نتائج البحث عن (دَسْتَوَا) 9 نتيجة

دَسْتُوَائي: نوع من ثياب الحرير، نسبة إلى مدينة دستوا في الأهواز. أنظر: لب اللباب وتكملته.
وفي الادريسي: وفي دمشق تصنع أنواع من ثياب الحريري كالخز والديباج -ومصانعها في كل ذلك عجيبة- تقارب ثياب دستر، وهكذا ورد في المخطوطات الأربعة، غير أن الصواب دستوا. وكذلك في كلامه عن إنطاكية يقول: ويعمل بها من الثياب المصمتة الجياد والعتاق والدستري (رالدستوائي) والأصبهاني وما شاكلها.
دَسْتَوَا:
بفتح أوله، وسكون ثانيه، وتاء مثناة من فوق: بلدة بفارس، عن العمراني، وقال حمزة:
المنسوب إلى دستبى دستفائي ويعرّب على الدستوائي، وفي أخبار نافع بن الأزرق لما خرج إليه مسلم بن عبيس:
نزل نافع رستقباذ من أرض دستوا من نواحي الأهواز، وقال السمعاني: بلدة بالأهواز، وقد نسب إليها قوما من العلماء، وإليها تنسب الثياب الدّستوائية، منها أبو إسحاق إبراهيم بن سعيد بن الحسن الدستوائي الحافظ، سكن تستر، روى عن الحسن بن عليّ بن عثمان، روى عنه أبو بكر بن المقري الأصبهاني، وأما أبو بكر هشام بن أبي عبد الله الدستوائي البصري البكري فهو بصريّ، كان يبيع الثياب الدستوائية فنسب إليها، روى عن قتادة، روى عنه يحيى القطّان، ومات سنة 152.

هشام الدستوائي

سير أعلام النبلاء

1052- هشام الدستوائي 1: "ع"
هُوَ الحَافِظُ, الحُجَّةُ, الإِمَامُ, الصَّادِقُ, أَبُو بَكْرٍ هِشَامُ بنُ أَبِي عَبْدِ اللهِ سَنْبَرٍ البَصْرِيُّ, الرَّبَعِيُّ مَوْلاَهُم. صَاحِبُ الثِّيَابِ الدَّسْتُوَائِيَّةِ, كَانَ يَتَّجِرُ فِي القِمَاشِ الَّذِي يُجْلَبُ مِنْ دَسْتُوَا: وَلِذَا قِيْلَ لَهُ: صَاحِبُ الدَّسْتُوَائِيِّ. وَدَسْتُوا: بُلَيْدَةٌ مِنْ أَعْمَالِ الأَهْوَازِ.
حَدَّثَ عَنْ: يَحْيَى بنِ أَبِي كَثِيْرٍ, وَقَتَادَةَ, وَالقَاسِمِ بنِ أَبِي بَزَّةَ, وَحَمَّادٍ الفَقِيْهِ, وَشُعَيْبِ بنِ الحَبْحَابِ,، وَالقَاسِمِ بنِ عَوْفٍ، وَمَطَرٍ الوَرَّاقِ، وَعَاصِمِ بنِ بَهْدَلَةَ، وَعَامِرٍ الأَحْوَلِ، وَعَبْدِ اللهِ بنِ أَبِي نَجِيْحٍ، وَيُوْنُسَ الإسكاف، وأبي الزُّبَيْرِ، وَأَبِي عِصَامٍ البَصْرِيِّ، وَعَلِيِّ بنِ الحَكَمِ، وَأَيُّوْبَ، وَبُدَيْلِ بنِ مَيْسَرَةَ، وَيَنْزِل إِلَى أَنْ يَرْوِيَ عَنْ مَعْمَرِ بنِ رَاشِدٍ.
حَدَّثَ عَنْهُ: ابْنَاهُ مُعَاذٌ، وَعَبْدُ اللهِ، وَشُعْبَةُ، وَابْنُ المُبَارَكِ، وَيَزِيْدُ بنُ زُرَيْعٍ، وَعَبْدُ الوَارِثِ، وَابْنُ عُلَيَّةَ، ويحيى القطان، ووكيع، وغندر، ومحمد ابن أَبِي عَدِيٍّ، وَبِشْرُ بنُ المُفَضَّلِ، وَإِسْحَاقُ الأَزْرَقُ، وَخَالِدُ بنُ الحَارِثِ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ مَهْدِيٍّ، وَيَزِيْدُ بنُ هَارُوْنَ، وَأَبُو دَاوُدَ، وَأَبُو عَامِرٍ العَقَدِيُّ، وَعَبْدُ الصَّمَدِ بنُ عَبْدِ الوَارِثِ، وَمَكِّيُّ بنُ إِبْرَاهِيْمَ، وَأَبُو عُمَرَ الحَوْضِيُّ، وَشَاذُ بنُ فَيَّاضٍ، وَعَفَّانُ، وَأَبُو نُعَيْمٍ، وَمُعَاذُ بنُ فَضَالَةَ، وَأَبُو سَلَمَةَ التَّبُوْذَكِيُّ، وَمُسْلِمُ بنُ إِبْرَاهِيْمَ، وَأَبُو الوَلِيْدِ، وَخَلْقٌ كَثِيْرٌ.
قَالَ يَزِيْدُ بنُ زُرَيْعٍ: سَمِعْتُ أَيُّوْبَ يَأمُرُنَا بِهِشَامِ بنِ أَبِي عَبْدِ اللهِ، وَيَحُثُّ عَلَى الأَخْذِ عَنْهُ.
أُمَيَّةُ بنُ خَالِدٍ: سَمِعْتُ شُعْبَةَ يَقُوْلُ: مَا مِنَ النَّاسِ أَحَدٌ أَقُوْلُ إِنَّهُ طَلَبَ الحَدِيْثَ يُرِيْدُ بِهِ اللهإلَّا هشام صَاحِبَ الدَّسْتُوَائِيِّ، وَكَانَ يَقُوْلُ: لَيْتَنَا نَنْجُو مِنْ هَذَا الحَدِيْثِ كَفَافاً لاَ لَنَا، وَلاَ عَلَيْنَا. ثُمَّ قَالَ شُعْبَةُ إِذَا كَانَ هِشَامٌ يَقُوْلُ هَذَا فَكَيْفَ نَحْنُ?.
مُحَمَّدُ بنُ عَمَّارِ بنِ الحَارِثِ الرَّازِيُّ: عَنْ عَلِيِّ بنِ الجَعْدِ سَمِعَ شُعْبَةَ يَقُوْلُ: كَانَ هِشَامٌ الدَّسْتُوَائِيُّ أَحْفَظَ مِنِّي عَنْ قَتَادَةَ.
وَقَالَ ابْنُ مَعِيْنٍ: قَالَ شُعْبَةُ: هِشَامٌ أَعْلَمُ بِحَدِيْثِ قَتَادَةَ مِنِّي، وَأَكْثَرُ مُجَالَسَةً لَهُ مِنِّي.
مُعَلَّى بنُ مَنْصُوْرٍ: سَأَلْتُ ابْنَ عُلَيَّةَ عَنْ حُفَّاظِ البَصْرَةِ فَذَكَرَ هِشَاماً الدَّسْتُوَائِيَّ.
__________
1 ترجمته في طبقات ابن سعد "7/ 279"، التاريخ الكبير "8/ ترجمة 2690"، الكنى للدولابي "1/ 124"، الجرح والتعديل "9/ ترجمة 240"، حلية الأولياء "6/ ترجمة 376"، الكاشف "3/ ترجمة رقم 6074"، تذكرة الحفاظ "1/ ترجمة 159"، العبر "1/ 221"، تاريخ الإسلام "6/ 311"، ميزان الاعتدال "4/ 300"، تذكرة التهذيب "11/ 43"، خلاصة الخزرجي "3/ ترجمة 7682"، شذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "1/ 235".

407 - ع: هشام الدستوائي هو هشام بن أبي عبد الله سنبر أبو بكر الربعي مولاهم، البصري، صاحب البز الدستوائي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

407 - ع: هشام الدَّسْتُوائيُّ هُوَ هشام بْن أَبِي عَبْد الله سَنْبَر أَبُو بكر الرَّبَعيُّ مولاهم، البَصْريُّ، صاحب البَزِّ الدستوائيِّ. [الوفاة: 151 - 160 ه]
ودَسْتُوا قرية من عمل الأهواز.
ولد فِي حياة الصحابة الصغار.
وَحَمَلَ عَنْ: قتادة، ويحيى بْن أَبِي كثير، ومطر الوراق، وحماد بْن أَبِي سُلَيْمَان، وخلق سواهم،
وَعَنْهُ: عَبْد الرحمن بْن مهدي، وابن الْمُبَارَك، وابن أَبِي عديّ، وأزهر السمان، وأبو داود، ومسلم بْن إِبْرَاهِيم، وأبو عمر الحوضي، وعدد كبير.
وكان من كبار الحُفّاظ.
قَالَ شعبة: مَا من الناس أحد أقٌول: إنه طلب الحديث يريد بِهِ الله غير هشام الدستوائي، وهو أعلم بقتادة منّي وبحديثه.
وقال أَبُو داود الطيالسي: كَانَ هشام الدستوائي أمير المؤمنين فِي الحديث.
وقال عون بن عمارة: سَمِعْت هشامًا الدستوائي يَقُولُ: واللهِ مَا أستطيع أن أقول إِنِّي ذهبت يومًا قط أطلب الحديث أريد بِهِ، وجه الله عَزَّ وَجَلَّ.
قُلْتُ: هَذَا يقوله مَعَ شهادة شعبة، وما أدراك مَا شعبة، لَهُ بإخلاص النيّة.
قَالَ أحمد بْن حنبل: مَا نروي عَن أثبت من هشام الدستوائي أما مثله فعسى.
وقال شاذ بْن فياض: بكى هشام الدستوائي حَتَّى فسدت عينه.
وعن هشام قَالَ: إذا فقدت السراج ذكرت ظُلمة القبر.
وعنه قَالَ: عَجِبْتُ للعالم كيف يضحك.
وقال هدبة بْن خالد: حدّثنا أميّة يعني أخاه، سَمِعْت شعبة يَقُولُ: مَا أقول إنّ أحدًا يطلب الحديث يريد بِهِ وجه الله تعالى إلا هشام الدستوائي، وإن كَانَ ليقول: ليتنا ننجو من الحديث كفافًا، لا لنا ولا علينا. -[245]-
قَالَ يزيد بْن زريع: كَانَ أيوب يحثّ عَلَى الأخذ عَن هشام الدستوائي.
وقال شعبة: هشام بْن أَبِي عَبْد الله أحفظ منّي عَن قتادة، وأكثر مجالسةً لَهُ منّي.
وسئل ابْن عليّة عَن حفّاظ البصرة فَقَالَ: هشام الدستوائي.
وقال وكيع: كَانَ ثبتًا.
وكذا قَالَ ابْن المديني، وزاد: هُوَ أثبت أصحاب يحيى بْن أَبِي كثير.
قَالَ أَبُو قطن عمرو بْن الهيثم: مَا رأيت أحدًا أكثر ذكرًا للموت من هشام الدستوائي.
وقال عَبْد الرحمن بْن مهدي: سَمِعْت هشامًا مرة يَقُولُ إذا حدث: كم من رَجُل حدّث هَذَا الحديث قد أكل التراب لسانه.
قَالَ الكديمي: سَمِعْت أبا نعيم يَقُولُ: قدمت البصرة فلم أر بها أفضل من هشام الدستوائي، وحمّاد بْن سلمة.
قُلْتُ: مناقبه جمّة، لكنه رُمي بالقدر.
قَالَ محمد بْن سعد: كَانَ ثقة حجّة، إلا أَنَّهُ يرى القَدَر.
وقال محمد بْن عبد الله ابن البرقي: قُلْتُ لابن معين: أرأيتَ من يُرمَى بالقَدَر يُكْتَب حديثه؟ قَالَ: نَعَمْ قد كَانَ قتادة، وهشام الدستوائي، وابن أَبِي عروبة، وعبد الوارث بْن سعيد، وذكر جماعة يقولون بالقدر، وهم ثقات لم يدْعوا إِلَى شيء.
توفي سنة ثلاث وخمسين ومائة، وقيل سنة أربع.
وقال أحمد بن حنبل: حدثنا عبد الصمد قال: مات هشام سنة اثنتين وخمسين ومائة، قَالَ: وكان بينه وبين قَتَادَةَ فِي السنّ سبع سنين.

316 - ق: يحيى بن عثمان أبو سهل القرشي التيمي، مولاهم البصري الدستوائي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

316 - ق: يَحْيَى بْنُ عُثْمَانَ أَبُو سَهْلٍ الْقُرَشِيُّ التَّيْمِيُّ، مَوْلاهُمُ الْبَصْرِيُّ الدَّسْتُوَائِيُّ. [الوفاة: 171 - 180 ه]
عَنْ: ابْنِ طَاوُسٍ، وَيَحْيَى بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ، وَأَيُّوبَ السَّخْتِيَانِيِّ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي نَجِيحٍ،
وَعَنْهُ: أَبُو غَسَّانَ النَّهْدِيُّ، وَمُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، وَأَبُو حَفْصٍ الْفَلاسُ، وَمُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى الْحَرَشِيُّ.
قَالَ الْبُخَارِيُّ، وَغَيْرُهُ: مُنْكَرُ الْحَدِيثِ.
وَقَالَ أَبُو حاتم: شَيْخٍ.
وَذَكَرَهُ ابْنُ حِبَّانَ فِي " الثِّقَاتِ "، وَأَنَّهُ تُوُفِّيَ سَنَةَ ثَمَانِينَ وَمِائَةٍ.
وَقَالَ النَّسَائِيُّ: لَيْسَ بِثِقَةٍ.

312 - ع: معاذ بن هشام بن أبي عبد الله الدستوائي البصري الحافظ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

312 - ع: مُعَاذ بْن هشام بْن أَبِي عَبْد الله الدَّسْتُوائيُّ البَصْريُّ الحافظ. [الوفاة: 191 - 200 ه]
عَنْ: أَبِيهِ، وابن عَوْن، وأشعث بْن عَبْد المُلْك، وغيرهم،
وَعَنْهُ: أحمد بْن حنبل، وإسحاق، وبُنْدار، وابن المَدِينيّ، ومحمد بْن إسماعيل بْن أَبِي سُمَينة، وعمرو الفلاس، وأبو سَعِيد الأشجّ، ومحمد بْن المُثَنَّى، وإسحاق الكَوْسج، ويزيد بْن سِنان البصْريّ، وجماعة.
قَالَ ابن عَدِيّ: ربّما يغلط، وأرجو أنّه صدوق.
وروى عبّاس، عَنِ ابن مَعِين: صَدُوق، وليس بحجّة.
وقال عَبَّاس بْن عَبْد العظيم الحافظ: كَانَ عنده عَنْ أَبِيه عشرة آلاف حديث.
قلت: وفاته في ربيع الآخر سنة مائتين.

معاذ بن هشام [ع] بن أبى عبد الله الدستوائى البصري

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

صدوق، صاحب حديث ومعرفة.
قال ابن معين: صدوق ليس بحجة.
وقال ابن عدي: أرجو أنه صدوق، وربما يغلط.
وقال الحميدي بمكة - لما قدم معاذ بن هشام: لا تسمعوا من هذا القدري.
وقال ابن المديني: عنده عشرة آلاف حديث، عن ابيه.
قلت: قال النسائي: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، حدثنا معاذ بن هشام، حدثني أبي، عن قتادة، عن أبي نضرة، عن عمران بن حصين - أن غلاما لاناس فقراء قطع أذن غلام لاناس أغنياء، فأتوا النبي ﷺ فلم يجعل لهم شيئا.
وروى أيضا عن ابن عون، وأشعث الحمراني.
وعنه أحمد، وبندار، والكوسج، وخلق.
مات سنة مائتين.

هشام بن أبى عبد الله [ع] الدستوائى الحافظ

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

أحد الاثبات، إلا أنه رمى بالقدر فيما قيل، قاله العجلي، ومحمد بن سعد كاتب الواقدي، ويحيى بن معين.
وقيل: رجع عنه.
قال أبو داود الطيالسي: هشام الدستوائى أمير المؤمنين في الحديث.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت