نتائج البحث عن (حيدة) 34 نتيجة

(الحيدة) يُقَال مَا نظر إِلَيّ إِلَّا نظر الحيدة نظر سوء فِيهِ ميل وانصراف والعقدة فِي قرن الوعل وَيُقَال ضربه على حيدة رَأسه أَو حيده وعَلى حيدتي رَأسه وهما العقدتان فِي جانبيه (ج) حيد
حَيْدَةُ:
بالهاء: موضع، قال أنس بن مدرك الخثعمي يخاطب لبيد بن ربيعة:
وخيل، وشيخ اللحيتين قرونها، ... فريقان منهم حاسر وملأم
فتلك مخاضي بين أيك وحيدة، ... لها نهر، فخوضه متغمغم
ترى هدب الطرفاء بين متونها، ... وورق الحمام فوقها تترنم
وقال كثير يصف غيثا:
ومرّ، فأروى ينبعا وجنوبه، ... وقد جيد منه حيدة فعبائر
الوَحِيدَةُ:
مؤنثة الذي قبله: من أعراض المدينة بينها وبين مكة، قال ابن هرمة:
أدار سليمى بالوحيدة فالغمر، ... أبيني سقاك القطر من منزل قفر
عن الحيّ أنّى وجّهوا والنوى لها ... مغير بعوديه قوى مرة شزر
حَيْدَة
من (ح ي د) عدم الميل إلى طرف من أطراف الخصومة، والعقدة في قرن الوعل.

معاوية بن حيدة القشيري جد بهز بن حكيم سكن البصرة

معجم الصحابة للبغوي

معاوية بن حيدة القشيري
جد بهز بن حكيم سكن البصرة وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم أحاديث.
أخبرنا عبد الله قال: حدثني أحمد بن زهير قال: حدثنا أبو معمر قال قلت لعبد الوارث بهز بن حكيم بن معاوية من بني قشير من أنفسهم قال نعم.
وقال محمد بن سعد: معاوية بن حيدة بن معاوية بن قشير بن كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة وهو جد بهز بن حكيم كان ممن ينزل البصرة.
أخبرنا عبد الله قال: حدثنا الزبير بن بكار الزبيري قال: حدثنا عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد عن معمر عن ابن شهاب الزهري قال حدثني رجل من بني قشير يقال له بهز بن حكيم عن أبيه , عن جده أن
1319- حيدة بن مخرم
ب: حيدة بْن مخرم، أو مخرمة بْن قرط ابن جناب بْن الحارث بْن حممة بْن عدي بْن جندب بْن العنبر بْن عمرو بْن تميم أخو وردان بْن مخرم، لهما صحبة، قاله الطبري، قدما عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأسلما، ودعا لهما، وقال ابن الكلبي مثله.
أخرجه أَبُو عمر، وذكره الأمير أَبُو نصر.
مخرم: بضم الميم، وفتح الخاء المعجمة، وكسر الراء المشددة.
1320- حيدة
د ع: حيدة مجهول.
قال أَبُو نعيم: ذكره بعض المتأخرين، يعني ابن منده في الصحابة، روى عنه طلق بْن حبيب، إن كان محفوظًا، أَنَّهُ سمع النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: " تحشرون يَوْم القيامة حفاة، عراة، غرلا، وأول من يكسى إِبْرَاهِيم الخليلي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول اللَّه عَزَّ وَجَلَّ: اكسوا إِبْرَاهِيم خليلي، ليعلم الناس فضله، ثم يكسى الناس عَلَى قدر الأعمال ".
أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم، وأخرج الأول أَبُو عمر، فلعله ظنهما واحدًا، وأظنهما اثنين، لأن هذا في عداد المجهولين، وأما الأول فقد ذكره الطبري والكلبي وغيرهما والله أعلم.
وقد ذكره ابن ماكولا: حيدة، غير منسوب، يقال: له صحبة ورواية عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ روى عنه طلق بْن حبيب، ثم قال: وردان، وحيدة ابنا مخرم، ونسبهما، وقال: وفدا عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قاله الطبري، وابن الكلبي، فقد جعلهما اثنين أيضًا، والله أعلم
2068- سعيد بن حيدة
ب د ع: سَعِيد بْن حيدة القشيري والد كندير.
روى عنه ابنه كندير، أَنَّهُ قال: حججت في الجاهلية فإذا برجل يطوف، ويقول:
يا رب رد راكبي محمدًا رد إلي واتخذ عندي يدا
أخرجه الثلاثة، إلا أن أبا عمر، قال: سَعِيد بْن حيوة، بواو عوض الدال، وقال: الباهلي عوض القشيري، وقال: أَبُو كندير، له حديث واحد في قصة عبد المطلب، إذ فقد النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهو صغير، ومثله قال أَبُو أحمد العسكري.
4587- مالك بن حيدة
د ع: مالك بْن حيدة القشيري يرد نسبه عند ذكر أخيه معاوية
(1432) أَنْبَأَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ هِبَةِ اللَّهِ بِإِسْنَادِهِ، عن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ، حَدَّثَنِي أَبِي، حدثنا عَفَّانُ، عن حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ، عن أَبِي قَزَعَةَ سُوَيْدِ بْنِ حُجَيْرٍ الْبَاهِلِيِّ، عن حَكِيمِ بْنِ مُعَاوِيَةَ، عن أَبِيهِ، أَنَّ أَخَاهُ مَالِكًا، قَالَ: يَا مُعَاوِيَةُ، إِنَّ مُحَمَّدًا قَدْ أَخَذَ جِيرَانِي، فَانْطَلِقْ إِلَيْهِ، فَإِنَّهُ قَدْ عَرَفَكَ وَلَمْ يَعْرِفْنِي، وَكَلَّمَكَ، فَانْطَلَقْتُ مَعَهُ، فَقَالَ: دَعْ لِي جِيرَانِي، فَإِنَّهُمْ قَدْ كَانُوا أَسْلَمُوا، فَأَعْرَضَ عَنْهُ، ثُمَّ أَطْلَقَ لَهُ جِيرَانَهُ.
أَخْرَجَهُ ابْنُ مَنْدَهْ، وَأَبُو نُعَيْمٍ
4982- معاوية بن حيدة
ب د ع: معاوية بْن حيدة بْن معاوية بْن قشير بْن كعب بْن ربيعة بْن عَامِر بْن صعصعة القشيري.
من أهل البصرة، غزا خراسان ومات بِهَا، وهو جد بهز بْن حكيم بْن معاوية.
روى عَنْهُ ابنه حكيم بْن معاوية، وسئل يَحْيَى بْن معين عن بهز بْن حكيم، عن أبيه، عن جده، فقال: إسناد صحيح، إذا كَانَ من دون بهز ثقة.
2546 روى شعبة، عن أَبِي قزعة، عن حكيم بْن معاوية، عن أبيه، أن رجلا سأل النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ما حق المرأة عَلَى زوجها، قَالَ: " يطعمها إذا طعم، ويكسوها إذا اكتسى، ولا يضرب الوجه ولا يقبح، ولا تهجر فِي البيت ".
(1548) أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ يَعِيشُ بْنُ صَدَقَةَ بْنِ عَلِيٍّ، حدثنا أَبُو مُحَمَّدٍ يَحْيَى بْنُ عَلِيِّ بْنِ الطَّرَّاحِ، حدثنا أَبُو الْحُسَيْنِ ابْنُ الْمُهْتَدِي بِاللَّهِ، حدثنا عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ شَاذَانَ الْحَرْبِيُّ السُّكَّرِيُّ، حدثنا أَبُو الْقَاسِمِ الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَفْصٍ الْحُلْوَانِيُّ، حدثنا قَطَنُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ النَّيْسَابُورِيُّ، حدثنا الْجَارُودُ بْنُ يَزِيدَ، عن بَهْزِ بْنِ حَكِيمٍ، عن أَبِيهِ، عن جَدِّهِ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " أَتَرْعَوُونَ عن ذِكْرِ الْفَاجِرِ مَتَى يَعْرِفُهُ النَّاسُ؟ اذْكُرُوهُ بِمَا فِيهِ يَعْرِفُهُ النَّاسُ ".
أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ
بن مخرّم «1» بن محرمة بن قرط بن جناب بن الحارث بن حممة بن عدي بن جندب بن العنبر بن عمرو بن تميم التميمي، أخو وردان.
وقال هشام بن الكلبيّ، وفدا على النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم فأسلما. وكذا ذكرهما الطبري وابن ماكولا [وسيأتي ذكره في ترجمة عبيدة بن قرط العنبري في حرف العين. وأنّ النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم دعا لهم بخير إن شاء اللَّه تعالى]
«2»
بن معاوية بن القشير بن كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة العامري ثم القشيري. له ولابنه معاوية بن حيدة صحبة.
ذكره البلاذريّ، وقال: لم يثبت.
وقال هشام بن الكلبيّ: وفد على رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم. قال هشام: قال لي أبي: إني رأيته بخراسان: قال: وهو جدّ بهز بن حكيم الفقيه.
وذكره أبو حاتم السّجستانيّ في المعمرين، وقال: إنه أدرك الجاهلية، وعاش إلى ولاية بشر على العراق: ومات وهو عمّ ألف رجل وامرأة.
وروى الباوردي والبيهقيّ في الدّلائل، من طريق داود بن أبي هند، عن بهز بن حكيم، عن أبيه، عن حيدة بن معاوية، وهو جدّه- أنه خرج معتمرا في الجاهلية فإذا هو بشيخ يطوف بالبيت وهو يقول:
يا ربّ ردّ راكبي محمّدا ... اردده ربّ واصطنع عندي يدا
[الرجز]
فقلت: من هذا؟ قالوا: هذا شيخ قريش، هذا عبد المطّلب. قلت: فما محمد منه؟
قال: ابن ابنه، وهو أحبّ الناس إليه. قال: فما برحت حتى جاء محمد. وقد روى نحو هذه القصيدة سعيد والد كندير.
وروى إبراهيم الحربي. من طريق أخرى، عن بهز بن حكيم، عن أبيه حكيم، عن أبيه معاوية، أن أباه حيدة كان له بنون أصاغر. وكان له مال كثير، فحمله لبني علّة واحدة، فخرج ابنه معاوية، حتى قدم على عثمان فخيّر عثمان الشيخ بين أن يردّ إليه ماله وبين أو يوزّعه بينهم، فارتدّ ماله، فلما مات تركه الأكابر لإخوتهم.
[وقال المبرد: عاش حيدة دهرا طويلا حتى أدرك أسد بن عبد اللَّه القسري حيث كان بخراسان أميرا من قبل أخيه خالد بن عبد اللَّه القسري.]
«1»
غير، منسوب:
روى ابن السكن [والإسماعيلي] وابن مندة. من طريق طلق بن حبيب- أنه سمع حيدة يقول: إنّه سمع رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم يقول: «تحشرون يوم القيامة حفاة عراة غرلا «2» ، وأوّل من يكسى إبراهيم ... »
«3» الحديث.
قال ابن السّكن: لعله والد معاوية بن حيدة، يعني الّذي قبله.
قلت: والّذي أظنه أنه سقط بين طلق وحيدة شيء، فإن هذا الحديث معروف من رواية معاوية بن حيدة، رواه عنه ابنه حكيم بن معاوية من رواية بهز بن حكيم عن أبيه، ومن رواية غير بهز بن حكيم أيضا. فاللَّه أعلم.
تقدّم في الأوّل، ونبهت على أنه من أهل هذا القسم.
بن مخرّم «1» بن محرمة بن قرط بن جناب بن الحارث بن حممة بن عدي بن جندب بن العنبر بن عمرو بن تميم التميمي، أخو وردان.
وقال هشام بن الكلبيّ، وفدا على النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم فأسلما. وكذا ذكرهما الطبري وابن ماكولا [وسيأتي ذكره في ترجمة عبيدة بن قرط العنبري في حرف العين. وأنّ النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم دعا لهم بخير إن شاء اللَّه تعالى]
«2»
بن معاوية بن القشير بن كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة العامري ثم القشيري. له ولابنه معاوية بن حيدة صحبة.
ذكره البلاذريّ، وقال: لم يثبت.
وقال هشام بن الكلبيّ: وفد على رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم. قال هشام: قال لي أبي: إني رأيته بخراسان: قال: وهو جدّ بهز بن حكيم الفقيه.
وذكره أبو حاتم السّجستانيّ في المعمرين، وقال: إنه أدرك الجاهلية، وعاش إلى ولاية بشر على العراق: ومات وهو عمّ ألف رجل وامرأة.
وروى الباوردي والبيهقيّ في الدّلائل، من طريق داود بن أبي هند، عن بهز بن حكيم، عن أبيه، عن حيدة بن معاوية، وهو جدّه- أنه خرج معتمرا في الجاهلية فإذا هو بشيخ يطوف بالبيت وهو يقول:
يا ربّ ردّ راكبي محمّدا ... اردده ربّ واصطنع عندي يدا
[الرجز]
فقلت: من هذا؟ قالوا: هذا شيخ قريش، هذا عبد المطّلب. قلت: فما محمد منه؟
قال: ابن ابنه، وهو أحبّ الناس إليه. قال: فما برحت حتى جاء محمد. وقد روى نحو هذه القصيدة سعيد والد كندير.
وروى إبراهيم الحربي. من طريق أخرى، عن بهز بن حكيم، عن أبيه حكيم، عن أبيه معاوية، أن أباه حيدة كان له بنون أصاغر. وكان له مال كثير، فحمله لبني علّة واحدة، فخرج ابنه معاوية، حتى قدم على عثمان فخيّر عثمان الشيخ بين أن يردّ إليه ماله وبين أو يوزّعه بينهم، فارتدّ ماله، فلما مات تركه الأكابر لإخوتهم.
[وقال المبرد: عاش حيدة دهرا طويلا حتى أدرك أسد بن عبد اللَّه القسري حيث كان بخراسان أميرا من قبل أخيه خالد بن عبد اللَّه القسري.]
«1»
غير، منسوب:
روى ابن السكن [والإسماعيلي] وابن مندة. من طريق طلق بن حبيب- أنه سمع حيدة يقول: إنّه سمع رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم يقول: «تحشرون يوم القيامة حفاة عراة غرلا «2» ، وأوّل من يكسى إبراهيم ... »
«3» الحديث.
قال ابن السّكن: لعله والد معاوية بن حيدة، يعني الّذي قبله.
قلت: والّذي أظنه أنه سقط بين طلق وحيدة شيء، فإن هذا الحديث معروف من رواية معاوية بن حيدة، رواه عنه ابنه حكيم بن معاوية من رواية بهز بن حكيم عن أبيه، ومن رواية غير بهز بن حكيم أيضا. فاللَّه أعلم.
تقدّم في الأوّل، ونبهت على أنه من أهل هذا القسم.

مالك بن حيدة القشيري

الإصابة في تمييز الصحابة

أخو معاوية جد بهز بن حكيم «2» ، أخرجه أحمد، من طريق أبي قزعة، عن حكيم بن معاوية، عن أبيه أنّ أخاه مالكا قال: يا معاوية، إن محمدا أخذ جيراني، فانطلق بنا إليه فإنه عرفك ولم يعرفني وكلّمك، فانطلقت معه، فقال:
ادع لي جيراني، فإنّهم كانوا قد أسلموا، فأعرض عنه ثم أطلق له جيرانه. وفي الحديث قصته.
وأخرجه الطّبرانيّ من هذا الوجه وفي روايته: فقال مالك بن حيدة: يا رسول اللَّه، إني أسلمت، وأسلم جيراني فخلّ عنهم فخلّى عنهم.
بن معاوية «2» بن قشير بن كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة القشيري، جد بهز بن حكيم.
قال البغويّ: نزل البصرة. وقال ابن الكلبيّ: أخبرني أبي أنه أدرك بخراسان، ومات بها.
وقال ابن سعد: له وفادة وصحبة. وقال البخاريّ: سمع النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم.
وزعم الحاكم أن ابنه تفرّد بالرواية عنه، لكن وجدت رواية لعروة بن رويم اللخميّ عنه، وكذا ذكر المزي أن حميدا اليزني روى عنه.
وقد مضى له ذكر في ترجمة والده حيدة، وعلّق له البخاري في الطهارة وفي النكاح وقال في الغسل، قال بهز بن حكيم، عن أبيه، عن جده، وأخرج له أصحاب السنن، وصحّح حديثه.
وأخرج البغويّ، عن الزبير بن بكار، عن عبد المجيد بن أبي روّاد، عن معمر، عن الزهري: حدثني رجل من بني قشير، يقال له بهز بن حكيم، عن أبيه، عن جده- أن النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم قال: «في كلّ خمس دود سائمة الصّدقة» .
قال البغويّ: تفرد به الزهري، وأظنه من رواية معمر عن بهز بن حكيم.

‏<br> معاوية بْن حيدة بْن مُعَاوِيَة بْن حيدة بْن قشير بْن كَعْب القشيري،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


معدود فِي أهل البصرة، غزا خراسان، ومات بها، ومن ولده بهز بْن حكيم الَّذِي كَانَ بالبصرة، وَهُوَ بهز بْن حكيم بْن مُعَاوِيَة بْن حيدة. روى عَنْ معاوية ابن حيدة ابنه حكيم بْن مُعَاوِيَة وحميد الْمُزْنِيّ، والد عَبْد اللَّهِ بْن حميد الْمُزْنِيّ.

وَرَوَى عَنْ بهز بْن حكيم هَذَا جماعة من الأئمة أكبرهم الزُّهْرِيّ فيما يقال- إن صح- إنه رَوَى عَنْهُ، والطبقة التي تروي عَنْ بهز بْن حكيم حَمَّاد بْن زَيْد، والثوري، وحماد بْن سَلَمَة، وعبد الوارث بْن سَعِيد. وقد رَوَى عَنْهُ أصغر من هؤلاء مثل يَزِيد بْن هارون، وبشر بْن المفضل. ويستحيل عندي أن يروى عنه

في ش. فهي تهوى.

في ش: ينزعه برجل.

في ش: فقضت رجله.

ليس في الإصابة وأسد الغابة. وفي التقريب: معاوية بن حيدة بن معاوية بن كعب.



الزُّهْرِيّ. وأما أبوه حكيم بْن مُعَاوِيَة بْن حيدة فقد رَوَى عَنْهُ قوم من الجلة، منهم عَمْرو بْن دينار، وغير بعيد أن يروي الزُّهْرِيّ عَنْ حكيم هَذَا، فأما عَنِ ابنه بهز فما أظنه. وحكيم بْن مُعَاوِيَة روايته كلها عَنْ أَبِيهِ مُعَاوِيَة بْن حيدة.

وسئل يَحْيَى بْن معين عَنْ بهز بْن حكيم عن أبيه عن جده، فقال: إسناد صحيح إذا كَانَ دون بهز ثقة.
النحوي: علي بن سليمان الملقب بحيدة وقيل حيدرة البَكِيلي (¬3) اليمني التميمي الزيدي الإسماعيلي.
كلام العلماء فيه:
* الوافي: "كان من وجوه أهل اليمن وأعيانهم
¬__________
* تاريخ بغداد (11/ 433)، الأنساب (1/ 96)، نزهة الألباء (185)، المنتظم (13/ 271)، معجم الأدباء (4/ 1770)، إنباه الرواة (2/ 276)، وفيات الأعيان (3/ 310)، مختصر تاريخ دمشق (17/ 293)، إشارة التعيين (219)، العبر (2/ 160)، السير (14/ 480)، البداية والنهاية (11/ 168)، الوافي (21/ 141)، البلغة (153)، النجوم (3/ 219)، بغية الوعاة (2/ 167)، الشذرات (4/ 73)، روضات الجنات (5/ 201)، الأعلام (4/ 291)، معجم المؤلفين (2/ 448).
(¬1) الأخفش: معناه ضعيف البصر مع صغر العين.
(¬2) السلجم -بالسين المهملة: نبات معروف، أو ضرب من البقول يؤكل [انظر السير.
* بغية الوعاة (2/ 168)، معجم المؤلفين (2/ 448)، الوافي (21/ 146)، معجم الأدباء (4/ 1769)، هدية العارفين (1/ 703)، كشف الظنون (2/ 1495)، معجم البلدان (1/ 475)، الأعلام (4/ 291).
(¬3) بلدة في اليمن يقال لها بكيل من أعمال ذمار.

علمًا ونحوًا وشعرًا"
أ. هـ.
* معجم المؤلفين: "أديب نحوي شاعر" أ. هـ.
قال ياقوت: "هذا عجب ممن صنف كتابًا كبيرًا في النحو يقول: جمع المكثر أربعة أوزان وهي على نحو من خمسين وزنًا" أ. هـ.
وفاته: سنة (599 هـ) تسع وتسعين وخمسمائة.
من مصنفاته: "كشف المشكل" في النحو في مجلدين، وله شعر.

106 - 4: معاوية بن حيدة القشيري

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

106 - 4: مُعَاوِيَةُ بْنُ حَيْدَةَ الْقُشَيْرِيُّ [الوفاة: 61 - 70 ه]
جَدُّ بَهْزِ بْنِ حَكِيمٍ.
لَهُ صُحْبَةٌ وَرِوَايَةٌ، نَزَلَ الْبَصْرَةَ ثُمَّ غَزَا خُرَاسَانَ وَمَاتَ بها.
رَوَى عَنْهُ: ابنه حكيم، وحميد المزني رَجْلٌ مَجْهُولٌ.
حَدِيثُهُ فِي السُّنَنِ الأَرْبَعَةِ، أَعْنِي معاوية.

45 - 4: حكيم بن معاوية بن حيدة القشيري البصري، أبو بهز.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

45 - 4: حَكِيمُ بْنُ مُعَاوِيَةَ بْنِ حَيْدَةَ الْقُشَيْرِيُّ الْبَصْرِيُّ، أَبُو بَهْزٍ. [الوفاة: 101 - 110 ه]
رَوَى عَنْ: أَبِيهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ،
وَعَنْهُ: بَنُوهُ بهز وسعيد ومهران، وسعيد الجريري، وَأَبُو قُزْعَةَ سُوَيْدُ بْنُ حُجَيْرٍ.
قَالَ النَّسَائِيُّ وَغَيْرُهُ: لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ.
خَرَّجَ لَهُ أَصْحَابُ السُّنَنِ، وَعَلَّقَ لَهُ الْبُخَارِيُّ فِي صَحِيحِهِ.

50 - 4: بهز بن حكيم بن معاوية بن حيدة القشيري البصري أبو عبد الملك.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

50 - 4: بَهْزِ بْنِ حَكِيمِ بْنِ مُعَاوِيَةَ بْنِ حَيْدَةَ الْقُشَيْرِيُّ الْبَصْرِيُّ أَبُو عَبْدِ الْمَلِكِ. [الوفاة: 141 - 150 ه]
لَهُ نُسْخَةٌ حَسَنَةٌ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ، وَلَهُ عَنْ زُرَارَةَ بْنِ أَوْفَى،
وَعَنْهُ: الْحَمَّادَانِ، وَيَحْيَى الْقَطَّانُ، وَأَبُو أُسَامَةَ، وَرَوْحٌ، وَأَبُو عَاصِمٍ، وَالأَنْصَارِيُّ، وَمَكِّيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، وَخَلْقٌ.
وَثَّقَهُ ابْنُ مَعِيٍن، وَابْنُ المديني، والنسائي.
وقال أَبُو دَاوُدَ: أَحَادِيثُهُ صِحَاحٌ.
وَقَالَ أَبُو زُرْعَةَ: صَالِحُ الْحَدِيثِ.
وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: لا يُحْتَجُّ بِهِ.
وَرَوَى أَبُو عُبَيْدٍ الآجُرِّيُّ، عَنْ أَبِي دَاوُدَ قَالَ: هُوَ عِنْدِي حُجَّةٌ. فَقِيلَ لِأَبِي داود: فعمر بْنُ شُعَيْبٍ حُجَّةٌ؟ قَالَ: لا، وَلا نِصْفُ حُجَّةٍ.
وَقَالَ الْبُخَارِيُّ: يَخْتَلِفُونَ فِي بَهْزٍ.
وَقَالَ الْحَاكِمُ: إِنَّمَا تُرِكَ مِنَ الصَّحِيحِ؛ لِأَنَّهَا نُسْخَةٌ شَاذَّةٌ يَنْفَرِدُ بِهَا.
وَقَالَ ابْنُ حِبَّانَ: كَانَ يُخْطِئُ كَثِيرًا، فَأَمَّا أَحْمَدُ، وَإِسْحَاقُ فَيَحْتَجَّانِ بِهِ، وتركه جماعة من أئمتنا، ولولا حديث: " إِنَّا آخِذُوهَا وَشَطْرَ إِبِلِهِ عَزْمَةً من عَزَمَاتِ رَبِّنَا " لأَدْخَلْنَاهُ فِي الثِّقَاتِ، وَهُوَ مِمَّنْ أَسْتَخِيرُ اللَّهَ فِيهِ.
قُلْتُ: عَلَى أَبِي حَاتِمٍ الْبُسْتِيِّ في قوله هذا مؤاخذات:
أحدها قَوْلُهُ: كَانَ يُخْطِئُ كَثِيرًا، وَإِنَّمَا يُعْرَفُ خَطَأُ الرَّجُلِ بِمُخَالَفَةِ رِفَاقِهِ لَهُ، وَهَذَا فَانْفَرَدَ بِالنُّسْخَةِ الْمَذْكُورَةِ وَمَا شَارَكَهُ فِيهَا، وَلا لَهُ فِي عَامَّتِهَا رَفِيقٌ، فَمِنْ أَيْنَ لَكَ أَنَّهُ أَخْطَأَ.
الثَّانِي قَوْلُكَ: تَرَكَهُ جَمَاعَةٌ، فَمَا عَلِمْتُ أَحَدًا تَرَكَهُ أَبَدًا، بَلْ قَدْ يَتْرُكُونَ الاحْتِجَاجَ بِخَبَرِهِ، فَهَلا أَفْصَحْتَ بِالْحَقِّ. -[825]-
الثَّالِثُ وَلَوْلا حَدِيثُ: إِنَّا آخِذُوهَا، فَهُوَ حَدِيثٌ انْفَرَدَ بِهِ بَهْزٌ أَصْلا وَرَأْسًا، وَقَالَ بِهِ بعض المجتهدين.
ويقع بهز عالياً فِي جُزْءِ الأَنْصَارِيِّ، وَمَوْتُهُ مُقَارِبٌ لِمَوْتِ هِشَامِ بن عروة، وحديثه قريب من الصحة.

261 - عبد العزيز بن يحيى بن مسلم بن ميمون الكناني، المكي الفقيه. صاحب كتاب " الحيدة ". وكان يلقب بالغول لدمامة منظره.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

261 - عَبْد العزيز بْن يحيى بْن مُسْلِم بْن ميمون الكِنَانيّ، المكيّ الفقيه. صاحب كتاب " الحيدة ". وكان يلقب بالغُول لدمامة منظره. [الوفاة: 231 - 240 ه]
رَوَى عَنْ: سفيان بن عيينة، ومروان بن معاوية الفزاري، وعبد الله بن معاذ الصنعاني، ومحمد بن إدريس الشافعيّ، وهشام بْن سُلَيْمَان المخزوميّ.
وَعَنْهُ: أَبُو العَيْنَاء محمد بْن القاسم، والْحُسَيْن بْن الفضل البَجَليّ، وأبو بَكْر بْن يعقوب بْن إِبْرَاهِيم التيمي، وغيرهم. -[874]-
وهو قليل الحديث.
قَالَ الخطيب: قَدِمَ بغداد زمن المأمون، وجرى بينه وبين بشر المريسي مناظرة فِي القرآن. وكان من أهل العلم والفضل. وله مصنفات عدّة. وكان مِمّن تفقّه بالشافعي، واشتهر بصحبته.
وقال داود بن علي الظاهري: كَانَ عَبْد العزيز بْن يَحْيَى الْمَكِّيّ أحد أتباع الشافعيّ والمقتبسين عَنْهُ. وقد طالت صحبته له، وخرج معه إلى اليمن، وآثار الشافعي في كتب عبد العزيز المكي ظاهرة.
ونقل الخطيب في تاريخه أن عبد العزيز بْن يحيى المكيّ قال: دخلتُ عَلَى أَحْمَد بْن أَبِي دُؤاد وهو مفلوج، فقلتُ: إنِّي لَم آتك عائدًا، ولكن جئتُ لأحمد الله على أنه سجنك في جلدك.
قلت: فهذا يدل على أن عبد العزيز كان حيا في حدود الأربعين، والله أعلم.
قال المرزباني: حدثنا أحمد بن محمد بن عيسى قال: حدثنا أبو العيناء قال: لما دخل عبد العزيز المكي على المأمون، وكان شنع الخلقة جدًّا، ضحك أَبُو إِسْحَاق المعتصم، فقال: يا أمير المؤمنين لم ضحك هذا؟ لم يصطف الله يوسف لجماله، وإنّما اصطفاهُ لدينه وبيانه. فضحِكَ المأمون وأعجبه.
قلت: لم يصح إسناد كتاب الحيدة عن عبد العزيز.

242 - علي بن وهب بن مطيع بن أبي الطاعة، الإمام العلامة، مجد الدين، أبو الحسن والد شيخ الإسلام قاضي القضاة أبي الفتح ابن دقيق العيد القشيري، البهزي، بهز بن حكيم بن معاوية بن حيدة , المنفلوطي المالكي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

242 - عليّ بن وهْب بن مطيع بن أبي الطّاعة، الإمام العلّامة، مجدُ الدّين، أبو الحسن والد شيخ الإسلام قاضي القضاة أبي الفتح ابن دقيق العِيد القُشَيْريّ، البهْزيّ، بهْز بْنِ حَكِيمِ بْنِ مُعَاوِيَةَ بْنِ حَيْدَةَ , المَنْفَلُوطيّ المالكيّ، [المتوفى: 667 هـ]
نزيل قوص.
ولد سنة إحدى وثمانين وخمسمائة. وتفقّه على أبي الحسن بن المفضّل الحافظ، وسمع منه ومن غيره ودرّس وأفتى وصنَّف في المذهب وانتفع به أهل الصّعيد وكان شيخ تلك الدّيار، تفقّه عليه ولدُه وغيرُ واحد. -[145]-
ذكره الشّريف عزّ الدّين، فقال: كان أحد العُلماء المشهورين والأئمّة المذكورين، جامعًا لفنون من العِلم، معروفًا بالصّلاح والدّين، معظَّمًا عند الخاصَّة والعامَّة، مُطَّرِحًا للتَّكَلُّف، كثير السَّعي في قضاء حوائج النّاس على سَمْت السَّلَف الصّالح، تُوُفّي في ثالث عشر المحرَّم بقُوص.

الحيدة والاعتذار في رد من قال بخلق القرآن

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الحيدة والاعتذار في رد من قال بخلق القرآن
لأبي الحسن: عبد العزيز بن مسلم المكي.

بهز بن حكيم [عو] بن معاوية بن حيدة أبو عبد الملك القشيرى البصري

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

عن أبيه، عن جده.
وله عن زرارة بن أوفى.
وعنه سفيان، وحماد بن زيد، ويحيى القطان، ومكي، وخلق.
وثقه ابن المديني، ويحيى، والنسائي.
وقال أبو حاتم: لا يحتج به.
وقال أبو زرعة: صالح.
وقال البخاري: يختلفون فيه.
وقال ابن عدي: لم أر له حديثا منكرا، ولم أر أحدا من الثقات يختلف في الرواية عنه.
وقال صالح جزرة: بهز عن أبيه، عن جده إسناد إعرابى.
وقال أحمد بن بشير: أتيت بهزا فوجدته يلعب بالشطرنج.
وقال ابن حبان: كان يخطئ كثيرا.
فأما أحمد وإسحاق فاحتجا به.
وتركه جماعة من أئمتنا.
قلت: ما تركه عالم قط، إنما توقفوا في الاحتجاج به.
ثم قال: ولولا حديثه إنا آخذوها وشطر ماله عزمة من عزمات ربنا لادخلناه في الثقات، وهو ممن أستخير الله فيه.
وقال الحاكم: ثقة، إنما أسقط من الصحيح، لان روايته عن أبيه عن جده شاذة لا متابع له عليها.
وقال أبو داود: هو حجة عندي.
وقال الخطيب: حدث عن الزهري، والأنصاري
وبين وفاتيهما إحدى وتسعون سنة.
ابن المبارك، عن معمر، عن بهز بن حكيم، عن أبيه، عن جده أن رسول الله ﷺ حبس ناسا في تهمة ثم خلى سبيلهم.
عبد المجيد بن أبي راود، حدثنا معمر، عن الزهري، حدثني رجل من بنى قشير يقال له بهز بن حكيم، عن أبيه، عن جده - أن رسول الله / ﷺ قال: في كل ذود سائمة الصدقة.
ابن أبي عاصم في كتاب العفو له: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا ابن علية، عن بهز، عن أبيه، عن جده - أن أخاه أتى النبي ﷺ فقال: جيراني على ما أخذوا؟ فأعرض عنه، فأعاد قوله، فأعرض عنه، فقال: لئن قلت ذاك فإن الناس يزعمون أنك نهيت عن الغى ثم تستخلى به.
فقام إليه أخوه، فقال: يا رسول الله، إنه ليكف عنه.
فقال: أما لئن قلتموها ولئن كنت أفعل ذلك أنه لعلى وما هو عليكم.
خلوا له عن جيرانه.

عبد العزيز بن يحيى بن عبد العزيز الكنانى المكي الذي ينسب إليه الحيدة في مناظرته لبشر المريسى فكان يلقب بالغول لدمامته

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

وذكر داود الظاهرى أنه صحب الشافعي مدة.
روى عن ابن عيينة وجماعة يسيرة.
روى عنه أبو العيناء، والحسين بن الفضل البجلي، وأبو بكر يعقوب بن إبراهيم التميمي.
وله تصانيف.
قلت: لم يصح إسناد كتاب / الحيدة إليه، فكأنه وضع عليه.
والله أعلم.
[ / ]
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت