نتائج البحث عن (خرشة) 48 نتيجة

خرشة
من (خ ر ش) الذبابة. يستخدم للذكور.
خرشة
من (خ ر ش) المرأة القليلة النوم لخوف أو جوع. يستخدم للذكور.
خرشة
عن الفارسية بمعنى عراك بلا سبب أو شجار. يستخدم للذكور.
[من الخَرش] وهو [خرْش الرأْس و] خَرْش الشيءِ وكَدُّه. يقال: فلان لا يزال يخرِش من فلان شيئًا.

خرشة بن الحارث سكن مصر.

معجم الصحابة للبغوي

خرشة بن الحارث
سكن مصر.
614 - حدثنا داود بن رشيد نا عبد الملك بن محمد أبو الزرقاء عن ثابت بن عجلان قال: سمعت أبا كثير المحاربي يقول: سمعت خرشة يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " تكون فتنة النائم فيها خير من اليقظان والجالس خير من القائم والقائم خير من الساعي فمن أتت عليه فليمش بسيفه إلى الصفاه فليضربها به حتى تنجلي عما انجلت.
قال أبو القاسم: وقد روى خرشة عن النبي صلى الله عليه وسلم غير هذا الحديث.

928- الحارث بن عدي بن خرشة

أسد الغابة في معرفة الصحابة

928- الحارث بن عدي بن خرشة
ب: الحارث بْن عدي بْن خرشة بْن أمية بْن عامر بْن خطمة الأنصاري الخطمي.
قتل يَوْم أحد شهيدًا.
أخرجه أَبُو عمر مختصرًا.
1434- خرشة بن الحارث
ب د ع: خرشة بْن الحارث المرادي من بني زبيد.
وفد عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وشهد فتح مصر، ومن أولاده أَبُو خرشة عَبْد اللَّهِ بْن الحارث بْن ربيعة بْن خرشة.
روى ابن لهيعة، عن يَزِيدَ بْنِ أَبِي حبيب، عن خرشة بْن الحارث صاحب النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: " لا يشهد أحدكم قتيلًا يقتل صبرًا، فعسى أن يقتل مظلومًا، فتنزل السخطة عليهم فتصيبه معهم ".
وذكره ابن منده في هذه الترجمة النهي عن القتال في الفتنة، ونذكره في الترجمة التي بعد هذه، ولعل ابن منده ظن أن الحديث لخرشة المرادي، وَإِنما هو لخرشة المحاربي، والله أعلم.
أخرجه الثلاثة
1436- خرشة
ب: خرشة شامي له صحبة، قال أَبُو عمر: كذا قال أَبُو حاتم، وجعله غير خرشة بْن الحر، وقال: روى عنه أَبُو كثير المحاربي.
قلت: هذا كلام أَبِي عمر، ولا شك أَنَّهُ وهم فيه، فإن أبا كثير المحاربي يروي عن خرشة ابن الحر حديث الفتنة الذي أشار إليه عمر في خرشة بْن الحر، ثم قال أَبُو عمر في الأول: إنه حمصي، وقال في هذا: إنه شامي، فظهر بهذا جميعه أنهما واحد، والله أعلم.
2236- سماك بن خرشة
ب د ع: سماك بْن خرشة وقيل: سماك بْن أوس بْن خرشة بْن لوذان بْن عبد ود بْن زيد بْن ثعلبة بْن الخزرج بْن ساعدة بْن كعب بْن الخزرج الأنصاري الساعدي أَبُو دجانة، وهو مشهور بكنيته شهد بدرًا، وأحدًا، وجميع المشاهد مع رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وأعطاه رَسُول اللَّهِ سيفه يَوْم أحد، وقال: " من يأخذ هذا السيف بحقه "، فأحجم القوم، فقال أَبُو دجانة: أن آخذه بحقه، فدفعه رَسُول اللَّهِ إليه، ففلق به هام المشركين، وقال في ذلك:
أنا الذي عاهدني خليلي ونحن بالسفح لدى النخيل
أن لا أقوم الدهر في الكيول أضرب بسيف اللَّه والرسول
(580) أخبرنا أَبُو جَعْفَرٍ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ بِإِسْنَادِهِ، عن يُونُسَ بْنِ بُكَيْرٍ، عن ابْنِ إِسْحَاقَ، قَالَ: حَدَّثَنِي حُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ، عن عِكْرِمَةَ، عن ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: لَمَّا رَجَعَ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ أُحُدٍ أَعْطَى فَاطِمَةَ ابْنَتَهُ سَيْفَهُ، وَقَالَ: " يَا بُنَيَّة، اغْسِلِي عَنْهُ هَذَا الدَّمَ "، وَأَعْطَاهَا عَلِيٌّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا سَيْفَهُ، وَقَالَ: وَهَذَا، فَاغْسِلِي عَنْهُ دَمَهُ، فَوَاللَّهِ لَقَدْ صَدَقَنِي الْيَوْمَ، فَقَالَ رَسُول اللَّهِ: " لَئِنْ كُنْتَ صَدَقْتَ الْقِتَالَ، لَقَدْ صَدَقَهُ سَهْلُ بْنُ حُنَيْفٍ، وَأَبُو دُجَانَةَ "
وكان من الشجعان المشهورين بالشجاعة، وكانت له عصابة حمراء، يعلم بها في الحرب، فلما كان يَوْم أحد أعلم بها، واختال بين الصفين، فقال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إن هذه مشية يبغضها اللَّه عَزَّ وَجَلَّ إلا في هذا المقام ".
(581) أخبرنا أَبُو الْفَرَجِ يَحْيَى بْنُ مَحْمُودٍ وَأَبُو يَاسِرِ بْنُ أَبِي حَبَّةَ، بِإِسْنَادِهِمَا إِلَى مُسْلِمِ بْنِ الْحَجَّاجِ، قَالَ: حدثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، أخبرنا عَفَّانُ، أخبرنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، أخبرنا ثَابِتٌ، عن أَنَسٍ، أَنَّ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَخَذَ سَيْفًا يَوْمَ أُحُدٍ، فَقَالَ: " مَنْ يَأْخُذُ هَذَا مِنِّي؟ " فَبَسَطُوا أَيْدِيَهُمْ، كُلُّ إِنْسَانٍ مِنْهُمْ يَقُولُ: أَنَا، أَنَا، قَالَ: " فَمَنْ يَأْخُذُهُ بِحَقِّهِ؟ "، فَأَحْجَمَ الْقَوْمُ، فَقَالَ سِمَاكُ أَبُو دُجَانَةَ: أَنَا آخُذُهُ بِحَقِّهِ، فَأَخَذَهُ فَفَلَقَ بِهِ هَامَّ الْمُشْرِكِينَ وهو من فضلاء الصحابة وأكابرهم، استشهد يَوْم اليمامة بعدما أبلى فيها بلاء عظيمًا، وكان لبني حنيفة باليمامة حديقة يقاتلون من ورائها، فلم يقار المسلمون عَلَى الدخول إليهم، فأمرهم أَبُو دجانة أن يلقوه إليها، ففعلوا، فانكسرت رجله، فقاتل عَلَى باب الحديقة، وأزاح المشركين عنه، ودخلها المسلمون، وقتل يومئذ، وقيل: بل عاش حتى شهد صفين مع علي، والأول أصح وأكثر، وأما الحرز المنسوب إليه، فإسناده ضعيف.
أخرجه الثلاثة، ويرد في الكنى أكثر من هذا.

4342- قيس بن خرشة القيسي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

4342- قيس بن خرشة القيسي
ب د ع: قيس بْن خرشة القيسي من بني قيس بْن ثعلبة.
أتى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فبايعه عَلَى أن يَقُولُ الحق.
2252 روى حرملة بْن عِمْرَانَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حبيب، أَنَّهُ سمعه يحدث مُحَمَّد بْن يَزِيدَ بْن أَبِي زياد الثقفي، قَالَ: اصطحب قيس بْن خرشة، وكعب الأحبار حتَّى بلغا صفين، فوقف كعب ساعة، فقال: لا إله إلا اللَّه، ليهراقن من دماء المسلمين بهذه البقعة شيء لم يهراق ببقعة من الأرض! فغضب قيس، وقَالَ: ما يدريك يا أبا إِسْحَاق؟ ما هَذَا؟ فإن هَذَا من الغيب الَّذِي استأثر اللَّه بِهِ! فَقَالَ كعب: ما من شبر من الأرض إلا وهو مكتوب في التوارة التي أنزل اللَّه عَلَى نبيه مُوسَى بْن عِمْرَانَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ما يكون عَلَيْهِ إِلَى يَوْم القيامة، فَقَالَ مُحَمَّد بْن يَزِيدَ: ومن قيس بْن خرشة؟ فَقَالَ: أَوْ ما تعرفه؟ هُوَ رَجُل من بلادك، فَقَالَ: والله ما أعرفه، قَالَ: فإن قيس بْن خرشة قدم عَلَى رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: فَقَالَ أبايعك عَلَى ما جاءك من اللَّه، وعلى أن أقول الحق، فَقَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " يا قيس، عسى إن مر بك الدهر أن يليك بعدي ولاة لا تستطيع أن تَقُولُ معهم الحق! " قَالَ قيس: لا والله، لا أبايعك عَلَى شيء إلا وفيت بِهِ، فَقَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إذا لا يضرك بشر "، قَالَ: وكان قيس يعيب زيادًا، وابنه عُبَيْد اللَّه من بعده، فبلغ ذَلِكَ عُبَيْد اللَّه بْن زياد، فأرسل إِلَيْه، فَقَالَ: أنت الَّذِي تفتري عَلَى اللَّه ورسوله! قَالَ: لا والله، ولكن إن شئت أخبرتك بمن يفتري عَلَى اللَّه وعلى رسوله، قَالَ: من هُوَ؟ قَالَ: من ترك العمل بكتاب اللَّه وسنة نبيه، قَالَ: ومن ذاك؟ قَالَ: أنت وأبوك، قَالَ: وأنت الَّذِي تزعم أَنَّهُ لا يضرك بشر؟ قَالَ: نعم، قَالَ: لتعلمن اليوم أنك كاذب، ائتوني بصاحب العذاب، فمال قيس عند ذَلِكَ، فمات رَضِيَ اللهُ عَنْهُ.
أَخْرَجَهُ الثلاثة.
5299- نمير بن خرشة
ب د ع: نمير بن خرشة بن ربيعة الثقفي حليف لَهُم، من بلحارث بن كعب.
كَانَ أحد الَّذِينَ قدموا عَلَى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مع عبد ياليل بإسلام ثقيف.
ذكره البخاري فِي الصحابة.
روى عبد العزيز بن القاسم بن عَامِر بن نمير بن خرشة، عن أبيه، عن جده، وَكَانَ أحد الوفد الأول من ثقيف، قَالَ: أدركنا رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بالجحفة، فاستبشر الناس بقدومنا، فأمرهم بالقدوم معه.
أخرجه الثلاثة.

5863- أبو دجانة سماك بن خرشة

أسد الغابة في معرفة الصحابة

5863- أبو دجانة سماك بن خرشة
ب ع س: أبو دجانة سماك بن خرشة، وقيل: سماك بن أوس بن خرشة بن لوذان بن عبد ود بن زيد بن ثعلبة بن طريف بن الخزرج بن ساعدة بن كعب بن الخزرج الأكبر الأنصاري الخزرجي الساعدي، من رهط سعد بن عبادة، يجتمعان فِي طريف.
شهد بدرا مع النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَكَانَ من الأبطال الشجعان، ودافع عن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يوم أحد.
(1822) أخبرنا عُبَيْد الله بن أحمد، بإسناده، عن يونس، عن ابن إسحاق، حَدَّثَنِي مُحَمَّد بن مسلم الزهري وَعَاصِم بن عمر بن قتادة وَمُحَمَّد بن يَحْيَى بن حبان والحصين بن عبد الرحمن بن عَمْرو بن سعد بن معاذ، وغيرهم من علمائنا قالوا: وظاهر رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بين درعين، وقال: " من يأخذ هَذَا السيف بحقه؟ " فقام إليه رجال فأمسكه عنهم، حَتَّى قام أبو دجانة سماك بن خرشة، أخو بني ساعدة، فقال: وما حقه؟ قَالَ: " أن تضرب بِهِ فِي العدو حَتَّى ينحني ".
قَالَ أبو دجانة: أنا آخذه بحقه.
فأعطاه إياه
(1823) وَكَانَ أبو دجانة رجلا شجاعا خيالا عند الحرب إذا كانت، وَكَانَ إذا أعلم بعصابة حمراء عصبها عَلَى رأسه علم الناس أَنَّهُ سيقاتل، فلما أخذ السيف من يد رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أخرج عصابته تِلْكَ فعصبها برأسه، فجعل يتبختر بين الصفين.
قَالَ ابن إسحاق: فحدثني جَعْفَر بن عبد الله بن أسلم، مولى عمر بن الخطاب، عن معاوية بن معبد بن كعب بن مالك: أن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ حين رأى أبا دجانة يتبختر: " إنها لمشية يبغضها الله إلا فِي مثل هَذِه الموطن " وشهد أبو دجانة اليمامة، وهو ممن شرك فِي قتل مسيلمة مع عبد الله بن زيد بن عَاصِم ووحشي، وَكَانَ أبو دجانة أخا عتبة بن غزوان آخى بينهما رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وقد ذكرنا من خبره فِي سماك أكثر من هَذَا.
أخرجه أبو عمر، وَأَبُو نعيم، وَأَبُو موسى.
بفتحات، ابن الحارث أو ابن الحرّ المحاربي.
وروى أحمد والبغويّ والطبرانيّ وآخرون، من طريق أبي كثير المحاربي: سمعت خرشة يقول: سمعت رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم يقول: «ستكون بعدي فتنة «4» ..» . الحديث.
ووقع في رواية الطبرانيّ خرشة المحاربي، وفي رواية أحمد خرشة بن الحرّ، وفي رواية الآخرين خرشة بن الحارث، وهو الرّاجح.
وقال ابن سعد: خرشة بن الحارث الأسديّ، له صحبة، نزل حمص، له حديث واحد، ثم أورد هذا.
وقال أبو حاتم: خرشة شاميّ له صحبة. روى عنه أبو كثير المحاربي وتعقبه ابن عبد البرّ، وزعم أن الصّواب أنه هو خرشة بن الحر، يعني الّذي بعد هذا ولم يصب في ذلك، والحق أنهما اثنان.
وقد فرق بينهما البخاريّ، فذكر خرشة بن الحرّ في التابعين، وذكر هذا في الصّحابة، وكذلك صنع ابن حبّان.
وذكر الحاكم أبو أحمد في ترجمة أبي كثير في الكنى قول من قال عن أبي كثير عن خرشة بن الحرّ، ووهّاه، وصوّب أنه خرشة بن الحارث.
المرادي»
من بني زبيد. وفد على النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم وشهد فتح مصر، ومن ولده أبو خرشة عبد اللَّه بن الحارث بن ربيعة بن خرشة، قاله ابن يونس.
وروى أحمد والطبرانيّ من طريق ابن لهيعة عن يزيد بن أبي حبيب، عن خرشة بن الحارث صاحب النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم- أنّ النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم قال: «لا يشهد أحدكم قتيلا يقتل صبرا، فعسى أن يقتل مظلوما فتنزل السّخطة عليهم فتصيبه معهم.»
«2»

ز خرشة بن الحرّ الفزاريّ

الإصابة في تمييز الصحابة

: كان يتيما في حجر عمر، تقدم ذكره في الّذي قبله.
وقال الآجري، عن أبي داود: له صحبة، ولأخته سلامة بنت الحرّ صحبة، وذكره ابن حبان والعجليّ في ثقات التابعين، وروايته عن الصحابة في الصّحيحين.
قال ابن سعد: مات في ولاية بشر على العراق، وقال خليفة: مات سنة أربع وسبعين
«4» .
بن جريّ بن الحارث بن مالك بن ثعلبة بن ربيعة بن مالك بن أود الأودي.
قال ابن الكلبيّ: وفد على النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم، وشهد مع عليّ مشاهده، ذكره الرّشاطيّ.
له صحبة، ذكره ابن عبد البر وعزاه لأبي حاتم، وفرق بينه وبين خرشة بن الحارث المحاربيّ، وخرشة بن الحرّ الفزاريّ. ثم زعم ابن عبد البر أنّ الشامي هو الفزازي، فوهم، وإنما هو المحاربيّ، واللَّه أعلم.

ربيعة بن أبي خرشة

الإصابة في تمييز الصحابة

: بن عمرو بن ربيعة بن حبيب بن جذيمة مالك بن حسل بن عامر بن لؤيّ القرشي العامري.
أسلم يوم الفتح، واستشهد باليمامة ذكره أبو عمر.

ز سماك بن خرشة الأنصاريّ

الإصابة في تمييز الصحابة

آخر. وهو غير أبي دجانة.
قال سيف في الفتوح: وكان سماك بن مخرمة الأسديّ، وسماك بن عبيد العبسيّ، وسماك بن خرشة الأنصاريّ، وليس بأبي دجانة، هؤلاء الثلاثة أول من ولي مسالح دستبي «2» من أرض همذان، وقدم هؤلاء الثلاثة على عمر في وفود أهل الكوفة بالأخماس، وانتسبوا له، فقال: «اللَّهمّ بارك فيهم واسمك بهم الإسلام» .
وذكر سيف أيضا أنّ سماك بن خرشة شهد القادسيّة. قال ابن فتحون: ذكر ابن عبد البر أن أبا دجانة شهد صفين، ولم يشهد أبو دجانة صفين، ولعله اشتبه عليه بهذا. انتهى.
وإنما ذكرت هؤلاء في هذا القسم لما تقدّم من أنهم لم يكونوا يؤمّرون في الفتوح إلا الصحابة.
وقال ابن مسكويه: كان لسماك بن خرشة، وليس لأبي دجانة، ذكر في فتوح الري «1»

عمير بن خرشة القاري

الإصابة في تمييز الصحابة

ناصر رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم بالغيب.
قتل اليهودية التي هجته، هكذا ذكره ابن الكلبي في الجمهرة، وأظنّه نسبه لجده أو أسقطه من النسخة. وسيأتي عمير بن عدي قريبا.
بفتحات، ابن الحارث أو ابن الحرّ المحاربي.
وروى أحمد والبغويّ والطبرانيّ وآخرون، من طريق أبي كثير المحاربي: سمعت خرشة يقول: سمعت رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم يقول: «ستكون بعدي فتنة «4» ..» . الحديث.
ووقع في رواية الطبرانيّ خرشة المحاربي، وفي رواية أحمد خرشة بن الحرّ، وفي رواية الآخرين خرشة بن الحارث، وهو الرّاجح.
وقال ابن سعد: خرشة بن الحارث الأسديّ، له صحبة، نزل حمص، له حديث واحد، ثم أورد هذا.
وقال أبو حاتم: خرشة شاميّ له صحبة. روى عنه أبو كثير المحاربي وتعقبه ابن عبد البرّ، وزعم أن الصّواب أنه هو خرشة بن الحر، يعني الّذي بعد هذا ولم يصب في ذلك، والحق أنهما اثنان.
وقد فرق بينهما البخاريّ، فذكر خرشة بن الحرّ في التابعين، وذكر هذا في الصّحابة، وكذلك صنع ابن حبّان.
وذكر الحاكم أبو أحمد في ترجمة أبي كثير في الكنى قول من قال عن أبي كثير عن خرشة بن الحرّ، ووهّاه، وصوّب أنه خرشة بن الحارث.
المرادي»
من بني زبيد. وفد على النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم وشهد فتح مصر، ومن ولده أبو خرشة عبد اللَّه بن الحارث بن ربيعة بن خرشة، قاله ابن يونس.
وروى أحمد والطبرانيّ من طريق ابن لهيعة عن يزيد بن أبي حبيب، عن خرشة بن الحارث صاحب النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم- أنّ النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم قال: «لا يشهد أحدكم قتيلا يقتل صبرا، فعسى أن يقتل مظلوما فتنزل السّخطة عليهم فتصيبه معهم.»
«2»

ز خرشة بن الحرّ الفزاريّ

الإصابة في تمييز الصحابة

: كان يتيما في حجر عمر، تقدم ذكره في الّذي قبله.
وقال الآجري، عن أبي داود: له صحبة، ولأخته سلامة بنت الحرّ صحبة، وذكره ابن حبان والعجليّ في ثقات التابعين، وروايته عن الصحابة في الصّحيحين.
قال ابن سعد: مات في ولاية بشر على العراق، وقال خليفة: مات سنة أربع وسبعين
«4» .
بن جريّ بن الحارث بن مالك بن ثعلبة بن ربيعة بن مالك بن أود الأودي.
قال ابن الكلبيّ: وفد على النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم، وشهد مع عليّ مشاهده، ذكره الرّشاطيّ.
له صحبة، ذكره ابن عبد البر وعزاه لأبي حاتم، وفرق بينه وبين خرشة بن الحارث المحاربيّ، وخرشة بن الحرّ الفزاريّ. ثم زعم ابن عبد البر أنّ الشامي هو الفزازي، فوهم، وإنما هو المحاربيّ، واللَّه أعلم.

ربيعة بن أبي خرشة

الإصابة في تمييز الصحابة

: بن عمرو بن ربيعة بن حبيب بن جذيمة مالك بن حسل بن عامر بن لؤيّ القرشي العامري.
أسلم يوم الفتح، واستشهد باليمامة ذكره أبو عمر.

ز سماك بن خرشة الأنصاريّ

الإصابة في تمييز الصحابة

آخر. وهو غير أبي دجانة.
قال سيف في الفتوح: وكان سماك بن مخرمة الأسديّ، وسماك بن عبيد العبسيّ، وسماك بن خرشة الأنصاريّ، وليس بأبي دجانة، هؤلاء الثلاثة أول من ولي مسالح دستبي «2» من أرض همذان، وقدم هؤلاء الثلاثة على عمر في وفود أهل الكوفة بالأخماس، وانتسبوا له، فقال: «اللَّهمّ بارك فيهم واسمك بهم الإسلام» .
وذكر سيف أيضا أنّ سماك بن خرشة شهد القادسيّة. قال ابن فتحون: ذكر ابن عبد البر أن أبا دجانة شهد صفين، ولم يشهد أبو دجانة صفين، ولعله اشتبه عليه بهذا. انتهى.
وإنما ذكرت هؤلاء في هذا القسم لما تقدّم من أنهم لم يكونوا يؤمّرون في الفتوح إلا الصحابة.
وقال ابن مسكويه: كان لسماك بن خرشة، وليس لأبي دجانة، ذكر في فتوح الري «1»

عمير بن خرشة القاري

الإصابة في تمييز الصحابة

ناصر رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم بالغيب.
قتل اليهودية التي هجته، هكذا ذكره ابن الكلبي في الجمهرة، وأظنّه نسبه لجده أو أسقطه من النسخة. وسيأتي عمير بن عدي قريبا.

غشمير بن خرشة القارئ

الإصابة في تمييز الصحابة

ذكر ابن دريد في كتاب الاشتقاق أن له صحبة، قال: وهو قاتل عصماء بنت مروان اليهودية التي كانت تهجو النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم. واستدركه ابن الأمين.
قال ابن دريد: وغشمير: فعليل من الغشمرة، وهو أخذك الشيء بالغلبة.
قلت: صحّفه أبو بكر، ثم تكلف تفسيره، وإنما هو عمير لا شك فيه ولا ريب، وهو عمير بن خرشة بن عدي القارئ، بالهمزة، كما تقدم على الصواب في ترجمته.
الغين بعدها الضاد

قيس بن خرشة القيسي

الإصابة في تمييز الصحابة

من بني قيس بن ثعلبة «2» .
ذكره الطّبرانيّ وغير واحد في الصحابة.
قال أبو عمر: له صحبة.
وأخرج الحسن بن سفيان في مسندة من طريق حرملة بن عمران، قال: سمعت يزيد بن أبي حبيب يحدّث محمد بن يزيد بن زياد الثقفي، قال: اصطحب قيس بن خرشة، وكعب ذو الكتابين، حتى إذا بلغا صفّين وقف كعب ساعة، فقال: لا إله إلا اللَّه. ليهراقن بهذه البقعة من دماء المسلمين شيء لا يهراقه ببقعة من الأرض ... الحديث، فقال محمد بن يزيد ومن قيس بن خرشة؟ فقال له رجل من قيس: أو ما تعرفه وهو رجل من أهل بلادك؟ قال: لا. قال: فإن قيس بن خرشة وفد على النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم فقال: أبايعك على ما جاءك من اللَّه وعلى أن أقول الحق، فقال: عسى أن يكون عليك من لا تقدر أن تقوم معه بالحق. فقال قيس: واللَّه لا أبايعك على شيء إلا وفيت لك به. فقال النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم: إذا لا يضرك شيء،
قال: فكان قيس يعيب زيادا وابنه عبد اللَّه، فأرسل إليه عبيد اللَّه فقال: أأنت الّذي تزعم أنه لن يضرك شيء؟
قال: نعم قال: لتعلمنّ اليوم أنك قد كذبت، ائتوني بصاحب العذاب. قال: فمال قيس عند ذلك فمات.
رجاله ثقات، لكن في السند انقطاع، ورجل لم يسم.
وأخرجه ابن عبد البرّ من الوجه المذكور، وفي رواية: فغضب قيس، ثم قال: وما يدريك يا أبا إسحاق؟ هذا من الغيب الّذي استأثر اللَّه به.
فقال كعب: ما من شيء في الأرض إلا وهو مكتوب في التوراة التي أنزل اللَّه على موسى، ما يكون عليه إلى يوم القيامة.
فقال محمد بن يزيد: ومن قيس؟ فذكره، وفيه: فبلغ ذلك عبيد اللَّه بن زياد، فأرسل إليه، فقال: أنت الّذي تفتري على اللَّه وعلى رسوله؟ قال: لا، واللَّه، ولكن إن شئت أخبرتك بمن يفتري؟ قال: ومن هو؟ قال: من ترك العمل بكتاب اللَّه وسنّة رسوله، قال:
ومن ذاك؟ قال: أنت وأبوك، ومن «1» أمّركما، وذكر بقية الحديث.
بن ربيعة «4» بن الحارث بن حبيب بن الحارث بن حطيط بن جشم بن ثقيف الثقفيّ. نسبه ابن حبّان.
وقال أبو عمر: هو حليف لهم من بني الحارث بن كعب. ذكره الطّبرانيّ في الصّحابة، ولم يخرج له حديثا.
وقال ابن مندة: ذكره البخاريّ في الصّحابة. وأخرج البغويّ، وابن السّكن، وأبو نعيم، من طريق عبد العزيز بن القاسم بن عامر بن نمير بن خرشة، عن جدّه، عن نمير بن خرشة، وكان أحد الوفد الأوّل من ثقيف، قال: أدركنا رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم بالجحفة، فاستبشر الناس بقدومنا ... الحديث، ولم يسمّ البغويّ جدّ عبد العزيز، وذكر في سياق الحديث اشتراطهم ما اشترطوه.

خرشة بن الحر

سير أعلام النبلاء

402- خَرَشَةُ بنُ الحُرِّ 1: "ع"
نَزَلَ الكُوْفَةَ، وَلأَخِيْهِ سَلاَمَةَ صُحْبَةٌ، وَكَانَ يَتِيْماً فِي حِجْرِ عُمَرَ.
حَدَّثَ عَنْ، عُمَرَ، وَأَبِي ذَرٍّ الغِفَارِيِّ وَعَبْدِ اللهِ بنِ سَلاَمٍ.
رَوَى عَنْهُ: رِبْعِيُّ بنُ حِرَاشٍ وَأَبُو زُرْعَةَ البَجَلِيُّ وَالمُسَيَّبُ بنُ رَافِعٍ وَسُلَيْمَانُ بنُ مُسْهِرٍ وَآخَرُوْنَ.
ثِقَةٌ بِاتِّفَاقٍ تُوُفِّيَ سنة أربع وسبعين.
__________
1 ترجمته في طبقات ابن سعد "6/ 147"، التاريخ الكبير "3/ ترجمة 726"، الجرح والتعديل "3/ ترجمة 1785"، الإستيعاب "2/ 445"، أسد الغابة "2/ 109"، الكاشف "1/ ترجمة 1392"، تهذيب التهذيب "3/ ترجمة 264"، الإصابة "1/ ترجمة 2239".

‏<br> بسبس بن عمرو بن ثعلبة بن خرشة بن زيد بن عمرو بن سعد ابن ذبيان الذبياني ثم الأنصاري،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


حليف لبني طريف ابن الخزرج.

ويقال بسبس بن بشر ، حليف الأنصار، شهد بدرًا، وهو الذي بعثه رسول الله ﷺ مع عدىّ بن أبى الرغباء ليعلما علم عير أبي سفيان بن حرب، ولبسبس هذا يقول الراجز: أقم لها صدورها يا بسبس.

‏<br> الحارث بن عدي بن خرشة بن أمية بن عامر بن خطمة الأنصاري الخمى،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب

‏<br> خرشة بن الحرّ الفزاري،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


ويقال الأزدي. نزل حمص. له عن النبي ﷺ حديث واحد في الإمساك عن الفتنة، لَيْسَ له عن النبي ﷺ غيره فيما علمت. ولأخته سلامة بنت الحر عن النبي ﷺ أحاديث. وقد ذكرناها في الصواحب.

في أسد الغابة: ونسبه هشام الكلبي فقال: خراش بن أمية بن ربيعة بن الفضل ابن منقذ بن عفيف.

في أسد الغابة: قلت: هو خراش بن أمية، لا شبهة فيه. فلا أدرى كيف اشتبه على أبى عمر.

من أ، ت.



وكان خرشة بن الحر هذا يتيما في حجر عمر بن الخطاب، روى عن عمر وأبي ذر وعبد الله بن سلام، روى عنه جماعة من التابعين، منهم ربعي بن خراش، والمسيب بن رافع، وأبو زرعة بن عمرو بن جرير.

شامي، له صحبة، كذا قَالَ أبو حاتم، وجعله غير خرشة بن الحر. وَقَالَ: روى عنه أبو كثير المحاربي.

باب خريم

‏<br> ربيعة بن أبي خرشة، بن ربيعة بن الحارث بن حبيب بن جذيمة بن مالك ابن حسل بن عامر بن لؤي القرشي العامري،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب

‏<br> ربتس بن عامر بن حصن بن خرشة الطائي،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


وفد على النبي صلى الله عليه وَسَلَّمَ. قَالَ الطبري: وممن وفد إلى النبي ﷺ من طي الربتس بن عامر بن حصن بن خرشة بن حيّة.

ويقال سماك بن أوس بن خرشة بن لوذان بن عبد ود ابن ثعلبة بن الخزرج بن ساعدة بن كعب بن الخزرج الأكبر، أبو دجانة الأنصاري. هو مشهور بكنيته، شهد بدرا، وكان أحد الشجعان، له مقامات

في أ: جرش.

ليس في أ.



محمودة في مغازي رَسُول اللَّهِ ﷺ، وهو من كبار الأنصار، استشهد يوم اليمامة.

روى حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس، قَالَ: رمى أبو دجانة بنفسه في الحديقة يومئذ فانكسرت رجله، فقاتل حتى قتل. وقد قيل: إنه عاش حتى شهد مع علي بن أبي طالب رضي الله عنه صفين، والله أعلم، وإسناد حديثه في الحرز المنسوب إليه ضعيف.

‏<br> قيس بْن خرشة القيسي،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


من بني قَيْس بْن ثعلبة، لَهُ صحبة، أراد عُبَيْد الله بْن زِيَاد قتله، لأنه كَانَ شديدا على الولاة قوالا بالحق، فلما أعد لَهُ العذاب لمراجعته إياه فاضت نفسه قبل أن يصيبه بشيء، وخبره فِي ذَلِكَ عجيب.

حَدَّثَنَا خَلَفُ بن قاسم، قال: حدثنا عبد الرحمن بن عمر، قال: أخبرنا

انظر الطبقات (- ) .



أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَجَّاجِ، قَالَ: حَدَّثَنِي خَالِي أَبُو الرَّبِيعِ، وَأَحْمَدُ بْنُ صَالِحٍ، وَأَحْمَدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ السَّرْحِ، وَيَحْيَى بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالُوا: حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ:

حَدَّثَنِي حَرْمَلَةُ بْنُ عِمْرَانَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ- أَنَّهُ سَمِعَهُ يُحَدِّثُ مُحَمَّدَ بْنَ يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ الثَّقَفِيَّ، قَالَ: اصْطَحَبَ قَيْسُ بْنُ خَرَشَةَ وَكَعْبَ الْكِتَابِيِّينَ حَتَّى إِذَا بَلَغَا صِفِّينَ وَقَفَ كَعْبٌ، ثُمَّ نَظَرَ سَاعَةً، فَقَالَ: لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ، لَيُهرِقَنَّ بِهَذِهِ الْبُقْعَةِ مِنْ دِمَاءِ الْمُسْلِمِينَ شَيْءٌ لَمْ يُهرَقْ بِبُقْعَةٍ مِنَ الأَرْضِ فَغَضِبَ قَيْسٌ، ثُمَّ قَالَ: وَمَا يُدْرِيكَ يَا أَبَا إِسْحَاقَ مَا هَذَا، فَإِنَّ هَذَا من العيب الَّذِي اسْتَأْثَرَ اللَّهُ بِهِ. فَقَالَ كَعْبٌ: مَا مِنْ شِبْرٍ مِنَ الأَرْضِ إِلا وَهُوَ مَكْتُوبٌ فِي التَّوْرَاةِ الَّتِي أَنْزَلَ اللَّهُ عَلَى نَبِيِّهِ مُوسَى بْنِ عِمْرَانَ عَلَيْهِ السَّلامُ- مَا يَكُونُ عَلَيْهِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ. فَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ: وَمَن قَيْس بْن خرشة؟ فَقَالَ لَهُ رجل:

تقول: ومن قَيْس بْن خرشة! وما تعرفه، وَهُوَ رجل من أهل بلادك؟ قَالَ:

والله مَا أعرفه. قَالَ: فإن قَيْس بْن خرشة قدم على رَسُول اللَّهِ ﷺ فَقَالَ: أبايعك على مَا جاءك من الله، وعلى أن أقول بالحق. فقال رسول الله ﷺ: يا قَيْس، عسى إن مر بك الدهر أن يليك بعدي ولاة لا تستطيع أن تقول لهم الحق. قَالَ قَيْس: لا والله، لا أبايعك على شيء إلا وفيت بِهِ، فقال رسول الله ﷺ: إذا لا يضرك بشر. قال:

فكان قَيْس يعيب زيادا وابنه عُبَيْد الله بْن زِيَاد من بعده، فبلغ ذلك عبيد الله ابن زِيَاد، فأرسل إِلَيْهِ، فَقَالَ: أنت الَّذِي تفتري على الله وعلى رسوله ﷺ! فَقَالَ: لا والله، ولكن إن شئت أخبرتك بمن يفترى على الله

في ى: ذو الكتابين.



وعلى رسوله ﷺ. قال: ومن هُوَ؟ قَالَ: من ترك العمل بكتاب الله وسنّة رسول الله ﷺ. قال: ومن ذلك! قال:

أنت وأبوك، والّذي أمر كما. قال: وأنت الَّذِي تزعم أَنَّهُ لا يضرك بشر؟

قَالَ: نعم قال: لتعلمن اليوم أنك كاذب، إيتوني بصاحب العذاب، فمال قَيْس عِنْدَ ذَلِكَ فمات- رحمة الله تعالى عَلَيْهِ.

أبو دجانة سماك بن خرشة بن لوذان بن عبد ود بن زيد الساعدي

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

-أبو دجانة سماك بن خرشة بن لَوْذَانَ بْنِ عَبْدِ وَدِّ بْنِ زَيْدٍ السَّاعِدِيُّ. [المتوفى: 12 ه]
كَانَتْ عَلَيْهِ يَوْمَ بَدْرٍ عِصَابَةٌ حَمْرَاءُ. قِيلَ: آخَى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ عُتْبَةَ بْنِ غَزْوَانَ.
وَقَالَ الْوَاقِدِيُّ: وَثَبَتَ أَبُو دُجَانَةَ يَوْمَ أُحُدٍ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَبَايَعَهُ عَلَى الْمَوْتِ، وَهُوَ ممن شرك فِي قَتْلِ مُسَيْلِمَةَ، وَقُتِلَ يَوْمَئِذٍ.
وَقَالَ ابْنُ سَعْدٍ: لِأَبِي دُجَانَةَ عَقِبٌ بِالْمَدِينَةِ وَبَغْدَادَ إِلَى الْيَوْمِ.
وَقَالَ زَيْدُ بْنُ أَسْلَمَ: دُخل عَلَى أَبِي دُجانة وَهُوَ مَرِيضٌ - وَكَانَ وَجْهُهُ يَتَهَلَّلُ - فَقِيلَ لَهُ: مَا لِوَجْهِكَ يَتَهَلَّلُ؟ فَقَالَ: مَا مِنْ عَمَلِي شَيْءٌ أَوْثَقُ عِنْدِي مِنَ اثْنَتَيْنِ: كُنْتُ لَا أَتَكَلَّمُ فِيمَا لَا يَعْنِينِي، وَالْأُخْرَى فكان قلبي للمسلمين سليما.
وقال ثابت عن أنس أن أبا دجانة رمى بنفسه إِلَى دَاخِلِ الْحَدِيقَةِ، فَانْكَسَرَتْ رِجْلُهُ، فَقَاتَلَ وَهُوَ مَكْسُورُ الرِّجْلِ حَتَّى قُتِلَ.

31 - ع: خرشة بن الحر الكوفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

31 - ع: خرشة بن الحر الْكُوفِيُّ. [الوفاة: 71 - 80 ه]
كَانَ يَتِيمًا فِي حِجْرِ عُمَرَ، وَأُخْتُهُ سَلامَةُ لَهَا صُحْبَةٌ.
يَرْوِي عَنْ: عُمَرَ، وَأَبِي ذَرٍّ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلامٍ.
وَعَنْهُ: ربعي بن خراش، وأبو زرعة بن عمرو بن جرير، والمسيب بن رافع، وسليمان بن مسهر، وآخرون.
توفي سنة أربع وسبعين.

383 - ع: النضر بن شميل بن خرشة، أبو الحسن المازني البصري النحوي اللغوي الحافظ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

383 - ع: النَّضْر بن شميل بن خرشة، أبو الحَسَن المازني الْبَصْرِيُّ النَّحْويّ اللُّغَويّ الحافظ. [الوفاة: 201 - 210 ه]
نزيل مَرْو.
رَوَى عَنْ: حُمَيْد الطويل، وهشام بْن عُرْوَة، وابن عَوْن، وهشام بْن حسّان، وإسماعيل بْن أَبِي خَالِد، وطائفة كبيرة.
وَعَنْهُ: يحيى بْن يحيى، وإِسْحَاق بْن رَاهَوَيْه، وإِسْحَاق الكَوْسَج، وأحمد بْن سَعِيد الدّارميّ، ومحمد بْن رافع، وعبد اللَّه بْن منير، ومحمود بْن غَيْلان، وعبد اللَّه بْن عَبْد الرَّحْمَن الدّارميّ، وسعيد بْن مسعود المَرْوَزِيّ، وخلق.
وثّقه غير واحد.
وقال أبو حاتم: ثقة صاحب سُنّة. -[208]-
وقيل: إنّه عاش ثمانين سنة.
قَالَ العبّاس بْن مُصْعَب: بلغني أنّ عَبْد اللَّه بْن المبارك سُئل عَنِ النَّضْر بْن شُمَيْلٍ فقال: ذاك أحد الأحَدِين. لم يكن أحدٌ من أصحاب الخليل يدانيه.
قَالَ العبّاس: كَانَ إمامًا في العربيّة والحديث. وهو أول من أظهر السنة بمرو وجميع خراسان. وكان أروى النّاس عَنْ شُعْبَة.
أخرج كتبًا كثيرة لم يسبقه إليها أحد، وولي قضاء مَرْو.
وقال أحمد بْن سَعِيد الدّارميّ: سَمِعْتُ النَّضْر بْن شميل يَقُولُ في كتاب " الحيل " كذا وكذا مسألة كُفْر.
وسمعته يَقُولُ: خرج بي أَبِي من مَرْو الروذ إلى البصرة سنة ثمانٍ وعشرين ومائة وأنا ابن خمس أو ستٍّ سنين. هرب حين كانت الفتنة.
وقال داود بن مخراق: سمعت النضر بن شميل يَقُولُ: لا يجد الرجل لذة العلم حتّى يجوع وينسى جوعه.
وقال: من أراد شرف الدنيا والآخرة، فليتعلم العلم.
قَالَ أحمد: مات في أول سنة أربعٍ ومائتين.
وقال محمد بْن عَبْد اللَّه بْن قهْزاذ: مات في آخر يومٍ من ذي الحجّة سنة ثلاثٍ، ودفن في أول يوم من المحرم.

224 - زيد بن خرشة بن زيد، أبو الحسن الذهلي الأصبهاني، الفقيه

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

224 - زيد بْن خَرَشَة بْن زيد، أَبُو الْحَسَن الذُّهْليّ الأصبهاني، الفقيه [الوفاة: 251 - 260 ه]
الَّذِي تولّى مناظرة أَبِي الوليد الكِنانيّ فِي مجلس عَبْد العزيز بْن دُلَف.
سَمِعَ: مُسلْمِ بْن إِبْرَاهِيم، والقَعْنَبيّ، والحُمَيْديّ، وجماعة.
وَعَنْهُ: أَحْمَد بْن الْحُسَيْن الْأَنْصَارِيّ، وأبو بَكْر الجاروديّ، ومحمد بْن إِبْرَاهِيم بْن سالم الأصبهانيون.

خرشة بن حبيب أخو أبي عبد الرحمن السلمي

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

روى عنه هلال بن يساف.
قال ابن المديني: مجهول.
[خزرج]
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت