كشّاف اصطلاحات الفنون والعلوم للتهانوي
|
الرّطوبة الغريزية:[في الانكليزية] Instinctive or animal humidity [ في الفرنسية] Humidite instinctive ou animale بالغين المعجمة هي جسم رطب سيّال نسبتها إلى الحرارة الغريزية كنسبة الدّهن إلى السّراج.
|
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
ريزي
إحدى الصيغ الألمانية واليونانية للاسم تيريزا. |
|
ريزي
نسبة إلى الكلمة الفارسية ريز. يستخدم للذكور والإناث. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
غَرِيزِيّالجذر: غ ر ز
مثال: أَمْرٌ غريزيّالرأي: مرفوضةالسبب: لإثبات ياء «فَعِيلة» عند النسب إليها، والنحاة يوجبون حذفها. الصواب والرتبة: -أَمْرٌ غَرَزيّ [فصيحة]-أَمْرٌ غريزيّ [فصيحة] التعليق: اختلفت المراجع في حكم النسب إلى «فَعِيل» و «فَعِيلة»، فمنها ما قصر حذف ياءيهما على ما سمع، ومنها ما قصره على الأعلام المشهورة، ومنها ما أجاز الحذف والإثبات، ومنها ما ذكر أن القياس في النسب إليهما هو بقاء الياء، وبهذا يتبين أن بقاء الياء في النسب إلى «غريزة» متفق عليه في جميع الأقوال، وقد عضد مجمع اللغة المصري الرأي الأخير. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تفسير: الخطيب التبريزي
هو: أبو زكريا: يحيى بن علي الأديب. المتوفى: سنة 502، اثنتين وخمسمائة. |
سير أعلام النبلاء
|
الكشاني، التبريزي:
4592- الكُشَاني 1: الإِمَامُ الخَطِيْبُ أَبُو القَاسِمِ عُبَيْد اللهِ بنُ عُمَرَ بنِ مُحَمَّدِ بنِ أَحْيَد الكُشَانِي. ثِقَة، مُكْثِر، مُسْنِد. وُلِدَ فِي نَحْو سَنَة عَشْرٍ وَأَرْبَعِ مائَة. حَدَّثَ عَنْ: مُحَمَّدِ بنِ الحَسَنِ البَاهِلِيّ، وَعَلِيِّ بنِ أَحْمَدَ بنِ رَبِيْع السَّنْكَبَاثي، وَأَبِي سهل عبدِ الكَرِيْم الكَلاَباذِي، وَعِدَّة. وَعَنْهُ: إِبْرَاهِيْمُ بنُ يَعْقُوْبَ الكُشَانِي، وَآصَفُ بنُ مُحَمَّدٍ الخالدي، وَعَطَاءُ بن مَالِكِ بنِ أَحْمَدَ النَّقَاش، وَأَبُو المَعَالِي مُحَمَّدُ بنُ نَصْرٍ المَدِيْنِيُّ، وَآخَرُوْنَ. مَاتَ فِي رَجَبٍ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَخَمْسِ مائَة. 4593- التِّبْرِيزي 2: إِمَامُ اللُّغَة، أَبُو زَكَرِيَّا يَحْيَى بنُ عَلِيِّ بنِ مُحَمَّدِ بنِ حَسَنِ بنِ بِسْطَامَ الشَّيْبَانِيّ، الخَطِيْبُ، التبرِيزِيُّ، أَحَدُ الأَعْلاَمِ. ارْتَحَلَ، وَأَخَذَ الأَدبَ عَنْ أَبِي العَلاَءِ المَعَرِي، وَعُبيدِ الله بن عَلِيٍّ الرَّقِّيِّ، وَأَبِي مُحَمَّدٍ بنِ الدَّهَان. وَسَمِعَ بِصُوْر: مِنَ الفَقِيْه سُلَيمٍ، وَعبدِ الكَرِيْم بن مُحَمَّدٍ السيَّارِي، وَأَبِي بَكْرٍ الخَطِيْب، وَأَقَامَ بِدِمَشْقَ مُدَّةً، ثُمَّ بِبَغْدَادَ، وَكَثُرَتْ تَلاَمِذتُهُ، وَأَقْرَأَ عِلْمَ اللسان. أَخَذَ عَنْهُ ابْنُ نَاصر، وَأَبُو مَنْصُوْرٍ بنُ الجوَالِيقِي، وَسَعْدُ الخَيْر الأَنْدَلُسِيّ، وَأَبُو طَاهِرٍ مُحَمَّدُ بنُ أَبِي بَكْرٍ السِّنْجِيّ، وَالسِّلَفِيّ. وَقَدْ رَوَى عَنْهُ شَيْخُهُ الخَطِيْبُ، وَكَانَ ثِقَةً، صَنَّف شرحاً "لِلْحمَاسَة"، وَلـ "دِيوَان المتنبِي"، وَلـ "سقط الزَّند"، وَأَشيَاء، وَدَخَلَ إِلَى مِصْرَ, وَأَخَذَ عَنْ طَاهِرِ بنِ بَابشَاذَ، وَلَهُ شعر رَائِق. وَلَمْ يَكُنْ بِالصَّيِّن، قَالَ ابْنُ نُقْطَةَ: ثقةٌ فِي عِلْمه، مخلطٌ فِي دِيْنِهِ، ولعبةٌ بِلِسَانِهِ، وَقِيْلَ: إِنَّهُ تَابَ. وَتِبْرِيزُ: بِكَسرِ أَوَّلِهِ، قَالَهُ ابْنُ نَاصر. وَقَالَ أَبُو مَنْصُوْرٍ بنُ خَيْرُوْنَ: مَا كَانَ بمرضي الطريقة. قُلْتُ: تُوُفِّيَ لِلَيْلَتَيْنِ بَقَيَتَا مِنْ جُمَادَى الآخِرَةِ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَخَمْس مائَة، وَلَهُ إِحْدَى وَثَمَانُوْنَ سنة. __________ 1 ترجمته في الأنساب للسمعاني "10/ 433". 2 ترجمته في الأنساب للسمعاني "3/ 21"، واللباب لابن الأثير "1/ 206"، والمنتظم لابن الجوزي "9/ 161"، ومعجم الأدباء لياقوت الحموي "20/ 25"، وبغية الوعاة للسيوطي "2/ 338"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "4/ 5". |
سير أعلام النبلاء
|
التبريزي، حامد:
5737- التبريزي 1: الإِمَامُ المُحَدِّثُ الرَّحَّالُ أَبُو الخَيْرِ بَدَلُ بنُ أبي المعمر بن إسماعيل التبريزي. وُلِدَ بَعْدَ الخَمْسِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ. وَقَدِمَ فَسَمِعَ مِنْ: أَبِي سَعْدٍ بنِ أَبِي عَصْرُوْنَ، وَأَحْمَدَ ابن الموازين، وَيَحْيَى الثَّقَفِيّ، وَلاَزَمَ بَهَاءَ الدِّيْنِ ابْنَ عَسَاكِرَ، وَسَمِعَ بِأَصْبَهَانَ مِنْ: أَبِي المَكَارِمِ اللَّبَّانِ، وَمُحَمَّدِ بنِ أَبِي زَيْدٍ الكَرَّانِيّ، وَبِنَيْسَابُوْرَ مِنْ: أَبِي سَعْدٍ الصَّفَّارِ، وَبِمِصْرَ مِنَ البُوْصِيْرِيّ. وَكَتَبَ وَتَعِبَ وَخَرَّجَ، وَخطُّه رَدِيءٌ. وَكَانَ دَيِّناً، فَاضِلاً، لَهُ فَهْمٌ. وَلِيَ مَشْيَخَةَ دَارِ الحَدِيْثِ بِإِرْبِلَ، فَلَمَّا اسْتبَاحَتْهَا التَّتَارُ، نَزَحَ إِلَى حَلَب. رَوَى عَنْهُ: القُوْصِيُّ، وَمُحْيِي الدِّيْنِ ابْنُ سُرَاقَةَ، وَمَجْدُ الدِّيْنِ ابْنُ العَدِيْمِ، وَجَمَالُ الدِّيْنِ الشَّرِيْشِيُّ. وَبِالإِجَازَةِ: القَاضِي الحَنْبَلِيُّ، وَأَبُو نَصْرٍ المِزِّيّ. مَاتَ فِي جُمَادَى الأولى، سنة ستة وَثَلاَثِيْنَ وَسِتِّ مائَةٍ. لَمْ يُحَدِّثْنِي عَنْهُ أَحَدٌ. رَأَيْتُ لَهُ مُصَنَّفاً فِي فَنِّ الحَدِيْثِ بِأَسَانِيْدِهِ، وَأَرْبَعِيْنَ حَدِيْثاً نَسخهَا البِرْزَالِيُّ عَنِ الشَّرِيْشِيِّ. 5738- حَامِدُ: ابن أَبِي العَمِيدِ بنِ أَمِيْرِي بنِ وَرشِي بنِ عمر، شَيْخُ الشَّافِعِيَّةِ، شَمْسُ الدِّيْنِ أَبُو الرِّضَا القَزْوِيْنِيُّ. وُلِدَ سَنَةَ ثَمَانٍ وَأَرْبَعِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ بِقَزْوِيْنَ. وَصَحِبَ القُطْبَ النَّيْسَابُوْرِيَّ، وَلاَزَمَهُ، وَقَدِمَ مَعَهُ دِمَشْقَ، وَسَمِعَ مِنْ شُهْدَة الكَاتِبَةَ، وَخَطِيْبَ المَوْصِلِ، وَيَحْيَى الثَّقَفِيّ. وَعَنْهُ: شِهَابُ الدِّيْنِ ابْنُ تَيْمِيَةَ، وَمَجْدُ الدِّيْنِ ابْنُ العَدِيْمِ. وَبِالإِجَازَةِ: القَاضِي، وَأَبُو نَصْرٍ ابْنُ الشِّيْرَازِيّ. وَوَلِيَ قَضَاءَ حِمْصَ، ثُمَّ دَرَّسَ بِحَلَبَ، وَأَفتَى. مَاتَ سَنَةَ سِتٍّ وَثَلاَثِيْنَ وَسِتِّ مائة. __________ 1 ترجمته في تذكرة الحفاظ "4/ 1424"، والنجوم الزاهرة "6/ 314"، وشذرات الذهب "5/ 180". |
|
المفسر: بَشير بن حامد بن سليمان بن يوسف بن سليمان بن عبد الله، الزينبي الهاشمي الطالبي الجعفري التبريزي البغدادي الصوفي أبو النعمان، نجم الدين.
ولد: سنة (570)، سبعين وخمسمائة. من مشايخه: يحيى الثقفي وعبد المنعم بن كليب وغيرهما. من تلامذته: الحافظ الظاهري والمحب الطبري والدِّمياطي وغيرهم. كلام العلماء فيه: • طبقات الشافعية للسبكي: "برع مذهبًا وأصولًا وخلافًا وأفتى وناظر وأعاد بالنظامية" أ. هـ. • الأعلام: "من فقهاء الشافعية، فقد بصره، وتوفي بمكة ... وقيل: كان عينًا على ابن الجوزي" أ. هـ. وفاته: سنة (646 هـ) ست وأربعين وستمائة. من مصنفاته: "الغُنيان في تفسير القرآن" كبير في مجلدات، وله "أحاسن الكلام ومحاسن الكرام". |
|
اللغوي: عبد القاهر بن محمد بن عبد الواحد بن محمد بن إبراهيم بن موسى، التَّبْريزي ثم الحراني.
ولد: سنة (648 هـ) ثمان وأربعين وستمائة. من مشايخه: الزرعي، وتاج الدين الفزاري، والنجم المرغاني، وغيرهم. من تلامذته: الذهبي وغيره. ¬__________ * فوات الوفيات (2/ 367)، معجم شيوخ الذهبي (325)، وسماه عبد القاهر بن عبد الواحد، الدرر (3/ 7)، الوافي (19/ 54)، الأعلام (4/ 49)، معجم المؤلفين (2/ 202)، السير (17/ 545)، ط- عبد السلام علوش. كلام العلماء فيه: * السير: "عزله القزويني لكونه أثبت ولم يتأول وكان مليح الصورة أبيض مستدير اللحية، فصيح العبارة فاخر البزة، عارفًا باللغة خبيرًا بالأحكام قوي المشاركة، وله نظم رائق ومحاسن كثيرة" أ. هـ. * الدرر: "قال البدر النابلسي: كان عالمًا فاضلًا على معتقد السلف حسن الشكل" أ. هـ. وفاته: سنة (740 هـ) أربعين وسبعمائة. |
|
المفسر علي بن محمّد بن علي النيريزي (¬1)، أَبو الحسن.
كلام العلماء فيه: * تبصير المنتبه: "كان من العلماء وله تفسير ذكره ابن الفوطي في الدرر الناصعة في شعراء المائة السابعة وقال: مات سنة (652 هـ) وله أربع وثمانون سنة. قلت رأى - ابن حجر -: وذكره ابن الدبيثي في تاريخ واسط: إنه قدم عليهم وحدثهم عن عبد العزيز بن محمَّد الأدمي، وكان خطيب شيراز" أ. هـ. * معجم المفسرين: "محدث مفسرًا" أ. هـ. وفاته: سنة (602 هـ) اثنتين وستمائة وقيل (652 هـ) اثنتين وخمسين وستمائة وقيل (604 هـ) أربع وستمائة. من مصنفاته: له تفسير. |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
المقرئ: محمّد بن عبد الكريم بن علي، نظام الدين، أبو عبد الله التبريزي الدمشقي.
ولد: في حدود سنة (610 هـ) عشر وستمائة. من مشايخه: أبو القاسم الصفراوي والعفيف بن الرمّاح وغيرهما. من تلامذته: الذهبي ومحمد بن محمّد بن عبد الكريم وغيرهما. كلام العلماء فيه: • معرفة القراء: "الشيخ المعمر ... كان ذاكرًا للخلاف حسن الأخذ .. وكان متواضعًا ساكنًا خيرًا، يؤم بمسجد وله حلقة أقرأ بالجامع ثم انقطع ووقع في الهرم وعجز ثم مرض زمانًا" أ. هـ. • الغاية: "مقرئ معمر مسند" أ. هـ. • الدرر: "كان ساكنًا متواضعًا حسن التلاوة وعمر حتى دخل في الهرم" أ. هـ. وفاته: سنة (704 هـ) أربع وسبعمائة، وقيل: (706 هـ) ست وسبعمائة. |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
النحوي، اللغوي، المفسر المقرئ: يحيى بن علي بن الحسن بن محمّد بن موسى بن بسطام الشيباني الخطيب، أبو زكريا.
ولد: سنة (421 هـ) إحدى وعشرين وأربعمائة. من مشايخه: عبد القاهر بن عبد الرحمن الجرجاني، وأبو سعيد الحسين بن الحسين البيضاوي وغيرهما. من تلامذته: أبو منصور موهوب بن الجواليقي، وابن ناصر الحافظ، وسعد الخير الأندلسي وغيرهم. كلام العلماء فيه: • المنتظم: "أحد أئمة اللغة، كانت له معرفة حسنة بالنحو واللغة .. " أ. هـ. • المستفاد من ذيل تاريخ بغداد: "وكان إمامًا في اللغة، حجة في النقل، له معرفة تامة بالنحو، وكان صدوقًا ثبتًا نبيلًا .. " أ. هـ. • تاريخ الإسلام: "قال أبو منصور بن محمّد بن عبد الملك بن خيرون: ما كان بمرْضي الطريقة، وذكر منه أشياء (¬1). قال ابن نقطة: "كان ثقة في علمه مخلّطًا في دينه لُعبة بلسانه. ويقال إنه تاب من ذلك" أ. هـ. • البداية: "أحد أئمة اللغة والنحو .. قال ابن ناصر: كان ثقة في النقل، وله المصنفات الكثيرة. وقال ابن خيرون: لم يكن بالمرضي الطريقة" أ. هـ. • النجوم: "كان إمامًا في علم اللسان" أ. هـ. • طبقات المفسرين للداودي: "كان أحد الأئمة في النحو واللغة والأدب حجة صدوقًا ثبتًا" أ. هـ. ¬__________ * الدرر الكامنة (5/ 197)، بغية الوعاة (2/ 337)، معجم المؤلفين (4/ 104). * تاريخ الإسلام (وفيات 502) ط. تدمري، الأنساب (1/ 446)، اللباب (1/ 168)، الكامل (10/ 473)، المنتظم (17/ 114)، معجم الأدباء (6/ 2823)، مختصر تاريخ دمشق (27/ 287)، العبر (4/ 8)، السير (19/ 269)، النجوم (5/ 197)، بغية الوعاة (2/ 338)، كشف الظنون (1/ 108)، هدية العارفين (2/ 519)، معجم البلدان (2/ 13)، معجم المؤلفين (4/ 106)، البلغة (239)، إشارة التعيين (382)، معجم المطبوعات لسركيس (625)، طبقات المفسرين للداودي (2/ 372)، وفيات الأعيان (6/ 191)، المستفاد من ذيل تاريخ بغداد (18/ 257)، البداية والنهاية (12/ 182)، المنتظم (17/ 114)، الشذرات (6/ 9)، الأعلام (8/ 157). (¬1) في هامش تاريخ الإسلام بقلم الدكتور تدمري: هي أنه كان يُدمن شرب الخمر، ويلبس الحرير والعمامة المذهبة وكان الناس يقرأون عليه تصانيفه وهو سكران. • الشذرات: "كان شيخ بغداد في الأدب" أ. هـ. • قلت: عند مراجعة كتبه المطبوعة والمحققة لم نجد شيء يخص العقيدة. وفاته: سنة (502 هـ) اثنتين وخمسمائة عن (81 سنة). من مصنفاته: ألف "تفسيرًا للغريب وإعرابًا"، و "شرح اللمع لابن جني"، و"شرح الحماسة" ثلاثة شروح. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*الخطط المقريزية كتاب ألفه تقى الدين أحمد بن على بن عبد القادر بن محمد المعروف بالمقريزى، الذى وُلد سنة (760 هـ = 1358 م) بمصر، ونشأ بها، والمُتوفَّى سنة (845 هـ = 1441 م).
وقد بدأ المقريزى كتابه بمقدمة، ذكر فيها سبب تأليفه الكتاب ومنهجه فى تأليفه، فذكر أنه لم يلتزم الترتيب والتهذيب فى معلوماته التى خص بها ديار مصر وآثارها الباقية من الأمم السابقة والقرون الخالية، وما بقى بفسطاط مصر من المعاهد، وما بالقاهرة من الآثار والقصور المزهرة، والمبانى البديعة، والتعريف بحال من كان مَنْ الأعيان. ويقع الكتاب فى مجلدين كبيرين يشتملان على سبعة أجزاء، كالآتى: الأول: به أخبار مصر وأحوال نيلها والخراج والجبال بها. الثانى: يشتمل على المدن وأجناس الناس بها. الثالث: يشتمل على أخبار فسطاط مصر وملوكها. الرابع: به أخبار القاهرة وأهلها، وما بها من الآثار. الخامس: يشتمل على ما أدركه من القاهرة وظواهرها من الأحوال. السادس: يشتمل على ذكر قلعة الجبل ومَنْ ملكها من الملوك. السابع: يذكر فيه الأسباب التى أدت إلى خراب إقليم مصر. وقد اتبع المؤلف فى كتابه الخطط المقريزية طريقة النقل من الكتب المصنفة فى العلوم والرواية عن الشيوخ الكبار، وما شاهده عيانًا بنفسه فى مصر. |
لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
|
وصف ابن حبان في كتابه (الثقات) الحافظ العلامة أبا إسحاق الجوزجانيّ بأنه كان حريزي المذهب ، فأشكل على بعضهم ، وحُقق أن مراده أن فيه بعض الميل إلى النصب ، وهو ما يُرمى به حريز بن عثمان الشامي الثقة الشهير.
قال بعض الفضلاء: (وقد انقلبت كلمة " حريزيّ " - بتصحيف مصحّف - إلى جريريّ ، وظنّ فاضل حافظ أنّه منسوب إلى ابن جرير ، وعزب عنه أنّ ابن جرير تلميذ الجوزجانيّ الذي توفّي وابن جرير شابّ لم يتكهّل ، بله أن يكون له - آنذاك - أتباع على مذهبه الذي لم ينضج بعد ، بله أن يستقرّ !!!). |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وفاة الخطيب التبريزي.
502 جمادى الآخرة - 1109 م توفي أبو زكريا يحيى بن علي بن محمد، المعروف بالخطيب التبريزي، أحد أعلام اللغة والأدب في القرن الخامس الهجري، وصاحب الشروح المعروفة لعدد من المجموعات الشعرية، مثل: المعلقات والمفضليات والحماسة. وكان أصله من تبريز، ونشأ ببغداد ورحل إلى بلاد الشام، فقرأ " تهذيب اللغة " للأزهري، على أبي العلاء المعري، قيل: أتاه يحمل نسخة " التهذيب " في مخلاة، على ظهره، وقد بللها عرقه حتى يظن أنها غريقة، ودخل مصر، ثم عاد إلى بغداد، فقام على خزانة الكتب في المدرسة النظامية إلى أن توفي. ومن كتبه: "شرح ديوان الحماسة" لأبي تمام، و"تهذيب إصلاح المنطق" لابن السكيت، و"تهذيب الألفاظ" لابن السكيت. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وفاة المؤرخ المقريزي.
845 رمضان - 1442 م تقي الدين أحمد بن علي بن عبد القادر بن محمد بن إبراهيم بن محمد بن تميم بن عبد الصمد البعلبكي الأصل, المصري المولد والوفاة المقريزي الحنفي ثم الشافعي، وكانت وفاته في يوم الخميس سادس عشر شهر رمضان، ودفن من الغد بمقابر الصوفية، خارج باب النصر، وقال ابن تغري بردي في كتابه النجوم الزاهرة قال وأملى علي نسبه الناصري محمد ابن أخيه بعد وفاته، إلى أن رفعه إلى علي بن أبي طالب من طريق الخلفاء الفاطميين، انتهى كلامه، وهذا يفسر سر الدفاع الشديد من المقريزي عن نسب الفاطميين ويصحح نسبهم, - وغيره من النسابين والمؤرخين يقدحون في نسبهم ويقولون هو منحول مكذوب وقد بينا ذلك في كلامنا على أول ملوك الفاطميين ومؤسسها عبيد الله الفاطمي،- ولي المقريزي بعض الوظائف مثل القضاء والحسبة، وهو مؤرخ مشهور له عدة مصنفات في التاريخ أشهرها السلوك في معرفة دول الملوك, وله كتاب الخطط المشهور واسمه المواعظ والاعتبار في ذكر الخطط والآثار يذكر فيه ما بمصر من الآثار وله كتاب اتعاظ الحنفا في تاريخ الفاطميين الخلفا وله الدرر المضيئة في التاريخ وله إمتاع الأسماع بما للرسول من الأبناء والأحوال والحفدة والمتاع وغيرها من الكتب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
240 - عبد الغفّار بن عُبَيد الله القُرشيّ الكُرَيزيّ البَصْريُّ. [الوفاة: 211 - 220 ه]-[381]-
عَنْ: شُعبة، وصالح بن أبي الأخضر، وأبي المِقْدام هشام بن زياد. وَعَنْهُ: ابن وارة، وأبو حاتم. ما رأيت أحدًا ضعّفه إلا البخاريّ فقال: ليس بقائم الحديث. وقال: عبد الغفّار بن عُبَيد الله بن عبد الأعلى ابن الأَمِيْرِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَامِرِ بْنِ كُرَيْزٍ الْقُرَشِيِّ حديثه في البصريين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
368 - محمد بن سَعِيد بْن زياد، أَبُو سَعِيد الْقُرَشِيّ الكُرَيْزِيّ الْبَصْرِيّ الأثرم. [الوفاة: 231 - 240 ه]
نزيل بغداد. -[917]- عَنْ: حماد بن سلمة، وهمام بن يحيى، وأبان بن يزيد، وجماعة كثيرة. وَعَنْهُ: يعقوب الفَسَويّ، وَمحمد بْن غالب تَمْتَام، وعبد الرحمن بن الأزهر البلخي، ومحمد بن حاتم المصيصي، وأبو زرعة. وقال أبو حاتم: كتبت عنه، وتركت حديثه، هو منكر الحديث. ضعفه أبو زرعة. وتوفي سنة إحدى أيضا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
202 - سعيد بن عثمان الكُرَيْزيُّ. [الوفاة: 241 - 250 ه]
عَنْ: حفص بن غياث، وغندر، ويحيى القطان. وَعَنْهُ: يوسف بن محمد المؤدب، ومحمد بن أحمد بن مزيد الزهري الأصبهانيان. له مناكير. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
235 - سعيد بن عيسى الكُرَيْزيُّ البَصْري. [الوفاة: 251 - 260 ه]
عَنْ: معتمر بن سليمان، ويحيى القطان، وجماعة. وَعَنْهُ: الحسن بن محمد بن شعبة، وأبو عبيد القاسم المحاملي. قال الدارقطني: ضعيف. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
470 - ن: محمد بْن عُبَيْد اللَّه بْن عَبْد العظيم، أبو عبد القرشي الكريزي الكندي الْبَصْرِيُّ الفقيه. [الوفاة: 251 - 260 ه]
قاضي الديار المضرية. رَوَى عَنْ: الْحَسَن بْن بِشْر البَجَليّ، وأَبِي عاصم النّبيل، وإِبْرَاهِيم بْن زياد سَبَلَان، وعَلِيّ ابن المديني، وجماعة. وَعَنْهُ: النسائي، وأَبُو عَرُوبة الحرّانيّ، ومحمد بْن عَبْد اللَّه بن محمد الدمشقي شلحويه. قال النسائي: لَا بأس بِهِ. قَالَ أَبُو علي الحراني: مات بالرقة سنة ستين |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
290 - إبراهيم بْن محمد بْن عَبْد اللَّه الْقُرَشِيّ الكُرَيْزيّ القاضي، أبو محمد، [المتوفى: 317 هـ]
من وُلِد الأَمِيْرِ عَبْد اللَّه بْن عَامِرِ بْن كُرَيْز. ولي قضاء الدّيار المصريّة بعد ابن عُبَيْد بْن حربَوَيْه، فحكم بها من صَفَر سنة اثنتي عشرة وثلاث مائة، ولي سنة وشهرًا وعُزِلَ، وكان قليل العلم. -[319]- وكان موته سنة سبْعٍ عشرة بحلب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
129 - جمهور بن حيدر بن محمد بن فتحويه، أبو الفضل القرشي الكريزي النيسابوري الأديب. [المتوفى: 424 هـ]
روى عن أبي سهل محمد بن سليمان الصُعْلُوكيّ، وأبي عَمْرو بن حمدان، وطبقتهما. تُوُفّي في جمادى الآخرة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
317 - أحمد بن الحَسَن بن عليّ بن عَمْر بن جعفّر بن عبد السّلام، أبو نصر ابن الحدّاد الأزْديّ التِّبْرِيزيّ. [المتوفى: 480 هـ]
قدِم في صَفَر إلى هَمَذَان، وحدَّث عن محمد بن منصور الميْمذيّ. قال شيرويه: قرأت عليه مصنَّفاً له في أُصول السُّنَّة، فأنكرتُ عليه مسائل فيه، فرجع إليَّ فيها. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
74 - عَبْد الباقي بْن يوسف بْن عليّ بْن صالح بْن عَبْد المُلْك بْن هارون، أبو تراب المراغي النريزي، [المتوفى: 492 هـ]
نزيل نَيْسابور. ذكره السّمعانيّ فقال: الْإِمَام، عديم النظير في فنّه، بهيّ المنظر، سُلَيْم النّفس، عاملٌ بعِلْمه، حَسَن الخُلُق، نفّاع للخَلق، فقيه النّفس، قويّ الحِفْظ. تفقّه ببغداد عَلَى القاضي أَبِي الطَّيِّب الطَّبَريّ، وسمع أبا القاسم بْن بِشْران، وأبا عليّ بْن شاذان، وجماعة. وبأصبهان أبا طاهر بْن عَبْد الرحيّم، وبالرَّيّ، ونيسابور. روى عَنْهُ عُمَر بْن عليّ بْن سهل الدّامغانيّ، وأبو عثمان العصائديّ، وزاهر الشّحّاميّ، وابنه عَبْد الخالق بْن زاهر، وآخرون. وقرأت بخطّ أَبِي جعفر مُحَمَّد بْن أَبِي عليّ بهمذان، قَالَ: سَمِعْتُ أبا بَكْر مُحَمَّد بْن أحمد البسْطاميّ وغيره يَقُولُ: كنّا عند الْإِمَام أَبِي تراب المراغيّ حين دخل عَلَيْهِ عَبْد الصَّمد، ومعه المنشور بقضاء هَمَذَان، فقام أبو تراب، وصلى ركعتين، ثم -[722]- أقبل علينا وقال: أنا في انتظار المنشور من اللَّه تعالى عَلَى يد عبده مَلَك الموت، وقدومي عَلَى الآخرة، أَنَا بهذا المنشور أَلْيَق من منشور القضاء؛ ثمّ قال: قعودي في هذا المسجد ساعة عَلَى فراغ القلب، أحب إليَّ من أنّ أكون ملك العراقين، ومسألة في العلم يستفيدها مني طالب علم أحب إليَّ من عمل الثَّقَلْين. سألت إسماعيل الحافظ عَنْ أَبِي تراب المراغي، فقال: كَانَ مفتي نَيْسابور، أفتى سنين عَلَى مذهب الشّافعيّ، وكان حَسَن الهيئة، بهيًّا، عالمًا. وقيل: وُلِد سنة إحدى وأربعمائة، وتُوُفّي في رابع عشر ذي القعدة. وقيل: عاش ثلاثًا وتسعين سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
60 - يحيى بْن عليّ بْن مُحَمَّد بْن الْحُسن بْن بِسطام، أبو زكريّا الشَّيْبانيّ، التّبْرِيزيّ، الخطيب، اللُّغَويّ، [المتوفى: 502 هـ]
أحد الأعلام في علم اللّسان. رحل إلى الشّام، وقرأ اللّغة والأدب عَلَى أَبِي العلاء بْن سليمان بالمَعَرَّة، وعلى عُبَيْد الله بن علي الرقي، وأبي محمد ابن الدّهّان اللُّغويّ، وسمع بصور مِن سُلَيْم بْن أيّوب الفقيه، ومن عَبْد الكريم بْن محمد السياري، وسمع كتبًا عديدة أدبيه من أبي بكر الخطيب، ومن أبي غالب ابن الخالة بواسط، ومن ابن برهان، وأقام بدمشق مدّة، ثمّ سكن بغداد وأقرأ بها اللُّغة. روى عنه: أبو منصور موهوب ابن الجواليقيّ، وابن ناصر الحافظ، وسعْد الخير الأندلسيّ، وأبو طاهر السّلَفيّ، وأبو طاهر محمد بْن أَبِي بَكْر السّنْجيّ، وقد روى عَنْهُ شيخه الخطيب في تصانيفه. وكان موثَّقًا في اللغة ونَقْلها، تخرَّج عَليْهِ خلْق، وصنَّف: شرح الحماسة، وشرح ديوان المتنبيّ، وشرح سقط الزَّنْد، وشرح السَّبْع قصائد المعلَّقات، وكتاب تهذيب غريب الحديث. وكانت لَهُ نسخة بتهذيب اللُّغة للأزهريّ فحمله في مِخْلاةٍ عَلَى ظهره مِن تِبْريز إلى المَعَرَّة. ودخل إلى مصر أيضًا، وأخذ عَنْ أَبِي الحَسَن طاهر بْن بابْشَاذ، وغيره. ومن شِعْره: خليلّي ما أحلى صُبُوحي بدجلةٍ ... وأطْيبُ منه بالصُّراة غُبُوقي شربتُ عَلَى الماءين مِن ماء كَرْمةٍ ... فكانا كدُرّ ذائبٍ وعقيق عَلَى قَمَري أفقٍ وأرض تَقَابلا ... فمن شائق حُلْو الهوى ومَشُوقِ فما زلت أسقيه وأشرب رِيقَه ... وما زال يسقيني ويشرب ريقي وقلت لبدر التّمّ تعرفُ ذا الفتى ... فقال نعم هذا أخي وشقيقي ومما رواه عَنْ شيخه ابن نحرير مِن شِعْره: يا نساء الحيّ مِن مُضَر ... إنّ سَلْمى ضرة القمر -[42]- إنّ سلمى لَا فُجِعْتُ بها ... أسلمتْ طَرْفي إلى السَّهَر فهي إنْ صدّتْ وإنْ وصلتْ ... مهجتي منها على خطر وبياض الثغر أسكنها ... في سواد القلب والبصرِ كَانَ أبو زكريّا يُقرئ الأدب بالنّظامية. وقال أبو منصور محمد بْن عَبْد المُلْك بْن خيرون: ما كانْ بَمْرضيّ الطّريقة، وذكر منه أشياء، تُوُفّي في جمادى الآخرة لليلتين بقيتا منه، وعاش إحدى وثمانين سنة. وقال ابن نقطة: ثقة في علمه، مخلط في دينه، ولعبة بلسانه، وقيل: إنّه تاب مِن ذَلِكَ. وقال ابن ناصر، عَنْ أَبِي زكريّا: التّبْريزيّ، بكسر التّاء. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
128 - وَهْبُ الله ابن الحافظ الكبير أَبِي القاسم عُبَيْد اللَّه بْن عَبْد الله بْن أَحْمَد بْن محمد بن أحمد بن محمد بن حسكان بن حسين بن عبد الله بن الحَكَم بن الوليد بن عُقْبة بن عامر بن عبد المجيد ابن الأَمِيْرِ عَبْد اللَّه بْن عَامِرِ بْن كُرَيْز بن ربيعة بْنِ حَبِيبِ بْنِ عَبْدِ شَمْسِ بْنِ عَبْدِ مَنَاف، العبْشَميّ، الكُرَيْزيّ، النَّيْسابوريّ، ابن الحذّاء. [المتوفى: 524 هـ]
سمع: أباه، وأحمد بن محمد بن مكرم الصيدلاني، وأبا يعلى ابن الصابوني، مات في سابع شوال عن أربعٍ وسبعين سنة، كنيته أبو الفضل. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
233 - مُحَمَّد بْن خُمارتِكِين، أَبُو عَبْد اللَّه التِّبْريزيّ. [المتوفى: 566 هـ]
تفقه على مذهب الشافعي، وقرأ الأدب على مولاه، وسمع منه ومن أبي الخطاب الكلواذاني، وأبي الخير المبارك الغسال، سَمِعَ منه عُمَر بْن عَلي -[355]- القرشي، وأحمد بن يحيى بن هبة الله، وأحمد بن أحمد البندنيجي. وروى عنه الموفق عبد اللطيف الطبيب. قال ابن الدبيثي: توفي سنة ست أو سبع وستين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
301 - مُحَمَّد بْن خُمارتِكِين، أَبُو عَبْد اللَّه التِّبْريزيّ، البغداديّ، الفقيه. [المتوفى: 568 هـ]
سَمِعَ من مولاه أبي زكريا التبريزي البغدادي، وأبي الخطاب الكلوذاني، وأبي الخير المبارك ابن الغسال. روى عَنْهُ ابنه إِسْمَاعِيل، وأحمد بْن أحمد البَنْدَنِيجَيّ، والموفّق عَبْد اللّطيف بْن يوسف، وعبد اللطيف ابن القبيطي. وتُوُفّي فِي العشرين من ربيع الأوّل وله تسعون سنة. وكان فقيهًا بالنّظاميَّة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
562 - أَحْمَد بْن محمود، أبو العبّاس الصُّوفيّ، التّبرِيزيّ. [المتوفى: 600 هـ]
صحِب الشّيخ أَبَا القاسم عَبْد الرحيم بْن أَبِي سعْد النَّيْسابوريّ ببغداد واختصّ به. وكان فِيهِ سكون وخير. قال الدُّبيثيّ: حضر مع الصُّوفيَّة فِي رجب، فأنشد القوّال: وحقّ ليال الوصالِ ... أَواخرها والأُوَلْ لئن عاد شملي بكُم ... حلا العَيْش لي واتَّصَلْ فتواجد الشيخ أحمد وتحرَّك إِلَى أن سقط، فوجدوه ميتًا، رحمه الله. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
317 - عُمَر بن أَبِي الْقَاسِم بن بُنْدَار، أَبُو حفص التِّبْرِيزِي الكاتب. [المتوفى: 615 هـ]
سَمِعَ من مُحَمَّد بن أسعد العَطَّاري، وتصوَّف، وأكثرَ الْأسفار، وحدَّث. ومات ببَغْدَاد. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
60 - المُظَفَّرُ بن أبي الخير بن إسماعيل بن عليّ، الإمام أمين الدِّين أبو الأسعد التّبريزيّ الوارانيّ الشّافعيّ. [المتوفى: 621 هـ]
تَفَقَّه ببغداد عَلَى أَبِي القاسم بْن فَضْلان، وغيره. وأعاد بالنِّظامِية مُدَّة، وتخرَّج به جماعةٌ. وسَمِعَ من ابن كُلَيب، ثُمّ حجّ، وقَدِمَ مصر، ودرَّس بها، بالمدرسة النّاصريَّة المجاورة للجامع العتيق. ثمّ توجَّه إلى العراق، ثمّ إلى شيراز، وأقام بها إلى حين وفاته. وحدَّث بالبصرةِ ومصرَ؛ روى عنه الزَّكِيُّ المنذريُّ، وغيرُه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
396 - بَدَلُ بنُ أَبِي المُعَمَّر بْن إِسْمَاعِيل بْن أبي نصر التبريزي، المحدث المفيد أبو الخير. [المتوفى: 636 هـ]-[207]-
ولد سنة اثنتين وخمسين ظناً. وقدم دمشق وهو شابٌ فسَمِعَ بها من الْإمَام أَبِي سعد بْن عَصْرونَ، ويحيى الثَّقفيّ، وأَحْمَد بن حمزة ابن الموازيني. ولازم بهاء الدين القاسم ابن عساكر وسَمِعَ منه بدمشق وبمصر فأكثر عَنْهُ. ثم رَحَلَ إلى أصبهان فسَمِعَ من أَبِي المكارم اللبان، ومحمد بن أبي زيد الكراني، وأَبِي جعْفَر الصيدلاني، وجماعةٍ. ووَصَل إلى نَيْسابور، فسمع من أَبِي سعد الصّفّار، وعَبْد الرحيم ابن الشعريّ وأختِه زينبَ. ورَحَلَ إلى مصر، فَسِمعَ من البُوصيريّ، وغيره. وعُنِيَ بالحديثِ، وكتبَ الكثيرَ، وخطه رديءٌ، وكان من أهل الفضل والدين. سكن إرْبل ووَلِيَ مشيخةَ دارِ الحديث بها. وخَرَّجَ مجاميعَ وفوائدَ. فلمّا أخذتِ الكَفَرةُ التتارُ إرْبِل، نزحَ إلى حلب وأقام بها إلى حين وفاته. روى عنه محيي الدين ابن سراقة، وشهاب الدين القوصي، ومجد الدين ابن العَدِيم، وظهيرُ الدّين محمودٌ الزَّنجانيّ. وبالإجازة القاضي تقي الدين الحنبلي، والفخر ابن عساكر، وأبو نصر ابن الشّيرازيّ. تُوُفّي بدلٌ فِي خامس جُمَادَى الأولى. وكان - مع كثرة طلبه - مزجى البضاعة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
421 - بشير بْن حامد بْن سُلَيْمَان بْن يوسف بْن سُلَيْمَان بْن عَبْد اللَّه. الإِمَام نجمُ الدّين أَبُو النُّعْمان القُرَشيّ، الهاشميّ، الطّالبيّ، الجعفريّ، الزَّيْنَبيّ، التّبريزيّ، الصّوفيّ الفقيه. [المتوفى: 646 هـ]
وُلِدَ بأردبيل فِي سنة سبعين وخمسمائة. وسمع من: عَبْد المنعم بْن كُلَيْب، ويحيى الثّقفيّ، وَأَبِي الفتح المَنْدائيّ، وابن سُكَيْنَة، وابن طَبَرْزَد، وجماعة. روى لنا عَنْهُ: الحافظ عَبْد المؤمن، والمحدّث عيسى السَّبْتيّ وَتُوُفّيّ بمكّة مجاورًا فِي ثالث صفر. وكان إمامًا مشهورًا بالعِلم والفضل، وله " تفسير" مليح فِي عدّة مجلّدات. وروى عنه أيضاً: الشيخ جمال الدين ابن الظّاهريّ، وَالشَّيْخ مُحِبّ الدّين الطّبريّ، وعدّة. -[544]- قَالَ ابن النّجّار فِي " تاريخه " بعد أن ساق نِسبته إلى أَبِي طَالِب: تَفَقَّه ببغداد عَلَى أَبِي القاسم بْن فَضْلان، ويحيى بْن الرّبيع. وحفظ المذهب والأُصول والخلاف، وناظر وأفتى، وأعاد بالنظامية. سمع منه جماعة، ولي نظر مصالح الحرم وعمارة ما تشعث. وهو حَسَن السّيرة، متديّن. وقال لنا الحافظ قطب الدين: أنشدنا الإمام قطب الدين ابن القسطلانيّ قَالَ: حكى لي نجمُ الدّين بشير التبريزي قال: دخلت على ابن الخوافي ببغداد، فسُرِقتْ مَشَّايتي، فكتبتُ إِلَيْهِ: دخلت إليك يا أملي بشيراً ... فلما أن خرجت بقيت بِشْرا أعِدْ يائي الّتي سَقَطَتْ من اسمي ... فيائي فِي الحِسابِ تُعَدُّ عَشْرا قَالَ: فسيَّر لي نصف مثقال. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
68 - عَبْد الحميد بن عيسى بن عَمُّوَيْه بن يونس بن خليل، العلامة شمسُ الدين، أَبُو مُحَمَّد الخُسْروشاهيّ، التِّبْريزيّ، لأن خُسْروشاه قرية بقُرب تبريز، المتكلّم. [المتوفى: 652 هـ]
وُلد سنة ثمانين وخمسمائة بخُسْرُوشاه، واشتغل بالعقليات على الشَّيْخ فَخر الدين الرازي ابن الخطيب. وسمع من: المؤيد الطُّوسي. وبرع فِي عِلم الكلام، وتفنن فِي العلوم، ودرّس وأقرأ وأفاد، اشتغل عليه: زين الدين ابن المرحل خطيب دمشق، وغيره. وأقام مدة بالكَرَك عند صاحبها الملك النّاصر، وأخذ عَنْهُ أشياء من عِلم الكلام. روى عَنْهُ: أَبُو مُحَمَّد الدمياطي، وغيره. ومات فِي الخامس والعشرين من شوال، ودُفِن بجبل قاسيون. ذكره ابن أَبِي أُصَيْبعَة، فقال: تميز فِي العلوم الحكمية وحرر الأصول الطّبية، وأتقن العلوم الشرعية. رثاه العز الضرير بقصيدةٍ لامية، وله من الكتب " مختصر المهذَّب " لأبي إِسْحَاق، " مختصر الشفاء " لابن سينا، " تتمة الآيات البيّنات "، وغير ذلك. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
195 - خليل بن أَحْمَد بن خليل بن بادار بن عُمَر، أَبُو الصَّفا التَبْريزي، الصوفي. [المتوفى: 655 هـ]
قدِم دمشقَ شابًا، وسمع بها من عُمَر بن طبرْزَد، وغيره. روى عَنْهُ: الدمياطي وجماعة. وتُوُفي فِي شوال، وقد أسن وجاوز التسعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
359 - شيخ رباط الخِلاطيّة العدل يحيى بْن سعْد التبريزي. [المتوفى: 656 هـ]
و |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
360 - القاضي برهان الدين التبريزي. [المتوفى: 656 هـ]
و |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
499 - أَحْمَد بْن محمود بْن عُمَر التّبريزيّ. [المتوفى: 680 هـ]
مات بالمَوْصِل فِي رمضان عن مائة سنة سوى أشهر. يروي عن الباذرائيّ وجماعة، سمع فِي الكهولة. |