نتائج البحث عن (سماك) 50 نتيجة

(السماك) كل مَا سمك حَائِطا كَانَ أَو سقفا وَمَا سمك بِهِ الشَّيْء وَمن الزُّور مَا يَلِي الترقوة
(السماكان) نجمان نيران أَحدهمَا فِي الشمَال وَهُوَ السماك الرامح وَالْآخر فِي الْجنُوب وَهُوَ السماك الأعزل
(المسماك) عَمُود يكون فِي الخباء يسمك بِهِ الْبَيْت (ج) مساميك
(السماك الأعزل) (انْظُر سمك)
مسجدُ سِمَاك:
بالكوفة منسوبة إلى سماك بن مخرمة ابن حمين بن بلث الأسدي من بني الهالك بن عمرو ابن أسد بن خزيمة بن مدركة، وفي سماك هذا يقول الأخطل:
إنّ سماكا بنى مجدا لأسرته ... حتى الممات، وفعل الخير يبتدر
قد كنت أحسبه قينا وأخبره، ... فاليوم طيّر عن أثوابه الشّرر
أَسْمَاكالجذر: س م ك

مثال: اصطاد كمية كبيرة من الأسماكالرأي: مرفوضةالسبب: لأنها لم ترد في المعاجم. المعنى: جمع سَمَك

الصواب والرتبة: -اصطاد كمية كبيرة من الأسماك [فصيحة]-اصطاد كمية كبيرة من السِّماك [فصيحة مهملة]-اصطاد كمية كبيرة من السُّموك [فصيحة مهملة] التعليق: وردت كلمة «أسماك» في المعاجم جمعًا لكلمة «سَمَك»، ففي التاج: السَّمك: الحُوت من خلق الماء واحدته سمكة والجمع أسماك وسُمُوك وسِمَاك.
سَمَاكَةالجذر: س م ك

مثال: اخْتَبَر سَمَاكَة الجدارالرأي: مرفوضةالسبب: لعدم ورودها في المعاجم القديمة. المعنى: غلظه وثخانته

الصواب والرتبة: -اختبر سَمَاكَة الجدار [صحيحة] التعليق: أقرّ مجمع اللغة المصري ما جاء على «فَعَالة» دالاًّ على الثبوت والاستمرار من كل فعل ثلاثيّ بتحويله إلى باب «فَعُلَ» مضموم العين، وقد ورد اللفظ في بعض المعاجم الحديثة كالمنجد ومعجم اللغة العربية المعاصرة المكتوبة.
سَمَّاكالجذر: س م ك

مثال: هو يعمل سَمَّاكًاالرأي: مرفوضةالسبب: لعدم ورودها في المعاجم القديمة. المعنى: حرفته بيع السَّمَك

الصواب والرتبة: -هو يعمل سَمَّاكًا [صحيحة] التعليق: ورد بناء «فَعّال» للدلالة على الحرفة بقلَّة، ثم شاع هذا الاستعمال في مراحل العربية المتأخرة؛ ولذا فقد أقرّ مجمع اللغة المصري قياسيّة صيغة «فَعّال» للدلالة على الاحتراف أو ملازمة الشيء، وقد وردت كلمة «السَّمّاك» بالمعاجم الحديثة كالأساسي والمنجد.
555- ثابت بن سماك
س: ثابت بْن سماك بْن ثابت بْن سفيان بْن عدي وهو حافد الذي قبله، شهد أحدًا، ذكرهما ابن شاهين، فكان هذا ثابت قد شهد هو، وأبوه، وجده أحدًا.
أخرجه أَبُو موسى.
2235- سماك بن ثابت
ب س: سماك بْن ثابت بْن سفيان ذكرناه في ترجمة أبيه، وأخيه الحارث، وشهد أحدًا مع أبيه وأخيه.
أخرجه أَبُو عمر، وَأَبُو موسى.
2236- سماك بن خرشة
ب د ع: سماك بْن خرشة وقيل: سماك بْن أوس بْن خرشة بْن لوذان بْن عبد ود بْن زيد بْن ثعلبة بْن الخزرج بْن ساعدة بْن كعب بْن الخزرج الأنصاري الساعدي أَبُو دجانة، وهو مشهور بكنيته شهد بدرًا، وأحدًا، وجميع المشاهد مع رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وأعطاه رَسُول اللَّهِ سيفه يَوْم أحد، وقال: " من يأخذ هذا السيف بحقه "، فأحجم القوم، فقال أَبُو دجانة: أن آخذه بحقه، فدفعه رَسُول اللَّهِ إليه، ففلق به هام المشركين، وقال في ذلك:
أنا الذي عاهدني خليلي ونحن بالسفح لدى النخيل
أن لا أقوم الدهر في الكيول أضرب بسيف اللَّه والرسول
(580) أخبرنا أَبُو جَعْفَرٍ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ بِإِسْنَادِهِ، عن يُونُسَ بْنِ بُكَيْرٍ، عن ابْنِ إِسْحَاقَ، قَالَ: حَدَّثَنِي حُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ، عن عِكْرِمَةَ، عن ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: لَمَّا رَجَعَ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ أُحُدٍ أَعْطَى فَاطِمَةَ ابْنَتَهُ سَيْفَهُ، وَقَالَ: " يَا بُنَيَّة، اغْسِلِي عَنْهُ هَذَا الدَّمَ "، وَأَعْطَاهَا عَلِيٌّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا سَيْفَهُ، وَقَالَ: وَهَذَا، فَاغْسِلِي عَنْهُ دَمَهُ، فَوَاللَّهِ لَقَدْ صَدَقَنِي الْيَوْمَ، فَقَالَ رَسُول اللَّهِ: " لَئِنْ كُنْتَ صَدَقْتَ الْقِتَالَ، لَقَدْ صَدَقَهُ سَهْلُ بْنُ حُنَيْفٍ، وَأَبُو دُجَانَةَ "
وكان من الشجعان المشهورين بالشجاعة، وكانت له عصابة حمراء، يعلم بها في الحرب، فلما كان يَوْم أحد أعلم بها، واختال بين الصفين، فقال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إن هذه مشية يبغضها اللَّه عَزَّ وَجَلَّ إلا في هذا المقام ".
(581) أخبرنا أَبُو الْفَرَجِ يَحْيَى بْنُ مَحْمُودٍ وَأَبُو يَاسِرِ بْنُ أَبِي حَبَّةَ، بِإِسْنَادِهِمَا إِلَى مُسْلِمِ بْنِ الْحَجَّاجِ، قَالَ: حدثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، أخبرنا عَفَّانُ، أخبرنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، أخبرنا ثَابِتٌ، عن أَنَسٍ، أَنَّ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَخَذَ سَيْفًا يَوْمَ أُحُدٍ، فَقَالَ: " مَنْ يَأْخُذُ هَذَا مِنِّي؟ " فَبَسَطُوا أَيْدِيَهُمْ، كُلُّ إِنْسَانٍ مِنْهُمْ يَقُولُ: أَنَا، أَنَا، قَالَ: " فَمَنْ يَأْخُذُهُ بِحَقِّهِ؟ "، فَأَحْجَمَ الْقَوْمُ، فَقَالَ سِمَاكُ أَبُو دُجَانَةَ: أَنَا آخُذُهُ بِحَقِّهِ، فَأَخَذَهُ فَفَلَقَ بِهِ هَامَّ الْمُشْرِكِينَ وهو من فضلاء الصحابة وأكابرهم، استشهد يَوْم اليمامة بعدما أبلى فيها بلاء عظيمًا، وكان لبني حنيفة باليمامة حديقة يقاتلون من ورائها، فلم يقار المسلمون عَلَى الدخول إليهم، فأمرهم أَبُو دجانة أن يلقوه إليها، ففعلوا، فانكسرت رجله، فقاتل عَلَى باب الحديقة، وأزاح المشركين عنه، ودخلها المسلمون، وقتل يومئذ، وقيل: بل عاش حتى شهد صفين مع علي، والأول أصح وأكثر، وأما الحرز المنسوب إليه، فإسناده ضعيف.
أخرجه الثلاثة، ويرد في الكنى أكثر من هذا.
2237- سماك بن سعد
ب د ع: سماك بْن سعد بْن ثعلبة بْن خلاس ابن زيد بْن مالك بْن ثعلبة بْن كعب بْن الخزرج بْن الحارث بْن الخزرج الأنصاري الخزرجي أخو بشير بْن سعد، والد النعمان بْن بشير، شهد بدرًا مع أخيه بشير، وشهد أحدًا أيضًا، ولم يعقب.
أخرجه أَبُو نعيم، وَأَبُو عمر، وَأَبُو موسى.
خلاس: بفتح الخاء، وتشديد اللام.
2238- سماك بن مخرمة
ب س: سماك بْن مخرمة بْن حمين بْن ثلث بْن الهالك له صحبة، وَإِليه ينسب مسجد سماك بالكوفة، وهو خال سماك بْن حرب، وبه سمي ابن عمرو بْن أسد بْن حزيمة الهالكي الأسدي.
وقال سيف بْن عمرو: سماك بْن مخرمة الأسدي، وسماك بْن عبيد العبدي، وسماك بْن خرشة الأنصاري، وليس بأبي دجانة، هؤلاء الثلاثة أول من ولي مسالح دستبي من أرض همذان، وأرض الديلم، وقدم هؤلاء الثلاثة عَلَى عمر في وفود أهل الكوفة بالأخماس، فانتسبهم، فانتسبوا له: سماك، وسماك، وسماك، فقال: " بارك اللَّه فيكم، اللهم اسمك بهم الإسلام، وأيد بهم ".
وذكره حمزة السهمي في تاريخ جرجان، فيمن قدمها من الصحابة، مع سويد بْن مقرن، ولم يورد عنه شيئًا.
وكان سماك بالكوفة، فلما قدمها علي هرب منه إِلَى الجزيرة، وقيل: مات بالرقة.
أخرجه أَبُو عمر، وَأَبُو موسى.
3775- علقمة أبو سماك
س: علقمة أَبُو سماك أورده ابْنُ شاهين، وروى بِإِسْنَادِهِ عَنْ بندار، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْد اللَّه الْأَنْصَارِيّ، عَنْ أَبِي يونس، عَنْ سماك بْن علقمة، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: بينما أَنَا عند رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا دخل رَجُل يقود رَجُلا بنسعة ...
الحديث.
أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى، وقَالَ: هَذَا خطأ، فقد روى عَنْ بندار، عَنْ سماك بْن حرب، عَنْ علقمة بْن وائل، عَنْ أَبِيهِ وائل بْن حجر، وهو الصحيح.

5863- أبو دجانة سماك بن خرشة

أسد الغابة في معرفة الصحابة

5863- أبو دجانة سماك بن خرشة
ب ع س: أبو دجانة سماك بن خرشة، وقيل: سماك بن أوس بن خرشة بن لوذان بن عبد ود بن زيد بن ثعلبة بن طريف بن الخزرج بن ساعدة بن كعب بن الخزرج الأكبر الأنصاري الخزرجي الساعدي، من رهط سعد بن عبادة، يجتمعان فِي طريف.
شهد بدرا مع النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَكَانَ من الأبطال الشجعان، ودافع عن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يوم أحد.
(1822) أخبرنا عُبَيْد الله بن أحمد، بإسناده، عن يونس، عن ابن إسحاق، حَدَّثَنِي مُحَمَّد بن مسلم الزهري وَعَاصِم بن عمر بن قتادة وَمُحَمَّد بن يَحْيَى بن حبان والحصين بن عبد الرحمن بن عَمْرو بن سعد بن معاذ، وغيرهم من علمائنا قالوا: وظاهر رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بين درعين، وقال: " من يأخذ هَذَا السيف بحقه؟ " فقام إليه رجال فأمسكه عنهم، حَتَّى قام أبو دجانة سماك بن خرشة، أخو بني ساعدة، فقال: وما حقه؟ قَالَ: " أن تضرب بِهِ فِي العدو حَتَّى ينحني ".
قَالَ أبو دجانة: أنا آخذه بحقه.
فأعطاه إياه
(1823) وَكَانَ أبو دجانة رجلا شجاعا خيالا عند الحرب إذا كانت، وَكَانَ إذا أعلم بعصابة حمراء عصبها عَلَى رأسه علم الناس أَنَّهُ سيقاتل، فلما أخذ السيف من يد رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أخرج عصابته تِلْكَ فعصبها برأسه، فجعل يتبختر بين الصفين.
قَالَ ابن إسحاق: فحدثني جَعْفَر بن عبد الله بن أسلم، مولى عمر بن الخطاب، عن معاوية بن معبد بن كعب بن مالك: أن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ حين رأى أبا دجانة يتبختر: " إنها لمشية يبغضها الله إلا فِي مثل هَذِه الموطن " وشهد أبو دجانة اليمامة، وهو ممن شرك فِي قتل مسيلمة مع عبد الله بن زيد بن عَاصِم ووحشي، وَكَانَ أبو دجانة أخا عتبة بن غزوان آخى بينهما رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وقد ذكرنا من خبره فِي سماك أكثر من هَذَا.
أخرجه أبو عمر، وَأَبُو نعيم، وَأَبُو موسى.

6557- سماك بن الوليد الحنفي، عن رجل من بني هلال

أسد الغابة في معرفة الصحابة

6557- سماك بن الوليد الحنفي، عن رجل من بني هلال
د: سماك بن الوليد الحنفي عن رجل من بني هلال.
(2112) أخبرنا أبو ياسر، بإسناده عن عبد الله بن أحمد، حدثني أبي، أخبرنا عبد الله بن يزيد، حدثنا عكرمة، حدثنا أبو زميل سماك، قال: حدثني رجل من بني هلال، قال: سمعت النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: " لا تصلح الصدقة لغني، ولا لذي مرة سوي ".
أخرجه ابن منده
6723- أمامة بنت سماك
أمامة بنت سماك بن عتيك الأوسية الأشهلية وهي أم الحارث بن أوس بن معاذ.
قاله ابن حبيب.
7268- ليلى بنت سماك
ليلى بنت سماك بن ثابت بن سفيان بن جشم بن عمرو بن امرئ القيس الأنصارية من بلحارث بن الخزرج.
بايعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قاله ابن حبيب.
7348- هند بنت سماك
هند بنت سماك بن عتيك بن امرئ القيس عمة أسيد بن حضير الأنصاري الأشهلي.
هي أم الحارث بن أوس بن معاذ، قاله العدوي في نسب الأنصار، وقال: كانت من المبايعات.
وقال ابن حبيب: هي أم عبد الله وعمرو، ابني سعد بن معاذ.
ذكرها ابن الدباغ عن الغساني.
بن ثابت بن سفيان، حفيد الّذي قبله. ذكره ابن شاهين
أيضا، وذكره أبو موسى فقال: كأن الأب والابن والجدّ شهدوا أحدا.
قلت: وبهذا جزم العدويّ والطّبريّ.
بن ثابت الخزرجيّ.
ذكره ابن أبي حاتم في الصحابة. والمعروف الّذي قبله، وله أخ اسمه الحارث بن ثابت بن سفيان، فلعله اختلف عليه.

ز سماك بن خرشة الأنصاريّ

الإصابة في تمييز الصحابة

آخر. وهو غير أبي دجانة.
قال سيف في الفتوح: وكان سماك بن مخرمة الأسديّ، وسماك بن عبيد العبسيّ، وسماك بن خرشة الأنصاريّ، وليس بأبي دجانة، هؤلاء الثلاثة أول من ولي مسالح دستبي «2» من أرض همذان، وقدم هؤلاء الثلاثة على عمر في وفود أهل الكوفة بالأخماس، وانتسبوا له، فقال: «اللَّهمّ بارك فيهم واسمك بهم الإسلام» .
وذكر سيف أيضا أنّ سماك بن خرشة شهد القادسيّة. قال ابن فتحون: ذكر ابن عبد البر أن أبا دجانة شهد صفين، ولم يشهد أبو دجانة صفين، ولعله اشتبه عليه بهذا. انتهى.
وإنما ذكرت هؤلاء في هذا القسم لما تقدّم من أنهم لم يكونوا يؤمّرون في الفتوح إلا الصحابة.
وقال ابن مسكويه: كان لسماك بن خرشة، وليس لأبي دجانة، ذكر في فتوح الري «1»
بن ثعلبة الأنصاريّ، عم النعمان بن بشير.
ذكره موسى بن عقبة، وابن إسحاق، فيمن شهد بدرا، وشهد أحدا وليس له عقب.
قال ابن أبي حاتم: لا أعلم روي عنه شيء.

سماك بن عبيد العبسيّ

الإصابة في تمييز الصحابة

تقدم ذكره قبل ترجمة، ووقع ذكره في فتوح همذان أيضا، وأنه الّذي أسر دينارا الفارسيّ، وكان في ثمانية أنفس فقتلهم سماك بن عبيد، وأحضر دينارا إلى حذيفة، فصالحه وعاش دينار إلى آخر خلافة معاوية. وله مع أهل الكوفة قصّة، ولم أر التصريح بأنه أسلم.
بن حمير بن ثابت الأسديّ، أسد خزيمة- تقدم أيضا.
وذكره حمزة بن يوسف في «تاريخ جرجان» فيمن دخلها من الصحابة.
وقال ابن أبي حاتم: إليه ينسب مسجد سماك بالكوفة، وهو خال سماك بن حرب.
وبه سمّي.
وقال أبو عمر: له صحبة. وعن ابن معين أنه قال: إنه من الصحابة. وقال عبيد اللَّه ابن عمرو الرقي: يقال إنه مات بالرقة. ويقال: عاش إلى خلافة معاوية.
[وذكر ابن عساكر لسماك بن مخرمة قصّة مع معاوية يقول فيها: ولئن قدمت إلينا شبرا من غدر لنقدمنّ إليك باعا، لكن نسبه تميمي، فلعله آخر] «4» .

ز سماك بن النعمان

الإصابة في تمييز الصحابة

بن قيس بن عمرو بن زيد بن أمية الأنصاريّ.
قال الطبريّ: شهد أحدا هو وأخوه فضالة.
ذكر الواقديّ أنّ عمر أسره يوم خيبر، فلما فتحوا النّطاة «1» فقدمه ليضرب عنقه، فقال: أبلغني أبا القاسم ﷺ فأبلغه، فدلّه على عوراتهم، ثم أسلم سماك وخرج من خيبر فلم يعد إليها بعد أن استوهب من النبي ﷺ زوجته- نقيلة- فوهبها له.
استدركه ابن فتحون، وذكره الرشاطي في الخيبريين.

ز عبد الرحمن بن سماك

الإصابة في تمييز الصحابة

ذكره خليفة فيمن أسلم من اليهود، فروى عن النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم «3» .
بن ثابت بن سفيان، حفيد الّذي قبله. ذكره ابن شاهين
أيضا، وذكره أبو موسى فقال: كأن الأب والابن والجدّ شهدوا أحدا.
قلت: وبهذا جزم العدويّ والطّبريّ.
بن ثابت الخزرجيّ.
ذكره ابن أبي حاتم في الصحابة. والمعروف الّذي قبله، وله أخ اسمه الحارث بن ثابت بن سفيان، فلعله اختلف عليه.

ز سماك بن خرشة الأنصاريّ

الإصابة في تمييز الصحابة

آخر. وهو غير أبي دجانة.
قال سيف في الفتوح: وكان سماك بن مخرمة الأسديّ، وسماك بن عبيد العبسيّ، وسماك بن خرشة الأنصاريّ، وليس بأبي دجانة، هؤلاء الثلاثة أول من ولي مسالح دستبي «2» من أرض همذان، وقدم هؤلاء الثلاثة على عمر في وفود أهل الكوفة بالأخماس، وانتسبوا له، فقال: «اللَّهمّ بارك فيهم واسمك بهم الإسلام» .
وذكر سيف أيضا أنّ سماك بن خرشة شهد القادسيّة. قال ابن فتحون: ذكر ابن عبد البر أن أبا دجانة شهد صفين، ولم يشهد أبو دجانة صفين، ولعله اشتبه عليه بهذا. انتهى.
وإنما ذكرت هؤلاء في هذا القسم لما تقدّم من أنهم لم يكونوا يؤمّرون في الفتوح إلا الصحابة.
وقال ابن مسكويه: كان لسماك بن خرشة، وليس لأبي دجانة، ذكر في فتوح الري «1»
بن ثعلبة الأنصاريّ، عم النعمان بن بشير.
ذكره موسى بن عقبة، وابن إسحاق، فيمن شهد بدرا، وشهد أحدا وليس له عقب.
قال ابن أبي حاتم: لا أعلم روي عنه شيء.

سماك بن عبيد العبسيّ

الإصابة في تمييز الصحابة

تقدم ذكره قبل ترجمة، ووقع ذكره في فتوح همذان أيضا، وأنه الّذي أسر دينارا الفارسيّ، وكان في ثمانية أنفس فقتلهم سماك بن عبيد، وأحضر دينارا إلى حذيفة، فصالحه وعاش دينار إلى آخر خلافة معاوية. وله مع أهل الكوفة قصّة، ولم أر التصريح بأنه أسلم.
بن حمير بن ثابت الأسديّ، أسد خزيمة- تقدم أيضا.
وذكره حمزة بن يوسف في «تاريخ جرجان» فيمن دخلها من الصحابة.
وقال ابن أبي حاتم: إليه ينسب مسجد سماك بالكوفة، وهو خال سماك بن حرب.
وبه سمّي.
وقال أبو عمر: له صحبة. وعن ابن معين أنه قال: إنه من الصحابة. وقال عبيد اللَّه ابن عمرو الرقي: يقال إنه مات بالرقة. ويقال: عاش إلى خلافة معاوية.
[وذكر ابن عساكر لسماك بن مخرمة قصّة مع معاوية يقول فيها: ولئن قدمت إلينا شبرا من غدر لنقدمنّ إليك باعا، لكن نسبه تميمي، فلعله آخر] «4» .

ز سماك بن النعمان

الإصابة في تمييز الصحابة

بن قيس بن عمرو بن زيد بن أمية الأنصاريّ.
قال الطبريّ: شهد أحدا هو وأخوه فضالة.
ذكر الواقديّ أنّ عمر أسره يوم خيبر، فلما فتحوا النّطاة «1» فقدمه ليضرب عنقه، فقال: أبلغني أبا القاسم ﷺ فأبلغه، فدلّه على عوراتهم، ثم أسلم سماك وخرج من خيبر فلم يعد إليها بعد أن استوهب من النبي ﷺ زوجته- نقيلة- فوهبها له.
استدركه ابن فتحون، وذكره الرشاطي في الخيبريين.

ز عبد الرحمن بن سماك

الإصابة في تمييز الصحابة

ذكره خليفة فيمن أسلم من اليهود، فروى عن النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم «3» .

ز علقمة والد سماك

الإصابة في تمييز الصحابة

ذكره ابن شاهين في الصحابة، وروى من طريق ابن يونس، عن سماك «3» بن علقمة، عن أبيه، قال: بينما أنا عند رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم إذ دخل رجل يقود رجلا بنسعة ... الحديث.
قال أبو موسى: هذا خطأ، وإنما هو عن سماك، عن علقمة، عن أبيه، فسماك هو ابن حرب، وعلقمة هو ابن وائل بن حجر، والصواب وائل بن حجر، وقد حدّث به ابن أبي خيثمة من هذا الوجه على الصواب.
قلت: وكذلك أخرجه مسلم، وأبو داود، والنسائي، من طريق سماك.
بن عتيك الأوسية الأشهلية «1» ، والدة الحارث بن أوس بن معاذ.
استدركها ابن الأثير عن ابن حبيب. وقال ابن سعد: إنّ أم الحارث هي أختها هند بنت سماك، وأما أمامة فكانت زوج شريك بن أنس بن رافع بن امرئ القيس، فولدت له عبد اللَّه، وأم صخر، وأم سليمان، وحبيبة. قال: وأسلمت وبايعت.

ليلى بنت سماك بن ثابت

الإصابة في تمييز الصحابة

بن سفيان بن عديّ بن عمرو بن امرئ القيس ابن مالك الأغر.
ذكر ابن سعد عن الواقديّ أنه قال: أسلمت وبايعت، قال: ولم يذكرها غيره.
قلت: ستأتي في ترجمة أم ثابت بنت قيس بن شماس أخت قيس- أنها ولدت من ثابت بن سفيان ولده سماكا، فعلى هذا تكون ليلى وأبوها سماك وأمّه وأم ثابت ثلاثة من الصّحابة في نسق.
بن ثابت بن سنان بن جشم بن عمرو «4» بن امرئ القيس الأنصاريّة، من بني الحارث بن الخزرج. ذكرها ابن حبيب أيضا.
بن عتيك بن امرئ القيس بن زيد بن عبد الأشهل»
الأنصاريّة، عمة أسيد بن حضير.
قال ابن حبيب: هي زوج سعد بن معاذ، والدة عمر، وعبد اللَّه. وقال العدويّ: هي والدة الحارث بن أوس بن معاذ، وكانت من المبايعات. وقال ابن سعد: أمها أم جندب بنت رفاعة أم زنبر بن زيد بن مالك الأوسيّة، وهند عمة أسيد بن حضير بن سماك، وكانت أولا عند أوس بن معاذ، فولدت له الحارث بن أسلم. وشهد بدرا، ثم خلف عليها أخوه سعد بن معاذ، فولد له عبد اللَّه، وعمر، وأسلمت وبايعت.
بنت فضالة بن عديّ الأنصاريّة، أخت أنس بن فضالة.
ذكرها ابن سعد في المبايعات، وقال: أمها سودة بن سويد بن حرام بن الهيثم بن وهب.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت