|
خراشي
عن الفارسية خراش بمعنى مؤذ أو ضار أو مخدش. يستخدم للذكور. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
خَرَّاشيّ
من (خ ر ش) نسبة إلى خَرَّاش: من صنعته وسم الدواب. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
خِرَاشيّ
من (خ ر ش) نسبة إلى خِرَاش: سمة مستطيلة كاللذعة تكون في جلد الدابة. يستخدم للذكور. |
اشتقاق الأسماء للأصمعي
معجم الصحابة للبغوي
معجم الصحابة للبغوي
|
خراش أبو سلامة السلامي
سكن الكوفة. 631 - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة نا شريك عن منصور عن عبيد الله بن علي عن أبي سلامة السلامي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أوصى امرءا بأمه أوصى امرءا بأمه أوصي امرءا بأمه أوصي امرءا بأبيه أوصي امرءا بمولاه الذي يليه وإن كان عليه منه أذى يؤذيه. 632 - حدثنا سريج بن يونس نا عبيدة بن حميد نا منصور عن عبد الله بن فلان بن عرفطة عن أبي سلامة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أوصى امرءا بأمه أوصى امرءا بأمه أوصى امرءا بأبيه أوصى امرءا بمولاه الذي يليه وإن كانت عليه أذى يؤذيه. قال أبو القاسم: وقد رواه شيبان عن منصور عن عبيد الله بن علي |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
521- تميم مولى خراش
ب د ع: تميم مولى خراش بْن الصمة الأنصاري. شهد بدرًا مع مولاه خراش، ذكره عروة بْن الزبير والزُّهْرِيّ فيمن شهد بدرًا، وشهد أحدًا، وآخى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بينه وبين خباب مولى عتبة بْن غزوان. أخرجه الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1044- حبيب بن خراش
س: حبيب بْن خراش بْن حريث بْن الصامت بْن الكباس بْن جَعْفَر بْن ثعلبة بْن يربوع بْن حنظلة بْن مالك بْن زيد مناة بْن تميم التميمي الحنظلي شهد بدرًا ومعه مولاه الصامت، قاله الكلبي. وقال: كان حليف بني سلمة من الأنصار. وذكره ابن شاهين، أخرجه أَبُو موسى. كباس: بضم الكاف، وآخره سين مهملة. قاله الأمير أَبُو نصر. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1045- حبيب بن خراش العصري
د ع: حبيب بْن خراش العصري من عبد القيس. عداده في البصريين روى حديثه مُحَمَّد بْن حبيب بْن خراش العصري، عن أبيه: أَنَّهُ سمع رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: المسلمون إخوة، لا فضل لأحد عَلَى أحد إلا بالتقوى. أخرجه أَبُو نعيم، وابن منده |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1428- خراش بن أمية
ب د ع: خراش بْن أمية الكعبي الخزاعي له ذكر، ولا تعرف له رواية، قاله ابن منده، وَأَبُو نعيم وقال أَبُو عمر: خراش بْن أمية بْن الفضل الكعبي الخزاعي، مدني، شهد مع النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الحديبية، وخيبر، وما بعدهما من المشاهد، بعثه رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في الحديبية إِلَى مكة، وحمله عَلَى جمل، يقال له: الثعلب، فآذته قريش، وعقرت جمله، وأرادت قتله، فمنعته الأحابيش، فعاد إِلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فحينئذ بعث رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عثمان بْن عفان، وهو الذي حلق رأس رَسُول اللَّهِ يَوْم الحديبية. روى عن خراش هذا ابنه عَبْد اللَّهِ. وتوفي خراش هذا آخر أيام معاوية. أخرجه الثلاثة. قلت: وقد نسبه هشام الكلبي، فقال: خراش بْن أمية بْن ربيعة بْن الفضل بْن منقذ بْن عفيف بْن كليب بْن حبشية بْن سلول بْن كعب بْن عمرو بْن ربيعة، وهو لحي الخزاعي. كان حليفًا لبني مخزوم، يكنى: أبا نضلة، وهو الذي حلق للنبي يَوْم الحديبية، وكان حجامًا، وهو الذي رمى نفسه عَلَى عامر بْن أَبِي ضرار أخي الحارث يَوْم المريسيع، مخافة أن يقتله الأنصار، وكان رمى رجلًا منهم بسهم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1429- خراش بن حارثة
س: خراش بْن حارثة أخو أسماء بْن حارثة. ذكره البغوي وغيره أنهم كانوا ثمانية أخوة، أسلموا وصحبوا النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وشهدوا معه بيعة الرضوان، وهم: أسماء، وهند، وخراش، وذؤيب، وحمران، وفضالة، ومالك، وقد تقدم نسبهم عند أخيه أسماء. أخرجه أَبُو موسى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1430- خراش بن الصمة
ب د ع: خراش بْن الصمة بْن عمرو بن الجموح بْن زيد بْن حرام بْن كعب بْن غنم بْن كعب بْن سلمة الأنصاري الخزرجي السلمي. شهد بدرًا، وأحدًا، قال الكلبي، وَأَبُو عبيد: كان معه يَوْم بدر فرسان، وجرح يَوْم أحد عشر جراحات، وكان من الرماة المذكورين. أخرجه الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1431- خراش الكليبي
ب: خراش الكليبي ثم السلولي مذكور في الصحابة، قال أَبُو عمر: لا أعرفه بغير ذلك، وقد قيل: إنه الذي قبله، وذكر له ذلك الخبر، قال: والصحيح في ذلك أَنَّهُ خزاعي. هذا كلام أَبِي عمر. قلت: هو خراش بْن أمية، لا شبهة فيه، ومن وقف عَلَى نسبه في اسمه الأول علم أَنَّهُ كليبي، وأنه سلولي، وأنه خزاعي، فلا أدري كيف اشتبه عَلَى أَبِي عمر: وقد ذكرناه في خراش بْن أمية مطولًا، والله أعلم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1432- خراش بن مالك
س: خراش بْن مالك قال أَبُو موسى: ذكره العسكري، هو علي بْن سَعِيد روى مُحَمَّد بْن إِسْحَاق، عن عَبْد اللَّهِ بْن بجرة الأسلمي، عن خراش بْن مالك، قال: احتجم رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فلما فرغ، قال: " لقد عظمت أمانة رجل قام عَلَى أوداج رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بحديدة ". أخرجه أَبُو موسى |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1435- خراشة بن الحر
ب ع س: خرشة بْن الحر المحاربي خ قاله أَبُو نعيم، وقال أَبُو عمر: خرشة بْن الحر الفزاري، وقيل: الأزدي، نزل حمص، وهو أخو سلامة بنت الحر، وكان خرشة يتيمًا في حجر عمر، روى عن عمر، وأبي ذر، وعبد اللَّه بْن سلام. روى عنه جماعة من التابعين منهم: ربعي بْن خراش، والمسيب بْن رافع، وَأَبُو زرعة بْن عمرو بْن جرير، وغيرهم. وليس له عن النَّبِيّ غير حديث واحد وهو الإمساك عن الفتنة، قاله أَبُو عمر. وروى أَبُو نعيم حديث الفتنة، (390) أخبرنا به أَبُو بكر مسمار بْن عمر بْن العويس النيار، أخبرنا أَبُو العباس أحمد بْن أَبِي الغالب بْن الطلاية، أخبرنا أَبُو الْقَاسِم الأنماطي، أخبرنا أَبُو طاهر المخلص، أخبرنا عَبْد اللَّهِ بْن مُحَمَّد البغوي، أخبرنا داود بْن رشيد، أخبرنا عَبْد اللَّهِ بْن مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي الزرقاء، عن ثابت بْن عجلان، عن أَبِي كثير المحاربي، عن خرشة المحاربي، قال: سمعت النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: " ستكون بعدي فتنة، النائم فيها خير من اليقظان، والجالس خير من القائم، والقائم فيها خير من الساعي، فمن أتت عليه فليمش بسيفه إِلَى صفاة فيضربها به فيكسره، ثم يضطجع لها حتى تنجلي عما انجلت ". أخرجه أَبُو عمر، وَأَبُو نعيم، وَأَبُو موسى وأوردوا هذا الحديث فيه، وأورده ابن منده في خرشة المرادي فجعلهما واحدًا. وقال أَبُو موسى: جمع أَبُو عَبْد اللَّهِ بينهما، والظاهر أنهما اثنان، وأما أَبُو عمر فلم يذكر من روى حديث الفتنة عن خرشة، بل ذكر الراوي عن خرشة في الترجمة التي بعد هذه، وجعلها ترجمة ثالثة، ويرد الكلام عليها فيها، إن شاء اللَّه تعالى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1616- ربعي بن خراش
س: ربعي بْن خراش أخرجه أَبُو موسى مختصرًا، وقال: يقال: أدرك الجاهلية، يروي عن الصحابة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2620- طلحة بن خراش
س: طلحة بْن خراش بْن الصمة. قال يحيى بْن معين: طلحة بْن خراش بْن الصمة، من أصحاب النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ابن أَبِي حاتم الرازي: طلحة بْن حراش بْن عبد الرحمن بْن حراش بْن الصمة، عن جابر بْن عَبْد اللَّهِ، وعبد الملك بْن جابر بْن عتيك. أخرجه أَبُو موسى، وقال: لا أدري هما واحد أم اثنان؟ والله أعلم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3296- عبد الرحمن بن خراش
عَبْد الرَّحْمَن بْن خراش الْأَنْصَارِيّ يكنى أبا ليلى، شهد مَعَ عليّ صفين. أَخْرَجَهُ أَبُو عُمَر مختصرًا. 13372 ب د ع: |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5844- أبو خراش السلمي
ب د ع: أبو خرش السلمي وقيل الأسلمي، واسمه: حدرد، قاله أبو نعيم، ورواه أبو عمر عن مسلم. (1814) أخبرنا أبو أحمد عبد الوهاب بن عَليّ، بإسناده، عن أبي داود، قَالَ: حدثنا ابن السرح، حدثنا ابن وهب، عن حيوة، عن أبي عثمان الوليد بن الوليد، عن عمران بن أبي أنس، عن أبي خراش السلمي، أَنَّهُ سمع رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: " من هجر أخاه سنة فهو كسفك دمه ". روى هَذَا الحديث يَحْيَى بن يعلى، عن سعيد بن مقلاص وهو ابن أبي أيوب، عن الوليد، عن عمران، عن حدرد السلمي، وقد تقدم فِي حدرد. أخرجه الثلاثة |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5845- أبو خراش الرعيني
د ع: أبو خراش الرعنيني وهو المدني. 2906 روى إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة، عن أبي الخير مرثد بن عبد الله، عن أبي خراش الرعيني، قَالَ: أسلمت وعندي أختان، فأتيت النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فذكرت ذَلِكَ لَهُ، فقال: " طلق أيتهما شئت، ولم يقل إحداهما ". أخرجه ابن منده، وأبو نعيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5846- أبو خراش الهذلي
ب: أبو خراش الهذلي الشاعر. واسمه: خويلد بن مرة، من بني قرد بن عَمْرو بن معاوية بن تميم بن سعد بن هذيل. وَكَانَ ممن يعدو عَلَى قدميه فيسبق الخيل، وَكَانَ فِي الجاهلية من فتاك العرب، ثُمَّ أسلم فحسن إسلامه، وَكَانَ جميل بن معمر الجمحي قد قتل أخاه زهير المعروف بالعجوة يوم فتح مكة مسلما، وَكَانَ جميل كافرا، وقيل: كَانَ زهير بن عمه. وذكر ابن هِشَام: أن زهيرا أسر يوم حنين وكتف، فرآه جميل بن معمر، وَكَانَ مسلما، فقال: أنت الماشي لنا بالمعايب، فضرب عنقه، فقال أبو خراش يرثيه، كذا قَالَ أبو عبيدة، والأول قول مُحَمَّد بن يزيد، ولذلك قَالَ أبو خراش: فجع أضيافي جميل بن معمر بذي فجر تأوي إليه الأرامل طويل نجاد السيف لَيْسَ بجيدر إذا اهتز واسترخت عَلَيْهِ الحمائل إلى بيته يأوي الغريب إذا شتا ومهتلك بالي الدريسين عائل تكاد يداه تسلمان رداءه من الجود لِمَا استقبلته الشمائل فأقسم لو لاقيته غير موثق لآبك بالجزع الضباع النواهل وإنك لو واجهته ولقيته ونازلته، أو كنت ممن ينازل لكنت جميل أسوأ الناس صرعة ولكن أقران الظهور مقاتل وهي أطول من هَذَا، وقد قيل: إن هَذَا الشعر يرثي بِهِ أخاه عروة بن مرة، ومن جيد قَوْله فِي أخيه: تَقُولُ: أراه بعد عروة لاهيا وَذَلِكَ رزء، ما علمت، جليل فلا تحسبي أني تناسيت عهده ولكن صبري يا أميم جميل ألم تعلمي أن قد تفرق قبلنا خليلا صفاء: مالك وعقيل قَالَ أبو عمر: ولأبي خراش أيضا فِي المراثي أشعار حسان، فمن شعر لَهُ: حمدت إلهي بعد عروة إِذْ نجا خراش وبعض الشر أهون من بعض عَلَى أنها تدمي الكلوم، وإنما توكل بالأدنى، وإن جل ما يمضي فوالله لا أنسى قتيلا رزئته بجانب قوسي ما مشيت عَلَى الأرض ولم أدر من ألقى عَلَيْهِ رداءه عَلَى أَنَّهُ قد سل من ماجد محض قَالَ أبو عمر: لَمْ يبق عربي بعد حنين والطائف إلا أسلم، منهم من قدم، ومنهم من لَمْ يقدم، وقنع بما أتاه بِهِ وافد قومه من الدين عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أبو خراش فحسن إسلامه، وتوفي أيام عمر بن الخطاب، وَكَانَ سبب موته أَنَّهُ أتاه نفر من أهل اليمن قدموا حجاجا، فمشي إلى الماء ليأتيهم بماء يسقيهم ويطبخ لَهُم، فنهشته حية، فأقبل مسرعا وأعطاهم الماء وشاة وقدرا، وقال: اطبخوا وكلوا، ولم يعلمهم ما أصابه، فباتوا ليلتهم حَتَّى أصبحوا، فأصبح أبو خراش وهو فِي الموتى، فلم يبرحوا حَتَّى دفنوه. أخرجه أبو عمر، ولم يذكر لَهُ وفادة، وإنما ذكره فِي الصحابة، لأن أبا خراش أسلم فِي حياة رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ولهذا ذكر إسلام العرب بعد حنين والطائف. قَالَ بعض العلماء: قرد بن معاوية الَّذِي فِي نسب أبي خراش هُوَ الَّذِي يضرب بِهِ المثل فيقال: أزنى من قرد. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن الصمّة الأنصاريّ. قال ابن أبي حاتم: استخرج من المغازي. ولا رواية له، قال أبو عمر: آخى النبي ﷺ بينه وبين خبّاب مولى عتبة بن غزوان.
وذكره الزّهريّ وعروة وموسى بن عقبة وابن إسحاق فيمن شهد بدرا. وخراش بمعجمتين في أوله وآخره. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بفتح المهملتين.
قال ابن مندة: عداده في أهل البصرة. وروي بإسناد متروك من طريق محمد بن حبيب بن خراش عن أبيه أنه سمع النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم يقول: «المسلمون إخوة ... » الحديث. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن حريث «3» بن الصامت بن كباس- بضم الكاف وتخفيف الموحدة- ابن جعفر بن ثعلبة بن يربوع بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم التميمي الحنظليّ.
نسبه ابن الكلبيّ، وقال: شهد بدرا ومعه مولاه الصامت، وكان حليف بني سلمة من الأنصار. وذكره ابن سعد والطّبريّ وابن شاهين في الصحابة. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: بن ربيعة بن الفضل بن منقذ بن عفيف بن كليب بن حبشيّة «2» بن سلول الخزاعي ثم الكليبي- بموحدة مصغرا.
نسبه ابن الكلبيّ، وقال: يكنى أبا نضلة، وهو حليف بني مخزوم، شهد المريسيع والحديبيّة، وحلق رأس النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم يومئذ أو في العمرة التي تليها. وقال ابن السّكن: روي عنه حديث واحد من طريق محمد بن سليمان مسمول، عن حرام بن هشام، عن أمية، عن خراش بن أمية، قال: أنا حلقت رأس رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم عند المروة في عمرة القضية. وقال أبو عمر: خراش بن أمية بن الفضل الكعبيّ، فذكر ترجمته، وفيها شهد الحديبيّة وخيبر وما بعدهما، وبعثه رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم إلى مكّة، وحمله على جمل يقال له الثعلب، فآذته قريش وعقرت جمله وأرادوا قتله، فمنعته الأحابيش، فعاد فبعث حينئذ عثمان، ثم قال خراش الكبيّ ثم السّلولي مذكور في الصّحابة، لا أعرفه بغير ذلك. قلت: ظنّه آخر لكونه لم يسق نسب الأوّل، وهو واحد بلا ريب. وذكر ابن الكلبيّ أنه كان حجّاما، وأنه رمى بنفسه على عامر بن أبي ضرار الخزاعي يوم المريسيع مخافة أن يقتله الأنصار. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: أخو أسماء تقدم ذكره في ترجمة أخيه حمران.
|
|
بن الصّمة بن عمرو بن الجموح بن زيد بن حرام بن كعب الأنصاريّ السلميّ.
ذكره ابن إسحاق فيمن شهد بدرا، وذكره كذلك ابن الكلبيّ وأبو عبيد وقالا: كان معه يوم بدر فرسان، وجرح يوم أحد عشر جراحات، وكان من الرّماة المذكورين. 2241 |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
روى حديثه علي بن سعيد العسكريّ «4» ، من طريق محمّد بن إسحاق: حدّثني عبد اللَّه بن بجرة الأسلمي، عن خراش بن مالك، قال: احتجم النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم، فلما فرغ قال: لقد عظمت أمانة رجل قام عن أوداج رسول اللَّه بحديدة. قال في التجريد: ولعله تابعيّ.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن أبي خراش الهذلي.
واسم أبيه خويلد بن مرة، وسيأتي ذكره. أدرك الجاهليّة، وغزا في عهد عمر. قال أبو عبيدة وغيره: أسر بنو فهم عروة أخا أبي خراش، فمضى إليهم أبو خراش بابنه خراش فرهنه عندهم، وأطلق أخاه ثم أحضر الفداء وأطلق ابنه وقال في ذلك شعرا. وروى أبو الفرج الأصبهانيّ، من طريق ابن أخي الأصمعيّ، عن الأصمعيّ، قال: هاجر خراش بن أبي خراش في عهد عمر وغزا فأوغل في بلاد العدوّ، فقدم أبو خراش المدينة فجلس بين يدي عمر، وشكا إليه شوقه إلى خراش وأنه انقرض أهله وقتل إخوته ولم يبق له غيره، وأنشده: ألا من مبلغ عنّي خراشا ... وقد يأتيك بالنّبإ البعيد «1» [الوافر] الأبيات. قال: فكتب عمر بأن يقفل خراش، وألّا يغزو من كان له أب شيخ إلا بعد أن يأذن له. |
|
والد عبد اللَّه. له إدراك.
روى الرّويانيّ في مسندة، من طريق يعلى بن عطاء، عن عبد اللَّه بن خراش عن أبيه، قال: نزل عمر بن الخطّاب الجابية، فمرّ معاذ بن جبل، فذكر قصة، وفيها قال: فأخبرني أبي أنه سمع عمر يدعو: اللَّهمّ ثبّتنا على أمرك، واعصمنا بحبلك، وارزقنا من فضلك. |
|
بن جحش بن عمرو بن عبد اللَّه بن بجاد العبسيّ.
ذكره ابن بشكوال، وقال: كتب إليه النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم فحرق كتابه. قلت: وهذا يدل على أن لا صحبة له، ثم قد صحفه، وإنما هو بالمهملة أوله، وهو والد ربعي وأخيه الربيع. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
، تقدم التنبيه على وهم أبي عمر فيه في خراش ابن أمية في الأول.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: الصّباحيّ.
ذكر الرّشاطيّ، عن أبي الحسن المدائني أنه ممن وفد على النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم مع الأشج، قال ولم يذكره أبو عمر ولا ابن فتحون. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن الصمّة.
ذكره ابن شاهين، وروى عن الحسن بن أحمد، عن عباس الدّوري، عن يحيى بن معين، قال: طلحة بن خراش بن الصّمّة من أصحاب النبيّ ﷺ، كذا قال: والمعروف المشهور أن طلحة بن خراش بن عبد الرحمن بن خراش بن الصّمة تابعيّ. روى عن ابن جابر، والظّاهر أنه ابن أخي صاحب هذه الترجمة. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
يكنى أبا ليلى.
ذكره الباوردي بسنده إلى أبي رافع فيمن شهد صفّين مع عليّ من الصحابة. وذكره أبو عمر مختصرا. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن الصمّة الأنصاريّ. قال ابن أبي حاتم: استخرج من المغازي. ولا رواية له، قال أبو عمر: آخى النبي ﷺ بينه وبين خبّاب مولى عتبة بن غزوان.
وذكره الزّهريّ وعروة وموسى بن عقبة وابن إسحاق فيمن شهد بدرا. وخراش بمعجمتين في أوله وآخره. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بفتح المهملتين.
قال ابن مندة: عداده في أهل البصرة. وروي بإسناد متروك من طريق محمد بن حبيب بن خراش عن أبيه أنه سمع النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم يقول: «المسلمون إخوة ... » الحديث. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن حريث «3» بن الصامت بن كباس- بضم الكاف وتخفيف الموحدة- ابن جعفر بن ثعلبة بن يربوع بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم التميمي الحنظليّ.
نسبه ابن الكلبيّ، وقال: شهد بدرا ومعه مولاه الصامت، وكان حليف بني سلمة من الأنصار. وذكره ابن سعد والطّبريّ وابن شاهين في الصحابة. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: بن ربيعة بن الفضل بن منقذ بن عفيف بن كليب بن حبشيّة «2» بن سلول الخزاعي ثم الكليبي- بموحدة مصغرا.
نسبه ابن الكلبيّ، وقال: يكنى أبا نضلة، وهو حليف بني مخزوم، شهد المريسيع والحديبيّة، وحلق رأس النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم يومئذ أو في العمرة التي تليها. وقال ابن السّكن: روي عنه حديث واحد من طريق محمد بن سليمان مسمول، عن حرام بن هشام، عن أمية، عن خراش بن أمية، قال: أنا حلقت رأس رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم عند المروة في عمرة القضية. وقال أبو عمر: خراش بن أمية بن الفضل الكعبيّ، فذكر ترجمته، وفيها شهد الحديبيّة وخيبر وما بعدهما، وبعثه رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم إلى مكّة، وحمله على جمل يقال له الثعلب، فآذته قريش وعقرت جمله وأرادوا قتله، فمنعته الأحابيش، فعاد فبعث حينئذ عثمان، ثم قال خراش الكبيّ ثم السّلولي مذكور في الصّحابة، لا أعرفه بغير ذلك. قلت: ظنّه آخر لكونه لم يسق نسب الأوّل، وهو واحد بلا ريب. وذكر ابن الكلبيّ أنه كان حجّاما، وأنه رمى بنفسه على عامر بن أبي ضرار الخزاعي يوم المريسيع مخافة أن يقتله الأنصار. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: أخو أسماء تقدم ذكره في ترجمة أخيه حمران.
|
|
بن الصّمة بن عمرو بن الجموح بن زيد بن حرام بن كعب الأنصاريّ السلميّ.
ذكره ابن إسحاق فيمن شهد بدرا، وذكره كذلك ابن الكلبيّ وأبو عبيد وقالا: كان معه يوم بدر فرسان، وجرح يوم أحد عشر جراحات، وكان من الرّماة المذكورين. 2241 |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
روى حديثه علي بن سعيد العسكريّ «4» ، من طريق محمّد بن إسحاق: حدّثني عبد اللَّه بن بجرة الأسلمي، عن خراش بن مالك، قال: احتجم النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم، فلما فرغ قال: لقد عظمت أمانة رجل قام عن أوداج رسول اللَّه بحديدة. قال في التجريد: ولعله تابعيّ.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن أبي خراش الهذلي.
واسم أبيه خويلد بن مرة، وسيأتي ذكره. أدرك الجاهليّة، وغزا في عهد عمر. قال أبو عبيدة وغيره: أسر بنو فهم عروة أخا أبي خراش، فمضى إليهم أبو خراش بابنه خراش فرهنه عندهم، وأطلق أخاه ثم أحضر الفداء وأطلق ابنه وقال في ذلك شعرا. وروى أبو الفرج الأصبهانيّ، من طريق ابن أخي الأصمعيّ، عن الأصمعيّ، قال: هاجر خراش بن أبي خراش في عهد عمر وغزا فأوغل في بلاد العدوّ، فقدم أبو خراش المدينة فجلس بين يدي عمر، وشكا إليه شوقه إلى خراش وأنه انقرض أهله وقتل إخوته ولم يبق له غيره، وأنشده: ألا من مبلغ عنّي خراشا ... وقد يأتيك بالنّبإ البعيد «1» [الوافر] الأبيات. قال: فكتب عمر بأن يقفل خراش، وألّا يغزو من كان له أب شيخ إلا بعد أن يأذن له. |
|
والد عبد اللَّه. له إدراك.
روى الرّويانيّ في مسندة، من طريق يعلى بن عطاء، عن عبد اللَّه بن خراش عن أبيه، قال: نزل عمر بن الخطّاب الجابية، فمرّ معاذ بن جبل، فذكر قصة، وفيها قال: فأخبرني أبي أنه سمع عمر يدعو: اللَّهمّ ثبّتنا على أمرك، واعصمنا بحبلك، وارزقنا من فضلك. |
|
بن جحش بن عمرو بن عبد اللَّه بن بجاد العبسيّ.
ذكره ابن بشكوال، وقال: كتب إليه النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم فحرق كتابه. قلت: وهذا يدل على أن لا صحبة له، ثم قد صحفه، وإنما هو بالمهملة أوله، وهو والد ربعي وأخيه الربيع. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
، تقدم التنبيه على وهم أبي عمر فيه في خراش ابن أمية في الأول.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: الصّباحيّ.
ذكر الرّشاطيّ، عن أبي الحسن المدائني أنه ممن وفد على النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم مع الأشج، قال ولم يذكره أبو عمر ولا ابن فتحون. |