نتائج البحث عن (أبو الحسن البكري) 8 نتيجة

اللغوي: علي بن أحمد بن بكري. وقيل: علي بن عمر بن أحمد بن عبد الباقي بن بكري، أبو الحسن، خازن كتب النظامية.
من مشايخه: أبو السعادات بن الشجري، وأبو منصور الجواليقي وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• معجم الأدباء: "له معرفة جيدة بالأدب".
وقال: "كان فاضلًا عارفًا حسن الأمر مليح الخط جيد الضبط، قد كتب من كتب الأدب الكثير الذي يفوت الحصر" أ. هـ.
وفاته: سنة (575 هـ) خمس وسبعين وخمسمائة.

المفسر: محمد (¬1) بن محمّد بن محمّد بن عبد الرحمن بن أحمد بن محمّد بن أحمد بن محمّد بن عوض بن عبد الخالق البكري الصديقي، أبو الحسن.
ولد: سنة (899 هـ) تسع وتسعين وثمانمائة.
من مشايخه: البرهان بن أبي الشريف، والشيخ رضي الدين الغزي العامري، والشيخ عبد القادر الدشطوطي وغيرهم.
¬__________
* الشذرات (10/ 292)، الكواكب السائرة (2/ 3)، كشف الظنون (1/ 63)، إيضاح المكنون (1/ 203)، هدية العارفين (2/ 233)، الأعلام (7/ 56)، معجم المؤلفين (3/ 622).
* الكواكب السائرة (2/ 194)، كشف الظنون (1/ 376)، خطط مبارك (3/ 127)، الشذرات (10/ 419)، جامع كرامات الأولياء (303)، الأعلام (7/ 57).
(¬1) قيل أن اسمه علي كما ذكر ذلك صاحب (الكواكب السائرة) و (الشذرات)، وأن الأقرب إلى الصواب هو محمّد؛ لأن ابنه محمّد البكري الكبير قد ذكر أن إسمه محمّد وهو أدرى الناس بذلك. انظر جامع كرامات الأولياء.

كلام العلماء فيه:
* جامع كرامات الأولياء: "الإمام الكبير والقطب الشهير، الجامع بين علمي الظاهر والباطن. قال الإمام الشعراني: وله كرامات كثيرة وخوارق وكشوفات، فما قاله أو وعده لا يخطيء قال: وترجمة النّاس بالقطبية العظمى، ويدل على ذلك ما أخبرنا به الشيخ خليل الكشكاوي قال: رأيت الشيخ أبا الحسن البكري وقد تطور، فكان كعبة مكان الكعبة، ولبس سترها كما يلبس الإنسان القميص.
وقال الشيخ إبراهيم العبيدي في "
عمدة التحقيق في بشائر آل الصديق" كانت والدة الأستاذ الشيخ أبي الحسن واسمها خديجة من العابدات القائمات الصائمات، ومما وقع لها أنها عبدت الله سبحانه وتعالى ثماني عشرة سنة في خلوة فوق سطح الجامع الأبيض ما عهد لها أنها بصقت على سطح الجامع حرمة له، وقد اتفق لها مع ولدها أبي الحسن - رضي الله عنه - أنها كانت تنكر عليه في الحج والزيارة في نحو المحفة والظهور في نحو الملابس ونحو ذلك، ولا زالت تغلظ له القول في ذلك حتى مضت مدة من الزمن وهو يبالغ في احترامها إلى أن قال لها يومًا: أما يرضيك يا بنت الشيخ أن يكون الحكم العدل بيتي وبينك رسول الله - ﷺ -، فقالت له وقد اعتراها الغضب: ومن أنت حتى تقول ما قلت؟ فقال لها: سترين إن شاء الله تعالى ما يزيل إنكارك ويريحني من عذلك، قال الأستاذ: فنامت تلك الليلة، فرأت في منامها كأنها داخلة المسجد النبوي وبروضته قناديل كثيرة عظيمة، وفيها قنديل كبير جدًّا أعظمها حسنًا وضوءً وضورة، فسألت لمن هذا؟ فقيل لها: هذا لولدك أبي الحسن، التفتت نحو الحجرة الشريفة فرأت النبي - ﷺ - ورأثني وأنا بثيابي الفاخرة التي تنكر لبسها بين شريف يديه، قالت: فقلت في نفسي يلبسها في هذا الموضع الشريف؟ قالت: فبرز لي العذل من الحضرة الشريفة بسبب الإنكار عليه: فقلت: أتوب يا رسول الله. قال الأستاذ - رضي الله عنه -: فمن ذلك العهد إلى تاريخه لم تطرقها شائبة الإنكار على ولا عذلت بوجه". انتهى من الكواكب الدري.
قال في "عمدة التحقيق" بعد ما ذكر: ومن كرامات الشيخ أبي الحسن الصديقي - رضي الله عنه -، ما حدثني به عالم الأمة شيخنا الفيشي قال: إنه لما وقف أبو الحسن البكري على جبل عرفات جاء إليه سائل وقال له: على ديون ولي عيال ونحتاج إلى فضل غناك، فأحضر دواة وقلمًا وقرطاسًا وكتب: قد أمرنا صيرفي القدرة أن يصرف لهذا كل يوم دينارًا ذهبًا أبو الحسن البكري. انتهى ما ذكره في عمدة التحقيق. وله ذكر في ترجمة ولده سيدي محمد البكري الكبير أبي المكارم فراجعه فيها.
وقال في "عمدة التحقيق" قال الشيخ محمّد المغربي الشاذلي المتوفى في آخر سنة 937 أنه حج سنة من السنين إلى بيت الله الحرام، وكان بالحج الشريف الشيخ محمّد البكري (يعني أبا الحسن هذا لأنه هو الذي كان في ذلك العصر) قال الشيخ محمد المغربي: فذهبت إلى المدينة المنورة على ساكنها أفضل الصلاة والسلام، فدخلت يومًا أزور قبر النبي - ﷺ -، فوجدت الشيخ محمدا البكري بالحرم النبوي وقد عمل درسًا قال في أثنائه أمرت أن أقول الآن: قدمي هذا على رقبة

كل ولى الله تعالى مشرقًا كان أو مغربًا، قال: فعلمت أنه أعطى القطبانية الكبرى وهذا لسان حالها، فبادرت إليه مسرعًا وقبلت وأخذت عليه المبايعة، ورأيت الأولياء تتساقط عليه كالذباب الأحياء بالأجسام والأموات بالأرواح، فقلت حينئذ فورًا ببيت ابن الفارض - رضي الله عنه -:
وكل الجهات الست عندي توجهت ... بما تم من نسك وحج وعمرة أ. هـ.
وقال سيدي عبد الوهاب الشعراني: أخبرني أبو الحسن البكري في المطاف أنه بلغ درجة الاجتهاد المطلق، يعني من جهة الولاية، وإلا فالاجتهاد المطلق من غير جهة الولاية قد انقطع منذ أزمان" أ. هـ.
وفاته: سنة (952 هـ) اثنتين وخمسين وتسعمائة.
من مصنفاته: "
تسهيل السبيل" في تفسير القرآن ويسمى "تفسير البكري"، و "الدرر المكللة في فتح مكة المشرفة المبجلة".

298 - علي بن محمد بن علي بن المصحح، أبو الحسن البكري الدمشقي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

263 - علي بن عمران بن علي بن معروف، أبو الحسن البكري التيمي الإصبهاني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

263 - علي بن عمران بن علي بن معروف، أبو الحسن البكري التيمي الإصبهانيّ. [المتوفى: 567 هـ]
كَانَ سالّار الحاج، حجّ مرّات. روى عَنْ أَبِي مطيع، وأبي الفتح الحدّاد. وعنه أَبُو المحاسن الْقُرَشِيّ، وابنه أَبُو بَكْر عَبْد الله.
ولد سنة خمس وثمانين وأربعمائة. ومات فِي ذي الحجَّة.

202 - أسعد بن محمد بن أبي الحارث أعز بن عمر بن محمد، أبو الحسن البكري التيمي السهروردي الصوفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

202 - أسعد بن مُحَمَّد بن أَبِي الحارث أعزّ بن عُمَر بن مُحَمَّد، أَبُو الحَسَن البَكري التَّيْمي السُّهرَوَرْديّ الصُّوفِيّ. [المتوفى: 614 هـ]
حَدَّثَ عن أَبِي الوقت، ومولده سنة سبع وأربعين وخمسمائة، وَتُوُفِّي في الثاني والعشرين من رجب.

531 - علي بن عبد الرحيم بن يعقوب، الفقيه أبو الحسن البكري البباني - بموحدتين مفتوحتين -، وببان: من أعمال البهنسا المالكي المعدل.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

531 - عليُّ بن عبد الرحيم بن يعقوب، الفقيه أبو الحسن البكريّ الببانيّ - بموحدتين مفتوحتين -، وببان: من أعمال البَهْنَسا المالكيُّ المُعَدَّل. [المتوفى: 629 هـ]
شَهِدَ عند قاضي القضاة أبي المكارم محمد بن عين الدّولة. وسمع من الحافظ ابن المُفَضَّل. وكان من أهل الدِّين والصَّلاح، والأمر بالمعروف، والتواضع.
قال المُنذريّ: كَانَ مجتهدًا في الأمر بالمعروف، والنَّهي عن المنكر، وكتب بخطِّه كثيرًا. وتُوُفّي بالقاهرة في سابعٍ عشر رجب.

265 - علي بن محمد بن علي بن عبد الرحمن، الشيخ علاء الدين، أبو الحسن البكري، المراكشي، الكاتب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

265 - عَلِيّ بْن مُحَمَّد بْن عَلِيّ بْن عبد الرحمن، الشيخ علاء الدّين، أَبُو الْحَسَن البكريّ، المُرّاكشيّ، الكاتب. [المتوفى: 684 هـ]
ولد سنة ست عشرة وستمائة بدمشق. وسمع: أَبَا صادق بْن صباح وابن الزُّبَيْديّ وابن اللّتّيّ وابن أخي أَبِي البيان والحسين بْن إِبْرَاهِيم بْن مَسْلَمَة. وروى " صحيح الْبُخَارِيّ ". وكان ذا رواء ووقار وخبرة بأمور الدّيوان والحساب بحيث يُرجع إلى قوله فِي ذَلِكَ.
ولي نظر المارستان النوري مدةً، ثمّ ولي نظر الدّواوين، وكان تَرْكُ ذَلِكَ أَوْلَى بِهِ؛ لأنّه كَانَ متواضعًا صالحًا، لَهُ وردٌ بين العِشاءين، وكان يركب الحمار ويأتي الدّيوان.
سَمِعَ منه غير واحد. وأجاز لي حديثه. ومات في جمادى الأولى، وعمل نظر البيمارستان النوري مدة بلا جامكية، كان غنيا.

أحمد بن عبد الله بن محمد أبو الحسن البكري

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

ذاك الكذاب الدجال واضع القصص التي لم تكن قط فما أجهله وأقل حياه!.
وما روى حرفا من العلم بسند [ () ويقرأ له في سوق الكتبيين كتاب ضياء الأنوار ورأس الغول، وشر الدهر، وكتاب " كلندجة " و " حصن الدولاب "، وكتاب الحصول السبعة وصاحبها هضام بن الحجاف، وحروب الإمام على معه وغير ذلك () ] .
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت