نتائج البحث عن (ابن لُب) 5 نتيجة

ابن لبابة وعلان

سير أعلام النبلاء

ابن لبابة وعلان:
2797- ابن لبابة 1:
شَيْخُ المَالِكِيَّةِ، أَبُو عَبْدِ اللهِ، مُحَمَّدُ بنُ يَحْيَى بنِ عُمَرَ بنِ لُبَابَةَ القُرْطُبِيُّ، مَوْلَى آلِ عُبَيْدِ اللهِ بنِ عُثْمَانَ.
رَوَى عَنْ: عَبْدِ الأَعْلَى بنِ وَهْبٍ، وَأَبَانِ بنِ عِيْسَى، وَأَصْبَغَ بنِ خَلِيْلٍ، وَالعُتْبِيِّ، وَابْنِ صَبَّاحٍ. وَسَمِعَ "المُوَطَّأَ" مِنْ يَحْيَى بنِ مُزَيْنٍ -صَاحِبِ مُطَرِّفِ بنِ عَبْدِ اللهِ.
انْتَهَتْ إِلَيْهِ الإِمَامَةُ فِي المَذْهَبِ.
قَالَ ابْنُ الفَرَضِيِّ: وَكَانَ حَافِظاً لأَخْبَارِ الأَنْدَلُسِ، لَهُ حَظٌّ مِنَ النَّحْوِ وَالشِّعرِ، وَلِيَ الصَّلاَةَ بِقُرْطُبَةَ.
وَرَوَى عَنْهُ خَلْقٌ كَثِيْرٌ، وَلَمْ يَكُنْ لَهُ عِلمٌ بِالحَدِيْثِ، بَلْ يَنْقُلُ بِالمَعْنَى.
مَاتَ فِي شَعْبَانَ سَنَةَ أَرْبَعَ عَشْرَةَ وَثَلاَثِ مائَةٍ، وَلَهُ تِسْعُوْنَ سَنَةً.
رَوَى عَنْهُ: عَبْدُ الله بن محمد الباجي.
2798- علان 2:
الإِمَامُ المُحَدِّثُ العَدْلُ، أَبُو الحَسَنِ، عَلِيُّ بنُ أَحْمَدَ بنِ سُلَيْمَانَ بنِ رَبِيْعَةَ بنِ الصَّيْقَلِ عَلاَّنُ المِصْرِيُّ.
وُلِدَ سَنَةَ سَبْعٍ وَعِشْرِيْنَ وَمائَتَيْنِ.
وَكَتَبَ وَهُوَ مُرَاهِقٌ فِي سَنَةِ أَرْبَعِيْنَ وَمائَتَيْنِ.
حَدَّثَ عَنْ: مُحَمَّدِ بنِ رُمْحٍ، وَعَمْرِو بنِ سَوَّادٍ، وَسَلَمَةَ بنِ شَبِيْبٍ، وَمُحَمَّدِ بنِ هِشَامِ بنِ أَبِي خِيْرَةَ، وَخَلْقٍ مِنْ أَقْرَانِهِم.
وَكَانَ ثِقَةً، كَثِيْرَ الحَدِيْثِ. قَالَهُ: ابْنُ يُوْنُسَ. قَالَ: وَكَانَ أَحَدَ كُبَرَاءِ العُدُولِ، وَفِي خُلُقِهِ زَعَارَةٌ3.
مَاتَ فِي شَوَّالٍ، سَنَةَ سَبْعَ عَشْرَةَ وَثَلاَثِ مائَةٍ.
قُلْتُ: حَدَّثَ عَنْهُ: ابْنُ يُوْنُسَ، وَأَبُو بَكْرٍ بنُ المُقْرِئِ، وَعُبَيْدُ اللهِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ أَبِي غَالِبٍ البَزَّارُ، وَمُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ الإخميمي، وآخرون.
عاش: تسعين سنة.
__________
1 ترجمته في العبر "2/ 159"، وشذرات الذهب لابن العماد "2/ 269".
2 ترجمته في العبر "2/ 170"، وشذرات الذهب "2/ 276".
3 زعارة: شراسة وسوء خلق.
اللغوي، المقرئ: علي بن أحمد بن علي بن فتح بن لَبَّال بن إسحاق بن أمية .... الأموي، الشريشي، أبو الحسن.
ولد: سنة (508 هـ) ثمان وخمسمائة.
من مشايخه: أبو بكر: ابن طاهر، وابن العربي، وأبو الحسن بن محمّد بن مسلم الأديب وغيرهم.
من تلامذته: أبو بكر بن الغزال بن خليفة، وأبو الحسن بن الفخار وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• الذيل والتكملة: "كان معتنيًا بالقراءات ... وافر الحظ من الآداب، حافظًا للتاريخ والنسب، متقدمًا في علم العربية، وكان من أفضل قضاة - شرش - زمنه صدعًا للحق في قضائه وقيامًا بالعدل ... أكثر لبسه جبة صوف لا شعر لها" أ. هـ.
• غاية النهاية: "إمام مقرى كامل أديب" أ. هـ.
وفاته: سنة (583 هـ)، وقيل: (582 هـ) ثلاث وثمانين، وقيل: اثنتين وثمانين وخمسمائة.
من مصنفاته: له شرح مفيد على مقامات الحريري، ومقالة نبيلة سماها "روضة الأديب في التفضيل بين المتنبي والحبيب"، ومقدمة في العروض.

المفسر، النحوي، اللغوي: فرج بن أحمد بن قاسم بن لب التغلبي الغرناطي، أبو سعيد.
ولد: سنة (701 هـ) إحدى وسبعمائة.
من مشايخه: قرأ على أبي الحسن القيجاطي، وأبي عبد الله بن الفخّار، وغيرهما.
من تلامذته: المنتوري، وأخذ عنه بالإجازة قاسم بن علي المالقي شيخ ابن حجر وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• نفح الطيب: "من أهل الخير والطهارة والذكاء والديانة وحسن الخلق رأس بنفسه.
وكان له معرفة بالعربية واللغة ومعرفة التوثيق والقيام على القراءات والتبريز في التفسير والمشاركة في الأصلين والفرائض والأدب، وجودة الحفظ"
أ. هـ.
• الإحاطة: "كان عارفًا بالعربية واللغة مبرزًا في التفسير معظمًا عند العامة والخاصة .. من كبار علماء المالكية في عصره. انثهت إليه رئاسة الفتوى بالأندلس" أ. هـ.
¬__________
* معجم المفسرين (2/ 419)، غاية النهاية (2/ 7)، طبقات المفسرين للداودي (2/ 28)، تاريخ بغداد (12/ 397).
* إنباء الغمر (2/ 77)، الديباج المذهب (2/ 139)، بغية الوعاة (2/ 243)، نفح الطيب (8/ 54)، الأحاطة (4/ 53)، درة الحجال (3/ 265)، طبقات المفسرين للداودي (2/ 29)، الشذرات (8/ 483)، معجم المفسرين (1/ 419)، الأعلام (5/ 140)، معجم المؤلفين (2/ 617).

• قلت: له نظم في الرد على قول القائل (¬1):
أيا علماء الدين ذمِّيُّ دينكم ... تحير دلوه بأوضح حجة
إذا ما قضى ربٌّ بكفري بزعمكم ... ولم يرضه مني فما وجه حيلتي
قضى بضلالي ثم قال ارض بالقضا ... فهل أنا راضي بالذي فيه شقوتي
دعاني وسدَّ الباب دوني فهل إلى ... دخولي سبيل بينوا لي قضيتي
إذا شاء الرب الكفر مني مشيئة ... فهل أنا عاص باتباع المشيئة
وهل لي اختيار أن أخالف حكمه ... فبالله فاشفوا بالبراهين علتي
وقد ورد الجواب على هذا في كتاب طبقات المفسرين للداودي:
"قضى الرب كفر الكافرين ولم يكن ... ليرضاه تكليفًا لدى كل ملة
نهى خلقه عما أراد وقوعه ... وإنفاذه والملك أبلغ حجة
فترضى قضاء الرب حكمًا وإنما ... كراهتنا مصروفة للخطيئة
فلا ترض فعلًا قد نهى عنه شرعه ... وسلّم لتدبير وحكم مشيئة
دعا الكل تكليفًا ووفق بعضهم ... فخص بتوفيق وعمّ بدعوة
فيقضي إذا لم تنتهج طرف شرعه ... وإن كنت تمشي في طريق المنية
إليك اختيار الكسب والله خالق ... يريد بتدبير له في الخليقة
وما لم يرده الله ليس بكائن ... تعالى وجل الله رب البريَّة
فهذا جوابٌ عن سائل سائل ... جهول ينادى وهو أعمى البصيرة
ثم استشهد على كل بيت من القرآن، فالبيت الأول مأخوذ من قوله تعالى {{وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا أَشْرَكُوا}}، {{وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ مَا فَعَلُوهُ}}، وقوله: {{وَلَا يَرْضَى لِعِبَادِهِ الْكُفْرَ}}.
والثاني مأخوذ من قول الله تعالى: {{فَلِلَّهِ الْحُجَّةُ الْبَالِغَةُ}} حجة الملك.
وسأل عمران بن حصين أبا الأسود فقال له: ما يكدح الناس كدحًا؟ شيء قدر عليهم ومضى فيهم. فقال له عمران: أفلا يكون ظلمًا؟ فقال له أبو الأسود كل شيء خلق الله وملك يده: {{لَا يُسْأَلُ عَمَّا يَفْعَلُ وَهُمْ يُسْأَلُونَ}} فقال له عمران: أحسنت، إنما أردت [أن أختبر عقلك.
الثالث والرابع مأخوذان من قوله تعالى: {{إِنَّ اللَّهَ يَحْكُمُ مَا يُرِيدُ}} وقوله: {{وَكَرَّهَ إِلَيكُمُ الْكُفْرَ وَالْفُسُوقَ}} الآية.
الخامس مأخوذ من قوله تعالى: {{وَاللَّهُ يَدْعُو
¬__________
(¬1) هذه القصيدة ردّ شيخ الإسلام ابن تيمية عليها كذلك.

إلَى دَار السَّلامِ وَيَهْدِي مَن يَشَاءُ إلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ}}
فعمّ بالدعاء إلى الجنة، وخصّ بالهداية.
السادس مأخوذ من قوله تعالى: {{فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ}} الآية، مع قوله: {{وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ}} الآية.
السابع والثامن مأخوذ معناهما من قوله تعالى: {{وَمَا تَشَاءُونَ إلا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ}} وقوله: {{إِنْ تَحْرِصْ عَلَى هُدَاهُمْ}} الآية"
أ. هـ.
قلت: وهو ردٌّ على القائلين بخلق الأفعال.
وفاته: سنة (783 هـ) ثلاث وثمانين وسبعمائة، وقيل: سنة (782 هـ) اثنتين وثمانين وسبعمائة.
من مصنفاته: "شرح جُمل الزجاجي"، و"شرح تصريف التسهيل"، و "الباء الموحدة"، و"الألغاز النحوية".

النحوي، اللغوي: محمد بن عمر بن لبابة مولى آل عبيد الله، أبو عبد الله، القرطبي.
ولد: سنة (226 هـ) ست وعشرين ومائتين.
من مشايخه: عبد الله بن خالد، وعبد الأعلى بن وهب وابن وضاح وغيرهم.
من تلامذته: اللؤلؤي، وابن مسرة، وأبو العباس بن ذكوان وغيرهم.
كلام العلماء فيه:
• جذوة المقتبس: "أخبرنا أبو محمّد عليّ بن أحمد، قال: حدثنا عبد الرحمن بن سلمة الكناني، قال: أخبرني أحمد بن خليل، قال: حدثنا خالد بن سعد. قال: سمعت محمد بن عمر بن لبابة يقول: الحق الذي لا شك فيه كتاب الله وسنة رسوله - ﷺ -، وأما الرأي فمرة يصيب ومرةً كالذي يتكاهن، أو كما قال" أ. هـ.
• الديباج: "كان مأمونًا ثقة، حافظًا لأخبار الأندلسية له حظ من النحو، والخبر والشعر، وكان ممن برع في الحفظ للرأي، ولم يكن له علم بالحديث، ولا ضبط لروايته، يتحدث بالمعنى، ولا يراعي اللفظ وكان فقيهًا، درس كتب الرأي ستين سنة. وكان اعتماده على العتيبي وابن فريز. ." أ. هـ.
وفاته: سنة (314 هـ) أربع عشرة وثلاثمائة.

ولد الناقة الذكر استكمل سنته الثانية وطعن في الثالثة، سمّي بذلك، لأن أمه تكون قد ولدت غيره فصار لها لبن. وهو ما دخل في الثالثة فصارت أمه لبونا بوضع الحمل، ذكر وصفه به وإن كان ابن لا يكون إلا ذكرا زيادة في البيان، لأن بعض الحيوان يطلق على ذكره وأنثاه لفظ «ابن» كابن عرس، وابن آوى، فرفع هذا الاحتمال أو أريد مجرد التأكيد لاختلاف اللفظ كقوله تعالى: وَغَرابِيبُ سُودٌ [سورة فاطر، الآية 27] قاله الباجى، أو لينبه على نقصه بالذكورة حتى يعدل بنت المخاض. قاله ابن زرقون.

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت