نتائج البحث عن (البَكْرِي) 50 نتيجة

حارث بن حسان البكري ويقال: حريث كان يسكن البادية وقدم المدينة على عهد النبي صلى الله عليه وسلم.

معجم الصحابة للبغوي

حارث بن حسان البكري
ويقال: حريث كان يسكن البادية وقدم المدينة على عهد النبي صلى الله عليه وسلم.
451 - حدثني جدي نا أبو بكر بن عياش نا عاصم يعني ابن بهدلة عن الحارث بن حسان البكري قال قدمت المدينة فإذا رسول الله صلى الله عليه وسلم على المنبر وبلال متقلد سيفه بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم وإذا رايات سود فسألت الناس ما هذه الرايات؟ فقالوا: عمرو بن العاص قدم.
قال أبو القاسم: رواه سلام أبو المنذر عن عاصم زاد في إسناده أبا وائل.

452 - حدثني محمد بن علي الجوزجاني نا محمد بن مخلد الحضرمي نا سلام أبو المنذر القاري نا عاصم عن أبي وائل: أن رجلا جاء من بكر بن وائل يقال له: الحارث بن يزيد قال: انتهيت إلى مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم.

مرثد بن ظبيان البكري نزل البصرة.

معجم الصحابة للبغوي

مرثد بن ظبيان البكري
نزل البصرة.
2232 - أخبرنا عبد الله قال: حدثني جدي قال: حدثنا حسين بن محمد قال: حدثنا شيبان عن قتادة قال حدث مرثد بن ظبيان قال جاءنا كتاب من رسول الله صلى الله عليه وسلم فما وجدنا كاتبا يقرؤه علينا حتى قرأه علينا رجل من بني ضبيعة من محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى بكر بن وائل أسلموا تسلموا.
بلغني عن خليفة بن خياط عن محمد بن سواء عن قرة عن قتادة عن مضارب العجلي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم وهب سبي بكر بن وائل لمرثد ابن ظبيان.
106- الأسفع البكري
ع س: الأسفع البكري
(47) أخبرنا أَبُو مُوسَى، إِجَازَةً، أخبرنا الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ، أخبرنا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ.
حَ قَالَ أَبُو مُوسَى: وأخبرنا ابْنُ طَبَاطَبَا وَالْكُوشِيذِيُّ وَالْقَرَانِيُّ، قَالُوا: أخبرنا ابْنُ رَبَذَةَ، قَالا: أخبرنا الطَّبَرَانِيُّ سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، أخبرنا أَبُو يَزِيدَ الْقَرَاطِيسِيُّ، أخبرنا يَعْقُوبُ بْنُ أَبِي عَبَّادٍ الْمَكِّيُّ، أخبرنا مُسْلِمُ بْنُ خَالِدٍ، أخبرنا ابْنُ جُرَيْجٍ، أَخْبَرَنِي عُمَرُ بْنُ عَطَاءٍ مَوْلَى ابْنِ الأَسْفَعِ، رَجُلٌ صِدْقٌ أَخْبَرَهُ، عن الأَسْفَعِ الْبَكْرِيِّ، أَنَّهُ سَمِعَهُ يَقُولُ: إِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَاءَهُمْ فِي صِفَةِ الْمُهَاجِرِينَ، فَسَأَلَهُ إِنْسَانٌ: أَيُّ آَيَةٍ فِي الْقُرْآنِ أَعْظَمُ؟ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: {{اللَّهُ لا إِلَهَ إِلا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلا نَوْمٌ}} حَتَّى انْقَضَتْ الآيَةُ، كَذَا ذَكَرَهُ الطَّبَرَانِيُّ، وَأَبُو نُعَيْمٍ، وَأَبُو زَكَرِيَّاءَ بْنُ مَنْدَهْ.
وَكَذَا أَوْرَدَهُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ بْنُ مَنْدَهْ فِي تَارِيخِهِ، وَرَوَى حَدِيثَهُ، إِلا أَنَّهُ قَالَ: فِي جَمَاعَةِ الْمُهَاجِرِينَ.
وَأَوْرَدَهُ عَبْدَانُ، عن رَوْحِ بْنِ عُبَادَةَ، عن ابْنِ جُرَيْجٍ، عن مَوْلَى الأَسْفَعِ، عن ابْنِ الأَسْفَعِ، وَقَالَ أَيْضًا فِي صِفَةِ الْمُهَاجِرِينَ.
أَوْرَدَهُ أَبُو مَعِينٍ، وَأَبُو مُوسَى.
قال الأمير أَبُو نصر: الأسفع بالفاء هو البكري، يختلف فيه، يقال: له صحبة، ويقال: ابن الأسفع.

984- الحارث بن يزيد بن سعد البكري

أسد الغابة في معرفة الصحابة

984- الحارث بن يزيد بن سعد البكري
س: الحارث بْن يَزِيدَ بْن سعد البكري ذكره ابن شاهين، والسراج، والعسكري المروزي في الصحابة.
(262) أخبرنا أَبُو يَاسِرٍ عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ هِبَةِ اللَّهِ بِإِسْنَادِهِ، عن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، أخبرنا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ، حَدَّثَنِي أَبُو الْمُنْذِرِ، عن عَاصِمِ بْنِ بَهْدَلَةَ، عن أَبِي وَائِلٍ، عن الْحَارِثِ بْنِ يَزِيدَ الْبَكْرِيِّ، قَالَ: خَرَجْتُ أَشْكُو الْعَلَاءَ بْنَ الْحَضْرَمِيِّ، فَمَرَرْتُ بِالرَّبَذَةِ، فَإِذَا عَجُوزٌ مِنْ بَنِي تَمِيمٍ مُنْقَطَعٌ بِهَا، فَقَالَتْ: يَا عَبْدَ اللَّهِ، إِنَّ لِي حَاجَةً إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَهَلْ أَنْتَ مُبْلِغِي إِيَّاهُ؟ وَذَكَرَ الْحَدِيثَ كذا نسبه زيد بْن الحباب، وَإِنما هو الحارث بْن حسان المذكور في كتبهم، وقد يقال: حريث بْن حسان.
أخرجه أَبُو موسى.

2024- سعد بن عمارة البكري

أسد الغابة في معرفة الصحابة

2024- سعد بن عمارة البكري
د ع: سعد بْن عمارة أحد بني سعد بْن بكر، ذكره البخاري في الصحابة، وروى عن عمرو بْن مُحَمَّد، عن يعقوب بْن إِبْرَاهِيم، عن ابن إِسْحَاق، عن عَبْد اللَّهِ بْن أَبِي بكر، ويحيى بْن سَعِيد الأنصاري، حدثنا عن سعد بْن عمارة، أحد بني سعد بْن بكر، وكانت له صحبة، أن رجلًا قال له: عظني رحمك اللَّه، قال: " إذا أنت قمت إِلَى الصلاة فأسبغ الوضوء، فإنه لا صلاة لمن لا وضوء له، ولا إيمان لمن لا صلاة له، واترك طلب كثير من الحاجات، فإنه فقر حاضر، واجمع اليأس مما في أيدي الناس، فإنه هو الغنى، وانظر ما يعتذر منه من القول والفعل، فاجتنبه ".
وروى عن سليمان بْن حبيب أن سعدًا بْن عمارة لما حضرته الوفاة، جمع بنيه وأوصاهم.
أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم

2844- عبد الله البكري

أسد الغابة في معرفة الصحابة

2844- عبد الله البكري
د ع: عَبْد اللَّهِ البكري.
مجهول، سأل النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عن أفضل الأعمال.
روت عنه ابنته بهية بنت عَبْد اللَّهِ البكرية.
بهذا أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم، مختصرًا.
4803- مخنف البكري
د ع: مخنف البكري يعد فِي البصريين.
روت عَنْهُ ابنته سنينة، أن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " يا مخنف، صِلْ رحمك يطل عمرك، وافعل الخير يكثر خير بيتك، واذكر اللَّه عَزَّ وَجَلَّ عند كل حجر ومدر يشهد لك يَوْم القيامة ".
أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم.
5061- مغلس البكري
د ع: مغلس البكري والد ركينة بنت مغلس.
وفد عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ روت زينب بنت سَعِيد بْن سويد بْن يَزِيدَ العقيلية، عن ركينة بنت مغلس، عن أبيها: أَنَّهُ وفد عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ابن منده، وَأَبُو نعيم مختصرا.

6107- أبو عطية البكري

أسد الغابة في معرفة الصحابة

6107- أبو عطية البكري
د ع: أبو عطية البكري من بكر ابن وائل.
قال: انطلق بي أهلي إلى النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وأنا غلام.
روى عنه مسكين بن عبد اللهب الله أبو فاطمة الأزدي أنه قال: انطلق بي إلي النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وأنا غلام شاب.
قال: فرأيت أبا عطية يجمع بالمدينة، مدينة سجستان، وكان ينزل خارجا من المدينة على نحو من ميل، ورأيت أبا عطية أبيض الرأس واللحية، ورأيته يعم بعمامة بيضاء.
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.

6785- بهية بنت عبد الله البكرية

أسد الغابة في معرفة الصحابة

6785- بهية بنت عبد الله البكرية
ب د ع: بهية بنت عبد الله البكرية من بكر بن وائل.
وفدت مع أبيها إلي النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فبايع الرجال وصافحهم، وبايع النساء ولم يصافحهن.
قالت: فنظر إلي ودعاني، ومسح رأسي، ودعا لي ولولدي.
قال: فولدها ستون ولدا، أربعون رجلا، وعشرون امرأة، فاستشهد منهم عشرون.
أخرجه الثلاثة.
العدل في الإسلام، الإسلام والقتال.

صلاح البكري
(1331 - 1413 هـ) (1912 - 1993 م)
مذيع، مؤرِّخ.
ولد في أندونيسيا، وتلقى تعليمه الابتدائي في مدرسة الإرشاد العربية بجاكرتا.
وفي عام 1950 م سافر إلى هولندا وعمل مذيعاً في القسم العربي لإذاعتها، وانتدب عام 1952 للتدريس في مدرسة الفلاح الثانوية في مكة المكرمة، وحصل على الجنسية السعودية، وعمل بعدها مذيعاً في الإذاعة السعودية في جدة، ثم مديراً لإذاعة "نداء الإسلام"، فمراقباً دينياً حتى قبل وفاته بعام.

وله مؤلفات عديدة منها:
تاريخ حضرموت السياسي، حضرموت وعدن وإمارات الجنوب العربي، في جنوب الجزيرة العربية، في شرق اليمن، اتحاد الجنوب العربي، الجنوب العربي قديماً وحديثاً، وشمال
ويقال ابن الاسفع، قال ابن ماكولا: هو بالفاء. يقال له صحبة،
أخرج حديثه الطبراني من طريق مسلم بن خالد، عن ابن جريج. قال: أخبرني عمر ابن عطاء مولى بن الأسفع، رجل صدق، عن الأسفع البكريّ أنه سمعه يقول: إن النبيّ ﷺ جاءهم في صفة المهاجرين، فسأله إنسان: أي آية في القرآن أعظم؟ فقال: اللَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ [البقرة 255] ، رواه عبدان من طريق روح بن عبادة، عن ابن جريج، عن مولى الأسفع، عن ابن الأسفع، وهو الأشهر.

الأسود بن عمران البكري

الإصابة في تمييز الصحابة

روى ابن مندة من طريق ميسرة النهدي [ (1) ] ، عن أبي المحجّل، عن عمران بن الأسود، أو الأسود بن عمران، قال: كنت رسول قومي إلى رسول اللَّه ﷺ لما دخلوا في الإسلام ووافدهم قال ابن عبد البر: في إسناد حديثه مقال.
قلت: ما فيه غير أبي المحجّل. وهو مجهول.

حميد بن عبد يغوث البكري

الإصابة في تمييز الصحابة

: ذكره ابن مندة من طريق عبد الرحمن بن عمرو بن جبلة عن زياد بن عبيد اللَّه، عن موسى بن عمرو، عن حميد بن عبد يغوث، سمع النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم [139] يقول: «أبو بكر أخي وأنا أخوه» .
«2» قلت: عبد الرحمن ضعيف جدّا.

عبد اللَّه بن حريث البكري

الإصابة في تمييز الصحابة

قال البخاريّ: له صحبة.
وقال أبو عمر: روت عنه بنته بهية حديث: أفضل الأعمال إسباغ الوضوء.
وأورده ابن مندة من طريق عبد الرحمن بن عمرو بن جبلة عن ابنه الشماخ حدثتني بهية «7» بنت عبد اللَّه البكرية، عن أبيها ... فذكره.

عبد اللَّه بن الخرّيت البكريّ

الإصابة في تمييز الصحابة

ذكره ابن إسحاق في «المغازي» ، قال ابن أبي نجيح، عن عبد اللَّه بن عبيد بن عمير، عن عبد اللَّه بن الخرّيت، وكان قد أدرك الجاهلية قال: لم يكن «3» في قريش فخذ إلا ولهم ناد معلوم في المسجد الحرام يجلسون فيه. وكان لبني بكر مجلس، فبينا نحن جلوس في المسجد إذ أقبل غلام ... فذكر قصة حرمة الكعبة في الجاهلية.
6326- عبد اللَّه بن خلف الخزاعي: والد طلحة الطلحات «4» .
ذكره ابن عبد البرّ وقال: كان كاتب عمر على ديوان البصرة، وقتل يوم الجمل، ولا أعلم له صحبة.
قلت: ووصفه بأنه كان كاتبا لعمر على ديوان البصرة، ذكره ابن دريد في «أماليه» يسنده إلى مجالد بن سعيد.
ويقال ابن الاسفع، قال ابن ماكولا: هو بالفاء. يقال له صحبة،
أخرج حديثه الطبراني من طريق مسلم بن خالد، عن ابن جريج. قال: أخبرني عمر ابن عطاء مولى بن الأسفع، رجل صدق، عن الأسفع البكريّ أنه سمعه يقول: إن النبيّ ﷺ جاءهم في صفة المهاجرين، فسأله إنسان: أي آية في القرآن أعظم؟ فقال: اللَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ [البقرة 255] ، رواه عبدان من طريق روح بن عبادة، عن ابن جريج، عن مولى الأسفع، عن ابن الأسفع، وهو الأشهر.

الأسود بن عمران البكري

الإصابة في تمييز الصحابة

روى ابن مندة من طريق ميسرة النهدي [ (1) ] ، عن أبي المحجّل، عن عمران بن الأسود، أو الأسود بن عمران، قال: كنت رسول قومي إلى رسول اللَّه ﷺ لما دخلوا في الإسلام ووافدهم قال ابن عبد البر: في إسناد حديثه مقال.
قلت: ما فيه غير أبي المحجّل. وهو مجهول.

حميد بن عبد يغوث البكري

الإصابة في تمييز الصحابة

: ذكره ابن مندة من طريق عبد الرحمن بن عمرو بن جبلة عن زياد بن عبيد اللَّه، عن موسى بن عمرو، عن حميد بن عبد يغوث، سمع النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم [139] يقول: «أبو بكر أخي وأنا أخوه» .
«2» قلت: عبد الرحمن ضعيف جدّا.

عبد اللَّه بن حريث البكري

الإصابة في تمييز الصحابة

قال البخاريّ: له صحبة.
وقال أبو عمر: روت عنه بنته بهية حديث: أفضل الأعمال إسباغ الوضوء.
وأورده ابن مندة من طريق عبد الرحمن بن عمرو بن جبلة عن ابنه الشماخ حدثتني بهية «7» بنت عبد اللَّه البكرية، عن أبيها ... فذكره.

عبد اللَّه بن الخرّيت البكريّ

الإصابة في تمييز الصحابة

ذكره ابن إسحاق في «المغازي» ، قال ابن أبي نجيح، عن عبد اللَّه بن عبيد بن عمير، عن عبد اللَّه بن الخرّيت، وكان قد أدرك الجاهلية قال: لم يكن «3» في قريش فخذ إلا ولهم ناد معلوم في المسجد الحرام يجلسون فيه. وكان لبني بكر مجلس، فبينا نحن جلوس في المسجد إذ أقبل غلام ... فذكر قصة حرمة الكعبة في الجاهلية.
6326- عبد اللَّه بن خلف الخزاعي: والد طلحة الطلحات «4» .
ذكره ابن عبد البرّ وقال: كان كاتب عمر على ديوان البصرة، وقتل يوم الجمل، ولا أعلم له صحبة.
قلت: ووصفه بأنه كان كاتبا لعمر على ديوان البصرة، ذكره ابن دريد في «أماليه» يسنده إلى مجالد بن سعيد.

ز عبد اللَّه البكري

الإصابة في تمييز الصحابة

روت بنته بهية عنه في أفضل الأعمال، كذا أورده ابن مندة، وتبعه أبو نعيم، ولم ينبه عليه ابن الأثير ولا الذهبي، وهو عبد اللَّه بن حريث «4» الّذي تقدم في الأول.
: ذكره ابن مندة، وأخرج من طريق ركينة بنت مغلّس، عن أبيها- أنه وفد على النبي
صلى اللَّه عليه وآله وسلم، وفي سنده عبد الرحمن بن عمرو بن جبلة، وهو واه.
: ذكره ابن مندة، وأخرج من طريق يحيى بن عمر، حدثنا مسلم عن عبد اللَّه أبو فاطمة الأزدي: سمعت أبا عطية البكري يقول: انطلق بي أهلي إلى النبي صلى اللَّه عليه وسلّم وأنا غلام شابّ، قال أبو فاطمة: رأيت أبا عطية يجمع بسجستان، وكان نزل خارجا من المدينة على نحو ميل، ورأيت أبا عطية أبيض الرأس واللحية ورأيته يعتمّ بعمامة بيضاء.
: من بني عريج، بمهملة وجيم مصغرا، ابن بكر بن عبد مناة بن كنانة، وقيل فيه ليثي، وهو غلط.
مختلف في اسمه، فقيل خالد بن بجير، وقيل عويج، بفتح أوله وبالواو، ابن خالد، وقيل عريج كاسم جده الأعلى ابن خويلد، وقيل: معاوية بن خويلد. وقيل: بل معاوية اسم ولده أبي نوفل الراويّ عنه، وقيل اسم الراويّ عنه معاوية بن مسلم، فعلى هذا اسمه هو مسلم، وقيل ابن عقرب، فعلى هذا أبو عقرب جده، وقيل اسم أبي نوفل عمرو.
وقال ابن سعد: كان من أهل مكة، ثم سكن البصرة، ويقال: إنه كان من الأجواد.
وحديثه عند النسائي من طريق الأسود بن سنان، عن أبي نوفل بن أبي عقرب، عن أبيه، قال: سألت النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم عن الصوم، وسنده حسن.
وأخرج الحاكم من وجه آخر، عن الأسود بن سنان، عن أبي نوفل بن أبي عقرب، عن أبيه، قصة لهب بن أبي لهب، ودعاء النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم أن يأكله السبع.
. ذكره البخاريّ: في «مفاريد الكنى» ، وقال: أدرك الجاهلية، وروى عنه ابنه عبد اللَّه.

بهية بنت عبد اللَّه البكرية

الإصابة في تمييز الصحابة

، من بكر بن وائل.
وفدت مع أبيها إلى النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم، قالت: فبايع الرجال وصافحهم، وبايع النساء ولم يصافحهن، قالت: فنظر إليّ فدعاني ومسح برأسي، ودعا لي ولوالدي، فولد لها ستون ولدا: أربعون رجلا، وعشرون امرأة، هكذا ذكر أبو عمر بغير إسناد.
وقد أسنده الباورديّ من طريق عبد الرحمن بن عمرو بن جبلة أحد المتروكين، عن حبة بنت شماخ: حدثتني بهية بنت عبد اللَّه البكرية، قالت: وفدت مع أبي ... فذكره وزاد في آخره: واستشهد منهم عشرون، وأخرجه ابن مندة عن الباوردي.

البكري، ابن القشيري

سير أعلام النبلاء

البكري، ابن القشيري:
4386- البَكْرِي 1:
الوَاعِظُ، العَالِمُ، أَبُو بَكْرٍ، عَتِيْقٌ البَكْرِيُّ، المَغْرِبِيُّ، الأَشْعَرِيُّ.
وَفَدَ عَلَى النّظَامِ الوَزِيْرِ، فَنفَق عَلَيْهِ، وَكَتَبَ لَهُ تَوقيعاً بِأَن يَعِظَ بجَوَامع بَغْدَاد، فَقَدم وَجَلَسَ، وَاحتفل الخلقُ، فَذَكَرَ الحنَابلَةَ، وَحطَّ وَبَالَغَ، وَنَبَزَهم بِالتجسيم، فَهَاجتِ الفِتْنَةُ، وَغَلَتْ بِهَا المرَاجلُ، وَكفَّر هَؤُلاَءِ هَؤُلاَء، وَلَمَّا عزم عَلَى الجُلُوْس بِجَامِع المَنْصُوْر؛ قَالَ نَقيب النُّقَبَاء: قِفُوا حَتَّى أَنْقُلَ أَهْلِي، فَلاَ بُدَّ مِنْ قتلٍ وَنهبٍ. ثُمَّ أُغلقت أَبْوَابُ الجَامِع، وَصَعِد البَكْرِيُّ، وَحَوْلَهُ التُّرْكُ بِالقِسِيِّ، وَلُقِّبَ بِعَلَم السُّنَّة، فَتعرَّض لأَصْحَابِهِ طَائِفَةٌ مِنَ الحنَابلَة، فَشدّت الدَّوْلَة مِنْهُ، وَكُبِسَتْ دُور بنِي القَاضِي ابْنِ الفَرَّاء، وَأُخِذَتْ كتُبهُم، وَفِيْهَا كِتَابٌ فِي الصِّفَات، فَكَانَ يُقرَأُ بَيْنَ يَدي البَكْرِيّ، وَهُوَ يُشَنِّعُ وَيُشَغِّبُ، ثُمَّ خَرَجَ البَكْرِيُّ إِلَى المعَسْكَر متشكياً مِنْ عَمِيْدِ بَغْدَاد أَبِي الفَتْح بن أَبِي اللَّيْث. وَقِيْلَ: إِنَّهُ وَعظ وَعظَّم الإِمَام أَحْمَد، ثُمَّ تَلاَ: {{وَمَا كَفَرَ سُلَيْمَانُ وَلَكِنَّ الشَّيَاطِينَ كَفَرُوا}} [البَقَرَة: 102] . فَجَاءتْهُ حَصَاةٌ ثُمَّ أُخْرَى، فَكشفَ النَّقيبُ عَنِ الحَال، فَكَانُوا نَاساً مِنَ الهَاشِمِيين حنَابلَةً قَدْ تخبَّؤُوا فِي بطَانَة السَّقف، فَعَاقبهم النَّقيبُ، ثُمَّ رَجَعَ البَكْرِيُّ عليلاً.
وَتُوُفِّيَ فِي جُمَادَى الآخِرَة سَنَة سِتٍّ وَسَبْعِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَة.
4387- ابْنُ القُشَيري 2:
الإمام القدوة، أبو سعد، عبد الله بن الشَّيْخِ أَبِي القَاسِمِ عبدِ الكَرِيْمِ بنِ هَوَازِن القُشَيْرِيُّ، النَّيْسَابُوْرِيُّ.
سَمِعَ: أَبَا بَكْرٍ الحِيْرِيَّ، وَأَبَا سَعِيْدٍ الصَّيْرَفِيّ، وَطَائِفَةً، وَبِبَغْدَادَ مِنَ القَاضِي أَبِي الطيب، والجوهري.
وَعَنْهُ: ابْنُ أُخْتِهِ عبدُ الغَافِرِ بنُ إِسْمَاعِيْلَ، وَابْنُ أَخِيْهِ هبَةُ الرَّحْمَن.
وَتُوُفِّيَ قَبْل وَالِدته فَاطِمَة بِنْتِ الدَّقَّاق، وَكَانَ زَاهِداً، مُتَأَلِّهاً، متصوّفاً، كَبِيْرَ القَدْرِ، ذَا عِلْمٍ وَذكَاء وَعِرفَان.
تُوُفِّيَ سنة سبع وسبعين وأربع مائة.
__________
1 ترجمته في المنتظم لابن الجوزي "9/ 3- 4"، والعبر "3/ 284"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 353".
2 ترجمته في العبرلا "3/ 287"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 354".

السمسار، البكري، البكري القصاص

سير أعلام النبلاء

السمسار، البكري، البكري القصاص:
4443- السِّمْسَار 1:
الشَّيْخُ المُعَمَّرُ، أَبُو نَصْرٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بن محمد بن أحمند بنِ يُوْسُفَ الأَصْبَهَانِيّ، السِّمْسَار.
حَدَّثَ عَنْ: أَبِي عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدِ بنِ إِبْرَاهِيْمَ الجُرْجَانِيّ، وَعَلِيّ بن ميلة الفَرَضِيّ، وَأَبِي بَكْرٍ بنِ أَبِي عليّ.
وَعَنْهُ: إِسْمَاعِيْلُ بنُ مُحَمَّدٍ الحَافِظُ، وَأَبُو طَاهِرٍ السِّلَفِيُّ.
سُئِلَ عَنْهُ إِسْمَاعِيْلُ الحَافِظُ، فَقَالَ: شَيْخٌ لاَ بَأْسَ بِهِ.
وَقَالَ السِّلَفِيّ: تُوُفِّيَ فِي المُحَرَّمِ، سَنَةَ تِسْعِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ.
قُلْتُ: نَيَّفَ عَلَى التسعين، وهو آخر من حديث عن الجرجاني موتا.
4444- البَكْرِي 2:
العَلاَّمَةُ المُتَفَنِّنُ أَبُو عُبَيْدٍ، عَبْد اللهِ بن عَبْدِ العَزِيْزِ بنِ مُحَمَّدٍ البَكْرِيّ، نَزِيْلُ قُرْطُبَة.
حَدَّثَ عَنْ: أَبِي مَرْوَانَ بن حَيَّانَ، وَأَبِي بَكْرٍ المُصْحَفِي، وَأَجَازَ لَهُ أَبُو عُمَرَ بنُ عَبدِ البَر، وَكَانَ رَأْساً فِي اللُّغَة وَأَيَّامِ النَّاس.
صَنَّف فِي أَعْلاَم النُّبُوَّة، وَعَمِلَ شَرحاً "لأَمَالِي" القَالِي، وَكِتَاب "اشتقَاق الأَسْمَاء" وَكِتَاب "مُعْجَم ما استعجم من البلدان والأماكن"، وكتاب "النيات". وَكَانَ مِنْ أَوعيَة الفَضَائِل.
حَدَّثَ عَنْهُ: مُحَمَّدُ بنُ مَعْمَر المَالِقِي، وَمُحَمَّد بن عَبْدِ العَزِيْزِ بنِ اللَّخْمِيّ، وَطَائِفَة.
تُوُفِّيَ سَنَةَ سَبْعٍ وَثَمَانِيْنَ وأربع مائة.
4445- البَكْرِي القَصَّاص 3:
أَمَا البَكْرِيّ القَصَّاص الكَذَّاب، فَهُوَ أَبُو الحَسَنِ أَحْمَدُ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ مُحَمَّدٍ البَكْرِيّ، طُرُقِيٌّ مُفْتَرٍ، لاَ يَسْتَحيِي مِنْ كَثْرَة الْكَذِب الَّذِي شَحَن بِهِ مَجَامِيْعَه وَتَوَالِيفَه، هُوَ أَكذبُ مِنْ مُسَيْلِمَة، أَظنُّه كَانَ فِي هَذَا الْعَصْر.
__________
1 ترجمته في العبر "3/ 328"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 395".
2 ترجمته في الصلة لابن بشكوال "1/ 287"، وبغية الوعاة للسيوطي "2/ 49".
3 ترجمته في ميزان الاعتدال "1/ 112".
5505- البكري 1:
الشَّرِيْفُ العَالِمُ الصَّالِحُ الزَّاهِدُ فَخْرُ الدِّيْنِ بَقِيَّةُ المَشَايِخِ أَبُو الفُتُوْحِ مُحَمَّدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ عَمْروك القُرَشِيُّ، التَّيْمِيُّ، البَكْرِيُّ، النَّيْسَابُوْرِيُّ، الصُّوْفِيُّ.
لَوْ سَمِعَ عَلَى قدر سنّه لَلَحِق إِسْنَاداً عَالِياً؛ فَإِنَّ مَوْلِدُهُ فِي سَنَةِ ثَمَانِي عَشْرَةَ وَخَمْسِ مائَةٍ.
سَمِعَ وَهُوَ كَبِيْر مِنْ أبي الأسعد هبة الرحمن ابْن القُشَيْرِيّ. وَسَمِعَ بِبَغْدَادَ مِنَ: الحُسَيْن بن خمسي المَوْصِلِيّ. وَبِالثَّغْر مَعَ وَلده مِنْ أَبِي طَاهِرٍ السِّلَفِيِّ.
وَحَدَّثَ بِبَغْدَادَ، وَبِمَكَّةَ، وَمِصْر، وَدِمَشْق، وَجَاور مُدَّة.
حَدَّثَ عَنْهُ: أَبُو عَبْدِ اللهِ البِرْزَالِيّ، وَابْن خَلِيْلٍ، وَأَبُو مُحَمَّدٍ المُنْذِرِيّ، وَحَفِيْده صَدْر الدِّيْنِ أَبُو عَلِيٍّ، وَإِبْرَاهِيْم ابْن الدَّرَجِيِّ، وَابْن أَبِي عُمَرَ، وَالفَخْر عَلِيّ، وَالشَّمْس ابْن الكَمَال، وجماعة.
تُوُفِّيَ فِي حَادِي عشر جُمَادَى الآخِرَةِ، سَنَةَ خَمْسَ عَشْرَةَ وَسِتّ مائَةٍ.
وَمَاتَ مَعَهُ يَوْمَئِذٍ رفِيقُه الشَّيْخ مُحَمَّد بن عَبْدِ الغَفَّارِ الهَمَذَانِيّ، وَلَهُ بِضْعٌ وَثَمَانُوْنَ سَنَةً، حَدَّثَ عَنِ السِّلَفِيّ.
__________
1 ترجمته في النجوم الزاهرة لابن تغري بردي "6/ 226".

النشبي، البكري

سير أعلام النبلاء

النشبي، البكري

5918- النشبي 1:
الإِمَامُ المُحَدِّثُ شَمْسُ الدِّيْنِ عَلِيُّ بنُ المُظَفَّرِ بنِ القَاسِمِ الرَّبَعِيُّ، النُّشْبِيُّ، الدِّمَشْقِيُّ، العَدْلُ.
طَلبَ الحَدِيْثَ فِي كِبَرِه، فَسَمِعَ: الخُشُوْعِيَّ، وَالقَاسِمَ، وَحَنْبَلاً، وَطَبَقَتَهُم. وَكَانَ فَصِيْحاً، طَيِّبَ الصَّوتِ، مُعْرِباً، كَانَ يُؤدِّب، ثُمَّ صَارَ شَاهِداً.
رَوَى عَنْهُ: الدِّمْيَاطِيُّ، وَابْنُ الحُلوَانِيَّةِ، وَابْنُ الخَلاَّلِ، وَمُحَمَّدُ ابْنُ خَطِيْبِ بَيْتِ الأَبَّارِ، وَآخَرُوْنَ، وَنَابَ فِي الحِسْبَةِ.
مَاتَ فِي رَبِيْعٍ الأَوَّلِ، سَنَةَ سِتٍّ وَخَمْسِيْنَ وَسِتِّ مائة، وله تسعون سنة وأشهر.
5919- البكري2
الشَّيْخُ الإِمَامُ المُحَدِّثُ المُفِيْدُ الرَّحَّالُ المُسْنِدُ جَمَالُ المشايخ، صدر الدين، أبو علي السن ابن مُحَمَّدِ ابْنِ الشَّيْخِ أَبِي الفُتُوْحِ مُحَمَّدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ عَمْرُوْكَ بنِ مُحَمَّدِ ابن عبد الله ابن حَسَنِ بنِ القَاسِمِ بِنِ عَلْقَمَةَ بنِ النَّضْرِ بنِ مُعَاذِ ابْنِ فَقِيْهِ المَدِيْنَةِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ القَاسِمِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ الصِّدِّيْقِ أَبِي بَكْرٍ القُرَشِيُّ، التَّيْمِيُّ، البَكْرِيُّ، النَّيْسَابُوْرِيُّ، ثُمَّ الدِّمَشْقِيُّ، الصُّوْفِيُّ.
وُلِدَ بِدِمَشْقَ، فِي سَنَةِ أَرْبَعٍ وَسَبْعِيْنَ وَخَمْسِ مائة.
__________
1 ترجمته في تذكرة الحفاظ "4/ 1438"، والنجوم الزاهرة "7/ 68"، وشذرات الذهب لابن العماد "5/ 280".
2 ترجمته في تذكرة الحفاظ "4/ 1444"، والنجوم الزاهرة "7/ 69"، وشذرات الذهب "5/ 274".

‏<br> الأسود بن عمران البكري،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


من بني بكر بن وائل. ويقال عمران ابن الأسود، هكذا روي على الشك حديثه في إسلام قومه بكر بن وائل ، وأنه كان وافدهم بذلك. في إسناد حديثه مقال لا تقوم به حجة.

في أسد الغابة: هاجر من ربيعة إلى رسول الله ﷺ أربعة رجال من سدوس.

في م: رجلان.

في م: من بكر بن وائل.

ليس في م.

من م.

‏<br> حسان بن خوط الذهلي ثم البكري،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


كان شريفًا في قومه، وكان وافد بكر بن وائل إلى النبي صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ، وله بنون جماعة، منهم الحارث وبشر، شهد الجمل مع علي رضي الله عنه، وبشر هو القائل يومئذ:

أنا ابن حسان بن خوط وأبي ... رسول بكر كلها إلى النبي

باب حسيل

‏<br> الحارث بن حسان بن كلدة البكري.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


ويقال الربعي والذهلي. من بني ذهل بن شيبان. ويقال الحارث بن يزيد بن حسان، ويقال حريث بن حسان البكري، والأكثر يقولون: الحارث بن حسان البكري، وهو الصحيح إن شاء الله.

روى عنه أبو وائل. واختلف في حديثه، منهم من يجعله عن عاصم ابن بهدلة عن الحارث بن حسان لا يذكر فيه أبا وائل، والصحيح فيه عن

في ت: عيلة.

في أسد الغابة: وضرب لهما بسهمهما وأجرهما فكانا.

أي لما كان أميرا على المدينة لمعاوية (أسد الغابة) .

في الإصابة: ولعله تصغير. وفي التقريب: ويقال: اسمه حريث.

‏<br> ملحان بْن شبل البكري،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


هُوَ والد عبد الملك بْن ملحان. ويقال:

إنه والد قتادة بْن ملحان القيسي، يختلفون فيه. له حديث واحد فِي صيام الأيام البيض. حديثه عند شعبة، عَنْ أنس بْن سيرين، واختلف عَلَى شعبة فِي ذلك، وعلى أنس بْن سيرين أَيْضًا، فَقَالَ أَبُو الوليد الطيالسي وغيره: عَنْ شعبة، عَنْ أنس بْن سيرين، عَنْ عبد الملك بْن ملحان، عَنْ أبيه. وَقَالَ يَزِيد بْن هارون: عَنْ شعبة، عَنْ أنس بْن سيرين، عَنْ عبد الملك بْن منهال، عَنْ أبيه. قَالَ يَحْيَى بْن معين:

هَذَا خطأ، والصواب عبد الملك بْن ملحان، عَنْ أبيه كما قَالَ الطيالسي وغيره.

وقد روى هَذَا الحديث همام، عَنْ أنس بْن سيرين، قَالَ: حدثني عبد الملك ابن قتادة بْن ملحان القيسي، عَنْ أبيه، عَنِ النبي ﷺ مثل حديث

من اوحدها.

بوزن محسن (القاموس) .



شعبة فِي الأيام البيض، وَهُوَ أَيْضًا خطأ، والصواب مَا قَالَ شعبة. والله أعلم.

وليس همام ممن يعارض به شعبة.

‏<br> أَبُو عقرب البكري.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


ويقال: الكناني، من بني بكر بن عبد مناة ابن كنانة ويقال من بني ليث بْن بكر. له صحبة ورواية. وَهُوَ والد أبي نوفل ابن أبي عقرب. اختلف فِي اسمه، فَقَالَ خليفة: اسمه خويلد بن بجير. قال

بعده في أ: لا يصح ذكر أبى عطية الوداعي في الصحابة لكنه من كبار التابعين ...

وفي الإصابة: خلط أبو عمر ترجمته بترجمة أبى عطية الّذي روى عنه خالد بن معدان، والصواب التفرقة بينهما.

هكذا في ؟ ، وأسد الغابة.

في أسد الغابة: خالد.

في التقريب: بحير، وفي ج، أمثل ؟ .



ويقال: عويج بْن خويلد بْن بجير بْن عَمْرو. وقيل: خويلد بْن خالد. ويقال:

ابْن خالد بْن عَمْرو بْن حماس بْن عويج بْن بكر بْن خويلد. وقيل اسم أبي عقرب معاوية بْن خويلد بْن خالد بْن بجير بْن عَمْرو بْن حماس بْن عويج بن بكر ابن عبد مناة بْن كنانة، هكذا قَالَ الأزدي الموصلي، وما أظنه صنع شَيْئًا، وإنما معاوية اسم أبي نوفل ابنه. والله أعلم. قَالَ خليفة: عداده فِي أهل البصرة.

من أصحاب رسول الله ﷺ. وقال الْوَاقِدِيّ: عداده فِي أهل مكة من أصحاب النبي ﷺ، روى عنه ابنه أَبُو نوفل بْن أبي عقرب، واسم أبي نوفل معاوية.

‏<br> بهية بنت عَبْد اللَّهِ البكرية،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


من بكر بْن وائل، وفدت مَعَ أبيها إِلَى رَسُول اللَّهِ ﷺ، قالت، فبايع الرجال وصافحهم، وبايع النساء ولم يصافحهن، ونظر إلي فدعا لي ، ومسح رأسي، ودعا لي ولولدي. فولد لَهَا ستون ولدًا: أربعون رجلا وعشرون امرأة.

باب التاء
اللغوي، المفسر: إبراهيم بن أحمد بن علي بن أسلم (¬2) البكري، أبو إسحاق الجبنياني البسكَري.
ولد: سنة (279 هـ) تسع وسبعين ومائتين.
من شيوخه: عيسى بن مسكين، وابن اللباد، وأبي محمد بن سهلول وغيرهم.
من تلامذته: أبو القاسم اللبيدي، وأبو بكر المالكي وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
* ترتيب المدارك: "أحد أئمة المسلمين، وأبدال
¬__________
* معجم المفسرين (1/ 8)، نفح الطيب (2/ 115)، تكملة الصلة (1/ 773)، معجم المؤلفين (1/ 10)، الأعلام (1/ 28، 60) وقد كرر ترجمته في (1/ 60).
(¬1) في الأنساب: هذه النسبة إلى البزور وهي جمع البزر، وعندنا يقال هذا لمن يبيع البزور للبقول وغيرها.
* ترتيب المدارك (4/ 497)، الديباج المذهب (1/ 264)، طبقات المفسرين للداودي (1/ 1)، شجرة النور (95)، معجم المفسرين (1/ 9).
(¬2) في ترتيب المدارك (مسلم).

أولياء الله الصالحين"
ثم قال: "فكان ربما لقيه قوم فيسلم على بعضهم ويتفرس في آخرين فراسة سوء، فيقف عن السلام عليهم، فيكشف عنهم، فيوجدون على ضلالة، وله في هذا الباب أخبار مأثورات كثيرة .. ".
وقال: "قال عمر بن مثنى: كل من أدركت بهذا الساحل من عالم أو عابد، يستتر ويتروى بدينه، خوفًا من بني عبيد، إلا أبا إسحاق، فإنه واثق بالله، ملم .. ومسك الله به قلوب المؤمنين، وأعز به الدين، وهيّبه في أعين المارقين".
قلت: وكان له مع الشيعة مواقف يذود عن السنة ضدهم كما في حادثته مع سلطان الشيعة في وقته عندما أراد به السوء، وأرسل له من يتجسس له ضده، فعندما علم به الشيخ البكري دعا على الرجل الذي تجسس عليه بعد أن ادعى ذلك الرجل عن الشيخ: أنه عدو السلطان في دينه وأموره، فذهبت عيناه. انظر الترتيب نقلناها منه مختصرًا.
وهو في ذلك لا يعطي للسلطان أو غيره من الشيعة مجالًا ضد أهل السنة، رحمه الله تعالى.
وذكر أيضًا في الترتيب: "قال بعض أصحابه: لما حججت أتيت معي بحصيات من حصباء المسجد الحرام، فقلت لأبي إسحاق: إني أتيت معي بحصيات من حصباء المسجد الحرام، أتحب أن أعطيك منهن شيئًا تسبح بها؟ فقال لي: يا أحمق، أرم بهن، فعلى أقل من هذا، عبدت الحجارة".
وقال: "قال محمد بن سهلون: قلت لأبي إسحاق، ما تقول في يزيد بن معاوية؟ فسكت عني. ثم قال لي: إن أهل السنة لا يكفرون أحدًا من أهل القبلة بذنب دون الشرك. ولكن ليس على المرء أن يحب ما يكره، كما يحب ما يحبه". ثم قال القاضي عياض: "وقال: لو سألت عنه المسألة أبا الحسن الأشعري فيما أراه ما كان يجيب فيها بأكثر من هذا .. " أ. هـ.
* الديباج: "كان من أعلم الناس باختلاف العلماء عالمًا بعبارة الرؤيا، ويعرف حظًا من اللغة والعربية، حسن القراءة للقرآن، يحسن تفسيره وإعرابه، وناسخه ومنسوخه .. "
وقال أيضًا: "وكان أبو الحسن القابسي يقول: الجبنياني إمام يقتدى به، وكان أبو محمد بن أبي زيد يعظم شأنه، . ويقول: طريق أبي إسحاق خالية لا يسلكها أحد في الوقت" أ. هـ.
* شجرة النور: "من العلماء العاملين والأولياء الصالحين مجمع على فضله وورعه، معروف يتبرك به" أ. هـ.
قلت: ولقد ذكر له القاضي عياض في ترتيب المدارك أحوالًا من الكرامات والزهد والورع والعبادة واستقصاره بنفسه وعلى أهله ما يدل على فضله وحسن دينه على ما فيه من تقشف واقتصار ينهج فيه نهج المتصوفة في وقته. كما قال عندما عوتب في تقشفه هذا: "الرقاد مع الكلب على المزابل وأكل خبز الشعير، بنخالته، كثير لمن كان يرجو في الآخرة شيئًا" أ. هـ. من ترتيب المدارك.
فائدة من أقواله: وكان قلما يترك ثلاث كلمات جامعة للخير: "اتبع لا تبتدع، اتضع لا ترتفع، منْ ورع لم يتسع"، ويقول: "إذا رأتك زوجتك وولدك وخادمك تعصي الله كان أول من يذلك هم".

وفاته: سنة (369 هـ) تسع وستين وثلاثمائة.

المفسر أحمد بن زين العابدين بن محمد بن علي البكري الصديقي المصري الشافعي.
من مشايخه: عمه أبو المواهب بن محمد البكري وأبوه وغيرهما.
¬__________
* نيل الوطر (1/ 101 - 104) , حلية البشر (1/ 190) , الأعلام (1/ 128)، التاج المكلل (436)، معجم المؤلفين (1/ 142).
* خلاصة الأثر (1/ 201) , الأعلام (1/ 129)، هدية العارفين (1/ 159)، وإيضاح المكنون (1/ 406، 493)، معجم المفسرين (1/ 38)، معجم المؤلفين (1/ 143).

كلام العلماء فيه:
• خلاصة الأثر: "أحد السادة البكرية شيخ وقته بالقاهرة، وكان له الأدب الباهر والعلم الزاخر تصدّر بعد موت عمه أبي المواهب، وعقد مجلس التفسير في بيته بالأزبكية، وجمع فيه علماء العصر وأذعنوا له وظهرت له أحوال باهرة .. وكان صاحب أخلاق حسنة وفيه سخاء وتلطف وقصَده الشعراء من كل ناحية ومجدوه".
وقال أيضًا: "وقد ترجمه صاحبنا الفاضل مصطفى بن فتح الله في مجموعه فقال في حقه: شهاب الأئمة وفاضل هذه الأمة وملث عمام الفضل، وكاشف الغمة شرح الله تعالى صدره للعلوم شرحًا، وبنى له من رفيع الذكر في الدارين مرحًا .. تصدر للإقراء بالجامع الأزهر فأشرق فيه نوره وأزهر، وكانت له اليد الطولى في تفسير القرآن، وإليه النهاية في علوم الطريق وفريد الإتقان مع كرم يخجل المزن الهاطل .. " أ. هـ.
• معجم المؤلفين: "صوفي، أديب شاعر" أ. هـ.
وفاته: سنة (1048 هـ) ثمان وأربعين وألف.
من مصنفاته: "روضة المشتاق وبهجة العشاق" على أسلوب كتاب "لوعة الشاكي ودمعة الباكي"، وله "حسن الوصف في تفسير سورة الصف"، و "لسان الحقيقة والمجاز".

المفسر ربيع بن أنس البكري البصري، ثم الخراساني الحنفي.
من مشايخه: أنس بن مالك - رضي الله عنه -، وأبو العالية الرياحي وغيرهما.
من تلامذته: سليمان التيمي، والأعمش وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
* الجرح والتعديل: "سمعت أبي يقول: هو صدوق" أ. هـ.
* السير: "عالم مرو في زمانه .. وقال ابن أبي داود: سجن بمرو ثلاثين سنة قلت -أي الذهبي- سجنه أبو مسهم تسعة أعوام، وتحيل ابن المبارك حتى دخل إليه فسمع منه ... " أ. هـ.
* تاريخ الإسلام: "قال النسائي: ليس به بأس ... " أ. هـ.
* تهذيب التهذيب: "قال العجلي بصري صدوق، ... قلت -أي ابن حجر-: وقال ابن معين: كان يتشيع قنوط، وذكره ابن حبان في "الثقات" وقال: الناس يتقون من حديثه ما كان من رواية أبي جعفر عنه، لأنه في أحاديثه عنه اضطرابًا كثيرًا .. " أ. هـ.
* تقريب التهذيب: "صدوق له أوهام، ورُمي بالتشيع" أ. هـ.
وفاته: سنة (139 هـ) تسع وثلاثين ومائة.
من مصنفاته: له "تفسير القرآن" قال صاحب "معجم المفسرين": "قال صاحب تاريخ التراث العربي: يرجع أكثر هذا التفسير إلى أبي العالية (ت 90 هـ)، وقد استخدمه الطبري بالرواية الآتية: حدثنا عبد الله بن أبي جعفر عن أبيه عن الربيع بن أنس، ويبدو أن أجزاء كثيرة من هذا التفسير قد دخلت في تفسير الطبري، وذلك بواسطة النقول في التفاسير الأخرى، وأما الثعلبي في كتابه "الكشف والبيان" فيأخذ منه على أنه تفسير أبي
¬__________
* الثقات لابن حبان (6/ 300)، السير (6/ 169)، طبقات ابن سعد (7/ 369)، تاريخ الإسلام (وفيات الطبقة / الرابعة عشرة) ط. تدمري، معجم المفسرين (1/ 189)، تهذيب التهذيب (3/ 207)، تقريب التهذيب (318)، تهذيب الكمال (9/ 160)، الجرح والتعديل (3/ 454)، المعارف (236).

العالية والربيع"
أ. هـ.

اللغوي: علي بن أحمد بن بكري. وقيل: علي بن عمر بن أحمد بن عبد الباقي بن بكري، أبو الحسن، خازن كتب النظامية.
من مشايخه: أبو السعادات بن الشجري، وأبو منصور الجواليقي وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• معجم الأدباء: "له معرفة جيدة بالأدب".
وقال: "كان فاضلًا عارفًا حسن الأمر مليح الخط جيد الضبط، قد كتب من كتب الأدب الكثير الذي يفوت الحصر" أ. هـ.
وفاته: سنة (575 هـ) خمس وسبعين وخمسمائة.

المفسر: علي بن يعقوب بن جبريل البكري،
¬__________
* هدية العارفين (1/ 733)، الأعلام (5/ 32)، معجم المؤلفين (2/ 544)، معجم المفسرين (1/ 390).
* معرفة القراء (2/ 685)، غاية النهاية (1/ 584)، العبر (5/ 339)، مرآة الجنان (4/ 149)، النجوم (7/ 360).
(¬1) هو عبد السلام بن علي بن عمر بن سيد الناس، الإمام الكبير زين الدين أبو محمد الزواوي المالكي، شيخ القراء في زمانه بدمشق وشيخ المالكية وفقيههم وقاضيهم، كان إماما زاهدا وربما كبير القدر، قليل المثل. (معرفة القراء 2/ 676).
* ذيول العبر (133)، طبقات الشافعية للأسنوي (1/ 288)، البداية (14/ 118)، السلوك (2/ 1: 258)، الدرر (3/ 214)، الوافي (22/ 331)، طبقات المفسرين للداودي (1/ 440)، الشذرات (8/ 115)، معجم المؤلفين (1/ 390)، معجم المفسرين (1/ 390) "الاستغاثة" في الرد على البكري، تأليف شيخ الإسلام ابن تيمية، تحقيق عبد الله بن دجين السهيلي- الطبعة الأولى (1417 هـ - 1997 م). دار الوطن- الرياض.

نور الدين، أبو الحسن المصري الشافعي.
ولد: (673 هـ) ثلاث وستين وستمائة.
كلام العلماء فيه:
• البداية: "وقد كان في جملة من ينكر على شيخ الإسلام ابن تيمية، أراد بعض الدولة قتله فهرب واختفى عنده .. وما مثاله إلا مثال ساقية ضعيفة كدرة لاطمت بحرا عظيما صافيا، أو رملة أرادت زوال جبل، وقد أضحك العقلاء عليه ... وكانت جنازته مشهورة غير مشهودة. وكان شيخه ينكر عليه إنكاره على ابن تيمية ويقول له: أنت لا تحسن تتكلم .. " أ. هـ.
• الدرر: "اشتغل بالفقه والأصول. كان جوادا مقلا فقيها فاضلا مناظرا وهو ممن كان يشدد على ابن تيمية لما امتحن بالقاهرة .. قال الذهبي: كان دينا متعففا مطرحا للتجمل نهاء عن المنكر. وكان وثب مرة على ابن تيمية ونال منه، وأكثر القلاقل" أ. هـ.
• قلت: ومن مقدمة كتابه "الاستغاثة" لشيخ الإسلام، المعروف بالرد على البكري: "له رد على الشيخ تقي الدين بن تيمية في مسألة الاستغاثة بالمخلوقين، أضحك فيها على نفسه العقلاء، وشمت به فيها الأعداء؛ لأن مثله مثل ساقية صغيرة كدرة الماء لاطمت بحرا عظيما صافي الماء قد ملئ درا وجوهرا وحمة وعلما، أو كرملة صغيرة أرادت زوال جبل شامخ عن محله حطما؛ فكان كما قال عنه شيخ الإسلام ابن تيمية: إن كلامه لا يتكلم به أحد من أهل العلم والإيمان، وإنما يتكلم به أعور بين عميان، يروج عليهم بسبب ضلالهم وإضلالهم ما يقوله من الهذيان.
وكان شيخه شمس الدين الجزري (¬1) قد رد عليه فيما دخل فيه في هذه المسألة من التكفير، وأعظم عليه في ذلك النكير، وبين أن هذا الكلام الذي صدره منه لا يقوله أحد ممن يعرف بالعلم والإيمان، وإنما يقوله جاهل في غاية الجهل أو صبي مع الصبيان، وأخذ شيخه يندب على مصر وينوح، إذ كان مثل هذا الكلام يظهر به فيها شخص ويبوح.
قال ابن تيمية: رأيت أن مثل هذا لا يخاطب خطاب العلماء، وإنما يستحق التأديب البليغ والنكال الوجيع الذي يليق بمثله من السفهاء، إذا سلم من التكفير؛ فإنه لجهله ليس له خبرة بالأدلة الشرعية التي تتلقى منها الأحكام، ولا خبرة بأقوال أهل العلم الذين هم أئمة أهل الإسلام، بل يريد أن يتكلم بنوع مشاركة في فقه وأصول، وتصوف ومسائل كبار، بلا معرفة ولا تعرف، والله أعلم بسريرته، هل هو طالب رياسة بالباطل، أو ضال يشبه الحالي بالعاطل، أو اجتمع في الأمران؟ وما هو من الظالمين ببعيد.
قال: وكلامه في الاستغاثة بغير الله أتى فيه من الجهالات بالعجب العجاب.
قال: فمجموع ما قاله ما علمت أنه سبقه إليه أحد من المسلمين"
أ. هـ.
وفي فقرة عقيدة البكري من مقدمة كتاب
¬__________
(¬1) هو محمد بن يوسف بن عبد الله بن محمود، الجزري، ثم المصري، شمس الدين أبو عبد الله، ولد سنة (637 هـ)، وتوفي في مصر في ذي القعدة سنة إحدى عشرة وسبع مئة.

"الاستغاثة" قال محققه: "البكري صوفي قبوري كما هو واضح فيما نقل عنه شيخ الإسلام ابن تيمية، يدافع عن أقوال الصوفية ويعظمها ويدعو إلى تعظيم القبور ودعاء القبوريين من دون الله تعالى، بل يكفر ويرمي بالزندقة كل من يرد عليه ضلاله كما فعل مع شيخ الإسلام ابن تيمية، فقد قال البكري: لقد خشيت على كثير من أهل العلم الإقليم بشب تقاعدهم عن نصرة الرسول - ﷺ - انتهى. وهذه عادة القبورية في كل عصر ومصر وقد برأه شيخ الإسلام ابن تيمية من القول بالحلول والاتحاد وهذا من عدله -رحمه الله- وإنصافه.
ومع صوفيته وقبوريته فقد أغفله الشعراني في طبقاته، ولم أجد له ذكرا في المصادر الصوفية، ولعل تكفيره ابن عربي شيخ الصوفية الأكبر هو السبب في إغفاله.
وأما اعتقاده في الأسماء والصفات والقدر فليس له كلام واضح فيها، ولكنه يرى بعض آراء الأشاعرة، فهو يرى أن التوحيد هو توحيد الربوبية فقط، وينكر السببية، ويقول بالجبر، وغير ذلك"
أ. هـ.
وفاته: (724 هـ) أربع وعشرين وسبعمائة.
من مصنفاته: "تفسير الفاتحة" و"كتاب في البيان".

المفسر: محمد (¬1) بن محمّد بن محمّد بن عبد الرحمن بن أحمد بن محمّد بن أحمد بن محمّد بن عوض بن عبد الخالق البكري الصديقي، أبو الحسن.
ولد: سنة (899 هـ) تسع وتسعين وثمانمائة.
من مشايخه: البرهان بن أبي الشريف، والشيخ رضي الدين الغزي العامري، والشيخ عبد القادر الدشطوطي وغيرهم.
¬__________
* الشذرات (10/ 292)، الكواكب السائرة (2/ 3)، كشف الظنون (1/ 63)، إيضاح المكنون (1/ 203)، هدية العارفين (2/ 233)، الأعلام (7/ 56)، معجم المؤلفين (3/ 622).
* الكواكب السائرة (2/ 194)، كشف الظنون (1/ 376)، خطط مبارك (3/ 127)، الشذرات (10/ 419)، جامع كرامات الأولياء (303)، الأعلام (7/ 57).
(¬1) قيل أن اسمه علي كما ذكر ذلك صاحب (الكواكب السائرة) و (الشذرات)، وأن الأقرب إلى الصواب هو محمّد؛ لأن ابنه محمّد البكري الكبير قد ذكر أن إسمه محمّد وهو أدرى الناس بذلك. انظر جامع كرامات الأولياء.

كلام العلماء فيه:
* جامع كرامات الأولياء: "الإمام الكبير والقطب الشهير، الجامع بين علمي الظاهر والباطن. قال الإمام الشعراني: وله كرامات كثيرة وخوارق وكشوفات، فما قاله أو وعده لا يخطيء قال: وترجمة النّاس بالقطبية العظمى، ويدل على ذلك ما أخبرنا به الشيخ خليل الكشكاوي قال: رأيت الشيخ أبا الحسن البكري وقد تطور، فكان كعبة مكان الكعبة، ولبس سترها كما يلبس الإنسان القميص.
وقال الشيخ إبراهيم العبيدي في "
عمدة التحقيق في بشائر آل الصديق" كانت والدة الأستاذ الشيخ أبي الحسن واسمها خديجة من العابدات القائمات الصائمات، ومما وقع لها أنها عبدت الله سبحانه وتعالى ثماني عشرة سنة في خلوة فوق سطح الجامع الأبيض ما عهد لها أنها بصقت على سطح الجامع حرمة له، وقد اتفق لها مع ولدها أبي الحسن - رضي الله عنه - أنها كانت تنكر عليه في الحج والزيارة في نحو المحفة والظهور في نحو الملابس ونحو ذلك، ولا زالت تغلظ له القول في ذلك حتى مضت مدة من الزمن وهو يبالغ في احترامها إلى أن قال لها يومًا: أما يرضيك يا بنت الشيخ أن يكون الحكم العدل بيتي وبينك رسول الله - ﷺ -، فقالت له وقد اعتراها الغضب: ومن أنت حتى تقول ما قلت؟ فقال لها: سترين إن شاء الله تعالى ما يزيل إنكارك ويريحني من عذلك، قال الأستاذ: فنامت تلك الليلة، فرأت في منامها كأنها داخلة المسجد النبوي وبروضته قناديل كثيرة عظيمة، وفيها قنديل كبير جدًّا أعظمها حسنًا وضوءً وضورة، فسألت لمن هذا؟ فقيل لها: هذا لولدك أبي الحسن، التفتت نحو الحجرة الشريفة فرأت النبي - ﷺ - ورأثني وأنا بثيابي الفاخرة التي تنكر لبسها بين شريف يديه، قالت: فقلت في نفسي يلبسها في هذا الموضع الشريف؟ قالت: فبرز لي العذل من الحضرة الشريفة بسبب الإنكار عليه: فقلت: أتوب يا رسول الله. قال الأستاذ - رضي الله عنه -: فمن ذلك العهد إلى تاريخه لم تطرقها شائبة الإنكار على ولا عذلت بوجه". انتهى من الكواكب الدري.
قال في "عمدة التحقيق" بعد ما ذكر: ومن كرامات الشيخ أبي الحسن الصديقي - رضي الله عنه -، ما حدثني به عالم الأمة شيخنا الفيشي قال: إنه لما وقف أبو الحسن البكري على جبل عرفات جاء إليه سائل وقال له: على ديون ولي عيال ونحتاج إلى فضل غناك، فأحضر دواة وقلمًا وقرطاسًا وكتب: قد أمرنا صيرفي القدرة أن يصرف لهذا كل يوم دينارًا ذهبًا أبو الحسن البكري. انتهى ما ذكره في عمدة التحقيق. وله ذكر في ترجمة ولده سيدي محمد البكري الكبير أبي المكارم فراجعه فيها.
وقال في "عمدة التحقيق" قال الشيخ محمّد المغربي الشاذلي المتوفى في آخر سنة 937 أنه حج سنة من السنين إلى بيت الله الحرام، وكان بالحج الشريف الشيخ محمّد البكري (يعني أبا الحسن هذا لأنه هو الذي كان في ذلك العصر) قال الشيخ محمد المغربي: فذهبت إلى المدينة المنورة على ساكنها أفضل الصلاة والسلام، فدخلت يومًا أزور قبر النبي - ﷺ -، فوجدت الشيخ محمدا البكري بالحرم النبوي وقد عمل درسًا قال في أثنائه أمرت أن أقول الآن: قدمي هذا على رقبة

كل ولى الله تعالى مشرقًا كان أو مغربًا، قال: فعلمت أنه أعطى القطبانية الكبرى وهذا لسان حالها، فبادرت إليه مسرعًا وقبلت وأخذت عليه المبايعة، ورأيت الأولياء تتساقط عليه كالذباب الأحياء بالأجسام والأموات بالأرواح، فقلت حينئذ فورًا ببيت ابن الفارض - رضي الله عنه -:
وكل الجهات الست عندي توجهت ... بما تم من نسك وحج وعمرة أ. هـ.
وقال سيدي عبد الوهاب الشعراني: أخبرني أبو الحسن البكري في المطاف أنه بلغ درجة الاجتهاد المطلق، يعني من جهة الولاية، وإلا فالاجتهاد المطلق من غير جهة الولاية قد انقطع منذ أزمان" أ. هـ.
وفاته: سنة (952 هـ) اثنتين وخمسين وتسعمائة.
من مصنفاته: "
تسهيل السبيل" في تفسير القرآن ويسمى "تفسير البكري"، و "الدرر المكللة في فتح مكة المشرفة المبجلة".

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت