نتائج البحث عن (ز عتيبة) 6 نتيجة

بالتصغير، ابن مدرك الدهماني. يأتي في القسم الثالث إن شاء اللَّه تعالى.
بمثناة وموحدة مصغر، [ابن عتيبة] بن مرداس التميمي بن الحارث بن مدرك الدّهماني.
ذكره أبو القاسم الحسن بن بشر الآمديّ وأنه شهد حنينا مع المشركين، وأنشد له شعرا يمدح مالك بن عوف رأس القوم في تلك الوقعة، وفي أثناء ذلك الشعر ما يدلّ على أنه أسلّم بعد ذلك، ولم أقف على خبر صحيح بأنه صحابي، فذكرته في هذا القسم ونبهت عليه في الأول، من قصيدته المذكورة ما نقلته من خط الحافظ أبي بكر الخطيب:
واذكر مسيرهم للنّاس إذ جمعوا ... ومالك حوله الرّايات تختفق
ومالك ملك ما فوقه أحد ... وافى حنينا عليه التّاج يأتلق
في كلّ جأواء جمهور مسوّمة ... يعشى إذا هي سارت دونها الحدق
وقيس عيلان طرّا تحت رايته ... إن سار ساروا وإن لاقى بهم صدقوا
فضاربوا النّاس حتّى لم يروا أحدا ... حول النّبيّ إلى أنّ جنّه الغسق
ثمة نزل جبريل بنصرهم ... من السّماء فمهزوم ومعتنق
منّا ولو غير جبريل يقاتلنا ... لمنّعتنا إذن أسيافنا العتق
وفاتنا عمر الفاروق إذ هزموا ... بطعنة بلّ منها سرجه العلق
[البسيط] قال أبو الفرج الأصبهانيّ: شاعر مقل مخضرم، أدرك الجاهلية والإسلام، وكان هجّاء، وأنشد له شعرا رثى به قومه.

ز عتيبة بن النّهّاس

الإصابة في تمييز الصحابة

بنون ومهملة، العجليّ، واسم النهاس عبدل، بن حنظلة بن يام، بتحتانية، ابن الحارث.
كان من كبار العجليين «1» . له إدراك ومشاهد في خلافة أبي بكر رضي اللَّه عنه.
قال ابن ماكولا: كان شريفا، وكان مع خالد بن الوليد باليمامة، واستعمله على اللهازم، حين سار إلى فاطمة. وكذا ذكره سيف في الفتوح، وقال: من الكماة الشجعان.
وذكره الطّبري أيضا، وأن العلاء بن الحضرميّ أرسل إليه في أمر الردّة، وأخوه عتّاب كان شريفا، وابنه المغيرة بن عتبة كان قاضي الكوفة. استدركه ابن فتحون، تردّد هل هو كذا أو بالتحتانية والنون، والأول أصوب.
العين بعدها الثاء
بالتصغير، ابن مدرك الدهماني. يأتي في القسم الثالث إن شاء اللَّه تعالى.
بمثناة وموحدة مصغر، [ابن عتيبة] بن مرداس التميمي بن الحارث بن مدرك الدّهماني.
ذكره أبو القاسم الحسن بن بشر الآمديّ وأنه شهد حنينا مع المشركين، وأنشد له شعرا يمدح مالك بن عوف رأس القوم في تلك الوقعة، وفي أثناء ذلك الشعر ما يدلّ على أنه أسلّم بعد ذلك، ولم أقف على خبر صحيح بأنه صحابي، فذكرته في هذا القسم ونبهت عليه في الأول، من قصيدته المذكورة ما نقلته من خط الحافظ أبي بكر الخطيب:
واذكر مسيرهم للنّاس إذ جمعوا ... ومالك حوله الرّايات تختفق
ومالك ملك ما فوقه أحد ... وافى حنينا عليه التّاج يأتلق
في كلّ جأواء جمهور مسوّمة ... يعشى إذا هي سارت دونها الحدق
وقيس عيلان طرّا تحت رايته ... إن سار ساروا وإن لاقى بهم صدقوا
فضاربوا النّاس حتّى لم يروا أحدا ... حول النّبيّ إلى أنّ جنّه الغسق
ثمة نزل جبريل بنصرهم ... من السّماء فمهزوم ومعتنق
منّا ولو غير جبريل يقاتلنا ... لمنّعتنا إذن أسيافنا العتق
وفاتنا عمر الفاروق إذ هزموا ... بطعنة بلّ منها سرجه العلق
[البسيط] قال أبو الفرج الأصبهانيّ: شاعر مقل مخضرم، أدرك الجاهلية والإسلام، وكان هجّاء، وأنشد له شعرا رثى به قومه.

ز عتيبة بن النّهّاس

الإصابة في تمييز الصحابة

بنون ومهملة، العجليّ، واسم النهاس عبدل، بن حنظلة بن يام، بتحتانية، ابن الحارث.
كان من كبار العجليين «1» . له إدراك ومشاهد في خلافة أبي بكر رضي اللَّه عنه.
قال ابن ماكولا: كان شريفا، وكان مع خالد بن الوليد باليمامة، واستعمله على اللهازم، حين سار إلى فاطمة. وكذا ذكره سيف في الفتوح، وقال: من الكماة الشجعان.
وذكره الطّبري أيضا، وأن العلاء بن الحضرميّ أرسل إليه في أمر الردّة، وأخوه عتّاب كان شريفا، وابنه المغيرة بن عتبة كان قاضي الكوفة. استدركه ابن فتحون، تردّد هل هو كذا أو بالتحتانية والنون، والأول أصوب.
العين بعدها الثاء
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت