أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4305- قضاعي بن عامر الديلي
س: قضاعي بْن عَامِر الديلي قَالَ جَعْفَر: لَهُ ذكر فِي خبر يدل عَلَى أَنَّهُ لَهُ صحبة: روى الأوزاعي، عَنِ ابْنِ سراقة، أن خَالِد بْن الْوَلِيد كتب لأهل دمشق: إني آمنتهم عَلَى دمائهم وأموالهم وكنائسهم، وفي آخره: شهد أَبُو عبيدة بْن الجراح، وشرحبيل بْن حسنة، وقضاعي بْن عَامِر، وكتب سنة ثلاثة عشرة. أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى. قلت: فِي هَذَا نظر، فإن التاريخ لم يكن يعرف فِي خلافة أَبِي بَكْر وصدر من خلافة عُمَر رَضِي اللَّه عَنْهُمَا، ثُمَّ أحدث بعد ذَلِكَ، والله أعلم. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
وقيل ابن عمرو الدئلي، ويقال العذري.
قال سيف في «الفتوح» : كان عامل النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم على بني أسد. وقال أبو عبيد القاسم بن سلام: حدّثنا محمد بن كثير، عن الأوزاعي، عن ابن سراقة- أن خالد بن الوليد كتب لأهل دمشق: هذا كتاب من خالد بن الوليد لأهل دمشق، إني أمنتهم على دمائهم وأموالهم وكنائسهم، وفي آخره: شهد أبو عبيدة، وشرحبيل بن حسنة، وقضاعي بن عامر، وكتب سنة ثلاث عشرة. وقال ابن عساكر: شهد فتح دمشق، وكان أحد الشهود في كتاب صلحها، كأنه يشير إلى هذا. وقال الطّبرانيّ: هو أول من كتب إلى النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم يخبره بأمر أهل الردّة. |