نتائج البحث عن (الطرابلسي) 16 نتيجة

النحوي: أحمد بن يهودا (¬1) الدمشقي الطرابلسي، الحنفي، شهاب الدين.
ولد: سنة سبعمائة وبضع وسبعين.
من تلامذته: السوبيني وغيره.
كلام العلماء فيه:
* الشذرات "تعانى العربية، فمهر في النحو ... وكان تحول بعد فتنة اللنك إلى طرابلس ... وكان يتكسب بالشهادة" أ. هـ.
وفاته: سنة (820 هـ) عشرين وثمانمائة.
من مصنفاته: نظم "التسهيل" في تسعمائة بيت، ومات قبل إكماله.

النحوي: توفيق بن محمّد بن الحسين بن عُبيد الله بن محمّد بن رُزَيق، الطرابلسي، أبو محمد.
كلام العلماء فيه:
• تاريخ دمشق لابن عساكر: "كان يكثر البلوى في مشهد الرأس عند باب الجامع" أ. هـ.
• معجم الأدباء: "وكان يتهم بقلة الدين، والميل إلى مذهب الأوائل .... وكان نحويًا، وأقرأ العربية، وله معرفة بالحساب والهندسة" أ. هـ.
وفاته: سنة (516 هـ)، وقيل (510 هـ) ست عشرة، وقيل عشر وخمسمائة.
¬__________
(¬1) راجع كتاب "معجم المعاجم": ص (220).
* غاية النهاية (1/ 187).
* معجم الأدباء (2/ 770)، تاريخ ابن عساكر (11/ 101)، إنباه الرواة (1/ 258)، فوات الوفيات (1/ 265)، الوافي (10/ 448)، بغية الوعاة (1/ 479)، معجم المؤلفين (1/ 462).

اللغوي: عبد القادر بن مصطفى المغربي الطرابلسي.
ولد: سنة (1284 هـ) أربع وثمانين ومائتين وألف.
من مشايخه: أبوه، وحسين الجسر، وبعض علماء دمشق وغيرهم.
كلام العلماء فيه:
* تاريخ علماء دمشق: "نشأ المترجم في بيت أبيه، بيت علم ودين وعراقة في القضاء والفتيا، حفظ متون الفقه واللغة والأدب، وتلقى عن بعض المفكرين من شيوخ عصره واتصل بالشيخ جمال الدين الأفغاني، والشيخ محمد عبده، ونهج نهجهما في التعليم والإرشاد والإصلاح، كان همه أن يثبت أن المعرب عربي واستعماله في الكلام الفصيح لا يحط من قدر فصاحته ولا يخرج البليغ من بلاغته وكان كاتبًا مرموقًا يحرر وينقد ويدعو إلى نهضة اجتماعية شاملة على صفحات الجرائد وفي مختلف المجالات" أ. هـ.
* تراجم أعلام المعاصرين: "وللعلامة المغربي دعوة إلى المرأة وتعليمها وتحريرها فقد حمل هذا اللواء بين عام (1906 - 1911) في رسائل ومقالات طال فيها الجدل بينه وبين معارضيه
¬__________
* الأعلام (4/ 47)، تراجم الأعلام المعاصرين (263)، أعلام الأدب والفن (2/ 120)، تاريخ علماء دمشق (2/ 168)، أعلام دمشق (191)، "
تفسير جزء تبارك"- تأليف عبد القادر المغربي- المطبعة الأميرية بالقاهرة، لسنة (1366 هـ-1947 م).

وخصومه من رجال الدين"
أ. هـ.
* أعلام دمشق: "نائب رئيس المجمع العلمي العربي بدمشق الأسبق من العلماء باللغة والأدب" أ. هـ.
* قلت: بعد اطلاعنا على كتابه "تفسير جزء تبارك" تبين لنا ما يلي:
1 - أنه قد أول صفة اليد في قوله تعالى "تبارك الذي بيده الملك" على الرغم من أنه حكى في معنى هذه الآية قول السلف، ولكنه أتبعه بتأويل صفة اليد فقال: "بيده الملك" أي أن التصرف المطلق في هذه الكائنات له تعالى لا لغيره، ويراد من ذكر اليد في مثل هذا الاستعمال إفادة معنى التمكن من الشيء والاستيلاء التام عليه" أ. هـ.
2 - أنه قرر قاعدة وهي: أن أفضل ما يحمل عليه كلام الله المعجز من الأساليب ما عرف عند بلغاء العرب وتداولته ألسنتهم وشاع استعماله بينهم، وهذه القاعدة تخطئ كثيرًا وتصيب قليلًا، فترى -مثلًا- أن أكثر أهل اللغة والنحو في عصرنا الحديث -بتطبيقهم لهذه القاعدة- يميلون إلى أحد المذاهب الكلامية كالاعتزال والأشعرية والماتريدية لا عن اعتقاد بصحتها ولكن عملًا بهذه القاعدة والله أعلم بما نفوس العالمين.
فترى -عبد القادر المغربي- في تفسيره لقوله تعالى "
يوم يكشف عن ساق" في سورة "ن" ينقل قول ابن عباس في تفسير هذه الآية ثم يتبعه، كيف إن العرب كانوا يستعملون كشف الساق كناية عن اشتداد الأمر وعظمته كما أنهم يستعملونه في الجد والمضاء وقوة الإرادة، ثم يصل إلى نتيجة وهي: "فالأصل في هذا التعبير -أعنى كشف الساق مرادًا به الشدة والهول- أن يكشف عن الساق بالفعل عند الخطب واشتداد النازلة، ثم كثر واستفاض حتى صار يفهم منه اشتداد الأمر، واستفحال الخطب، ولو لم يكن ثمة ساعد ولا ساق، ولا كشف ولا تشمير" أ. هـ.
وبعد هذا يذكر شواهد أخرى تؤيد ما ذهب إليه من أن كشف الساق كناية عند اشتداد الأمر وعظمته وفي النهاية يصل إلى ما يريد أن يقوله في هذه والأية وغيرهما فيقول: "
وهكذا استعمال [كشف الساق في هول يوم القيامة، يراد به الهول فظاعة الأمر، وإن لم يكشف عن السوق بالفعل، فإن يوم القيامة -وإن تكن فيه سوق- لا ثياب تلبس ولا زلازل تكشف في ذلك اليوم العصيب، كما ورد الحديث في وصفه: (يحشرون حفاة عراة غرلًا).
وإنما أطلنا الكلام في هذا تنبيهًا إلى أن أفضل ما يحمل عليه كلام الله المعجز من الأساليب ما عرف عند بلغاء العرب وتداولته ألسنتهم، وشاع استعماله بينهم، والعدول عن هذا المعنى الكنائي إلى غيره -كالقول بأن المعنى: يكشف عن ساق [الرحمن تعالى وتقدس، اعتمادًا على بعض الآثار الواردة في ذلك، أو عن ساق [العرش أو ساق [ملك مهيب من الملائكة- كل ذلك لا حاجة إليه بعد الشواهد التي ذكرناها من أقوال فصحاء العرب، ومختلف أساليبهم، في بليغ تراكيبهم، مما يدل دلالة واضحة على ما قلناه، ويكفي شاهدًا نقليًا عليه أن ابن عباس كان يقول في تفسير (يوم يكشف عن ساق) يكشف عن أمر عظيم، ألا تسمعون العرب تقول: "وقامت الحرب بنا على ساق" وتقول "كشف هذا الأمر عن ساقه"

إذا صار إلى شدة" أ. هـ.
3 - أنه أوّل معنى حمل العرش في قوله تعالى: {{وَيَحْمِلُ عَرْشَ رَبِّكَ فَوْقَهُمْ يَوْمَئِذٍ ثَمَانِيَةٌ}} فقال: "
وحمل عرش الرب في الآية قد يكون تمثيلًا لكمال عزته سبحانه، وانفراده بالجلالة والعزة والملك في ذلك اليوم، وأن تأثير هيبته سبحانه وتعالى في القلوب في ذلك اليوم يحكي تأثير ملوك الدنيا، -وهم على عروشهم التي تحف بها جلة وزرائهم وكبار قوادهم- في قلوب رعيتهم المستعبدين لهم، وأين هذا من ذاك، ولله المثل الأعلى، وإنما هو تنزل لأفهام المخاطبين، وإفراغ للمعاني الغيبية في قوالب ما ألفوه من تراكيب لغتهم العربية، واصطلحوا عليه من أساليب التخاطب بينهم فيها، وإلا فإن خالق الكون تقدست أسماؤه ليس جسمًا يحمل على العروش، ولا مخلوقًا تزدهيه الزخارف والنقوش".
ولم يقل السلف هذا المعنى في تفسير هذه الآية والله أعلم.
4 - نقل الخلاف في مسألة النظر إلى الله سبحانه وتعالى يوم القيامة بين المعتزلة القائلين بنفيها، وأهل السنة القائلين بإثباتها، وعلق على ذلك فقال: "
هذا ولو كان لمثلي مقال في هذا الجال لفضلت السكوت عن هذه المسألة وأمثالها مما اختلفت فيه ظواهر النصوص، ولم يلزم منه مس جانب الألوهية، ولا ينشأ عنه ضرر في الدين ولا تعطيل في مصالح البشر، ولو قال المعتزلي لربه يوم القيامة: إني يارب لم أنف الرؤية إلا تمجيدًا لذاتك، وتنزيهًا لها عن مماثلة الحوادث، وقال السني: إني يا رب لا أعتقد أن الرؤية تمس مقام ألوهتك، ولم أثبتها وأعتقدها إلا طمعًا في القرب منك وتلذذًا برؤية وجهك لو قال كل منهما ذلك ما كان الله إلا راضيًا عنهما، ومسبلًا ذيل عفوه عليهما، وساخطًا من حصول التفرقة في دار الدنيا بينهما.
ويا ليت المسلمين أضربوا في صدرهم الأول عن الاختلاف في أمثال هذه المسألة، مما كان الخلاف فيه لفظيًّا أو فلسفيًا، أو لا تكون له نتيجة عملية، أو لا ينقض أصلًا من أصول الدين، ويا ليتهم مذ اختلفوا لم يوغلوا، ولم يجعلوا الاختلاف سببًا للتفرقة، وهذا قرآنهم يهتف من فوق رؤوسهم: {{إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا لَسْتَ مِنْهُمْ فِي شَيءٍ}} ونبيهم - ﷺ - يقول: "اقرأوا القرآن ما ائتلفت عليه قلوبكم، فإذا اختلفتم فيه فقوموا عنه" أي إذا شعرتم بأن النظر في الآيات، وتقليب وجوه الاحتمال في معانيها، يؤثر في رابطتكم الدينية- فدعوا النظر بالكلية خشية التفرقة.
ولعمري إن انصراف المسلمين منذ قرون عن العلم النافع، وإعراضهم عن النظر فيما يهذب أخلاقهم، ويرقى اجتماعهم ويشد عرى الإخاء بينهم -هو الذي جعلهم يوغلون في مسألة الرؤية وأمثالها، ويفرغون للخوض والنزاع فيها، وبذلك تقلص ظل العمل من ديارهم، وقام مقامه الجدل في مجالسهم وأسفارهم، حتى أوشكوا أن ينطبق عليهم حديث: "ما ضل قوم بعد هدى كانوا عليه إلا أوتوا الجدل وحموا العمل" أ. هـ.
* قلت: ولا ندري لعل التخبط في فهم الاعتقاد الصحيح ديدن أكثر المعاصرين، لتأثرهم بأفكار الغرب كالعلمانية والقومية والشعوبية وغيرها من جهة، وعدم الانتهاء إلى مصادر النبع الطيب في معرفة العقيدة الصحيحة من جهة

أخرى: ولذا أصبح الدفاع عن العقيدة الصحيحة أمرًا يسبب الفرقة بين المسلمين؟ أم أن مذهب الإعتزال وتقديم العقل على النقل أصبح أمرًا بديهيًا فلا داعي للإنكار عليه؛ لأنه يسبب فرقة؟ والذي نريد أن نقوله إن العقيدة الصحيحة في أسماء الله وصفاته والإيمان واعتقاد السلف يجب أن تبين وتنشر بين طلبة العلم وأن ما يضادها ويناقضها يجب أن يبين وينشر أيضًا، لئلا يغتر مغتر بصحتها وأنها هي العقيدة الصحيحة على أن ذلك يجب أن يكون ضمن الضوابط الشرعية التي حددها الشارع وفهم سلف الأمة الصالح للأدلة، والله الموفق والهادي إلى سواء السبيل.
وفاته: سنة (1375 هـ) خمس وسبعين وثلاثمائة.
من مصنفاته: "تفسير جزء تبارك" و"على هامش التفسير" "السفور والحجاب" و "المعجم اللغوي لألفاظ العصري" وصل فيه إلى حرف الذال.

المقرئ: علي بن محمّد الطرابلسي الأصل، الدمشقي علاء الدين الحنفي.
ولد: (950 هـ) خمسين وتسعمائة.
من مشايخه: قرأ على والده والشهاب الطيبي الكبير والشيخ عبد الوهاب الحنفي.
كلام العلماء فيه:
• خلاصة الأثر: "كان علّامة في القراءات والفرائض والحساب والفقه .. " أ. هـ.
• تراجم الأعيان: "الشيخ الصالح البركة الفالح المقرئ المحدث .. كان شافعي ثم تحول إلى حنفي .. " أ. هـ.
• الأعلام: "عالم بالقراءات والفرائض من فضلاء الحنفية .. " أ. هـ.
وفاته: (1032 هـ) اثنتين وثلاثين وألف.
من مصنفاته: "المقدمة العلائية" تجويد، و "الألغاز العلائية" في القراءات العشر، "سكب الأنهر" على فرائض ملتقي الأنهر.
¬__________
* خلاصة الأثر (3/ 186)، هدية العارفين (2/ 754)، الأعلام (5/ 13)، معجم المؤلفين (2/ 528)، تراجم الأعيان (2/ 333).

269 - عروة بن مروان، أبو عبد الله العرقي الطرابلسي الزاهد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

269 - عُرْوة بن مروان، أبو عبد الله العِرْقيّ الطَّرَابُلُسيّ الزاهد. [الوفاة: 211 - 220 ه]
حدَّث بمصر عن زُهَير بن معاوية، وموسى بن أَعْيَن.
وَعَنْهُ: يونس بن عبد الأعلى، وسعيد بن عثمان التنوخي، وخير بن عرفة.
قال الدارقطني: شيخ أمي ليس بالقوي.
وقال غيره: كان عابدا ورعا يتقوت من النبات، رحمه الله.
وهو عروة بن مروان الرقي الجرار، يروي أيضا عن محمد بن عبد الله المُحْرِم، وإسماعيل بن عيّاش، وعُبَيْد الله بن عَمْرو الرَّقّيّ.
وَعَنْهُ: أيّوب بن محمد الوزّان.
ومنهم من فَرَّقَ بينهما.

280 - حاتم بن محمد بن عبد الرحمن بن حاتم، أبو القاسم التميمي القرطبي، المعروف بابن الطرابلسي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

280 - حاتم بْن مُحَمَّد بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن حاتم، أبو القاسم التميمي القرطبي، المعروف بابن الطَّرابُلسيّ، [المتوفى: 469 هـ]
أصله من طرَابُلس الشام.
شيخ معمَّر محدّث مُسْند، مولده بخطّ جدّه فِي نصف شعبان سنة ثمان وسبعين وثلاثمائة. سمع من عُمَر بْن حُسَين بْن نابِل الأُمَويّ صاحب قاسم بْن أصْبغ، ومن أَبِي المطرِّف بْن فُطَيْس الحاكم، ومحمد بْن عُمَر ابن الفخار، وحماد الزاهد، والفقيه أبي محمد ابن الشقاق، والطلمنكي. ورحل سنة اثنتين وأربعمائة فلازم أَبَا الْحَسَن القابسي وأكثر عَنْه، إِلَى أن تُوُفّي الشَّيْخ فِي جمادي الأولى سنة ثلاث. فحج فِي بقية السنة، وأدرك أَحْمَد بن إبراهيم بن فراس -[276]- العبقسي وسمع منه، وحمل " صحيح مسلم " عن أَبِي سَعِيد السِّجْزِيّ عُمَر بْن مُحَمَّد صاحب الْجُلُودي، ولم يكتب بمصر شيئًا. وأخذ عن أبي عبد الله محمد بْن سُفْيان كتابه " الهادي " فِي القراءات. وتفقه بالقيروان، ودخل بلد الأندلس بعلمٍ جم، وسكن طُلَيْطُلَة، وأخذ بها عن أَبِي مُحَمَّد بْن عَبَّاس الخطيب، وخَلَف بْن أَحْمَد، وعليّ بْن إِبْرَاهِيم التِّبْرِيزيّ. وسمعَ ببجّانة من أَبِي القاسم عَبْد الرَّحْمَن الوهْراني.
قال الغساني: كان شيخنا مِمَّنْ عني بتقييد العلم وضبطه، ثقة فيما يروي، كتب أكثر كُتُبه بخطّه، وكان مليح الكتابة.
وقال أبو الْحَسَن بْن مغيث: كَانَتْ كتبه في نهاية الإتقان، ولم يزل مثابرًا على حمل العلم وبثه والقعود لإسماعه، والصبر على ذلك مع كبر السنّ، أَخَذَ عَنْهُ الكبار والصغار لطول سِنّه.
قال: وقد دُعي إِلَى القضاء بقُرْطُبة فأبى، وكان فِي عِداد المشاورين بها.
وممن روى عن حاتم أبو مُحَمَّد بْن عَتّاب، وكان أسند من بالأندلس فِي زمانه.
توفي فِي عاشر ذي القعدة.

444 - أسعد بن أحمد بن أبي روح، القاضي العالم أبو الفضل الطرابلسي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

444 - أسعد بْن أحمد بْن أَبِي رَوْح، القاضي العالم أبو الفَضْلِ الطَّرَابُلُسي، [الوفاة: 511 - 520 هـ]
رأس الشّيعة بالشّام، وتلميذ القاضي ابن البراج.
جلس بعد ابن البرّاج بطرابُلُس لتدريس الرَّفْض، وصنَّف التّصانيف، وولّاه ابن عمّار قضاء طرابُلُس بعد ابن البرّاج، وكان أخذه عن ابن البراج في سنة ثمانين وأربعمائة وقبلها، وله كتاب " عيون الأدلَّة في معرفة الله "، وكتاب " التَّبصرة " في خلاف الشّافعيّ للإمامية، وكتاب " البيان عَنْ حقيقة الْإنْسَان "، وكتاب " المقتبس في الخلاف بيننا وبين مالك بْن أنَس "، وكتاب " التّبيان في الخلاف بيننا وبين النُّعْمان "، " مسألة تحريم الفُقّاع "، كتاب " الفرائض "، كتاب " المناسك "، كتاب " البراهين "، وأشياء أخر ذكرها ابن أبي طيئ في "تاريخه"، وأنه انتقل مِن طرابُلُس إلى صيدا، وأقام بها، وكان مرجع الإماميَّة بها إليه، -[331]- فلم يزل إلى أن ملكت الفرنج صيدا، قال أبي: فأظنّه قُتِلَ بصيدا عندما ملكت الفرنج البلاد، ورأيت مِن يَقُولُ: إنّه انتقل إلى دمشق.
قَالَ: وذكره ابن عساكر، فقال: كَانَ جليل القدر، يرجع إليه أهل عقيدته.
قَالَ: وكَانَ عظيم الصّلاة والتّهجُّد، لَا ينام إلّا بعض اللّيل، وكان صمته أكثر مِن كلامه.
قلت: لم أره في تاريخ ابن عساكر، وحكى أبو اللطيف الدّارانيّ، قَالَ: ما استيقظت مِن اللّيل قَطّ إلّا وسمعت حسّه بالصّلاة، وبالغ في وصفه، وحكى لَهُ كرامة، وحكى الرّاشديّ تلميذه قَالَ: جمع ابن عمّار بين أبي الفَضْلِ وبين مالكي فناظره في تحريم الفقاع، وكان الشيخ جريئًا فصيحًا، فنطق بالحجَّة ووضح دليله، فانزعج المالكيّ وقال: كُلْني كُلْني، فقال: ما أَنَا عَلَى مذهبك، أراد أن مذهبه جواز أكل الكلب.
وقال لَهُ ابن عمّار يومًا: ما الدّليل عَلَى حدَّث القرآن؟ قَالَ: النَّسخُ، والقديم لَا يتبدَّل ولا يدخله زيادة ولا نقص.
وقال له آخر: ما الدليل على أنّا مخيَّرون في أفعالنا؟ قَالَ: بعْثةُ الرُّسُل، وقال لَهُ أبو الشُّكر بن عمّار: ما الدليل عَلَى المتْعة؟ قَالَ: قولُ عُمَر: متعتان كانتا عَلَى عَهْدِ رَسُول اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، أَنَا أنهى عَنْهُمَا، فقبِلْنا روايته، ولم نقبل قوله في النَّهْي.
قلت: هلّا قبلت رواية إمامك علي في النهي عن متعة النساء؟!.

22 - علي بن عبد الله بن محبوب، الطرابلسي المغربي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

326 - عبد الله بن أحمد بن الحسين، أبو محمد ابن النقار الطرابلسي، الشامي، الحميري، الكاتب، المعدل.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

326 - عَبْد اللَّه بْن أَحْمَد بْن الْحُسَيْن، أَبُو محمد ابن النّقّار الطّرابُلُسيّ، الشّاميّ، الحِمْيَريّ، الكاتب، المُعَدَّل. [المتوفى: 569 هـ]
وُلِدَ بأطرابلس سنة تسع وسبعين وأربعمائة، وعاش تسعين سَنَة. قَدِمَ دمشقَ شابًّا عند استيلاء العدوِّ عَلَى أَطْرابُلُس، وتقدَّم فِي كتابة الإنشاء، وكتب لصاحب الشّام.
وكان جيّد النَّظْم والنَّثْر، كبير القدْر. روى عَنْهُ ابن عساكر فِي تاريخه قصيدتين.

236 - عبد الله بن أبي الحسن بن أبي الفرج، الإمام أبو محمد الجبائي الطرابلسي الشامي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

236 - عَبْد الله بْن أَبِي الحَسَن بْن أَبِي الفَرَج، الإِمام أَبُو مُحَمَّد الْجُبّائيّ الطّرابُلُسيّ الشّاميّ. [المتوفى: 605 هـ]
من قرية الْجُبَّة من عمل طرابُلُس بجبل لبنان. قَالَ: كنَّا نصارى، فمات أَبِي ونحن صغار، فقدَّر الله أنْ وقعتْ حروب، فخرجنا من القرية وكان فيها جماعة مسلمون يقرؤون القرآن، فأبكي إذَا سمعتهم، قَالَ: فأسلمتُ، وعمري إحدى عشرة سنة، ثُمَّ رحلتُ إِلى بغداد في سنة أربعين.
قَالَ ابنُ النّجّار: قدِم بغداد وصحِب الشّيخ عَبْد القادر، وتفقّه على مذهب أَحْمَد، وسمع من أبي الفضل الأرموي، وأحمد ابن الطلاية، وابن ناصر، وجماعة، وكتب وحصل، ورحل إِلى أصبهان، فسمع من مسعود الثّقفيّ، والحَسَن بْن العَبَّاس الرُّستُمِيّ، وأبي الخير الباغبان، وخلْق كثير، وحَصّل الأصول، وعاد إِلى بغداد، فحدّث بها، ثُمَّ رَدَّ وسكن أصبهان، وكان صالحًا عابدا، حصل له قبول بأصبهان، وأقام بخناقاه ابن أَبِي الهيجاء. -[113]-
وقال غيره: ولد سنة عشرين وخمسمائة تقريبًا، وتُوُفّي في جُمادي الآخرة. روى عَنْهُ الشيخُ الموفَّق، والضّياء، وابنُ خليل، وأَبُو الحَسَن ابن القَطِيعيّ، وآخرون. وأجاز للشيخ، وللفخر عليّ، ولجماعة.

410 - غالب بن عبد الخالق بن أسد بن ثابت، الشيخ أبو الحسين ابن المحدث الفقيه أبي محمد الطرابلسي الأصل الدمشقي الحنفي البزاز.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

410 - غالب بنُ عَبْد الخالق بْن أسد بْن ثابت، الشيخ أبو الحسين ابن المحدّث الفقيه أَبِي مُحَمَّد الطَّرابُلُسيّ الأصل الدّمشقيّ الحنفيّ البزّاز. [المتوفى: 608 هـ]
سَمِعَ من الوزير أَبِي المظفّر سعيدِ بْن سهل الفَلَكيّ، ووالدِه، وأبي يَعْلى ابن الحُبُوبِيّ، وجماعة. روى عَنْهُ ابنُ خليل، والضّياء، والزّكيّ عبدُ العظيم، والشهاب القُوصيّ، والفخر عليّ، وآخرون.
وفُقِدَ بداريًّا في هذه السنة؛ قَالَ القُوصيّ: قُتِلَ الشهابُ غالب الحنفيّ بداريًّا عَلَى يد أقوام كَانَ لَهُ عليهم ديون، فاغتالوه، وأخذوا الوثائقَ. وقيل: قتله بأرض ماردين ولدُه الشرف إِبْرَاهيم، قتلته المكاريَّة، وكان معه تجارة. وكان شهاب الدّين من كبار أهلِ مذهبه، وولد سنة تسع وأربعين.

225 - عبد العزيز بن مكي بن أبي العرب بن حسن بن عمار، أبو محمد الأنصاري الطرابلسي المغربي التاجر.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

225 - عَبْد العزيز بن مكي بن أَبِي العرب بن حسن بن عَمَّار، أَبُو مُحَمَّد الْأَنْصَارِيّ الطَّرَابُلُسِيّ المغربيّ التَّاجر. [المتوفى: 614 هـ]
سافر الكثير شرقًا وغربًا، وسكنَ بَغْدَاد، وَسَمِعَ من دُلَف بن كرم؛ وحدَّث، وَكَانَ ذا مالٍ وبرّ، ومعروف، وديانةٍ.
تُوُفِّي في ذي القِعْدَة.

86 - الحسن بن سالم بن علي بن سلام الصدر الكبير نجم الدين أبو محمد الطرابلسي الأصل، الدمشقي الكاتب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

86 - الْحَسَن بْن سالم بْن عليّ بْن سلّام الصّدرُ الكبير نجم الدّين أَبُو مُحَمَّد الطّرابُلُسيّ الأصل، الدّمشقيّ الكاتب. [المتوفى: 642 هـ]
والد المحدّث أَبِي عَبْد اللَّه محمد.
ولد سنة خمس وستين وخمسمائة. وسَمِعَ من يحيى الثَّقفيّ، وابن -[408]-
صَدَقَة الحرّانيّ، وطغدي الأميريّ، وَمُحَمَّد بْن أَحْمَد الطالقاني، وعبد الرحمن ابن الخرقي.
وولي نظر الزّكاة، ثُمَّ ولي نظر الدّواوين.
وكان سمحًا جوادًا، حَسَن العِشْرة، يحبّ الصّالحين. وفيه دِين ومروءة. وله دار ضيافة فِي رمضان. ولكنّه دخل فِي أشياء، وقام فِي أمر الصّالح إِسْمَاعِيل وفرَّق الذَّهَب فِي بيته عَلَى الأمراء، حتّى جاء وأخذ دمشق.
فذكر الصاحب معين الدين ابن الشيخ قال: أوصاني الملك الصّالح نجم الدّين أنّني إذا فتحت دمشق أن أعَلِّق ابن سلّام بيده على بابه.
قلت: فستره الله بالموت قبل أن يفتح البلد بأشهُر. ثم مات بعده ولده، وتمزّقت أمواله ورياسته مع أنه كان كبير أهل البلد فِي وقته ورئيسهم. وقد نُسِب إلى تشيُّع، ولم يصحّ ذَلِكَ. وكان كثير الإحسان إلى الحنابلة.
روى عَنْهُ: الشَّيْخ تاج الدّين، وأخوه، وابن الحُلْوانيّة، وابن الخلّال، والنَّجْم إِبْرَاهِيم بْن محمود العقرباني، والشرف مُحَمَّد ابن خطيب بيت الأبار.
ومات فِي سادس عشر ذي الحجّة.

283 - نبا بن أبي المكارم بن هجام، نجم الدين أبو البيان الطرابلسي، ثم المصري، الحنفي، الفقيه.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

283 - نبا بْن أَبِي المكارم بْن هجّام، نجم الدّين أَبُو البيان الطَّرابُلُسيّ، ثُمَّ المصريّ، الحنفيّ، الفقيه. [المتوفى: 643 هـ]
سَمِعَ من: عبِد اللَّه بْن بَرِّي، وإسماعيل بْن قاسم الزّيّات، وَمُحَمَّد بْن عَبْد الرَّحْمَن المسعوديّ، وجماعة.
ووُلِدَ بعد السّتّين بقليل.
رَوَى عَنْهُ: الحافظانِ المُنْذريُّ والدّمياطيّ، وأَبُو المعالي الأبرقوهي، وأبو حامد ابن الصابوني، وجماعة.
وكان من فقهاء مدرسة السيوفيين.
مات فِي نصف جمادى الآخرة.

21 - عبد الرحمن بن مكي بن عبد الرحمن بن أبي سعيد بن عتيق، جمال الدين، أبو القاسم، ابن الحاسب الطرابلسي، المغربي، ثم الإسكندراني، السبط.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

21 - عَبْد الرَّحْمَن بن مكي بن عَبْد الرَّحْمَن بن أَبِي سَعِيد بن عتيق، جمال الدين، أَبُو القاسم، ابن الحاسب الطَّرابُلُسيّ، المغربي، ثم الإسكندرانيّ، السِّبْط. [المتوفى: 651 هـ]
وُلد بالإسكندرية سنة سبعين وخمسمائة، وسمع من: جدّه أبي طاهر السلفي قطعة صالحة من مَرْوياته، وهو آخر من سمع منه، وسمع من: ابن موقا جزءًا، ومن: بدر الخُدَاداذيّ، وعبد المجيد بن دليل، وأبي القاسم -[709]-
البوصِيريّ، وجماعة، وأجاز له: جده، وشُهْدة الكاتبة، وعبد الحقّ اليُوسُفيّ، والمبارك بن عليّ ابن الطباخ، وأبو الْحَسَن علي بن حُمَيْد بن عمّار، راوى " صحيح الْبُخَارِيّ " عن عيسى بن أَبِي ذَر الهَرَويّ، وخطيب المَوْصِل أبو الفضل الطُّوسيّ، والقاضي العلاّمة أبو سعد بن أبي عَصْرُون، والحافظ أبو القاسم خَلَف بن بشْكُوال الأندلُسيّ، ومنوجهر بن تُرْكانْشاه، وَعَبْد اللَّه بن بَرِّي، وعَليِّ بن هبة الله الكاملي، وطائفة سواهم.
وتفرد فِي زمانه، ورحل إليه الطَّلَبة، وروى الكثير. ورحل هُوَ فِي آخر عُمره إلى القاهرة فبث بها حديثه، وبها مات.
روى عَنْهُ: أئمةٌ وحفاظ منهم: زكي الدين المُنْذريّ، وشَرَفُ الدين الدْمياطي، وقاضي القُضاة تقي الدين القُشَيْريّ، وتقي الدين عُبيد الإسْعِرْديّ، وضياء الدين عيسى السّبْتِيّ، وشَرَفُ الدين حَسَن بن علي اللَّخْميّ، وضياء الدين جَعْفَر بن عَبْد الرحيم الحُسَيْنيّ، وجلال الدين عَبْد الله بن هشام، ومَنْكُبَرْس العزيزي نائب غزة، والكمال أَبُو مُحَمَّد عَبْد الرحيم بن عَبْد المحسن الحنبلي، ومثقال الأشرفي، والركْن عُمَر بن مُحَمَّد العُتْبيّ، وأبو بَكْر بن عبد الباري الصعيدي، والأديب عَبْد المحسن بن هبة الله الفُوّيّ، وعبد المعطي ابن الباشق، وناصر الدين محمد بن عطاء الله ابن الخطيب، وفخر الدِّين علي بن عَبْد الرَّحْمَن النابلسي، وأخوه شهاب الدين أَحْمَد العابر، والعماد محمد بن يعقوب ابن الجرائدي، والشهاب أَحْمَد بن أَبِي بَكْر القرافي، والنُّور علي بن مُحَمَّد بن شخيان، والتاج مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن سليم الوزير، والفخر أحمد بن إسماعيل ابن الجباب، والعماد محمد بن عليّ ابن القسطلاني، وولده مُحَمَّد، وناصر الدين مُحَمَّد بن أحمد ابن الدماغ، وناصر الدين مُحَمَّد بن عُمَر بن ظافر البصْريّ، ونور الدين علي بن عَبْد العظيم الرسي الشريف، ونور الدين علي بن عُمَر الواني، وخرَّج له المحدث أَبُو المظفَّر منصور بن سُليْم " مشيخة " فِي أربعة أجزاء.
وكان شيخًا ناقص الفضيلة، لا بأس فِيهِ، تُوُفّي فِي ليلة رابع شوال بدار الشَّيْخ أبي العبّاس ابن القسطلاني بالفُسْطاط. وكان نازلًا عندهم. -[710]-
وقد سمعنا أيضًا بإجازته من جماعةٍ منهم: خطيب حماة مُعين الدّين أبو بكر ابن المُغَيْزِل، والنَّجم محمود ابن النُّمَيْريّ، وست القُضاة بِنْت مُحَمَّد النُّمَيْريّة، والعماد محمد ابن البالِسيّ، وغيرهم، وانفردت بِنْت الكمال بإجازته لما مات ابن الرضِيّ، وابن عنتر سنة ثمانٍ وثلاثين.

أحمد بن علي الطرابلسي شيخ لابي عبد الله الأهوازي له خبر موضوع

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت