المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
(الجسماني) الْمَنْسُوب إِلَى الْجِسْم وَيُقَال رجل جسماني ضخم الجثة
|
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
الدُّحْسُمَانيُّ: الحادِرُ السَّمِيْنُ في أُدْمَةٍ. وإنَّه لَدُحْسُمَانُ الأمْرِ: أي مُخَلَّطُه.
|
تكملة المعاجم العربية لرينهارت دوزي
تكملة المعاجم العربية لرينهارت دوزي
تكملة المعاجم العربية لرينهارت دوزي
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
دُسْمانُ:
بضم أوله، وسكون ثانيه، وآخره نون: موضع. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
سُمّانُ:
بتشديد الميم، وآخره نون، يجوز أن يكون جمعا من سمنت الشيء أسمنه سمنا إذا سلأته أو جمع غيره من هذا النوع: وهو قرية بجبل السراة. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
سَمّانَةُ:
بفتح أوّله، وتشديد ثانيه، ويجوز أن يكون فعلان من السمّ القاتل أو من سممت الشيء أسمّه إذا أصلحته، ويجوز أن يكون فعّالا من السّمّان: وهو موضع. |
|
سِمّانالجذر: س م ن
مثال: طَائِر السِّمّانالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لأنها لم ترد بهذا الضبط في المعاجم. المعنى: طائر صغير من رتبة الدجاجيات الصواب والرتبة: -طائر السُّمَانَى [فصيحة] التعليق: الوارد في المعاجم «سُمَانَى»، ومفردها: «سُمَاناة»، وقد تُطلق «السُّمانَى» على المفرد والجمع، كما في المعاجم. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
مَقْسِمَانِيّ
من (ق س م) نسبة إلى مَقْسِمان: مثنى مَقْسِم، أو نسبة إليه. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
مُقَسِّمَانِيّ
من (ق س م) نسبة إلى مُقَسِّمان: مثنى مُقَسِّم، أو نسبة إليه. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
مُقْسِمَانِيّ
من (ق س م) نسبة إلى مُقَسِان: مثنى مُقْسِم، أو نسبة إليه. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
مَقْسَمَانِيّ
من (ق س م) نسبة إلى مَقْسَمَان: مثنى مقسم، أو نسبة إليه. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
بُقِسْمَانِيّ
اسم مركب من السابقة ب وقِسْماني من (ق س م) نسبة إلى قِسْمان مثنى قسم بمعنى النصيب والحظ. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
بُقَسَمَانِيّ
اسم مركب من السابقة ب وقسماني من (ق س م) نسبة إلى قَسَمان مثنى قسم بمعنى اليمين. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
أَنَا الَّذي سمانيالجذر: ا ل ل ذ ي
مثال: أَنَا الَّذي سماني أبي محمدًاالرأي: مرفوضةالسبب: لعدم المطابقة بين الاسم الموصول والضمير العائد إليه. الصواب والرتبة: -أنا الذي سماه أبوه محمدًا [فصيحة]-أنا الذي سماني أبي محمدًا [صحيحة] التعليق: الأصل أن يكون الضمير العائد على الاسم الموصول ضمير غيبة، ولكن إذا كان الاسم الموصول خبرًا عن مبتدأٍ هو ضمير متكلم أو مخاطب أجاز النحاة مطابقته له في الغيبة، أو مطابقته للمبتدأ في التكلم أو الخطاب. كما أجاز بعضهم أن يراعى في الضمير العائد على الاسم الموصول الخطاب إذا كان الموصول صفة لمنادى. أما الاسم الموصول العام مثل: «مَنْ» فيجوز أن يراعى في الضمير العائد عليه لفظه أي الإفراد والتذكير أو معناه حسب السياق. وفي هذا المثال جاء الاسم الموصول خبرًا عن مبتدأ هو ضمير متكلم؛ ولهذا يجوز في الضمير العائد عليه الغيبة مراعاة للاسم الموصول، أو التكلم مراعاة للمبتدأ، وفي شعر ينسب للإمام علي (ض):أنا الذي سمتنِ أمي حيدره |
|
سَمَّان
من (س م ن) بائع السَّمْن، ونوع من الأصباغ يزخرف بها. |
|
سَمَّانالجذر: س م ن
مثال: رحلة السَّمَّانالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لأنها لم ترد في المعاجم بهذا المعنى. المعنى: طائر صغير من رتبة الدجاجيات الصواب والرتبة: -رحلة السُّمَانَى [فصيحة] التعليق: يطلق على هذه الطيور: سُمَانَى ومفردها سُمَاناة، وقد يطلق السُّمانى على المفرد والجمع، كما في المعاجم. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تفسير: أبي العباس السمان
قاضي الري. وهو في: ثلاث عشرة مجلدة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1321- الحيسمان بن إياس
س: الحيسمان بْن إياس بْن عَبْد اللَّهِ بْن إياس بْن ضبيعة بْن عمرو ابن مازن بْن عدي بْن عمرو بْن ربيعة الخزاعي أورده ابن شاهين، وقال: كان شريفًا في قومه، ثم أسلم فحسن إسلامه. أخرجه أَبُو موسى. وقال الكلبي: هو الذي جاء يقتل أهل بدر إِلَى مكة، وكان شهد بدرًا مع المشركين، ثم أسلم. |
تكملة معجم المؤلفين
|
(و)
وجيه السمان (1332 - 1413 هـ) (1913 - 1992 م) مهندس، لغوي، أكاديمي عريق. ولد في دمشق، ودرس في مدارسها، ثم في المدرسة المركزية بباريس، وعاد إلى وطنه سنة 1937 ليعمل مدرساً للرياضيات والفيزياء في المدارس الثانوية، ثم أستاذاً في أول كلية للهندسة أنشئت في سورية بمدينة حلب عام 1946، وأصبح عميداً لهذه الكلية (1947 - 1951). اختير عضواً في أول مؤسسة للإنماء الاقتصادي في سورية سنة 1957. وفي عهد الوحدة تبوأ منصب وزير الصناعة. ومنذ عام 1961 اعتزل المناصب الحكومية ليتفرغ للكتابة |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: بفتح المهملة وسكون المثناة التحتانية وضم المهملة، ابن إياس بن عبد اللَّه بن إياس بن ضبيعة بن عمرو بن زمّان بن عديّ بن عمرو بن ربيعة الخزاعي.
ذكره ابن الكلبيّ في النسب، وابن سعد في الطبقات، [ووقع عند الطبريّ الحيسمان بن عبد اللَّه بن إياس، كذا نقله عن ابن إسحاق بزيادة عبد اللَّه، وساق نسبه بزيادة عبد اللَّه. وعن الواقديّ زيادة حابس بين الحيسمان وعبد اللَّه، فزاد علي بن الكلبيّ اثنين، ووافق على بقية النسب. وقال موسى بن عقبة في وقعة بدر: كان أول من قدم بهزيمة المشركين يوم بدر الحيسمان الكعبي، وهو جدّ حسن بن غيلان] . وقال ابن شاهين: كان شريفا في قومه، ثم أسلم فحسن إسلامه. وقال أبو عبيد بن سلّام والطّبريّ: هو أول من قدم مكة بمقتل من قتل من قريش ببدر، [وقال ابن الكلبي: كان شريفا] . |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن إياس الخزاعيّ. تقدّم نسبه عند ذكر أبيه الحيسمان. ذكره ابن الكلبيّ مع أبيه.] »
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: بفتح المهملة وسكون المثناة التحتانية وضم المهملة، ابن إياس بن عبد اللَّه بن إياس بن ضبيعة بن عمرو بن زمّان بن عديّ بن عمرو بن ربيعة الخزاعي.
ذكره ابن الكلبيّ في النسب، وابن سعد في الطبقات، [ووقع عند الطبريّ الحيسمان بن عبد اللَّه بن إياس، كذا نقله عن ابن إسحاق بزيادة عبد اللَّه، وساق نسبه بزيادة عبد اللَّه. وعن الواقديّ زيادة حابس بين الحيسمان وعبد اللَّه، فزاد علي بن الكلبيّ اثنين، ووافق على بقية النسب. وقال موسى بن عقبة في وقعة بدر: كان أول من قدم بهزيمة المشركين يوم بدر الحيسمان الكعبي، وهو جدّ حسن بن غيلان] . وقال ابن شاهين: كان شريفا في قومه، ثم أسلم فحسن إسلامه. وقال أبو عبيد بن سلّام والطّبريّ: هو أول من قدم مكة بمقتل من قتل من قريش ببدر، [وقال ابن الكلبي: كان شريفا] . |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن إياس الخزاعيّ. تقدّم نسبه عند ذكر أبيه الحيسمان. ذكره ابن الكلبيّ مع أبيه.] »
|
سير أعلام النبلاء
|
4117- السمان 1:
الإمام الحافظ العلامة البارع المتقن أَبُو سَعْدٍ إِسْمَاعِيْلُ بنُ عَلِيِّ بنِ الحُسَيْنِ. وَقِيْلَ فِي جدِّهِ: الحُسَيْنُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ زَنْجُوَيْه الرَّازِيّ، السَّمَّان. وُلِدَ سَنَةَ نَيِّفٍ وَسَبْعِيْنَ وَثَلاَثِ مائَة. وَلحق السَّمَاع مِنْ: أَبِي طَاهِر المُخَلِّص بِبَغْدَادَ، وَسَمِعَ بِالرَّيّ: عَبْدَ الرَّحْمَنِ بنَ مُحَمَّدِ بنِ فَضَالَة وَبِمَكَّةَ أَحْمَدَ بنَ إِبْرَاهِيْمَ بنِ فِرَاس وَبِدِمَشْقَ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بنَ أَبِي نَصْرٍ التَّمِيْمِيّ وَسَمِعَ: مِنْ أَبِي مُحَمَّدٍ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بن عُمَرَ ابْنِ النَّحَّاسِ بِمَكَّةَ. وَمَا أَظنُّهُ دَخَلَ مِصْرَ. قَالَ ابْنُ عَسَاكِر: قَدِمَ دِمَشْق طَالبَ علم وَكَانَ مِنَ المُكْثِرِيْنَ الجوَالِين سَمِعَ: مِنْ نَحْو أَرْبَعَةِ آلاَف شَيْخ. رَوَى عَنْهُ: أَبُو بَكْرٍ الخَطِيْبُ وَعَبْدُ العَزِيْزِ الكتَّانِي وَجَمَاعَةٌ مِنْ أَهْلِ الرَّيّ مِنْهُم: ابْنُ أَخِيْهِ طَاهِرُ بنُ الحُسَيْنِ. قُلْتُ: وَرَوَى عَنْهُ: أَبُو علي الحداد. أُنْبِئت عَنِ القَاسِمِ بنِ عَلِيٍّ: أَخْبَرَنَا أَبِي، سَمِعْتُ مَعْمَرَ بن الفَاخر، سَمِعْتُ أَحْمَدَ بنَ مُحَمَّدِ بنِ الفَضْل، وَعبد الرَّحِيْم بن عَلِيٍّ الحاجي يقولان: سمع: نا مُحَمَّدَ بنَ طَاهِرٍ الحَافِظ سَمِعْتُ المرتضَى أَبَا الحَسَنِ المُطَهِّر بن عَلِيٍّ العَلَوِيّ بِالرَّيّ يَقُوْلُ: سَمِعْتُ أَبَا سَعدٍ السَّمَّان إِمَام المُعْتَزِلَة يَقُوْلُ: مَنْ لَمْ يَكتُبِ الحَدِيْثَ لَمْ يَتَغَرْغَرْ بِحَلاَوَةِ الإِسْلاَم. وَبِهِ: قَالَ عَلِيٌّ: سَأَلْتُ أَبَا مَنْصُوْر عَبْدَ الرَّحِيْم بن مُظَفَّر بِالرَّيِّ عَنْ، وَفَاة أَبِي سَعْدٍ السَّمَّان الرَّازِيّ فَقَالَ فِي سَنَةِ ثَلاَثٍ وَأَرْبَعِيْنَ. قَالَ: وَكَانَ عَدْلِيَّ المَذْهَب يَعْنِي مُعْتَزِليَا وَكَانَ لَهُ ثَلاَثَةُ آلاَف وَسِتُّ مائَة شَيْخ وَصَنَّفَ كتباً كَثِيْرَة، وَلَمْ يَتَأَهَّل قَطُّ. __________ 1 ترجمته في الأنساب للسمعاني "7/ 130 - 131"، وتذكرة الحفاظ "3/ ترجمة 1007"، والعبر "3/ 209"، وميزان الاعتدال "1/ 239"، ولسان الميزان "1/ 421"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "5/ 51" وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 273". |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
المفسر, المقرئ: إسماعيل بن علي بن الحسين بن محمد بن الحسن بن زنجويه الرازي السمان، أبو سعد.
من مشايخه: أبو محمد عبد الباقي بن محمد بن عبد الله بن محمد بن موسى بن أبي جرادة الشاهد وغيره. من تلامذته: أبو بكر أحمد بن علي الخطيب، وأبو علي الحسن بن أحمد بن الحسن الحداد وغيرهما. كلام العلماء فيه: * تاريخ دمشق: "كان من الحفاظ الكبار، وكان ¬__________ * معجم المؤلفين (1/ 370)، معجم المفسرين (1/ 91). (¬1) الزيدي: نسبة إلى فرقة الزيدية: أحد فرق الشيعة. وقد مر التعريف بها سابقًا فانظره. * تاريخ دمشق (9/ 21)، مختصر تاريخ دمشق (4/ 368)، العبر (3/ 209)، السير (18/ 55)، المقفى الكبير (2/ 104)، الشذرات (5/ 198)، بغية الطلب (4/ 1706)، أعيان الشيعة (12/ 35)، الأعلام (1/ 319)، معجم المفسرين (1/ 92)، معجم المؤلفين (1/ 371)، تاريخ الإسلام وفيات سنة (445 هـ) ط. تدمري، البداية والنهاية (12/ 69)، النجوم (5/ 51)، ميزان الاعتدال، (1/ 398)، طبقات الحفاظ (430)، لسان الميزان (1/ 538)، طبقات المفسرين للداودي (1/ 110)، تذكرة الحفاظ (3/ 1121)، الجواهر المضية (1/ 424)، الطبقات السنية (2/ 197) الأنساب (3/ 292). فيه زهد وورع، وكان يذهب إلى الاعتزال" أ. هـ. * بغية الطلب: "قال جار الله محمود بن عمر بن محمد الزمخشري: كان إمامًا بلا مدافعة في القراءات والحديث ومعرفة الرجال والأنساب والفرائض والحساب والشروط والمقدرات كان إمامًا أيضًا في فقه أبي حنيفة وأصحابه وفي معرفة الخلاف بين أبي حنيفة والشافعي وفي فقه الزيدية وفي الكلام، وكان يذهب مذهب الحسن البصري" أ. هـ. * السير: "وذكر أشياء في وصفه، وأنّى يوصف من قد اعتزل وابتدع، وبالكتاب والسنة فقلّ ما انتفع؟ فهذا عبرة والتوفيق فمن الله وحده. هتف الذكاء وقال لست بنافع ... إلا بتوفيق من الوهاب وأما قول القائل: كان يذهب مذهب الحسن، فمردود، قد كانت هفوة في ذلك من الحسن، وثبت أنه رجع عنها ولله الحمد. وأما أبو هاشم الجُبّائي، وأبوه أبو علي فمن رؤوس المعتزلة، ومن الجهلة بآثار النبوة، برعوا في الفلسفة والكلام، وما شمّوا رائحة الإسلام، ولو تغرغر أبو سعد بحلاوة الإسلام، لانتفع بالحديث، فنسأل الله تعالى أن يحفظ علينا إيماننا وتوحدنا" أ. هـ. * تذكرة الحفاظ: "الحافظ الكبير المتقن" أ. هـ. * قلت: وهذا لا ينافي قوله السابق: "ولو تغرغر أبو سعد بحلاوة الإسلام، لانتفع بالحديث", فإن فساد العقيدة لا ينافي إتقانه وحفظه الجيد للحديث , ولكن لم يكن هذا الأمر -وهو الحفظ والإتقان لدى أبي سعد- من الأمور التي نفعته في استدراك عقيدته، والحفاظ على المنهج والعقيدة الصحيحة التي كان عليها سلف هذه الأمة الصالح، رضي الله عنهم أجمعين. ولذلك هو قد شطّ في اعتقاده رغم حفظه وإتقانه. والله أعلم. * البداية والنهاية: "شيخ المعتزلة، سمع الحديث الكثير عن أربعة آلاف شيخ، وكان عارفًا فاضلًا مع اعتزاله ... وكان حنفي المذهب" أ. هـ. * مختصر تاريخ دمشق: "قال أبو محمد عمر بن محمد الكلبي: شيخ العدلية وعالمهم وفقيههم ومتكلمهم ومحدثهم، وكان إمامًا بلا مدافعة في القراءات والحديث .. " أ. هـ. * المقفى: "الزاهد، الفقيه الحنفي ... شيخ المعتزلة وعالمهم وفقيههم ومتكلمهم ومحدّثهم ... كان إمامًا في القراءات والحديث ومعرفة الرجال والأنساب والفرائض والحساب والشروط ... وفقه أبي حنيفة وأصحابه، ومعرفة الخلاف بين أبي حنيفة والشافعي رحمهما الله وفي فقه الزيدية وفي الكلام وكان يذهب مذهب أبي الحسين البصري، وأبي هاشم الجبائي" أ. هـ. * لسان الميزان: "صدوق، لكنه معتزلي جلد". * الطبقات السنية: "كان تاريخ الزمان، وشيخ الإسلام، وبقية السلف والخلف مات ولا فاته في مرضه فريضة , ولا واجب، من طاعة الله تعالى، من صلاة، ولا غيرها، ولا سال منه لعاب، ولا تلوّث، ولا تغير لونُه , وكان يجدد التوبة، ويكثر الاستغفار، ويقرأ القرآن" أ. هـ. * معجم المفسرين: "بلغ عدد شيوخه ثلاثة آلاف وستمائة ... وقال العليمي: كان تاريخ الزمان وشيخ الإسلام، فقال الذهبي بل شيخ الاعتزال، ومثل هذا عبرة، فإنه مع براعته في علوم الدين ما تخلص ذلك من البدعة" أ. هـ. ثم قال: "قال ابن بابويه: ثقة، وأيّ ثقة حافظ مفسر وأثنى عليه .. " أ. هـ. * قلت: وذكر العاملي في أعيان الشيعة ما ثبت تشيعه إلى جانب اعتزاله -كما هو يدعي- حيث قال: "يكفي فيه ذكر منتجب الدين له في فهرسته والجباعي في مجموعته وقولهما ثقة وأي ثقة حافظ ويرشد إليه تأليفه سفينة النجاة في الإمامة وما هي إلا في إمامة الأئمة الاثني عشر واسمها يرشد إلى ذلك أما نسبته إلى الاعتزال ووصفه بأنه إمام المعتزلة فهو مبني على الخلط بين مذهب المعتزلة والإمامية لتوافق الفريقين في جملة من مسائل الأصول كنفي الرؤية والقول بخلق القرآن ومسألة الحسن والقبح العقليين وغير ذلك ويطلق على الجميع العدلية وهذا كما نسب الشريف المرتضى وأمثاله إلى القول بالاعتزال. أما ما ذكره ابن عساكر من أن إسماعيل الرازي السمان روى بسنده دعاء للنبي - ﷺ - يقتضي تفضيل غير علي عليه وكذلك ما رواه الذهبي في تذكرة الحفاظ أنه روى بسنده عنه - ﷺ - ذلك فمحمول على أنه روى ما لا يعتقد صحته أو على بعض المحامل التي لا تنافي تشيعه" أ. هـ. قلت: وكثيرٌ ما يدعي صاحب أعيان الشيعة عند أي أمر يحيط بالمترجم له من حيث انتسابه إلى الشيعة، إن كان ذلك الأمر كلامًا، أو كتابًا، حتى وإن قيل في ذلك أو قال هو نفسه كلامًا فيه ما يسند ترجمته لجعله من طائفة الشيعة، وهذا ديدنه، والمعول في السمّان كما قاله علماء الأمة من الثقات والمعتمد عليهم في النقد والجرح والتعديل .. والله الموفق إلى سواء السبيل. من أقواله: في المقفى: "من كلامه: من لم يكتب الحديث لم يتغرغر بحلاوة الإسلام". وفاته: سنة (445 هـ) خمس وأربعين وأربعمائة. وقيل (447 هـ) سبع وأربعين وأربعمائة. من مصنفاته: "سفينة النجاة" في الإمامة، و"تفسير" في عشر مجلدات. |
|
اللغوي: سعيد بن محمّد بن أحمد السَّمَّان الشافعي الدمشقي.
ولد: سنة (1118 هـ) ثمان عشرة ومائة وألف. من مشايخه: قرأ القرآن على الشيخ ذيب بن المعلى، والشيخ أحمد المنيني في النحو وغيرهما. كلام العلماء فيه: • سلك الدرر: "كان بارعًا في اللغة والأدب وغيرهما متضلعًا من ذلك عارفًا أديبًا أريبًا ماهرًا ... وله معرفة بالألحان وعلم الموسيقى بحسن الصوت والأداء" أ. هـ. وفاته: سنة (1172 هـ) اثنتين وسبعين ومائة وألف. من مصنفاته: له رسائل أدبية وديوان شعر سماه "منائح الأفكار في مدائح الأخيار" قال صاحب سلك الدرر: "أخبرني بعض أودائه ورفقاته أن المترجم نظم المغني في النحو وألف ¬__________ * الديباج المذهب (1/ 394)، طبقات المفسرين للداودي (1/ 189)، تعريف الخلف (2/ 161)، شجرة النور (250)، معجم أعلام الجزائر (75)، معجم المفسرين (1/ 209)، الأعلام (3/ 101)، معجم المؤلفين (1/ 769). (¬1) في تعريف الخلف: سعيد بن محمّد بن محمّد بن محمّد. * سلك الدرر (2/ 141)، الأعلام (3/ 101). حاشية على الكامل للمبرد. |
|
النحوي، اللغوي، المفسر المقرئ: علي بن عبيد الله بن عبد الغفار السمسماني، أبو الحسن.
من مشايخه: أبو بكر بن شاذان، وأبو الفضل بن المأمون وغيرهما. من تلامذته: الخطيب البغدادي وغيره، كلام العلماء فيه: * معجم الأدباء: "حدث غرس النعمة ابن الصابئ في كتاب (الهفوات) قال: كان أبو الحسن السمسماني متطيرًا فخرج يوم عيد من داره فلقيه بعض النّاس فقال له مهنئًا: عرّف الله سيدنا الشيخ بركة شؤم هذا اليوم فقال وإياك يا سيدي وعاد فاغلق بابه ولم يخرج يومه. ورأيت جماعة من أهل العلم يزعمون أن النسبة إلى السمسمتي والسمسماني واحد يقال هذا ويقال هذا" أ. هـ. * إنباه الرواة: "كان صدوقًا ثقة في الرواية" أ. هـ. * وفيات الأعيان: "كان قيمًا بعلم اللغة مشهورًا، وكتب الأدب التي عليها خطه مرغوب فيها. ولا أعرف شيئًا عن أحواله سوى أنه سمع أبا بكر بن شاذان، وأبا الفضل بن المأمون. وكان صدوقًا، وكتب الكثير ... " أ. هـ. * تاريخ الإسلام: "بغدادي من كبار الأدباء" أ. هـ. * بغية الوعاة: "وكان ثقة متطيرًا" أ. هـ. وفاته: سنة (415 هـ) خمس عشرة وأربعمائة. |
|
النحوي، اللغوي: محمّد بن عليّ السسمسماني، أبو الحسين.
من مشايخه: أبو سعيد السيرافي، وأبو الفتح المراغي وغيرهما. من تلامذته: أبو نصر عبد الكريم بن محمّد الشيرازي وغيره. كلام العلماء فيه: * الوافي: "كان أحد أئمة النحاة المشهورين بمعرفة الأدب واللغة وكان يكتب خطًا صحيحًا مليحًا" أ. هـ. * البغية: "قال ابن النجار: كان أحد النحاة المشهورين بمعرفة الأدب واللغة" أ. هـ. وفاته: سنة (415 هـ) خمس عشرة وأربعمائة. |
|
النحوي، اللغوي: محمّد بن محمّد بن أحمد السمان الدمشقي.
ولد: سنة (1118 هـ) ثمان عشرة ومائة وألف. من مشايخه: الشيخ أحمد المنيني، والشيخ إسماعيل العجلوني. ¬__________ * سلك الدرر (4/ 91)، فهرس الفهارس (2/ 1067)، تاج العروس (1/ 3)، هدية العارفين (2/ 331)، الأعلام (6/ 177)، معجم المؤلفين (3/ 373). * مسالك الدرر (2/ 141) وفيه اسمه: سعيد السمان، تاريخ آداب اللغة العربية (3/ 297)، أعلام الفكر في دمشق (351)، هدية العارفين (1/ 393)، إيضاح المكنون (1/ 590) و (2/ 565)، الأعلام (3/ 110)، معجم المؤلفين (3/ 322) وفيه محمّد سعيد بن محمد. كلام العلماء فيه: * سلك الدرر: "كان بارعًا في اللغة والأدب وغيرهما متضلعًا من ذلك عارفًا أديبًا ماهرًا ... مع حفظ كلام الله العظيم والمعرفة للألحان وعلم الموسيقى بحسن الصوت والأداء" أ. هـ. * أعلام الفكر في دمشق: "سعى إلى طلب العلوم المختلفة كعلم النحو والأدب والتاريخ والنشر والبديع والترسل والشعر والموسيقا. وكانت له معرفة بالألحان مع حسن الصوت والأداء فيه" أ. هـ. * تاريخ آداب اللغة العربية: "كان من البارعين في النظم والنشر وعلم الموسيقى متهتكًا في الغواني ... " أ. هـ. من أقواله: من شعره في مدح الرسول - ﷺ -: وجئت مقامًا ضم أشرف مرسل ... وكرم مبعوث له ربه أدنى وفرغت حد الذل في ذلك الثرى ... وأذللته دمعًا فيضه يخجل المزنا فقل يا عريض الجاه وافاك لائذا ... بعلياك من هيضت قوادمه وهنا وفاته: سنة (1172 هـ) اثنتين وسبعين ومائة وألف. من مصنفاته: "المغني في النحو"، وألفَّ حاشية على "الكامل" للمبرّد. |
الموسوعة الفقهية - الدرر السنية
|
* زكاة الأموال المحرمة:
الأموال المحرمة قسمان: 1 - إن كان المال حراماً بأصله كالخمر والخنزير ونحوهما فهذا لا يجوز تملّكه، وليس مالاً زكوياً، فيجب إتلافه والتخلص منه. 2 - وإن كان المال حراماً بوصفه لا بذاته لكنه مأخوذ بغير حق ولا عقد كالمغصوب والمسروق، أو مقبوض بعقد فاسد كالربا والقمار فهذا النوع له حالتان: 1 - إن عَرف أهله رده عليهم، وهم يُخرجون زكاته بعد قبضه لعام واحد. 2 - وإن جهل أهله تصدق به عنهم، فإن ظهروا وأجازوا، وإلا ضمنه لهم، وإن أبقاه في يده فهو آثم، وعليه زكاته. |
الموسوعة الفقهية - الدرر السنية
|
* العصبة قسمان:
1 - عصبة بالنسب. 2 - عصبة بالسبب. |
الموسوعة الفقهية - الدرر السنية
|
* المحرمات من النساء قسمان:
1 - محرمات إلى الأبد وهن ثلاثة أقسام: 1 - محرمات بالنسب وهن: الأم وإن علت، والبنت وإن سفلت، والأخت، والخالة، والعمة، وبنت الأخ، وبنت الأخت. 2 - محرمات بالرضاع، فيحرم من الرضاع ما يحرم من النسب، فكل امرأة حَرُمت من النسب حَرُمَ مثلها من الرضاع إلا أم أخيه وأخت ابنه من الرضاع فلا تحرم. والرضاع المحرِّم: خمس رضعات فأكثر إذا كانت في الحولين. 3 - محرمات بالمصاهرة، وهن: أم الزوجة، وبنت الزوجة من غيره إذا دخل بأمها، وزوجة الأب، وزوجة الابن. فالمحرمات بالنسب سبع، والمحرمات بالرضاع سبع مثلهن، والمحرمات بالمصاهرة أربع. قال الله تعالى: (حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمْ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ مِنْ الرَّضَاعَةِ وَأُمَّهَاتُ نِسَائِكُمْ وَرَبَائِبُكُمْ اللاَّتِي فِي حُجُورِكُمْ مِنْ نِسَائِكُمْ اللاَّتِي دَخَلْتُمْ بِهِنَّ فَإِنْ لَمْ تَكُونُوا دَخَلْتُمْ بِهِنَّ فَلا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ وَحَلائِلُ أَبْنَائِكُمْ الَّذِينَ مِنْ أَصْلابِكُمْ وَأَنْ تَجْمَعُوا بَيْنَ الأُخْتَيْنِ إِلاَّ مَا قَدْ سَلَفَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُوراً رَحِيماً) (النساء/23). * أسباب التحريم المؤبد هي: النسب، والرضاع، والمصاهرة. |