نتائج البحث عن (الحيد) 14 نتيجة

(الحيد) حمَار حيد كثير الحيدان عَن ظله لشدَّة نشاطه
(الحيد) مَا نتأ من نواحي الشَّيْء يُقَال حيد الْجَبَل وحيد الرَّأْس والمثل والنظير وكل ضلع شَدِيدَة الاعوجاج (ج) أحياد وحيود

(الحيد) تعسر خُرُوج الْجَنِين من بطن أمه عِنْد الْولادَة

(الحيد) الْمثل والنظير
(الحيدى) مشْيَة المختال وَيُقَال حمَار حيدى يحيد عَن ظله لنشاطه
(الحيدان) مَا حاد من الْحَصَى عَن الدَّابَّة فِي السّير
(الحيدة) يُقَال مَا نظر إِلَيّ إِلَّا نظر الحيدة نظر سوء فِيهِ ميل وانصراف والعقدة فِي قرن الوعل وَيُقَال ضربه على حيدة رَأسه أَو حيده وعَلى حيدتي رَأسه وهما العقدتان فِي جانبيه (ج) حيد
الحِيدَينِ:
بلفظ التثنية، وكسر أوله: اسم مقبرة بإخميم يقال لها الحيدين، قال ميمون بن حبارة الإخميمي: كان معنا رجل فقدمنا فسطاط مصر فتزوّج امرأة وأصدقها مقبرة بإخميم يقال لها الحيدين فكان في ظن المرأة أنها ضيعة له.

حسن أحمد الحيدري

تكملة معجم المؤلفين

القرآن الكريم وعلومه (¬2).
له كتاب: تحفة الإخوان في بيان أحكام تجويد القرآن. - جدة: دار الأصفهاني، 1398 هـ، 39 ص.

حسن أحمد الحيدري
(000 - 1405 هـ) (000 - 1985 م)
له رسالة في القواعد القرآنية (¬3).

حسن البجنردي
(000 - 1397 هـ) (000 - 1977 م)
من فقهاء الشيعة.
له مؤلفات، منها: القواعد الفقهية (¬4).

حسن البحيري
(1339 - 1409 هـ) (1921 - 1989 م)
شاعر.
¬__________
(¬2) موسوعة الأدباء والكتاب السعوديين 2/ 94 - 95 وذكر أن سنة وفاته تقريبية، أهل الحجاز بعبقهم التاريخي ص 356.
(¬3) معجم الدراسات القرآنية عند الشيعة الإمامية ص 168.
(¬4) معجم الدراسات القرآنية عند الشيعة الإمامية ص: ز.

علي نقي بن أحمد الحيدري

تكملة معجم المؤلفين

- تفسير سورة البقرة، وسورة آل عمران وسورة النساء وفاتحة الكتاب.
- القصص من القرآن الكريم.
- تاريخ القبائل العربية في الأردن.
- أصول القبائل العربية.
وقد سلمت جميع مؤلفاته المطبوعة والمخطوطة، وكذلك أوراقه الخاصة إلى مجمع اللغة العربية الأردني للاستفادة منها (¬1).

علي نقي بن أحمد الحيدري
(000 - 1403 هـ) (000 - 1983 م)

من مؤلفاته:
- الأمثال القرآنية (¬2).
¬__________
(¬1) من أعلام الفكر والأدب في الأردن ص 442 - 445، مجلة مجمع اللغة العربية الأردني س 5 ع 17 - 18 (شوال 1402 هـ - ربيع الأول 1403 هـ) ص 174.
(¬2) معجم الدراسات القرآنية عند الشيعة الإمامية ص 30.
المفسر: إبراهيم بن صبغة الله بن أسعد الحيدري، فصيح الدين، ويقال له إبراهيم فصيح. ولد: سنة (1235 هـ) خمس وثلاثين ومائتين وألف.
كلام العلماء فيه:
• قال محقق كتاب "النكت": "فقيه وأديب بغدادي المولد والمنشأ والوفاة، كردي الأصل، ينتمى إلى الأسرة الحيدرية، وهي أسرة خرجت كثيرًا من العلماء والسادة، وقد تكلم عنها المحامي عباس العزاوي رحمه الله في كتابه "العراق بين احتلالين" (3/ 331): هم كراد، وأرى مكانتهم العلمية فوق النسبة انتهى.
تولى إبراهيم نيابة القضاء في بغداد ثم سافر إلى إستانبول، وبقي فيها مدة طويلة، تقلد فيها مناصب جليلة، وذلك إبان حكم السلطان عبد الحميد الثاني رحمه الله إلى أن سعى بعض الوشاة في تنكيله فرفع عنه منصبه وأعيد إلى بغداد، وبقي فيها منشغلًا بالتأليف والكتابة.
وقد ألف كُتبًا كثيرة في فنون شتى، وقد جمع رحمه الله في مكتبته كتبًا نادرة، أوقفها قبيل وفاته في (التكية الخالدية)، وتدعى اليوم بحامع الإحساني.
والشيخ أشعري العقيدة، شافعي المذهب، معتدل في آرائه عن علماء ذلك القرن، وهذا يبدو جليًا في موقفه من الشيخ محمد بن عبد الوهاب كما يبدو. ذلك في كتابه (عنوان الجد).
وفي كتابه "
النكت الشنيعة" قال في النكتة الأولى: "إن الله تعالى قد حكم بأن جميع أفعال العباد من خير وشر مخلوقة له تعالى، واقعة بإرادته وقدرته عَزَّ وَجَلَّ، لقوله: {{خَلَقَكُمْ وَمَا تَعْمَلُونَ}} [الصافات: 96، وقوله: {{إِنَّا كُلْ شَيءٍ خَلَقنَاهُ بِقَدَرٍ}} [القمر: 49، وقوله: {{قُلِ اللهُ خَالِقُ كُلَّ شَيءِ وَهُوَ الْوَاحِدُ الْقَةَارُ}} [الرعد: 16، وقوله: {{هُوَ اللهُ الْخَالِقُ}} [الحشر: 24، وقوله: {{لَا إِلَهَ إلا هُوَ خَالِقُ كُلَّ شَيءٍ فَاعْبُدُوهُ}} [الأنعام: 102، وقوله: {{كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الإِيِمَانَ}} [المجادلة: 22، قوله: {{وَأَنَّهُ هُوَ أَضْحَكَ وَأَبْكَى}} [النجم: 43، وقوله: {{هُوَ الَّذِي يُسَيِّرُكُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ}} [يونس: 22، وقوله: {{مَا يُمْسِكُهُنَّ إلا اللهُ}} [النحل: 79، قوله: {{وَمَا رَمَيتَ إِذْ رَمَيتَ وَلَكِنَّ اللهَ رَمَى}} [الأنفال: 17، وقوله: {{وَإِنْ تُصِبْهُمْ حَسَنَةٌ يَقُولُوا هَذِهِ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَإِنْ تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ يَقُولُوا هَذِهِ مِنْ عِنْدِكَ قُلْ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ}} [النساء: 78، وغير ذلك من الآيات.
¬__________
* معجم المفسرين (1/ 14)، الأعلام (1/ 44)، أعيان القرن الثالث عشر (248) معجم المؤلفين (1/ 51)، معجم المؤلفين العراقيين (1/ 51). المسك الأذفر (147) كتاب "النكت الشنيعة" تحقيق عبد العزيز بن صالح المحمود.

يعني أن جميع الحسنات بخلق الله تعالى، فما لهم لا يفهمون ذلك، أما العبد فليس له إلا الكسب، الذي هو دار الثواب.
وأما قوله تعالى: {{مَا أَصَابَكَ مِنْ حَسَنَةٍ فَمِنَ اللَّهِ وَمَا أَصَابَكَ مِنْ سَيِّئَةٍ فَمِنْ نَفْسِكَ}} [النساء: 79، فهو على سبيل الإنكار" أ. هـ.
قلت: -أي المحقق- معنى الكسب عند الأشعرية: أن أفعال العباد فعل الله، وليست فعل العبد، ولكنها نسبت إليه لكسبه إياها، فهي مكسوبة للعبد، وليست فعلًا له.
وقالوا: إن قدرة العبد لا تأثير لها في فعله، ولا في صفة من صفاته، وأن الله أجرى العادة بخلق مقدور العباد مقارنًا لقدرتهم، فيكون الفعل مخلوقًا ومفعولًا بالله، وكسبًا للعبد، وأخذوا يفرقون بين الكسب: عبارة عن اقتران المقدور بالقدرة الحادثة، والخلق: عبارة عن اقتران المقدور بالقدرة القديمة.
وهذا الفرق، كما يقول ابن تيمية لا حقيقة له؛ لأن كون المقدور في محل القدرة أو خارجًا عنها ليس راجعًا إلى تأثير القدرة فيه، ولا علاقة له بذلك، كما أنه لا فرق بين كون العبد كسب، وبين كونه فعل وأحدث، فإن فعله وإحداثه مقرون أيضًا بالقدرة الحادثة. نقلًا عن كتاب شيخ الإسلام ابن تيمية "
أقوم ما قيل في المشيئة والقضاء والقدر والتعليل" (ابن تيمية وقضية التأويل: ص 420).
ثم قال في النكت أيضًا: "
والكلام على تقدير همزة الاستفهام الإنكاري، والتقدير فما أصابك إلا الله تعالى، أي كيف تكون هذه التفرقة أو وارد على سبيل مجرد، ذلك دون الايجاد والخلق توفيقًا بين الكلامين؛ لأنه يمكن تأويل الآية الأخيرة بأحد هذين الوجهين المذكورين، ولا يمكن تأويل الأولى فيتعين حمل الثانية على الأولى دون العكس" أ. هـ.
قلت -أي المحقق-: أهل الكتاب والسنة لا يحتاجون إلى مثل هذا التفسير، أما الأشعرية وغيرهم، فقد أوقعوا أنفسهم في إشكال كانوا في غَنى عنه لو اتبعوا نهج السلف الصالح، ونبذوا علم الكلام وراء ظهورهم، ولاحظ كيف تكلّف المصنف رحمه الله في تأويل هذه الآية، والله المستعان.
ثم قال في النكلت: "
وأما قوله تعالى توبيخًا للكفار: {{وَمَا مَنَعَ النَّاسَ أَنْ يُؤْمِنُوا}} [الإسراء: 94، وقو له: {{كَيفَ تَكْفُرُونَ بِاللهِ}} [البقرة: 28، وقوله: {{مَا مَنَعَكَ أَنْ تَسْجُدَ}} [ص: 75، وقوله: {{فَمَا لَهُمْ عَنِ الْتَّذْكِرَةِ مُعْرَضِينَ}} [المدثر: 49، وقوله: {{وَتَلْبِسُونَ الْحَقَّ بِالْبَاطِلِ}} [آل عمران: 71، وقوله {{لِمَ تَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ}} [آل عمران: 99، وقوله {{فَمَنْ شَاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَمَنْ شَاءَ فَلْيَكْفُرْ}} [الكهف: 29، وقوله: {{اعْمَلُوا مَا شِئْتُمْ}} [فصلت: 40، وقوله: {{لِمَنْ شَاءَ مِنْكُمْ أَنْ يَتَقَدَّمَ أَوْ يَتَأَخَّرَ}}، وأمثال ذلك من الآيات.
فهو محمول على السببية، والكسب، والجزء الاختياري الذي هو مناط التكليف، ومدار الثواب والعقاب لا على الإيجاد والحلق والتأثير، توفيقًا بين هذه الآيات بالحمل على الكسب، والجزء الاختياري، والسببية، ولا يمكن تأويل

الآيات السابقة المصرحة بأن جميع أفعال العباد بخلق الله تعالى بتأويل حسن يقبله العقل المستقيم، كما أوّل بعض الشيعة بأن الفعل يجوز أن يسند إلى ما له دخل في الجملة، ولا شك أن الله تعالى مبدأ لجميع الكائنات، وينتهي إليه الكل، فلهذا السبب جاز إسناد أفعال العباد إليه تعالى.
أقول: ولا يخفى عليك أن تأويل الآيات الدالة على أن أفعال العباد بقدرتهم بمثل هذا التأويل، أولى أو أحق من تأويل الآيات المصرحة بأن جميع أفعال العباد بخلق الله تعالى بذلك التأويل؛ محافظة لتوحيد الخالق على أن نسبة المدخلية في الجملة إلي الله تعالى مع كونه الفاعل الخالق على الإطلاق.
إنما هو من سوء الأدب: {{وَمَا قَدَرُوا الله حَقَّ قَدْرهِ وَالأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّمَاوَاتُ مَطْويَّاتٌ بِيَمِينِهِ}} [الزمر: 67، بل الحري بأن يكون له مدخل في الفعل، إنما هو العبد لكونه كاسبًا، وله الجزء الاختياري في فعله لا الخلق والإيجاد والتاثير، إذ لا مؤثر ولا خالق في الوجود سوى الله تعالى، مع أنه إن أراد بمدخلية الله تعالى في أفعال العباد أن أفعالهم صادرة بإرادته تعالى، فقد ثبت مطلوبنا من أنه لا يمكن صدور شيء في الوجود إلا بإرادته وقدرته تعالى، وإن أراد أن فعل العباد حادثة بمجموع قدرة الله تعالى، وقدرة العبد لزم القصور في قدرة الله تعالى.
والشيعة خالفوا ذلك فقالوا: إن أفعال العباد صادرة منهم بتأثيرهم وإيجادهم كالمعتزلة، نعم توحيد الخالق ليس من الأمور المهمة التي تجب محافظتها عند الشيعة؛ لأنهم يعتقدون أن عليًّا وأولاده - رضي الله عنهم - يتصرفون في الكائنات ويفعلون ما يشاؤون بإرادتهم بل قال بعضهما "إن عليًّا كرم الله وجهه هو المقدر للأرزاق" كما قال ابن معتوق الحويزي من شعرائهم لعنه الله في مدحه رضي الله عنه:
ومعدن العلم مهبط الوحي لا ... بل مقدر الأرزاق
والرافضة مع مخالفتهم لله تعالى فقد بارزوا الله تعالى بإثبات قدرة خالقه لهم كقدرته تعالى والكلام على هذه المسألة بالتفصيل لا يسعه هذا المختصر وقد استوفيت البحث في شرحي على رسالة خلق الأعمال لشيخنا المجدد قطب العارفين وغوث المرشدين حضرة مولانا خالد النقشبندي قدّس الله سره" أ. هـ النقل من كتاب "النكت" وكلام المحقق فيه.
* قلت: إذن هو أشعري العقيدة، نقشبندي الطريقة والسلوك، إلا أنه عالمًا معتدلًا في كثير من آرائه، والله أعلم.
وفاته: سنة (1299 هـ) تسع وتسعين ومائتين وألف، وقيل (1300 هـ) ثلاثمائة وألف.
من مصنفاته: "
فصيح البيان في تفسير القرآن"، و "أعلى الرتبة في شرح النخبة" و "إمداد القاصد في شرح المقاصد" للنووي وغيرها.

المفسر: صبغة الله بن إبراهيم بن حيدر الحيدري.
ولد: سنة (1161 هـ) إحدى وستين ومائة وألف.
كلام العلماء فيه:
* حلية البشر: "الحجة البالغة، والمحجة التابعة ... وعمدة الأحكام الشرعية، ونخبة السادة الشافعية، ... ونشأ في العلم والطاعة وبرئ من الكسل والإضاعة، وأخذ عن مشايخ عصره، وأئمة مصره مع الهمة والاجتهاد إلى أن بلغ رتبة الترجيح والانتقاد، فأجازه الأفاضل، وشهدوا له بالفضائل، ... مع الزهد والورع، والبعد من المصانعة والطمع ... انتقل من بلده (ماروان) إلى دار السلام بغداد، فاشتهر بها أمره، وعلا قدره وطار في الآفاق ذكره وعرفت قدره الوزراء، والعلماء والفضلاء، وتولى إفتاء السادة الشافعية في مدينة العراق السنية، فكان للحق ناصرًا، وللباطل حاسرًا، وللحق وزيرًا وللمبطل نذيرًا، وكان ذا أخلاق حسنة، وصفات مستحسنة، وقد أخذ الطريقة النقشبندية العالية من قطب العرفان ذي المعارف السامية مولانا الشيخ خالد ... وتقدم من أرباب الطريق على غيره ... " أ. هـ.
وفاته: سنة (نيف وعشرين ومائتين وألف، وقيل: (1187 هـ) سبع وثمانين ومائة وألف، والأول أقرب إلى الصحة.
من مصنفاته: "حاشية على أنوار التنزيل للبيضاوي" في التفسير، وحواشي على "المحاكمات والعقائد" لأحمد بن حيدر وغير ذلك.

261 - عبد العزيز بن يحيى بن مسلم بن ميمون الكناني، المكي الفقيه. صاحب كتاب " الحيدة ". وكان يلقب بالغول لدمامة منظره.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

261 - عَبْد العزيز بْن يحيى بْن مُسْلِم بْن ميمون الكِنَانيّ، المكيّ الفقيه. صاحب كتاب " الحيدة ". وكان يلقب بالغُول لدمامة منظره. [الوفاة: 231 - 240 ه]
رَوَى عَنْ: سفيان بن عيينة، ومروان بن معاوية الفزاري، وعبد الله بن معاذ الصنعاني، ومحمد بن إدريس الشافعيّ، وهشام بْن سُلَيْمَان المخزوميّ.
وَعَنْهُ: أَبُو العَيْنَاء محمد بْن القاسم، والْحُسَيْن بْن الفضل البَجَليّ، وأبو بَكْر بْن يعقوب بْن إِبْرَاهِيم التيمي، وغيرهم. -[874]-
وهو قليل الحديث.
قَالَ الخطيب: قَدِمَ بغداد زمن المأمون، وجرى بينه وبين بشر المريسي مناظرة فِي القرآن. وكان من أهل العلم والفضل. وله مصنفات عدّة. وكان مِمّن تفقّه بالشافعي، واشتهر بصحبته.
وقال داود بن علي الظاهري: كَانَ عَبْد العزيز بْن يَحْيَى الْمَكِّيّ أحد أتباع الشافعيّ والمقتبسين عَنْهُ. وقد طالت صحبته له، وخرج معه إلى اليمن، وآثار الشافعي في كتب عبد العزيز المكي ظاهرة.
ونقل الخطيب في تاريخه أن عبد العزيز بْن يحيى المكيّ قال: دخلتُ عَلَى أَحْمَد بْن أَبِي دُؤاد وهو مفلوج، فقلتُ: إنِّي لَم آتك عائدًا، ولكن جئتُ لأحمد الله على أنه سجنك في جلدك.
قلت: فهذا يدل على أن عبد العزيز كان حيا في حدود الأربعين، والله أعلم.
قال المرزباني: حدثنا أحمد بن محمد بن عيسى قال: حدثنا أبو العيناء قال: لما دخل عبد العزيز المكي على المأمون، وكان شنع الخلقة جدًّا، ضحك أَبُو إِسْحَاق المعتصم، فقال: يا أمير المؤمنين لم ضحك هذا؟ لم يصطف الله يوسف لجماله، وإنّما اصطفاهُ لدينه وبيانه. فضحِكَ المأمون وأعجبه.
قلت: لم يصح إسناد كتاب الحيدة عن عبد العزيز.

الحيدة والاعتذار في رد من قال بخلق القرآن

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الحيدة والاعتذار في رد من قال بخلق القرآن
لأبي الحسن: عبد العزيز بن مسلم المكي.

عبد العزيز بن يحيى بن عبد العزيز الكنانى المكي الذي ينسب إليه الحيدة في مناظرته لبشر المريسى فكان يلقب بالغول لدمامته

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

وذكر داود الظاهرى أنه صحب الشافعي مدة.
روى عن ابن عيينة وجماعة يسيرة.
روى عنه أبو العيناء، والحسين بن الفضل البجلي، وأبو بكر يعقوب بن إبراهيم التميمي.
وله تصانيف.
قلت: لم يصح إسناد كتاب / الحيدة إليه، فكأنه وضع عليه.
والله أعلم.
[ / ]
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت