معجم البلدان لياقوت الحموي
|
السُّمَيْنَةُ:
بلفظ تصغير سمنة كأنّه قطعة من السمن، وهو أوّل منزل من النباج للقاصد إلى البصرة: وهو ماء لبني الهجيم فيها آبار عذبة وآبار ملحة بينهما رملة صعبة المسلك بها الزّرّق التي ذكرها ذو الرّمّة في شعره، قال الشيخ: فهل وجدت السمينة؟ قلنا: نعم، قال: أين هي؟ قلنا: بين النباج والينسوعة كالفضة البيضاء على الطريق، قال: ليس تلك السمينة، تلك زعق، والسمينة بينها وبين مغيب الشمس حيث لا تبين أعناق الركاب تحت الرحال أحمر هي أم صهب، فوجدت السمينة بعد ذلك حيث وصف، وقال مالك بن الرّيب بعد أبيات ذكر فيها الطبسين: ولكن بأطراف السّمينة نسوة ... عزيز عليهنّ العشيّة ما بيا صريع على أيدي الرّجال بقفرة ... يسوّون لحدي حيث حمّ قضائيا وكان قد مرض بخراسان فقال هذه القصيدة قبل موته وذكر بعد هذا مرو وقد كتب هناك، وقال الراعي: من الغيد دفواء العظام كأنّها ... عقاب بصحراء السّمينة كاسر |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
عَبْدُ السَّمِين
من (س م ن) الكثير اللحم، والكلام الرصين الحكيم. |
|
النحوي، المفسر: أحمد بن يوسف بن محمّد بن عبد الدائم الحلبي، المعروف بابن السمين، شهاب الدين الشافعي، نزيل القاهرة.
من مشايخه: قرأ النحو على أبي حيّان، والقراءات على ابن الصايغ وغيرهما. كلام العلماء فيه: * المقفى الكبير: "صنف التصانيف منها (إعراب القرآن)، وفرغ منه في حياة شيخه [أبي حيّان , ويقال أنه بلغه أنّه اعترض عليه فيه كثيرًا فسأله فأنكر، وحلف أنه لم يفعل ذلك. مع أنه محشو بالحط عليه وتزييف كلامه والانتصار للزمخشري عليه ... " أ. هـ. * الدرر: "كان فقيهًا بارعًا في النحو والقراءات، ويتكلم في الأصول، خَيِّرًا أديبًا" أ. هـ. * الأعلام: "عالم بالعربية، والقراءات، شافعي" أ. هـ. * قلت: ومن كتابه "الدر المصون" لابن السمين قال محقق الكتاب في (87/ 1) من مقدمته: "أثارت آراء الزمخشري في (الكشاف) مناقشات وحوارًا بين العلماء، وذلك لأن الزمخشري كان معتزلي العقيدة من ناحية، وكان ينهج منهج الرأي والتأويل ولو كان على حساب الصناعة النحوية من ناحية ثانية. ومن الطبيعي أن يتصدى له أبو حيان وهو من علماء السُّنَّة (¬1)، ومن الذين يعارضون حرية الزمخشري وغيره كلما وجده يغفل عن أمر الصناعة، ويخالف عنها ويشتط في التأويل. وكان السمين إلى جانب أستاذه أبي حيان في ¬__________ * ذيول العبر للحسيني (309)، غاية النهاية (1/ 152)، المقفى الكبير (1/ 750)، الدرر الكامنة (1/ 360)، النجوم الزاهرة (10/ 251)، وجيز الكلام (1/ 83)، طبقات المفسرين للداودي (1/ 101)، بغية الوعاة (1/ 402)، الشذرات (8/ 307)، أعلام النبلاء (5/ 26)، الأعلام (1/ 274)، معجم المفسرين (1/ 84)، الدر المصون -لصاحب الترجمة- تحقيق الدكتور أحمد محمّد الخراط- دار القلم. دمشق، ط 1 (1406 هـ-1986 م) (¬1) المعروف عن أبي حيان أنه أشعري العقيدة ومصطلح (السنة) عند الكثير هو المقابل للرفض والاعتزال. قضايا العقيدة وردَّ مواطن الاعتزال التي كان الزمخشري يحاول أن يبثها في ثنايا تفسيره، كما كان معه في ردّ التجاوز الصريح على الصناعة النحوية ومتعلقاتها, ولكنه كان يعترض على شيخه أبي حيان إذا سار في نقاشه مع الزمخشري سيرًا فيه بعض العوج والتكلف ... " أ. هـ. قلت: وعند مراجعة كتابه هذا لاحظنا استخدامه للمجاز كثيرًا، وخاصة عند الكلام على بعض الصفات، وهذا من مناهج الأشعرية وأصولهم في الرد على المعتزلة وغيرهم ... والله أعلم. وفاته: سنة (756 هـ) ست وخمسين وسبعمائة. من مصنفاته: شرح "التسهيل", وله تفسير القرآن في نحو عشرين مجلدًا، و"إعراب القرآن" وغير ذلك. |
|
المفسر محمّد بن حاتم بن ميمون المروزي ثم البغدادي السمين، أَبو عبد الله.
من مشايخه: ابن عيينة، ويحيى القطان ووكيع وغيرهم. من تلامذته: مسلم، وأَبو داود، والحسن بن سفيان وغيرهم. كلام العلماء فيه: * تهذيب الكمال: "قال أَبو عبد الله أحمد بن محمّد الجُعفي: سمعت يحيى بن معين يقول: محمّد بن حاتم بن ميمون كذَّاب" أ. هـ. * السير: "المفسر، الحافظ " أ. هـ .. * تاريخ الإسلام: "قال الفلاس: ليس بشيء" أ. هـ. * تذكرة الحفاظ: "قال أَبو حفص الفلاس: ليس بشيء. قلت -أي الذهبي-: هذا جرح مردود" أ. هـ. * الشذرات: "كان إمامًا، حافظًا من الموثقين، وثقه ابن عدي والدارقطني، لينه يحيى بن معين" أ. هـ. ¬__________ * نص مستدرك من كتاب العبر (27)، الوافي (2/ 314)، المقفى (5/ 510)، الشذرات (7/ 762). * التاريخ الكبير للبخاري (1/ 70)، طبقات ابن سعد (7/ 359)، تاريخ بغداد (2/ 266)، تهذيب الكمال (25/ 20)، تاريخ الإسلام (وفيات 235) ط. تدمري، ميزان الاعتدال (6/ 94)، تذكرة الحفاظ (2/ 455)، السير (11/ 450)، الوافي (2/ 315)، تهذيب التهذيب (9/ 85)، طبقات المفسرين للداودي (2/ 120)، طبقات الحفاظ (199)، الشذرات (3/ 166)، الأعلام (6/ 75)، معجم المؤلفين (3/ 204)، تقريب التهذيب (834). * معجم المؤلفين: "محدث، حافظ، مفسر" أ. هـ. * تقريب التهذيب: "صدوق، ربما وهم وكان فاضلًا" أ. هـ. وفاته: سنة (235 هـ)، وقيل: (236 هـ) خمس وقيل ست وثلاثين ومائتين. من مصنفاته: قال ابن سعد: جمع كتابًا في تفسير القرآن، كتبه الناس عنه ببغداد. |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
النحوي، اللغوي، المفسر: يحيى بن يحيى القرطبي، المعروف بابن السمينة.
كلام العلماء فيه: • تاريخ علماء الأندلس: "رحل إلى المشرق في العام الذي رحل فيه طاهر بن عبد العزيز فمال إلى كتب الحجة ومذاهب المتكلمين، وانصرف إلى الأندلس فأصابه النقرس. فكان ملازمًا لداره، مقصودًا من ضروب الناس. وكان يعلن بالاستطاعة أخذ ذلك عن خليل بن عبد الملك، وروى عنه كتاب التفسير المنسوب إلى الحسن" أ. هـ. • تاريخ الإسلام: "الأديب المعتزلي المتكلم ... كان بارعًا في الطب والحساب واللغة والشعر والنحو، قادرًا على الجدل والمناظرة" أ. هـ. • بغية الوعاة: "قال في النُّضار: كان متصرفًا في العلوم بصيرًا بالحساب والنجوم والطب، بارعًا في النحو واللغة والعروض ومعاني الشعر والحديث والفقه والأخبار والجدل، رحل إلى المشرق" أ. هـ. وفاته: سنة (315 هـ) خمس عشرة وثلاثمائة. من مصنفاته: من آثاره كُناش. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
179 - ت ن ق: صَدَقَةُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الدِّمَشْقِيُّ السَّمِينُ، أَبُو مُعَاوِيَةَ [الوفاة: 161 - 170 ه]
رَوَى عَنْ: الْقَاسِمِ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَمُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، وَيَحْيَى بْنِ يَحْيَى الْغَسَّانِيِّ، وَالْعَلاءِ بْنِ الْحَارِثِ، وَجَمَاعَةٍ. وَعَنْهُ: الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، ووكيع، ومحمد بن يوسف الفريابي، وَيَحْيَى الْبَابْلُتِّيُّ، وَعَلِيُّ بْنُ عَيَّاشٍ، وَآخَرُونَ. وَفِيهِ لِينٌ، كَنَّاهُ مُسْلِمٌ، وَقَالَ: مُنْكَرُ الْحَدِيثِ. وَقَالَ عمر بن عبد الواحد: حدثنا صَدَقَةُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: قَدِمْتُ الْكُوفَةَ، فَأَتَيْتُ الأَعْمَشَ، فَإِذَا رَجُلٌ غَلِيظٌ مُمْتَنِعٌ، فَجَعَلْتُ أَتَعَجْرَفُ عَلَيْهِ تَعَجْرُفَ أَهْلِ الشَّامِ، فَأَنْكَرَ لُغَتِي فَقَالَ: أَيْنَ يَكُونُ أَهْلُكَ؟ قُلْتُ: بِالشَّامِ، قَالَ: أَيُّ الشَّامِ؟ قُلْتُ: دِمَشْقُ، قَالَ: وَمَا أَقْدَمَكَ؟ قلت: جئت لأسمع منك ومن مثلك الخبر، فَقَالَ لِي: وَبِالْكُوفَةِ جِئْتَ تَسْمَعُ الْحَدِيثَ؟ أَمَا إِنَّكَ لا تَلْقَى فِيهَا إِلا كَذَّابًا حَتَّى تَخْرُجَ مِنْهَا. وَقَالَ عَمْرُو بْنُ أَبِي سَلَمَةَ: سَمِعْتُ سَعِيدَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ يَقُولُ: جَاءَنِي الأَوْزَاعِيُّ فَقَالَ لِي: مَنْ حَدَّثَكَ بِأَكْثَرِ الْحَدِيثِ؟ قُلْتُ: الثِّقَةُ عِنْدَكَ وَعِنْدِي صَدَقَةُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ. وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: نَظَرْتُ فِي مُصَنَّفَاتِ صَدَقَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ السَّمِينِ، وَسَأَلْتُ دُحَيْمًا عنه فقال: محله الصدق، غير أنه كان يشوبه القدر، وقد حدثنا بِكُتُبٍ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ وَابْنِ أَبِي عَرُوبَةَ، وَكَتَبَ عَنِ الأَوْزَاعِيِّ أَلْفًا وَخَمْسَمِائَةِ حَدِيثٍ. -[415]- وَقَالَ ابْنُ مَعِينٍ، وَأَحْمَدُ، وَالدَّارَقُطْنِيُّ: ضَعِيفٌ. قَالَ الْوَليِدُ بْنُ مُسْلِمٍ: مَاتَ سَنَةَ سِتٍّ وَسِتِّينَ وَمِائَةٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
354 - م د: محمد بن حاتم بن ميمون المروزي، ثم البَغْداديُّ السمين، أبو عبد الله. [الوفاة: 231 - 240 ه]
عَنْ: عَبْد الله بن إدريس، ويحيى القطان، وسفيان بن عيينة، وعبد الله بن نمير، وإسماعيل ابن علية، ووكيع، وخلق. وَعَنْهُ: مسلم، وأبو داود، والحسن بن سفيان، وأحمد بن يحيى البلاذري، وأحمد بن الحسن بن عبد الجبّار الصُّوفيّ، وجماعة. وثقه ابن حبان، وابن عدي، والدارقطني. قَالَ محمد بن سعد: استخرج كتابًا فِي تفسير القرآن كتبه النّاس ببغداد، وكان يَنْزِلُ قطيعة الربيع. وقال الفلاس: ليس بشيء. وقال موسى بن هارون: تُوفيّ يوم الأربعاء لِخمس بقين من ذي الحجة سنة خمس وثلاثين، وقيل غير ذلك؛ وهو غلط. وأمَّا: |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
243 - يحيى بْن يحيى القُرْطُبيّ الأديب المعتزليّ المتكلّم المعروف ابن السّمينة. [المتوفى: 315 هـ]
كَانَ بارعًا في الطّبّ، والحساب، واللّغة، والشِّعْر، والنَّحْو، قادرًا عَلَى الْجَدَل والمناظرة. ذكره صاعد بْن أحمد في " طبقات الأمم ". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
497 - أحمد بْن عليّ بْن عليّ بْن عبد الله بْن السّمين، أبو المعالي البَغداديّ، الخبّاز. [المتوفى: 549 هـ]
سَمِعَ الكثير، ونسخ بخطّه عَنْ: نصر بْن البَطِر، وابن طلْحة النُعالي، وجماعة. -[959]- قال ابن السمعاني: كتبتُ عنه جزءا، وسألته عن مولده، فقال: سنة إحدى وسبعين وأربعمائة، وتُوُفّي في رابع عشر رمضان، وصلّى عَلَيْهِ أبو جعفر، ثمّ الشّيخ عبد القادر. قَالَ ابن النّجّار: كَانَ قليل العِلم، وفيه غَفْلَة، روى لنا عنه: ابن سُكينة، وابن الأخضر، وأبو الفرج ابن القُبَّيْطيّ، ويحيى بْن الحسين الأُوَانيّ. قال ابن ناصر: كاذب، لا يجوز السّماع منه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
306 - عُبَيْد الله بْن أَحْمَد بْن عَلِيّ بْن عَلِيّ بْن السمين، أَبُو جَعْفَر بْن أَبِي المعالي الْبَغْدَادِيّ. [المتوفى: 588 هـ]
من أولاد المحدثين. سَمِع هبة الله بن أحمد الحريري، ومحمد بْن عَبْد الباقي الْأَنْصَارِيّ، وعبد الرَّحْمَن بْن مُحَمَّد الشَّيْبَانِيّ، وعبد اللَّه بْن أَحْمَد اليُوسُفيّ، وعبد الملك الكَرُوخيّ، وطائفة سواهم. وكتب بخطه الكثير لنفسه وللناس. وخرَّج، وحدَّث ببغداد والموصل. وولد سنة ثلاثٍ وعشرين وخمسمائة. قَالَ أَبُو الْحَسَن القَطِيعيّ: كتبتُ عَنْهُ، وكان ثقة من أَهْل التّقشُّف والصّلاح. كتب الكثير، وأكل من كسْب يده. قُلْتُ: وروى عَنْهُ الْإِمَام أَبُو عَمْرو بْن الصّلاح. وتُوُفّي فِي رمضان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
176 - أبو الهيجاء الكردي السّمين. الأمير الكبير حسام الدّين، من أعيان الدّولة الصلاحيَّة. [المتوفى: 593 هـ]-[1013]-
وُلّي نيابة عكّا فقام بأمرها أتمّ قيام كما ذكرناه فِي الحوادث. ثمّ صار بعد سنة تسعين إلى بغداد، وخدم بها. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
25 - عبدُ الله بن أبي البركات بن هِبة الله، أبو بكر البَغْداديُّ، المعروف بابن السَّمين. [المتوفى: 621 هـ]
سَمِعَ من عليّ بن عساكر، وعبد الحقّ اليُوسُفيّ، ومات في رمضان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
276 - عُمَر بْن أَبِي البركات بْن هبة اللَّه، أَبُو حفص، ابن السَّمين. [المتوفى: 634 هـ]
شيخٌ بغداديٌ. سَمِعَ من عَبْد الحقِّ اليوسُفيِّ، وعُبَيْد اللَّه الشَّاتِيليِّ، وغيرِهما. تُوُفّي فِي سابع عشر ربيع الأول. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الدر الثمين بين الغث والسمين
في إعراب القرآن. لكمال الدين: محمد بن الناسخ. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الدر الثمين، في المناقشة بين أبي حيان والسمين
للشيخ، بدر الدين: محمد بن رضي الدين الغزي، مفتي الشام. المتوفى: سنة 984، أربع وثمانين وتسعمائة. استخرج عشرة أبحاث من إعرابه بإشارة من المولى، العلامة: علي بن أمر الله القاضي بدمشق المحروسة، حين جرى بينهما ذكر السمين. واعتراضاته: في مجلس ختم التفسير المنظوم، الذي صنفه البدر عند الضريح المقدس النبوي اليحيوي، في الجمع الأموي، في سنة: 971، إحدى وسبعين وتسعمائة. فقال البدر: أكثرها غير وارد. وقال الفاضل: أكثرها وارد، فاستخرجها البدر بعد ذلك، ورجع كلام أبي حيان فيها، وزيف اعتراضات السمين فأرسلها إليه، فلما وقف المولى المذكور عليها انتصر للسمين، ورجح كلامه على كلام أبي حيان. وأجاب عن اعتراضات الشيخ: بدر الدين ، ورد كلامه، وكتب في ذلك رسالة وقف عليها علماء الشام، ورجحوا كتابته على كتابة البدر، ذكره تقي الدين في طبقاته. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
اليواقيت الثمينة، في صفات السمينة
للسيوطي. ذكره في (فهرست مؤلفاته) . في الأدب، والنوادر. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن ابن المنكدر، والعلاء بن الحارث، وجماعة.
وعنه وكيع، والوليد، والفريابي. ضعفه أحمد، والبخاري. وقال أبو زرعة: كان قدريا لينا. وقال ابن نمير: ضعيف. وقال أبو حاتم: محله الصدق، أنكر عليه القدر فقط. وروى عثمان بن [ / ] سعيد، عن يحيى: ضعيف. وكذا ضعفه النسائي / والدارقطني. وقال أبو حاتم: نظرت في مصنفات صدقة بن عبد الله السمين عند عبد الله بن يزيد بن راشد المقرئ، وقلت لدحيم عنه، فقال: محله الصدق، غير أنه كان يشوبه القدر. وقد حدثنا بكتب عن ابن جريج، وسعيد بن أبي عروبة، وكتب عن الأوزاعي ألفا وخمسمائة حديث، وكان صاحب حديث، كتب إليه الأوزاعي في رسالة القدر يعظه فيها. قلت: قوله: " وقد حدثنا " خطأ، ولم يلقه دحيم، وخطأ آخر في تاريخ ابن عساكر، وهو أنه ذكر في الرواة عنه أبو عامر () موسى بن عامر، وإنما يروي موسى عن الوليد عنه. قال عمر بن عبد الواحد: حدثنا صدقة بن عبد الله، قال: قدمت الكوفة، فأتيت الأعمش، فإذا رجل غليظ ممتنع، فجعلت أتعجرف عليه تعجرف أهل الشام، فأنكر لغتي () ، فقال: أين يكون أهلك؟ قلت: بالشام. قال: وأى الشام؟ قلت: دمشق. قال: ما أقدمك الكوفة؟ قلت: لاسمع منك ومن مثلك. قال: أما إنك لا تلقى فيها إلا كذابا حتى تخرج منها. عمرو بن أبي سلمة، سمعت سعيد بن عبد العزيز يقول: جاءني الأوزاعي، فقال لي: من حدثك بذاك الحديث؟ قلت: الثقة عندي وعندك: صدقة بن عبد الله. قال الوليد: مات سنة ست وستين ومائة. الوليد بن مسلم، عن صدقة بن عبد الله، عن موسى بن عقبة، عن الأعرج، عن أبي هريرة - مرفوعاً: قال: أتاني ملك برسالة من الله، ثم رفع رجله [فوضعها] () فوق السماء والاخرى ثابتة في الأرض لم يرفعها. قال ابن عدي: أكثر أحاديثه مما لا يتابع عليه، وهو إلى الضعف أقرب. قال صدقة بن عبد الله، عن زهير بن محمد، عن عاصم الاحول، عن عبد الله ابن سرجس - أن رسول الله ﷺ قال: إذا أتى أحدكم أهله فليلق على عجيزته وعجيزتها شيئا. وزهير أيضا ذو مناكير. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
من الشيوخ النبل.
حدث عنه مسلم وأبو داود. وثقه ابن حبان والدارقطني. وقال الفلاس: ليس بشئ. قلت: يروى عن ابن عيينة وطبقته. وقيل: مات سنة خمس وثلاثين ومائتين. وقال يحيى وابن المديني: هو كذاب. [سمع ابن عيينة] () . |