ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن محمد بن واسع، وابن جدعان.
وعنه جماعة. قال ابن عدي: ليست أحاديثه بالمنكرة جدا، أرجو أنه لا بأس به. وقال ابن معين: ليس بشئ. إسحاق الكوسج، أنبأنا محمد بن جهضم، أنبأنا أزهر بن سنان، عن شبيب ابن () محمد بن واسع، عن معاوية بن قرة، عن أبيه، قال: ذهبت لأسلم حين بعث محمد ﷺ، فقلت لعلى: أدخل مع رجلين أو ثلاثة في الإسلام، فأتيت الماء حيث مجمع الناس، فإذا أنا براعي القرية، فقال: لا أرعى لكم. قالوا: لم؟ قال: يجئ الذئب كل ليلة فيأخذ شاة، وصنمكم هذا قائم لا يضر ولا ينفع. فذهبوا وأنا أرجو أن يسلموا. فلما أصبحنا جاء الراعي يشتد يقول: البشرى! قد جئ بالذئب مقموط فهو بين يدي الصنم بغير قماط، فذهبت معهم، فقبلو وسجدوا له وقالوا: هكذا فاصنع. قال: فدخلت على رسول الله ﷺ فحدثته هذا الحديث، فقال: لعب بهم الشيطان. يزيد بن هارون، حدثنا أزهر بن سنان، عن محمد بن واسع قال: دخلت على بلال بن أبي بردة فقلت: إن أباك حدثني عن أبيه عن النبي ﷺ قال: إن في النار جبا يقال له هبهب، حق على الله أن يسكنه كل جبار، فإياك أن تكون متكبرا يا بلال. وروى / يزيد والحكم بن مروان، عن أزهر، عن محمد بن واسع، عن سالم، عن أبيه، عن عمر - مرفوعاً: من قال في السوق لا إله إلا الله وحده..وذكر الحديث. |