الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
النحوي، اللغوي، المفسر عبد القاهر بن عبد الرحمن بن محمد الجرجاني أبو بكر.
من مشايخه: أبو الحسين محمد بن الحسن بن أخت أبي علي الفارسي، وغيره. من تلامذته: علي بن أبي زيد الفصيحي وغيره. كلام العلماء فيه: * السير: "شيخ العربية كان شافعيًّا عالمًا أشعريًا ذا نسك ودين، وقال السلفي: كان ورعًا قانعًا دخل عليه لص فأخذ ما وجد وهو ينظر، وهو في الصلاة فما قطعها وكان آية في النحو" أ. هـ. * العبر: "كان شافعيًّا أشعريًا" أ. هـ. * البغية: "الإمام المشهور أخذ النحو عن ابن أخت الفارسي ولم يأخذ عن غيره لأنه لم يخرج من بلده وكان من كبار أئمة العربية والبيان، وكان أشعريًا" أ. هـ. * الوافي: "كان من كبار أئمة العربية .. وكان شافعي المذهب أشعري الأصول مع دين وسكون" أ. هـ. * طبقات الشافعية لابن قاضي شُهْبة: "كان شافعي المذهب متكلمًا على طريقة الأشعري، وفيه دين وله فضيلة تامة في النحو .. " أ. هـ. * الأعلام: "واضع أصول البلاغة، كان من أئمة اللغة .. " أ. هـ. * قلت: ونرى الجرجاني في كتابه "أسرار البلاغة، يجري الجاز على صفات الله حتى ينفي حقيقتها على غرار مذهب الأشاعرة، فقال في الكتاب المذكور (ص 287) في قوله تعالى: {{وَالسَّمَاوَاتُ مَطْويَّاتٌ بِيَمِينِهِ}}: "إن مثل الأرض في تصرفها تحت أمر الله وقدرته وإنه لا يشذ شيء مما فيه عند سلطانه عزَّ وجلَّ مثل الشيء يكون في قبضة الأخذ له -كذلك حقنا أن نسلك بقوله: {{مطويات بيمينه}} هذا الملك فكان المعني والله أعلم إنه عزَّ وجلَّ يخلق فيها صفة الطيء حتى ترى كالكتاب المطوي بيمين الواحد منكم .. ". وقال أيضًا (312): (فما تجد عليه قولًا في نحو قوله تعالى: {{هَلْ يَنْظُرُونَ إلا أَنْ يَأْتِيَهُمُ}}، وقوله: {{وَجَاءَ رَبُّكَ}} و {{الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى}} وأشباه ذلك من النبؤ عند أقوال أهل التحقيق. فإذا قيل: إن الإتيان والمجيء انتقال من مكان إلى مكان، وصفة من صفات الأجسام، وإن الاستواء إن حمل على ظاهره لم يصح إلا في جسم يشغل حيّز أو يأخذ مكانًا والله عزَّ وجلَّ خالق الأماكن والأزمنة ومنشئ كل ما تصح عليه الحركة ¬__________ * إنباه الرواة (2/ 188)، فوات الوفيات (2/ 369)، إشارة التعيين (188)، السير (18/ 432)، العبر (3/ 277)، تاريخ الإسلام (وفيات 471)، ط- تدمري، طبقات الشافعية للسبكي (5/ 149)، طبقات الشافعية للإسنوي (2/ 491)، البلغة (134)، الوافي (19/ 49)، النجوم (5/ 108)، طبقات الشافعية لابن قاضي شهبة (1/ 271)، بغية (2/ 106)، طبقات المفسرين للداودي (11/ 336)، مفتاح السعادة (1/ 177)، والشذرات (5/ 308)، روضات الجنات (5/ 89)، الأعلام (4/ 48)، معجم المفسرين (1/ 295) "أسرار البلاغة في علم البيان" -عبد القاهر الجرجاني- الطبعة السادسة لسنة (1379 هـ-1959 م) مكتبة القاهرة- مصر [طبعة محمد رشيد رضا. والنقلة والتمكن والسكون والانفصال والاتصال" أ. هـ. من أقواله: الوافي: ومن شعره: لا تأمن النفثة من شاعر ... ما دام حيًّا سالمًا ناطقًا فإن مَنْ يمدحكم كاذبًا ... يحسن أن يهجوكم صادقًا وفاته: سنة (471 هـ) إحدى وسبعين وأربعمائة. من مصنفاته: "إعجاز القرآن" مطبوع، "التلخيص" في البلاغة، "المغني في شرح الإيضاح" نحو ثلاثين مجلدًا و "شرح الفاتحة" وغير ذلك. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
364 - محمد بْن بسّام بْن بَكْر، أبو بَكْر الجرجاني. [الوفاة: 271 - 280 ه]
كان يسكن قرية هيان بالقرب من جُرْجان. رحل وَرَوَى عَنْ: القَعْنَبيّ، ومحمد بْن كثير، وجماعة. وكان عنده المُوَطّأ عن القعنبي. روى عَنْهُ: كُمَيْلُ بْن جَعْفَر، وأبو نُعَيْم بْن عدي، وغيرهما. فذكر أبو نُعَيْم قَالَ: خرجنا إليه أربعين نفسًا، فأقمنا عنده شهرين، فكانت مؤونتنا ومؤونة دوابّنا عليه. تُوُفِّيَ سنة تسعٍ وسبعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
170 - أحمد بن محمد بن موسى الفقيه، أبو بكر الْجُرْجانيّ. [المتوفى: 324 هـ]
رَوَى عَنْ: أبي حاتم الرّازيّ، وعبد اللَّه بن روح المدائني، وجعفر الصائغ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
137 - محمد بن عبد الملك بن عديّ بن زيد، أبو بكر الْجُرْجاني الفقيه الشُّرُوطي. [المتوفى: 364 هـ]
رَوَى عَنْ: أبيه، وأبي بكر بن أبي داود، والبغوي، وابن صاعد. رَوَى عَنْهُ: القاضي أبو بكر الشَّالَنْجِي، وغيره. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
220 - أحمد بن يعقوب، أبو بكر الجرْجاني الأديب. [المتوفى: 367 هـ]
رَوَى عَنْ: أَبِي خليفة. كان كَذَّابًا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
38 - محمد بن العبّاس بن أحمد بن مسعود، أبو بكر الْجُرْجاني المسعودي الفقيه. [المتوفى: 371 هـ]
رَوَى عَنْ: أبي يَعْلَى المَوْصِلي، وأبي القاسم البَغَوِي. وفيه ضَعْفٌ لكونه حدّث من غير كتابه. بقي إلى هذه السنة، ولا أعرف متى مات. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
20 - الفضل بْن محمد بْن الحَسَن بْن إبراهيم، أبو بَكْر الجُرجاني، [المتوفى: 411 هـ]
سِبْط الإمام أَبِي بَكْر الإسماعيلي. مات في جمادى الأولى. روى عن أحمد بن الحسن بن ماجه القَزْوينيّ، وابن عَدِيّ، وأبي بَكْر الإسماعيليّ، ونُعيم بْن عبد الملك، وولي قضاء جُرجان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
346 - محمد بْن يوسف بن الفضل، أبو بَكْر الْجُرْجانيّ الشّالْنجيّ، القاضي المفتي. [المتوفى: 418 هـ]-[302]-
كَانَ عَليْهِ مَدَار الفتوى والتّدريس والإملاء والوعظ ببلده. سمع الكثير من أحمد بن الحسن بْن ماجه القَزْوينيّ، ونُعيم بْن عَبْد المُلْك الجُرجاني، ومحمد بْن حمدان، وابن عَدِيّ، وهذه الطّبقة. ومات بجُرْجان عَنْ إحدى وتسعين سنة؛ روى عَنْهُ إسماعيل بْن مَسْعَدة الإسماعيليّ، وغيره. تُوُفّي في ذي القِعْدة، في ثامنه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
20 - عبد القاهر بن عبد الرحمن، أبو بكر الْجُرْجانيّ النَّحويّ المشهور. [المتوفى: 471 هـ]
أخذ النَّحو بجُرْجان عن أبي الحسين محمد بن الحَسَن الفارسيّ ابن أخت الشّيخ أبي عليّ الفارسيّ، وعنه أخذ عليّ بن أبي زيد الفَصِيحيّ. وكان من كبار أئمّة العربيّة. صنَّفَّ كتاب "المغني في شرح الإيضاح" في نحوٍ من ثلاثين مجلَّداً، وكتاب "المقتصد" في شرح "الإيضاح" أيضًا، ثلاث مجلّدات، وكتاب إعجاز القرآن الكبير، وكتاب إعجاز القرآن الصغير، وكتاب العوامل المائة، وكتاب المفتاح، وكتاب شرح الفاتحة في مجلَّد، -[333]- وكتاب العُمَد في التّصريف، وكتاب الْجُمَل وهو مشهور. وله كتاب التّلْخيص في شرح هذا الْجُمَل. وكان شافعيَّ المذهب، متكلّمًا على طريقة الأشعريّ، مع دين وسكون. وقد ذكره السَّلفيّ في مُعْجَمه فقال: كان ورِعًا قانعًا، دخل عليه لصٌ وهو في الصلاة فأخذ ما وجد، وعبد القاهر ينظر، فلم يقطع صلاته. سمعتُ أبا محمد الأبِيوَردِيّ يقول: ما مَقَلَتْ عيني لُغَويًّا مثله. وأمّا في النَّحْو فعبد القاهر. وله نظمٌ، فمنه: كبِّر على العقل لا تَرُمْه ... ومِلْ إلى الْجَهْل مَيْلَ هائِمْ وعِشْ حمارًا تَعشْ سعيدًا ... فالسَّعد في طالِع البهائم توفّي عبد القاهر سنة إحدى وسبعين، وقيل: سنة أربعٍ وسبعين، فالله أعلم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
122 - عبد القاهر بن عبد الرحمن، أبو بكر الْجُرْجانيّ. [المتوفى: 474 هـ]
قيل: تُوُفّي فيها. وقد مرّ. |