أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1267- حميد بن منهب
ب: حميد بْن منهب بْن حارثة الطائي قال أَبُو عمر: لا تصح له صحبة، وَإِنما سماعه من علي، وعثمان رضي اللَّه عنهما، لا أعرف له غير ذلك، قال: وقد ذكره قوم في الصحابة، ولا يصح. أخرجه أَبُو عمر. 1234 أضحى فؤادي من سليمي مقصدًا إن خطأً منها وَإِن تعمدًا وفي آخره: حتى أرانا ربنا محمدًا يتلو من اللَّه كتابًا مرشدًا فلم نكذب وخررنا سجدًا نعطى الزكاة ونقيم المسجدا وقال مُحَمَّد بْن فضال المجاشعي النحوي: تقدم عمر بْن الخطاب رضي اللَّه عنه، إِلَى الشعراء أن لا يشبب أحد بأمرأة إلا جلده، فقال حميد بْن ثور: أبى اللَّه إلا أن سرحه مالك على كل أفنان العضاه تروق فقد ذهبت عرضًا وما فوق طولها من السرح إلا عشة وسحوق فلا الظل من برد الضحى تستطيعه ولا الفيء من بعد العشى تذوق فهل أنا إن عللت نفس بسرحة من السرح موجود علي طريق وقد ذكر حميد بْن ثور فيمن روى عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من الشعراء، وذكر الزبير بْن بكار أَنَّهُ قدم عَلَى النَّبِيّ مسلمًا وأنشده: فلا يبعد اللَّه الشباب وقولنا إذا ما صبونا صبوة: سنتوب ليالي أبصار الغواني وسمعها إلي وَإِذا ريحي لهن جنوب وَإِذا ما يقول الناس شيء مهون علينا وَإِذا غصن الشباب رطيب أخرجه الثلاثة. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
. قال أبو عمر: لا تصحّ له صحبة، وله سماع عن علي وعثمان، وقد ذكره قوم في الصّحابة.
قلت: هو جدّ زكريا بن يحيى بن السكن الطائي، أحد شيوخ البخاريّ. ويحيى هو ابن عمر بن حصين بن حميد هذا، وهو ابن منهب بن حارثة بن خريم بن أوس، فلو كانت لحميد صحبة لكان هؤلاء الأربعة في نسق صحابة، لكن لم يذكر أحد حارثة ولا منهبا في الصحابة، فذلك مما يقوّي وهم من ذكر حميدا في الصحابة. وقد تقدم ذكر أوس بن حارثة في حرف الألف، فيلزم أن يكونوا خمسة، وهو في غاية البعد. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
تقدم في الأول.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
. قال أبو عمر: لا تصحّ له صحبة، وله سماع عن علي وعثمان، وقد ذكره قوم في الصّحابة.
قلت: هو جدّ زكريا بن يحيى بن السكن الطائي، أحد شيوخ البخاريّ. ويحيى هو ابن عمر بن حصين بن حميد هذا، وهو ابن منهب بن حارثة بن خريم بن أوس، فلو كانت لحميد صحبة لكان هؤلاء الأربعة في نسق صحابة، لكن لم يذكر أحد حارثة ولا منهبا في الصحابة، فذلك مما يقوّي وهم من ذكر حميدا في الصحابة. وقد تقدم ذكر أوس بن حارثة في حرف الألف، فيلزم أن يكونوا خمسة، وهو في غاية البعد. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
تقدم في الأول.
|
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
لا تصح له صحبة، وإنما سماعه من علي وعثمان، لا أعرف له غير ذلك، وقد ذكره في الصحابة قوم ولا يصح، والله أعلم. في أ: تذوق. باب حنظلة |