معجم الصحابة للبغوي
|
35 - أبان المحاربي
111 - حدثنا [] [أبان بن أبي عياش] عن الحكم بن حيان المحاربي عن أبان المحاربي [وكان] من الوفد الذين وفدوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم من عبد القيس [أن] رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " [ما من عبد] يقول إذا أصبح: الحمد لله ربي لا أشرك به شيئا وأشهد أن لا إله إلا الله [إلا ظل] يغفر له ذنوبه حتى يمسي وإن قالها إذا أمسى فإنه يغفر له ذنوبه حتى يصبح. |
معجم الصحابة للبغوي
|
طارق بن عبد الله المحاربي
سكن الكوفة. روى عنه ربعي بن حراش وأبو صخرة جامع بن شداد، ورأى النبي صلى الله عليه وسلم وسمع //319//منه حديثين. 1361 - حدثنا زياد بن أيوب نا زياد بن عبد الله المحاربي ح حدثنا أبو خيثمة نا جرير عن منصور عن ربعي بن حراش عن طارق بن عبد الله المحاربي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إذا كنت في الصلاة فلا يبزق بين يديك ولا عن يمينك ولكن ابزق عن شمالك فإن لم يكن فارغا فتحت قدمك اليسرى ثم قل به. زاد جرير في حديثه قال منصور: يعني: " ثم قل به ": أي ادلكه بالأرض. 1362 - حدثنا محمد بن عمرو بن أبي مذعور نا وكيع نا أبو جناب |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4- أبان المحاربي
ب د ع: أبان المحاربي كان أحد الذين قدموا عَلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من عبد القيس. أخرجه ثلاثتهم. روى الحكم بْن حبان المحاربي، عن أبان المحاربي، قال: كنت في الوفد، فرأيت بياض إبط رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حين رفع يديه، استقبل بهما القبلة. قلت: ولم يذكر أَبُو نعيم، وَأَبُو عمر أبانًا العبدي، وذكره ابن منده، وهو وهم منه، فإن أبانا العبدي هو المحاربي، ومحارب بطن من عبد القيس، وهو محارب بْن عمرو بْن وديعة بْن لكيز بْن أفصى بْن عبد القيس، فهو عبدي محاربي، ولعل ابن منده قد رآه محاربيًا، فظنه من محارب بْن خصفة بْن قيس وعيلان، فلهذا جعلهما اثنين وهما واحد. وديعة: بفتح الواو، وكسر الدال. ولكيز: بضم اللام، وفتح الكاف. وأفصى: بالفاء. وحبان. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1125- حرب بن حارث المحاربي
ب س ع: حزب بْن حارث المحاربي روى عنه الربيع بْن زياد، قال: سمعت رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: قد أمرنا للنساء بورس، وكان قد أتاهم من اليمن. أخرجه أَبُو عمر، وَأَبُو نعيم، وَأَبُو موسى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3492- عبيد بن خالد المحاربي
د ع: عُبَيْد بْن خَالِد المحاربي أخو الأسود بْن خَالِد، يعد فِي الكوفيين. نسبه سُلَيْمَان بْن قرم، عَنْ أشعث بْن أَبِي الشعثاء، عَنْ رهم بِنْت الأسود، عَنْ عمها عُبَيْد بْن خَالِد. وروت عَنْهُ: رهم بِنْت أخيه الأسود بْن خَالِد. رَوَى سَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ، عَنْ سَعْيَةَ، عَنْ أَشْعَثَ بْنِ أَبِي الشَّعْثَاءِ سُلَيْمٍ، عَنْ عَمَّتِهِ، عَنْ عَمِّهَا، قَالَ: بَيْنَمَا أَنَا أَمْشِي فِي سِكَّةٍ مِنْ سِكَكِ الْمَدِينَةِ إِذْ نَادَانِي إِنْسَانٌ مِنْ خَلْفِي: " ارْفَعْ إِزَارَكَ، فَإِنَّهُ أَتْقَى وَأَنْقَى "، فَالْتَفَتَ، فَإِذَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، هُوَ بُرْدَةٌ مَلْحَاءُ، فَرَفَعَ إِزَارَهُ إِلَى نِصْفِ سَاقَيْهِ، وَقَالَ: " مَا لَكَ فِي أُسْوَةٍ؟ ". هَذَا حَدِيثٌ مَشْهُورٌ، عَنْ عُقْبَةَ، وَمِمَّنْ رَوَى عَنْهُ أَبُو سَلَمَةَ مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، وَلَمْ يَسْمَعْ أَبُو سَلَمَةَ مِنْ شُعْبَةَ غَيْرَ هَذَا الْحَدِيثِ. أَخْرَجَهُ ابْنُ مَنْدَهْ، وَأَبُو نُعَيْمٍ. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3948- عمرو بن سفيان المحاربي
ب د ع: عَمْرو بْن سُفْيَان المحاربي سَمِعَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يعد فِي أعراب البصرة، قاله ابْن منده، وَأَبُو نعيم. وقَالَ أَبُو عُمَر: يعد فِي الشاميين. روى حديثه أولاده. (1285) أَنْبَأَنَا يَحْيَى بْنُ مَحْمُودٍ إِجَازَةً، بِإِسْنَادِهِ إِلَى أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي عَاصِمٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا جَرَّاحُ بْنُ مَخْلَدٍ الْقَزَّازُ، حَدَّثَنَا رَوْحُ بْنُ جَمِيلٍ أَبُو مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ الْفَضْلِ بْنِ عَمْرِو بْنِ سُفْيَانَ الْمُحَارِبِيُّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إِنَّهُ قَوْمُكَ عَنْ خَلِّ الْجَرِّ، فَإِنَّهُ حَرَامٌ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ ". ورواه بَكْر بْن سهل، عَنِ الجراح، بِإِسْنَادِهِ، فَقَالَ: عَمْرو بْن سقي. أَخْرَجَهُ الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6015- أبو شيخ المحاربي
ب د ع: أبو شيخ المحاربي له حديث واحد عند أهل الكوفة، ليس إسناده بشيء ولا يصح. قاله أبو عمر. 2992 وروى ابن منده، وأبو نعيم، من حديث قيس بن الربيع، عن امرئ القيس المحاربي، عن عاصم بن بجير المحاربي، عن ابن أبي شيخ، وقال مرة: عن أبي شيخ، قال: جاءنا رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال: " يا معشر محارب، لا تسقوني حلب امرأة ". أخرجه الثلاثة |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
من بني محارب بن عمرو بن وديعة بن لكيز بن أفصى بن عبد القيس. فيقال [ (1) ] له أبان العبديّ أيضا. قال ابن السكن: له صحبة، حديثه في البصريين.
وقال ابن حبّان: أبان العبديّ، وفد على النبي ﷺ عداده في أهل البصرة. وأخرج له البغويّ من طريق أبان بن أبي عياش، عن الحكم بن حيان المحاربي، عن أبان المحاربي، وكان من الوفد الذين وفدوا على رسول اللَّه ﷺ من عبد القيس- أنّ رسول اللَّه ﷺ قال: «ما من عبد مسلم يقول إذا أصبح: الحمد للَّه ربّي، لا أشرك به شيئا، إلّا غفرت له ذنوبه» . قال البغوي: لا أعلم له غيره. قلت: وجدت له آخر أخرجه ابن شاهين، ورويناه في الجزء الثاني من فوائد أبي بكر بن خلاد النّصيبي من طريق زياد البكّائي، قال: حدثنا أبو عبيدة العتكيّ، عن الحكم بن حيان، عن أبان المحاربي، قال: كنت في الوفد فرأيت بياض إبط رسول اللَّه ﷺ حين رفع يديه يستقبل بهما القبلة [ (2) ] . وأشار الدّار الدّارقطنيّ في «الأفراد» إلى أنّ أبان بن أبي عياش تفرّد بالحديث الأول، وهو ضعيف واه، فإن كان أبان بن أبي عياش يكنى أبا عبيدة صح أنه تفرّد بالحديث عن الحكم المذكور. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
قال ابن حبان: عداده في أهل الشام، وروايته فيهم.
وذكره أبو زرعة الدّمشقيّ، وابن سميع، وابن عبد البرّ فيمن نزل الشام من الصحابة. وقال ابن السّكن: مخرج حديثه في أهل الشام. ورواه الطبراني من طريق عبد الوهاب بن بخت عن سليمان بن حبيب المحاربي، عن أسود بن أصرم المحاربي- أنه قدم بإبل له سمان إلى المدينة في زمن محل، فأتى بها النبي ﷺ، فقال له: ما أردت بها؟ قال: خادما. فقال: من عنده خادم؟ فقال عثمان: عندي، فأتاه بها، فلما رآها قال: فخذها. وقبض رسول اللَّه ﷺ إبله. فقال أسود: يا رسول اللَّه، أوصني. قال: «لا تقل بلسانك إلّا معروفا، ولا تبسط يدك إلّا إلى خير» . وأخرجه البغويّ مختصرا، وقال: لا أعلم له غيره، ولم يحدّث به غير أبي عبد الرحيم عن عبد الوهاب. انتهى. وقد أخرجه ابن السّكن والبخاريّ في تاريخه، وابن أبي الدّنيا في «الصّمت» ، من وجه آخر، عن سليمان، قال: حدثني أسود بن أصرم نحوه، لكن قال البخاري: في إسناده نظر. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
أبو سلام الكوفي.
هاجر في زمن عمر، رواه ابن سعد. وقال العجليّ: كان جاهليا، وكان من أصحاب عبد اللَّه. وحديثه عن الصحابة في الصحيحين وغيرهما عن معاذ بن جبل ونحوه. وروى الباورديّ في الصّحابة من طريق أشعث بن أبي الشعثاء، عن الأسود بن هلال، وكان قد أدرك النبيّ ﷺ. وكذا أخرجه العثماني، واستدركه ابن فتحون. وروى البخاريّ في تاريخه، من طريق أبي وائل، قال: أتيت الأسود بن هلال، وكان أعقل مني. قال ابن سعد: مات زمن الحجاج. وقال عمرو بن علي: مات سنة أربع وثمانين. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: روى الطّبراني وأبو نعيم وغيرهما، من
طريق يعلى بن الحارث المحاربي، عن الربيع بن زياد المحاربي، عن حرب بن الحارث- سمعت النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم يقول يوم الجمعة على المنبر: «قد أمرنا للنّساء بورس وأبوا ... الحديث. وذكر البخاريّ في التاريخ حرب بن الحارث سمع عليا، روى قوله عنه ربيع بن زياد، فيتأمل ما وقع في هذا، فلعل هذا الموقوف غير ذلك المرفوع. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
له إدراك.
وروى الزّبير بن بكّار من طريق هشام بن إسحاق بن كنانة، قال: لما كان عام الرمادة وانقضى وأمطرت وسالت الأودية خرج عمر على فرس له عربي إلى العقيق، فناداه أعرابيّ من جانب الوادي: يا بن خيثمة، جزاك اللَّه خيرا. فقال: من أنت؟ قال: أنا حبيب بن عاصم المحاربيّ، فذكر قصة. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
من محارب عبد القيس. وقيل من محارب خصفة. والأول أصحّ.
وروى ابن أبي عاصم، وابن السّكن، والطّبرانيّ، وابن شاهين، من رواية يزيد بن الفضل بن عمرو بن سفيان بن همام، عن أبيه، عن جدّه، عن سفيان بن همام، قال: قال لي رسول اللَّه ﷺ: «انه قومك عن نبيذ الجرّ» . ووقع في رواية ابن السكن، عن أبيه، عن جده فقط. واعتمد البزّار هذه الرواية، فأخرج الحديث في مسند عمرو بن سفيان، وقال: لا نعلم روى عمرو بن سفيان إلّا هذا. وتبعه أبو عمر [فقال: عمرو بن سفيان المحاربيّ يروي في نبيذ الجرّ أنه حرام. يعدّ في الشّاميين، كذا قال. وأما ابن مندة فقال: عمرو بن سفيان المحاربي سمع النبي ﷺ يعدّ في أعراب البصرة، ثم ساق حديثه كما صنع البزّار، ثم إنه أخرج الحديث بعينه من الوجه المذكور في سفيان بن همّام، ولم يبيّنه في واحد من الموضعين على الاختلاف فيه، وكذا جرى لأبي عمر، فقال فيمن اسمه سفيان بن همام العبديّ من عبد القيس: روى في نبيذ الجرّ، روى عنه ابنه عمرو بن سفيان، ولم يبيّنه أيضا ولا ابن الأثير] «1» . |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكر ابن سعد عن أبي وجزة السّعديّ، قال:
قدم وفد محارب سنة عشر- عشرة أنفس، فيهم سواء بن الحارث وابنه خزيمة بن سواء، فأسلموا، وأجازهم النبيّ ﷺ كما يجيز الوفد. وروى الطّبرانيّ، وابن شاهين، من طرق عن زيد بن الحباب، عن محمد بن زرارة بن خزيمة بن ثابت، حدثني عمارة بن خزيمة عن أبيه أنّ النبيّ ﷺ اشترى فرسا من سواء بن الحارث فجحده، فشهد له خزيمة بن ثابت، فقال: «بم تشهد ولم تك حاضرا» ، قال: بصدقك وأنك لا تقول إلا حقّا. فقال: «من شهد له خزيمة أو عليه فحسبه» . وأخرجه ابن شاهين فقال: عن سواء بن قيس، وأظنه وهما، فقد روى ابن شاهين أيضا وابن مندة من وجه آخر عن زيد بن الحباب، عن محمد بن زرارة، عن المطّلب بن عبد اللَّه، قال: قلت لبني الحارث بن سواء: أبو كما الّذي جحد بيعة رسول اللَّه ﷺ؟ فقالوا: لا تقل ذلك، فلقد أعطاه بكرة، وقال له: إن اللَّه سيبارك لك فيها، فما أصبحنا نسوق سارحا ولا نازحا إلّا منها. وأصل القصّة أخرجها مطوّلة أبو داود والنّسائي، ووقع لنا بعلوّ في جزء محمد بن يحيى الذهليّ، من طريق الزّهري: حدّثني عمارة بن خزيمة الأنصاريّ، عن عمّه، وكان من أصحاب النبيّ ﷺ، ابتاع فرسا من أعرابي فاستتبعه النبيّ ﷺ ليقضيه ثمن فرسه، فأسرع النبيّ ﷺ المشي، فطفق رجال يعرضون للأعرابي فيساومونه بالفرس ... فذكر الحديث والقصّة. وفيه: فطفق الأعرابيّ يقول: هلم شهيدا يشهد أنّي قد بعتك، فمن جاء من المسلمين قال للأعرابي: ويلك، إنّ النبيّ ﷺ لم يكن ليقول إلا حقا، حتى جاء خزيمة بن ثابت، فاستمع مراجعة النبيّ ﷺ والأعرابيّ، فقال له خزيمة: أنا أشهد أنك قد بايعته. فأقبل النبيّ ﷺ على خزيمة، فقال: «بم تشهد؟» قال: بتصديقك يا رسول اللَّه، فجعل النبيّ ﷺ شهادة خزيمة بشهادة رجلين. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
فرّق ابن شاهين بينه وبين سواء بن الحارث، وهو هو.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
من محارب خصفة. صحابيّ آخر. نزل الكوفة.
وروى عنه أبو الشّعثاء، وربعيّ بن خراش، وأبو ضمرة «1» ، قال ابن البرقيّ: له حديثان. وقال ابن السّكن: ثلاثة. حديثه في الكوفيّين، وله صحبة. ومن حديثه عند النّسائي وغيره: قدمت على النّبيّ ﷺ وإذا هو قائم على المنبر يخطب ويقول: «يد المعطي العليا ... » الحديث. وروى التّرمذيّ من حديثه أنه رأى النّبي ﷺ قبل الهجرة بذي المجاز، وذكر له قصة مع عمه أبي لهب. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
قال ابن السّكن: يقال له صحبة، وفي إسناده نظر.
قلت: تفرد بتسميته أيضا ابن أبي داود، ولا يأتي في الروايات إلا مبهما. روى ابن السّكن وابن شاهين والباوردي وغيرهم، من طريق قيس بن الربيع، عن امرئ القيس، عن عاصم بن بحير، عن ابن أبي شيخ- أنّ رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلّم أتاهم فقال: «يا معشر محارب، نصركم اللَّه ولا تسقوني حلب امرأة» «4» . قال ابن أبي داود: لم يرو غيره. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ويقال بضم أوله. والأشهر عبيد، بلا هاء، كما تقدم في عبيد، وذكرت الاختلاف فيه.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
استدركه الذّهبيّ. وقد تقدم التنبيه عليه في عصيم.
العين بعدها الفاء |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
أحد بني طريف» .
ذكره المرزبانيّ في «معجم الشعراء» ، وأنشد له يخاطب مزرّد بن ضرار الأسدي وهو أخو الشماخ، وسيأتي ذكره في حرف الميم من أبيات، فقال: فقلت تزرّدها عبيد فإنني ... لزرد الموالي في السّنين مزرّد [الطويل] فسمي لذلك مزرّدا، وقال فسمي لذلك مزرّدا، وقال عبيد يجيبه: تركت ضرارا في الظّهيرة رازما ... فهلّا ضرار أبا يزيد مزرّد [الطويل] |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
من بني محارب بن عمرو بن وديعة بن لكيز بن أفصى بن عبد القيس. فيقال [ (1) ] له أبان العبديّ أيضا. قال ابن السكن: له صحبة، حديثه في البصريين.
وقال ابن حبّان: أبان العبديّ، وفد على النبي ﷺ عداده في أهل البصرة. وأخرج له البغويّ من طريق أبان بن أبي عياش، عن الحكم بن حيان المحاربي، عن أبان المحاربي، وكان من الوفد الذين وفدوا على رسول اللَّه ﷺ من عبد القيس- أنّ رسول اللَّه ﷺ قال: «ما من عبد مسلم يقول إذا أصبح: الحمد للَّه ربّي، لا أشرك به شيئا، إلّا غفرت له ذنوبه» . قال البغوي: لا أعلم له غيره. قلت: وجدت له آخر أخرجه ابن شاهين، ورويناه في الجزء الثاني من فوائد أبي بكر بن خلاد النّصيبي من طريق زياد البكّائي، قال: حدثنا أبو عبيدة العتكيّ، عن الحكم بن حيان، عن أبان المحاربي، قال: كنت في الوفد فرأيت بياض إبط رسول اللَّه ﷺ حين رفع يديه يستقبل بهما القبلة [ (2) ] . وأشار الدّار الدّارقطنيّ في «الأفراد» إلى أنّ أبان بن أبي عياش تفرّد بالحديث الأول، وهو ضعيف واه، فإن كان أبان بن أبي عياش يكنى أبا عبيدة صح أنه تفرّد بالحديث عن الحكم المذكور. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
قال ابن حبان: عداده في أهل الشام، وروايته فيهم.
وذكره أبو زرعة الدّمشقيّ، وابن سميع، وابن عبد البرّ فيمن نزل الشام من الصحابة. وقال ابن السّكن: مخرج حديثه في أهل الشام. ورواه الطبراني من طريق عبد الوهاب بن بخت عن سليمان بن حبيب المحاربي، عن أسود بن أصرم المحاربي- أنه قدم بإبل له سمان إلى المدينة في زمن محل، فأتى بها النبي ﷺ، فقال له: ما أردت بها؟ قال: خادما. فقال: من عنده خادم؟ فقال عثمان: عندي، فأتاه بها، فلما رآها قال: فخذها. وقبض رسول اللَّه ﷺ إبله. فقال أسود: يا رسول اللَّه، أوصني. قال: «لا تقل بلسانك إلّا معروفا، ولا تبسط يدك إلّا إلى خير» . وأخرجه البغويّ مختصرا، وقال: لا أعلم له غيره، ولم يحدّث به غير أبي عبد الرحيم عن عبد الوهاب. انتهى. وقد أخرجه ابن السّكن والبخاريّ في تاريخه، وابن أبي الدّنيا في «الصّمت» ، من وجه آخر، عن سليمان، قال: حدثني أسود بن أصرم نحوه، لكن قال البخاري: في إسناده نظر. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
أبو سلام الكوفي.
هاجر في زمن عمر، رواه ابن سعد. وقال العجليّ: كان جاهليا، وكان من أصحاب عبد اللَّه. وحديثه عن الصحابة في الصحيحين وغيرهما عن معاذ بن جبل ونحوه. وروى الباورديّ في الصّحابة من طريق أشعث بن أبي الشعثاء، عن الأسود بن هلال، وكان قد أدرك النبيّ ﷺ. وكذا أخرجه العثماني، واستدركه ابن فتحون. وروى البخاريّ في تاريخه، من طريق أبي وائل، قال: أتيت الأسود بن هلال، وكان أعقل مني. قال ابن سعد: مات زمن الحجاج. وقال عمرو بن علي: مات سنة أربع وثمانين. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: روى الطّبراني وأبو نعيم وغيرهما، من
طريق يعلى بن الحارث المحاربي، عن الربيع بن زياد المحاربي، عن حرب بن الحارث- سمعت النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم يقول يوم الجمعة على المنبر: «قد أمرنا للنّساء بورس وأبوا ... الحديث. وذكر البخاريّ في التاريخ حرب بن الحارث سمع عليا، روى قوله عنه ربيع بن زياد، فيتأمل ما وقع في هذا، فلعل هذا الموقوف غير ذلك المرفوع. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
له إدراك.
وروى الزّبير بن بكّار من طريق هشام بن إسحاق بن كنانة، قال: لما كان عام الرمادة وانقضى وأمطرت وسالت الأودية خرج عمر على فرس له عربي إلى العقيق، فناداه أعرابيّ من جانب الوادي: يا بن خيثمة، جزاك اللَّه خيرا. فقال: من أنت؟ قال: أنا حبيب بن عاصم المحاربيّ، فذكر قصة. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
من محارب عبد القيس. وقيل من محارب خصفة. والأول أصحّ.
وروى ابن أبي عاصم، وابن السّكن، والطّبرانيّ، وابن شاهين، من رواية يزيد بن الفضل بن عمرو بن سفيان بن همام، عن أبيه، عن جدّه، عن سفيان بن همام، قال: قال لي رسول اللَّه ﷺ: «انه قومك عن نبيذ الجرّ» . ووقع في رواية ابن السكن، عن أبيه، عن جده فقط. واعتمد البزّار هذه الرواية، فأخرج الحديث في مسند عمرو بن سفيان، وقال: لا نعلم روى عمرو بن سفيان إلّا هذا. وتبعه أبو عمر [فقال: عمرو بن سفيان المحاربيّ يروي في نبيذ الجرّ أنه حرام. يعدّ في الشّاميين، كذا قال. وأما ابن مندة فقال: عمرو بن سفيان المحاربي سمع النبي ﷺ يعدّ في أعراب البصرة، ثم ساق حديثه كما صنع البزّار، ثم إنه أخرج الحديث بعينه من الوجه المذكور في سفيان بن همّام، ولم يبيّنه في واحد من الموضعين على الاختلاف فيه، وكذا جرى لأبي عمر، فقال فيمن اسمه سفيان بن همام العبديّ من عبد القيس: روى في نبيذ الجرّ، روى عنه ابنه عمرو بن سفيان، ولم يبيّنه أيضا ولا ابن الأثير] «1» . |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكر ابن سعد عن أبي وجزة السّعديّ، قال:
قدم وفد محارب سنة عشر- عشرة أنفس، فيهم سواء بن الحارث وابنه خزيمة بن سواء، فأسلموا، وأجازهم النبيّ ﷺ كما يجيز الوفد. وروى الطّبرانيّ، وابن شاهين، من طرق عن زيد بن الحباب، عن محمد بن زرارة بن خزيمة بن ثابت، حدثني عمارة بن خزيمة عن أبيه أنّ النبيّ ﷺ اشترى فرسا من سواء بن الحارث فجحده، فشهد له خزيمة بن ثابت، فقال: «بم تشهد ولم تك حاضرا» ، قال: بصدقك وأنك لا تقول إلا حقّا. فقال: «من شهد له خزيمة أو عليه فحسبه» . وأخرجه ابن شاهين فقال: عن سواء بن قيس، وأظنه وهما، فقد روى ابن شاهين أيضا وابن مندة من وجه آخر عن زيد بن الحباب، عن محمد بن زرارة، عن المطّلب بن عبد اللَّه، قال: قلت لبني الحارث بن سواء: أبو كما الّذي جحد بيعة رسول اللَّه ﷺ؟ فقالوا: لا تقل ذلك، فلقد أعطاه بكرة، وقال له: إن اللَّه سيبارك لك فيها، فما أصبحنا نسوق سارحا ولا نازحا إلّا منها. وأصل القصّة أخرجها مطوّلة أبو داود والنّسائي، ووقع لنا بعلوّ في جزء محمد بن يحيى الذهليّ، من طريق الزّهري: حدّثني عمارة بن خزيمة الأنصاريّ، عن عمّه، وكان من أصحاب النبيّ ﷺ، ابتاع فرسا من أعرابي فاستتبعه النبيّ ﷺ ليقضيه ثمن فرسه، فأسرع النبيّ ﷺ المشي، فطفق رجال يعرضون للأعرابي فيساومونه بالفرس ... فذكر الحديث والقصّة. وفيه: فطفق الأعرابيّ يقول: هلم شهيدا يشهد أنّي قد بعتك، فمن جاء من المسلمين قال للأعرابي: ويلك، إنّ النبيّ ﷺ لم يكن ليقول إلا حقا، حتى جاء خزيمة بن ثابت، فاستمع مراجعة النبيّ ﷺ والأعرابيّ، فقال له خزيمة: أنا أشهد أنك قد بايعته. فأقبل النبيّ ﷺ على خزيمة، فقال: «بم تشهد؟» قال: بتصديقك يا رسول اللَّه، فجعل النبيّ ﷺ شهادة خزيمة بشهادة رجلين. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
فرّق ابن شاهين بينه وبين سواء بن الحارث، وهو هو.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
من محارب خصفة. صحابيّ آخر. نزل الكوفة.
وروى عنه أبو الشّعثاء، وربعيّ بن خراش، وأبو ضمرة «1» ، قال ابن البرقيّ: له حديثان. وقال ابن السّكن: ثلاثة. حديثه في الكوفيّين، وله صحبة. ومن حديثه عند النّسائي وغيره: قدمت على النّبيّ ﷺ وإذا هو قائم على المنبر يخطب ويقول: «يد المعطي العليا ... » الحديث. وروى التّرمذيّ من حديثه أنه رأى النّبي ﷺ قبل الهجرة بذي المجاز، وذكر له قصة مع عمه أبي لهب. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
قال ابن السّكن: يقال له صحبة، وفي إسناده نظر.
قلت: تفرد بتسميته أيضا ابن أبي داود، ولا يأتي في الروايات إلا مبهما. روى ابن السّكن وابن شاهين والباوردي وغيرهم، من طريق قيس بن الربيع، عن امرئ القيس، عن عاصم بن بحير، عن ابن أبي شيخ- أنّ رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلّم أتاهم فقال: «يا معشر محارب، نصركم اللَّه ولا تسقوني حلب امرأة» «4» . قال ابن أبي داود: لم يرو غيره. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ويقال بضم أوله. والأشهر عبيد، بلا هاء، كما تقدم في عبيد، وذكرت الاختلاف فيه.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
استدركه الذّهبيّ. وقد تقدم التنبيه عليه في عصيم.
العين بعدها الفاء |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
أحد بني طريف» .
ذكره المرزبانيّ في «معجم الشعراء» ، وأنشد له يخاطب مزرّد بن ضرار الأسدي وهو أخو الشماخ، وسيأتي ذكره في حرف الميم من أبيات، فقال: فقلت تزرّدها عبيد فإنني ... لزرد الموالي في السّنين مزرّد [الطويل] فسمي لذلك مزرّدا، وقال فسمي لذلك مزرّدا، وقال عبيد يجيبه: تركت ضرارا في الظّهيرة رازما ... فهلّا ضرار أبا يزيد مزرّد [الطويل] |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: أورد حديثه البغويّ، والطّبرانيّ، وغيرهما، من طريق أبي خلدة خالد بن دينار، عن محمد بن سيرين- أنه سئل عن السهو في الصلاة، فقال: حدثني أبو العريان أن نبيّ اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم
صلى يوما، ودخل البيت، وكان في القوم رجل طويل اليدين «1» ... الحديث. وذكره أبو عمر، فقال: روى عنه محمد بن سيرين مثل حديث أبي هريرة في قصة ذي اليدين، فقيل: إنه أبو هريرة، وأبو العريان غلط من أبي خلدة، وقيل: إنه أبو العريان الهيثم بن الأسود النخعي، [ثم ساق شيئا من أخبار أبي العريان النخعي، وهو خطأ، فإنّ أبا العريان النخعي] «2» لا صحبة له، ولا يثبت إدراكه إلا على بعد كما تقدم في ترجمته. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
. قال الطّبرانيّ: يقال لها صحبة، ثم ساق من طريق محمد بن إسحاق، عن عاصم بن عمر، عن سلمى بنت نصر المحاربية، قالت: سألت عائشة عن عتاقة ولد الزنا، فقالت:
أعتقيه. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: روى حديثها
ابن إسحاق «3» ، عن عاصم بن عمر بن قتادة، عن أم نصر المحاربيّة، قالت: سأل رجل رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم عن لحوم الحمر الأهلية، فقال: «أليس ترعى الكلأ وتأكل الشّجر؟» قال: بلى. قال: «فأصب من لحومها» . أخرجه الطّبرانيّ، وابن مندة. قال أبو عمر: تفرد بن إبراهيم بن المختار الرّازي، عن محمد بن إسحاق، وليس ممن يحتج بحديثه. |
سير أعلام النبلاء
|
1359- المحاربي 1: "ع"
الحَافِظُ، الثِّقَةُ، أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ زِيَادٍ الكُوْفِيُّ. وُلِدَ فِي دَوْلَةِ هِشَامِ بنِ عَبْدِ المَلِكِ. وَحَدَّثَ عَنْ: عَبْدِ المَلِكِ بنِ عُمَيْرٍ، وَلَيْثِ بنِ أَبِي سُليم، وَإِسْمَاعِيْلَ بنِ أَبِي خَالِدٍ، وَالأَعْمَشِ، وَفُضَيْلِ بنِ غَزْوَانَ، وَجُوَيْبِرِ بنِ سَعِيْدٍ، وَجِبْرِيْلَ بنِ أَحْمَرَ، وَعَاصِمٍ الأَحْوَلِ، وَمُحَمَّدِ بنِ عَمْرِو بنِ عَلْقمة، ومُطَّرِح بنِ يَزِيْدَ، وَعَمَّارِ بنِ سَيْفٍ، وَعُمَرَ بنِ ثَابِتٍ الرَّازِيِّ، وَاللَّيْثِ بنِ سَعْدٍ، وخلق. __________ 1 ترجمته في طبقات ابن سعد "6/ 392"، والتاريخ الكبير "5/ ترجمة 1102"، والمعرفة والتاريخ ليعقوب الفسوي "1/ 328" و"2/ 711"، والضعفاء الكبير للعقيلي "2/ ترجمة 948"، والجرح والتعديل "5/ ترجمة 1342"، وتذكرة الحفاظ "1/ ترجمة 291"، والكاشف "2/ ترجمة 3347"، والعبر "1/ 319"، وميزان الاعتدال "2/ ترجمة 4952"، وجامع التحصيل للعلائي "ترجمة 453"، وتهذيب التهذيب "6/ 295"، تقريب التهذيب "1/ 497"، وخلاصة الخزرجي "2/ ترجمة 4239"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "1/ 343". |
سير أعلام النبلاء
|
المحاربي والوراق:
2885- المحاربي 1: الشَّيْخُ المُحَدِّث المُعَمَّر، أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بنُ القَاسِم بنِ زَكَرِيَّا المُحَارِبِيُّ، الكُوْفِيُّ، السُّوْدَانِيُّ. رَوَى عَنْ: أَبِي كُرَيْبٍ مُحَمَّدِ بنِ العَلاَءِ -وَهُوَ آخرُ أَصْحَابه- وَسُفْيَان بن وَكِيْع، وَهِشَام بن يونس، وحسين بن نصر ابن مُزَاحِم، وَطَائِفَةٍ. حَدَّثَ عَنْهُ: الدَّارَقُطْنِيّ، وَمُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ اللهِ الجُعْفِيّ، وَجَمَاعَةٌ. قَالَ ابْنُ حَمَّاد الحَافِظ: تُوُفِّيَ فِي صَفَرٍ سَنَة سِتٍّ وَعِشْرِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ، قَالَ: مَا رُؤي لَهُ أَصلٌ قَطُّ، وَحضرتُ مَجْلِسه، وَكَانَ ابْنُ سَعِيْد يَقْرَأُ عَلَيْهِ كتَاب "النَّهْي"، عَنْ حُسَيْن بنِ نَصْر بن مُزَاحِم، قَالَ: وَكَانَ يُؤمن بِالرَّجعَة. وَمَاتَ مَعَهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ أَحْمَدَ بنِ مُحَمَّدِ بنِ حجَّاج الرِّشْدِينِيّ، وَأَبُو ذرٍّ أَحْمَد بن محمد بن محمد بن سليمان الباغندي. 2886- الوراق 2: المُحَدِّثُ الإِمَامُ الحُجَّةُ، أَبُو عَلِيٍّ إِسْمَاعِيْلُ بنُ العَبَّاسِ بنِ عُمَرَ بنِ مِهرَانَ البَغْدَادِيُّ، الوَرَّاقُ. سَمِعَ: الحَسَنَ بنَ عَرَفَةَ، وَالزُّبَيْرَ بنَ بَكَّارٍ، وَعَلِيَّ بنَ حَرْبٍ، وَطَبَقَتَهُم. حَدَّثَ عَنْهُ: وَلَدُهُ أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدٌ، وَالدَّارَقُطْنِيّ، وَعِيْسَى ابْنُ الوَزِيْرِ، وَأَبُو طَاهِرٍ المُخَلِّصُ، وَآخَرُوْنَ. وَثَّقَهُ الدَّارَقُطْنِيّ. وَتُوُفِّيَ رَاجِعاً مِنَ الحَجّ فِي الطَّرِيْق فِي المُحَرَّمِ سَنَةَ ثَلاَثٍ وَعِشْرِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ، وَقَدْ نيَّفَ عَلَى الثَّمَانِيْنَ. أَخْبَرَنَا الأَبَرْقُوْهِيّ، أَخْبَرَنَا الفَتْحُ، أَخْبَرَنَا هِبَةُ اللهِ، أَخْبَرْنَا ابْنُ النَّقُّوْر، حَدَّثَنَا عِيْسَى بنُ عَلِيٍّ، أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيْلُ الوَرَّاق، حَدَّثَنَا الحَسَنُ بنُ عَرَفَةَ، حَدَّثَنِي المُحَارِبِيُّ، عَنْ مُحَمَّدُ بنُ عَمْرِوٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: عَنِ النَّبِيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قَالَ: "أَعْمَارُ أُمَّتِي مَا بَيْنَ السِّتِّيْنَ إِلَى السَّبْعِيْنَ، وَأَقلُّهُم مَنْ يجوزُ ذَلِكَ" 3. رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ عَنِ ابن عرفة. __________ 1 ترجمته في العبر "2/ 207"، وميزان الاعتدال "4/ 14"، ولسان الميزان "5/ 347"، وشذرات الذهب لابن العماد "2/ 308". 2 ترجمته في تاريخ بغداد "6/ 300"، والمنتظم لابن الجوزي "6/ 278". 3 حسن: أخرجه الترمذي "3550"، وابن ماجه "4236"، والحاكم "2/ 427"، والبيهقي "3/ 370" والخطيب في "تاريخ بغداد" "6/ 397" من طريق محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، به. قلت: إسناده حسن، محمد بن عمرو، هو ابن علقمة الليثي، حسن الحديث. وقد تحرف عند الترمذي فقال عبد الرحمن بن محمد بن عمرو، وهو تصحيف. والصواب عبد الرحمن عن محمد بن عمرو. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
كان أحد الوفد الذين وفدوا على رسول الله ﷺ. روى عن النبي ﷺ أنه قال: ما من مسلم يقول إذا في أ: العلم بالنسب. أصبح: الحمد للَّه ربي لا أشرك به شيئًا، أشهد أن لا إله إلا الله- إلا ظل يغفر له ذنوبه حتى يمسي. ومن قالها حين يمسي غفرت له ذنوبه حتى يصبح . باب ابى |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
له صحبة، روى عنه سليمان بن حبيب قاضي عمر بن عبد العزيز، لم يرو عنه غيره فيما علمت، يعدّ في الشاميين. الحوب: الهلاك والبلاء. في ى: أبى معبد، والصواب من م، والتقريب. الزيادة من م، س. ليس في م. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
ويقال يسير- بالياء- المحاربي، ويقال فيه أسير بن جار ، ويسير بن جابر، فينسب إلى جده، وهو أسير ابن عمرو بن جابر المحاربي، ويقال الكندي، يكنى أبا الخيار، قاله عباس عن ابن معين، وقد قال عليّ بن المديني: أهل الكوفة يسمونه أسير بن عمرو، وأهل البصرة يسمونه أسير بن جابر، ومنهم من يقول يسير، وهو معدود في كبار أصحاب ابن مسعود. وقد روى عن أبي بكر وعمر رضى الله عنهما، قَالَ علي: روى عنه من أهل البصرة زرارة بن أوفى، وأبو نضرة ، ومحمد بن سيرين، وأبو قتادة العدوي وروى عنه من أهل الكوفة المسيب بن رافع، وأبو إسحاق الشيباني. قَالَ أبو عمر: روى عنه حميد بن عَبْد الرحمن. وحميد بن هلال، وواقع بن سحبان، وروى عبد الله بن أحمد بن حنبل قال: حدثني يحيى ابن معين، قَالَ حَدَّثَنَا هشيم، عن العوام بن حوشب قال: ولد يسير بن عمرو سورة النساء، آية في ى: أسير بن جابر بن جابر، وفي الإصابة. ابن جابر بن سليم. والمثبت من أ، م. اسمه المنذر بن مالك، كما في تاج العروس والقاموس. في ى: رافع. والمثبت من م. في مهاجر النبي ﷺ، ومات سنة خمس وثمانين. قَالَ عَبْد الله: فحدثت بهذا أبي، فقال: ما أعرفه. حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ بْنُ سُفْيَانَ، حَدَّثَنَا قَاسِمٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ زُهَيْرٍ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يُونُسَ. حَدَّثَنَا مِنْدَلُ بْنُ عَلِيٍّ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ الشَّيْبَانِيِّ، عَنْ أُسَيْرِ بْنِ عَمْرٍو الدمكى، وَكَانَ جَاهِلِيًّا يَعْنِي أَدْرَكَ الْجَاهِلِيَّةَ. وَذَكَرَ يَعْقُوبُ بْنُ شَيْبَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا قَبِيصَةُ بْنُ عُقْبَةَ، قَالَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ سُلَيْمَانَ الشَّيْبَانِيِّ عَنْ يَسِيرِ بْنِ عَمْرٍو الْكِنْدِيِّ الدَّرْمَكِيِّ. وَرَوَى أَبُو مُعَاوِيَةَ عَنِ الشَّيْبَانِيِّ قَالَ: رَأَيْتُ يَسِيرَ بْنَ عَمْرٍو وَقَدْ كَانَ أَدْرَكَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ وَهُوَ ابْنُ عَشْرِ سِنِينَ. وَذَكَرَ يَعْقُوبُ بْنُ شَيْبَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَمَّادٍ، قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، قَالَ. دَخَلْنَا عَلَى أُسَيْرٍ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيّ ﷺ حين استخلف يَزِيدُ بْنُ مُعَاوِيَةَ، فَذَكَرَ كَلامًا، ثُمَّ قَالَ: قال رسول الله ﷺ: لا يَأْتِيكَ مِنَ الْحَيَاءِ إِلا خَيْرٌ، قَالَ أبو يوسف يعقوب بن شيبة، وهو أسير بن عمرو بن جابر. وجعل الدار قطنى هذا الذي روى حديث الحياء غير أسير بن عمرو بن جابر، والقول عندي ما قاله يعقوب بن شيبة، والله أعلم. من م. في م: رأينا. باب أغر |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
روى عن النبي ﷺ في فضل عثمان رضي الله عنه، روى عنه الأسود بن هلال. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
له صحبة، روى عنه جامع بن شدّاد، وربعي ابن حراش. يعد في الكوفيين. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
ويقَالَ عائذ. مذكور فيمن وفد على النبي ﷺ، من محارب بن خصفة بن قيس. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
من ولد محارب بْن خصفة بْن قَيْس وفد على النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم. ويقال فيه عائذ الله. بفتح القاف وكسر الموحدة. هذه الترجمة ليست في س. في هامش س: الّذي صححه النووي أن اسمه عبد الرحمن في س: مجودا إن شاء الله. من س. محركة- كما في القاموس. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
رَوَى عَنْهُ فِي نبيذ الجر أَنَّهُ حرام. يعد فِي الشاميين |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
مذكور فِي الصحابة. روى عنه مودع ابن حيان المحاربي. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
له حديث واحد عند أهل الكوفة، وليس إسناده بشيء ولا يصح. باب الصاد |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
روى عنه مُحَمَّد بْن سيرين مثل حديثه عَنْ أبي هريرة فِي يوم ذي اليدين. وقيل: إنه أَبُو هريرة وأبو العريان غلط لم يقله إلا خالد وحده. وقيل: إنه أَبُو العريان الهيثم بْن الأسود النخعي الَّذِي روى عنه طارق بْن شهاب الأحمسي، وعبد الملك بن عمير. يعد في الكوفيين، وبعضهم جعله من البصريين روى سُفْيَان بْن عيينة، عن عبد الملك بن عمير، قال: عاد عَمْرو بْن حريث أبا العريان فَقَالَ: كيف تجدك يَا أبا العريان؟ قَالَ: أجدني قد ابيض مني مَا كنت أحب أن يسود واسود مني مَا كنت أحب أن يبيض، ولان مني مَا كنت أحب أن يشتد، واشتد مني مَا كنت أحب أن يلين اسمع أنبئك بآيات الكبر ... تقارب الخطو وسوء فِي البصر وقلة الطعم إذا الزاد حضر ... وكثرة النسيان فيما يدّكر هكذا في ؟ . وفي أسد الغابة: صدقات له. وفي ترجمته السابقة : ثلاث صدقات. في الاصابة: ذكره أبو عمر، ثم ساق شيئا من أخبار أبي العريان النخعي وهو خطأ. وقلة النوم إذا الليل اعتكر ... نوم العشاء وسعال في السّحو وتركي الحسناء فِي قيل الظهر... والناس يبلون كما تبلى الشجر قَالَ أَبُو عُمَرَ: لا يبعد أَبُو العريان أن يكون صاحبًا لسنه، ولرواية كبار التابعين عنه مَعَ رواية عَمْرو بْن حريث. وَهُوَ معدود فِي الصحابة. |