نتائج البحث عن (حريز) 42 نتيجة

(الحريزة) مَا لَا يُبَاع لنفاسته (ج) حرائز
حَريزٌ:
بالفتح ثم الكسر، وياء، وزاي، قال أبو سعد: قرية باليمن، ورواه الحازمي بزايين، ونسب إليه كما نذكره في موضعه إن شاء الله تعالى.
حُرَيْزَة
من (ح ر ز) تصغير حرزة: خيار المال.
حَرِيزَة
من (ح ر ز) التي لا تباع لنفاستها، والحصينة.
حُرَيز
من (ح ر ز) تصغير الحَرَز: المكان الحصين المحمي.
حَرِيز
من (ح ر ر) الحصين المحمي، وما حفظته وضممته إليك وصنته عن الأخذ.
حَرِيزي
من (ح ر ز) نسبة إلى الحَرِيز: الحصين.

الجامع الحريز، الحاوي لعلوم كتاب الله العزيز

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

الجامع الحريز، الحاوي لعلوم كتاب الله العزيز
لبديع الدين: أحمد بن أبي بكر بن عبد الوهاب القز ويني.
وكان موجوداً بسيواس، سنة 625، خمس وعشرين وستمائة.

1143- حريز بن شراحيل الكندي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

1143- حريز بن شراحيل الكندي
د ع: حريز بْن شراحيل الكندي له صحبة.
قال الْوَلِيد بْن مسلم: عن عمرو بْن قيس الكندي السكوني، عن حريز، وقال إِسْمَاعِيل بْن عياش: عن عمرو بْن قيس، عن حريز، عن رجل، عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال أَبُو زرعة الدمشقي: قول إِسْمَاعِيل أصح.
أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم.
حريز: بفتح الحاء، وكسر الراء، وآخره زاي، قاله ابن ماكولا، وقال: قتل عام الخازر سنة ست وستين.

1144- حريز أو أبو حريز

أسد الغابة في معرفة الصحابة

1144- حريز أو أبو حريز
ب د ع: حريز أو أَبُو حريز كذا روي عَلَى الشك.
روى عنه أَبُو ليلى الكندي، قال: انتهيت إِلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهو يخطب بمنى، فوضعت يدي عَلَى رحله، فإذا ميثرته جلد ضائنة.
وقد أخرجه أَبُو موسى في الأفراد، فقال: جرير أَبُو جرير بالجيم، والأول أصح.
أخرجه الثلاثة.
: بفتح أوله وكسر الراء وآخره زاي- ابن شرحبيل الكندي. مختلف فيه: قال ابن مندة: روى الوليد بن مسلم عن عمرو بن قيس السكونيّ، عن حريز بن شرحبيل، عن رجل، عن النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم، وهو أصح، قاله أبو زرعة الدمشقيّ.
وقال ابن ماكولا: قتل في وقعة الخازر «3» سنة ست وستين.
أو أبو حريز، غير منسوب «4» .
ذكره عبد الغنيّ بن سعيد بالحاء المهملة.
وذكره ابن مندة في جرير بالجيم، وعزاه لأبي سعيد الرازيّ. وحكى الطّبراني فيه الوجهين.
وروى البغويّ والطّبرانيّ من طريق قيس بن الربيع عن عثمان بن المغيرة عن أبي ليلى الكندي، قال: حدثني صاحب هذه الدار- حريز أو أبو حريز قال: انتهيت إلى النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم وهو يخطب فوضعت يدي على رجله فإذا ميثرته جلد ضائنة. [قال البغوي في روايته بمنى:
أورده في الكنى، وذكره ابن مندة في الجيم من الكنى، وقال: لا يثبت]

«5» .
: بفتح أوله وكسر الراء وآخره زاي- ابن شرحبيل الكندي. مختلف فيه: قال ابن مندة: روى الوليد بن مسلم عن عمرو بن قيس السكونيّ، عن حريز بن شرحبيل، عن رجل، عن النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم، وهو أصح، قاله أبو زرعة الدمشقيّ.
وقال ابن ماكولا: قتل في وقعة الخازر «3» سنة ست وستين.
أو أبو حريز، غير منسوب «4» .
ذكره عبد الغنيّ بن سعيد بالحاء المهملة.
وذكره ابن مندة في جرير بالجيم، وعزاه لأبي سعيد الرازيّ. وحكى الطّبراني فيه الوجهين.
وروى البغويّ والطّبرانيّ من طريق قيس بن الربيع عن عثمان بن المغيرة عن أبي ليلى الكندي، قال: حدثني صاحب هذه الدار- حريز أو أبو حريز قال: انتهيت إلى النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم وهو يخطب فوضعت يدي على رجله فإذا ميثرته جلد ضائنة. [قال البغوي في روايته بمنى:
أورده في الكنى، وذكره ابن مندة في الجيم من الكنى، وقال: لا يثبت]

«5» .
بفتح المهملة وآخره زاي منقوطة. يأتي في قطبة بن قتادة.
7133
بفتح أوله وكسر الراء وآخره زاي منقوطة، ابن حجر بن زرعة بن عمرو بن يزيد بن عمرو بن ذي شمر الحميريّ.
له إدراك، ذكر الرشاطيّ في كتاب الأنساب ما يدلّ على ذلك، وذكره حفيده محمد ابن أبان بن ميمون، وقال: إنه ولد في خلافة معاوية سنة خمسين من الهجرة، وعاش مائة وخمسة وسبعين عاما، قال: وكان فصيحا شجاعا كريما حسن الجوار شديد العارضة، وأنشد له:
ولقد علمت قضاعة أنّني ... جريء لدى الكرّات لا أتدرّع
أخوض برمحي غمر كلّ كتيبة ... إذا الخيل من وقع القنا تتقلّع
[الطويل]
القسم الرابع فيمن ذكر في الصحابة غلطا ممن أول اسمه ميم
الميم بعدها الألف
: بزيادة هاء في آخره؛ قاله المستغفري. له صحبة، وذكره البخاريّ في الكنى المفردة، وأورد له من طريق هشيم، عن أبي إسحاق الكوفي، وهو الشيبانيّ، عن أبي حريزة، قال: قال عبد اللَّه بن سلام: يا رسول اللَّه، نجدك في الكتب قائما عند العرش محمرة وجنتاك خجلا مما أحدثت أمتك من بعدك. وأورد أبو أحمد الحاكم هذا الحديث في ترجمة أبي حريز، الّذي قيل هذا، والراجح أنه غيره.

حريز بن عثمان

سير أعلام النبلاء

1036- حريز بن عثمان 1: "خَ، 4"
الحَافِظُ, العَالِمُ, المُتْقِنُ, أَبُو عُثْمَانَ الرَّحَبِيُّ, المشرقي, الحمصي. محدث حِمْصَ, مِنْ بَقَايَا التَّابِعِيْنَ الصِّغَارِ.
سَمِعَ مِنْ: عَبْدِ اللهِ بنِ بِشْرٍ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُ-، وَخَالِدِ بنِ مَعْدَانَ، وَرَاشِدِ بنِ سَعْدٍ، وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ مَيْسَرَةَ، وَحَبِيْبِ بنِ عُبَيْدٍ، وَعِدَّةٍ.
حَدَّثَ عَنْهُ: بَقِيَّةُ بنُ الوَلِيْدِ، وَيَحْيَى القَطَّانُ، وَيَزِيْدُ بنُ هَارُوْنَ، وَحجَّاجٌ الأَعْوَرُ، وَأَبُو اليَمَانِ الحَكَمُ بنُ نَافِعٍ، وَعَلِيُّ بنُ عَيَّاشٍ، وَآدَمُ بنُ أَبِي إِيَاسٍ، وَأَبُو المُغِيْرَةِ، وَيَحْيَى بنُ صَالِحٍ، وَعَلِيُّ بنُ الجَعْدِ، وَخَلْقٌ سِوَاهُم.
حَدَّثَ بِالشَّامِ وَبِالعِرَاقِ، وَحَدِيْثُه نَحْوُ المائَتَيْنِ، وَيُرْمَى بِالنَّصْبِ2، وَقَدْ قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: لاَ يَصِحُّ عِنْدِي مَا يُقَالُ فِي رَأْيِهِ، وَلاَ أَعْلَمُ بِالشَّامِ أَحَداً أَثْبَتَ مِنْهُ.
وَقَالَ أَحْمَدُ بنُ حَنْبَلٍ: حَرِيْزٌ: ثِقَةٌ, ثِقَةٌ, ثِقَةٌ, لَمْ يَكُنْ يَرَى القَدَرَ، وَقَالَ أَبُو اليَمَانِ: كَانَ يَنَالُ مِنْ رَجُلٍ, ثُمَّ تَرَكَ ذَلِكَ.
وَرُوِيَ عَنْ: عَلِيِّ بنِ عَيَّاشٍ, عَنْ حَرِيْزٍ, أَنَّهُ قَالَ: أَأَنَا أَشْتُمُ عَلِيّاً?، وَاللهِ مَا شَتَمْتُهُ.، وَجَاءَ عَنْهُ أَنَّهُ قَالَ: لاَ أُحِبُّهُ لأَنَّهُ قَتَلَ مِنْ قومي يوم صفين جماعة.
وَقَالَ أَحْمَدُ بنُ سُلَيْمَانَ الرُّهَاوِيُّ، حَدَّثَنَا يَزِيْدُ قَالَ: كَانَ حَرِيْزٌ يَقُوْلُ: لَنَا إِمَامُنَا، وَلكُم إِمَامُكُم يَعْنِي: مُعَاوِيَةَ، وَعَلِيّاً -رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا.
قَالَ عِمْرَانُ بنُ أَبَانٍ: سَمِعْتُ حَرِيْزاً يَقُوْلُ: لاَ أُحِبُّه قَتَلَ آبَائِي.، وَقَالَ شَبَابَةُ: سَمِعْتُ رَجُلاً قَالَ لِحَرِيْزِ بنِ عُثْمَانَ: بَلَغَنِي أَنَّكَ لاَ تَتَرَحَّمُ عَلَى عَلِيٍّ قَالَ: اسْكُتْ رَحِمَهُ اللهُ مائَةَ مَرَّةٍ.
وَقَالَ عَلِيُّ بنُ عَيَّاشٍ: سَمِعْتُ حَرِيْزَ بنَ عُثْمَانَ يَقُوْلُ:، وَاللهِ مَا سببت عليًا قط.
__________
1 ترجمته في التاريخ الكبير "3/ ترجمة 356"، المعرفة والتاريخ ليعقوب الفسوي "1/ 151" و"2/ 303 و313" و"3/ 174 و205"، الجرح والتعديل "3/ ترجمة 1288"، المجروحين لابن حبان "1/ 268"، تاريخ بغداد "8/ 265"، الإكمال لابن ماكولا "2/ 85"، الأنساب للسمعاني "6/ 95"، اللباب لابن الأثير "2/ 19"، العبر "1/ 241"، تذكرة الحفاظ "1/ ترجمة 175"، الكاشف "1/ ترجمة 994"، ميزان الاعتدال" "1/ ترجمة 1792"، الوافي بالوفيات الصفدي "11/ 347"، تهذيب التهذيب "2/ 237"، خلاصة الخرزجي "1/ ترجمة 1293"، شذرات الذهب "1/ 257".
2 الناصبة: قوم يتدينون ببغض على رضي الله عنه.
وصف ابن حبان في كتابه (الثقات) الحافظ العلامة أبا إسحاق الجوزجانيّ بأنه كان حريزي المذهب ، فأشكل على بعضهم ، وحُقق أن مراده أن فيه بعض الميل إلى النصب ، وهو ما يُرمى به حريز بن عثمان الشامي الثقة الشهير.
قال بعض الفضلاء: (وقد انقلبت كلمة " حريزيّ " - بتصحيف مصحّف - إلى جريريّ ، وظنّ فاضل حافظ أنّه منسوب إلى ابن جرير ، وعزب عنه أنّ ابن جرير تلميذ الجوزجانيّ الذي توفّي وابن جرير شابّ لم يتكهّل ، بله أن يكون له - آنذاك - أتباع على مذهبه الذي لم ينضج بعد ، بله أن يستقرّ !!!).

133 - 4: عبد الله بن الحسين أبو حريز الأزدي البصري،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

133 - 4: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحُسَيْنِ أَبُو حَرِيزٍ الأَزْدِيُّ الْبَصْرِيُّ، [الوفاة: 131 - 140 ه]
قَاضِي سِجِسْتَانَ.
رَوَى عَنْ: شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ، وَالشَّعْبِيِّ، وَسَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، وَعِكْرِمَةَ، وَأَبِي بُرْدَةَ بْنِ أَبِي مُوسَى، وَطَائِفَةٍ.
وَعَنْهُ: سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ، وَالْفُضَيْلُ بْنُ مَيْسَرَةَ، وَعُثْمَانُ بْنُ مَطَرٍ.
وَهُوَ صَالِحُ الْحَدِيثِ، قَوَّاهُ بَعْضُهُمْ.
وَقَالَ أَبُو دَاوُدَ: لَيْسَ حَدِيثُهُ بِشَيْءٍ.
وَقِيلَ: كَانَ يُؤْمِنُ بِالرَّجْعَةِ، فَاللَّهُ أَعْلَمُ.

65 - خ 4: حريز بن عثمان بن جبر، أبو عثمان الرحبي المشرقي الحمصي الحافظ، ويكنى أبا عون أيضا،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

65 - خ 4: حَرِيزُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ جَبْرٍ، أَبُو عُثْمَانَ الرَّحَبِيُّ المشرقي الحمصي الحافظ، ويكنى أبا عون أيضا، [الوفاة: 161 - 170 ه]
مِنْ صِغَارِ التَّابِعِينَ.
سَمِعَ: عَبْدَ اللَّهِ بْنَ بُسْرٍ الْمَازِنِيَّ، وَخَالِدَ بْنَ مَعْدَانَ، وَرَاشِدَ بْنَ سَعْدٍ، وَحَبِيبَ بْنَ عُبَيْدٍ، وَعَبْدَ الْوَاحِدِ بْنَ عبد الله النصري، وَعَبْدَ الرَّحَمْنِ بْنَ مَيْسَرَةَ، وَعِدَّةً.
وَعَنْهُ: بَقِيَّةُ، ويحيى القطان، ويحيى بن سعيد الْعَطَّارِ الْحِمْصِيُّ، وَحَجَّاجُ بْنُ محمد، وآدمُ بنُ أبي إياس، وأبو اليمان، ويحيى الوحاظي، وَعَلِيُّ بْنُ عَيَّاشٍ، وَعَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ، وَخَلْقٌ كَثِيرٌ.
وَحَدِيثُهُ نَحْوُ الْمِائَتَيْنِ، وَكَانَ فِيهِ نَصْبٌ.
وَقَدْ قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: لا يَصِحُّ عِنْدِي مَا يُقَالُ عَنْهُ فِي رَأْيِهِ، وَلا أَعْلَمُ بِالشَّامِ أَثْبَتَ مِنْهُ.
وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ: ثِقَةٌ ثِقَةٌ.
وَقَالَ أَبُو الْيَمَانِ: كَانَ يَتَنَاوَلُ مِنْ رَجُلٍ ثُمَّ تَرَكَ ذَلِكَ.
وَقَالَ يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ: أَشَدُّ شَيْءٍ سَمِعْتُهُ مِنْهُ يَقُولُ: " لَنَا أَمِيرٌ وَلَكُمْ أَمِيرٌ "، وَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: " لا أُحِبُّ مَنْ قَتَلَ لِي جَدَّيْنِ ".
وَقَالَ يَعْقُوبُ الْفَسَوِيُّ: بَلَغَنِي عَنْ عَلِيِّ بْنِ عَيَّاشٍ، قَالَ: سَمِعْتُ -[329]- حَرِيزَ بْنَ عُثْمَانَ يَقُولُ لِرَجُلٍ: وَيْحَكَ، تَزْعُمُ أَنِّي أَشْتُمُ عَلِيًّا، وَاللَّهِ مَا شَتَمْتُهُ قَطُّ.
وَقَالَ مُعَاذُ بْنُ مُعَاذٍ: لا أَحْسَبُنِي رَأَيْتُ شَامِيًّا أَفْضَلَ مِنْهُ.
وَيُقَالُ: إِنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ عليا - رضي الله عنه -.
قال الخطيب في " تاريخه ": أخبرنا أَبُو بَكْرٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَلِيِّ بْنِ حمويه الهمذاني، قال: أخبرنا أحمد بن عبد الرحمن الشيرازي، قال: أخبرنا عمر بن أحمد بن يونس ببغداد، قال: حَدَّثَنِي الْحُسَيْنُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ الْمَالِكِيُّ، قال: حدثنا عبد الوهاب بن الضحاك، قال: حدثنا إسماعيل بْنِ عَيَّاشٍ، قَالَ: سَمِعْتُ حَرِيزَ بْنَ عُثْمَانَ، قَالَ: هَذَا الَّذِي يَرْوِيهِ النَّاسُ عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنَّهُ قَالَ لِعَلِيٍّ: " أَنْتَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى " حَقٌّ، وَلَكِنْ أَخْطَأَ السَّامِعُ، إِنَّمَا هُوَ: " أَنْتَ مِنِّي مَكَانَ قَارُونَ مِنْ مُوسَى "، قُلْتُ: عَنْ مَنْ تَرْوِيهِ؟ قَالَ: سَمِعْتُ الْوَلِيدَ بْنَ عَبْدِ الْمَلِكِ يَقُولُهُ عَلَى الْمِنْبَرِ.
قَالَ الْخَطِيبُ: عَبْدُ الْوَهَّابِ كذاب.
ابن جوصا: حدثنا معاوية بن عمرو الكلاعي، قال: حدثنا حَرِيزٌ، قُلْتُ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُسْرٍ: هَلْ كَانَ فِي رَأْسِ رَسُول اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - شَعَرَاتٌ بِيضٌ؟ قَالَ: نَعَمْ، فَإِذَا ادَّهَنَ تَغَيَّرَ.
قُلْتُ: هَذَا أَعْلَى شَيْءٍ عِنْدَ ابن جوصا، فَهُوَ ثُلاثِيٌّ لَهُ، كَمَا هُوَ ثُلاثِيٌّ لِلْبُخَارِيِّ.
قَالَ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى فِي " تَارِيخِ حِمْصَ ": لَمْ يَكُنْ لِحَرِيزٍ كِتَابٌ، إِنَّمَا كَانَ يَحْفَظُ.
مَوْلِدُهُ سَنَةَ ثَمَانِينَ. -[330]-
وقال الوليد بن مسلم: حدثنا حَرِيزٌ قَالَ: رَأَيْتُ ابْنَ بُسْرٍ وَأَنَا غُلامٌ.
وقال أبو بكر بن أبي داود: حدثنا معاوية بن عبد الرحمن الرحبي، قال: سَمِعْتُ حَرِيزَ بْنَ عُثْمَانَ يَقُولُ: لا تُعَادِ أَحَدًا حَتَّى تَعْلَمَ مَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ اللَّهِ، فَإِنْ يَكُنْ مُحْسِنًا فَإِنَّ اللَّهَ لا يُسْلِمُهُ لِعَدَاوَتِكَ، وَإِنْ يَكُنْ مُسِيئًا فَأَوْشَكَ بِعَمَلِهِ أَنْ يَكْفِيَكَهُ.
قَالَ عَلِيُّ بْنُ عَيَّاشٍ: جَمَعْنَا حَدِيثَ حَرِيزٍ فِي دِفْتَرٍ وَأَثْبَتْنَاهُ بِهِ نَحْوَ مِائَتَيْ حَدِيثٍ، فَتَعَجَّبَ وَقَالَ: هَذَا كُلُّهُ عَنِّي؟!.
وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ: لَيْسَ بِالشَّامِ أَثْبَتُ مِنْ حَرِيزٍ إِلا أَنْ يَكُونَ بَحِيرُ بْنُ سَعْدٍ.
وَقَالَ يَحْيَى بْنُ الْمُغِيرَةِ: قَالَ جَرِيرٌ: إِنَّ حريزا كان يشتم عَلِيًّا - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - عَلَى الْمِنْبَرِ.
وَقَالَ أحمد بن سعيد الدارمي، قال: حدثنا أحمد بن سليمان، قال: حدثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، قَالَ: عَادَلْتُ حَرِيزَ بْنَ عُثْمَانَ مِنْ مِصْرَ إِلَى مَكَّةَ، فَجَعَلَ يَسُبُّ عَلِيًّا، وَيَلْعَنُهُ.
وَقَالَ رَبِيعَةُ بْنُ الْحَارِثِ الْحِمْصِيُّ: حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن الخبائري، قال: حدثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، قَالَ: زَامَلْتُ حَرِيزَ بْنَ عُثْمَانَ، فَسَمِعْتُهُ يَقَعُ فِي عَلِيٍّ، فَقُلْتُ: مَهْلا يا أبا عثمان، ابن عم نبيك، وزوج ابْنَتَهُ، فَقَالَ: اسْكُتْ يَا رَأْسَ الْحِمَارِ لا أُلْقِيكَ مِنَ الْجَمَلِ.
وَقَالَ ابْنُ حِبَّانَ: كَانَ يَلْعَنُ عَلِيًّا، فَعَاتَبُوهُ، فَقَالَ: هُوَ الْقَاطِعُ رَأْسَ أجدادي بالفؤوس. وَكَانَ عَلِيُّ بْنُ عَيَّاشٍ يَحْكِي أَنَّهُ رَجَعَ عَنْ ذَلِكَ.
وَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ حَمَّادٍ الآمِلِيُّ: سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ صَالِحٍ، أَنَّ حَرِيزَ بْنَ عُثْمَانَ لَمْ أَكْتُبْ عَنْهُ، صَلَّيْتُ مَعَهُ الْفَجْرَ سَبْعَ سِنِينَ، فَكَانَ لا يَخْرُجُ مِنَ المسجد حتى يلعن عليا سبعين مرة كل يوم.
قلت: صح أَنَّهُ تَرَكَ ذَلِكَ، وَجَاءَ عَنْ غَيْرِ وَاحِدٍ أَنَّ يَزِيدَ بْنَ هَارُونَ رُئِيَ فِي النَّوْمِ فَقَالَ: غَفَرَ لِي رَبِّي، وَعَاتَبَنِي فِي رِوَايَتِي عن حريز. -[331]-
عباس الدوري: سمعت ابن معين، قال: سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ عَيَّاشٍ يَقُولُ: سَمِعْتُ حَرِيزَ بْنَ عُثْمَانَ الرَّحَبِيَّ يَقُولُ لِرَجُلٍ: وَيْحَكَ، أَمَا تتقي الله تزعم أني شتمت عليا، ولا وَاللَّهِ مَا شَتَمْتُ عَلِيًّا قَطُّ.
وَقَالَ الْحُلْوَانِيُّ: حدثنا شبابة، قال: سَمِعْتُ حَرِيزَ بْنَ عُثْمَانَ، قَالَ لَهُ رَجُلٌ: بَلَغَنِي أَنَّكَ لا تَتَرَحَّمُ عَلَى عَلِيٍّ؟ فَقَالَ: اسْكُتْ، مَا أَنْتَ وَهَذَا، ثُمَّ الْتَفَتَ إِلَيَّ، وَقَالَ: رَحِمَهُ اللَّهُ مِائَةَ مَرَّةٍ.
قَالَ الْوُحَاظِيُّ، وَغَيْرُهُ: مَاتَ حَرِيزٌ سَنَةَ ثَلاثٍ وَسِتِّينَ وَمِائَةٍ.
وَقَالَ سُلَيْمَانُ الْخَبَائِرِيُّ: سَنَةَ ثَمَانٍ وَسِتِّينَ.
قَالَ الْخَطِيبُ: هَذَا خَطَأٌ.

123 - سهل مولى المغيرة، أبو حريز المدني،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

123 - سَهْلٌ مَوْلَى الْمُغِيرَةِ، أَبُو حَرِيزٍ الْمَدَنِيُّ، [الوفاة: 171 - 180 ه]
مَوْلَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ.
عَنْ: الزُّهْرِيِّ، وَعَلِيِّ بْنِ جُدْعَانَ، وَمُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَلْقَمَةَ، وَغَيْرِهِمْ،
وَعَنْهُ: عَبْدُ الْغَفَّارِ بْنُ داود الْحَرَّانِيُّ، وَالْعَبَّاسُ بْنُ طَالِبٍ، وَحَسَّانُ بْنُ غَالِبٍ، وَسَعِيدُ بْنُ عُفَيْرٍ، وَيَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ، وَمُؤَمَّلُ بن عبد الرحمن الثقفي، وآخرون.
فيه ضعيف.
ذَكَرَهُ ابْنُ عَدِيٍّ، وَابْنُ حِبَّانَ فَرَوَيَا مِنْ وَجْهَيْنِ، عَنْهُ عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ مَرْفُوعًا: " أَنَّهُ كَانَ إِذَا اهْتَمَّ أَخَذَ لِحْيَتَهُ فَنَظَرَ فِيهَا ".
وَرَوَى مُؤَمَّلٌ، عَنْهُ، عَنْ حُسَيْنِ بْنِ رُسْتُمَ الأَيْلِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ -[636]- مَرْفُوعًا: " يَا عَائِشَةُ رُدِّي عَلِيَّ الْبَيْتَيْنِ اللَّذَيْنِ لفلان اليهودي "، فقالت:
ارفع ضعفيك لا يجز بك ضَعْفُهُ ... يَوْمًا فَتُدْرِكُهُ الْعَوَاقِبُ قَدْ نَمَا
يُجْزِيكَ أَوْ يُثْنِي عَلَيْكَ وَإِنَّ مَنْ ... أَثْنَى عَلَيْكَ بِمَا فَعَلْتَ فَقَدْ جَزَا
وَذَكَرَ الْحَدِيثَ وَهُوَ مُنْكَرٌ.

• - أبو حريز الزهري اسمه سهل،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

• - أَبُو حَرِيز الزُّهْريُّ اسْمُهُ سَهْلٌ، [الوفاة: 171 - 180 ه]
مَوْلَى آلِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عوف.
قد مَرَّ، يَرْوِي عَنِ ابْنِ شِهَابٍ.
وَعَنْهُ: سَعِيدُ بْنُ عُفَيْرٍ، وَيَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ.

14 - أحمد بن أبي دؤاد بن حريز، القاضي أبو عبد الله الأيادي البصري ثم البغدادي. واسم أبيه: الفرج.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

14 - أحمد بْن أبي دؤاد بْن حَرِيز، القاضي أبو عبد الله الأياديّ الْبَصْرِيُّ ثم البَغْداديُّ. واسم أبيه: الفَرَج. [الوفاة: 231 - 240 ه]
ولى القضاء للمعتصم وللواثق بالله، وكان مصرِّحًا بمذهب الْجَهْميّة، داعيةً إلى القول بخلْق القرآن. وكان موصوفًا بالْجُود والسّخاء، وحسن الخُلُق، وغزارة الأدب.
قال الصُّولِيّ: كان يُقال: أكرم من كان في دولة بني العبّاس البرامكة، ثم ابن أبي دؤاد، لولا مَا وَضع به نفسه من محبّة المِحْنة لاجتمعت الألْسُنُ عليه، ولَمْ يُضَفْ إلى كرمه كرم أحد.
ولد ابن أبي دؤاد سنة ستّين ومائة بالبصرة.
قال حَرِيز بْن أحمد بن أبي دؤاد: كان أبي إذا صلّى رفع يده إلى السماء وخاطب ربه وقال:
ما أنت بالسَّبب الضَّعيفِ وَإنَّما
. . .
نُجْحُ الْأُمُورِ بقُوَّةِ الأسبابِ ... فاليومَ حاجَتُنَا إليك، وإنَّما
. . .
يُدْعَى الطّبيبُ لساعةِ الأَوْصَابِ
وقال أبو العَيْنَاء: كان أحمد بن أبي دؤاد شاعرًا مُجيدًا، فصيحًا بليغًا، ما رأيتُ رئيسًا أفصح منه. وقال فيه بعضُ الشعراء:
لقد أَنْسَتْ مساوئَ كلِّ دهر
. . .
محاسن أحمد بن أبي دؤاد ... وما سافرتُ فِي الآفاق إِلَّا
. . .
ومن جَدْوَاك راحِلتي وزادي
يُقيمُ الظّنُّ عندك والأماني
. . .
وإنْ قلقت ركابي في البلاد
وقال الصولي: حدثنا عَوْن بْن محمد الكِنْدِيّ قال: لَعَهْدِي بالكَرْخ، وإن رجلا لو قال: ابن أبي دؤاد مُسلم لقُتِل في مكانه. ثُمَّ وقع الحريق في الكرخ، وهو الذي لَمْ يكن مثله قطّ. كان الرجلُ يقوم في صينّية شارع الكَرْخ فيرى السفن في دجلة. فكلم ابن أبي دؤاد المعتصمَ في النّاس وقال: يا أمير المؤمنين رعيّتك في بلد آبائك ودار مُلْكهم، نزل بهم هذا الأمر، فاعِطْف -[759]- عليهم بشيء يُفَرَّقُ فيهم، يُمسك أرماقهم ويبنون به ما انْهَدَمَ. فلَم يزل يُنازله حتّى أطلق له خمسة آلاف ألف درهم، فقال: يا أمير المؤمنين إنْ فَرّقها عليهم غيري خفتُ أن لا يقسّم بالسَّويَّة. قال: ذاك إليك، فقسّمها على مقادير ما ذهبَ منهم، وغرِم من ماله جُملة.
قال عون: فلَعَهْدِي بالكَرْخ بعد ذلك، وإنّ إنسانًا لو قال: زر ابن أبي دؤاد وسخ لقتل.
وقال ابن دريد: أخبرنا الحسن بْن الخضِر قال: كان ابن أبي دؤاد مؤالفًا لأهل الأدب من أيّ بلد كانوا. وكان قد ضمّ إليه جماعة يموّنهم، فلمّا مات اجتمع ببابه جماعة منهم، فقالوا: يُدفن مَن كان على ساقِه الكرم وتاريخ الأدب ولا نتكلّم فيه؟ إنّ هذا لَوَهْنٌ وتقصير. فلمّا طلع سريره قام ثلاثة منهم، فقال أحدهم:
اليوم مات نظامُ الفَهْم واللَّسْن
. . .
ومات مَنْ كان يُسْتعدي على الزَّمَنِ ... وأظلمَتْ سُبُل الآداب إذ حُجِبَتْ
. . .
شَمسُ المكارم في غيمٍ من الكفنِ
وقال الثاني:
ترك المنابرَ والسّريرَ تواضعا
. . .
وله منابر لو يشا وسَريرُ ... ولِغَيْره يُجْبَى الخَراجُ وإنّما
. . .
تُجْبَى إليه مَحامدٌ وأجورُ
وقال الثالث:
وليس نسيمَ المِسْك ريحَ حَنُوطه
. . .
ولكنه ذاك الثناء المخلَّفُ ... وليس صرير النعش ما يسمعونه
. . .
ولكنّها أصلابُ قوم تُقَصَّفُ
قال أبو رَوْق الهِزّانيّ: حكى لي ابنُ ثعلبة الحنفيّ عن أحمد بن المعذل أن ابن أبي دؤاد كتب إلى رجلٍ من أهل المدينة: إنْ تابَعتَ أمير المؤمنين في مقالته استوجبتَ حُسن المكافأة. فكتبَ إليه: عَصَمَنا اللَّهُ وإيَّاك من الفتنة. الكلامُ في القرآن بدعة يشترك فيها السّائل والمجيب، تعاطى السّائل ما لَيْسَ له، وتكلَّفَ المجيبُ ما ليس عليه. ولا نعلمُ خالقًا إلّا اللَّه، وما سواهُ مخلوق إلّا القرآنُ، فإنّه كلامُ اللَّه.
وعن المهتدي بالله محمد ابن الواثق قال: كان أبي إذا أراد أن يقتلَ رجلًا أحضَرَنَا ذلك المجلس. فَأُتِيَ بشيخٍ مخضوبٍ مقيَّد، فقالَ أبي: ائذنوا لابن أبي دؤاد وأصحابه. فأُدْخِلَ الشيخُ، فقالَ: السلامُ عليك يا أمير المؤمنين. فقال -[760]- له: لا سلّم اللَّه عليك. قال: بئس ما أدبك مؤدبك. فقال له ابن أبي دؤاد: يا شيخ ما تقول في القرآن؟ فقال: لَمْ تُنْصِفْنِي، وُلِّيَ السّؤال. قال: سَلْ. قال: ما تقول في القرآن؟ قال: مخلوق. قال: هذا شيءٌ عَلِمَهُ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، وَأَبُو بَكْرٍ، وعمر، والخلفاء الراشدون، أم شيء لَم يعلموه؟ فقال - يعني ابن أبي دؤاد -: شيء لم يعلموه. فقال: سبحان الله، شيء لَم يعلمه رَسُول اللَّه - صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ -، وَلا أبو بكر، ولا الخلفاء الراشدون علمته أنت. فخجل ابن أبي دؤاد فقال: أقِلْنِي. قال: أَقَلْتُك. ما تقول في القرآن؟ قال: مخلوق. قال: هذا شيء علمه رسول اللَّه - صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ - والخلفاء؟ قال: علموه، ولِم يَدْعوا النّاس إليه. قال: أفلا وَسِعَكَ ما وَسِعَهُم؟ فقام أبي الواثق ودخل خُلْوَته، واستلقى على ظهره وهو يقول: هذا شيء لَم يعلمه النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، وَلا أَبُو بَكْرٍ، ولا عمر، ولا عثمان، ولا عليّ، ولَم يدعوا إليه، أفلا وسِعك مَا وَسِعَهم. ثُمَّ دعا عمّارًا الحاجب، وأمره أن يرفع عنه القيود، ويُعطيه أربعمائة دينار، وسقط من عينيه ابن أبي دؤاد، ولم يمتحن بعدها أحدا. قلت: في رواتها غير مجهول.
قال ثعلب: أنشدني أبو الحَجّاج الأعرابيّ:
نَكَسْتَ الدين يا ابن أبي دؤاد
. . .
فأصبح من أطاعكَ في ارتدادِ ... زَعمت كلام ربّك كان خَلْقًا
. . .
أما لكَ عند ربّك من مَعَادِ؟
كلامُ اللَّه أنزله بعِلْمٍ
. . .
وأنزله على خير العباد ... وَمَنْ أمسى ببابِكَ مُستضيفًا
. . .
كَمَنْ حلّ الفَلاةَ بغير زَادِ
لقد أظرفْتَ يا ابن أبي دؤاد
. .
بقولك إنّني رجلٌ إيادي
وقال أبو بكر الخلال في كتاب " السنة ": حدثنا الحَسَن بْن أيّوب المخرّميّ قال: قلتُ لأحمد بن حنبل: ابن أبي دؤاد؟ قال: كافر بالله العظيم.
وقال: حدثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، قَالَ: سمعت أبي يقول: سمعت بشر بن الوليد يقول: استتبت ابن أبي دؤاد من: القرآن مخلوق في لَيْلَةٍ ثلاث مرّات، يتوب ثُمَّ يرجع.
وقال: حدَّثَنِي محمد بْن أبي هارون، قال: حدثنا إسحاق بْن إبراهيم بْن -[761]- هانئ، قال: حضرتُ العيد مع أبي عبد اللَّه، فإذا بقاصٍّ يقول: على ابن أبي دؤاد لعنة الله، وحشا اللَّه قبره نارًا. فقال أبو عبد الله: ما أنفعهم للعامّة.
وقال خالد بْن خِداش: رأيتُ في المنام كأنّ آتيًا أتاني بطَبَق، فقال: اقرأه. فقرأت: بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ. ابن أبي دؤاد يريد أن يمتحن النّاسَ. فمن قال: القرآن كلامُ اللَّه، كُسِيَ خاتَمًا من ذَهَب، فَصُّهُ ياقوتة حمراء، وأدخله اللَّه الجنّة وغفر له. ومن قال: القرآنُ مخلوق، جُعِلت يمينه يمين قرد، فعاش بعد ذلك يومًا أو يومين ثُمَّ يصير إلى النار. ورأيتُ قائلًا يقول: مسخ ابن أبي دؤاد، ومُسِخَ شعيب، وأصاب ابن سَمَاعة فالج، وأصابَ آخر الذَّبْحَة - ولَمْ يُسَمَّ -.
هذا منام صحيح الإسناد، وشُعَيب هو ابن سهل القاضي من الجهمية.
وقد رمي ابن أبي دؤاد بالفالج وشاخ، فعن أبي الْحُسَين بْن الفضل: سمع عبد العزيز بْن يحيى المكيّ قال: دخلتُ عَلَى أَحْمَد بْن أَبِي دُؤاد وهو مفلوج، فقلتُ: لَم آتِكَ عائدًا، ولكنْ جئتُ لأحمد اللَّه على أنْ سَجَنَكَ في جِلْدِك.
وقال الصولي: حدثنا المغيرة بْن محمد المهلَّبيّ قال: مات أبو الوليد محمد بن أحمد بن أبي دؤاد هو وأبوهُ منكوبَيْن في ذي الحجة، سنة تسعٍ وثلاثين، ومات أبوه يوم السّبت لسبْعٍ بقين من المحرَّم سنة أربعين.
قال الصُّوليّ: ودفن في داره ببغداد.

249 - أحمد بن حريز بن أحمد بن خميس القاضي، أبو بكر السلماسي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

249 - أحمد بن حريز بن أحمد بن خميس القاضي، أبو بكر السَّلَمَاسِيّ. [المتوفى: 428 هـ]
قدِم دمشق للحجّ، وحدَّث عن أبي بكر بن شاذان، وأبي حفص بن شاهين، وكوهيّ بن الحسن، والحسن بن أحمد اللِّحْيَانيّ. روى عنه أبو الحسن بن أبي الحديد، وابنه الحسن، وأبو القاسم بن أبي العلاء المصِّيصيّ، وسمعوا منه في هذه السّنة.

272 - عبد الرحمن بن محمد بن الغمورة بن حريز، أبو القاسم الرعيني القيرواني المغربي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

272 - عبد الرحمن بن محمد بن الغَمُورة بن حريز، أبو القاسم الرُّعيني القيروانيُّ المغربيُّ، [المتوفى: 517 هـ]
من شيوخ بغداد.
تفقه على أبي إسحاق، وأبي نصر ابن الصَّبَّاغ، وسمع من أبي الحسين ابن النَّقُّور، وجماعة، وحدَّث.
توفي في رمضان.

615 - خطاب بن محمد بن زنطار بن حريز بن رافع، معين الدين اللخمي، الأشرفي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

615 - خطّاب بْن مُحَمَّد بْن زنطار بْن حريز بْن رافع، مَعِين الدِّين اللَّخْميّ، الأشرفيّ، [المتوفى: 699 هـ]
خازن النّعل الَّذِي بدار الحديث.
روى لنا عن: فرح الحبشي وعثمان ابن خطيب القرافة.
وُلِدَ سنة ثمانٍ وأربعين وتُوُفيّ فِي خامس شعبان وكان عاقلًا له خبرة بالأمور.

الجامع الحريز الحاوي لعلوم كتاب الله العزيز

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الجامع الحريز، الحاوي لعلوم كتاب الله العزيز
لبديع الدين: أحمد بن أبي بكر بن عبد الوهاب القز ويني.
وكان موجوداً بسيواس، سنة 625، خمس وعشرين وستمائة.

أزهر بن راشد الهوزني شامي من شيوخ حريز بن عثمان

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

يروى عن عصمة بن قيس، وله صحبة، ما علمت به بأسا، ذكر للتمييز.

[صح] حريز بن عثمان [خ عو] الرحبى الحمصي

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

ورحبة: بطن من حمير.
كان متقنا ثبتا، لكنه مبتدع.
روى عن عبد الله بن بشر الصحابي، وعن خالد بن معدان، وراشد بن سعد، وخلق.
وعنه بقية، ويحيى الوحاظى، وعلي بن الجعد، وخلق.
قال على بن عياش: جمعنا حديثه في دفتر نحوا من مائتي حديث، فأتيناه به، فتعجب، وقال: هذا كله عنى؟ وقال معاذ بن معاذ: لا أعلم أنى رأيت شاميا أفضل منه.
وقال أبو داود: سألت أحمد عنه، فقال: ثقة ثقة.
ولم يكن يرى القدر.
وكذا وثقه ابن معين وجماعة.
وقال الفلاس: كان ينال من على، وكان حافظا لحديثه.
سمعت يحيى القطان يحدث عن ثور بن يزيد، عنه.
وقال أبو حاتم: لا أعلم بالشام أثبت منه.
وقال أبو اليمان: كان يتناول رجلا ثم ترك.
وقال أحمد بن سليمان الرهاوي: سمعت يزيد بن هارون، وقيل له: كان حريز يقول: لا أحب عليا رضي الله عنه، قتل آبائى - يعنى يوم صفين - فقال: لم أسمع هذا منه، كان يقول: لنا إمامنا ولكم إمامكم - يعنى معاوية وعليا.
وقال عمران بن أبان: سمعت حريز بن عثمان يقول: لا أحبه، قتل آبائى.
وقال شبابة: سمعت رجلا قال لحريز بن عثمان: بلغني أنك لا تترحم على على.
فقال اسكت، ثم التفت إلى، فقال: رحمه الله مائة مرة.
وقال علي بن عياش: سمعت حريزايقول: والله ما سببت عليا قط.
وقال أبو بكر بن أبي داود، عن معاوية بن عبد الرحمن الرحبى: سمعت حريز ابن عثمان يقول: لا تعاد أحدا حتى تعلم ما بينه وبين الله، فإن يكن محسنا فإن الله لا يسلمه لعداوتك، وإن يكن مسيئا فأوشك بعمله أن يكفيكه.
مات سنة ثلاث وستين ومائة /.

عبد الله بن الحسين [عو] أبو حريز قاضى سجستان فيه شئ

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

وهو أزدى بصري، له عن شهر، والشعبي، وجماعة، وعنه سعيد بن أبي عروبة، وجماعة.
قال أبو زرعة ويحيى بن معين: ثقة.
وقال يحيى أيضا والنسائي: ضعيف.
وقال أبو حاتم: حسن الحديث يكتب حديثه، وصحح له الترمذي، وقال أحمد: حديثه منكر.
كان يحيى بن سعيد يحمل عليه.
وقال أبو داود: ليس حديثه بشئ.
وقيل: كان يؤمن بالرجعة، ولم يصح.
معتمر، عن فضل بن ميسرة، عن أبي حريز - أبي الشعبي حدث عن النعمان ابن بشير أنه خطب بالكوفة فقال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: الخمر من العصير والتمر والزبيب والبر والشعير والذرة، فأنهاكم عن كل مسكر.
رواه سعيد بن سليمان، عن عثمان بن مطرف، عن أبي حريز بنحوه.
وقال يحيى ابن سعيد: قلت لفضيل بن ميسرة: أبي معاذ أحاديث أبي حريز! قال: سمعتها.
فذهب كتابي فأخذ بها من بعدى إنسان.
معتمر، قرأت على الفضيل، عن أبي حريز - أن الحسن حدثه أن صعصعة بن معاوية حدثه أنه رأى أبا ذر متوشحا، فقال: ألا أحدثك؟ قلت: بلى.
قال: من أعتق مسلما جعل الله مكان كل عضو منه فكاك عضو منه من النار /.
[] أخبرنا أحمد بن إسحاق.
أخبرنا أحمد بن أبي الفتح، والفتح بن عبد السلام - ببغداد، قالا: أخبرنا أبو الفضل الارموى، وأخبرنا أحمد بن هبة الله، عن عبد العزيز () البزاز، أخبرنا يوسف بن أيوب الزاهد، قالا: أخبرنا أبو الحسين بن النقور، أخبرنا علي بن عمر السكرى، حدثنا أحمد بن الحسن الصوفي، حدثنا يحيى بن معين، حدثنا معتمر بن سليمان، قرأت على الفضيل بن ميسرة، عن أبي حريز، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: نهى رسول الله ﷺ أن تزوج المرأة على العمة والخالة، وقال: إنكن إن فعلتن ذلك قطعتن أرحامكن.
رواه عبد الاعلى الشامي، عن سعيد بن أبي عروبة، عن أبي حريز نحوه.
ورواه البرسانى، عن سعيد، فزاد: عن أبي حريز، عن قتادة، عن عكرمة.
والأول أصح.
وقد ساق ابن عدي لأبي حريز عبد الله اثنى عشر حديثاً، وقال:
عامة ما يرويه لا يتابعه عليه أحد.
وقال التبوذكى: حدثنا هشام السجستاني () ، قال: قال لي أبو حريز: تؤمن بالرجعة؟ قلت: لا.
قال: هو في اثنتين وسبعين آية من كتاب الله.
قلت: قد استشهد به البخاري.

أبو حريز الموقفى المصري

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

منسوب إلى موقف الدواب.
حدث عنه ابن وهب، وغيره.
قال أبو حاتم: منكر الحديث.
[أبو حرة، أبو الحزم، أبو الحسن]
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت