معجم البلدان لياقوت الحموي
|
دَارَةُ الغُزَيِّل:
تصغير الغزال: لبني الحارث بن ربيعة بن أبي بكر بن كلاب. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
الغُزَيْزُ:
بلفظ التصغير، وهو بزايين: ماء يقع عن يسار القاصد إلى مكة من اليمامة، قال أبو عمرو: الغزيز ماء لبني تميم معروف، قال جرير: فهيهات هيهات الغزيز ومن به، ... وهيهات خلّ بالغزيز نواصله وقال نصر: الغزيز، بزايين معجمتين، ماء قرب اليمامة في قفّ عند الوركة لبني عطارد بن عوف بن سعد، وقيل للأحنف بن قيس لما احتضر: ما تتمنى؟ قال: شربة من ماء الغزيز، وهو ماء مرّ، وكان موته بالكوفة والفرات جاره. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
الغُزَيِّلُ:
تصغير الغزال من الوحش، دارة الغزيّل: لبني الحارث بن ربيعة بن بكر بن كلاب. |
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الغِزْيَدُ، كحِذْيَمٍ: الشديدُ الصَّوْتِ، أو هو تصحيفُ غِرِّيدٍ، والناعِمُ من النباتِ، أو هو بالراءِ أيضاً.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الغَزِيرُ: الكثيرُ من كلِّ شيءٍ، وأرضٌ مَغْزورَةٌ: أصابَها مَطَرٌ غَزيرٌ.والغَزيرَةُ: الكثيرَةُ الدَّرِّ،وـ من الآبارِ واليَنابِيعِ: الكثيرَةُ الماءِ،وـ من العُيُونِ: الكثيرَةُ الدَّمْعِ، غَزُرَتْ، ككَرُمَ، غَزَارَةً وغَزْراً وغُزْراً، بالضم:وـ الشيءُ: كثُرَ،وـ الماشِيَةُ: دَرَّتْ أَلْبَانُها.والمُغْزِرَةُ، كمُحْسِنةٍ: ما يَغْزُرُ عليه اللَّبَنُ، ونباتٌ ورقُهُ كَوَرَقِ الحُرْفِ، يُعْجِبُ البَقَرَ، وتَغْزُرُ عليه.وأغْزَرَ المَعْرُوفَ: جَعَلَهُ غَزِيراً،وـ القومُ: غَزُرَتْ إِبِلُهُم.وقومٌ مُغْزَرٌ لهم، مبنيًّا للمفعولِ: غَزُرَتْ ألْبانُهُم وإِبلُهُم.وغُزْرانُ، بالضم: ع.والمُغازِرُ والمُسْتَغْزِرُ: مَنْ يَهَبُ شيئاً لِيُرَدَّ عليه أكثَرُ مما أعْطَى.والغَزْرُ: آنِيَةٌ من حَلْفاءَ وخُوصٍ.والتَّغْزيرُ: أن يَدَعَ حَلْبَةً بين حَلْبَتَيْنِ، وذلِك إذا أدْبَرَ لَبَنُ الناقةِ.
|
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
بحث: المولى: علي جلبي ابن الحنائي، القاضي بدمشق، والشيخ: بدر الدين الغزي
فيما يتعلق: بإعراب السمين، و(تفسير أبي حيان)، واعتراضات السمين عليه. فقال الشيخ: إن أكثرها غير وارد. وقال القاضي: أكثرها وارد. جرى ذلك في الجامع الأموي، لما ختم الشيخ درس التفسير، وجرى بينهما من الأبحاث الرائقة، ما تناقلته الرواة، وسارت به الركبان. ثم طلب القاضي من الشيخ، فاستخرج عشرة أبحاث، رجح فيها كلام أبي حيان، وزيف اعتراضات السمين. وسماها: (الدر الثمين، في المناقشة بين: أبي حيان، والسمين) فلما وقف انتصر للسمين، ورجح كلامه، وأجاب عن اعتراضات الشيخ، ورد كلامه. وكتب في ذلك: رسالة. وقف عليها علماء الشام، ورجحوا كتابته على كتابة البدر، وقد سبق في الإعراب ما يتعلق به. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تفسير: الغزي
هو: الشيخ، بدر الدين: محمد بن رضي الدين: محمد العامري، الشافعي. المتوفى: تقريبا سنة 960، ستين وتسعمائة. وهو تفسير: منظوم. سماه: (التيسير، في التفسير). وأنكر كثير من العلماء عليه نظمه، لأنه يؤدي إلى إخراج القرآن العظيم من نظمه الشريف، لإدخاله في الوزن، ما لم يكن من النظم الشريف. ذكره: القطب المكي، في: (رحلته). |
تكملة معجم المؤلفين
|
"تاريخ الأدب العربي في المغرب الأقصى" (¬2).
محمد بن عبد الجليل الغزي (000 - 1400 هـ) (000 - 1980 م) من علماء زبيد باليمن. من مؤلفاته: عطية الله المجيد لتراجم أعيان القرن الرابع عشر الهجري من علماء زبيد (مخطوط) (¬3). محمد عبد الحميد أحمد (000 - 1412 هـ) (000 - 1992 م) الداعية الكبير. من التلامذة النجباء للشهيد حسن البنا، تتلمذ على يديه، وأخذ عنه الكثير من أساليب الدعوة ومنهج السلوك، وكان له التأثير العظيم في حياته الفكرية والروحية. ويعتبر أول طالب ¬__________ (¬2) الفيصل ع 30 (ذو الحجة 1399 هـ) ص 6 - 7. (¬3) مصادر الفكر الإسلامي في اليمن ص 527. |
سير أعلام النبلاء
|
الغزي ومحمد بن يزيد:
2545- الغزي: الحسن بن الفرج الغزي المحدث. سَمِعَ: عَمْرَو بنَ خَالِدٍ الحَرَّانِيَّ، وَيَحْيَى بنَ بُكَيْرٍ -كَتَبَ عَنْهُ "المُوَطَّأَ"- وَيُوْسُفَ بنَ عَدِيٍّ، وَهِشَامَ بنَ عَمَّارٍ. حَدَّثَ عَنْهُ: مُحَمَّدُ بنُ العَبَّاسِ بنِ الوَصِيْفِ، وَالحَسَنُ بنُ مَرْوَانَ القَيْسَرَانِيُّ، وَمُحَمَّدُ بنُ عَلِيٍّ النَّقَّاشُ الحَافِظُ، وَأَبُو عُمَرَ بنُ فَضَالَةَ، وَعَلِيُّ بنُ أَحْمَدَ المَقْدِسِيُّ، وَالحَافِظُ أَبُو عَلِيٍّ النَّيْسَابُوْرِيُّ، وَآخَرُوْنَ. وَعَاشَ إِلَى سَنَةِ إِحْدَى وَثَلاَثِ مائَةٍ. قَالَ الحَاكِمُ: سَأَلْتُ أَبَا عَلِيٍّ الحَافِظَ عَنِ الحَسَنِ بنِ الفَرَجِ، فَقَالَ: مَا رَأَيْنَا إلَّا الخَيْرَ، قَرَأْنَا عَلَيْهِ "المُوَطَّأَ" مِنْ أَصْلِ كِتَابِهِ. قُلْتُ: ذَكَرَهُ ابْنُ عَسَاكِرٍ، ولم يطول. 2546- محمد بن يزيد 1: ابن محمد بن عبد الصمد، الإِمَامُ، أَبُو الحَسَنِ الهَاشِمِيُّ مَوْلاَهُمُ، الدِّمَشْقِيُّ. سَمِعَ: أباه، وسليمان بن بِنْتِ شُرَحْبِيْلَ، وَصَفْوَانَ بنَ صَالِحٍ، وَمُوْسَى بنَ أَيُّوْبَ النَّصِيْبِيَّ، وَأَبَا نُعَيْمٍ الحَلَبِيَّ، وَعِدَّةً. وَعَنْهُ: سِبْطُهُ؛ عَدِيُّ بنُ يَعْقُوْبَ، وَجَعْفَرُ بنُ مُحَمَّدٍ العَدَبَّسِيُّ، وَأَبُو عُمَرَ بنُ فَضَالَةَ، وَمُظَفَّرُ بنُ حَاجِبٍ الفَرْغَانِيُّ، وَأَبُو أَحْمَدَ بنُ النَّاصِحِ، وَالطَّبَرَانِيُّ. وَعِنْدِي جُزْءٌ لَطِيفٌ لَهُ. مَاتَ سَنَةَ تِسْعٍ وتسعين ومائتين. __________ 1 ترجمته في العبر "2/ 113"، والوافي بالوفيات لصلاح الدين الصفدي "5/ 220"، وشذرات الذهب "2/ 232"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "3/ 179". |
سير أعلام النبلاء
|
الغزي، ابن الأخشيذ:
4744- الغَزِّي 1: شَاعِرُ خُرَاسَان، أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيْمُ بنُ يَحْيَى بنِ عُثْمَانَ الكَلْبِيّ، صَاحِبُ الدِّيْوَان. سَمِعَ بِدِمَشْقَ مِنَ: الفَقِيْه نَصْر، وَأَقَامَ بِنظَامِيَّة بَغْدَاد مُدَّةً، وَمدح الأَعيَانَ، ثُمَّ تَحَوَّل إِلَى خُرَاسَانَ، وَمدح وَزِيْر كِرْمَان، وَلَوْ لَمْ يَكُنْ لَهُ إلَّا قَصِيدَته: بِجَمْعِ جَفْنَيْكِ بَيْنَ البُرْءِ وَالسَّقَمِ ... لاَ تَسْفِكِي مِنْ دُمُوعِي بِالفِرَاقِ دَمِي إِشَارَةٌ مِنْكِ تَكفِيْنَا وَأَحْسَنُ مَا ... رُدَّ السَّلاَمُ غَدَاةَ البَيْنِ بِالعَنَمِ تَعْلِيْقُ قَلْبِي بِذَاتِ القِرْطِ يُؤْلِمُهُ ... فَلْيَشْكُرِ القرط تعليقا بلا ألم تَبَسَّمَتْ فَأَضَاءَ اللَّيْلُ فَالتَقَطَتْ ... حبَات مُنْتَثِر فِي ضوء مُنْتَظم مَاتَ بِنوَاحِي بَلخ سَنَةَ أَرْبَعٍ وعشرون وَخَمْسِ مائَةٍ عَنْ ثَلاَث وَثَمَانِيْنَ سَنَةً. 4745- ابْنُ الأخشيذ 2: الشَّيْخُ الأَمِيْنُ، المُسْنِدُ الكَبِيْرُ، أَبُو سَعْدٍ إِسْمَاعِيْلُ بنُ الفَضْلِ بنِ أَحْمَدَ بنِ مُحَمَّدِ بنِ عَلِيِّ بنِ الأَخشيذ الأَصْبَهَانِيّ التَّاجِر، وَيُعْرَفُ بِالسَّرَّاج. سَمِعَ: أَبَا القَاسِمِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ أَبِي بكرٍ الذَّكوَانِيُّ، وأبا طاهر بن عبد الرحيم الكَاتِب، وَعَلِيَّ بنَ القَاسِمِ المُقْرِئ، وَأَبَا العَبَّاسِ بن النُّعْمَانِ الصَّائِغ، وَأَبَا الفَضْل الرَّازِيّ المُقْرِئ، وَأَحْمَدَ بنَ الفَضْلِ البَاطِرْقَانِي، وَعِدَّة مِنْ أَصْحَاب ابْنِ المُقْرِئ، وَغَيْرِهِ، وَيُكْنَى أَيْضاً أَبَا الفَتْح، وَبِهَا كَنَّاهُ السَّمْعَانِيّ، وَكَنَّاهُ بِأَبِي سَعْدٍ أَبُو طَاهِرٍ السِّلَفِيُّ، وَوَثَّقَهُ. وَحَدَّثَ عَنْهُ: هُوَ، وَأَبُو مُوْسَى المَدِيْنِيّ، وَيَحْيَى بنُ مَحْمُوْدٍ الثَّقَفِيّ، وَنَاصرٌ الويرج، وَخَلَفُ بنُ أَحْمَدَ الفَرَّاء، وَأَسَعْدُ بنُ أحمد الثقفي، وأبو جَعْفَر الصَّيْدَلاَنِيّ، وَجَمْعٌ كَثِيْر. قَالَ أَبُو مُوْسَى: سَمِعْتُهُ يَقُوْلُ: وُلِدْتُ لَيْلَةَ نِصْفِ شَعْبَانَ, سَنَةَ سِتٍّ وَثَلاَثِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ، وَكَانَ اسمُ أَبِي: مُحَمَّداً، وَيُكْنَى أَبَا الفَضْل، فَغَلَبَ عَلَيْهِ الفَضْلُ. قَالَ السَّمْعَانِيّ: كَانَ سَدِيدَ السِّيرَةِ، قرَأَ بِروَايَات، وَنسخ أَجزَاء كَثِيْرَة، وَكَانَ وَاسِعَ الرِّوَايَة، موثوقاً بِهِ، كَتَبَ إِلَيَّ بِالإِجَازَةِ، فَمِنْ مَسْمُوْعه "طَبَقَات الصَّحَابَة" لأَبِي عَرُوْبَةَ مُجلَّد سَمِعَهُ مِنِ ابْنِ عبد الرحيم عن ابن المقرئ عنه، وكتاب "الأَشْرَاف" لابْنِ المُنْذِر, سَمِعَهُ مِنِ ابْنِ عَبْد الرَّحِيْمِ عَنِ ابْنِ المُقْرِئ عَنْهُ، وَكِتَاب "السُّنَن" لِلْحَسَنِ بنِ عَلِيٍّ الحُلْوَانِيّ. قُلْتُ: تُوُفِّيَ فِي شعبان، وقيل: في رمضان سنة أربع وعشرون وخمس مائة. __________ 1 ترجمته في المنتظم لابن الجوزي "10/ 15"، ووفيات الأعيان لابن خلكان "1/ 57"، والعبر "4/ 55"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "5/ 236"، وشذرات الذهب لابن العماد "4/ 67". 2 ترجمته في العبر "4/ 55"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "4/ 68". |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
النحوي، المفسر: شرف الدين بن عبد القادر بن بركات بن إبراهيم بن حيب الغزي الحنفي.
كلام العلماء فيه: • خلاصة الأثر: "أحد العلماء الأجلاء من أهل التحرير والإتقان، وكان فقيهًا متمكنًا مفسرًا نحويًّا كبير الشأن عالي الهمة" أ. هـ. • الأعلام: "فقيه، حنفي، عارف بالتفسير والعربية، من أهل غزة بفلسطين" أ. هـ. وفاته: سنة (1005 هـ) خمس وألف. قلت: قد ذكر صاحب معجم المؤلفين أنه كان حيًّا سنة (1034 هـ) وذلك اعتمادًا على قوله. ومن مؤلفاته: "تنوير البصائر على الأشباه والنظائر. فرغ من تأليفه في (5 شوال) سنة (1034 هـ) وأظن أن هذا التاريخ وهمٌ منه لأن جميع المصادر -عدا خلاصة الأثر لأنه لم يذكر وفاته في المطبوع- ذكرت وفاته سنة (1005 هـ) مع العلم أن صاحب هدية العارفين ذكر هذه الوفاة وقال إن له مصنف (تنوير البصائر على الأشباه والنظائر) لابن نجيم، ولم يذكر أنه انتهى منه في سنة كذا المصادر في وفاته هذه" أ. هـ. من مصنفاته: حاشية على الأشباه والنظائر لابن نجيم سماها "تنوير البصائر"، وله "محاسن الفضائل بجمع الرسائل " وهو ثلاث رسائل ثنتان له واحدة للحسن البوريني وهي في معنى قوله تعالى: {{لَهُمْ فِيهَا مَا يَشَاءُونَ خَالِدِينَ}} [الفرقان: 16. |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
المفسر: علي بن خلف بن خليل، -وقيل: كامل- بن عطاء الله، علاء الدين، السعدي
¬__________ * بغية الملتمس (2/ 550) , فهرست ابن الخير (435)، الصلة (2/ 402)، معرفة القراء (1/ 460)، تاريخ الإسلام (وفيات 498) ط. تدمري، غاية النهاية (1/ 541). * معرفة القراء (2/ 550)، غاية النهاية (1/ 541)، تاريخ الإسلام (وفيات 570) ط. تدمري، وسماه علي بن خلف بن عمر، صلة الصلة (97)، الذيل والتكملة (5/ 1 / 207). * الدرر الكامنة (3/ 116)، الشذرات (8/ 553)، معجم المفسرين (1/ 360)، الأعلام (4/ 285)، معجم المؤلفين (2/ 438). الغزي الشافعي. ولد: سنة (709 هـ) وقيل (712 هـ) تسع وقيل اثنتي عشرة وسبعمائة. من مشايخه: سمع من أبي بكر بن عنتر، وزينب بنت ابن عبد السلام وغيرهما. من تلامذته: قرأ عليه الفقه أخوه شمس الدين محمد، والشيخ عماد الدين إسماعيل الحسباني وغيرهما. كلام العلماء فيه: * الأعلام: "مولده ووفاته بغزة، تولى القضاء بها مدة وعزل لسوء سيرة أولاده، فانقطع إلى العبادة" أ. هـ. وفاته: سنة (792 هـ) اثنتين وتسعين وسبعمائة. من مصنفاته: "التبيان في تفسير القرآن"، اختصر (تاريخ الإسلام) للذهبي ورأى ابن قاضي شهبة قسمًا منه بخطه وقال: بلغني أنه اختصر التاريخ جميعه. |
|
النحوي: عمر بن عبد الغني بن محمّد شريف بن محمّد الدمشقي العامري، الشهير بالغزي.
ولد: سنة (1200 هـ) مائتين وألف. من مشايخه: حسن المكي، والسيد محمّد شاكر العقّاد وغيرهما. كلام العلماء فيه: * روض البشر: "كان إمامًا عالمًا محترمًا مبجلًا مسموع الكلام مرفوع المقام ... وأخذ الطريقة الشيبانية عن الأستاذ الشيخ عمر التغلبي الآخذ عن الأستاذ الشيخ عبدِ الغني النابلسي ثم قرأ على المرشد الكبير الشيخ خالد النقشبندي وأخذ عنه الطريقة النقشبندية وأخذ الطريقة البكرية عن الأستاذ المرشد مصطفى النحلاوي البكري .. " أ. هـ. * حلية البشر: "مفتي السادة الشَّافعية بدمشق الشام" أ. هـ. وفاته: سنة (1277 هـ) سبع وسبعين ومائتين وألف. من مصنفاته: شرح منظومة جده البدر الغزي في النحو وسماها "الكواكب. الدرية شرح الدرة المضية" وله "هدية الأنام إلى خلاصة أحكام الإسلام". |
|
اللغوي: محمّد بن محمّد بن أحمد بن عبد الله بن بدر بن مفرج بن بدري بن عُثْمَان بن جابر ... رضي الدين، أبو الفضائل، الغزي العامري القرشي.
ولد: سنة (862 هـ) اثنتين وستين وثمانمائة. من مشايخه: الشيخ محب الدين بن محمّد بن خليل البصروي، والشيخ برهان الدين الزرعي وغيره. من تلامذته: ولده الشيخ بدر الدين، والشيخ أبو الحسن البكري وغيرهما. كلام العلماء فيه: * الكواكب السائرة: "كان مؤثرًا لطريقة التصوف على سبيل التجرد منعزلًا عن النّاس في زواية جده لأمه، سيدي الشيخ أحمد الأقباعي بعين اللؤلؤة خارج دمشق إلى أن برع في علمي الشريعة والحقيقة ... الشيخ الإمام، شيخ الإسلام، المحقق المدقق، العمدة العلامة الحجة الفهامة الغزّي الأصل الدمشقي المولد والمنشأ والوفاة، العامري القرشي الشافعي جدي لأبي -أي لصاحب الكواكب-" أ. هـ. وفاته: سنة (935 هـ) خمس وثلاثين وتسعمائة. من مصنفاته: له "ألفية في اللغة نظم فيها فصيح ثعلب"، و"ألفية في التصوف"، وألف مختصرًا في علمي المعاني والبيان سماه "الإفصاح عن لب الفوائد والتلخيص والمصباح". |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
اللغوي، المفسر: محمّد بن محمّد بن محمّد بن أحمد بن عبد الله بن مفرج بن بدر بن عُثمَان بن جَابر القرشي العامري الشهير بابن رضي الغزي، أبو الفضل، وأبو الجود، بدر الدين.
وقيل: محمّد بن محمّد بن محمّد بن أحمد ... ولد: سنة (904 هـ)، وقيل: (914 هـ) أربع، وقيل: أربع عشرة وتسعمائة. من مشايخه: البدر السنهوري، ووالده رضي الدين، وتقي الدين ابن قاضي عجلون وغيرهم. من تلامذته: الشيخ أحمد بن الشيخ سليمان الصوفي القادري وغيره. كلام العلماء فيه: * الكواكب السائرة: "شيخ الإسلام والمسلمين حجة الله على المتأخرين، الجمع على جلالته وتقدمه وفضله، الذي سبق من بعده ولم يفته من تقدم من قبله، روح هذه الطبقة وعين هذه الحلبة بل البارع في الطبقة الأولى والسابق في الثانية، شيخ أهل السنة وإمام الفرقة الناجية الجامع بين ¬__________ * الشذرات (10/ 593)، الكواكب السائرة (3/ 3) وفيه اسمه: محمّد بن محمّد بن محمّد بن عبد الله، البدر الطالع (2/ 252)، إيضاح المكنون (1/ 5)، ريحانة الألبا (1/ 138)، أعلام الفكر في دمشق (349) وفيه اسم: محمّد بن محمّد بن أحمد، الأعلام (7/ 59)، معجم المؤلفين (3/ 674)، تراجم الأعيان (2/ 93). الشريعة والحقيقة، والقامع لمن حاد عن جادة الطريقة، الحائز قصبات السبق في تحقيق العلوم الشرعية وتدقيق الفنون العقلية والنقلية، الفقيه المفسر المحدث النحوي المقرئ الأصولي النظار, القانع الخاشع الأوّاه، ولي الله العارف بالله، الداعي إلى الله ... حمله والده إلى الشيخ العارف بالله القطب الكبير سيدي الشيخ أبي الفتح محمّد بن محمّد بن علي الإسكندراني ثم المزي العوفي الشافعي الصوفي فألبسه خرقة التصوف ولقنه الذكر ... وكان يحب الصوفية ويكرمهم وإذا سمع عنهم شيئًا مما ينكره الشرع بعث إليهم ونصحهم ودعاهم إلى الله تعالى وكانوا يمتثلون أمره ويقتدون به" أ. هـ. قلت: وهو والد صاحب كتاب (الكواكب السائرة). * أعلام الفكر في دمشق: "كان يهتم في السعي لنشر الفضائل بعلمه وعمله إلى أن صار عالم دمشق في وقته" أ. هـ. * معجم المؤلفين: "أصولي، مفسر، مقرئ، محدث، أديب، ناظم، ناثر" أ. هـ. * تراجم الأعيان: "الشافعي الأشعري ... كان بقية السلف عليه أبهة العلم ورونق الصلاح" أ. هـ. وفاته: سنة (984 هـ) أربع وثمانين وتسعمائة. من مصنفاته: "التخصيص في شرح شواهد التلخيص" في المعاني والبيان، ومنظومة في "التيسير في التفسير"، و "شرح التوضيح لابن هشام". |
|
النحوي: محمّد بن محمّد بن محمّد بن محمّد بن محمّد بن أحمد، الشاب الفاضل الشيخ الكامل بدر الدين، أبو البركات الغزي الدمشقي الشافعي مذهبًا، وهو وَلَد مؤلف كتاب (لطف السمر).
ولد: ليلة الخميس (27 شوال) سنة (995 هـ) خمس وتسعين وتسعمائة. من مشايخه: الشيخ حسن الصفوري، وشيخ الإسلام أحمد العيثاوي وغيرهما. كلام العلماء فيه: * لطف السر: "اشتغل بالنحو ودرس العربية والمعاني والبيان والمنطق، ووعظ الناس بالجامع الأموي. ولما حج معي في سنة إحدى عشرة اجتمع بولي الله الشيخ ريحان الحبشي الشافعي المقيم بمسجد قباء بالمدينة المنورة فلقنه الذكر وألبسه الخرقة" أ. هـ. وفاته: سنة (1018 هـ) ثمان عشرة وألف. ¬__________ * خلاصة الأثر (1/ 474)، كشف الظنون (1/ 369)، خطط مبارك (3/ 126)، جامع كرامات الأولياء (337)، الأعلام (7/ 61). * لطف السمر (1/ 4). |
|
النحوي: محمّد بن محمّد بن محمّد بن محمّد بن أحمد بن عبد الله بن مفرج بن بدر، نجم الدين، أبو المكارم بن بدر الدين بن رضي الدين الغزي العامري الدمشقي، الشافعي.
ولد: سنة (977 هـ) سبع وسبعين وتسعمائة. من مشايخه: زين الدين عمر بن سلطان مفتي الحنفية، وشهاب الدين العيثاوي وغيرهما. من تلامذته: المحبي، والشمس البابلي وغيرهما. كلام العلماء فيه: * قلت: من مقدمة كتاب "لطف السمر" للنجم الغزي بقلم المحقق محمود الشيخ حيث قال: "انتشر التصوف في البلاد الإسلامية وشاع، وتعددت طرقه، وكثرت زواياه، وحلت في كثير من الأحيان محل المدارس، ونلمح من كتاب "الكواكب السائرة" وذيله "لطف السمر" كثرة الطرق الصوفية. والشيد الواسع لزواياها، فهناك طريقة الجباوية (السعدية) والصمادية والعمرية والقادرية والرفاعية والأحمدية والمولوية وغيرها، ولكل طريقة عديد من الزوايا المنبثة في أرجاء البلاد الإسلامية. وقد تأثرت أسرة الغزي بهذا التيار الصوفي الواصح، ويبدو أن مشايخها قد اتبعوا الطريقة القادرية وهذا يتضح من سلسلة الطريق الصوفي لديهم. كما ذكره النجم عندما ثبت أخذه لهذا الطريق. وإن كان لا ينفي أخذ الواحد منهم لطرق عدة، وهذا ما ذكره النجم عن نفسه في سلسلة الطريق الصوفي لديه كالطريقة الأحمدية والرفاعية. وبعد أن يذكر طريق أخذه التصوف عن أقطاب هذه الطرق يقول: (إن طرق هؤلاء العارفين معروفة، وهي تختلف، فلنذكر منها طريقة أجلهم وأفضلهم الغوث أبي صالح عبد القادر الكيلاني- اختصارًا تبركًا وتأسيًا). ثم يذكر سلسلة الطريق من عبد القادر الكيلاني إلى على بن أبي طالب، - رضي الله عنه -. من ذلك يتضح أن الغزي كان قادريًا في تصوفه، ويبدو أنه كان يعتبر نفسه أهلًا لابتداع طريقة صوفية جديدة تنسب إليه، وخاصة بعد أن جمع الطرق السابقة في ذاته، ويدل على ذلك ما ¬__________ * خلاصة الأثر (4/ 189)، نفحة الريحانة (1/ 540)، فهرس الفهارس (2/ 82)، الأعلام (7/ 63)، مقدمة (لطف السمر) بقلم المحقق محمود الشيخ، معجم المؤلفين (3/ 685). أورده في مقدمة كتابه "منبر التوحيد" من أنه جمعه من بعض الكتب السابقة، و (مع ما ييسره الله لي -الحديث للنجم- من بوارق المعارف، وشوارق الأنوار، مما تلقيته عن المعارفين والمحققين ... ومما ألهمني الله تعالى إياه، وألقاه في روعي من أسرار المعارف التي أمطر بها سري ... مما أرجو الله تعالى أن يعيده عليّ من بركاته، وعلى سائر مقلدي طريقي ... من المعتقدين في خيرًا، وإن كنت أعرف منهم بنفسي). وقد آمن النجم بجميع القضايا التي آمن بها المتصوفة، ومنها: وجود الأبدال، ويحدثنا عن نفسه في ذلك قائلًا في ترجمة أبي بكر المعصراني المجذوب: (وسألت الله تعالى أن يكشف لي عن مقامه، فرأيته تلك الليلة في المنام في صورة أسد، ثم تحول إلى صورته، وظهر بذلك أنه من الأبدال، فلما كان النهار رأيته وهو في حالته، فضحك إليّ، وقال لي: كيف رأيتني البارحة؟ ). كما آمن بوجود القطب والغوث، ويحدثنا هو عن إيمانه هذا بقوله: (ولما حججت سنة عشر بعد الألف، لقيت الشيخ أحمد -يقصد العيثاوي- يقظة لا منامًا، ونحن سائرون ليلًا من أذرعات إلى مرحلة المفرق فقال لي: يا شيخ نجم الدين، استحضر قلبك في سيرك، فإن القطب معكم في الركب، ثم التفت فلم أرَ أحدًا، وكان -رحمه الله- من أصحاب الأحوال، وهذه الواقعة تدل على أنه كان من الأبدال). وآمن أيضًا بالأولياء، فقال في وصف شخه العيثاوي: (وكان من رآه يشهد أنه من أولياء الله تعالى). وقال في ترجمة أبي بكر بن عبد القادر البكري المجذوب: (ولا شك في ولايته، وأخبر بموته قبل وقوعه بسنين، ووجد ذلك على جدران بيته). وكذلك آمن بالمجاذيب، وترجم للعديد منهم، وآمن بوجود الكرامات، وتحدث عن عدد منها لبعض الأشخاص الذين ترجم لهم فقال عن "كرامة" إبراهيم الجباوي: (وأراد ولده الشيخ كمال الدين أن يحجر قبره، فاشترى حجارة من الصالحية، فرأى في تلك الليلة صاحبنا الحاج يونس بن المدرسة الشيخ إبراهيم في المنام، وكان الحاج يونس جاره. قال: رأيته كأنه قاعد في مقعده ببيته على عادته، فقال لي لما دخلت عليه: يا حاج يونس، الحق هذه الجمال الذاهبة إلى المقبرة، حاملة هذه الحجارة الحرام، وقل لهم يرجعوا بها، ما لنا حاجة بهذه الحجارة. ولم يكن الحاج يونس علم أن ولده اشترى حجارة لقبر والده، وأنها نقلت في ذلك اليوم على جمال، فوضعت عند القبر ليحجر بها. فلما أخبرهم بالمنام تنبهوا، فسألوا عن الحجارة فإذا هي منقولة من تبور محجرة كانت بالصالحية، فردوا الأحجار إلى محلها، واشتروا أحجارًا غيرها جديدة القلع من الجبل. وكانت هذه كرامة عظيمة للشيخ إبراهيم المذكور). وآمن النجم بالكشف أيضًا وغيره من قضايا الصوفية". ثم قد نقل المحقق جزء من مقال نشر في مجلة (الكاتب المصري) المجلد (2)، السنة (1946 م)، العدد (12) بقلم بشر فارس حول كتاب (الكواكب السائرة) حيث قال: "إن المترجمين في هذا الجزء يغلب عليهم أمران، الأول: الاشتغال بدراسة الفقه. والثاني: الانقطاع للعبادة، والفقهاء بين مدرسين ومؤلفين للحواشي والتعليقات، والأولياء بين متصوفة ومجذوبين ومكاشفين، ولهؤلاء غرائب: كرامات، وخوارق: مواجدات. والمؤلف يرويها مطمئنًا إليها، داعمًا لها" أ. هـ. وفاته: سنة (1061 هـ) إحدى وستين وألف. من مصنفاته: "الكواكب السائرة" وله مجالس في التفسير إلى آخر سورة طه ويبدو أنه يقصد من سورة الإسراء إلى آخر سورة طه، وله "البهجة" في النحو، و"شرح البردة"، و "منبر التوحيد ومظهر التفريد في شرح جمع الجوهر الفريد في أدب الصوفي والمريد" في التصوف. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
396 - محمد بن عمرو [بن الحجاج] الغَزِّيُّ الزَّاهد. [الوفاة: 231 - 240 ه]
رَوَى عَنْ: العُطّاف بْن خَالِد، ومالك، والوليد بْن مُسْلِم، وجماعة. وَعَنْهُ: أَبُو زُرْعَة الرازيّ، وَمحمد بْن الْحَسَن بْن قُتَيْبَة العسقلانيّ، وولده عَبْد اللَّه بْن محمد الغَزِّيّ، وإبراهيم بْن أَبِي أيّوب، وسعد البَيْروتيّ. -[927]- قَالَ أبو زُرْعة: ما رأيتُ بالشام أصلحَ من محمد بْن عَمْرو. وكان تأتي عَلَيْهِ ثمانية عشر يومًا لا يأكُلُ فيها ولا يشربُ. وقال إِبْرَاهِيم بْن أَبِي أيّوب: كَانَ يأكلُ فِي رمضان جميعه أكلتين. وقال أَبُو حاتم: لا بأس به. قلت: وهو والد عَبْد اللَّه بْن محمد بْن عَمْرو بن الحجاج الغزي شيخ أبي داود. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
296 - د: عَبْد اللَّه بْن محمد بن عمرو، أَبُو العباس الغَزيُّ. [الوفاة: 251 - 260 ه]
عَنْ: أَبِيهِ، وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، وَآدَمُ بْنُ أَبِي إياس، وسعيد بْن أَبِي مريم، وطائفة. وَعَنْهُ: أبو داود، وابن جوصا، وأبو بكر بن زياد النَّيْسَابوريُّ، وعبد الرحمن بن أبي حاتم، وآخرون. وكان ثقة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
40 - عبد الله بن وُهَيْب الْجُذاميّ الغَزّيّ. [المتوفى: 301 هـ]
سَمِعَ: محمد بن أبي السَّري العسقلانيّ، والعبّاس بن الوليد البَيْروتيّ. وَعَنْهُ: الطَّبَرانيّ، وعبد الله بن عَدِيّ، وجماعة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
547 - الحَسَن بْن الفَرَج الغزّيّ. [الوفاة: 301 - 310 هـ]
رَوَى عَنْ: يحيى بْن بُكَير " مُوَطّأ مالك ". وعن: يوسف بْن عديّ، وعَمْرو بْن خَالِد الحرّانيّ، وهشام بن عمّار. رَوَى عَنْهُ: الحَسَن بْن مروان القيْسرانيّ، ومحمد بن عليّ النّقّاش التِّنِّيسيّ، وأبو عُمَر بْن فَضَالَةَ، وعليّ بْن أحمد المقدسيّ، وأبو عليّ الحسين بْن محمد النَّيْسابوريّ، ومحمد بن العبّاس بْن وصيف. قَالَ أبو عليّ: قرأ علينا " المُوَطّأ " من أصل كتابه، وما رأينا منه إلّا الخير. قلت: سماع أَبِي عليّ منه سنة ثلاثٍ وثلاث مائة - فيما أحسب - واللَّه أعلم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
72 - محمد بن العبّاس بن وصيف، أبو بكر الغزّي، [المتوفى: 372 هـ]
راوي " المُوَطّأ " عن الحسن بن الفرج الغزّي صاحب يحيى بن بكير. وَرَّخ وفاته أبو القاسم بن مَنْدَهْ. وقد روى أيضًا عن محمد بن الحسن بن قتيبة العسقلاني وغيره. رَوَى عَنْهُ: أبو سعد الماليني، ومحمد بن جعفر الميماسي، وآخرون. ولا أعلم فيه جرحاً. وقد سمعنا " موطأ " ابن بكير من طريقه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
286 - محمد بن الحسين بن عليّ بن التَّرجمان، أبو الحسين الغَزّيّ الصُّوفيّ، [المتوفى: 448 هـ]
شيخ الصُّوفيّة بديار مصر في وقته. روى عن أبي بكر محمد بن أحمد الحُنْدُرِيّ المقرئ، وبكير بن محمد الطَّرسوسيّ المنذريّ، وعبد الوهّاب بن الحسن الكِلابيّ، والحسن بن إسماعيل الضَّرّاب، وأبي سعْد المالينيّ، وعليّ بن أَحْمَد بن يوسف الحندريّ، وجماعة. -[715]- روى عنه أبو عبد اللَّه القُضاعيّ، ومحمد بن عمر بن عقيل، وأحمد بن أسد الكَرَجيّان، وعبد الباقي بن جامع الدّمشقيّ، وسهل بن بشر الإسفراييني، وبالإجازة أبو الحسن ابن الموازينيّ، وغيره، وآخر من حدَّث عنه بالسماع أبو عبد الله محمد بن أحمد الرازي. مات في جمادى الأولى بمصر، ودفن عند ذي النّون المصريّ بالقرافة، وقد حدَّث بمصر والشَّام، وعاش خمسّا وتسعين سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
89 - إبراهيم بن عثمان بن محمد، أبو إسحاق، وقيل أبو مَدْيَن الكلْبيّ الغزّيّ، الشّاعر المشهور. [المتوفى: 524 هـ]
أحد فُضلاء الدّهر، ومَن يُضرب به المثل في صناعة الشِّعر، ذو الخاطر -[394]- الوقّاد، والقريحة الجيّدة، تنقّل في البُلدان، ومدحَ الأعيان، وهجا جماعة، ودوَّر في الجبال، وخُراسان، وسار شِعْره، وقد سمع بدمشق من الفقيه نصر سنة إحدى وثمانين وأربعمائة. قال ابن النّجّار: هو إبراهيم بن عثمان بن عيّاش بن محمد بن عمر بن عبد اللَّه الأشهبيّ الكلْبيّ، ثمّ قال: هكذا رأيت نَسَبه بخطّ محمد بن طُرْخان التّركيّ، روى ببغداد كثيرًا من شِعره، وعنه من أهلها: محمد بن جعفر بن عَقِيل البصريّ، ومحمد بن علي بن المِعْوَجّ، وعبد الرحيم بن أحمد ابن الأخوة، وروى السِّلَفيّ عنه، وروى أيضًا عن يوسف بن عبد العزيز المَيُورقيّ، عنه. ومن شِعره: أَغْيدُ للعين حين تَرْمُقُهُ ... سلامةٌ في خلالها عطَبُ واخضرُ في وجنتيه خطمها ... بحافة الماء ينبتُ العشبُ يدير فينا بخدّه قَدَحا ... يجتمع الماءُ فيه واللهَبُ قلت: وقيل: هو إبراهيم بن يحيى بن عثمان بن محمد، أقام بالنّظامية ببغداد سِنين كثيرة، وله ديوان شعر مختار نحو ألْفي بيت. وقال العماد في " الخريدة ": مدح ناصر الدّين مُكْرَم بن العلاء وزير كرمان بهذه القصيدة الّتي يقول فيها: حملنا من الأيام ما لَا نُطِيقهُ ... كما حمل العظْمُ الكسِيرُ العصائبا وليلٍ رَجَوْنا أن يَدبّ عِذَارُهُ ... فما اختطّ حتى صار بالصبح شائبا قال ابن السّمعانيّ: ما اتّفق أنيّ سمعت منه شيئًا، وكان ضنينًا بشِعْره، إلا أنّه اتّفق له الخروج من مَرْو إلى بلْخ، فباع قريبًا من عشرة أرطال من مُسَوَّدات شِعره من بعض القلانِسيّين، ليفسدها في القلانِس، فاشتراها منه بعض أصدقائي، وحملها إليَّ، فرأيت شِعرًا أُدْهِشْت من حُسنه وجَوْدة صنعته، فبيّضت منه أكثر من خمسة آلاف بيت، وُلِد سنة إحدى وأربعين وأربعمائة. وقال ابن نُقْطة في " استدراكه " على الأمير: حدثنا أبو المعالي محمد -[395]- ابن أبي الفرج البغدادي، قال: حدثني سعد بن الحسن التوراني الحراني الشاعر، قال: كنا نسمع على إبراهيم الغزّيّ ديوانه، فاختلف رجلان في إعراب بيت، فقال: قوموا، فَوَالله لَا أسْمَعْتُ بقيّته، ولأبيعنَّ ورقَهَ للعطّارين يصرّون فيه الحوائج. ومن شعره: قالوا: تركت الشَّعْر قلت: ضرورةً ... باب الدّواعي والبواعث مغلق خلت الديار فلا كريم يرتجى ... منه النّوالُ، ولا مليحٌ يُعشَقُ ومن العجائب أنه لَا يُشْتَرَى ... ومع الكَسَاد يُخانُ فيه ويسرق وله: أأضماك خدّ يوم وَجرة، أمْ جيد ... أمّ اللّحْظُ فيما غازَلَتْكَ المَها الغِيدُ سَفَرْنَ فقال الصُّبح: لست بمسفرٍ ... ومِسنَّ، فقال البانُ: ما فيّ أملودُ وخوطّية المهتز أمكن وصلها ... وطرفٌ رقيب الحي بالنوم مصفود فأنشدتها من عزب شعري قصيدة ... وشبهها المعنى الذي هو مقصود لك النّومُ تحت السَّجْف والطّيبُ والحُلَى، ... ولى عَزَماتي والعلندات والبيدُ فقالت: أَمِطّ عنك القريضَ وذِكْرَهُ، ... فما لَكَ في نَظْم القصائدِ تجويدُ وله: طول حياةٍ ما لها طائل ... نغص عندي كلّما يُشْتَهى أصبحت مثل الطَّفْل في ضعفه ... تشابه المبدأ والمُنْتَهى فلا تَلُم سمعي وإن خانني، ... إن الثّمانين وبُلّغْتُها وله: بجَمْعِ جَفْنيك بين البُرْء والسَّقَم ... لا تَسْفِكي من دموعي بالفِراقِ دمي إشارةٌ منكِ تكفيني، وأحسن ما ... رُدَّ السّلامُ غداة البَيْنِ بالعَنَمِ تَعليقُ قلبي بذاتِ القُرْطِ يُؤلمهُ ... فليشكر القُرْطُ تعليقًا بلا ألم وما نسيت، ولا أنسى تجشُّمَها ... ومنسم الجوّ غفلٌ، غير ذي علم حتى إذا طاح عنها المرط من دهشٍ ... وانحل بالضم سلك العقد في الظُّلَم تبسّمت فأضاء الجوّ، فالتقطتْ ... حبّات منتثر في ضوء منتظم -[396]- وله: إذا قلّ عقلُ المرءِ قلّت هُمُومُه ... ومن لم يكنْ ذا مقلةٍ كيف يَرْمَدُ؟ وقد تصقل الضبات وهي كليلةٌ ... ويصدأ حد السِّيفِ وهو مُهَنَّد وله: إني لأَشْكُو خُطُوبًا لَا أعيّنها ... ليبرأ النّاسُ من لَومي ومن عذْلي كالشّمع يبكي ولا يُدرى، أَعَبْرَتُهُ ... من صحبة النّار، أو من فرقةِ العَسَلِ وله القصيدة السائرة: أمط عن الدُّرر الزّهر اليَوَاقِيتا ... واجعل لحجّ تَلاقِينا مواقيتا فثغرك اللؤلؤ المبيض لا الحجر الـ ... ـمسود طالبه يطوي السّباريتا لنا بذِكراك أذكى الطَّيب رائحةً ... ونور وجهك رد البدر مبهوتا منها: وفتية من كُماه التُّرْكِ ما تركَتْ ... للرَّعْد كباتهم صوتًا ولا صيتا قوم إذا قوبلوا كانت ملائكةً ... حُسْنًا، وإن قُوتلوا كانوا عفاريتا مُدَّت إلى النَّهْب أيديهم وأعيُنُهم، ... وزادهم قلق الأخلاق تثبيتا ومن شعره: طفقت تقول أسيرة الكَلَل ... لك ناظرٌ أَهدى فؤادَكَ لي وأراك رائد مهمَّة قذف ... ما عاقَهَا القَمَران عن زُحَلِ من ضنها بالطَّيْف توعدنا ... جود النساء يعد في البخل استغفر الله المركب في أسل ... القدود لهاذم المُقَل فاسننْ عليك دلاص تسليةٍ ... فاللحظ يُبْطل حيلة البطلِ بك من جواري السّرب نازلةٌ ... بالحُسْن بين مراكز الأَسَلِ بدويَّة الحِلَل افتتنْتُ بها ... لما بدت حضرية الحلل يا دميةً سفكت دمي عبثا ... وأنا ابن بجدة حومة الوهل ما ضفت قومًا تبجحين بهم ... إلّا وكان نزالُهُمْ نزلي ومن السّفاهةِ مَقْتُ ذي مقةٍ ... ومن العناء عتاب ذي ملل -[397]- وله من قصيدة: ورب خطبٍ حللْتُ عُقْدَتَه ... بمنزلٍ لَا تُحل فيه حبا ومالك جبت نحوه ظلمًا ... فزرته مشرق المُنى شحبا جاد بما يملأ الحقائب لي ... وجدت بالشعر يملأ الحقبا وكم تصيدت والصبى شركي ... سرب ظباء لحاظهن ظبا على غدير بروضة نظمت ... نوارها حول بدره شُهُبا يدقّ فيه الغمام أسهُمَهُ ... فيكتسي من نصالها حببا ويعجم الطل ما يخط على ... صفحته مرّ شمال وصبا ضروب نقشٍ كأنما خلع الز ... هر عليهن برده طربا لو كن يبقين ظنهن صفي ... الدولة الأحرف التي كتبا وخرج إلى المديح. قال ابن السّمعاني: خرج الغّزي متوجّهًا من مَرْو إلى بلْخ في سنة أربعٍ وعشرين، فأدركته المَنِيَّة في الطريق، فحُمِل إلى بلْخ ودُفن بها، وله ثلاثٌ وثمانون سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
352 - بارَسْطُغان بن محمود بن أَبِي الفتوح، الفقيه أَبُو طَالِب الحِمْيَرِيّ الغَزّيّ الشَّافِعِيّ. [المتوفى: 616 هـ]
سَمِعَ بالإسكندرية من أَبِي الطاهر بن عوف. وبدمشق من أحمد بن حمزة ابن الموازيني. ووليَ قضاء غَزَّة. رَوَى عَنْهُ الزَّكيّ المُنْذِريّ، وغيره. ومات بإربل في ربيع الْأَوَّل. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
225 - إسماعيل بن أبي محمد عبد القويّ بن عَزُّون بن دَاوُد بن عَزُّون بن اللَّيْث، زَيْنُ الدّين، أبو الطّاهر الأنصاريّ، الغَزّيّ، ثمّ المصريّ، الشّافعيّ. [المتوفى: 667 هـ]
ولد قبل التسعين وخمسمائة. وسمع الكثير بإفادة أبيه من هبةِ اللَّه البُوصيريّ، وإِسْمَاعِيل بن ياسين، وعبد اللّطيف بن أبي سعد، والعماد الكاتب، وأبي يعقوب بن الطُّفَيْل، وحمّاد الحَرّانيّ، والحافظ عبد الغنيّ، وعبد المُجيب بن زُهير، وفاطمة بنت سعد الخير , وجماعة. وروى الكثير. وكان ديِّنًا صالحًا ساكنًا، روى عنه الدّمياطيّ، والشّيخ شعبان، والدّواداريّ، وقاضي القُضاة بدر الدّين، والطُّواشيّ عنبر العزيزيّ، وفاطمة بنت محمد الدَّرْبَنْديّ، وصدرُ الدّين محمد بن علّاق، وآخرون. تُوُفّي في ثاني عشر المحرَّم. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
تفسير: الغزي
هو: الشيخ، بدر الدين: محمد بن رضي الدين: محمد العامري، الشافعي. المتوفى: تقريبا سنة 960، ستين وتسعمائة. وهو تفسير: منظوم. سماه: (التيسير، في التفسير) . وأنكر كثير من العلماء عليه نظمه، لأنه يؤدي إلى إخراج القرآن العظيم من نظمه الشريف، لإدخاله في الوزن، ما لم يكن من النظم الشريف. ذكره: القطب المكي، في: (رحلته) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
مناسك الغزي
وهو: شهاب الدين: أحمد بن عبد الله العامري، الشافعي. المتوفى: سنة 822، اثنتين وعشرين وثمانمائة. وهو: كتاب جمع فيه فأوعى. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن مالك.
حدث بالكوفة. ضعفه الدارقطني. روى عنه محمد بن الحسن بن جعفر الخلال، عن مالك، عن الزهري، عن أنس: كان ابن خطل يهجو رسول الله ﷺ بالشعر. |