نتائج البحث عن (العُذريُّ) 50 نتيجة

(العذري) يُقَال هوى عُذْري عفيف نِسْبَة إِلَى بني عذرة لاشتهارهم بِهِ
12- إبراهيم العذري
د ع: إِبْرَاهِيم بْن عبد الرحمن العذري روى عنه معان بْن رفاعة.
ذكره الحسن بْن عرفة بْن عَيَّاشٍ، عن معان، عن إِبْرَاهِيم، وقال: كان من الصحابة، ولم يتابع عليه.
قَالَ ابْنُ مَنْدَهْ:
(9) أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي رَجَاءٍ، أخبرنا مُوسَى بْنُ هَارُونَ، حدثنا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ الزَّهْرَانِيُّ، حدثنا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عن تَقِيَّةَ بْنِ الْوَلِيدِ، عن مَعَانَ بْنِ رِفَاعَةَ، عن إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْعُذْرِيِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: يَحْمِلُ هَذَا الْعِلْمَ مِنْ كُلِّ خَلَفٍ عُدُولُهُ، يَنْفُونَ عَنْهُ تَحْرِيفَ الْغَالِينَ، وَانْتِحَالِ الْمُبْطِلِينَ، وَتَأْوِيلَ الْجَاهِلِينَ.
ورواه الْوَلِيد بْن مسلمة، عن معان مثله.
ورواه مُحَمَّد بْن سليمان بْن أَبِي كريمة، عن معان، عن أَبِي عثمان النهدي، عن أسامة بْن زيد.
ورواه تقية أيضًا، عن مسلمة بْن عَلِيٍّ، عن أَبِي مُحَمَّد السلامي، عن عطاء بْن يسار، عن أَبِي هريرة.
وكلها مضطربة غير مستقيمة.
أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم.
عياش: بالياء تحتها نقطتان، وآخره شين معجمة.

721- جرو بن عمرو العذري

أسد الغابة في معرفة الصحابة

721- جرو بن عمرو العذري
ع س: جرو بْن مالك بْن عامر من بني جحجبي أنصاري.
قاله أَبُو نعيم، وَأَبُو موسى.
وقال الطبراني: بالزاي.
وقال ابن ماكولا: جزء بالزاي والهمزة.
قال عروة بْن الزبير، في تسمية من استشهد يَوْم اليمامة، من الأنصار، من بني جحجبي: جرو بْن مالك بْن عامر بْن حدير.
وقال موسى بْن عقبة، عن ابن شهاب، فيمن استشهد يَوْم اليمامة، من الأنصار من الأوس، ثم من بني عمرو بْن عوف: جرو بْن مالك.
وقال ابن ماكولا: حر، بالحاء المهملة والراء من بني جحجبي، شهد أحدًا.
قال: قاله الطبري، وقال: وأنا أحسبه الأول وأنه جزء: بالجيم والزاي والهمزة.
أخرجه ههنا أَبُو نعيم، وَأَبُو موسى.
قلت: جحجبي هو ابن عوف بْن كلفة بْن عوف بْن عمرو بْن عوف بْن مالك بْن الأوس، وقد أخرجه أَبُو عمر في: جزء، بالجيم والزاي.

733- جري بن عمرو العذري

أسد الغابة في معرفة الصحابة

733- جري بن عمرو العذري
د ع: جري بْن عمرو العذري وقيل: جرير، وقيل: جرو.
وحديثه أَنَّهُ أتى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فكتب له كتابًا: ليس عليهم أن يحشروا أو يعشروا، أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم في جرو، وأخرجه أَبُو عمر في جزء.

738- جزء بن عمرو العذري

أسد الغابة في معرفة الصحابة

738- جزء بن عمرو العذري
ب: جزء بْن عمرو العذري ويقال: جرو، ويقال: جزأ.
قدم عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فكتب له كتابًا.
أخرجه أَبُو عمر ههنا مختصرًا، وأخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم في جرو بالراء والواو، وقد تقدم.

2037- سعد بن مالك العذري

أسد الغابة في معرفة الصحابة

2037- سعد بن مالك العذري
ب: سعد بْن مالك العذري قدم عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في وفد عذرة بْن سعد هذيم، بطن من قضاعة أخرجه أَبُو عمر مختصرًا.
2216- سليم العذري
ب د ع: سليم أَبُو حريث العذري يعد في المدنيين، روى عنه ابنه حريث، أَنَّهُ قال: سألت رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عمن فرق في السبي بين الوالد والولد، قال: " من فرق بينهم فرق اللَّه بينه وبين الأحبة يَوْم القيامة ".
أخرجه الثلاثة.
قال أَبُو عمر: قدم عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في وفد عذرة، وهم اثنا عشر رجلًا.
2502- صرمة العذري
ب د ع: صرمة العذري وقيل أَبُو صرمة.
روى عبد الحميد بْن سليمان، عن ربيعة بْن أَبِي عبد الرحمن، عن صرمة العذري، قال: غزا رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بني المصطلق، فأصبنا كرائم العرب، وقد اشتدت علينا العزوبة، فأردنا أن نستمتع ونعزل، فقال بعضنا لبعض: ما ينبغي لنا أن نصنع هذا، ورسول اللَّه بين أظهرنا، حتى نسأله، فسألنا، فقال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " اعزلوا أو لا تعزلوا، ما كتب من نسمة هي كائنة إِلَى يَوْم القيامة إلا وهي كائنة ".
وقد روى عن أَبِي سَعِيد الخدري نحو.
ذكره ابن منده، وَأَبُو نعيم.
صرمة: بالميم، وذكره أَبُو عمر: صرفة بالفاء، والله تعالى أعلم.
3567- عتير العذري
س: عتير العذري قَالَ أَبُو مُوسَى: استدركه أَبُو زكرياء عَلَى جَدّه، وَقَدْ ذكره جَدّه، فَقَالَ: عس بالسين، وقيل فِيهِ كلاهما، وقاله البرذعي بالشين المعجمة، وكذلك عثامة بْن قيس قيل فِيهِ: عسامة.
أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى، وَقَدْ ذكره أَبُو أَحْمَد بالتاء المثلثة، وروى لَهُ حديث: إِذَا زفت المرأة كأنه رآهما واحدًا.
3664- عس العذري
ب د ع: عس العذري وقيل: الغفاري استقطع النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أرضًا بوادي القرى، فأقطعها إياه، فهي تسمى بويرة عس، وقَالَ: رَأَيْت النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غزا تبوك، وصلى فِي مسجد وادي القرى.
أَخْرَجَهُ ابن منده، وَأَبُو عُمَر كذا فِي عس، وأخرجه أَبُو عُمَر أيضًا فِي عنيز.
وَقَدْ اختلف فِيهِ، فَقَالَ الأمير أَبُو نصر: وأمَّا عنتر بفتح العين المهملة، وسكون النون، وفتح التاء المعجمة باثنتين من فوقها فهو عنتر العذري، لَهُ صحبة، روى حديثه أَبُو حاتم الرازي، يُقال: إنه تفرد بِهِ، قَالَ عَبْد الغني بْن سَعِيد: وقيل: عس العذري بالسين غير معجمة، وقيل: إنه أصح من عنتر، بالنون والتاء.
وأمَّا أَبُو عُمَر فرأيته فِي كتابه الاستيعاب، فِي عدة نسخ صحاح لا مزيد عَلَى صحتها عنيز بضم العين، وفتح النون، وآخره زاي بعد الياء تحتها نقطتان، وعلى حاشية الكتاب: كذا قاله أَبُو عُمَر، وقَالَ عَبْد الغني: عنتر، يعني: بفتح العين، وسكون النون، وآخره راءٌ، بعد تاء فوقها نقطتان، قَالَ عَبْد الغني: رَأَيْت فِي بعض النسخ عس بالسين غير المعجمة، والله أعلم.
4108- عنتر العذري
عنتر العذري لَهُ صحبة.
روى حديثه أَبُو حاتم الرازي، يُقال: إنه تفرد.
قَالَ عَبْد الغني: قيل: عس العذري، بالسين غير معجمة، وقيل: إنه أصح من عنتر بالنون والتاء فوقها نقطتان، وَقَدْ تقدم فِي عس أتم من هَذَا.
4114- عنيز العذري
ب: عنيز العذري وَيُقَال: الغفاري.
أقطعه النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أرضًا بوادي القرى، فهي تنسب إِلَيْه، وسكنها إِلَى أن مات، وَيُقَال فِي هَذَا: عس، وَقَدْ ذكرناه.
أَخْرَجَهُ أَبُو عمر، وهو ضبطه كذا بالنون والزاي، وقَالَ عَبْد الغني: عنتر بالنون والتاء فوقها نقطتان، وقَالَ: قَدْ قيل: عس، يعني بالسين غير معجمة: وقيل: إنه أصح، ولعل أبا مُوسَى لم يخرجه، لأنَّه علم أن عنيزًا غير صحيح، والله أعلم.

4311- قطبة بن قتادة العذري

أسد الغابة في معرفة الصحابة

4311- قطبة بن قتادة العذري
قطبة بْن قَتَادَة العذري كَانَ عَلَى ميمنة المسلمين يَوْم مؤتة.
(1376) أَنْبَأَنَا أَبُو جَعْفَر بِإِسْنَادِهِ إِلَى يونس بْن بكير، عَنِ ابْنِ إِسْحَاق، قَالَ: وَقَدْ قَالَ قطبة بْن قتادة العذري الَّذِي كَانَ عَلَى ميمنة المسلمين، يعني يَوْم مؤتة، وَقَدْ حمل عَلَى مَالِك بْن رافلة، قائد المستعربة، فقتله، وقَالَ فِي قتله:
طعنت ابْن رافلة الرائشي برمح مضى فِيهِ ثُمَّ انحطم
ضربت عَلَى جيده ضربة فمال كما مال غصن السلم
وسقنا نساء بني عمه غداة رقوقين سوق النعم
وهذا قَدْ نسب عذريًا، والذي قبله سدوسي، فإن كَانَ قيل فِيهِ إنه سدوسي، وعذري فهما واحد، وَإِلا فهما اثنان، والله أعلم.
4818- مذكور العذري
مذكور العذري لَهُ صحبة، شهد مع النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غزوة دومة الجندل، وَكَانَ دليله إليها، لَهُ ذكر.
أخرجه أَبُو الْقَاسِم أيضا فِي تاريخه.
والنبي لَمْ يسر إِلَى دومة الجندل، إنما أرسل إليها جيشا مع خَالِد بْن الْوَلِيد رضي اللَّه عَنْهُ، فربما كَانَ دليل ذَلِكَ الجيش.

5848- أبو خزامة العذري

أسد الغابة في معرفة الصحابة

5848- أبو خزامة العذري
ب: أبو خرامة اسمه رفاعة بن عرابة، وقيل: ابن عرادة العذري، من بني عذرة بن سعد بن زيد بن ليث بن سود بن أسلم بن الحاف بن قضاعة، ويقال: الجهني وهو بالجهني أشهر، وجهينة بن زيد هُوَ عم عذرة بن سعد بن زيد.
كَانَ يسكن الجناب وهي أرض عذرة، لَهُ صحبة، عداده فِي أهل الحجاز.
روى عَنْهُ عطاء بن يسار، وقد ذكرناه فِي رفاعة بن عرابة.
أخرجه أبو عمر، وقال: وقد ذكر بعضهم فِي الصحابة آخر: أبو خزامة، بحديث أخطأ فِيهِ، رواية عن ابن شهاب، والصواب ما رواه يونس، وابن عيينة، وعبد الرحمن بن إسحاق، عن الزهري، عن أبيه خزامة، أحد بني الحارث بن سعد، عن أبي، أَنَّهُ قَالَ: يا رسول الله، أرأيت رقى نسترقيها..
الحديث، قَالَ: وَأَبُو خزامة هَذَا من التابعين، عَلَى أن حديثه مختلف فِيهِ جدا.

جرو بن عمرو العذري

الإصابة في تمييز الصحابة

وقيل بالتصغير، وقيل جزء- بزاي ثم همزة، وقيل جزي، بكسر الزاي بعدها ياء. ورأيت في نسخة صحيحة من الاستيعاب جزاء على وزن خفاء.
روى ابن مندة من طريق أبي ثمامة بن الضريس بن ربعي، عن أبيه، عن أبيه ربعي، عن أبيه أقيصر أنّ جرو بن عمرو حدثه أنه أتى النبيّ ﷺ وكتب له كتابا أن ليس عليكم حشر ولا عشر [ (1) ] ، هذا إسناد مجهول.

جميل بن ردام العذري

الإصابة في تمييز الصحابة

روى ابن مندة من طريق عتيق بن يعقوب، عن عبد الملك بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، عن أبيه، عن جدّه، عن عمرو بن حزم [عن أبيه] [ (1) ] قال: كتب رسول اللَّه ﷺ لجميل بن ردام العذريّ: هذا ما أعطى محمد رسول اللَّه جميل بن ردام العذريّ [ (2) ] الرّمد [ (3) ] لا يحاقّه فيه أحد. وكتب علي بن أبي طالب.
قال ابن عساكر: له صحبة. وروى من طريق الواقدي قال:
لما نزل أسامة بن زيد بوادي القرى- يعني في خلافة أبي بكر- بعث عينا له من بني عذرة يسمى حريثا. فذكر قصة.
وروى ابن قانع من طريق ابن بسطاس عن أبيه عن عمرو بن حريث العذري، عن أبيه، قال: وفدنا على النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم فسمعته يقول: «في سائمة الغنم الزّكاة»

حمزة بن النعمان العذري

الإصابة في تمييز الصحابة

: ذكره ابن شاهين، واستدركه ابن بشكوال فصحفا، وإنما هو بالجيم والراء، ضبطه الدّارقطنيّ والجمهور، وهو الصّواب كما تقدم.
: الّذي يضرب به المثل، فيقال: حديث خرافة، لم أر من ذكره في الصّحابة، إلا أني وجدت ما يدلّ على ذلك، فإنني قرأت
في كتاب الأمثال للمفضّل الضبي قال: ذكر إسماعيل بن أبان الورّاق، عن زياد البكائي، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه القاسم بن عبد الرحمن، قال: سألت أبي- يعني عبد الرحمن بن عبد اللَّه بن مسعود عن حديث خرافة، فقال: بلغني عن عائشة أنها قالت للنّبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم: حدّثني بحديث خرافة فقال: «رحم اللَّه خرافة، إنّه كان رجلا صالحا، وإنّه أخبرني أنّه خرج ليلة لبعض حاجته فلقيه ثلاثة من الجنّ فأسروه، فقال واحد: نستعبده «6» وقال آخر: نعتقه فمرّ بهم رجل. «7» »
فذكر قصّة طويلة.
وقد روى الترمذيّ، من طريق مسروق «8» عن عائشة، قالت: حدّث النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم نساءه بحديث، فقالت امرأة منهن: كأنه حديث خرافة، فقال: «أتدرين ما خرافة؟ إنّ خرافة كان رجلا من عذرة أسرته الجنّ فمكث دهرا، ثمّ رجع فكان يحدّث بما رأى منهم من الأعاجيب. فقال النّاس: حديث خرافة»
«9» .
وروى ابن أبي الدّنيا في كتاب «ذمّ البغي» له من طريق ثابت، عن أنس، قال: اجتمع نساء النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم، فجعل يقول الكلمة كما يقول الرجل عند أهله، فقالت إحداهنّ كأنّ هذا حديث خرافة فقال: «أتدرين ما خرافة؟ إنّه كان رجلا من بني عذرة أصابته الجنّ، فكان فيهم حينا، فرجع فجعل يحدّث بأحاديث لا تكون في الإنس، فحدّث. أنّ رجلا من الجنّ كانت له أمّ فأمرته أن يتزوّج ... » فذكر قصة طويلة.
ورجاله ثقات إلا الراويّ له عن ثابت وهو سحيم بن معاوية يروي عنه عاصم بن علي، ما عرفته، فليحرر رجاله.

ز رشيد بن ربيض العذري

الإصابة في تمييز الصحابة

: الشاعر المشهور.
ذكره المرزبانيّ وقال: مخضرم. قال: وهو القائل في محرز بن المكعبر الضبي:
ولقد زرقت عيناك يا ابن مكعبر ... كما كلّ ضبّيّ من اللّؤم أزرق
[الطويل] قال: وله أشعار في يوم الشيّطين «4» ، وهو يوم كان لبكر بن وائل على بني تميم في عهد رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم.
الراء بعدها الفاء

سعد بن مالك العذريّ

الإصابة في تمييز الصحابة

قال ابن أبي حاتم عن أبيه: قدم على النّبي ﷺ في وفد بني عذرة.
وروى الواقديّ من طريق أبي عمرو بن حريث العبدري «3» ، قال: وجدت في كتاب آبائي، قالوا: قدم وفدنا على النبي ﷺ في صفر سنة تسع- اثنا عشر رجلا منهم جمرة بن النعمان وسعد وسليم ابنا مالك.
يقال له المهلب، ذكره علي بن حرب العراقي في كتاب البحار له أنه وفد على النبي ﷺ. حكاه الرشاطيّ، ويقال هو والد قبيصة الآتي.

سليم بن عشّ العذريّ

الإصابة في تمييز الصحابة

روى ابن السّكن والباوردي من طريق سليم بن مطيّن، عن أبيه، عن سليم بن عشّ، قال: صلّى بنا رسول اللَّه ﷺ في المسجد الّذي في صعيد الفرع «4» فعلّمنا مصلّاه بحجارة، فهو الّذي يجمع فيه أهل البوادي.
قال ابن السّكن: إسناده مجهول. وذكر الزّبير بن بكّار في «أخبار المدينة» من طريق سليم بن مطيّن بهذا الإسناد خبرا. واستدركه ابن الدباغ وابن فتحون.
قال ابن أبي حاتم، عن أبيه: وفد على النّبي ﷺ في وفد بني عذرة، فأسلموا، وكانوا اثني عشر رجلا.
وروى ابن مندة بإسناد فيه الواقديّ، عن حريث بن سليم العذري، عن أبيه، قال: سألت النّبي ﷺ عمّن فرّق بين السّبي، فقال: «من فرّق بين الوالد والولد فرّق اللَّه بينه وبين الأحبّة يوم القيامة» .
وقد تقدم سليم بن مالك، وسليم بن عش، فما أدري أهو أحدهما أم ثالث؟.
وذكره أبو عمر بالفاء بدل الميم.
روى الطّبرانيّ من طريق عبد الحميد بن سليمان، عن ربيعة بن أبي عبد الرّحمن يحدث عن صرمة العذريّ، قال: غزا رسول اللَّه ﷺ بني المصطلق، فأصبنا كرائم العرب ... الحديث.
قال ابن مندة: هذا وهم، والصّواب ما رواه يحيى بن أيوب، عن محمد بن يحيى ابن حبّان، عن ابن محيريز «2» ، قال: دخلت أنا وأبو صرمة على أبي سعيد الخدريّ.
قلت: هو على الاحتمال.
ضبطه ابن ماكولا «3» تبعا للخطيب بالتصغير، فقال: له صحبة ورواية.
روى عنه سليمان بن عبد الرحمن الأزدي، ثم وجدته في ... وفرق ابن ماكولا بينه وبين عتير العذري الآتي ذكره، وبيان الاختلاف فيه في العين والسين إن شاء اللَّه تعالى.

عمير بن الأخرم العذري

الإصابة في تمييز الصحابة

تقدم ذكره في ترجمة أسيد بن إياس العذري، وأنه كان ممن وفد إلى النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم.

جرو بن عمرو العذري

الإصابة في تمييز الصحابة

وقيل بالتصغير، وقيل جزء- بزاي ثم همزة، وقيل جزي، بكسر الزاي بعدها ياء. ورأيت في نسخة صحيحة من الاستيعاب جزاء على وزن خفاء.
روى ابن مندة من طريق أبي ثمامة بن الضريس بن ربعي، عن أبيه، عن أبيه ربعي، عن أبيه أقيصر أنّ جرو بن عمرو حدثه أنه أتى النبيّ ﷺ وكتب له كتابا أن ليس عليكم حشر ولا عشر [ (1) ] ، هذا إسناد مجهول.

جميل بن ردام العذري

الإصابة في تمييز الصحابة

روى ابن مندة من طريق عتيق بن يعقوب، عن عبد الملك بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، عن أبيه، عن جدّه، عن عمرو بن حزم [عن أبيه] [ (1) ] قال: كتب رسول اللَّه ﷺ لجميل بن ردام العذريّ: هذا ما أعطى محمد رسول اللَّه جميل بن ردام العذريّ [ (2) ] الرّمد [ (3) ] لا يحاقّه فيه أحد. وكتب علي بن أبي طالب.
قال ابن عساكر: له صحبة. وروى من طريق الواقدي قال:
لما نزل أسامة بن زيد بوادي القرى- يعني في خلافة أبي بكر- بعث عينا له من بني عذرة يسمى حريثا. فذكر قصة.
وروى ابن قانع من طريق ابن بسطاس عن أبيه عن عمرو بن حريث العذري، عن أبيه، قال: وفدنا على النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم فسمعته يقول: «في سائمة الغنم الزّكاة»

حمزة بن النعمان العذري

الإصابة في تمييز الصحابة

: ذكره ابن شاهين، واستدركه ابن بشكوال فصحفا، وإنما هو بالجيم والراء، ضبطه الدّارقطنيّ والجمهور، وهو الصّواب كما تقدم.
: الّذي يضرب به المثل، فيقال: حديث خرافة، لم أر من ذكره في الصّحابة، إلا أني وجدت ما يدلّ على ذلك، فإنني قرأت
في كتاب الأمثال للمفضّل الضبي قال: ذكر إسماعيل بن أبان الورّاق، عن زياد البكائي، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه القاسم بن عبد الرحمن، قال: سألت أبي- يعني عبد الرحمن بن عبد اللَّه بن مسعود عن حديث خرافة، فقال: بلغني عن عائشة أنها قالت للنّبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم: حدّثني بحديث خرافة فقال: «رحم اللَّه خرافة، إنّه كان رجلا صالحا، وإنّه أخبرني أنّه خرج ليلة لبعض حاجته فلقيه ثلاثة من الجنّ فأسروه، فقال واحد: نستعبده «6» وقال آخر: نعتقه فمرّ بهم رجل. «7» »
فذكر قصّة طويلة.
وقد روى الترمذيّ، من طريق مسروق «8» عن عائشة، قالت: حدّث النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم نساءه بحديث، فقالت امرأة منهن: كأنه حديث خرافة، فقال: «أتدرين ما خرافة؟ إنّ خرافة كان رجلا من عذرة أسرته الجنّ فمكث دهرا، ثمّ رجع فكان يحدّث بما رأى منهم من الأعاجيب. فقال النّاس: حديث خرافة»
«9» .
وروى ابن أبي الدّنيا في كتاب «ذمّ البغي» له من طريق ثابت، عن أنس، قال: اجتمع نساء النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم، فجعل يقول الكلمة كما يقول الرجل عند أهله، فقالت إحداهنّ كأنّ هذا حديث خرافة فقال: «أتدرين ما خرافة؟ إنّه كان رجلا من بني عذرة أصابته الجنّ، فكان فيهم حينا، فرجع فجعل يحدّث بأحاديث لا تكون في الإنس، فحدّث. أنّ رجلا من الجنّ كانت له أمّ فأمرته أن يتزوّج ... » فذكر قصة طويلة.
ورجاله ثقات إلا الراويّ له عن ثابت وهو سحيم بن معاوية يروي عنه عاصم بن علي، ما عرفته، فليحرر رجاله.

ز رشيد بن ربيض العذري

الإصابة في تمييز الصحابة

: الشاعر المشهور.
ذكره المرزبانيّ وقال: مخضرم. قال: وهو القائل في محرز بن المكعبر الضبي:
ولقد زرقت عيناك يا ابن مكعبر ... كما كلّ ضبّيّ من اللّؤم أزرق
[الطويل] قال: وله أشعار في يوم الشيّطين «4» ، وهو يوم كان لبكر بن وائل على بني تميم في عهد رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم.
الراء بعدها الفاء

سعد بن مالك العذريّ

الإصابة في تمييز الصحابة

قال ابن أبي حاتم عن أبيه: قدم على النّبي ﷺ في وفد بني عذرة.
وروى الواقديّ من طريق أبي عمرو بن حريث العبدري «3» ، قال: وجدت في كتاب آبائي، قالوا: قدم وفدنا على النبي ﷺ في صفر سنة تسع- اثنا عشر رجلا منهم جمرة بن النعمان وسعد وسليم ابنا مالك.
يقال له المهلب، ذكره علي بن حرب العراقي في كتاب البحار له أنه وفد على النبي ﷺ. حكاه الرشاطيّ، ويقال هو والد قبيصة الآتي.

سليم بن عشّ العذريّ

الإصابة في تمييز الصحابة

روى ابن السّكن والباوردي من طريق سليم بن مطيّن، عن أبيه، عن سليم بن عشّ، قال: صلّى بنا رسول اللَّه ﷺ في المسجد الّذي في صعيد الفرع «4» فعلّمنا مصلّاه بحجارة، فهو الّذي يجمع فيه أهل البوادي.
قال ابن السّكن: إسناده مجهول. وذكر الزّبير بن بكّار في «أخبار المدينة» من طريق سليم بن مطيّن بهذا الإسناد خبرا. واستدركه ابن الدباغ وابن فتحون.
قال ابن أبي حاتم، عن أبيه: وفد على النّبي ﷺ في وفد بني عذرة، فأسلموا، وكانوا اثني عشر رجلا.
وروى ابن مندة بإسناد فيه الواقديّ، عن حريث بن سليم العذري، عن أبيه، قال: سألت النّبي ﷺ عمّن فرّق بين السّبي، فقال: «من فرّق بين الوالد والولد فرّق اللَّه بينه وبين الأحبّة يوم القيامة» .
وقد تقدم سليم بن مالك، وسليم بن عش، فما أدري أهو أحدهما أم ثالث؟.
وذكره أبو عمر بالفاء بدل الميم.
روى الطّبرانيّ من طريق عبد الحميد بن سليمان، عن ربيعة بن أبي عبد الرّحمن يحدث عن صرمة العذريّ، قال: غزا رسول اللَّه ﷺ بني المصطلق، فأصبنا كرائم العرب ... الحديث.
قال ابن مندة: هذا وهم، والصّواب ما رواه يحيى بن أيوب، عن محمد بن يحيى ابن حبّان، عن ابن محيريز «2» ، قال: دخلت أنا وأبو صرمة على أبي سعيد الخدريّ.
قلت: هو على الاحتمال.
ضبطه ابن ماكولا «3» تبعا للخطيب بالتصغير، فقال: له صحبة ورواية.
روى عنه سليمان بن عبد الرحمن الأزدي، ثم وجدته في ... وفرق ابن ماكولا بينه وبين عتير العذري الآتي ذكره، وبيان الاختلاف فيه في العين والسين إن شاء اللَّه تعالى.

عمير بن الأخرم العذري

الإصابة في تمييز الصحابة

تقدم ذكره في ترجمة أسيد بن إياس العذري، وأنه كان ممن وفد إلى النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم.

قطبة بن قتادة العذري

الإصابة في تمييز الصحابة

ذكره ابن إسحاق فيمن شهد «مؤتة» ، وأنشد له فيها شعرا، وجوّز ابن الأثير أن يكون
هو قطبة بن قتادة السّدوسي، وفيه يعدّ. وقد قال ابن إسحاق: فالتقى النّاس عند قرية يقال لها مؤتة، وجعل المسلمون على ميمنتهم رجلا من بني عذرة، يقال له قطبة بن قتادة.
وذكر الواقديّ بسند له إلى كعب بن مالك عن نفر من قومه، قال: لما انكشف الناس جعل قطبة بن قتادة يصيح: يا قوم، يقتل الرجل مقبلا خير من أن يقتل مدبرا، وأنشد له شعرا قاله يفتخر بقتله بمشهد «1» القوم، وذكر ابن الكلبيّ هذه القصة نحو هذا، لكن قال:
فقال قتادة بن قطبة، وأنشد له الشعر المذكور.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت