|
المفسر: عليّ بن محمّد بن محمّد بن هبة الله بن محمّد بن عليّ بن المطلب، مجد الدين، أَبو المكارم، تاج الدين.
من مشايخه: محمّد بن عمر بن يوسف الأرموي، وعبد الخالق بن أحمد بن عبد القادر بن يوسف وغيرهما. كلام العلماء فيه: * الوافي: "كان قيمًا بالنحو واللغة، كاتبًا بليغًا حسن الخط" أ. هـ. * معجم المفسرين: "نحوي لغوي من بلغاء الكتاب، حدث بالقاهرة وسافر إلى الشام واتصل بالملوك" أ. هـ. وفاته: سنة (561 هـ) إحدي وستين وخمسمائة. من مصنفاته: "مختصر الغريبين" غريب القرآن والحديث للهروي. ¬__________ * غاية النهاية (1/ 575)، معرفة القراء (2/ 534)، الذيل والتكملة (5/ 1 / 286)، صلة الصلة (93). * معجم المفسرين (1/ 377)، بغية الوعاة (2/ 201). هدية العارفين (1/ 699)، كشف الظنون (2/ 1209)، الوافي (22/ 135). |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
191 - مُحَمَّد بْن سلطان بْن مُحَمَّد بْن حيُّوس، الفقيه أبو المكارم الغَنَويّ الدّمشقيّ الفَرَضي، [المتوفى: 466 هـ]
أخو الأمير الشّاعر أَبِي الفتيان مُحَمَّد. سمع من خاله أبي نصر ابن الْجُنْدي، وأبي مُحَمَّد بْن أَبِي نصْر التميمي. رَوَى عَنْهُ الخطيب، وأبو نصر بْن ماكولا، وأبو الفتيان الرواسي، وأبو القاسم النسيب، وأبو محمد ابن الأكفاني، وقال: كان مستخلفًا مِن قبل الحكام -[240]- على الفروض والتزويجات. قال: وكان دينًا حسن الطريقة، أوحدَ زمانه فِي الفرائض. مات فِي سلْخ ربيع الآخر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
269 - مسلم ابن الأمير أبي المعالي قُرَيْش بن بدران بن مقلّد حسام الدّولة أبي حسّان بن المسيب بن رافع العُقَيْليّ، السّلطان الأمير شرف الدّولة أبو المكارم. [المتوفى: 478 هـ]
كان أبوه قد نهب دار الخلافة مع البساسيريّ، ومات سنة ثلاثٍ وخمسين كَهْلًا، فقام شرف الدّولة بعده، واستولى على ديار ربيعة، ومُضَر، وتملَّك حلب، وأخذ الحمْل والإتاوة من بلاد الرّوم، أعني من أنطاكيّة، ونحوها. وسار إلى دمشق فحاصرها. وكان قد تهيَّأ له أخذها، فبلغه أنّ حرّان قد عصى عليه أهلُها، فسار إليهم، فحاربهم وحاربوه، فافتتحها وبذل السَّيف، وقتل بها خلقًا من أهل السُّنَّة. وكان رافضيا خبيثًا، أظهر ببلاده سبّ السَّلف، واتسعت مملكته، وأطاعته العرب، واستفحل أمرُه حتّى طمع في الاستيلاء على بغداد بعد وفاة طُغْرُلْبَك. وكان فيه أدبٌ، وله شعرٌ جيّد. وكان له في كلّ قرية قاض، وعامل، وصاحب خبر. وكان أحول، له سياسة تامّة. وكان - لهيبته - الأمنُ، وبعض العدْل في أيّامه موجودًا. وكان يصرف الجزية في بلاده إلى العلويّين. وهو الذي عمَّر سُور المَوْصل وشيّدها في ستّة أشهر من سنة أربع وسبعين. ثمّ إنّه جرى بينه وبين السّلطان سُليمان بن قُتْلُمش السَّلجوقيّ ملك الرّوم مصافٌّ في نصف صَفَر على باب أنطاكيّة فقُتِل فيه مسلم، وله بضعٌ وأربعون -[436]- سنة، قال صاحب الكامل، والقاضي شمس الدّين بن خَلِّكان. وقال المأمونيّ في تاريخه: بل وثب عليه خادمٌ في الحمام فخنقه. ثمّ إنّ السّلطان ملكشاه رتَّب ولده محمدا في الرَّحبة، وحرّان وسروج، وزوّجه بأخته زليخا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
325 - نَصْر اللَّه بْن محمد بن هبة اللَّه بْن أحمد، أبو المكارم الوكيل. [المتوفى: 498 هـ]
شيخ بغدادي، سمع من القاضيَيْن أَبِي الطَّيِّب الطَّبَريّ، وأبي يعلى ابن -[811]- الفراء، روى عَنْهُ أبو طاهر السِّلَفيّ، وأبو الوفاء أحمد بْن مُحَمَّد بْن الحُصَيْن. تُوُفّي في المحرَّم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
78 - أَحْمَد بْن محمد بْن محمد بْن عَبْد الله، أبو المكارم ابن السُّكّري، الكاتب، البغداديّ. [المتوفى: 504 هـ]
سَمِعَ: الحَسَن بْن المقتدر بالله، روى عنه: عبد الوهاب الأنماطي، والسّلَفيّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
193 - محمد بْن الحُسَيْن بْن وهْبان، أبو المكارم الشَّيْبانيّ. [المتوفى: 507 هـ]
عَنْ: القاضي الطبري، والجوهري، وأنه سمع لنفسه من ابن غيلان، فأرخ ذلك سنة خمسين فافتضح. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
200 - محمد بن وهبان، أبو المكارم البغداديّ. [المتوفى: 507 هـ]
روى عَنْ: أَبِي الطَّيّب الطَّبَريّ، وأبي محمد الجوهريّ. تُوُفّي في صَفَر. روى عَنْهُ: المبارك بْن كامل. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
336 - سلطان بن يحيى بن عليّ بن عبد العزيز بْن عَلِيّ بْن الْحَسَين بْن مُحَمَّد بْن عبد الرحمن بن الوليد بن القاسم بن الوليد القرشيُّ الدِّمشقيُّ، زين القضاة أبو المكارم. [المتوفى: 530 هـ]
سَمِعَ أبا القاسم بْن أَبِي العلاء ونصر بن إبراهيم بدمشق، وببغداد ابن بيان الرَّزَّاز، وبأصبهان أبا عليّ الحدَّاد، وقرأ بروايات. وكان واعظاً، طيِّب الصوت، وهو خال الحافظ أبي القاسم ابن عساكر. قال ابن عساكر: لمَّا وصل أبو بكر محمد بن القاسم الشَّهْرَزوري رسولاً إلى دمشق قال: قد اشتقت إلى سماع وَعْظ القاضي أبي المكارم، لأني كنت قد سمعته بالعراق، وسأل أباه حتى أجاب؛ لأنَّه كان قد ترك الوعظ، فجلس في السُّبع الكبير، وكان مجلساً موصوفاً حضرته يومئذ. وبلغني أنه -[504]- صلَّى التَّراويح بالنِّظامية، ووعظ بها، وخلع عليه الخليفة. وقد ناب في الحكم بدمشق عن والده. وتوفي في آخر يوم من سنة ثلاثين، ودُفن بتربةٍ لهم عند مسجد القدم. روى عنه أبو القاسم ابن أُخته. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
29 - عبد الرّزّاق بن عبد الله ابن الأستاذ أبي القاسم القُشَيْريّ، أبو المكارم. [المتوفى: 531 هـ]
صالح، خيِّر، سمع: جدّته فاطمة بنت الدّقّاق، والفضل بن المحب. مات في صفر، أو ربيع الأوّل، أخذ عنه: السّمعانيّ، وغيره. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
61 - أحمد بن عبد الباقي بن الحسين بن منازل، الشّيْباني، السّقْلاطونيّ، الحريميّ، أبو المكارم. [المتوفى: 532 هـ]
قال ابن السّمعانيّ: كان شيخًا، صالحًا، فقيرًا، مُعِيلًا، مكتسبًا، وكتب الكثير، وسمع: أبا الحسين ابن النقور، وأبا نصر الزينبي، وغيرهما، وكان مولده في صفر سنة ستين، وتوفي في أوائل صفر، كتبتُ عنه يسيرًا. أحمد بن علي بن غزلون. مر في سنة عشرين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
111 - محمد بن عمر بن أميرجة، أبو المكارم الأشْهَبيّ، المحدَّث، الحافظ، [المتوفى: 532 هـ]
نزيل بلْخ. قال أبو سعد السّمعانيّ: الأشْهَبيّ لقبٌ له، وهو حافظ، سافر إلى الهند، وجال في خُرَاسان، وكتب الكثير، وسمع بهَرَاة: الزّاهد محمد بن عليّ العميري، وأبا عطاء عبد الأعلى ابن المَلِيحيّ، وببلْخ: أحمد بن محمد الخليليّ، وتُوُفّي في شوال، روى اليسير، ولقي بخُراسان نصر الله الخُشْناميّ، مولده سنة ستٍ وستين وأربعمائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
123 - أَحْمَد بن عبد الباقي بن الحَسَن بن منازل، أبو المكارم الشّيْبانيّ، السّقْلاطُونيّ، الحريميّ، [المتوفى: 533 هـ]
ابن عمّ ابن زُرَيق القزاز. سمع الكثير من: أبي الحسين ابن النَّقُّور، وأبي نصر الزَّيْنبيّ، وطائفة، ونسخ بخطّه، روى عنه: أبو حامد عبد الله بن ثابت ابن النّحّاس، مات في عاشر صَفَر، أثنى عليه عمر بن أحمد بن سهلان وسمع منه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
124 - أحمد بن عبد الرحمن بن أبي عَقِيل، أبو المكارم. [المتوفى: 533 هـ]
ذكره الحافظ ابن المفضّل في " الوفيات " هكذا لا أعرفه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
456 - المبارك بن عليّ بن عبد العزيز بن أحمد، أبو المكارم، السِّمِّذيّ، الهُمَانيّ. [المتوفى: 539 هـ]
سمع: أبا بكر أحمد بن محمد بن حُمَّدُوه المقرئ، وأبا محمد الصَّرِيفينيّ، وأبا القاسم ابن البُسْريّ. قال ابن السَّمْعانيّ: شَيخ، صالح، مستور، راغبٌ إلى الخير وأهله، كان له دُكّان بمُشَرَّعة الخبّازين، وثمّ قرأت عليه، وكان صَدُوقًا، أمينًا، كان أبوه يحضره مجالس الإملاء بجامع المنصور، فأكثر ما سمع إملاء من لفظ الشّيوخ، وُلِد في حدود سنة خمسٍ وخمسين وأربعمائة، أو قبلها، وتُوُفّي يوم عاشوراء. قلت: روى عنه: ابن السَّمْعانيّ، وعمر بن طَبَرزَد، وعبد الوهّاب بن حمار القَلْعيّ شيخٌ لابن خليل، وغيرهم، وآخر من روى عنه بالْإِجازة أبو منصور بن عفيجة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
129 - أحمد بن عبيد الله بن عبد الملك بن أحمد، أبو المكارم ابن الشَّهْرُزُوريّ، البغداديّ. [المتوفى: 543 هـ]
من أولاد المحدّثين، سَمِعَ: نصر بْن البطِر، وأحمد بْن عبد القادر اليُوسُفيّ، وعنه: ابن عساكر، والسّمعانيّ، وكان يؤمّ بأمير الحاجّ نظر، تُوُفّي في رجب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
335 - عبد الملك بْن عبد الرّزّاق بْن عبد اللَّه بْن عليّ بْن إسحاق بْن العبّاس الطُّوسيّ، أبو المكارم، [المتوفى: 546 هـ]
ابن ابن أخي نظام المُلك. كان محتشمًا، بذولًا، كريمًا، من رِجال العلم، سَمِعَ: عليّ بْن أحمد المَدِينيّ، وعبد الغفّار الشّيرويّي، تُوُفّي بطُوس في رجب. وقد كتب عَنْهُ: أبو سعد السّمعانيّ، وابنه عبد الرحيم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
555 - محمد بْن محمد بن طاهر بن سعيد ابن الشّيخ فضل اللَّه المِيهَنيّ، أبو المكارم. [المتوفى: 549 هـ]
شيخ صالح، سَمِعَ الكثير، وحصّل الأصُول، سمع من جده طاهر، وعبيد الله الهشامي، وسليمان بن ناصر الأنصاري، النيسابوري. روى عنه عبد الرحيم السمعاني، وقال: عوقب وجرح في رمضان، ومات من ذَلكَ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
587 - عبد الكريم بْن بدر، أبو المكارم المُشرقي، الكوفيّ، [المتوفى: 550 هـ]
منسوب إلى الأمير مشرق السّامانيّ. ولي قضاء كوفن، وكان يخلّ بالصّلاة، سَمِعَ إسماعيل بْن محمد الزّاهريّ، وأبا المظفَّر السّمعانيّ، وعنه السّمعانيّ، وابنه عبد الرحيم. مات في المحرَّم بأَبِيوَرْد عَنْ ثمانين سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
68 - مُحَمَّد بْن الْحُسَيْن، الأديب الكامل أبو المكارم ابن الآمِديّ، البغداديّ. [المتوفى: 552 هـ]
مِنْ فُحُولِ الشُّعَرَاءِ، تأخَّر حَتَّى مدح ابن هبيرة، مات في هذه السنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
380 - أحمشاد بْن عَبْد السّلام بْن محمود، العلامة الواعظ، أبو المكارم الغزنوي، الحَنَفِيّ. [الوفاة: 551 - 560 هـ]
أحد فُحُولِ الْفُضَلاءِ والعلماء، بحر يتموّج، وفجر يتبلج، وهمام فتاك، وحسام بتّاك، وفقيه مُدْرَه، وفصيح مُفَوُّه، وواعظ مذكِّر. كان بإصبهان، ثُمَّ لَحِقَ بالعسكر، ووُلّي أرانية وجنزة. ثُمَّ لمّا كان مُحَمَّد شاه محاصرًا بغداد، ورد أبو -[190]- المكارم هذا من جهة إلْدِكز، وعبر إلى الجانب الشّرقيّ، كأنّه يؤدّي رسالة واجتمع بالوزير ابن هُبَيْرة وعاد، فاتّهمه مُحَمَّد شاه ونكَبَه. ثم عاد إلى جنزة، ومات بعد سنة اثنتين وخمسين وهو فِي الكهولة. قال العماد فِي " الخريدة ": أنشدني لنفسه: أمالِكَ رِقيّ ما لَكَ اليومَ رقةٌ ... على صَبْوَتي والحَيْنُ من تَبِعَاتها سَأَلتَ حياتي إذ سألتُك قُبلةً ... ليَ الرِّبْحُ فيها خُذْ حياتي وهاتها |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
193 - عَبْد الواحد بْن مُحَمَّد بْن المسلَّم بْن الْحَسَن بْن هلال، أَبُو المكارم الْأَزْدِيّ. المعدَّل، الدّمشقيّ. [المتوفى: 565 هـ]
أحضره والده أَبُو طاهر عند عَبْد الكريم الكَفَرْطَابيّ فِي ذي الحجَّة سنة اثنتين وتسعين وأربعمائة، فروى لَهُ جزءًا من " حديث خَيْثَمَة "، وكان مولده فِي جُمَادَى الأولى سنة تسعٍ وثمانين وأربعمائة. ثمّ سَمِعَ من الشّريف النّسيب، وأبي طاهر الحنائي، وأبي الحسن ابن الموازيني. وأجاز له الفقيه نصر المقدسي، وأبو الفرج الإسفراييني، وعبد اللَّه بْن عَبْد الرّزّاق الكلاعي، وجماعة. روى عَنْهُ الحافظ ابن عساكر، وقال: حدَّث بقطعة صالحة من مسموعاته، وحجّ غير مرَّة، وهو كثير الصّلاة والصّوم والتّلاوة والصَّدقة. قلت: وكان من أعيان البلد. روى عنه البهاء ابن عساكر، والحافظ عبد الغني، والموفق المقدسي، وأخوه أبو عمر الزاهد، والبهاء محمد بن خلف، وأبو القاسم بن صصري، ومحمد بن غسان، وآخرون، وتُوُفّي فِي عاشر جُمادى الآخرة، ودُفن بمقبرة باب الفراديس. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
206 - مُحَمَّد بْن عَبْد الملك بْن أَحْمَد بْن هبة اللَّه بْن أَحْمَد بْن يحيى بْن زهير بْن أَبِي جرادة، أَبُو المكارم العُقَيْليّ، الحلبيّ المعروف بابن العديم. [المتوفى: 565 هـ]
من بيت العِلم والقضاء والحشْمة. كَانَ كاتبًا، شاعرًا، فاضلًا. سَمِعَ من قرابته علي بْن عَبْد اللَّه بْن أَبِي جرادة، ورحل فسمع من أَبِي الفضل الأُرْمَويّ، وجماعة. وبدمشق من أَبِي الفتح نصر اللَّه المصِّيصيّ. قَالَ ابن النّجّار فِي " تاريخه ": حدَّثني أَبُو القاسم عُمَر بْن هبة الله، يعني ابن -[344]- العديم، قال: سَمِعْتُ الكِنْديّ قَالَ: كَانَ أَبُو المكارم ابن العديم يسمع معنا، فورَدَ دمشق ودعاه ابن القَلانسيّ وكنت حاضرًا فجعل لا يسأله عَنْ شيء فيخبره عنه إلا قال: بسعادتك. إنْ قَالَ: ما فعل فلان؟ قَالَ: مات بسعادتك. أو قَالَ: ما فعلت الدار الفُلانيَّة؟ قَالَ: خربت بسعادتك. فلقّبناه: القاضي بسعادتك. تُوُفّي أَبُو المكارم سنة خمسٍ أو ستٍّ وستّين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
274 - المبارك بْن مُحَمَّد بْن المُعَمَّر، أَبُو المكارم الباذَرَائيّ، الرجل الصّالح. [المتوفى: 567 هـ]
سَمِعَ من نصر بْن البَطِر، وأحمد بْن عَلِيّ الطُّرَيْثيثيّ، ومحمد بْن عَبْد العزيز الخيّاط، وعليّ بْن عَبْد الرَّحْمَن الجراح، وأبي الحسن ابن العلّاف، وغيرهم. قَالَ الشَّيْخ الموفَّق: شيخ صالح ضعيف، أكثر أوقاته مستلق على قفاه، وكان يسألنا عَنِ الصّلاة قاعدًا لعجزه. قلت: روى عَنْهُ تميم البَنْدَنِيجَيّ، والحافظ عَبْد الغنيّ، وعبد القادر الرّهاويّ، والشَّيْخ الموفّق، وعليّ بْن ثابت الطّالبانيّ، وأبو طَالِب بْن -[383]- عَبْد السّميع، والضّحّاك بْن أَبِي بَكْر القَطِيعيّ، وعلي بن الحسين بن يوحن الباوري، وآخرون. وتوفي فِي العشرين من جمادى الآخرة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
153 - المفضل بْن عَلِيّ بْن مفرج بْن حاتم بْن الْحَسَن. القاضي الأنجب أَبُو المكارم المقدسيّ، الأصل الإسكندرانيّ، المالكيّ. [المتوفى: 584 هـ]
وُلِد سنة ثلاثٍ وخمسمائة، وحدث عَنْ عمّه الْحُسَيْن بْن مفرج المقدسيّ. رَوَى عَنْهُ ابنه الحافظ أَبُو الْحَسَن، وغيره. وتُوُفّي فِي رجب بالإسكندرية. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
240 - هبة اللَّه بْن الْحُسَيْن، أَبُو المكارم الْمَصْرِيّ، الفقيه. [المتوفى: 586 هـ]-[828]-
ذكره: أَبُو عَبْد اللَّه الأَبّار فِي " تاريخه " فقال: كان من أهم العلم، عارِفًا بالأصول، حافظًا للحديث، متيقّظًا، حَسَن الصورة والشّارة. دخل الأندلس، وولي قضاء إشبيلية سنة تسع وسبعين وخمسمائة، وبِهِ صُرِفَ أَبُو القاسم الْخَوْلانِيّ. وأقام بها سنةً. وكان قدومه الأندلس خوفًا من صلاح الدّين، قدِم فِي قوم من شيعة العُبَيْديّ ملك مصر، ثُمَّ استصحبه المَنْصُور معه فِي غَزْوَة قَفْصَة الثانية، وولاه قضاء تونس، وولي صاحبَه أَبَا الوفاء الْمَصْرِيّ القضاء، تُوُفّي أَبُو المكارم عَلَى قضاء تونس سنة ستٍّ هَذِهِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
268 - فضالة بْن نصر اللَّه بْن جَوّاس، أَبُو المكارم العُرْضيّ. [المتوفى: 587 هـ]
سَمِع بدمشق من أَبِي الفتح نصر اللَّه المَصِّيصيّ. وحدَّث. رَوَى عَنْهُ مُحَمَّد وإِسْمَاعِيل ابنا أَبِي جَعْفَر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
402 - عَلِيّ بْن يَحْيَى بْن إِسْمَاعِيل، أَبُو المكارم الْبَغْدَادِيّ الكاتب. [المتوفى: 590 هـ]
لَهُ إجازات عالية، رَوَى بالإجازة عَنْ أَبِي سَعْد مُحَمَّد بْن مُحَمَّد المطرز، وَهُوَ آخر من حدَّث عَنْهُ، وغانم بْن أَبِي نصر البُرْجيّ، وأبي علي الحدّاد، وجماعة، روى عنه يوسف بن خليل، وغيره. مولده بعد الخمس مائة، وتُوُفّي فِي ذِي الحجَّة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
228 - أعزّ بْن عليّ بْن المظفَّر بْن عليّ، أبو المكارم الْبَغْدَادِيّ، المراتبيّ، المعروف بالظَّهيريّ. [المتوفى: 595 هـ]
سمع من أَبِي القاسم والده، ومن إسماعيل ابن السَّمَرْقَنْديّ، ومَسَرَّة بْن عَبْد اللَّه الزَّعيميّ. وكان أُمِّيًّا لا يكتب. روى عَنْهُ ابن خليل، واليَلْدانيّ. وتُوُفّي فِي ثالث عشر ربيع الأوّل. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
348 - أَحْمَد بْن أَبِي عِيسَى مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ النُّعمان بْن عَبْد السّلام، القاضي العدل أبو المكارم التَّيْميّ الإصبهاني الشُّرُوطيّ اللّبّان، [المتوفى: 597 هـ]
مُسْنِد إصبهان. وُلِد فِي صفر سنة سبْعٍ وخمس مائة، وهو مَن تَيْم اللَّه بْن ثَعْلَبَة، وقال مرَّة: ولدتُ سنةً ستٍّ، وقال الضّياء الحافظ: رَأَيْته فِي موضع سنة أربع وخمس مائة. قلت: ونقلت نَسَبَه من خطّه. وكان مُكثِرًا عن أَبِي عليّ الحداد، وهو آخر من سمع منه، كما أنّ الصَّيْدلانيّ آخر من حَضَر عليه، وتفرَّد أيضًا بإجازة عَبْد الغفّار الشيرويي، روى عَنْهُ أبو الفتح مُحَمَّد، وأبو مُوسَى عَبْد اللَّه ابنا الحافظ عَبْد الغنيّ، وإسماعيل بْن ظَفَر، ويوسف بْن خليل، وأبو رشيد الغزّال، وطائفة، وبالإجازة: ابن أَبِي اليُسْر، وأحمد بن أبي الخير، والفخر علي ابن الْبُخَارِيّ، وآخرون. تُوُفّي فِي السّابع والعشرين من ذي الحجة بأصبهان بعد الكراني. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
410 - مَنْصُور بْن الْحَسَن بْن منصور، الْإِمَام أبو المكارم الزنجاني، الشافعي، [المتوفى: 597 هـ]
نزيل بغداد، ومعيد النظامية، ومدرس المدرسة الثقتية. إمام مناظرٌ، عارف بالمذهب، له حلقة بجامع القصر، توفي في رمضان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
547 - محمود بْن أَبِي غالب مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بن السكن، الحاجب أبو المكارم ابن المعوج. [المتوفى: 599 هـ]
روى عَنْ ابن ناصر، وغيره. روى عَنْهُ ابن النّجّار، وأرّخه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
617 - فضل اللَّه ابن الحافظ أَبِي سَعِيد مُحَمَّد بْن أَحْمَد، الْإِمَام أبو المكارم النُّوقانيّ الفقيه، الشّافعيّ. ونُوقان هِيَ مدينة طوس. [المتوفى: 600 هـ]
مولده فِي سنة أربع عشرة وخمس مائة. وبادر أَبُوهُ فأخذ له الإجازة من مُحيي السُّنَّة أَبِي مُحَمَّد البَغَويّ. وسمع من عبد الجبار بن محمد الخواري أربعي البَيْهقي الصُّغْري. وسمع من أَبِيهِ مُسْنَد الشافعيّ. -[1224]- وكان بارعًا فِي مذهبه، تفقّه مدَّة بمحمد بْن يحيى. وكان مُفْتيًا، مَهِيبًا، مدرّسًا. سمع منه أبو رشيد الغزال، وغيره. وأجاز للشّيخ شمس الدين ابن أبي عمر، وللفخر علي ابن البخاريّ. مرِض بنيسابور، فحُمِل إِلَى نُوقان فمات بها فِي سنة ستّمائة. ورّخه أبو العلاء الفَرَضيّ. وقيل: وُلِد سنة ثلاث عشرة وخمس مائة، فنحنُ نروي تصانيف مُحيي السنة؛ كشرح السنة، ومعالم التنزيل، والمصابيح، والتهذيب، والأربعين حديثًا بالإجازة العالية، من ابن أَبِي عُمَر، والفخر عليّ، بإجازتهما منه، بإجازته من المؤلف. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
161 - ملدُّ بْن المبارك بْن الحُسَيْن، أَبُو المكارم الهاشميُّ البغداديُّ، المعروف بابن النَّشَّال. [المتوفى: 603 هـ]
سَمِعَ أبا منصور بْن خَيْرون. روى عَنْهُ الدُّبيثي، والضِّياء، وتُوُفّي في ربيع الأول، وقد قارب الثمانين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
287 - أسعد بْن المهذّب بْن زكريّا بْن مَمَّاتي، القاضي الرئيس أَبُو المكارم المصريّ [المتوفى: 606 هـ]
الكاتب الشاعر صاحب الدّيوان الشعر. -[130]- فمنه: تُعَاتِبُني وتَنْهَى عَنْ أُمُورٍ ... سَبِيلُ النَّاسِ أَنْ يَنْهَوْكَ عنْها أَتَقْدِرُ أَنْ تَكُونَ كَمِثْلِ عَيْنِي ... وحقِّك مَا عَليَّ أَضَرَّ مِنْها تُوُفّي بحلب وقد هرب إليها خائفًا من الوزير ابن شُكْر في سَلْخ جُمادي الآخرة وله اثنتان وستّون سنة. وقد سَمِعَ من أَبِي طاهر السِّلَفيّ، وغيره. وله مجاميعُ مفيدة، ونَظَمَ " سيرة صلاح الدّين "، ونظم كتاب " كليلة ودِمنة ". وقد أسلم، وكان نصرانيًّا، في أول الدّولة الصّلاحيَّة، وولي ديوان الجيش وغير ذَلِكَ. ومرض، فطلب من جُويرية لَهُ توتيه أن تُصْلِحَ لَهُ شيئًا يُوافق، فعدَّد لها أنواع المرورات، فَضَجِرَت وقالت: لا يقدر أحد عَلَى مَرْضاتِك في مَرَضَاتِك. وذُكر أَنَّهُ اختصر " اللُّمَع " في النَّحْو لابن جني في ورقةٍ واحدة مُجَدْوَلة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
26 - عَليّ بن عَبْد اللَّه بن أَبِي البركات فَضْل اللَّه بن محمد بن محمد ابن مخلد، القاضي الأجل أبو المكارم الْأَزْدِيّ المَخْلَديّ الواسطيّ المُعَدَّل، المعروف بابن الْجَلَخْت. [المتوفى: 611 هـ]
ولد سنة ثلاثين وخمسمائة، وَسَمِعَ بواسط من عمِّ أَبِيهِ أَبِي الكرم نصر اللَّه بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد، وَأَبِي عَبْد اللَّه مُحَمَّد بْن عَلِيّ الْجُلابيّ. وحدَّث ببَغْدَاد، وواسط، وَكَانَ من بقايا الرُّواة المُسْندين، ووليَ نيابةَ الحُكْم بواسط، وَسَمِعَ منه يوسف بن مُحَمَّد بن بَخْتِيَار، وَمُحَمَّد بن أَحْمَد الزُّهْرِيّ، وَأَبُو عَبْد اللَّه الدُّبَيْثِي، وجماعة. تُوُفِّي في ثاني شوال، وقد نيّفَ عَلَى الثمانين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
100 - فِتيان بن أَحْمَد بن مُحَمَّد بن فضائل، أَبُو المكارم ابن سَمْنيّة. [المتوفى: 612 هـ]
وُلِدَ سنة خمس وعشرين وخمسمائة، وَحَدَّثَ عن أَبِي عَبْد اللَّه الحُسَيْن بن مُحَمَّد بن خَميس المَوصلي، وَتُوُفِّي في ربيع الآخر. رَوَى عَنْهُ الضياء المَقْدِسِيّ، والتّقيّ اليَلْداني، وغيرهما، وأجاز للزَّكيّ المُنْذِريّ. وسَمْنيّة مُستفاد مَعَ سَمينة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
457 - عَبْد العظيم بن أَبِي البركات عَبْد اللطيف بن أَبِي نصر بن مُحَمَّد بن سَهْل، أَبُو المكارم الإصبهانيّ المِلنجيّ الشَّرابي القَزَّاز [المتوفى: 617 هـ]
نزيل بَغْدَاد. وُلد بمحلة مِلَنجة من إصبهان سنة خمسين وخمسمائة. وَسَمِعَ من أَبِيهِ، وأبي مَسْعُود عَبْد الجليل كُوتاه، وَأَبِي الخير مُحَمَّد بن أَحْمَد الباغبان، ومَسْعُود الثَّقَفِيّ، والرُّستُمي، وشاكر الْأسواري، وَمُحَمَّد بن محمود الفارفانيّ، وجماعة. وَحَدَّثَ بإصبهان، وبَغْدَاد. وسماعه من كُوتاه حُضور. وقد كتبت في إجازة أَنَّهُ من عشيرة سَلْمَان الفارسيّ. رَوَى عَنْهُ أَبُو عَبْد اللَّه الدُّبَيْثِي، وَالزَّكيّ البِرزالي، وجماعة. وآخر من رَوَى عَنْهُ بالإجازة زينب بنت كِندي. ومات فِي السّابع والعشرين من ذي الحجَّة ببغداد. أخبرتنا زينب الكِندية، قالت: أَنْبَأَنَا عَبْدُ الْعَظِيمِ بْنُ عَبْدِ اللَّطِيفِ، أَنَّ ضَوْءَ النِّسَاءِ بِنْتُ عَبْدِ الرَّزَّاقِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَهل الشَّرابي، أَخْبَرَتْهُ، قَالَتْ: أَخْبَرَنَا أَبِي، قال: أخبرنا محمد بن عبد الله الهَرَوي، قال: أخبرنا ثابت بن محمد السعدي، قال: أخبرنا أبي، قال: حدثنا محمد بن إسحاق القُرشي، قال: حدثنا عثمان بن سعيد الدَّارمي، قال: حدثنا موسى بن إسماعيل، قال: حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ مُغيرة، عَنْ عَاصِمِ بْنِ أَبِي النَّجُودِ، قَالَ: قَالَتْ أُمُّ سَلَمَةَ: " نِعم الْيَوْمُ يَوْمٌ يَنْزِلُ فِيهِ رَبُّ العِزّة إِلَى سَمَاءِ الدُّنْيَا يَوْمُ عَرَفَةَ ". فِيهِ انْقِطَاعٌ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
151 - يعيش بن رَيْحَان بن مالك الفقيه أبو المكارم الأنباريّ ثمّ البغداديّ الحنبليّ. [المتوفى: 622 هـ]-[729]-
ولد بعيد الأربعين وخمسمائة. وكان صالحًا، زاهدًا، منقبِضًا عن النَّاس، مِن كبار الحنابلة. سَمِعَ من أبي زُرْعة المَقْدِسيُّ، وأبي حامد مُحَمَّد بن أَبِي الربيع الغَرْنَاطَيّ، وسعد الله بن نصر ابن الدَّجَاجيّ، وشُهْدَةَ الكاتبة، وجماعة. روى عنه الدُّبَيْثيّ، والضُّياءُ، والكمالُ عبد الرحمن شيخُ المستنصرية، وآخرون. وتوفّي في منتصف ذي الحجّة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
179 - عَبْد الخالق بْن أَبِي المعالي بْن مُحَمَّد بْن عَبْد الواحد، الإمامُ بهاء الدّين أَبُو المكارم الأرانيّ الفقيهُ الشّافعيّ الزاهدُ. [المتوفى: 633 هـ]
درس بخلاط مدّةً. ثمّ سَكَنَ دمشق. وكان صالحًا، وَرِعًا مُنقبضًا عن الناس، خبيرًا بالمذهب. تُوُفّي فِي نصف شوَّال، ودفن بقاسِيُون، وشَيَّعَهُ خلقٌ كثير. وأران: إقليمٌ صغيرٌ بين أذربيجان، وأرمينية. ومن مدنه بَيْلقانُ وجَنزة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
537 - عَبْد الحميد بن الْحَسَن بن يحيى بن عَلِيّ. القاضي، رشيدُ الدّين، أَبُو المكارم، التّميميّ، المصري، المعدل. [المتوفى: 638 هـ]
حدث بدمشق عن البوصيري. وأدركه الأجلُ بقَطنَا فِي أولِ شَعْبان. رَوَى عَنْهُ المجد ابن الحلوانية. و. . . |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
614 - مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه بْن الْحَسَن بْن عَلِيّ بن أَبِي القاسم بن صَدَقَة بن حفصٍ. قاضي القضاة، شرفُ الدّين، أَبُو المكارم، ابن القاضي الرشيد أبي الحسن، ابن القاضي أبي المجد، ابن الصَّفْراويّ، الإسكندرانيّ، ثمّ الْمَصْريّ، الشّافعيّ، المعروفُ بابن عَيْنِ الدولة. [المتوفى: 639 هـ]
وُلِد بالإسكندرية فِي سنة إحدى وخمسين وخمسمائة. وقدم القاهرةَ فِي سنة ثلاثٍ وسبعين، فكتب لقاضي القُضاة صَدْر الدين عَبْد الملك بْن درباس، ثمّ نابَ عَنْهُ فِي القضاءِ سنةَ أربعٍ وثمانين وخمسمائة. وقد حكم بالإسكندرية من أعمامهِ وأخوالِه ثمانيةُ أنفسٍ. وناب في القضاء أيضًا عن قاضي القضاة ابن أَبِي عَصْرون، وعن زين الدّين عَلِيّ بن يوسف الدّمشقيّ، وعن عمادِ الدّين عَبْد الرَّحْمَن ابن السُّكّريّ. ثمّ استقلَّ بالقضاءِ بالقاهرةِ فِي سنة ثلاث عشرة وستمائة. ووَلِيَ قضاءَ الديار المصرية وبعضِ الشامية فِي سنة سبع عشرة. قَالَ ذَلِكَ الحافظُ زكيّ الدّين وقال: كَانَ عارفًا بالأحكام، مُطَّلعًا عَلَى غوامضها. وكتبَ الخطَّ الجيدَ. وله نظْمٌ ونثر. وكان يَحفَظُ من شِعرِ المتقدِّمين والمتأخرينَ جُملةً. وتُوُفّي فِي تاسع عشر ذي القَعْدَةِ. قلتُ: ورَوَى عَنْهُ حكايةً فِي " معجمه " وقالَ: سَمِعَ من والده، ومن أَبِي الطاهرِ مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن بُنَان شِعْرًا، وسَمِعَ من قاضي القضاة ابن درباس. -[302]- وقد ذكره القاضي جمال الدين ابن واصل وقالَ: عُزِلَ عن قضاءِ مصر بالقاضي بدرِ الدّين السِّنْجَاريّ فِي سنة ثمانٍ وثلاثين. وبقي شرف الدين ابن عين الدولة قاضيًا بالقاهرَة وبالوجه البحريّ. قلتُ: ثمّ عاشَ بعد ذَلِكَ أشهرًا ومات. قَالَ: وكانَ فاضلًا فِي الفقهِ، والأدبِ، والشُّروطِ، عفيفًا، نَزِهًا. وكانَ يحفظُ كثيرًا من علم الأدب. ونقل المصريون عنه كثيرًا من النوادر والزوائد، وكان يقولُها بسكونٍ وناموسٍ. وَمِنْ شِعْرِهِ: وُلِيتُ القضاء وليت القضا ... ء لم يَكُ شيئًا تَوَلَّيْتُهُ فَأوْقَعَنِي فِي القَضَاءِ القَضَا ... وَمَا كُنْتُ قِدْمًا تَمَنَّيْتُه |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
29 - عبد الواحد بن عبد الرحمن بن أبي المكارم عَبْد الواحد بْن مُحَمَّد بْن المسلَّم بن الحسن بن هلال بن الحسن، العدل، مخلص الدّين أَبُو المكارم الأزْديّ الدّمشقيّ. [المتوفى: 641 هـ]
وُلِدَ سنة خمسٍ وستّين، وسمع سنة سبعين من الحافظ أبي القاسم ابن عساكر وسَمِعَ من أَبِي سَعْد بْن أَبِي عصرون، وأسامة بْن مُنْقِذ، وابن صَدَقَة الحرّانيّ، وغيرهم. وكتب عَنْهُ الحُفّاظ، وحدَّث عَنْهُ: الزّكيّ البِرْزاليّ، وابن الحُلْوانيّة، ومجد الدّين العديميّ، وَأَبُو علي ابن الخلال، وأبو الفداء ابن عساكر، والنجم بن صصرى الكاتب، والشرف ابن عساكر، وجماعة سواهم من شيوخنا. وَتُوُفّي فِي الخامس والعشرين من رجب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
54 - مُحَمَّد بْن عَقِيل بْن عَبْد الواحد بْن أَحْمَد بْن حمزة بْن كَرَوَّس. المحتسب جمال الدّين، أَبُو المكارم السُّلَميّ الدّمشقيّ. [المتوفى: 641 هـ]
وُلِدَ سنة أربع وستين وخمسمائة. وسمع من بهاء الدين القاسم ابن عساكر، وابن حَيُّوس. وكان رئيسًا محتشمًا قيّمًا بالحسبة. روى عنه: المجد ابن الحلوانية، وغيره. وحدثنا عَنْهُ مُحَمَّد ابن خطيب بيت الأبار. ومات فِي سابع عشر شوّال. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
137 - هاشم بن أشرف بْن الأعزّ بْن هاشم بْن القاسم. الرّئيس السّيّد شَرَف العلا، أَبُو المكارم العَلَويّ، الكاتب. [المتوفى: 642 هـ]
قَالَ الشّريف عزّ الدّين: وُلِدَ بآمِد سنة ثمان وستين. وسمع بدمشق من القاسم ابن عساكر، وكتب الإنشاء بحلب مدّةً فِي الدّولة الظّاهرية، ثُمَّ عاد إلى مدينة آمِد وخدم صاحبها الملك المسعود ابن العادل. وكان عارفًا بالأخبار والتّاريخ والنَّسَب. ثُمَّ عاد إلى ديار مصر وبها تُوُفّي فِي ثامن رمضان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
315 - حماد بن حامد بن أحمد، أبو المكارم العرضيّ. [المتوفى: 644 هـ]
رحل وسمع من: المؤيّد الطُّوسيّ، وزينب الشعرية، وحدث بسنجار، وبها توفي. |