثقفي أبو عبد الله سكن الكوفي وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم أحاديث صالحة. أخبرنا عبد الله قال: حدثني عمي عن أبي عبيد قال المغيرة بن شعبة بن أبي عامر بن مسعود بن معتب بن مالك بن كعب بن عمرو بن سعد بن عوف بن ثقيف. وأمه أسماء بنت الأفقم بن أبي عمرو بن طويلم بن جعيل بن عمرو بن دهمان بن نصر. وكنية المغيرة أبو عبد الله وكان قديما يكنى أبا عيسى فكناه عمر بأبي عبد الله. 2217 - حدثني بذلك علي بن مسلم قال: حدثنا ورح قال: حدثنا حماد يعني ابن سلمة قال: حدثنا زيد بن أسلم , أن رجلا جاء فنادى يستأذن لأبي عيسى على أمير المؤمنين فقال عمر رضي الله عنه من أبو عيسى قال المغيرة |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1016- حامد الصائدي الكوفي
س: حامد الصائدي الكوفي ذكره أَبُو الْفَتْحِ الأزدي، وقال: إنه صحابي. ولم يورد له شيئًا، أخرجه أَبُو موسى، وقال: أظنه ذكره غيره، فنسبه إِلَى الأزد. أخرجه أَبُو موسى. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره دعبل بن علي الخزاعيّ في طبقات الشّعراء، وقال:
كانت له صحبة، وكان يلي السّجن بالكوفة في خلافة عثمان، قال دعبل في ترجمة أبية الأزديّ لما ضرب جندب بن زهير الأزديّ السّاحر بين يدي الوليد بن عقبة حبسه الوليد، فقال في ذلك أبياتا منها: أمن ضربة السّحّار يحبس جندب ... ويقتل أصحاب النّبيّ الأوائل [الطويل] قال: وكان جندب لما بلغه عمل السّاحر اشتمل على سيف ودخل على الوليد، فقال للسّاحر: أنت تقتل رجلا ثم تحييه؟ قال: نعم، فضربه بالسيف فقتله، فأمر الوليد بسجنه فسجن، فسأله السّجان: فيم سجنت فأخبره فأطلقه، فقدم المدينة فأخبر عثمان، فكتب عثمان إلى الوليد أن لا سبيل لك عليه، فكفّ عنه، وقتل السّجان، واسمه سيان وكانت له صحبة، ففي ذلك يقول الشاعر ما قال. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
والد قابوس بن أبي ظبيان الجنبي، بفتح الجيم وسكون النون بعدها باء موحدة.
أخرج الخطيب من طريق سعيد بن عامر الضبعي، عن قابوس بن أبي ظبيان، عن أبيه، عن جده، قال: رأيت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلّم قبّل زبيبة الحسن. قال الخطيب: في مسندة محمد بن أبي الأزهر وهو كذّاب، وأبو ظبيان اسمه حسين بن جندب، ولا نعلم أنه روى عن أبيه شيئا، ولا ندري أسلم أبوه أم لا؟ انتهى. وقد قيل: إن اسم والد أبي ظبيان بن الحارث «4» . |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
أبو ميسرة.
ذكر أبو موسى أنه أدرك الجاهلية، وفضّله أبو وائل على مسروق. روى عن عمر، وعلي، وابن مسعود، وحذيفة، وسلمان، وعائشة، وغيرهم. روى عنه أبو وائل، وأبو إسحاق السّبيعي، ومحمد بن المنتشر، والقاسم بن مخيمرة، وآخرون. ذكره البخاريّ وغيره في التابعين، ووثّقه ابن معين، وآخرون. قال أبو نعيم- عن إسرائيل كان أبو ميسرة إذا أخذ عطاءه «3» تصدق منه فإذا جاء إلى أهله فعدّوه وجدوه سواء. وقال عمرو بن مرّة، عن أبي وائل: كان أبو ميسرة من أفاضل أصحاب عبد اللَّه بن مسعود. وقال محمّد بن سعد: مات في ولاية ابن زياد. وقال ابن حبان في الثقات: كان من العبّاد، وكانت ركبته كركبة العنز من الطاعون. مات سنة ثلاث وستين قبل موت أبي جحيفة. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره دعبل بن علي الخزاعيّ في طبقات الشّعراء، وقال:
كانت له صحبة، وكان يلي السّجن بالكوفة في خلافة عثمان، قال دعبل في ترجمة أبية الأزديّ لما ضرب جندب بن زهير الأزديّ السّاحر بين يدي الوليد بن عقبة حبسه الوليد، فقال في ذلك أبياتا منها: أمن ضربة السّحّار يحبس جندب ... ويقتل أصحاب النّبيّ الأوائل [الطويل] قال: وكان جندب لما بلغه عمل السّاحر اشتمل على سيف ودخل على الوليد، فقال للسّاحر: أنت تقتل رجلا ثم تحييه؟ قال: نعم، فضربه بالسيف فقتله، فأمر الوليد بسجنه فسجن، فسأله السّجان: فيم سجنت فأخبره فأطلقه، فقدم المدينة فأخبر عثمان، فكتب عثمان إلى الوليد أن لا سبيل لك عليه، فكفّ عنه، وقتل السّجان، واسمه سيان وكانت له صحبة، ففي ذلك يقول الشاعر ما قال. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
والد قابوس بن أبي ظبيان الجنبي، بفتح الجيم وسكون النون بعدها باء موحدة.
أخرج الخطيب من طريق سعيد بن عامر الضبعي، عن قابوس بن أبي ظبيان، عن أبيه، عن جده، قال: رأيت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلّم قبّل زبيبة الحسن. قال الخطيب: في مسندة محمد بن أبي الأزهر وهو كذّاب، وأبو ظبيان اسمه حسين بن جندب، ولا نعلم أنه روى عن أبيه شيئا، ولا ندري أسلم أبوه أم لا؟ انتهى. وقد قيل: إن اسم والد أبي ظبيان بن الحارث «4» . |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
أبو ميسرة.
ذكر أبو موسى أنه أدرك الجاهلية، وفضّله أبو وائل على مسروق. روى عن عمر، وعلي، وابن مسعود، وحذيفة، وسلمان، وعائشة، وغيرهم. روى عنه أبو وائل، وأبو إسحاق السّبيعي، ومحمد بن المنتشر، والقاسم بن مخيمرة، وآخرون. ذكره البخاريّ وغيره في التابعين، ووثّقه ابن معين، وآخرون. قال أبو نعيم- عن إسرائيل كان أبو ميسرة إذا أخذ عطاءه «3» تصدق منه فإذا جاء إلى أهله فعدّوه وجدوه سواء. وقال عمرو بن مرّة، عن أبي وائل: كان أبو ميسرة من أفاضل أصحاب عبد اللَّه بن مسعود. وقال محمّد بن سعد: مات في ولاية ابن زياد. وقال ابن حبان في الثقات: كان من العبّاد، وكانت ركبته كركبة العنز من الطاعون. مات سنة ثلاث وستين قبل موت أبي جحيفة. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
. ذكره أبو موسى في الذّيل، وقال: يقال: إنه أدرك الجاهليّة، وذكره ابن سعد في الطبقة الأولى من التّابعين ووثّقه.
قلت: وله رواية عن أبي ذر، وابن مسعود، وعثمان، وعلي، وطلحة، وسعد بن أبي وقّاص، وقيس بن سعد بن عبادة، وغيرهم من كبار الصّحابة. روى عنه الشّعبي، وأبو إسحاق، وطلحة بن مصرّف، وعمرو بن مرة، وآخرون. ووثّقه الدّارقطنيّ. وقال العجليّ: يعدّ من «3» أصحاب عبد اللَّه بن مسعود. الهاء بعدها اللام |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: أبو الحسن.
ذكره ابن عساكر، وقال: أدرك النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم، ولا أعلم له رؤية، وقال سيف في الفتوح: إنه شهد اليرموك، وكان أميرا على بعض الكراديس. قلت: وقد تقدم غير مرّة أنهم كانوا لا يؤمّرون في الفتوح إلا الصّحابة. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
، مخضرم. اسمه عبد اللَّه بن عامر، وقيل ابن عمران، وقيل ابن عويمر. وقيل ابن سعد، وقيل اسمه عمرو بن حبشي.
قال أبو موسى في «الذّيل» : أدرك الجاهلية، وأورد له حديثا مرسلا من طريق هنيدة ابن خالد، عنه، قال: أتى رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم رجل، فقال: يا رسول اللَّه، أعطني سيفا ... فذكر حديثا. وذكره ابن حبّان في «ثقات التّابعين» . وله رواية عن خبّاب بن الأرتّ عن ابن ماجة. روى عنه أبو إسحاق السّبيعيّ، وقيس بن وهب، وإسماعيل بن أبي خالد، وأبو سعد الأزدي. |
سير أعلام النبلاء
|
266- أبو جحيفة السُّوائي الكوفي 1: "ع"
صَاحِبُ النَّبِيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَاسْمُهُ: وَهْبُ بنُ عَبْدِ اللهِ، وَيُقَالُ لَهُ: وهب الخَيْرِ, مِنْ صِغَارِ الصَّحَابَةِ. وَلَمَّا تُوُفِّيَ النَّبِيُّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- كَانَ وَهْبٌ مُرَاهِقاً, هُوَ مِنْ أَسْنَانِ ابْنِ عَبَّاسٍ, وَكَانَ صَاحِبَ شُرطَةِ عَلِيٍّ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُ. حدَّث عَنْ النَّبِيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَعَنْ عَلِيٍّ، وَالبَرَاءِ. رَوَى عَنْهُ عَلِيُّ بنُ الأَقْمَرِ، وَالحَكَمُ بنُ عُتَيْبَةَ, وَسَلَمَةُ بنُ كُهَيْلٍ، وَوَلَدُهُ عَوْنُ بنُ أَبِي جُحَيْفَةَ، وَإِسْمَاعِيْلُ بنُ أَبِي خَالِدٍ، وَآخَرُوْنَ. وَقِيْلَ: إِنَّ عَلِيَّ بنَ أَبِي طَالِبٍ كَانَ إِذَا خَطَبَ يَقُوْمُ أَبُو جُحَيْفَةَ تَحْتَ منبره. اختلفوا قي مَوْتهِ، وَالأَصَحُّ مَوْتُهُ فِي سَنَةِ أَرْبَعٍ وَسَبْعِيْنَ، وَيُقَالُ: عَاشَ إِلَى مَا بَعْدَ الثَّمَانِيْنَ, فَاللهُ أَعْلَمُ. حَدِيْثُهُ فِي الكُتُبِ السِّتَّةِ، وَآخِرُ مَنْ حدَّث عنه ابن أبي خالد. __________ 1 ترجمته في طبقات ابن سعد "6/ 63"، الجرح والتعديل "9/ ترجمة 99"، تاريخ بغداد "1/ 199"، أسد الغاة "5/ 95 و157"، الإصابة "3/ ترجمة 9166". |
سير أعلام النبلاء
|
حصين بن عبد الرحمن، حصين بن عبد الرحمن الجُعْفِي الكوفي:
وَمِمَّنِ اسْمُهُ: 802- حُصَيْنُ بنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ 1: هُوَ ابْنُ عَمْرِو بنِ سَعْدِ بنِ مُعَاذٍ الأَنْصَارِيُّ, الأَشْهَلِيُّ. رَوَى عَنْ: أَنَسٍ, وَطَائِفَةٍ. وَعَنْهُ: ابْنُ إِسْحَاقَ, وَمُحَمَّدُ بنُ صَالِحٍ الأَزْرَقُ, وَابْنُه مُحَمَّدُ بنُ حُصَيْنٍ. رَوَى لَهُ أَبُو دَاوُدَ وَالنَّسَائِيُّ وَهُوَ مُقِلٌّ تُوُفِّيَ: سَنَةَ سِتٍّ وَعِشْرِيْنَ وَمائَةٍ بِالمَدِيْنَةِ. وَمِنْهُم: 803- حُصَيْنُ بنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الجُعْفِيُّ الكوفي 2: يروي عنه: طعمة بن غيلان. __________ 1 ترجمته في التاريخ الكبير "3/ ترجمة 28"، الجرح والتعديل "3/ ترجمة 839"، تاريخ الإسلام "5/ 62"، ميزان الاعتدال "1/ ترجمة 2085"، تهذيب التهذيب "2/ 380"، خلاصة الخزرجي "1/ ترجمة 1474". 2 ترجمته في ميزان الاعتدال "1/ ترجمة 2081"، تهذيب التهذيب "2/ 283". |
سير أعلام النبلاء
|
حصين بن عبد الرحمن الحارثي الكوفي، وحصين بن عبد الرحمن النخعي الكوفي، القَسْرِي:
804- وحصين بنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الحَارِثِيُّ الكُوْفِيُّ 1: عَنِ الشَّعْبِيِّ وعنه: حجاج بن أرطاة, وغيره. 805- وحصين بنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ النَّخَعِيُّ الكُوْفِيُّ 2: عَنِ الشَّعْبِيِّ أَيْضاً. وَعَنْهُ: حَفْصُ بنُ غِيَاثٍ. أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بنُ إِسْحَاقَ, أَخْبَرَنَا وَاثِلَةُ بنُ كَرَّازٍ بِبَغْدَادَ، أَنْبَأَنَا أَبُو عَلِيٍّ الرَّحَبِيُّ، أَنْبَأَنَا ابْنُ طَلْحَةَ، أَنْبَأَنَا أَبُو عُمَرَ بنُ مَهْدِيٍّ, حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ الله المَحَامِلِيُّ, حَدَّثَنَا سَلْمُ بنُ جُنَادَةَ, حَدَّثَنَا ابْنُ إِدْرِيْسَ, حَدَّثَنَا حُصَيْنٌ، عَنْ شَقِيْقٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ قَالَ: "كُنَّا نَقُوْلُ: السَّلاَمُ عَلَى اللهِ. فَقَالَ: "لاَ تَقُوْلُوا: السَّلاَمُ عَلَى اللهِ؛ فَإِنَّ اللهَ هُوَ السَّلاَمُ، وَلَكِنْ قُوْلُوا: التَّحِيَّاتُ للهِ وَالصَّلَوَاتُ وَالطَّيِّبَاتُ السَّلاَمُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النبي ورحمة الله وبركاته ... " وذكر الحديث3. 806- القسري 4: "د" الأَمِيْرُ الكَبِيْرُ, أَبُو الهَيْثَمِ خَالِدُ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ يَزِيْدَ بنِ أَسَدِ بنِ كُرْزٍ البَجَلِيُّ, القَسْرِيُّ, الدِّمَشْقِيُّ, أَمِيْرُ العِرَاقَيْنِ لِهِشَامٍ, وَوَلِيَ قَبْلَ ذَلِكَ مَكَّةَ لِلْوَلِيْدِ بنِ عَبْدِ المَلِكِ ثُمَّ لِسُلَيْمَانَ. رَوَى عَنْ: أَبِيْهِ وَعَنْهُ: سَيَّارٌ أَبُو الحَكَمِ, وَإِسْمَاعِيْلُ بنُ أَوْسَطَ البَجَلِيُّ, وَإِسْمَاعِيْلُ بنُ أَبِي خَالِدٍ, وَحُمَيْدٌ الطَّوِيْلُ. وَقَلَّمَا روى. __________ 1 ترجمته في التاريخ الكبير "3/ ترجمة 26"، الجرح والتعديل "3/ ترجمة 838"، ميزان الاعتدال "1/ ترجمة 2082"، تهذيب التهذيب "2/ 383"، خلاصة الخزرجي "1/ ترجمة رقم 1475". 2 ترجمته في طبقات ابن سعد "6/ 324"، التاريخ الكبير "3/ 27"، الجرح والتعديل "3/ ترجمة 840" ميزان الاعتدال "1/ ترجمة 2083"، تهذيب التهذيب "2/ 383". 3 صحيح: أخرجه ابن أبي شيبة "1/ 291" وأحمد "1/ 382 و427 و431" والبخاري "831" و"835" و"6265" ومسلم "402"، وأبو داود "968"، والنسائي "2/ 241، وابن ماجه "899"، والدارمي "1/ 308"، وابن الجارود "205"، وأبو عوانة "2/ 229"، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" "1/ 262"، والطبراني في "الكبير" "9886"، والبيهقي "2/ 153" من طرق عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بنِ مسعود، به. 4 ترجمته في التاريخ الكبير: "3/ ترجمة 542"، الجرح والتعديل "3/ ترجمة 1533"، الأغاني لأبي الفرج الأصبهاني "22/ 5-29"، وفيات الأعيان لابن خلكان "2/ ترجمة 213"، تاريخ الإسلام "5/ 64"، ميزان الاعتدال "1/ 633"، تهذيب التهذيب "3/ 101" خلاصة الخزرجي "1/ ترجمة 1775"، شذرات الذهب لابن العماد "1/ 169". |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
أبو العنبس. وقيل: يكنى أبا السكن. أدرك الجاهلية وشرب فيها الدم، ولم ير النبي ﷺ، ولكنه آمن به في حياته. يريد معاوية، وأمه التي لاكت كبد حمزة. في ى: عدا. في أسد الغابة: وقيل: ابن قيس. روايته عن علي بن أبي طالب، ووائل بن حجر. هو معدود في كبار التابعين. ذكر البخاري، قَالَ حَدَّثَنَا أبو نعيم، عن موسى بن قيس الحضرمي، قَالَ: سمعت حجرًا وكان شرب الدم في الجاهلية. قَالَ أبو عمر: شعبة كني حجرًا هذا أبا العنبس في حديث وائل بن حجر، عن النبي صلى الله عليه وَسَلَّمَ في التأمين. وغير شعبة يقول: حجر أبو السكن. باب حجير |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
|
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
أبو عبد الله، ينسب طارق بن شهاب ابن عبد شمس بن سلمة بن هلال بن عوف بن جشم- في أحمس من بجيلة، أدرك الجاهلية. حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ، حَدَّثَنَا قَاسِمُ بْنُ أَصْبَغَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ السَّلامِ هُوَ الْخَشِنِيُّ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ قَيْسِ بْنِ مُسْلِمٍ، عَنْ طَارِقِ بْنِ شِهَابٍ، قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وَسَلَّمَ. وَحَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ، حَدَّثَنَا قَاسِمٌ، حَدَّثَنَا أحمد بن زهير، حدثنا عمرو ابن مَرْزُوقٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ قَيْسِ بْنِ مُسْلِمٍ، عَنْ طَارِقِ بْنِ شِهَابٍ، قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ، وَغَزَوْتُ مَعَ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ. حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ محمد بن عبد المؤمن، قال: حدثنا أحمد بْنُ سُلَيْمَانَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ قَيْسِ بْنِ مُسْلِمٍ، عَنْ طَارِقِ بْنِ شِهَابٍ، قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ، وَغَزَوْتُ فِي خِلافَةِ أَبِي بَكْرٍ، وَعُمَرَ- ثَلاثًا وَثَلاثِينَ أَوْ ثَلاثًا وَأَرْبَعِينَ بَيْنَ غَزْوَةٍ وَسَرِيَّةٍ. رَوَى عَنْهُ إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ، وَمُخَارِقُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، وَسُلَيْمَانُ بْنُ قَيْسٍ ، وَالْمُغِيرَةُ بْنُ شِبْلٍ وغيرهم. ليس في ت. في ت: يسار. ليس في ت. في ت: ميسرة بدل قيس. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
روى عَنْهُ زياد بن علاقة. |
معجم علوم القرآن - الجرمي
|
في القراءة يراد به عاصم وحمزة والكسائي وخلف من طريق الطيبة، وعاصم وحمزة والكسائي من طريق الشاطبية. وفي علم العدد يراد به عبد الله بن حبيب السلمي وعاصم وحمزة والكسائي. |
معجم علوم القرآن - الجرمي
|
هم: عاصم وحمزة والكسائي وخلف. إن ورد هذا المصطلح في كتاب في القراءات السبع، فالمراد به (عاصم وحمزة والكسائي). وإن ورد في كتاب في القراءات العشر، فالمراد به (عاصم وحمزة والكسائي وخلف). |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
اللغوي: ثابت بن أبي ثابت سعد الكوفي، أبو محمد وقد اختلف في اسم أبيه فقيل سعيد، وقيل محمَّد، وقيل عبد العزيز، أو علي. . .
من مشايخه: أبو عبيد القاسم بن سلام وغيره. من تلامذته: ابنه عبد العزيز، وداود صاحب ابن الشكيب وغيرهما. كلام العلماء فيه: * الأعلام: "عالم باللغة، وله حظ من الفقه على مذهب أهل الحديث، . . .، لقي فصحاء الأعراب وأخذ عنهم. قال الجاحظ: كان ثابت بن أبي ثابت ممن أخذ عن أبي عبيد القاسم بن سلام كتبه، وضبطها، وكان من أحسن الناس خطًا" أ. هـ. * روضات الجنات: "والظاهر أن هذا الرجل بعينه هو ثابت بن أبي ثابت علي بن عبد الله الكوفي ثمَّ الصفدي الذي نقل أيضًا عن ياقوت، أنَّه كان من كبار الكوفيين. وعليه فهو غير أبي الفتح ثابت بن محمد الجرجاني الأندلسي النحوي الذي كان هو أيضًا إمامًا في العربية وقيمًا بعلم المنطق وله شرح (جمل) الزجاجي" أ. هـ. وفاته: نحو سنة (250 هـ) خمسين ومائتين. من مصنفاته: "خلق الإنسان" "مختصر العربية" و"العروض" وغير ذلك. |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
المقرئ: جعفر بن محمَّد بن سليمان الحشكني، ويقال: الحشكي الكوفي.
من مشايخه: حمزة، وعبد الله بن إدريس وغيرهما. من تلامذته: أحمد بن يزيد الحلواني، وعنبسة بن النضر، ومحمد بن القاسم وغيرهم. كلام العلماء فيه: * غاية النهاية: "مقرئ متصدر مشهور" أ. هـ. وفاته: قال الذهبي: توفي فيما أحسب سنة بضع عشرة ومائتين. |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
النحوي، المقرئ: حُمران بن أعْيَن، أبو حمزة الكوفي، مولى بني شيبان.
من مشايخه: عبيد بن نُضَيلة، وأبو حرب بن أبي الأسود وغيرهما. من تلامذته: حمزة الزيات، والثوري وغيرهما. كلام العلماء فيه: • الجرح والتعديل: "حدثنا عبد الرحمن قال: قرئ على العباس بن محمد الدوري عن يحيى بن معين أنه قال: حُمْران بن، أعيَن ليس بشيء سألت أبي عنه فقال: شيخ" أ. هـ. • إنباه الرواة: "وقال عبد الله بن جعفر عن أحمد بن يحيى عن الفراء: وابن حمران من موالي جعفر، قارى نحوي حسن الصوت شاعر. قال عبد الله وقال غيره: كان حمران ضعيفًا في النحو والقراءة والرواية، قال: وكان يتشيع، وهو من شيعة جعفر بن محمد - ﷺ - ويقال: إنه حضر عند جعفر بن محمد - ﷺ - فاستقرأه، فقرأ وأحسن، ثم تكلم في العلوم ففزع أهل المجلس، فقال من حضر: إنما أراد أن يرينا مثله من شيعته" أ. هـ. • ميزان الاعتدال: "كان يتقن القرآن". قال ابن معين: ليس بشيء. وقال أبو داود: رافضي. وقال النسائي: ليس بثقة" أ. هـ. • تاريخ الإسلام: "كان شيعيًا جلدًا" أ. هـ. • تهذيب التهذيب: "وقال عثمان الدارمي عن ابن معين ضعيف، وقال أحمد: كان يتشيع هو وأخوه، ... وذكره ابن حبان في الثقات ... وقال ابن عدي: ليس بالساقط" أ. هـ. • تقريب التهذيب: "ضعيف، رمي بالرفض". أ. هـ وفاته: في حدود سنة (130 هـ) ثلاثين ومائة أو قبلها. |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
المقرئ: ربيع بن خُثَيم بن عائذ بن عبد الله بن موهوب، أبو يزيد الكوفي.
من مشايخه: عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - وغيره. من تلامذته: أبو زرعة بن عمرو بن جرير وغيره. كلام العلماء: * الجرح والتعديل: "عن الشعبي قال: الربيع بن خثيم كان من معادن الصدق". ثم قال: "عن يحي بن معين قال: الربيع بن خثيم ثقة لا يسأل عنه" أ. هـ. * السير: "كان يُعد من عقلاء الرجال .. وعن الشعبي قال: كان الربيع أورع أصحاب عبد الله .. " أ. هـ. * تاريخ الإسلام: "كان عبدًا صالحًا جليلًا ثقة نبيلًا، كبير القدر" أ. هـ. * قلت: أما مناقبه ومآثره كثيرة أورد منها أبو نعيم في "الحلية"، والذهبي وغيرهما، ومن أراد المزيد فليراجع تلك المصادر وغيرها في معرفة فضل هذا التابعي .. * تهذيب التهذيب: "قال أبو حيان في الثقات أخباره في الزهد والعبادة أشهر من أن يحتاج إلى الأغراق في ذكره". وقال: "قال منذر والثوري: شهد مع علي صفين، ... وقال علقمة بن مرثد انتهى الزهد إلى ثمانية فأما الربيع فذكر شيئًا من حاله" أ. هـ. * تقريب التهذيب: "ثقة عابد مخضرم ... قال له ابن مسعود: لو رآك رسول الله - ﷺ - لأحبك" أ. هـ. وفاته: سنة (90 هـ) تسعين. |
|
المقرئ: زيد بن عليّ بن أحمد بن محمَّد بن
¬__________ * تاريخ بغداد (8/ 449)، تاريخ الإسلام (وفيات 358) ط. تدمري، معرفة القراء (1/ 314)، غاية النهاية (1/ 298)، الشذرات (4/ 305). عمران بن أبي بلال، أبو القاسم العجلي الكوفي. من مشايخه: أحمد بن فرح، وعبد الله بن جعفر السَّواق وغيرهما. من تلامذته: بكر بن شاذان الواعظ، وأبو الحسن بن الحمامي وغيرهما. كلام العلماء فيه: * تاريخ بغداد: "كان صدوقًا" أ. هـ. * معرفة القراء: "أحد الحذاق، وشيخ العراق" أ. هـ. * غاية النهاية: "شيخ العراق، إمام حاذق ثقة" أ. هـ. * الشذرات: "شيخ الإقراء ببغداد" أ. هـ. وفاته: سنة (358 هـ) ثمان وخمسين وثلاثمائة. |
|
المفسر صالح بن عبد الله بن جعفر بن علي بن صالح الأسدي الحنفي الكوفي، محيي الدين بن الصباغ.
وفي الوافي اسمه "عبد الله بن جعفر بن علي ... ". ولد: سنة (639 هـ) تسع وثلاثين وستمائة. من مشايخه: الرضي الصاغاني، والموفق الكواشي وغيرهما. كلام العلماء فيه: * الوافي: "أحد الأعلام، وله أدب وفضائل، نظم الفرائض، وفيه عبادة وزهادة، وله جلالة، عرض عليه تدريس المستنصرية فأبى، وكان فاضل الكوفة" أ. هـ. * الدرر: "كان فريدًا في علوم التفسير .. كان زاهدًا فاضلًا ورعًا، ألقى الكشاف دروسًا من صدره ثماني مرات مع بحث وتدقيق وإيارد وتشكيك وطلب لرئاسة الحنفية بالمستنصرية فامتنع. وكان نادرة العراق في علوم التفسير والفقه" أ. هـ. * معجم المؤلفين: "مشارك في الأدب والشعر والتصوف" أ. هـ. وفاته: سنة (727 هـ) سبع وعشرين وسبعمائة. ¬__________ * إنباه الرواة (2/ 83)، الطالع السعيد (267)، بغية الوعاة (2/ 9). * الوافي (17/ 109) اسمه فيه: عبد الله بن جعفر بن علي، الدرر الكامنة (1، 299)، طبقات المفسرين للداودي (1/ 129)، بغية الوعاة (2/ 10)، معجم المفسرين (1/ 231)، معجم المؤلفين (1/ 832). |
|
المفسر: علي بن أحمد العلوي الكوفي، أبو القاسم.
كلام العلماء فيه: • فهرست الطوسي: "كان إمامًا مستقيم الطريقة، وصنف كتبًا كثيرة بسديدة منها كتاب الوصايا وكتاب في الفقه على ترتيب كتاب المزني ثم خلط وأظهر مذهب المخمسة وصنف كتبًا في الغلو والتخليط وله مقالة تنسب إليه" أ. هـ. • أعيان الشيعة: "من الفقهاء المعاصرين للصدوق" أ. هـ. • معجم المفسرين: "فقيه أصولي متكلم مفسر حكيم من غلاة الشيعة، من أهل الكوفة، كان في بدايته على طريقة الإمامية، وصنف كتبًا في الفقه والأوصياء ثم أظهر مذهب (المخمسة) القائلين بألوهية علي بن أبي طالب، وبأن سلمان الفارسي، والمقداد، وأبا ذر، وعمارًا، وعمرو بن أمية الضمري هم الموكلون بمصالح العالم من قرب الرب. وألف كتابًا في هذا وغيره" أ. هـ. وفاته: سنة (352 هـ) اثنتين وخمسين وثلاثمائة. من مصنفاته: "تفسير القرآن"، و"فساد أقاويل الإسماعيلية"، و"تناقض أقاويل المعتزلة" وغيرها. ¬__________ * حلية البشر (2/ 1091)، البدر الطالع (1/ 420)، معجم المؤلفين (2/ 386). * معجم المفسرين (1/ 351)، أعيان الشيعة (41/ 44)، هدية العارفين (1/ 681) , فهرست الطوسي (121)، الأعلام (4/ 253)، إيضاح المكنون (1/ 309). |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
المفسر علي بن أسباط بن سالم الكوفي، أبو الحسن.
من مشايخه: الرضا أحد الأئمة الاثني عشر عند الروافض الإمامية. كلام العلماء فيه: • كتاب الرجال: "روى عن الرضا - عليه السلام - قبل ذلك، وكان من أوثق الناس وأصدقهم لهجة" أ. هـ. • معجم المفسرين: "فقيه إمامي مفسر مقرئ من أهل الكوفة، كان حيًّا في أواسط القرن الثالث الهجري" أ. هـ. وفاته: في القرن الثالث الهجري. من مصنفاته: "تفسير القرآن"، و"كتاب الدلائل"، و"كتاب المرار" وغيرها. |
|
النحوي، اللغوي: عليّ بن محمّد بن عَبْدوس الكوفي.
من مصنفاته: "كتاب ميزان الشعر بالعروض"، و"كتاب البرهان في علل النحو". |
|
النحوي، اللغوي: علي بن محمّد بن عبيد بن الزبير الأسدي، المعروف بابن الكوفي.
ولد: سنة (254 هـ) أربع وخمسين ومائتين. من مشايخه: حدث عن إبراهيم بن أبي العبنس، ومحمد والحسن ابني عليّ بن عفان وغيرهما. من تلامذته: حدث عنه أبي الحسن بن رزقويه وأبي نصر بن حسنون وغيرهما. كلام العلماء فيه: * تاريخ بغداد: "كان ثقة" أ. هـ. * تاريخ الإسلام: "كان أديب مليح الكتابة، بديع الوراقة، موصوفًا بالإتقان وكثرة الضبط، نسخ شيئًا كثيرًا" أ. هـ. * الوافي: "كان من خواص ثعلب روى عنه كثيرًا" أ. هـ. * بغية الوعاة: "كان نحويًّا من أجل أصحاب ثعلب وله الخط المشهور بالصحة والضبط وكان جماعًا للكتب، ثقة صادقًا في الرواية حسن الدراية" أ. هـ. وفاته: سنة (348 هـ) ثمان وأربعين وثلاثمائة. من مصنفاته: "كتاب الهمز) و"كتاب معاني الشعر" و"كتاب الفرائد والقلائد" في اللغة. |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
النحوي: الفضل بن إبراهيم بن عبد الله الكوفي، أبو العباس.
من مشايخه: الكسائي وغيره. كلام العلماء فيه: • معجم الأدباء: "لا أعرف من حاله أكثر من هذا، وله اختيار في أحرف يسيرة، وإنما ذكرته لأنه يعرف بالنحوي" أ. هـ. |
|
النحوي، اللغوي: قتيبة الجُعفي الكوفي.
كلام العلماء فيه: • البلغة: "إمام في اللغة والنحو" أ. هـ. • بغية الوعاة: "ذكره الزبيدي في نحاة الكوفة، وقال: وقع كاتب المهدي: (قرى عربية) فنوّن قرىً) فأنكره شبيب بن شيبة، فسئل قتيبة هذا، فقال: إن أريد قُرى الحجاز فلا تنون؛ لأنها لا تنصرف، أو قرى السواد نونت لأنها تنصرف" أ. هـ. وفاته: بعد المائتين بقليل. |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
النحوي، المقرئ: محمّد بن الحسن بن يونس، أَبو العباس الكوفي.
من مشايخه: الحسن بن علي الشحام صاحب قالون وعبد الواحد بن أحمد وغيرهما. من تلامذته: زيد بن علي الكوفي ومحمد بن عبد الله الجعفي وغيرهما. ¬__________ * معرفة القراء (1/ 188)، غاية النهاية (2/ 125)، الوافي (2/ 346)، البغية (1/ 90). كلام العلماء فيه: * معرفة القراء: "قال أَبو عمرو الداني: مشهور ثقة ضابط" أ. هـ. * غاية النهاية: "مقرئ ثقة مشهور ضابط ... قال الخزاعي: وكان من علماء الكوفيين وعنه أخذ جماعة من المتأخرين وكان ثقة دينًا نحويًّا .. قال القاضي أسعد اليزدي: هو من علماء الكوفيين وكان ثقة نحويًّا" أ. هـ. وفاته: سنة (332 هـ) اثنتين وثلاثين وثلاثمائة. |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
النحوي، المقرئ: نُعيم بن ميسرة، أبو عمرو الكوفي، نزيل الري.
من مشايخه: عكرمة، وقيس بن سليم الجوني، وإسماعيل السعدي وغيرهم. من تلامذته: يحيى بن ضُريس، وإسحاق بن سليمان وغيرهما. كلام العلماء فيه: • تاريخ بغداد: "قال يحيى بن معين عن نعيم بن ميسرة: رازي ليس به بأس" أ. هـ. • تاريخ الإسلام: "قال أحمد: لا بأس به. وكان قد قدم بغداد وحدث بها" أ. هـ. • غاية النهاية: "كان ثقة" أ. هـ. • تهذيب التهذيب: "قال حرب بن أحمد: لا بأس به ... وقال الآجري عن أبي داود: ليس به بأس، سمعت زنيجًا يقول: رأيت ابن المبارك جالسًا بين يديه يكتب عنه، وقال النسائي: ثقة" أ. هـ. • تقريب التهذيب: "صدوق نحوي " أ. هـ. وفاته: سنة (174 هـ) أربع وسبعين ومائة، وقيل (175 هـ) خمس وسبعين ومائة. |
|
المقرئ: يحيى بن آدم بن سليمان القرشي، الكوفي، الأحول الحافظ، مولى آل أبي مُعيط، أبو زكريا.
من مشايخه: أبو بكر بن عيّاش، ويونس بن أبي إسحاق، ونصر بن خليفة وغيرهم. من تلامذته: أحمد، وإسحاق وغيرهما. كلام العلماء فيه: * طبقات ابن سعد: "وكان ثقة" أ. هـ. ¬__________ * التاريخ الكبير للبخاري (8/ 261)، طبقات ابن سعد (6/ 402)، الجرح والتعديل (4/ 2 / 128)، الفهرست لابن النديم (283)، الثقات لابن حبان (9/ 252)، الكامل (6/ 356)، تهذيب الكمال (31/ 188)، المعارف لابن قتيبة (516)، السير (9/ 522)، العبر (1/ 343)، تذكرة الحفاظ (1/ 359)، معرفة القراء (2/ 166)، غاية النهاية (2/ 363)، تهذيب التهذيب (11/ 154)، طبقات الحفاظ (152)، طبقات المفسرين للداودي (2/ 362)، الشذرات (3/ 18)، تاريخ الإسلام (وفيات الطبقة الحادية والعشرين) ط. تدمري، الفهرست لابن النديم (283)، تقريب التهذيب (1047). * الجرح والتعديل: "نا عبد الرحمن ... سألته عنه فقال كان يفقه وهو ثقة، نا عبد الرحمن، نا يعقوب بن إسحاق فيما كتب إليَّ قال، نا عثمان بن سعيد، قال، قلت: ليحيى بن معين: يحيى بن آدم ما حاله في سفيان؟ فقال: ثقة" أ. هـ. * الثقات لابن حبان: "وكان متقنًا يتفقه" أ. هـ. * السير: "وثقه يحيى بن معين والنسائي قال أبو عبيد الأجُريّ: سئل أبو داود عن معاوية بن هشام، ويحيى بن آدم، فقال: يحيى واحدُ الناس. وقال يعقوب بن شيبة: ثقة، كثير الحديث، فقيه البدن، ولم يكن له سن متقدم، سمعتُ عليًّا يقول: يرحم الله يحيى بن آدم، أيّ علمٍ كان عنده! وجعل عليٌّ يُطريه. وسمعت عُبيد بن يعيش، سمعت أبا أسامة يقول: ما رأيت يحيى بن آدم قط، إلا ذكرت الشَّعبي - يريد أنه كان جامعًا للعلم. وله حديث منكر، رواه علي بن المديني، والحلواني، والفضل بن سهل، والمُخرمي، حدثنا ابن أبي ذئب، عن المَقْبُريّ، عن أبيه، عن أبي هُريرة، قال: قال رسول الله - ﷺ -: "إذا حدثتم عني حديثًا تعرفونه، ولا تنكرونه، فصدِّقوا به، قلته، أو لم أقله، فإني أقول ما يُعرفُ، ولا يُنْكَرُ، وإذا حدثتم عني حديثًا تنكرونه، ولا تعرفونه، فكذبوا به، قلته أو لم أقله، فإني لا أقول ما يُنكَر، وأقول ما يعرفُ". أخرجه الدارقطني، ورواته ثقات. قال ابن خُزيمة: [في صحة هذا الحديث مقال لم نرَ في شرق الأرض، ولا غربها أحدًا يعرف هذا من غير رواية يحيى، ولا رأيت محدِّثًا يُثبت هذا عن أبي هريرة. وقال البيهقي: وجَاء عن يحيى مرسلًا لسعيد المَقْبُري. قلت: وصلُه قويٌّ، والثقة قد يغلط. وقال محمّد بن غيلان: سمعتُ أبا أسامة يقول: كان عمر في زمانه رأس الناس، وهو جامع، وكان بعده ابن عباس في زمانه، وبعده الشعبي في زمانه، وكان بعده سُفيان الثوري، وكان بعد الثوري يحيى بن آدم. قلت: قد كان يحيى بن آدم من كبار أئمة الاجتهاد، وقد كان عمر كما قال في زمانه" أ. هـ. * غاية النهاية: "سئل الإمام أحمد بن حنبل عنه فقال: ما رأيت أحدًا أعلم ولا أجمع للعلم منه، وكان عاقلا حليمًا، وكان من أروى الناس عن أبي بكر بن عياش، وكان أحول" أ. هـ. * تهذيب التهذيب: "قال العجلي كان ثقة، جامعًا للعلم عاقلًا ثبتًا في الحديث .. وقال ابن شاهين في الثقات: قال يحيى بن أبي شيبة: ثقة صدوق ثبت حجة ما لم يخالف من هو فوقه مثل وكيع" أ. هـ. * تقريب التهذيب: "ثقة حافظ فاضل" أ. هـ. * الشذرات: "كان إمامًا علامة من المصنفين، حافظًا ثقة فقيهًا من المتفننين. وقال أبو داود: يحيى بن آدم واحد النّاس. قال أبو أسامة: كان بعد الثوري في زمانه يحيى بن آدم" أ. هـ. وفاته: سنة (203 هـ) ثلاث ومائتين. من مصنفاته: "كتاب الفرائض"، و"كتاب الخراج"، و"كتاب الزوال". |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
المفسر: يوسف بن موسى بن راشد القطان، أبو يعقوب الكوفي نزيل بغداد.
ولد: سنة نيف وستين ومائة. من مشايخه: جرير بن عبد الحميد، وسفيان بن عيينة وخلق كثير. من تلامذته: إبراهيم الحربي، وقاسم بن زكريا المطرز وغيرهما. كلام العلماء فيه: * تاريخ بغداد: "قد وصف غير واحد من الأئمة يوسف بن موسى بالثقة، واحتج به البخاري في صحيحه" أ. هـ. * تاريخ الإسلام: "قال النسائي: لا بأس به. وقال أبو سعيد السكري عن يحيى بن معين: ثقة صدوق. وقال غيره: كان يتجر إلى الري". وقال: "قال ابن زولاق: سمعت أبا بكر محمّد بن أحمد بن الحداد شيخنا يقول: قرأت على أبي عبيد بن حربويه جزءًا عن يوسف بن موسى القطان، فلما فرغت قلت، كما قرأت على القاضي؟ فقال نعم: إلا الإعراب فإنك تعرب وما كان موسى يعرب" أ. هـ. ¬__________ * صلة الصلة (221)، تاريخ الإسلام (وفيات 625) ط. بشار، بغية الوعاة (2/ 362)، كشف الظنون (2/ 1776)، الأعلام (8/ 254)، معجم المؤلفين (4/ 184)، هدية العارفين (2/ 553). * طبقات المفسرين للداودي (2/ 383)، تاريخ الإسلام (وفيات الطبقة السادسة والعشرين) ط. تدمري، الجرح والتعديل (4/ 2 / 231)، الثقات لابن حبان (9/ 282)، تاريخ بغداد (14/ 304)، طبقات الحنابلة (1/ 421)، تهذيب الكمال (32/ 465)، السير (12/ 221)، تهذيب التهذيب (11/ 374)، تقريب التهذيب (1096)، طبقات ابن سعد (7/ 363)، تذكرة الحفاظ (2/ 548). * السير: "الإمام المحدث الثقة" أ. هـ. * تهذيب التهذيب: "قال مسلمة: كان ثقة" أ. هـ. تقريب التهذيب: "نزيل الري، ثم بغداد، صدوق" أ. هـ. وفاته: سنة (252 هـ)، وقيل (253 هـ) اثنتين وقيل ثلاث وخمسين ومائتين. من مصنفاته: له تفسير. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
مراسلة الكوفيين الحسين بن علي رضي الله عنه ومسيره إليهم.
60 ذو الحجة - 680 م بمجرد وفاة معاوية بن أبي سفيان سارع زعماء الكوفة بالكتابة إلى الحسين بن علي رضي الله عنه، وطلبوا منه المسير إليهم على وجه السرعة, فلما تواترت الكتب إليه من جهة أهل العراق, وتكررت الرسل بينهم وبينه, وجاءه كتاب مسلم بن عقيل بالقدوم عليه بأهله, ثم وقع في غبون ذلك ما وقع من قتل مسلم بن عقيل والحسين لا يعلم بشيء من ذلك, فعزم على المسير إليهم, والقدوم عليهم, فاتفق خروجه من مكة أيام التروية قبل مقتل مسلم بيوم واحد, فإن مسلما قتل يوم عرفة, ولما استشعر الناس خروجه أشفقوا عليه من ذلك, وحذروه منه, وأشار عليه ذوو الرأي منهم والمحبة له بعدم الخروج إلى العراق, وأمروه بالمقام بمكة, وذكروه ما جرى لأبيه وأخيه معهم, وكان ممن نهاه عن الخروج عَبْدُ اللهِ بْنُ عَبَّاسٍ, وعبدالله بْنُ عُمَرَ, وعَبْدُاللهِ بْنُ الزُّبَيْرِ, وأَبُو سَعيِدٍ الْخُدْرِيُّ, إلا أنه أصر على الخروج إلى الكوفة. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وفاة النحوي الكوفي المعروف بالحامض.
305 ذو الحجة - 918 م توفي سليمان بن محمد بن أحمد أبو موسى النحوي الكوفي المعروف بالحامض، وقد صحب ثعلبا أربعين سنة وخلفه في حلقته وصنف " غريب الحديث " و" خلق الإنسان " و" الوحوش " و" النبات " وكان دينا صالحا روى عنه أبو عمر الزاهد، وتوفي ببغداد في ذي الحجة، ودفن بباب التبن. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
12 - ن: الْحَارِثُ بْنُ قَيْسٍ، الْجُعْفِيُّ الْكُوفِيُّ الْعَابِدُ. [الوفاة: 41 - 50 ه]
صَحِبَ عَلِيًّا، وَابْنَ مَسْعُودٍ، وَلَا يَكَادُ يُوجَدُ لَهُ حَدِيثٌ مُسْنَدٌ، بَلْ رَوَى عَنْهُ خَيْثَمَةُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ: إِذَا كُنْتَ فِي الصَّلَاةِ، فَقَالَ لَكَ الشَّيْطَانُ: إِنَّكَ تُرَائِي، فَزِدْهَا طُولًا. وَحَكَى عَنْهُ: أَبُو دَاوُدَ الْأَعْمَى، وَيَحْيَى بْنُ هَانِئٍ الْمُرَادِيُّ. قَالَ خَيْثَمَةُ: كَانَ الْحَارِثُ بْنُ قَيْسٍ مِنْ أَصْحَابِ ابْنِ مَسْعُودٍ، وَكَانُوا مُعْجَبِينَ بِهِ، كان يجلس إليه الرجل والرجلان فيحدثهما، فإذا كثروا قام وتركهم. وقال حَجَّاجُ بْنُ دِينَارٍ: كَانَ أَصْحَابُ عَبْدِ اللَّهِ سِتَّةٌ: عَلْقَمَةٌ، وَالْحَارِثُ بْنُ قَيْسٍ، وَالْأَسْوَدُ، وَعُبَيْدَةُ، وَمَسْرُوقٍ، وَعَمْرُو بْنُ شُرَحْبِيلٍ. قَالَ ابْنُ الْمَدِينِيِّ: قُتِلَ الْحَارِثُ مَعَ عَلِيٍّ. وَأَمَّا خَيْثَمَةُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ فَقَالَ: صَلَّى عَلَيْهِ أَبُو مُوسَى الأشعري، -[397]- رَحِمَهُ اللَّهُ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
14 - حُجْر بن عَدِيّ ويدعي حُجْر بن الأدبر بن جَبَلَة الكنْدي الكوفي، أَبُو عَبْد الرَّحْمَنِ. [الوفاة: 51 - 60 ه]
وقيل لأبيه: الأدبر، لأَنَّهُ طُعن موليًا. -[483]- ولحُجْر صُحْبة ووفادة، مَا رَوَى عَن النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شيئًا. سَمِعَ مِنْ: عَلِيّ وعمار، وَعَنْهُ: مولاه أَبُو ليلى، وأَبُو البَخْتري الطائي. شهد صِفّين أميرًا مع عَلِيّ. وَكَانَ صالحًا عابدًا، يلازم الْوَضوء، ويكثر من الأمر بالمعروف والنهي عَن المنكر، وَكَانَ يكذب زياد بن أبيه الأمير عَلَى المنبر، وحصبه مرة فكتب فيه إلى معاوية، فسر حُجْر عَن الْكُوفَة في ثلاثة آلاف بالسلاح، ثُمَّ تورع وقعد عَن الخروج، فسيره زياد إِلَى مُعَاوِيَة، وجاء الشهود فشهدوا عند مُعَاوِيَة عَلَيْهِ، وَكَانَ معه عشرون رجلًا فَهَمَّ مُعَاوِيَة بقتلهم، فأخرجوا إلى عذراء. وقيل: إن رسول مُعَاوِيَة جاء إليهم لَمَّا وصلَوْا إِلَى عذراء يعرض عليهم التوبة والبراءة من عَلِيّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، فأبى من ذلك عشرة، وتبرأ عشرة، فقتل أولئك، فلما انتهى القتل إِلَى حُجْر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ جعل يرعد، فقيل له: ما لك ترعد! فَقَالَ: قبر محفور، وكفن منشور، وسيف مشهور. وَلَمَّا بلغ عَبْد اللَّهِ بن عمر قتلُه حُجْر قَامَ من مجلسه موليًا يبكي. ولما حج مُعَاوِيَة استأذن عَلَى أم المؤْمِنِينَ عائشة فقالت لَهُ: أقتلتَ حُجْرًا! فَقَالَ: وجدت في قتله صلاح النَّاس، وخفت من فسادهم. وقيل: إن مُعَاوِيَة ندم كل الندم عَلَى قتلهم، وَكَانَ قتلهم في سنة إحدى وخمسين. ابن عون: عَن نافع، قَالَ: كَانَ ابن عمر في السوق، فنُعي إليه حُجْر، فأطلق حُبْوَتَهُ وَقَامَ، وقد غلبه النحيب. هشام: عَن ابن سيرين، قَالَ: لَمَّا أتي مُعَاوِيَة بحُجْر، قَالَ: السلام عليك يا أمير المؤمنين، قال: أو أمير المؤمنين أنا! اضربوا عنقه. فصلى ركعتين، وَقَالَ لمن حضر من أَهْله: لَا تطلقوا عني حديدًا، وَلَا تغسلَوْا عني دمًا، فإني مُلاقٍ مُعَاوِيَة عَلَى الجادة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
39 - ن: صَعصَعَة بن صُوحان بن حُجْر العَبْدي الكوفي. [أَبُو عمر] [الوفاة: 51 - 60 ه]
أحد شيعة عليّ، أمره عَلَى بعض الكراديس يَوْم صِفين، وَكَانَ شريفًا، مطاعَا، خطيبًا، بليغًا، مفوّهًا، واجه عُثْمَان بشيء فأبَعْدَه إِلَى الشام. رَوَى عَنْ: علي، وغيره. رَوَى عَنْهُ: الشَّعْبِيُّ، وأَبُو إِسْحَاق، وابن بُرَيْدة، والمنْهال بن عمرو. وَقَالَ ابن سعد: هُوَ ثِقَةٌ. وفد عَلَى مُعَاوِيَة فخطب، فَقَالَ مُعَاوِيَة: إن كنت لأبغض أن أراك خطيبًا. قَالَ: وأنا إن كنت لأبغض أن أراك خليفة. قال ابن سعد: تُوُفِّيَ في خلافة مُعَاوِيَة، وكنيته أَبُو عمر، لَهُ حكايات. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
76 - م ن: قيس بن السكن، الأسدي الكوفي. [الوفاة: 51 - 60 ه]
-[534]- رَوَى عَن: عَلِيّ، وابن مسعود، وأبي ذَر، وَكَانَ ثِقَةٌ. تُوُفِّيَ زمن مُصْعَب بن الزبير؛ قاله محمد بن سعد، لَهُ أحاديث. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
11 - تَمِيمُ بْنُ حَذْلَمٍ، أَبُو سَلَمَةَ الضَّبِّيُّ الْكُوفِيُّ الْمُقْرِئُ. [الوفاة: 61 - 70 ه]
عَرَضَ الْقُرْآنَ عَلَى ابْنِ مَسْعُودٍ، وَرَوَى عَنْهُ: عُثْمَانُ بْنُ يَسَارٍ، وَإِبْرَاهِيمُ النَّخَعِيُّ، والْعَلَاءُ بْنُ بَدْرٍ، وَالرُّكَيْنُ الضَّبي، وَابْنُهُ أَبُو الْخَيِر بْنُ تَمِيمٍ، وَغَيْرُهُمْ. وَقَدْ أَدْرَكَ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ. قَالَ جَرِيرٌ، عَنْ مُغِيرَةَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ تَمِيمِ بْنِ حَذْلَمٍ قَالَ: قَرَأْتُ الْقُرْآنَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وأنا غلام. وَقَالَ هُشَيْمٌ، عَنْ مُغِيرَةَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ أَنَّ تَمِيمَ بْنَ حَذْلَمَ الضَّبِّيَّ قَرَأَ عَلَى ابْنِ مَسْعُودٍ، فَلَمْ يُغَيِّرْ عَلَيْهِ إِلَّا قَوْلَهُ: {{وَكُلٌّ أَتَوْهُ}}؛ مَدَّهُ تَمِيمٌ وَقَصَرَه ابنُ مَسْعُودٍ، {{وَظَنُّوا أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُوا}}؛ قَرَأَهَا -[623]- ابن مسعود مخففة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
20 - 4: الْحَارِثُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْهَمْدَانِيُّ الأَعْوَرُ الْكُوفِيُّ، أَبُو زُهَيْرٍ، [الوفاة: 61 - 70 ه]
صَاحِبُ عَلِيٍّ. رَوَى عَنْ: عَلِيٍّ، وَابْنِ مَسْعُودٍ. وَكَانَ فَقِيهًا فَاضِلا مِنْ عُلَمَاءِ الْكُوفَةِ، وَلَكِنَّهُ لين الحديث. رَوَى عَنْهُ: الشعبي، وعطاء بن أبي رباح، وعمرو بن مرة، وأبو إسحاق السبيعي، وغيرهم. قال أَبُو حَاتِمٍ: لا يُحْتَجُّ بِهِ. وَقَالَ النَّسَائِيُّ: لَيْسَ بِالْقَوِيِّ. وَقَالَ الْحَارِثُ: تَعَلَّمْتُ الْقُرْآنَ فِي سَنَتَيْنِ، وَالْوَحْيَ فِي ثَلاثِ سِنِينَ. وَقَالَ الشَّعْبِيُّ، وَعَلِيُّ بْنُ المديني، وأبو خيثمة: الحارث كذاب. -[626]- قلت: هذا محمول من الشعبي على أَنَّهُ أَرَادَ بِالْكَذِبِ الْخَطَأَ، وَإلا فَلأَيِّ شَيْءٍ يَرْوِي عَنْهُ، وَأَيْضًا فَإِنَّ النَّسَائِيَّ مَعَ تَعَنُّتِهِ فِي الرِّجَالِ قَدِ احْتَجَّ بِالْحَارِثِ. وَقَالَ شُعْبَةُ: لَمْ يَسْمَعْ أَبُو إِسْحَاقَ مِنَ الْحَارِثِ إِلَّا أَرْبَعَةَ أَحَادِيثَ. وَرَوَى مَنْصُورٌ عَنْ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: الْحَارِثُ يتهم. وقَالَ النَّسَائِيُّ أَيْضًا: لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ. تُوُفِّيَ سَنَةَ خَمْسٍ وَسِتِّينَ. قَالَ ابْنُ أَبِي دَاوُدَ: كَانَ الْحَارِثُ أفْقَهَ النَّاسِ، وَأفْرَضَ النَّاسِ، وَأَحْسَبَ النَّاسِ، تَعَلَّمَ الْفَرَائِضَ مِنْ عَلِيٍّ. وَقَالَ ابْنُ سِيرِينَ: أَدْرَكْتُ أَهْلَ الْكُوفَةِ وَهُمْ يُقَدِّمُونَ خَمْسَةً، مَنْ بَدَأَ بِالْحَارِثِ الأَعْوَرِ ثَنَّى بِعُبَيْدَةَ، وَمَنْ بَدَأَ بِعُبَيْدَةَ ثَنَّى بِالْحَارِثِ، ثُمَّ عَلْقَمَةَ، ثُمَّ مَسْرُوقٍ، ثُمَّ شُرَيْحٍ. وَقَالَ ابْنُ مَعِينٍ: الْحَارِثُ لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ. وَقَالَ مَرَّةً: ثِقَةٌ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
32 - ع إلا د: الرَّبِيعُ بْنُ خُثَيْمٍ، أَبُو يَزِيدَ الثَّوْرِيُّ الْكُوفِيُّ. [الوفاة: 61 - 70 ه]
مِنْ سَادَةِ التَّابِعِينَ وَفُضَلائِهِمْ. رَوَى عَنْ: عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ، وَأَبِي -[641]- أيوب الأنصاري، وعمرو بن ميمون الأودي. رَوَى عَنْهُ: إبراهيم النخعي، والشعبي، وهلال بن يساف، وآخرون. وكان يعد من عقلاء الرجال. توفي قبل سنة خمس وستين. وعن أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: كَانَ الرَّبِيعُ بْنُ خُثَيْمٍ إِذَا دَخَلَ عَلَى أَبِي لَمْ يَكُنْ عَلَيْهِ إِذْنٌ لأَحَدٍ حَتَّى يَفْرُغَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْ صاحبه، فقال عبد اللَّهِ: يَا أَبَا يَزِيدَ، لَوْ رَآكَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَأَحَبَّكَ، وَمَا رَأَيْتُكَ إِلا ذَكَرْتُ الْمُخْبِتِينَ! وَقَالَ سَعِيدُ بْنُ مَسْرُوقٍ عَنْ مُنْذِرٍ الثَّوْرِيِّ: كَانَ الرَّبِيعُ بْنُ خُثَيْمٍ إِذَا أَتَاهُ الرَّجُلُ قَالَ: اتَّقِ اللَّهَ فِيمَا عَلِمْتَ، وَمَا اسْتُؤْثِرَ بِهِ عَلَيْكَ فَكِلْهُ إِلَى عَالِمِهِ؛ لأَنَا عَلَيْكُمْ فِي الْعَمْدِ أخْوَفُ مِنِّي عَلَيْكُمْ فِي الْخَطَإِ. وَعَنِ الرَّبِيعِ قَالَ: مَا لا يُبْتَغَى بِهِ وَجْهَ اللَّهِ يَضْمَحِلُّ. وَعَنِ الشَّعْبِيِّ قَالَ: كَانَ الرَّبِيعُ بْنُ خُثَيْمٍ أَشَدُّ أَصْحَابِ عَبْدِ الله ورعا. |